جارٍ فتح الكتاب…

تحفة المودود بأحكام المولود - ط عطاءات العلم

تحفة المودود بأحكام المولود - ط عطاءات العلم — المؤلف: ابن القيم (ت 751 هـ). القسم: مسائل فقهية مفردة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن القيم (ت 751 هـ)

مسائل فقهية مفردة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. مقدمة التحقيق
  2. تمهيد
  3. أولا: تربية الأولاد
  4. ١ - التربية في مدرسة النبوة
  5. ٢ - عوامل التربية
  6. ٣ - وسائل التربية
  7. ٤ - أسس التربية في البيت المسلم
  8. ٥ - أهم الكتب في أحكام الأولاد وتربيتهم
  9. ثانيا: كتاب تحفة المودود بأحكام المولود
  10. ١ - نسبة الكتاب للمؤلف وتسميته
  11. ٢ - سبب تأليف الكتاب وموضوعه
  12. ٣ - منهج الكتاب وأسلوبه
  13. ٤ - مصادر الكتاب
  14. ٥ - الطبعات السابقة للكتاب
  15. ٦ - أثر الكتاب فيمن جاء بعد ابن القيم
  16. ٧ - أعمال حول الكتاب
  17. ٨ - وصف النسخ المعتمدة في التحقيق
  18. ٩ - منهج التحقيق وطريقته
  19. مقدمة المصنف
  20. تنوع الأحكام على الإنسان
  21. الأحكام القدرية والأحكام الأمرية
  22. بلوغ حد التكليف وتعلق الأحكام به
  23. موضوع الكتاب ومزاياه
  24. تسمية الكتاب وأبوابه
  25. الباب الأول في استحباب طلب الولد
  26. الحث على طلب الأولاد في آية البقرة
  27. تحقيق المؤلف في معنى الآية
  28. أحاديث في الترغيب بالزواج و طلب الأولاد
  29. الزواج سنة النبي صلى الله عليه وسلم
  30. أحاديث في فقد الولد وشفاعته لوالديه
  31. آية النساء (ذلك أدنى ألا تعولوا) وتفسيرها
  32. دلالتها على أن قلة العيال أولى عند الشافعي
  33. جمهور المفسرين على أنها تعنى: لا تميلوا أو وتجوروا
  34. يتعين ترجيح قول الجمهور لعشرة وجوه
  35. هو قول أهل اللغة والصحابة وله حكم المرفوع
  36. تتمة وجوه ترجيح قول الجمهور
  37. الباب الثاني في كراهة تسخط البنات
  38. قسم الله تعالى حال الزوجيين في الأولاد إلى أربعة أقسام
  39. بدأ الله تعالى بذكر الإناث في آية الشورى
  40. تسخط الإناث من أخلاق الجاهلية
  41. أحاديث في فضل البنات والإحسان إليهن
  42. الإحسان للبنات سبب لدخول الجنة والوقاية من النار
  43. الباب الثالث في استحباب بشارة من ولد له ولد وتهنئته
  44. الآيات الكريمة في بشارة إبراهيم بالولد، ودلالتها
  45. ثويبة تبشر أبا لهب بولادة النبي ﷺ -
  46. وجه انتفاع أبي لهب بعتق ثويبة لما بشرته
  47. الفرق بين البشارة والتهنئة
  48. إذا فاتت البشارة تستحب التهنئة
  49. تهنئة الجاهلية بالرفاء والبنين
  50. كيفية التهنئة بالمولود
  51. الباب الرابع: التأذين في أذنه اليمنى والإقامة في اليسرى
  52. أحاديث الباب، ودرجتها
  53. سر التأذين في أذن المولود: كأنه تلقين شعار الإسلام
  54. هروب الشيطان من كلمات الأذان
  55. الباب الخامس في استحباب تحنيكه
  56. أحاديث في الصحيحين في استحباب التحنيك
  57. روايات عن الإمام أحمد من فعله
  58. الباب السادس في العقيقة وأحكامها
  59. الفصل الأول: بيان مشروعيتها
  60. الصحابة كانوا يرون العقيقة
  61. مذاهب العلماء في العقيقة
  62. الفصل الثاني: حجج من كرهها
  63. حديث: لا أحب العقوق
  64. تحقيق رأي أبي حنيفة
  65. حديث أبي رافع لما أرادت فاطمة أن تعق عن الحسن
  66. الفصل الثالث: أدلة استحباب العقيقة
  67. العقيقة سنة عند أهل الحديث وجمهور أهل العلم
  68. الأحاديث الوادرة في ذلك ..
  69. حديث سمرة في العقيقة والتدمية وكيفيتها
  70. معنى "مرتهن بعقيقته"
  71. اختلاف العلماء في لفظة "يدمي" في الحديث
  72. كراهية العلماء للتدمية
  73. روايات عن الإمام أحمد في التدمية وأن لا يمسى رأس الصبي بالدم
  74. الخلوق مكان التدمية
  75. الفصل الرابع: الجواب عن حجج من كره العقيقة
  76. العقيقة سنة، وأحاديث كراهية العقيقة لا يعبأ بها
  77. حديث "لا أحب العقوق" يعني كراهته الاسم
  78. حديث أبي رافع في النهى لا يصح
  79. الأحاديث مستفيضة بأن النبي ﷺ عق عن الحسن والحسين
  80. الفصل الخامس: في اشتقاق العقيقة
  81. أقوال أهل اللغة في أن أصلها الشعر
  82. كلام أبي عبيد والأصمعي ورد الإمام أحمد عليهما
  83. شواهد على صحة تفسير الإمام أحمد للعقيقة
  84. العقيقة تطلق على الذبح وعلى الحلق
  85. كان ﷺ يغير الاسم القبيح بالحسن
  86. ترجيح المصنف أن بين الاسم والمسمى علاقة تناسبهما
  87. آثار عن عمر ﵁ وفراسته في ذلك
  88. كان رسول الله ﷺ يتفاءل ولا يتطير
  89. تغيير النبي ﷺ للأسماء القبيحة
  90. اسم العقيقة بينه وبين العقوق تناسب وتشابه فكرهه ﷺ -
  91. الفصل السادس: هل يكره تسميتها عقيقة؟
  92. الخلاف في كراهية اسم العقيقة
  93. كلام ابن عبد البر في ذلك
  94. الأحاديث ليس فيها تصريح بالكراهية
  95. الجمع بين الأحاديث
  96. الفصل السابع: الخلاف في وجوبها واستحبابها، وأدلة الطائفتين
  97. القائلون بالوجوب لأن النبي ﷺ أمر بذلك
  98. قول الليث بن سعد
  99. قول مالك الشافعي وأحمد وإسحاق: هي سنة واجبة
  100. معنى السنة الواجبة عند المالكية
  101. روايتان عن الإمام أحمد، وليس عنه نص صريح
  102. فروع على القول بالوجوب
  103. الفرع الأول: هل تجب على الصبي في ماله أو مال أبيه؟
  104. الثاني: هل تجب الشاة على الذكر أو الشاتان؟
  105. القائلون بالاستحباب، لأنها علقت على محبة فاعلها
  106. فعل الرسول ﷺ يدل على الاستحباب، والأحاديث في ذلك
  107. الفصل الثامن: الوقت الذي تستحب فيه العقيقة
  108. نصوص عن الإمام أحمد في وقت الذبح
  109. الحجة على أنها يوم السابع
  110. قول مالك: لا يعد اليوم الذي ولد فيه، ووجه تقييده
  111. الفصل التاسع: التاسع: العقيقة أفضل من التصدق بثمنها
  112. نصوص عن الإمام أحمد نقلها الخلال
  113. سر تفضيل العقيقة على التصدق بثمنها
  114. الحسن وقتادة لا يريان عن الجارية عقيقة، وتضعيفه
  115. الذبح في موضعه أفضل من الصدقة بثمنه
  116. الفصل العاشر: تفاضل الذكر والأنثى في العقيقة
  117. العقيقة سنة عن الجارية كما هي عن الغلام عند الجمهور
  118. قول مالك يذبح عن الغلام شاة وعن الجارية شاة، ودليله
  119. التوفيق بين أحاديث التفضيل وحديث ابن عباس
  120. قاعدة الشريعة: المفاضلة بين الذكر والأنثى
  121. الفصل الحادي عشر: الغرض من العقيقة وفوائدها
  122. يستحب أن يقال عليها ما يقال على الأضحية
  123. يستحب فيها ما يستحب في الأضحية
  124. مفارقة العقيقة لما كان يفعله أهل الجاهلية
  125. حكمة التفضيل في العقيقة بين الذكر والأنثى
  126. يشرع أن تكون الشاتان متكافئتين، وسر ذلك
  127. الخلاف في معنى "مرتهن بعقيقة "
  128. الفصل الثاني عشر: استحباب طبخها دون إخراج لحمها
  129. نصوص عن الإمام أنها تطبخ جدولا
  130. الأطعمة التي تجرى مجرى الشكران سبيلها الطبخ
  131. أسماء الأطعمة
  132. الفصل الثالث عشر: في كراهة كسر عظامها
  133. النصوص عن الإمام أنه لا يكسر لها عظم
  134. الأحاديث النبوية
  135. تقطع آرابا وتطبخ ويهدى للجيران
  136. العقيقة شاتان، ولا يذبح الجزور فيها
  137. لم يصح في منع كسر عظامها دليل
  138. حكمة كراهية كسر عظامها ثلاثة معان
  139. الفصل الرابع عشر: السن المجزئ فيها
  140. العقيقة بالنعجة والحمل والفحل، والأسن خير
  141. في الحديث إشارة إلى أنه يجزئ فيها ما يجزئ في النسك
  142. أقوال فيها خرجت على التقليل والمبالغة
  143. الفصل الخامس عشر: لا يصح الاشتراك فيها
  144. حكم الجزورعن سبعة في العقيقة
  145. المشروع في العقيقة عن المولود دم كامل
  146. الاشتراك في الهدي والخلاف فيه
  147. الفصل السادس عشر: هل تشرع العقيقة بغير الغنم؟
  148. الخلاف في ذلك
  149. دليل الجواز ومناقشته
  150. الفصل السابع عشر: مصرف العقيقة
  151. نصوص عن الإمام أنه يتصدق ويهدي ويأكل من العقيقة
  152. الهدية للقابلة بشيء من العقيقة
  153. الخلاف في دعوة الناس إلى وليمتها
  154. الفصل الثامن عشر: حكم اجتماع العقيقة والأضحية
  155. نصوص في إجزاء الأضحية عن العقيقة عند اجتماعهما
  156. ثلاث روايات عن الإمام أحمد
  157. الفصل التاسع عشر: حكم من لم يعق عنه أبواه هل يعق عن نفسه إذا بلغ؟
  158. نصوص الإمام أن العقيقة على الأب
  159. هل عق النبي عن نفسه؟ والحديث المروي في ذلك منكر
  160. الفصل العشرون: حكم جلودها وسواقطها
  161. نصوص في أنه يتصدق بجلدها ورأسها وسواقطها
  162. لا يعطى الجلد في أجرة الجزار والطباخ
  163. قال أحمد يجوز بيع الجلد والتصدق بثمنه، والروايات في ذلك
  164. آثار عن ابن عمر والشعبي وغيرهما
  165. نصوص في العمل بجلود الأضحية
  166. الفصل الحادي والعشرون: ما يقال عند ذبحها
  167. يذبح على اسمه ويقال: هذه عقيقة فلان
  168. نصوص عن الإمام أنه يسمي ويذبح على النية
  169. الإمام اعتبر النية واللفظ جميعا
  170. الفصل الثاني العشرون: حكم اختصاصها بالأسابيع
  171. أمور تتعلق بالأسابيع: العقيقة والحلق والتسمية والختان
  172. الأولان مستحبان في السابع اتفاقا
  173. التسمية والختان مختلف فيهما
  174. حكمة اختصاص العقيقة بالسابع
  175. في اليوم السابع اكتمال أول مراتب العمر
  176. تغير حال العبد كل سبعة أيام وحكمة ذلك
  177. الباب السابع: حلق رأسه والتصدق بوزن شعره
  178. استحباب حلق رأس الصبي عند العقيقة
  179. يستحب الحلق في اليوم السابع
  180. الأحاديث في حلق رأس وإزالة الأذى
  181. أحاديث في الحلق والتصدق بزنة الشعر
  182. هل يبدأ بالحلق قبل الذبح؟
  183. تأويل حديث: لا تعقي عنه بشيء
  184. مسألة: نهي النبي ﷺ عن القزع، ومعناه
  185. القزع أربعة أنواع
  186. الباب الثامن: تسمية المولود وأحكامها ووقتها وفيه عشرة فصول
  187. الفصل الأول: وقت التسمية
  188. نصوص عن الإمام أنه يسمى يوم السابع
  189. التسمية حين يولد أصح
  190. حديث قصة مارية وإبراهيم ابن النبي ﷺ -
  191. في هذه القصة أنواع من السنن، وذكرها استطرادا
  192. حقيقة التسمية تعريف الشيء المسمى فجاز يوم وجوده
  193. يجوز تأخير التسمية عن يوم الولادة
  194. الفصل الثاني: ما يستحب من الأسماء وما يكره فيها
  195. أحب الأسماء إلى الله، وأصدق الأسماء
  196. استحباب الأسماء المضافة إلى الله
  197. الاختلاف في أحب الأسماء إلى الله والصحيح في ذلك
  198. المكروه والمحرم من الأسماء فيما نقله ابن حزم اتفاقا
  199. تحريم كل اسم معبد لغير لله
  200. استشكال واعتراض بحديث تعس عبد الدرهم، وأنا ابن عبد المطلب
التالي من الفهرس