جارٍ فتح الكتاب…

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — المؤلف: ابن الوزير (ت 840 هـ). القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن الوزير (ت 840 هـ)

العقيدة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. الإشكال الثالث: أن السيد قد أقر فيما تقدم أن ابن الحاجب لم يرو الإجماع على رد كفار التأويل
  2. الإشكال الرابع: أنا نبين للسيد ضعف مأخذه من كلام ابن الحاجب الإشكال الخامس: من أين حصل للسيد إسناد صحيح إلى ابن الحاجب
  3. قال السيد: ومن روى الإجماع، قبلت روايته
  4. أقول: لما فرغ السيد من دعوى الإجماع رأى ذلك معارضا، ويرد على كلامه إشكالات
  5. الإشكال الأول: قال: ومن روى الإجماع قبلت روايته، لأنها مثبتة
  6. الإشكال الثاني: أن السيد توهم أن راوي الإجماع مثبت، وراوي الخلاف ناف
  7. الإشكال الثالث: أن السيد رجح رواية الإجماع بمخالفتها للأصل
  8. الإشكال الرابع: أنه رجح بمخالفة الأصل والترجيح بها مختلف فيه
  9. الإشكال الخامس: أنه روى الإجماع على قبولهم
  10. قال السيد: وقال آخرون الخلاف واقع
  11. أقول: في كلامه هذا إشكالات
  12. الإشكال الأول: أن السيد ذكر أنه لا يجوز أن يقدم على ما لا يأمن كونه كذبا
  13. الإشكال الثاني: أن السيد قال: فهو مروي من أئمتنا عن المؤيد
  14. الأشكال الثالث: أن يقول للسيد: إذا كنت مقرا أن المؤيد بالله خالف في هذه المسألة فإما أن تقول
  15. قال السيد: وأما الهادي والقاسم ﵉، فروي عنهما عدم القبول، وقال أبو مضر بالقبول
  16. أقول: يرد على كلامه هذا إشكالات
  17. الإشكاك الأول: أنا نقول لما تعارضت الروايات عن القاسم ويحيى شرع يرفع التعارض بالترجيح
  18. الإشكال الثاني: أنه احتج لرواية أبي جعفر بأنها توافق
  19. الأشكال الثالث: أنا نبين للسيد أن للهادي والقاسم أصولا توجب قبولهم
  20. الإشكال الرابع: سلمنا أن تخريج القبول مساو لتخريج الرد غير راجح عليه، فالقبول أولى
  21. الإشكال الخامس: أن القاضي أبا مضر من أئمة مذهب الزيدية الجلة وقد روى عن الهادي والقاسم قبول المتأولين رواية
  22. الإشكال السادس: أن السيد يحتاج في نسبة هذا التخريج إلى أبي جعفر إسنادا صحيحا
  23. قال السيد: وقال الشيخان: إنهم لا يقبلون
  24. أقول: في كلامه هذا إشكالات
  25. الإشكال الأول: أنه نكر لا يقبل من عوف أنه عاند
  26. تنبيه: غير خاف على أهل النظر أن أهل العلوم العقلية
  27. الإشكال الثاني: أن السيد أوهم أن الشيخ أبا الحسن والرازي يقولان بمثل مقالته
  28. الإشكال الثالث: أن العلم بالأمور الوجدانيات، مما لا يصح أن يحتج به
  29. الإشكال الرابع: أن العلم بتعمد الباطل والظن
  30. قال السيد: وأما الدليل، فقد احتج القائلون
  31. أقول: كلام السيد هدا دال على أن القائلين ما احتجوا إلا بحجتين
  32. قال السيد: واحتج الرادون بوجوه ... الأول قولة تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا﴾
  33. أقول: كلام السيد في الاحتجاج بهذه الآية يحتمل إيراد إشكالات كثيرة نذكر منها ما حضر
  34. الإشكال الأول: أن نقول: احتجاج السيد بهذه الآية ونحن ننازعه في ذلك من طريقين
  35. الطريق الأولى أنه قد ورد في السمع ما يدل على أن الفاسق كان في ذلك الزمان يطلق على الكافر
  36. الطريق الثانية: سلمنا لك أن النصوص القرآنية لم يدل على أن الفاسق يختص في عرف ذلك الزمان بالكافر
  37. الإشكال الثاني: أنا نقول قد ورد في اللغة ما يدل على أن الفسق تعمد المعصية، وأن الفاسق المتعمد
  38. الإشكال الثالث: أن المتأولين غير موجودين في ذلك الزمان
  39. الإشكال الرابع: أنها جاءت أدلة على أن المتأول في الكبيرة التي ليست بكفر يسمى مسلما
  40. الاشكال الخامس: أن في هذه الأدلة ما يدل على أن المتأول غير الكافر
  41. الإشكال السادس: أن الاستدلال بهذه الآية الكريمة من قبيل مفهوم المخالفة
  42. الإشكال السابع: أن الآية الكريمة نزلت في حقوق المخلوقين
  43. الأشكال الثامن: أن الله تعالى قال: فتبينوا، ولم يقل: فلا تقبلوه
  44. الإشكال التاسع: قال: إنه علق الحكم على صفة وهي الفسق، قلنا
  45. الإشكال العاشر: أن السيد ادعى أن الآية في معنى العموم
  46. الإشكال الحادي عشر: أن السيد عظم الكلام في تفسير القرآن العظيم
  47. الإشكال الثاني عشر: بقي على السيد بقية في الاستدلال بهذه الآية
  48. الإشكال الثالث عشر: بقي على السيد بقية، وذلك أنه قد علم أن العموم مختلف في الاحتجاج به
  49. الاشكال الرابع عشر: أن الآية وردت بلفظ الأمر
  50. الإشكال الخامس عشر: أن في أهل العلم من يقول: إن ألفاظ العموم مشتركة بين العموم والخصوص
  51. الإشكال السادس عشر: أن لهذه الآية معارضات كثيرة
  52. الإشكال السابع عشر: أن لهذه الآية مخصصا
  53. قال السيد: ومن ذلك ﴿ولا تركنوا﴾ الآية
  54. أقول: يرد على استدلال السيد بهذه الآية إشكالات
  55. الإشكال الأول: أن معنى الآية ظني مختلف فيه، ويدل على ذلك مح ما تقدم وجوه
  56. الأول: أجمع العقلاء من أهل الإسلام وغيرهم على أن الإنسان يرجع إلى تصديق عدوه وقبول كلامه
  57. الثاني: أنه يجور العمل بخبر الفساق بالإجماع
  58. الثالث: أنه يجوز نكاح الفاسقة بغير الزنى
  59. الرابع: أنه يجوز شهادة الكافر الكتابي عند الحاجة
  60. الخامس: أن شهادة بعضهم على بعض مقبولة
  61. الإشكال الثاني: أن الاحتجاج بهذه الآية لا يصح
  62. الإشكال الثالث: أن الآية عامة
  63. الإشكال الرابع: قد قالل: إن معرفة التفسير المحتاج إليه من القرآن صعب شديد، مدركه بعيد
  64. الإشكال الخامس: بقي على السيد أن يبين أن هذه الآية وردت على سبب أو لم ترد على سبب
  65. الإشكال السادس: أن هذا العموم مخصوص
  66. الإشكال السابع: أن الآية من قبيل العموم
  67. الإشكال الثامن: أن في العلماء من قال: العموم مشترك
  68. الإشكال التاسع: أن ظاهر الآية متروك بالإجماع
  69. الإشكال العاشر: سلمنا للسيد أن القول بالإجمال في هذا ضعيف
  70. الإشكال الحادي عشر: أن المتأولين غيو موجودين وقت النبي ﷺ -
  71. الإشكال الثاني عشر: أن المتأول يسمى مسلما بالنص
  72. الإشكال الثالث عشر: أن المتأول يسمى مؤمنا
  73. الإشكال الرابع عشر: أن الآية عامة
  74. الإشكال الخامس عشر: أن السيد استدل على أن قبول قولهم ركون إليهم
  75. الإشكال السادس عشر: أنا لو سلمنا أن اللغة تثبت بالقياس، لم نسلم صحة هذا القياس
  76. الإشكال السابع عشر: أن ثقيفا سألوا رسول الله ﷺ تغيير الشريعة
  77. الإشكال الثامن عشر: أن السيد تشدد في معرفة صحة الحديث
  78. الإشكال التاسع عشر: أن لهذه الآية معارضا يدل على قبول المتأولين
  79. الإشكال الموفي عشرين: أن السيد قاس قبول تحريم المتأولين فيما بلغوا عن رسول الله ﷺ على تحريم قبول ثقيف في تبديل شريعة رسول الله
  80. الإشكال الحادي والعشرون: أنه يلزم من الاحتجاج بهذه الآية تفسيق من قبل المتأولين
  81. قال السيد: ومن ذلك قوله تعالى ﴿ولا تتبع﴾ الآية
  82. أقول: يرد على كلام السيد بهذه الآية إشكالات
  83. الإشكال الأول: أنه ترك بيان وجه الاستدلال
  84. الإشكال الثاني: أن النهى عن اتباع سبيل المفسدين ليس نهيا عن اتباع سبيل الحقيقة
  85. الإشكال الثالث: أن قوله سبيل المفسدين يقتضي العموم
  86. الإشكال الرابع: أنا إذا سمعنا خبرا وظننا أنه صادق
  87. الإشكال الخامس: أن العمل بما يظن الإنسان وجوبه، وترك ما يظن حرمته ليس سبيل المفسدين
  88. الإشكال السادس: أنا قد بينا في الفصل الثاني إجماع الأمة على جواز قبول المتأولين
  89. الإشكال السابع: أنه معلوم بالتواتر
  90. الإشكال الثامن: أن الآية حكاية لخطاب موسى لأخيه هارون عليه السلام
  91. الإشكال التاسع: أن هارون ﵇ نبي مرسل
  92. الإشكال العاشر: أن الآية إما أن ترد على المعنى الذي ذكرنا من العرف السابق إلى الأفهام
  93. الإشكال الحادي عشر: أن الاستدلال بهذه الآية لا يصح إلا من مجتهد
  94. الإشكال الثاني عشر: أن السيد قد سد الطريق في كتابه إلى معرفة تفسير القرآن العظيم
  95. الإشكال الثالث عشر: أن السيد ادعى أن المسألة قطعية، وهذه الآية من قبيل العموم
  96. الإشكال الرابع عشر: أن المتأولين من هذه الأمة ما كانوا موجودين في زمان هارون عليه السلام
  97. الإشكال الخامس عشر: أنه يلزم السيد أن من أجاز قبول المتأولين من أئمة العترة الطاهرة ممن اتبع سبيل المفسدين
  98. الإشكال السادس عشر: ستأتي رواية الثقات من الأئمة إجماع الصدر الأول على قبول المتأولين
  99. الإشكال السابع عشر: أنهم كانوا يسمون مسلمين
  100. الإشكال الثامن عشر: أنهم كانوا يسمون مؤمنين
  101. الإشكال التاسع عشر: أنه كان يلزم السيد إبطال العموم
  102. الإشكال الموفي عشرين: أنه كان يلزمه إبطال القول بأن العموم مشترك
  103. الإشكال الحادي والعشرون: أن لهذه الآية مخصصات
  104. الإشكال الثاني والعشرون: أن هذا العموم مخصوص
  105. قال السيد: ومن ذلك قوله تعالى ﴿واتبع سبيل من أناب إلي﴾ الآية
  106. أقول: أطلق السيد هذه الآية ولم يبين وجه الاحتجاج بها
  107. ويرد عليه إشكالات
  108. الإشكال الأول: أن ظاهر الآية الكريمة يقتضي الأمر
  109. الإشكال الثاني: أن هذه الآية نزلت على سبب
  110. الإشكال الثالث: أن الحجة في هذه الآية من قبيل مفهوم المخالفة
  111. الإشكال الرابع: أنا بينا أن هذه الآية نزلت لأجل ما جرى
  112. الإشكال الخامس: أن الزمخشري ادعى أن المفهوم من هذه الآية
  113. الإشكال السادس: أن قوله ﴿من أناب إلي﴾ من المطلقات التي لم تقيد بكثرة ولا قلة
  114. الإشكال السابع: أن حجة السيد إنما تستقيم على المفهوم
  115. الإشكال الثامن: كان يجب على السيد بيان أن الأمر للوجوب
  116. الإشكال التاسع: أن المتأولين كانوا غير موجودين في ذلك الزمان
  117. الإشكال العاشر: والحادي عشر: أنهم كانوا يسمون مسلمين ومؤمنين
  118. الإشكال الثاني عشر: أن الاستدلال بهذه لا يصح إلا عن مجتهد
  119. الإشكال الثالث عشر: أنه قد حرج في تفسير القرآن العظيم ثم فسر
  120. الإشكال الرابع عشر: أنه إن لم يصح أن للمفهوم عموما لم يتم للسيد حجة
  121. الإشكال الخامس عشر: أن العلماء اختلفوا في عموم المنطوق
  122. الإشكال السادس عشر: أن لعموم مفهوم هذه الآية مخصصات
  123. الإشكال السابع عشر: أنه يلزم السيد أن يكون من خالفه من كبار الأئمة ممن اتبع سبيل من لم ينب إلى الله، وممن ترك سبيل من أناب
  124. الإشكال الثامن عشر: أنا بينا من غلب على ظنه صدق الخبر إن لم يعمل بمقتضاه، فاتباعه لسبيل العقل لا لسبيل من لم ينب
  125. الإشكال التاسع عشر: أنا بينا أن في قبول المتأولين دفع مضار العقاب
  126. الإشكال الموفي عشرين: أن الآية دليل على وجوب قبول المتأولين
  127. الإشكال الحادي والعشرون: أن هذه الحجة لا تصح إلا بعد عدم المعارض
  128. الإشكال الثاني والعشرون: هو الإشكال الثاني في الآية التي قبل هذه الآية
  129. قال السيد: الثاني قوله ﷺ "إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم"
  130. أقول: في احتجاج السيد بهذا الحديث إشكالات
  131. الأول: أنه قد شك في تعذر معرفة الحديث، فكيف يعتمد هنا عليه؟!
  132. الإشكال الثاني: سلمنا أن كلام السيد غير متناقض، وأنه يمكن معرفة الحديث
  133. الإشكال الثالث: سلمنا أن الحديث صحيح لكنه آحادي ظني
  134. الإشكال الرابع: أن السيد قد عظم القول في تفسير القرآن العظيم
  135. الإشكال الخامس: أن في هذا الحديث عموما
  136. الإشكال السادس: أن ذلك المخصص موجود
  137. الإشكال السابع: أن هذا العموم يحتمل وجو المعارض
  138. الإشكال الثامن: أن ذلك المعارض موجود
  139. الإشكال التاسع: يحتمل أن يكون منسوخا
  140. الإشكال العاشر: أن هذا الحديث من العمومات الواردة في العمليات
  141. الإشكال الحادي عشر: أن الاحتجاج بالعموم يحتاج إلى الاجتهاد
  142. الإشكال الثاني عشر: أنه يحتمل أن هذا العموم ورد على سبب
  143. الإشكال الثالث عشر: أن هذا العموم مخصوص
  144. الإشكال الرابع عشر: أن الحديث ورد بلفظ الأمر
  145. الإشكال الخامس عشر: أنه لا حجة في هذا الحديث لك، بل هي عليك
  146. قال السيد: ومنه قوله ﷺ "يحمل هذا العلم من كل سلف عدوله "
  147. أقول: احتجاج السيد بهذا الحديث كاحتجاجه بالحديث الأول ويرد عليه الإشكالات الثلاثة عشر الواردة على الأول وإشكالان بعد تلك الثلاثة عشر
  148. الإشكال الرابع عشر وهو الأول منها: أن رواية السيد لهذا الحديث مخالفة للمشهور
  149. الإشكال الخامس عشر: أن هذا الحديث حجة عليك لا لك
  150. قال السيد: ومنه قوله ﷺ "من أخذ دينه" إلخ
  151. أقول: في الاحتجاج بهذا الحديث من الإشكالات الثلاثة عشر الذي في الحديثين الأول والثاني، ويختص بإشكالين بعدها أولهما
  152. الإشكال الرابع عشر: وذلك أن السيد ترك بعض الحديث
  153. الإشكال الخامس عشر: أن الحديث حجة لنا على السيد
  154. قال السيد: الثالث أن الأصل ألا يقبل خبر الواحد
  155. أقول: جواب هذا لا يخفى على من له أدنى معرفة بعلم العقليات
  156. قال السيد: الرابع أنا أجمعنا على أنه لا يقبل فاسق التصريح
  157. أقول: لما فرغ السيد من الاستدلال بالكتاب والسنة والمعقول عطف عليه الاستدلال بالقياس، ويرد على ذلك إشكالات
  158. الإشكال الأول: أن القياس لا يصح الاستدلال به في المسائل القطعية
  159. الإشكال الثاني: أن الإجماع موجود على خلاف هذا القياس
  160. الإشكال الثالث: لا يصح الاستدلال بالقياس في مسألة قطعية
  161. الإشكال الرابع: إذا سلمنا صحة القياس، فلا يصح الاحتجاج به في مسألتنا هذه
  162. الإشكال الخامس: أن المخصص لتلك العلة موجود
  163. الإشكال السادس: أنه لا يصح الاجتهاد بالقياس في مسألة قطعية
  164. الإشكال السابع: أن المعلوم أن هذا القياس بعينه قياس ظني
  165. الإشكال الثامن: أن شرط الاحتجاج بالقياس عدم النصوص
  166. الإشكال التاسع: أن الاحتجاج بالقياس من خواص المجتهدين
  167. الإشكال العاشر: احتج السيد على أن المنصب هو العلة لعدم استحقاق المتأولين له
  168. الإشكال الحادي عشر: أن التعليل بغير هذه العلة أرجح، والدليل على ذلك وجوه
  169. الحجة الأولى: قوله تعالى ﴿إن جاءكم فاسق﴾ الآية
  170. الحجة الثانية: قوله تعالى ﴿فإن لم يكونا رجلين فرجل﴾ الآية
  171. الحجة الثالثة: قوله تعالى ﴿واستشهدوا شهيدين﴾ الآية
  172. الحجة الرابعة: قوله تعالى ﴿شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت﴾ الآية
  173. الحجة الخامسة: قوله تعالى في هذه الآية ﴿ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها﴾
  174. الحجة السادسة: قوله تعالى ﴿ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة﴾ الآية
  175. الحجة السابعة: قوله ﷺ " لو يعطى الناس بدعواهم " الحديث
  176. الحجة الثامنة: ورد الشرع بشاهد ويمين
  177. الحجة التاسعة: الملاءمة العقلية التي تثبت بها العلل
  178. الحجة العاشرة: أن علماء المذهب يعللون في مسائل الشهادة والرواية بقوة الظن وضعفه، ولنذكر من ذلك مسائل
  179. المسألة الأولى: أنهم قالوا: من سمع الحديث من غير حجاب فروايته أولى ممن سمعه من وراء حجاب
  180. المسألة الثانية: أن يكون أحد الراويين مثبتا والآخر نافيا
  181. المسألة الثالثة: أن يكون أحد الراويين عالما بالعربية والآخر غير عالم بها
  182. المسألة الرابعة: أن يكون أحد الراويين لا يستجيز الرواية بالمعنى
  183. المسألة الخامسة: أن يكون أحد الراويين أكثر ذكاء وفطنة
  184. المسألة السادسة: قال العلماء: لا يصح أن يشهد الشاهد لنفسه
  185. المسألة السابعة: شهادة الوالد لأولاده وأحفاده وشهادة الأولاد لآبائهم وأجدادهم
  186. المسألة الثامنة: شهادة الصديق لصديقه
  187. المسألة التاسعة: شهادة العدو على عدوه
  188. المسألة العاشرة: شهادة أحد الزوجين للآخر
  189. المسألة الحادية عشرة: حكم القاضي على غيره بعلمه
  190. المسألة الثانية عشرة: تهمة الحاكم في إقراره بالحكم
  191. المسألة الثالثة عشرة: حكم الحاكم لأولاده وأحفاده وعلى أعدائه
  192. المسألة الرابعة عشرة: طول العهد بالتعديل والتزكية
  193. المسألة الخامسة عشرة: إنا شهد بطلاق ضرة أمه
  194. المسألة السادسة عشرة: لو شهد لعدوه على أبيه
  195. المسألة السابعة عشرة: لو شهد الفاسق المستخفي بفسقه الذي يخاف العار
  196. المسألة الثامنة عشرة: التائب من الفسق الصريح لا تقبل شهادته
  197. المسألة التاسعة عشرة: أن الفاسق المتأول إذا تاب من فسقه لم يختبر وقبلت شهادته
  198. المسألة الموفية عشرين: اختلف العلماء في الفاسق المصرح إذا كان معروفا بالصدق
  199. المسألة الحادية والعشرون: قال العلماء: يصح إقرار المرء على نفسه
  200. المسألة الثانية والعشرون: إذا أقر العبد بما يوجب الحد والقصاص صح إقراره
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس