جارٍ فتح الكتاب…

نثر الورود شرح مراقي السعود

نثر الورود شرح مراقي السعود — المؤلف: محمد الأمين الشنقيطي (ت 1393 هـ). القسم: أصول الفقه. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

محمد الأمين الشنقيطي (ت 1393 هـ)

أصول الفقه

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. من القوادح: فساد الاعتبار
  2. معنى فساد الاعتبار، وأمثلته
  3. اختلف في النسبة بين فساد الوضع وفساد الاعتبار على قولين
  4. للمعترض بفساد الاعتبار أن يجمع معه منع مقدمة فأكثر من الدليل، ومثاله
  5. ما الذي ينبغي تقديمه الاعتراض بالمنع أو بفساد الاعتبار
  6. جواب الاعتراض بفساد الاعتبار
  7. من القوادح: منع وجود علة الأصل المقيس عليه في الفرع
  8. من القوادح: منع المعترض علية الوصف الذي علل به المستدل
  9. من القوادح: التقسيم
  10. معناه ومثاله
  11. التقسيم ليس بمقبول عند بعض الأصوليين
  12. جواب القدح بالتقسيم
  13. الاعتراض بجميع القوادح المتقدمة راجع عند ابن الحاجب إلى أمرين: المنع والمعارضة
  14. المنع المعارضة إنما تلحق دليل المستدل لا حكايته الأقوال
  15. خاتمة
  16. حكم القياس في المسألة التي لا نص فيها
  17. الحكم الثابت بالقياس لا ينسب إلى الله ولا إلى الرسول
  18. القياس معدود من أصول الفقه
  19. تعريف الجلي والخفي من القياس، وفيه ثلاثة تعاريف
  20. تقسيم آخر للقياس باعتبار علته
  21. قياس العلة، معناه ومثاله
  22. قياس الدلالة معناه ومثاله
  23. الإلحاق بنفي الفارق هو المعروف في الاصطلاح بالقياس في معنى الأصل
  24. كتاب الاستدلال
  25. يطلق الاستدلال في عرف الأصوليين على أمرين
  26. المقصود به هنا ما ليس بكتاب ولا سنة ولا إجماع ولا قياس
  27. الاستدلال يدخل فيه القياس المنطقي، وهو قسمان
  28. القياس الاقتراني، وضابطه، ومثاله
  29. القياس الاستثنائي، وضابطه، ومثاله
  30. الشرطي المنفصل على ثلاثة أقسام
  31. من الاستدلال: قياس العكس
  32. من الاستدلال: انتفاء مدرك الحكم
  33. من الاستدلال: وجود المانع
  34. سؤال: كيف يعد المانع والسبب من أنواع الاستدلال وإنما عرف الاستدلال بهما من جهة الشرع؟ وجوابه
  35. من أنواع الاستدلال: الاستقراء
  36. تعريفه لغة واصطلاحا، ومثاله، وحاصله
  37. الاستقراء ينقسم إلى تام وغير تام
  38. الأول: الاستقراء التام، وتعريفه
  39. لا خلاف في حجيته، والخلاف في قطعيته
  40. الثاني: غير التام، تعريفه، ومثاله
  41. من أنواع الاستدلال: استصحاب العدم الأصلي
  42. متى يستدل باستصحاب العدم الأصلي
  43. ما الأصل في الأشياء التي لم يرد عليها دليل المنع
  44. محل استصحاب العدم الأصلي ما لم يعارض الغالب ذلك الأصل
  45. فروع هذا الأصل منها ما اختلف فيه بناء على الاختلاف في هذا الأصل
  46. استصحاب ما دل الشرع على ثبوته من أنواع الاستدلال
  47. ليس من الاستدلال استصحاب العموم أو النص حتى يوجد مخصص أو ناسخ
  48. من أنواع الاستدلال: مقلوب الاستصحاب
  49. تعريفه ومثاله
  50. في معنى الاستحسان المعمول به عند المالكية أربعة أقوال
  51. مذهب الصحابي ليس بحجة على صحابي آخر
  52. هل مذهب الصحابي حجة على التابعين فمن بعدهم؟ ثلاثة أقوال
  53. للعامي العمل بمذهب الصحابي
  54. لا يجوز للمجتهد تقليد غيره من المجتهدين
  55. غير المجتهد هل له العمل بمعنى الكتاب والسنة؟
  56. النقل عن الشيخ من (أضواء البيان) ما يخالف ما اختاره هنا وهو آخر القولين له
  57. سد الذرائع ثلاثة أقسام
  58. القسم الذي يجب فيه إلغاء الذريعة نوعان
  59. الإلهام ليس بحجة
  60. المتصوفة والجبرية يحتجون بالإلهام، على تفصيل!
  61. تضعيف القول بإلهام الأولياء في أحكام الله
  62. إلهامات الصالحين في غير أحكام الله تعالى
  63. مفاتيح الغيب الخمسة هل يقع كشفها لبعض الصالحين أو لغير ذلك
  64. قال بعض الأصوليين: إن الفقه مؤسس على قواعد أربع
  65. الأولى: الضرر يزال
  66. الثانية: المشقة تجلب التيسير
  67. الثالثة: اليقين لا يرتفع بالشك
  68. الرابعة: العادة محكمة
  69. زاد بعض العلماء أصلا خامسا هو: الأمور بمقاصدها
  70. لا ترجع الفروع كلها إلى هذه القواعد إلا بواسطة وتكلف
  71. كتاب التعادل والتراجيح
  72. لا يجوز عقلا أن يتعارض دليلان إلا إذا كانا ظنيين
  73. الظن يتطرق الدليل من جهتين: السند والدلالة
  74. تعادل الدليلين الظنيين جائز في نفس الأمر عند الأكثر وخالف أحمد
  75. التحقيق: أن الكتاب والسنة لا تعارض بينهما في نفس الأمر، لكن بحسب الظاهر فقط
  76. إذا روي عن المجتهد قولان في المسألة فلذلك ثلاث حالات
  77. ذكر الأقوال الضعيفة في كتب الفقه ليس للعمل بها
  78. من فوائد ذكر الأقوال الضعيفة في كتب الفقه
  79. يجوز العمل بالقول الضعيف بشروط ثلاثة
  80. قول بعضهم: من قلد عالما لقي الله سالما، ليس على إطلاقه
  81. عند المالكية أن حكم المقلد بغير المشهور مردود
  82. ما معنى التخريج على قول الإمام أو المجتهد؟
  83. هل ينسب القول المخرج إلى الإمام
  84. منشأ وجود الطرق -أي أقوال أصحاب المجتهد- وجود نصين للإمام
  85. معنى الترجيح
  86. لا يكون الترجيح عند الباقلاني إلا بقطعي
  87. الجمع بين الدليلين المتقابلين واجب
  88. أوجه الجمع كثيرة
  89. تضعيف القول بأنه لا يجب الجمع بل يصار إلى الترجيح
  90. متى يتساقط الدليلان ويطلب الدليل من غيرهما؟
  91. إذا ورد الدليلان من الشارع في وقت واحد فما العمل؟
  92. إذا ظن المجتهد تعادل الدليلين في نفس الأمر ففي ذلك أربعة أقوال
  93. إذا تقابل دليلان نقليان قطعي وظني، والقطعي متأخر فإنه ينسخ الظني
  94. أما إذا جهل المتقدم، فالمعتبر القطعي
  95. الترجيح باعتبار حال الراوي
  96. العلو في السند مرجح على مقابله
  97. الراوي الأحفظ تقدم روايته على الحافظ
  98. رواية الفقيه والأفقه أرجح من مقابلها
  99. رواية العالم باللغة وكذا الأعلم بها مرجحة على مقابلها
  100. رواية العالم بالنحو والبيان مرجحة
  101. رواية المتصف بالورع مقدمة
  102. رواية الضابط والأضبط مقدمة
  103. رواية ذي الفطنة مقدمة
  104. رواية حسن الاعتقاد مقدمة على المبتدع
  105. رواية مشهور العدالة مقدمة على المحتاج إلى التزكية
  106. تفاصيل في الترجيح بالعدالة والتزكية
  107. عدم التدليس من المرجحات
  108. من المرجحات
  109. - الحرية على العبد
  110. - الحفظ، وفيه تفاصيل
  111. - علم النسب، ترجيح رواية معلوم النسب على غيره
  112. - كونه أقرب الصحابة إلى النبي ﷺ، وفي معنى الأقربية قولان
  113. رواية الذكر ترجح على رواية الأنثى
  114. أظهر الروايتين وأوضحهما في المعنى المروي تقدم على الأخرى المجملة
  115. رواية من علمت جهة تحمله تقدم على غيره
  116. خبر متقدم الإسلام ومتأخره أيهما يقدم
  117. المباشر لما روى تقدم على روايته على رواية غيره
  118. يقدم خبر من له اسم واحد على من له اسمان
  119. الراوي باللفظ يقدم على الراوي بالمعنى
  120. صاحب الواقعة يقدم على غيره
  121. الشيخ الذي روى عنه الراوي ولم يكذب الفرع مقدم على من كذب الفرع
  122. من المرجحات باعتبار السند ما أخرجه الشيخان وهو مراتب
  123. الترجيح باعتبار حال المروي
  124. كثرة الأدلة على أحد المتعارضين مرجحة
  125. خبر الناقل لقول النبي ﷺ يقدم على الناقل لفعله
  126. تقديم القول على الفعل أغلبي، وربما قدم الفعل
  127. الخبر الفصيح يقدم على معارضه غير الفصيح
  128. الخبر المشتمل على زيادة يقدم على الخالي منها
  129. الخبر الوارد بلغة قريش يقدم على معارضه بلغة غيرهم
  130. الخبر المشعر بجلالة النبي ﷺ مقدم على ما ليس كذلك
  131. الخبر ذا القصة المشهورة يقدم على غيره
  132. الخبر المذكور فيه السبب مقدم على الذي لم يذكر فيه سبب
  133. الراوي الذي سمع من غير حجاب مقدم على غيره
  134. الخبر المدني مرجح على المكي لأنه بعده
  135. الخبر الذي جمع العلة والحكم معا مقدم على ما أفاد الحكم دون العلة
  136. الخبر الذي قدم فيه ذكر العلة على الحكم مقدم على الذي ذكر فيه الحكم قيل العلة
  137. الخبر الذي فيه توكيد مقدم على الخالي منه
  138. الخبر المشتمل على تخويف وتهديد مقدم على الخالي من ذلك
  139. العام المطلق مقدم على ما ورد في سبب خاص
  140. العام الذي هو أداة شرط مقدم على العام الذي هو نكرة في سياق النفي
  141. العام الذي هو نكرة في سياق النفي مقدم على غيره من أدوات العام
  142. العام الذي هو جمع معرف مقدم على العام الذي هو (من وما) الاستفهاميتان
  143. العام السابق مقدم على اسم الجنس المفرد
  144. العام الذي لم يدخله التخصيص والذي دخله أيهما يقدم؟
  145. ويجري الخلاف في الأقل تخصيصا مع الأكثر تخصيصا
  146. الدال بالاقتضاء مقدم على الدال بالإشارة
  147. ما دل بالإيماء أو الإشارة مقدم على ما دل بالمفهوم
  148. مفهوم الموافقة مقدم على مفهوم المخالفة
  149. الترجيح باعتبار المدلول
  150. الخبر الناقل عن الأصل مقدم على الخبر المقرر له
  151. الخبر المثبت مقدم على الخبر النافي
  152. الخبر الدال على نهي التحريم مقدم على الخبر الدال على الأمر المراد للوجوب
  153. الخبر الدال على الأمر مقدم على الإباحة
  154. الخبر المتضمن للتكليف مقدم على النهي وعلى الأمر
  155. في تعارض خبر الحظر وخبر الإباحة ثلاثة أقوال
  156. الخبر الدال على الوجوب مقدم على الدال على الندب
  157. الخبر الدال على نفي الحد مقدم على الدال على الحد
  158. الخبر المعلوم العلة مقدم على التعبدي الذي لا تعلم علته
  159. الخبر الدال على خبر الوضع مقدم على خطاب التكليف
  160. ترجيح الإجماعات
  161. الإجماع يرجح على النص
  162. يرجح إجماع الصحابة على إجماع التابعين
  163. الإجماع الذي انقرض عصره مقدم على الذي لم ينقرض
  164. الإجماع الذي وافق فيه العوام المجتهدين مقدم على الذي لم يوافقوا
  165. ترجيح الأقيسة والحدود
  166. يرجح القياس بقوة الدليل المثبت حكم الأصل
  167. يرجح القياس بكونه على سنن القياس، ومثاله
  168. يرجح أحد القياسين بكون وجود العلة في الأصل مقطوعا به
  169. الترجيح بين القياسين بقوة المسلك
  170. تقدم العلة التي لم تخصص أصلها على المخصصة له ومثاله
  171. يقدم الثياس الذي علته مطردة منعكسة على غيره
  172. العلة المنصوصة مرجحة على المستنبطة
  173. يقدم القياس الذي علته مأخوذة من أصلين على الذي علته من أصل واحد، ومثاله
  174. اختلفوا في العلتين المتعديتين إذا كانت إحداهما أكثر فروعا
  175. العلة التي يقل فيها احتمال العدم مقدمة على التي يكثر فيها احتمالا
  176. القياس الذي علته ذاتية مقدم على الذي علته حكمية
  177. العلة المتعدية مقدمة على العلة القاصرة
  178. تقدم العلة التي تقتضي الاحتياط على التي لا تقتضيه، ومثلوا بمثالين
  179. العلة التي اتفق على أن حكم أصلها معلل مقدمة على العلة التي اختلف في تعليل حكم أصلها
  180. الوصف المعلل به قد يكون حقيقيا وقد يكون عرفيا وشرعيا فيقدم بحسب الترتيب
  181. ترجيح الحدود
  182. يقدم الحد الأوضح على الواضح
  183. يقدم الحد الصريح على غير الصريح
  184. يقدم الحد الأعم نفعا على حد أخص منه
  185. الحد الموافق للنقل يقدم على غير الموافق له، وشرحه
  186. الحد مقدم على الرسم، وسببه
  187. تقدم ذكر تراجيح متفرقة في هذا الكتاب فاعتبرها
  188. المرجحات لا تنحصر، وقطب رحاها تدور غالبا على قوة المظنة
  189. كتاب الاجتهاد في الفروع
  190. تعريف الاجتهاد
  191. شروط المجتهد
  192. شدة المعرفة بمقاصد الشرع
  193. من عرف بإنكار القياس هل يعد من أهل الاجتهاد
  194. من شروط المجتهد أن يكون عارفا بأنه مكلف بالتمسك بالدليل العقلي
  195. يشترط في المجتهد أن يكون عارفا بالنحو والصرف والمنطق
  196. أن يكون عارفا بمواضع الأحكام من المصحف والأحاديث
  197. يشترط أن يبلغ الرتبة الوسطى في كل ما مضى من العلوم
  198. أن يكون عارفا بشروط الخبر المتواتر والآحاد
  199. أن يكون عارفا بشروط الحديث الصحيح والضعيف
  200. أن يكون عارفا بالناسخ والمنسوخ
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس