إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط العلمية
إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط العلمية — المؤلف: القسطلاني (ت 923 هـ). القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
القسطلاني (ت 923 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- حاشية السيوطي على سنن النسائي
- الفوائد الحديثية - ضمن «آثار المعلمي»
- شرح مسند الدارمي
- اللمع في أسباب ورود الحديث
- هدي الساري مقدمة فتح الباري - ط السلفية
- شرح السيوطي على مسلم
- الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي
- عون المعبود وحاشية ابن القيم
- البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف
- النفح الشذي في شرح جامع الترمذي
- شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى
- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
فهرس المحتويات
- ٤٣ - باب من ناجى بين يدى الناس ومن لم يخبر بسر صاحبه فإذا مات أخبر به
- ٤٤ - باب الاستلقاء
- ٤٥ - باب لا يتناجى اثنان دون الثالث
- ٤٦ - باب حفظ السر
- ٤٧ - باب إذا كانوا أكثر من ثلاثة فلا بأس بالمسارة والمناجاة
- ٤٨ - باب طول النجوى
- ٤٩ - باب لا تترك النار فى البيت عند النوم
- فائدة
- ٥٠ - باب إغلاق الأبواب بالليل
- ٥١ - باب الختان بعد الكبر ونتف الإبط
- ٥٢ - باب كل لهو باطل إذا شغله عن طاعة الله
- ٥٣ - باب ما جاء فى البناء
- ٨٠ - كتاب الدعوات
- ١ - باب ولكل نبى دعوة مستجابة
- ٢ - باب أفضل الاستغفار
- ٣ - باب استغفار النبى ﷺ فى اليوم والليلة
- ٤ - باب التوبة
- (تنبيه)
- ٥ - باب الضجع على الشق الأيمن
- ٦ - باب إذا بات طاهرا
- ٧ - باب ما يقول إذا نام
- ٨ - باب وضع اليد اليمنى تحت الخد الأيمن
- ٩ - باب النوم على الشق الأيمن
- ١٠ - باب الدعاء إذا انتبه بالليل
- ١١ - باب التكبير والتسبيح عند المنام
- ١٢ - باب التعوذ والقراءة عند المنام
- ١٣ - باب
- ١٤ - باب الدعاء نصف الليل
- ١٥ - باب الدعاء عند الخلاء
- ١٦ - باب ما يقول إذا أصبح
- ١٧ - باب الدعاء فى الصلاة
- (تنبيه)
- ١٨ - باب الدعاء بعد الصلاة
- ١٩ - باب
- ٢٠ - باب ما يكره من السجع فى الدعاء
- ٢١ - باب ليعزم المسألة، فإنه لا مكره له
- ٢٢ - باب يستجاب للعبد ما لم يعجل
- ٢٣ - باب رفع الأيدى فى الدعاء
- ٢٤ - باب الدعاء غير مستقبل القبلة
- ٢٥ - باب الدعاء مستقبل القبلة
- ٢٦ - باب دعوة النبى ﷺ لخادمه بطول العمر، وبكثرة ماله
- ٢٧ - باب الدعاء عند الكرب
- ٢٨ - باب التعوذ من جهد البلاء
- ٢٩ - باب دعاء النبى ﷺ: «اللهم الرفيق الأعلى»
- ٣٠ - باب الدعاء بالموت والحياة
- ٣١ - باب الدعاء للصبيان بالبركة ومسح رءوسهم
- ٣٢ - باب الصلاة على النبى ﷺ
- ٣٣ - باب هل يصلى على غير النبى ﷺ وقول الله تعالى: ﴿وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم﴾ [التوبة: ١٠٣]
- ٣٤ - باب قول النبى ﷺ: «من آذيته فاجعله له زكاة ورحمة»
- ٣٥ - باب التعوذ من الفتن
- ٣٦ - باب التعوذ من غلبة الرجال
- ٣٧ - باب التعوذ من عذاب القبر
- باب التعوذ من البخل
- ٣٨ - باب التعوذ من فتنة المحيا والممات
- ٣٩ - باب التعوذ من المأثم والمغرم
- ٤٠ - باب الاستعاذة من الجبن والكسل
- ٤١ - باب التعوذ من البخل
- ٤٢ - باب التعوذ من أرذل العمر
- ٤٣ - باب الدعاء برفع الوباء والوجع
- ٤٤ - باب الاستعاذة من أرذل العمر ومن فتنة الدنيا وفتنة النار
- ٤٥ - باب الاستعاذة من فتنة الغنى
- ٤٦ - باب التعوذ من فتنة الفقر
- ٤٧ - باب الدعاء بكثرة المال مع البركة
- باب الدعاء بكثرة الولد مع البركة
- ٤٨ - باب الدعاء عند الاستخارة
- ٤٩ - باب الدعاء عند الوضوء
- ٥٠ - باب الدعاء إذا علا عقبة
- ٥١ - باب الدعاء إذا هبط واديا. فيه حديث جابر ﵁
- ٥٢ - باب الدعاء إذا أراد سفرا، أو رجع
- ٥٣ - باب الدعاء للمتزوج
- ٥٤ - باب ما يقول إذا أتى أهله
- ٥٥ - باب قول النبى ﷺ «ربنا آتنا فى الدنيا حسنة» [البقرة: ٢٠١]
- ٥٦ - باب التعوذ من فتنة الدنيا
- ٥٧ - باب تكرير الدعاء
- ٥٨ - باب الدعاء على المشركين
- ٥٩ - باب الدعاء للمشركين
- ٦٠ - باب قول النبى ﷺ: «اللهم اغفر لى ما قدمت وما أخرت»
- ٦١ - باب الدعاء فى الساعة التى فى يوم الجمعة
- ٦٢ - باب قول النبى ﷺ: «يستجاب لنا فى اليهود ولا يستجاب لهم فينا»
- ٦٣ - باب التأمين
- ٦٤ - باب فضل التهليل
- ٦٥ - باب فضل التسبيح
- ٦٦ - باب فضل ذكر الله ﷿
- ٦٧ - باب قول لا حول ولا قوة إلا بالله
- ٦٨ - باب لله مائة اسم غير واحد
- ٦٩ - باب الموعظة ساعة بعد ساعة
- ٨١ - كتاب الرقاق
- ١ - باب ما جاء فى الرقاق وأن لا عيش إلا عيش الآخرة
- ٢ - باب مثل الدنيا فى الآخرة
- ٣ - باب قول النبى ﷺ «كن فى الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل»
- ٤ - باب فى الأمل وطوله
- ٥ - باب من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه فى العمر
- ٦ - باب العمل الذى يبتغى به وجه الله. فيه سعد
- ٧ - باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها
- ٨ - باب
- ٩ - باب ذهاب الصالحين
- ١٠ - باب ما يتقى من فتنة المال وقول الله تعالى: ﴿إنما أموالكم وأولادكم فتنة﴾ [الأنفال: ٢٨]
- ١١ - باب قول النبى ﷺ: «هذا المال خضرة حلوة»
- ١٢ - باب ما قدم من ماله فهو له
- ١٣ - باب المكثرون هم المقلون
- ١٤ - باب قول النبى ﷺ: «ما أحب أن لى مثل أحد ذهبا»
- ١٥ - باب الغنى غنى النفس
- ١٦ - باب فضل الفقر
- ١٧ - باب كيف كان عيش النبى ﷺ وأصحابه وتخليهم من الدنيا
- (تنبيه)
- ١٨ - باب القصد والمداومة على العمل
- ١٩ - باب الرجاء مع الخوف
- ٢٠ - باب الصبر عن محارم الله
- ٢١ - باب ﴿ومن يتوكل على الله فهو حسبه﴾ [الطلاق: ٣]
- ٢٢ - باب ما يكره من قيل وقال
- ٢٣ - باب حفظ اللسان
- ٢٤ - باب البكاء من خشية الله
- ٢٥ - باب الخوف من الله
- ٢٦ - باب الانتهاء عن المعاصى
- ٢٧ - باب قول النبى ﷺ
- ٢٨ - باب حجبت النار بالشهوات
- ٢٩ - باب الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك
- ٣٠ - باب لينظر إلى من هو أسفل منه، ولا ينظر إلى من هو فوقه
- ٣١ - باب من هم بحسنة أو بسيئة
- ٣٢ - باب ما يتقى من محقرات الذنوب
- ٣٣ - باب الأعمال بالخواتيم وما يخاف منها
- ٣٤ - باب العزلة راحة من خلاط السوء
- ٣٥ - باب رفع الأمانة
- ٣٦ - باب الرياء والسمعة
- ٣٧ - باب من جاهد نفسه فى طاعة الله
- ٣٨ - باب التواضع
- ٣٩ - باب قول النبى ﷺ: «بعثت أنا والساعة كهاتين» ﴿وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب إن الله على كل شئ قدير﴾ [النحل: ٧٧]
- (تنبيه)
- ٤٠ - باب
- ٤١ - باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه
- ٤٢ - باب سكرات الموت
- (تنبيه)
- ٤٣ - باب نفخ الصور
- ٤٤ - باب يقبض الله الأرض
- ٤٥ - باب كيف الحشر
- ٤٦ - باب قوله ﷿
- ٤٧ - باب قول الله تعالى
- ٤٨ - باب القصاص يوم القيامة
- ٤٩ - باب من نوقش الحساب عذب
- ٥٠ - باب يدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب
- ٥١ - باب صفة الجنة والنار
- ٥٢ - باب الصراط جسر جهنم
- ٥٣ - باب فى الحوض
- ٨٢ - كتاب القدر
- ١ - باب في القدر
- ٢ - باب جف القلم على علم الله
- ٣ - باب الله أعلم بما كانوا عاملين
- ٤ - باب ﴿وكان أمر الله قدرا مقدورا﴾
- ٥ - باب العمل بالخواتيم
- ٦ - باب إلقاء النذر العبد إلى القدر
- ٧ - باب لا حول ولا قوة إلا بالله
- ٨ - باب المعصوم من عصم الله
- ٩ - باب ﴿وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون﴾ [الأنبياء: ٩٥]
- ١٠ - باب ﴿وما جعلنا الرؤيا التى أريناك إلا فتنة للناس﴾ [الإسراء: ٦٠]
- ١١ - باب تحاج آدم وموسى عند الله
- ١٢ - باب لا مانع لما أعطى الله
- ١٣ - باب من تعوذ بالله من درك الشقاء وسوء القضاء. وقوله تعالى: ﴿قل أعوذ برب الفلق * من شر ما خلق﴾
- ١٤ - باب يحول بين المرء وقلبه
- ١٥ - باب ﴿قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا﴾ [التوبة: ٥١]: قضى. قال مجاهد: بفاتنين بمضلين إلا من كتب الله أنه يصلى الجحيم ﴿قدر فهدى﴾ [الأعلى: ٣] قدر الشقاء والسعادة وهدى الأنعام لمراتعها
- ١٦ - باب ﴿وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله﴾ [الأعراف: ٤٣] ﴿لو أن الله هدانى لكنت من المتقين﴾ [الزمر: ٥٧]
- ٨٣ - كتاب الأيمان والنذور
- ١ - باب
- ٢ - باب قول النبى ﷺ: «وايم الله»
- ٣ - باب كيف كانت يمين النبى ﷺ؟
- ٤ - باب لا تحلفوا بآبائكم
- ٥ - باب لا يحلف باللات والعزى، ولا بالطواغيت
- ٦ - باب من حلف على الشئ وإن لم يحلف
- ٧ - باب من حلف بملة سوى ملة الإسلام
- ٨ - باب لا يقول: ما شاء الله وشيءت، وهل يقول أنا بالله ثم بك؟
- ٩ - باب قول الله تعالى
- ١٠ - باب إذا قال: أشهد بالله أو شهدت بالله
- ١١ - باب عهد الله ﷿
- ١٢ - باب الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته
- ١٣ - باب قول الرجل: لعمر الله
- ١٤ - باب ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو فى أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم﴾ [البقرة: ٢٢٥].
- ١٥ - باب إذا حنث ناسيا فى الأيمان. وقول الله تعالى: ﴿وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به﴾ [الأحزاب: ٥] وقال ﴿لا تؤاخذنى بما نسيت﴾ [الكهف: ٧٣]
- ١٦ - باب اليمين الغموس
- ١٧ - باب قول الله تعالى
- ١٨ - باب اليمين فيما لا يملك وفى المعصية، وفى الغضب
- ١٩ - باب إذا قال والله لا أتكلم اليوم فصلى أو قرأ أو سبح أو كبر أو حمد أو هلل فهو على نيته
- ٢٠ - باب من حلف أن لا يدخل على أهله شهرا، وكان الشهر تسعا وعشرين
- ٢١ - باب إن حلف أن لا يشرب نبيذا فشرب طلاء أو سكرا أو عصيرا لم يحنث فى قول بعض الناس وليست هذه بأنبذة عنده
- ٢٢ - باب إذا حلف أن لا يأتدم فأكل تمرا بخبز، وما يكون من الأدم
- ٢٣ - باب النية فى الأيمان
- ٢٤ - باب إذا أهدى ماله على وجه النذر والتوبة
- ٢٥ - باب إذا حرم طعامه
- ٢٦ - باب الوفاء بالنذر
- ٢٧ - باب إثم من لا يفى بالنذر
- ٢٨ - باب النذر فى الطاعة ﴿وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه وما للظالمين من أنصار﴾ [البقرة: ٢٧٠]
- ٢٩ - باب إذا نذر أو حلف أن لا يكلم إنسانا فى الجاهلية ثم أسلم
- ٣٠ - باب من مات وعليه نذر
- ٣١ - باب النذر فيما لا يملك وفى معصية
- ٣٢ - باب من نذر أن يصوم أياما فوافق النحر أو الفطر
- ٣٣ - باب هل يدخل فى الأيمان والنذور الأرض والغنم والزروع والأمتعة؟
- ٨٤ - كتاب كفارات الأيمان
- ١ - باب وقول الله تعالى: ﴿فكفارته إطعام عشرة مساكين﴾
- ٢ - باب قوله تعالى: ﴿قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم﴾
- ٣ - باب من أعان المعسر فى الكفارة
- ٤ - باب يعطى فى الكفارة عشرة مساكين قريبا كان أو بعيدا
- ٥ - باب صاع المدينة ومد النبى ﷺ وبركته وما توارث أهل المدينة من ذلك قرنا بعد قرن