جارٍ فتح الكتاب…

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية — المؤلف: القسطلاني (ت 923 هـ). القسم: السيرة النبوية وقصص الأنبياء. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

القسطلاني (ت 923 هـ)

السيرة النبوية وقصص الأنبياء

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. مقدمة لفضيلة الأستاذ الدكتور منيع عبد الحليم محمود
  2. الجزء الأول
  3. المقدمة
  4. كلمة عن مصادر السيرة النبوية
  5. عملى فى الكتاب
  6. ترجمة المؤلف
  7. نسبه:
  8. ولادته ونشأته:
  9. مشايخه:
  10. صفاته:
  11. وفاته:
  12. مصنفاته:
  13. كلمة عن كتاب المواهب اللدنية
  14. مقدمة المؤلف
  15. المقصد الأول
  16. [تشريف الله تعالى له ﷺ]
  17. طهارة نسبه صلى الله عليه وسلم
  18. [آيات حمله ﷺ]
  19. آيات ولادته صلى الله عليه وسلم
  20. [ذكر رضاعه ﷺ]
  21. [ذكر حضانته ﷺ]
  22. [دقائق حقائق بعثته ﷺ]
  23. [فصل فى ترتيب الدعوة النبوية]
  24. [هجرته ﷺ]
  25. [رؤيا الأذان]
  26. مغازيه وسراياه وبعوثه صلى الله عليه وسلم
  27. [غزوة قرقرة الكدر]
  28. ثم غزوة أحد
  29. غزوة حمراء الأسد:
  30. [غزوة بنى النضير] :
  31. [غزوة ذات الرقاع] :
  32. [غزوة بدر] :
  33. غزوة دومة الجندل:
  34. غزوة بنى المصطلق:
  35. غزوة الخندق:
  36. [غزوة بنى قريظة] :
  37. غزوة بنى لحيان:
  38. غزوة الغابة:
  39. [سرية ابن رواحة إلى ابن رزام] :
  40. صلح الحديبية:
  41. [غزوة خيبر] :
  42. عمرة القضاء:
  43. غزوة مؤتة
  44. غزوة الطائف:
  45. غزوة تبوك:
  46. حجة أبى بكر:
  47. المقصد الثانى
  48. الفصل الأول فى ذكر أسمائه الشريفة المنبئة عن كمال صفاته المنيفة
  49. الفصل الثانى فى ذكر أولاده الكرام عليه وعليهم الصلاة والسلام
  50. الفصل الثالث فى ذكر أزواجه الطاهرات وسراريه المطهرات
  51. الفصل الرابع فى أعمامه وعماته وإخوته من الرضاعة وجداته
  52. الفصل الخامس فى خدمه وحرسه ومواليه ومن كان على نفقاته وخاتمه ونعله وسواكه ومن يأذن عليه ومن كان يضرب الأعناق بين يديه
  53. أما خدمه:
  54. من الرجال
  55. ومن النساء:
  56. وأما حراسه:
  57. وأما مواليه ﷺ:
  58. الفصل السادس فى أمرائه ورسله وكتابه وكتبه إلى أهل الإسلام فى الشرائع والأحكام، ومكاتباته إلى الملوك وغيرهم من الأنام
  59. أما كتابه
  60. وأما أمراؤه ﵊:
  61. وأما رسله ﷺ -
  62. الفصل السابع فى مؤذنيه وخطبائه وحداته وشعرائه
  63. أما مؤذنوه فأربعة
  64. وأما شعراؤه ﷺ الذين يذبون عن الإسلام:
  65. الفصل الثامن فى آلات حروبه ﷺ كدروعه وأقواسه ومنطقته وأتراسه
  66. أما أسيافه ﷺ -
  67. وأما أدراعه فسبعة:
  68. وأما أقواسه ﷺ فكانت ستة:
  69. وأما أتراسه
  70. وأما أرماحه ﷺ -
  71. تكميل:
  72. الفصل التاسع فى ذكر خيله ﷺ ولقاحه ودوابه
  73. أما خيله ﷺ:
  74. الفصل العاشر فى ذكر من وفد عليه ﷺ وزاده فضلا وشرفا لديه
  75. فهرس المحتويات
  76. الجزء الثاني
  77. المقصد الثالث
  78. الفصل الأول فى كمال خلقته وجمال صورته ﷺ وشرفه وكرمه
  79. الفصل الثانى فيما أكرمه الله تعالى به من الأخلاق الزكية وشرفه به من الأوصاف المرضية
  80. الفصل الثالث فيما تدعو ضرورته إليه ﷺ من غذائه وملبسه ومنكحه وما يلحق بذلك
  81. النوع الأول فى عيشه ﷺ فى المأكل والمشرب
  82. النوع الثانى فى لباسه ﷺ وفراشه
  83. النوع الثالث فى سيرته ﷺ فى نكاحه
  84. النوع الرابع فى نومه صلى الله عليه وسلم
  85. المقصد الرابع وفيه فصلان:
  86. الفصل الأول فى معجزاته ص
  87. تعريف المعجزة بالدليل:
  88. شروط المعجزة
  89. * أحدها: أن تكون خارقة للعادة
  90. * الثانى: أن تكون مقرونة بالتحدى،
  91. * والشرط الثالث من شروط المعجزة:
  92. وجوه بطلان دعوى اشتراط التحدي بالمعجزة
  93. أحدها: أن اشتراط التحدى قول لا دليل عليه
  94. الثانى: أن أكثر آياته ﷺ وأعمها وأبلغها كانت بلا تحد
  95. والوجه الثالث:
  96. الرابع من شروط المعجزة: أن تقع على وفق دعوى المتحدى بها
  97. وجوه إعجاز القرآن الكريم
  98. * أحدها: أن وجه إعجازه هو الإيجاز والبلاغة
  99. * والثانى: أن إعجازه هو الوصف الذى صار به خارجا عن جنس كلام العرب
  100. * والثالث: أن وجه إعجازه هو أن قارئه لا يمله
  101. * والرابع: أن وجه إعجازه هو ما فيه من الإخبار بما كان
  102. * والخامس: أن وجه إعجازه هو ما فيه من علم الغيب،
  103. * السادس: أن وجه إعجازه هو كونه جامعا لعلوم كثيرة، لم تتعاط العرب فيها الكلام،
  104. أقسام معجزاته ص
  105. القسم الأول ما كان قبل ظهوره
  106. وأما القسم الثانى ما وقع بعد وفاته - ص:
  107. وأما القسم الثالث: وهو ما كان معه من حين ولادته إلى وفاته،
  108. حديث القصعة
  109. الفصل الثانى فيما خصه الله تعالى به من المعجزات وشرفه به على سائر الأنبياء من الكرامات والآيات البينات
  110. خصائص النبي ص من الفضائل والكرامات
  111. القسم الأول: ما اختص به ﷺ من الواجبات والحكمة
  112. * فاختص ﷺ بوجوب الضحى على المذهب
  113. * ومنها الوتر وركعتا الفجر
  114. * ومنها صلاة الليل،
  115. * ومنها السواك،
  116. * ومنها الأضحية،
  117. * ومنها المشاورة،
  118. * ومنها مصابرة العدو
  119. * ومنها تغيير المنكر إذا رآه،
  120. * ومنها قضاء دين من مات مسلما معسرا،
  121. * ومنها تخيير نسائه ﷺ فى فراقه،
  122. سبب تخييره ص نساءه
  123. أحدها: أن الله تعالى خيره بين ملك الدنيا ونعيم الآخرة على الدنيا، فاختار الآخرة
  124. الثانى:
  125. والثالث: لأن أزواجه طالبنه وكان غير مستطيع،
  126. والرابع: أن أزواجه ﷺ اجتمعن يوما فقلن: نريد ما تريد النساء من الحلى
  127. * ومنها: إتمام كل تطوع شرع فيه،
  128. * ومنها: أنه كان يلزمه ﷺ أداء فرض الصلاة بلا خلل.
  129. * وقال بعضهم: كان يجب عليه ﷺ إذا رأى ما يعجبه أن يقول: "لبيك إن العيش عيش الآخرة"
  130. * ومنها: أنه ﷺ كان يؤخذ عن الدنيا حالة الوحى،
  131. * ومنها: أنه كان ﷺ يغان على قلبه فيستغفر الله سبعين مرة.
  132. القسم الثانى: ما اختص به ﷺ مما حرم عليه:
  133. * فمنها: تحريم الزكاة عليه،
  134. * ومنها: تحريم الزكاة على آله ﷺ،
  135. * ومنها: أنه يحرم عليه ﷺ أكل ما له رائحة كريهة،
  136. * ومنها: تحريم الكتابة والشعر،
  137. * ومنها: نزع لأمته إذا لبسها، حتى يقاتل
  138. * ومنها: المن ليستكثر،
  139. * ومنها: مد العين إلى ما متع به الناس،
  140. * ومنها: خائنة الأعين،
  141. * ومنها: نكاح من لم تهاجر،
  142. * ومنها: تحريم إمساك من كرهته،
  143. * ومنها: نكاح الكتابية،
  144. * ومنها: نكاح الأمة المسلمة،
  145. * ومنها: تحريم الإغارة
  146. القسم الثالث: فيما اختص به ﷺ من المباحات.
  147. * اختص ﷺ بإباحة المكث فى المسجد جنبا،
  148. * ومما اختص به أيضا أنه لا ينتقض وضوؤه بالنوم مضطجعا،
  149. * واختص أيضا بإباحة الصلاة بعد العصر
  150. * وبالقبلة فى الصوم،
  151. * واختص أيضا بإباحة الوصال فى الصوم:
  152. * وأن يأخذ الطعام والشراب من مالكهما المحتاج إليهما إذا احتاج،
  153. وبإباحة النظر إلى الأجنبيات لعصمته،
  154. * ومنها نكاح أكثر من أربع نسوة،
  155. * وكذا يجوز له ﷺ النكاح بلا مهر
  156. * وكذا يجوز له النكاح فى حال الإحرام،
  157. * وكذا يجوز له ﷺ النكاح بغير رضى المرأة،
  158. * وكذا يجوز له ﷺ النكاح بلا ولى وبلا شهود.
  159. * وأعتق أمته صفية وجعل عتقها صداقها
  160. * واختلف فى انحصار طلاقه ﷺ فى الثلاث،
  161. * وفى وجوب نفقة زوجاته
  162. * وكان له ﷺ أن يصطفى ما شاء من المغنم قبل القسمة
  163. * وأبيح له القتال بمكة والقتل بها،
  164. * ومن خصائصه ﷺ أنه كان يقضى بعلمه من غير خلاف.
  165. * وكان له أن يدعو لمن شاء بلفظ الصلاة،
  166. * وكان له أن يقتل بعد الأمان.
  167. * وجعل الله شتمه ولعنه قربة للمشتوم والملعون
  168. * وكان يقطع الأراضى قبل فتحها،
  169. القسم الرابع: فيما اختص به ﷺ من الفضائل والكرامات.
  170. * منها: أنه أول النبيين خلقا
  171. * ومنها: أنه أول من أخذ عليه الميثاق
  172. * ومنها: أنه أول من قال: "بلى" يوم ألست بربكم
  173. * ومنها: أن آدم وجميع المخلوقات خلقوا لأجله
  174. * ومنها: أن الله كتب اسمه الشريف على العرش،
  175. * ومنها: أن الله تعالى أخذ الميثاق على النبيين، آدم فمن بعده، أن يؤمنوا به وينصروه
  176. * ومنها: أنه وقع التبشير به فى الكتب السالفة
  177. * ومنها: أنه لم يقع فى نسبه من لدن آدم سفاح
  178. * ومنها: أنه نكست الأصنام لمولده
  179. * ومنها: أنه ولد مختونا مقطوع السرة،
  180. * ومنها: أنه خرج نظيفا،
  181. * ومنها: أنه وقع إلى الأرض ساجدا رافعا أصبعيه كالمتضرع المبتهل.
  182. * ومنها: شق صدره الشريف
  183. * وغطه جبريل عند ابتداء الوحى ثلاث غطات.
  184. * ومنها: أن الله تعالى ذكره فى القرآن عضوا عضوا،
  185. * ومنها أنه ﷺ كان يبيت جائعا، ويصبح طاعما
  186. * وكان يرى من خلفه كما يرى أمامه
  187. * وكانت ريقه يعذب الماء الملح،
  188. * ومنها: أنه ﷺ كان إذا مشى فى الصخر غاصت قدماه فيه،
  189. * وكان إبطه ﷺ لا شعر عليه،
  190. * وكان ﷺ يبلغ صوته وسمعه
  191. * وكان تنام عينه ولا ينام قلبه
  192. * وما تثاءب قط.
  193. * وما احتلم قط،
  194. وإذا مشى مع الطويل طاله،
  195. وكان ﷺ لا يقع على ثيابه ذباب قط.
  196. ومنها: انقطاع الكهنة عند مبعثه،
  197. ومنها أنه أتى بالبراق ليلة الإسراء مسرجا ملجما،
  198. ومنها أنه أسرى به ﷺ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى
  199. ومنها: أنه رأى الله تعالى بعينيه
  200. ومنها أن الملائكة تسير معه حيث سار
التالي من الفهرس