جارٍ فتح الكتاب…

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم — المؤلف: ابن الوزير (ت 840 هـ). القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن الوزير (ت 840 هـ)

العقيدة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. الجواب على ما ذكره من وجوه
  2. الوجه الأول: أنا قد بينا من نص أهل البيت على قبول الخوارج
  3. الوجه الثاني: أن حفاظ الحديث وأئمة النقل لم يقتصروا على تدوين الصحيح المجمع على صحته عند جميع الفرق
  4. الوجه الثالث: أن المحدثين حين رأوا اختلاف الناس في من يقبل ولا يقبل أوجبوا بيان الإسناد
  5. الوجه الرابع: أن اعتراض كتب الحديث الصحاح بأن فيها ما ليس بصحيح عند غيرهم عمل من لم يعرف ما معنى الصحيح عند أهله
  6. ذكر بيان أحاديث معاوية في الكتب الستة، لتعرف عدم انفراده، وقلة ذلك، وعدم نكارته وفيه خمسة أقسام
  7. القسم الأول: ما يتعلق بأحكام التحليل والتحريم المشهورة من رواية الثقات
  8. الحديث الأول: تحريم الوصل في شعور النساء
  9. الحديث الثاني: " لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق "
  10. الحديث الثالث: النهي عن الركعتين بعد العصر
  11. الحديث الرابع: النهي عن الإلحاق في المسألة
  12. الحديث الخامس: " إن هذا الأمر لا يزال في قريش "
  13. الحديث السادس: حد شارب الخمر
  14. الحديث السابع: النهي عن لباس الحرير والذهب وجلود السباع
  15. الحديث الثامن: حديث افتراق الأمة إلى نيف وسبعين فرقة
  16. الحديث التاسع: النهي عن سبق الإمام بالركوع والسجود
  17. الحديث العاشر: النهي عن نكاح الشغار
  18. الحديث الحادي عشر: أنه توضأ وضوء النبي ﷺ، ووصفه
  19. الحديث الثاني عشر: حكم من سها في الصلاة
  20. الحديث الثالث عشر: النهي عن النياحة
  21. الحديث الرابع عشر: النهي عن التمادح
  22. الحديث الخامس عشر: النهي عن كل مسكر
  23. الحديث السادس عشر: كراهة رضى الداخل على القوم بقيامهم له
  24. الحديث السابع عشر: النهي عن تتبع عورات الناس
  25. الحديث الثامن عشر: النهي عن القران بين الحج والعمرة
  26. الحديث التاسع عشر: أنه قصر من شعر النبي ﷺ بمشقص بعد عمرته
  27. الحديث الموفي عشرين: روى عن أخته أم حبيبة أن النبي ﷺ كان يصلي في الثوب الذي يجامعها فيه ما لم ير فيه أذى
  28. الحديث الحادي والعشرون: روي عن أبيه النهي لمن أكل الثوم والبصل عن دخول مسجد النبي
  29. الحديث الثاني والعشرون: " هذا يوم عاشوراء لم يكتب عليكم صومه "
  30. القسم الثاني: ما ورد في الفضائل المشهورة عن غيره
  31. الحديث الأول: فضل إجابة المؤذن
  32. الحديث الثاني: " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين "
  33. الحديث الثالث: في فضل حلق الذكر والاجتماع عليه
  34. الحديث الرابع: النهي عن الغلوطات
  35. الحديث الخامس: " ليلة القدر ليلة سبعة وعشرين من رمضان "
  36. الحديث السادس: فضل حب الأنصار
  37. الحديث السابع: " اشفعوا تؤجروا "
  38. الحديث الثامن: " المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة "
  39. الحديث التاسع: " من التمس رضا الله بسخط الناس "
  40. الحديث العاشر: تحريم وصل الشعر على النساء
  41. الحديث الحادي عشر: " العينان وكاء السه "
  42. القسم الثالث: ما يوافق مذهب المعترض من حديثه
  43. الحديث الأول: " لا تنقطع الهجرة "
  44. الحديث الثاني: النهي عن لباس الذهب إلا مقطعا
  45. الحديث الثالث: " الصيام يوم كذا وكذا، ونحن متقدمون "
  46. القسم الرابع: ما يتعلق بالفضائل مما ليس بمشهور
  47. الحديث الأول: استلام الأركان كلها
  48. الحديث الثاني: " طلحة ممن قضى نحبه "
  49. الحديث الثالث: حديث الفصل بين الجمعة والنافلة بعدها بالكلام
  50. الحديث الرابع: " كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الشرك بالله وقتل المؤمن "
  51. القسم الخامس: ما لا يتعلق به حكم
  52. الحديث الأول: حديث وفاة رسول الله ﷺ وهو ابن ثلاث وستين
  53. الحديث الثاني: ذكر حديث كعب الأحبار عن أهل الكتاب
  54. الحديث الثالث: " إنما أنا خازن والله المعطي "
  55. الحديث الرابع: قوله ﷺ للناس: " الصيام يوم كذا "
  56. الحديث الخامس: " الخير عادة والشر لجاجة "
  57. الحديث السادس: " لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة "
  58. الحديث السابع: " إنما الأعمال كالوعاء إذا طاب أسفله طاب أعلاه "
  59. الحديث الثامن: " سبب نزول قوله تعالى: ﴿الذين يكنزون الذهب والفضة﴾
  60. الحديث التاسع: أن معاوية ذكر أشياء لجمع من أصحاب رسول الله، فقالوا: فقال: أتعلمون أنه نهى عن جمع بين حج وعمرة
  61. بقية أحاديث معاوية من " المسند " مما لا نكارة فيه
  62. هذا جميع ما لمعاوية في الكتب الستة و" مسند أحمد " وجملتها ستون حديثا
  63. واعلم أن هذه الجملة كافية في الجواب على ما ذكره السيد، ولكن لا بد من التنبيه على ما عظم من أوهامه والاقتصار على ما يفيد:
  64. الوهم الأول: قال: إن المحدثين يذهبون إلى أن الصحابة لا يجوز عليهم الكبائر وأنهم إذا فعلوا المعصية الظاهرة عدوها صعيرة، وهذا وهم فاحش
  65. الوهم الثاني: قال: إنهم يجيزون الكبائر على الأنبياء، وهذا الإطلاق تجاهل
  66. الوهم الثالث: قال السيد: ومنهم مروان بن الحكم طرده ولعنه رسول الله، وهذا وهم عظيم
  67. الوهم الرابع: أن مروان بن الحكم عند المحدثين من أهل التقوى، وليس كذلك
  68. فإن قلت: فما الوجه في روايتهم عنه، فالجواب من وجهين
  69. الوجه الأول: أن الرواية لا تدل على التعديل
  70. الوجه الثاني: أن رواية المحدثين عنه مع تصريحهم بما له من الأفعال القبيحة تدل أن روايتهم كانت قبل إحداثه أيام كان عندهم في المدينة واليا
  71. الوهم الخامس: قال السيد: ومنهم المغيرة بن شعبة زنى، متوهما صحة ذلك
  72. الوهم السادس: قال: فإن يعتد بشهادة هؤلاء في الجرح لا في الحد، فالمغيرة مجروح
  73. الجواب من وجهين: معارضة وتحقيق
  74. الوجه الأول: وهو المعارضة، فذلك بنظائر هذا في الشريعة مما لم يقبح أحد من العلماء شيئا من أقوالهم
  75. الوجه الثاني: التحقيق، وبيانه أن نقول: توهم السيد أن الشهادة على الزنى إذا لم يتم نصابها كانت قذفا
  76. الوهم السابع: توهم السيد أن هؤلاء الشهود الثلاثة إذ لم يكونوا قاذفين، وجب جرح المغيرة بالزنى
  77. الوهم الثامن: أنه ذكر في رسالته أن من قعد عن نصرة علي ﵇ فهو مجروح ثم ذكرها هنا أن أبا بكرة كان من فضلاء الصحابة
  78. الوهم التاسع: قال: ومنهم الوليد بن عقبة
  79. الوهم العاشر: توهم السيد أن الوليد من الرواة المعتمدين في الصحاح في الحديث عند أبي داود
  80. الوهم الحادي عشر: ذكر السيد أن الوليد مذكور في غير " سنن أبي داود " من كتب الحديث، وهذا الوهم أفحش من الذي قبله
  81. الوهم الثاني عشر: أن ابن عمرو كان مع معاوية حتى قتل عمار، فلزم نفسه من غير توبة
  82. الوهم الثالث عشر: قال: ومنهم أبو موسى الأشعري نزع عليا الذي ولاه الله ورسوله
  83. الوهم الرابع عشر: أنه قدح على أهل الحديث بقول رسول الله ﷺ " يؤتى بقوم يوم القيامة فيذهب بهم ذات الشمال فأقول: أصحابي أصحابي "
  84. الوهم الخامس عثر: قال: إن التشبية مستفيض عن أحمد بن حنبل، وقصد بذلك القدح في كتب الحديث بكونه من رجالهم
  85. وقد تحامل هذا المعترض على أئمة الفقهاء الأربعة فأثار نشاطي إلى بذل الجهد في بيان نزاهتهم، وذلك يتبين بذكر أربعة فصول
  86. الفصل الأول: في رد كلام المعترض على قواعد أهل مذهبه خاصة وغيرهم عامة
  87. ونزيد على هذا وجوها
  88. الوجه الأول: بيان القدح في أصل هذه الرواية
  89. الوجه الثاني: المعارضة لذلك بثناء الإمام المنصور بالله على أحمد
  90. الوجه الثالث: المعارضة لذلك من رواية الحنابلة وأهل الحديث
  91. ولنختم هذا الفصل بتنبيهين
  92. التنبيه الأول: أن الحامل لمن روى التشبيه عن أحمد وغيره هو ما يوجد في عباراتهم من تقرير الآيات والآثار
  93. التنبيه الثاني: ينبغي التأمل له، وذلك أنه قد يقع التساهل في نقل المذاهب من أهل كتب الملل والنحل
  94. الفصل الثاني: في تحقيق مذهب أحمد بن حنبل وأمثاله من أئمة الحديث، وهم طائفتان
  95. الطائفة الأولى: أهل الحديث والأثر وأتباع السنن والسلف وإنما ينكرون من علم النظر أمرين
  96. أحدهما: القول بأن النظر فيما أمر الله تعالى بالنظر فيه
  97. ثانيهما: أنهم ينكرون القول بتعين طرائق المنطقيين والمتكلمين للمعرفة
  98. ذكر بابين: حقيقة مذهب السلف، والبرهان على أن الحق في ذلك مذهب السلف
  99. الباب الأول: اعلم أن مذهب السلف أن كل من بلغه حديث من أحاديث الصفات يجب عليه فيه سبعة وظائف:
  100. الوظيفة الأولى: التقديس
  101. الوظيفة الثانية: الإيمان والتصديق
  102. الوظيفة الثالثة: الاعتراف بالعجز عن معرفة حقيقة هذه المعاني
  103. الوظيفة الرابعة: السكوت
  104. الوظيفة الخامسة: الإمساك عن التصرف في الألفاظ الواردة من أربعة وجوه
  105. التصرف الأول: التفسير
  106. التصرف الثاني: التأويل، ويقع في ثلاثة مواضع
  107. الموضع الأول: تأويل العامي على سبيل الاستقلال بنفسه، وهو حرام
  108. الموضع الثاني: أن يكون ذلك من العالم مع العامي، وهو ممنوع
  109. الموضع الثالث: تأويل العالم مع نفسه في سر قلبه
  110. التصرف الثالث: التصريف
  111. التصرف الرابع: القياس والتفريع
  112. الوظيفة السادسة: في الكف بعد الإمساك للسان، أعني كف الباطن عن التفكر في هذه الأمور
  113. الوظيفة السابعة: التسليم لقول الله تعالى، ولحديث رسول الله ﷺ -
  114. الباب الثاني: في إقامة البرهان على أن الحق هو مذهب السلف وعليه برهانان: عقلي وسمعي، والعقلي: كلي وتفصيلي
  115. البرهان الكلي: ينكشف بتسليم أربعة أصول هي مسلمة عند كل عاقل
  116. الأصل الأول: أن أعرف الخلق بصلاح أحوال العباد هو النبي ﷺ -
  117. الأصل الثاني: أنه ﷺ بلغ الخلق ما أوحي إليه من صلاح العباد
  118. الأصل الثالث: أن أعرف الناس بمعاني كلامه هم الذين شاهدوا الوحي والتنزيل
  119. الأصل الرابع: أنهم في طول عصرهم إلى آخر أعمارهم ما دعوا الخلق إلى البحث
  120. البرهان التفصيلي
  121. البرهان السمعي: وطريقه أن نقول: الدليل على أن الحق هو مذهب السلف أن نقيضه بدعة
  122. من ذهب إلى تحريم الكلام وذمه
  123. فصل: ولعلك تقول: الكف عن السؤال والإمساك عن الجواب من أين يغني
  124. فصل: ولعلك تقول: لا أنكر حصول التصديق الجازم في قلوب العوام بهذه الأسباب ولكن ليس دلك من المعرفة في شيء
  125. فإن قيل: بم يميز المقلد بين نفسه وبين اليهودي المقلد
  126. فإن قيل: قد شكيت الوسوسة على عهد رسول الله وهي تنافي الجزم
  127. اعتراض صاحب الرسالة المردودة بدعوى مخالفة إجماع أهل البيت، وجوابنا عليه
  128. قوله: قلت في الابتداء: " أصول ديني كتاب الله لا العرض ... " وأردت بهذا البيت معنيين
  129. الأمر الأول: أن القرآن معجز، والتفصيل في ذلك
  130. الأمر الثاني: النظر في الأدلة التي أمرنا الله تعالى أن ننظر فيها أو حثنا على النظر فيها
  131. قوله: ومعنى البحث الوارد بعد قولي: " قالوا السكون وجود ثابت عرض ... "
  132. وقد اعترض بعض غلاة المتكلمين من أهل العصر على أهل الأثر، فينبغي تأديبه وذلك بذكر بضعة عشر وجها على سبيل التقريع والتأديب
  133. الأول: أن عادة أهل العلم والفضل وأهل البدع والكلام ... استمرت على نسبة الأقوال إلى أهلها من غير زيادة سخرية
  134. الثاني: أنك عللت جمود فطنهم بقلة ممارستهم للعلوم النظرية
  135. الثالث: البله وجمود الفطنة من أفعال الله التي أجرى العادة أن لا يسلبها جميع أفراد الطائفة
  136. الرابع: من المعلوم أيضا أن في كل طائفة عظيمة بلهاء بلداء، وإن في الزيدية
  137. الخامس: أن رسائلك أيها المعترض منادية عليك نداء صريحا بجمود الفطنة
  138. السادس: أن الفلاسفة تدعي من التحذلق مثل ما أنت مدع
  139. السابع: علم من النبي ومن الخلفاء الراشدين أن الذي كان عليه المسلمون في أعصارهم هو سبيل الهدى
  140. الجزء الرابع
  141. الثامن: رد على السيد توهمه لاختصاصه بالذكاء دون المحدثين
  142. التاسع: إن عقائد الأمة كانت صحيحة قبل ممارسة علم الكلام
  143. قوله: إن العقائد التي لا تدرك إلا بالممارسة، هي قول شيوخكم من المعتزلة
  144. إن العدم المضاف إلى الموجودات هو الذي يعلم، ويخبر عنه، وفيه نظر لوجهين
  145. قوله: إن أهل الحديث أيضا قد وقعوا في أمثال هذه الشنع
  146. والجواب على ذلك من وجوه
  147. العاشر: إن المحدثين هم أهل العناية بحديث رسول الله ﷺ -
  148. الحادي عشر: إن لأهل كل فن من العلوم الإسلامية منة على كل مسلم توجب توفير أهل ذلك الفن
  149. الثاني عشر: العجب من المعترض كيف يذمهم، وهو محتل بفرائد علومهم
  150. الثالث عشر: إن جميع أئمة الفنون المبرزين فيها قد شاركوا المحدثين في عدم ممارسة علم الكلام
  151. الرابع عشر: تصريح السيد بوصم شيخ الإسلام مالك بن أنس، دليل على أنه الجامد الفطنة
  152. الرد على طلب الكفرة بمقامين: المقام الأول وجوابه من وجوه:
  153. الوجه الأول: معارضة مشتملة على تحقيق
  154. جواب في أن الحجة لله تعالى قد تمت قبل نصبنا ونصبكم للبراهين
  155. الوجه الثاني: معارضة أيضا، وهي لبعض المتكلمين ألزم، لأن في المتكلمين من المعتزلة طوائف
  156. الطائفة الأولى: من قال بأن المعارف ضرورية
  157. الطائفة الثانية:: من يقول: إن المعارف ضرورية مطلقا
  158. الطائفة الثالثة: من المعتزلة والشيعة من يجيز أهل الحق
  159. إن لللطف المقرب وجوه
  160. الوجه الأول: وجوبه إما ضروري، وإما إستدلالي
  161. الوجه الثاني: أن اللطف المقرب مجرد دعوى
  162. الوجه الثالث: إن اللطف المقرب يمكن حصوله بالظن
  163. للجواب على من استدل بالآية ﴿فاعلم أنه لا اله إلا الله﴾ وجوه
  164. وأما قوله تعالى: ﴿إن الظن لا يغني من الحق شيئا﴾ فالجواب من وجوه
  165. الأول: إن اللغويين نقلوا أن الظن هو الشك
  166. الوجه الثاني:: من الأصل أن الآية في الظن المعارض للعلم
  167. الوجه الثاني: أنها من العموم المخصوص
  168. قوله: هذا تجويز للجهل بالله تعالى
  169. قلت: كلا، فإن الله تعالى قد سمى الظن علما
  170. الوجه الرابع: من الجواب وهو التحقيق
  171. قوله: قد يكون في الناس من هو بليد، لا يستطيع النظر إلا بتعليم، فيجب تعليمه
  172. الجواب من وجوه:
  173. الوجه الأول: لا سبيل إلى العلم القاطع بذلك
  174. الوجه الثاني: الجواب على قوله: قد يكون في الناس أيضا من لا يفهم بالتفهم لشدة غباوته
  175. الوجه الثالث: أنا نعلمه ما نعرفه بفطر العقول
  176. الجواب الرابع: أن نقول: النظر في ذلك واجب كالصلاة
  177. فإن قيل: قد ورد في السمع وجوب البيان على العلماء
  178. الجواب من وجوه:
  179. الأول: أن ذلك محمول على بيان ما لم يبينه تعالى
  180. الوجه الثاني: أنا نخص هذا العام بفعل رسول الله ﷺ -
  181. الجواب الخامس: أنها وردت نصوص تقتضي العلم أو الظن
  182. فإن قالوا: وفي ترك علم الكلام مضرة أيضا
  183. الجواب: أن تسمية تجويز المضرة المرجوح خوفا غير مسلم
  184. فإن قلت: ما هذه المضرة المظنونة في الخوض في علم الكلام؟
  185. قلت: هي أمران
  186. المقام الثاني: وهو ورود الشبه الدقيقة من الفلاسفة، وغيرهم على علماء القرآن والحديث، وقول السائل: ما تصنعون عند ذلك؟
  187. الجواب من وجهين:
  188. الوجه الأول: معارضة
  189. الوجه الثاني: إن أصولكم تقتضي عدم الخوف من ذلك
  190. كم من ولي لله تعالى قد ارتوى قلبه من اليقين الصرف، وهو غير بصير بقوانين الجدليين، وذلك يظهر بوجهين
  191. الوجه الأول: أن السائل جهل المقصود بالنبوة
  192. الوجه الثاني: إنه لو حضر النبي ﷺ وحضرت المهرة من أئمة علوم الفلسفة فإنهم يكونون أحذق في المناظرة من رسول الله
  193. فإن قيل: إنه يلزم أن يكونوا أعلم من رسول الله ﷺ -
  194. قلنا: معاذ الله
  195. الطائفة الثانية: أهل النظر فى علم الكلام
  196. جواب ابن تيمية على المسألة التدمرية بأصلين
  197. أحدهما: أن يقال: القول في بعض الصفات كالقول في بعض
  198. الأصل الثاني: أن يقال: القول في الصفات كالقول في الذات
  199. فصل: الخاتمة الجامعة وفيها قواعد نافعة
  200. القاعدة الأولى: أن الله سبحانه موصوف بالإثبات والنفي
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس