مسند ابن المبارك
مسند ابن المبارك — المؤلف: ابن المبارك (ت 181 هـ). القسم: كتب السنة النبوية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن المبارك (ت 181 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- الأدب والبر والصلة
- يطلع الآن عليكم رجل من أهل الجنة , فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من ماء وضوئه , قد علق
- اغتبتموه , فقالوا: إنما حدثنا ما فيه , قال: فحسبك إذا ذكرت أخاك بما
- طبت وطاب ممشاك وبوأك منزلا في الجنة
- أحببته في الله. قال: فإني رسول الله إليك , إن الله قد أحبك كما أحببته
- أين المتحابون بجلالي , اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي
- إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فيخبره أنه يحبه لله، فقد جئتك في
- من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء على مجالسهم , وقربهم من الله؟
- الذين يتحابون من جلال الله في ظل عرش الله , يوم لا ظل إلا ظله
- قد حققت محبتي للذين يتحابون من أجلي , وقد حققت محبتي للذين يتصافون من أجلي , وقد حققت
- لي جارين فإلى أيهما أهدي؟ قال: إلى أقربهما منك بابا
- الرجل يعمل لله ويحبه الناس؟ قال: تلك عاجل بشرى المؤمن
- المرء مع من أحب , قال: فما رأيت المسلمين فرحوا بشيء بعد الإسلام فرحهم
- ما تواد اثنان في الإسلام , فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما
- المسلمون كالرجل الواحد إذا اشتكى عضو من أعضائه تداعى له سائر جسده
- ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا , مع ما يدخر له في الآخرة من البغي ,
- دخل عبد الجنة بغصن من شوك كان على ظهر المسلمين , فأماطه عنه
- ويل لمن يحدث فيكذب ليضحك به القوم , ويل له , ويل له , ويل له
- العبد ليقول الكلمة لا يقولها إلا ليضحك الناس , يهوي بها أبعد ما بين السماء والأرض , وإنه
- كفى بالمرء جرما أن يحدث بكل ما سمع
- إذا اجتمع الأولون والآخرون , فيقال: هذه غدرة فلان بن فلان
- ما أحب أني حكيت أحدا , وإن لي كذا وكذا أعظم ذلك
- الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي , وأتجمل به في حياتي , ثم قال: أتدرون لم قلت هذا؟
- سيأتي ناس من أمتي يوم القيامة نورهم كضوء الشمس. قلنا: ومن أولئك يا رسول الله؟ قال:
- لا يحل لمسلم أن يهجر مسلما فوق ثلاث ليال , فإنهما ناكبان عن الحق ما داما على صرامهما ,
- الحمد لله كتاب واحد وفيكم الأخيار , وفيكم الأحمر والأسود , اقرءوا قبل أن يأتي أقوام
- العلم
- الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس , ولكن يقبض العلم بقبض العلماء , حتى إذا لم
- رأيت ليلة أسري بي رجالا تقرض شفاههم بمقاريض من نار , فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ فقال:
- ما الإثم؟ قال: ما حاك في صدرك فدعه. قال: فما الإيمان؟ قال: إذا ساءتك سيئتك , وسرتك
- الإيمان
- ألا أخبركم بالمؤمن , من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم , والمسلم من سلم الناس من لسانه
- ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من أحب المرء لا يحبه إلا لله , ومن كان الله ورسوله أحب
- ما رأيت شيئا أحسن من النبي ﷺ كأن الأرض تطوى له , إنا لنجهد , وإنه لغير
- أعطه من هو أفقر إليه مني , فقال: خذه فإما تموله وإما تصدق به , وما جاءك من هذا المال وأنت
- الله لا يحب الفحش والتفحش
- يقدم عليكم رجل من أهل اليمن يقال له أويس القرني , لا يدع باليمن غير أم له , قد كان به
- لله مائة رحمة , أنزل منها رحمة واحدة بين الجن , والإنس , والبهائم , والهوام , فبها
- إن رجلين كانا في بني إسرائيل متحابين , أحدهما مجتهد في العبادة , والآخر كأنه يقول: مذنب.
- ما توضأ عبد فأسبغ وضوءه , ثم قام إلى الصلاة إلا غفر الله له ما بينه وبين الصلاة الأخرى ,
- الوضوء
- الصلوات كفارات للخطايا , الصلوات كفارات للخطايا , فاقرءوا إن شئتم: ﴿إن الحسنات يذهبن
- الصلاة
- أنا عند ظن عبدي فليظن بي ما شاء
- انظروا إلى صلاة عبدي , فإن كانت تامة كتبت تامة , وأن كانت ناقصة , قال الله ﷿ بحلمه
- أشهد أن لا إله إلا الله , وأشهد أني رسول الله , لا يلقى الله عبد يؤمن بهما إلا حجبت عنه
- من ذا الذي يستغفرني أغفر له , من ذا الذي يدعوني أستجيب له , من ذا الذي يسألني أعطيه , حتى
- لا تقوله يقول: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ﷿ , قال: أما نحن فنرى وجهه وحديثه
- أي العمل أفضل؟ قال: لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله عز وجل
- ما اجتمع قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة , وتنزلت عليهم السكينة وتغشتهم الرحمة ,
- الرجل ليتكلم بالكلمة يضحك بها جلساءه , يهوي بها من أبعد من الثريا
- ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا فيه الله إلا كان عليهم ترة , وما مشى أحد ممشى لم يذكر الله فيه
- ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه , ولم يصلوا على النبي ﷺ إلا كان
- الخشب يحن إلى رسول الله ﷺ , أفليس الذين يرجون لقاءه أحق أن يشتاقوا إليه
- من صلى علي صلاة صلت عليه الملائكة ما صلى علي , فليقل عبد من ذلك أو
- لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه عشرا , أو لا يسلم عليك أحد إلا سلمت عليه
- لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام
- من توضأ فأحسن وضوءه ثم صلى صلاة غير ساه ولا لاه , كفر عنه ما كان قبلها من
- الصلاة مثنى مثنى تشهد في كل ركعتين , وتخشع وتضرع وتمسكن , ثم تقنع يديك , يقول: ترفعهما
- إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه، فلا يحركن الحصى
- لا يزال الله مقبلا على العبد ما لم يلتفت , فإذا صرف وجهه انصرف عنه
- يصلي , ثم ينام قدر ما يصلي , ثم يصلي قدر ما نام , ثم ينام قدر ما يصلي , حتى يصبح , ونعتت
- يقوم الليلة التمام فيقرأ سورة البقرة , وسورة آل عمران , وسورة النساء , لا يمر بآية فيها
- لا حسد إلا على اثنتين: رجل آتاه الله مالا فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار , ورجل
- لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في حق , ورجل آتاه الله حكمة فهو
- ذاك رجل لا يتوسد القرآن
- من الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطيه , وهي كل
- أي قيام الليل أفضل؟ قال أبو ذر: سألت رسول الله ﷺ كما سألتني , فقال: نصف
- لولا أن أشق على أمتي لأمرت بالسواك عند كل وضوء , ولأخرت العشاء إلى نصف الليل أو ثلث الليل
- من بات طاهرا بات في شعاره ملك , فلا يستيقظ ساعة من الليل إلا قال الملك: اللهم اغفر لعبدك
- هل كان رسول الله ﷺ يأمر بصلاة غير المكتوبة؟ قال: بين المغرب
- لم يكن يلزمه للصلاة شيء أحرى أن يؤخرها إذا كان على حديث من صلاة العشاء , وما صلاها قط،
- أقرأ القرآن في ثلاث؟ قال: إن استطعت. قال: فكان يقرؤه كذلك حتى توفي
- إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس
- أكثر من السجود، فإنه ليس من عبد مسلم يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها
- أبواب السماء وأبواب الجنة يفتحن في تلك الساعة , فلا يوافي أحد بهذه الصلاة , فأحببت أن
- الدعاء هو العبادة , ثم قرأ: ﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم﴾ [غافر: ٦٠
- الرجل ليصلي الصلاة ولعله لا يكون له من صلاته إلا عشرها أو تسعها أو ثمنها أو سبعها أو
- ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان , فعليك بالجماعة
- من لم يدع الزور والعمل به والجهل , فليس لله حاجة بأن يدع طعامه وشرابه
- رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع , ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر
- من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة يا عبد الله , هذا خير , فإن كان من أهل الصلاة
- أحب الأعمال عند الله أدومها وإن قل , وكانت عائشة إذا عملت عملا داومت
- طوبى لمن طال عمره , وحسن عمله
- فأين صلاته بعد صلاته , وأين عمله بعد عمله؟، وأراه قال: صومه بعد صومه، فإن بينهما كما بين
- سبعة يظلهم الله يوم القيامة في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل , وشاب نشأ في طاعة الله
- قوما ركبوا البحر في سفينة فاقتسموها , فأصاب كل رجل مكانا فأخذ رجل منهم الفأس فبقر مكانه ,
- إذا أحب أحدكم أن يعلم قدر نعمة الله عليه فلينظر إلى من هو تحته , ولا ينظر إلى من هو
- لن يلج أحد بعمله الجنة , قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا , إلا أن يتغمدني الله
- من استن خيرا فاستن به فله أجره , ومثل أجور من تبعه من غير منتقص من أجورهم شيئا , ومن استن
- ما أعرف منكم شيئا كنت أعهده على عهد رسول الله ﷺ ليس قولكم لا إله إلا
- ما أنا بصانعة شيئا حتى أوامر ربي , فقامت إلى مسجدها ونزل القرآن , وجاء رسول الله صلى الله
- بعثت أنا والساعة كهاتين , وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه , وعلا صوته , واشتد غضبه كأنه
- يوم القيامة
- مضى من دنياكم فما بقي منها كما مضى من يومكم هذا فما بقي منه
- لتقومن الساعة على رجلين وثوبهما في أيديهما
- كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن , واستمع الإذن متى يؤمر بالنفخ فينفخ؟ فكأن ذلك ثقل
- ما الصور؟ فقال: قرن ينفخ به
- أنا الملك , أين ملوك الأرض؟
- أتدرون ما أخبارها؟ قالوا: الله ورسوله أعلم , قال: فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد وأمة
- يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾ [المطففين: ٦] حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه ,
- إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد حتى تكون قيد ميل أو اثنين , قال سليم: لا أدري
- الصيام والقرآن يشفعان للعبد , يقول الصيام: أي رب , إني منعته الطعام والشهوات بالنهار
- أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء
- أعطيتك وخولتك وأنعمت عليك فما صنعت؟ فيقول: يا رب , جمعته وثمرته وتركته أكثر ما كان ,
- من نوقش الحساب هلك , قلت: يا رسول الله , فإن الله يقول: ﴿فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف
- أتنكر من هذا شيئا؟ أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا يا رب. فيقول الله: ألك عذر أو حسنة
- ارفع رأسك , سل تعطه , اشفع تشفع , فأرفع رأسي , فأقول: أمتي يا رب , أمتي. فيقال لمحمد صلى
- فيثور من مجلسي أطيب ريح شمها أحد , حتى آتي ربي فيشفعني , ويجعل لي نورا من شعر رأسي إلى
- غر محجلون من آثار الوضوء , ولا يكون أحد من الأمم غيرهم , وأعرفهم أنهم يؤتون كتبهم
- يأتي يوم القيامة مع أمتي مثل الليل أو السيل , فيخطف الناس خطفة واحدة , فيقول الملائكة:
- لكل نبي دعوة قد دعا بها , وإني استخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة
- إنكم توفون سبعين أمة، أنتم خيرها وأكرمها على الله عز وجل
- نحن الآخرون السابقون يوم القيامة , وذلك أن أهل الكتاب أوتوه من قبلنا , وأوتيناه من بعدهم
- من أمتي لمن يعظم للنار حتى يكون ركنا من أركانها , وإن من أمتي لمن يشفع لأكثر من ربيعة ,
- يدخل الجنة من أمتي زمرة هم سبعون ألفا , تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر. فقال أبو
- ردوه , فيرد , فيقال له: لم التفت؟ قال: كنت أرجو أن تدخلني الجنة , قال: فيؤمر به إلى
- أخرجوهما , فلما أخرجا , قال لهما: لأي شيء اشتد صياحكما؟ قالا: فعلنا ذلك لترحمنا. قال:
- يا أهل الجنة، فيقولون: لبيك ربنا وسعديك , فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى ,
- أول زمرة تلج الجنة , صورتهم على صورة القمر ليلة البدر , لا يبصقون فيها , ولا يمتخطون ولا
- نحن الآخرون السابقون يوم القيامة , أول زمرة يدخلون الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهم
- لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة لتزخرفت له ما بين خوافق السموات والأرض , ولو أن رجلا من أهل
- أهل الجنة ليتراءون في الغرف كما تتراءون الكوكب الشرقي أو الكوكب الغربي الغارب في الأفق أو
- أدنى أهل الجنة الذي له ثمانون ألف خادم , واثنتان وسبعون زوجة , وينصب له قبة من لؤلؤ
- من مات من أهل الجنة من صغير أو كبير يردون بني ثلاثين سنة في الجنة لا يزيدون عليها أبدا ,
- فينظر إلى وجهه في خدها أصفى من المرآة , وإن أدنى لؤلؤة عليها لتضيء ما بين المشرق والمغرب
- في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها سبعين , أو قال: مائة سنة هي شجرة
- أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت , ولا أذن سمعت , ولا خطر على قلب
- إذا صار أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار , جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار ,
- يؤتى بالموت يوم القيامة كالكبش الأملح فيوقف بين الجنة والنار , فيقال: يا أهل الجنة , هذا
- لو أن رصاصة مثل هذه، وأشار إلى مثل الجمجمة، أرسلت من السماء إلى الأرض مسير ة خمسمائة سنة
- ابكوا , فإن لم تبكوا فتباكوا , فإن أهل النار يبكون في النار , حتى تسيل دموعهم في وجوههم
- وهم فيها كالحون﴾ [المؤمنون: ١٠٤] , قال: تشويه النار , فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط
- ناركم هذه التي يوقد بنو آدم جزء واحد من سبعين جزءا من حر جهنم , قالوا: والله إن كانت
- الحميم ليصب على رءوسهم , فينفذ الجمجمة حتى يخلص إلى جوفه , فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من
- ويسقى من ماء صديد يتجرعه﴾ [إبراهيم: ١٧] , قال: يقرب إلى فيه فيكرهه , فإذا أدني منه شوى
- ماء كالمهل , قال: كعكر الزيت , فإذا قرب إليه سقطت فروة وجهه
- لسرادق النار أربعة جدر , كثف كل جدار مسيرة أربعين سنة
- رأيت ليلة أسري بي رجالا تقرض شفاههم بمقاريض من نار , فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ فقال:
- في جهنم لواديا يقال له: لملم , إن أودية جهنم لتستعيذ بالله منه
- ويل , واد في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره , والصعود جبل من نار
- يهوديا رض رأس جارية بين حجرين , فسئلت: من فعل هذا بك؟ فقيل: فلان , أو فلان حتى ذكر اسم
- الحدود
- في الأصابع عشر عشر , وفي الموضحة خمس
- هذه وهذه سواء , وأشار شعبة إلى الخنصر والإبهام
- الأصابع سواء , قلت لغالب التمار: في كل واحد عشر؟ قال: نعم
- حفظ الأموال على أهلها بالنهار , وإن على أهل الماشية ما أصابت الماشية
- كيف ندي من لا صاح ولا استهل ولا شرب ولا أكل؟ فقال النبي ﷺ: أسجع كسجع
- في الذي يعض فأندر ثنيته فلا دية له , فذكروا ذلك للنبي ﷺ , فقال: لا دية
- أتي برجل قد شرب الخمر فجلده بجريدتين نحوا من أربعين , قال: وفعله أبو بكر , فلما كان عمر ,
- ونهي عن الدباء , وعن الزبيب والتمر أن يخلطا
- ما أخالك سرقت. قال: بلى. قال: ثم قال: ما أخالك سرقت. قال: بلى. قال: فاذهبوا به
- قطع رسول الله ﷺ يد سارق وعلق يده في عنقه
- كيف ترى في حريسة الجبل؟ قال: فيها غرامة مثلها , وجلدات نكال , وليس في شيء من الماشية قطع
- لو أن دلوا من غساق يهراق به الدنيا , لأنتن أهل الدنيا
- درأ عن المنتهب والمختلس والخائن قطعا
- سرقتم الليل؟ قال أبو بكر: نعم. فرفع يده الصحيحة ويده الجذماء , فقال: اللهم عثر على سارق
- تقطع يد السارق في ربع دينار , حدثنا جدي، نا حبان، أنا عبد الله عن سفيان بن عيينة بهذا
- قطع في مجن ثمنه ثلاثة دراهم
- فحدثه أنه قد زنى , وشهد على نفسه أربع شهادات , فأمر به رسول الله ﷺ فرجم
- الذي أصبتما من أحدكما أبين , والذي نفس محمد بيده إنه يستحمن في أنهار الجنة. قال: وقال
- ما تجدون في التوراة من الحد؟ , قالا: نجد في التوراة أن الرجل إذا خلى بالمرأة في البيت ما
- رجم ماعزا , ولم يذكر جلدا
- لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت
- حد يعمل به في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا ثلاثين صباحا
- اجلدوه بأثكال عذق النخل يعني عروق النخل
- إذا زنت فليجلدها , فإن زنت فليبعها , ولو بحبل من شعر أو بضفير من شعر
- الأمة إذا زنت ولم تحصن؟ قال: إن زنت فاجلدوها , ثم إن زنت فاجلدوها , ثم إن زنت فاجلدوها ,
- نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا , فقال الأشعث: والله لا أسمع برجل
- الفرائض
- لا يرث المسلم الكافر , ولا الكافر المسلم
- لا يرث المسلم الكافر
- لا يتوارث أهل ملتين
- من بعد وصية يوصى بها أو دين﴾ [النساء: ١٢] , وإن أعيان بني الأم يتوارثون دون بني العلات،
- هل له من ولد أو حميم؟ قالوا: لا. قال: فانظروا بعض أهل قريته , فادفعوه
- من تولى غير مواليه خلع ربقة الإيمان من عنقه , ويقول بيده هكذا ثلاث
- أورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها , فورثها عمر
- قتل أشيم الضبابي خطأ
- الكفارات والنذور
- الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم , ومن كان حالفا فليحلف بالله أو ليسكت
- من حلف بغير الله، قال فيه قولا شديدا
- يحلف، يعني اليمين، يقول: لا، ومقلب القلوب
- الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم. قال عمر: فوالله ما حلفت بعد بها ذاكرا ولا
- لو صليت ها هنا لقضى ذلك عنك صلواتك في بيت المقدس , وقال ابن جريج: ذلك الرجل الشريد بن
- نهى رسول الله ﷺ عن النذر , وقال: إنه لا يرد شيئا , وإنما يستخرج به من
- لا نذر في معصية , وكفارته كفارة يمين
- أوف بنذرك
- نذر كان نذره في الجاهلية، اعتكاف يوم، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم
- نذر كان على أمه , فماتت قبل أن تقضيه , فأمره النبي صلى الله عليه وسلم
- لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان , ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان
- قل: ما شاء الله وحده
- كنا نأكل لحوم الخيل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
- الأطعمة
- نهانا رسول الله ﷺ عن لحوم الحمر , وأمرنا بلحوم الخيل
- ذبحنا فرسا على عهد رسول الله ﷺ فأكلنا من لحمه
- نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية
- ما هذا اللحم؟ , قلنا: لحوم الحمر. قال: أهلية أو وحشية؟ , قلنا: لا , بل هي أهلية. قال
- نهى رسول الله ﷺ عن لحوم الحمر الأهلية , وعن كل سبع ذي
- نهى رسول الله ﷺ , عن كل نهبة , وعن كل خطفة , وعن كل مجثمة , وعن كل ذي
- فذبحها , وبعثني بوركها إلى النبي ﷺ فقبلها