جارٍ فتح الكتاب…

المنحة الإلهية في شرح الفتوى الحموية

المنحة الإلهية في شرح الفتوى الحموية — المؤلف: محمد بن خليفة التميمي. القسم: العقيدة والتوحيد. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

محمد بن خليفة التميمي

العقيدة والتوحيد

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. المقدمة
  2. توطئة
  3. موضوع الفتوى
  4. ما حصل لشيخ الإسلام بعد كتابة هذه الفتوى
  5. القسم الأول: أهل السنة والجماعة
  6. القسم الثاني: المعطلة
  7. القسم الثالث: المشبهة
  8. أهمية باب الأسماء الحسنى والصفات العلى
  9. أولا: هو شطر باب الإيمان بالله تعالى
  10. ثانيا: توحيد الأسماء والصفات أشرف العلوم وأهمها على الإطلاق
  11. ثالثا: توحيد الأسماء والصفات هو أصل العلوم الدينية
  12. رابعا: معرفة أسماء الله وصفاته أصل عظيم في منهج السلف
  13. خامسا: العلم بأسماء الله وصفاته يفتح للعبد باب معرفة الله
  14. سادسا: أساس العلم الصحيح هو الإيمان بالله وبأسمائه وصفاته
  15. سابعا: العلم بأسماء الله وصفاته هو حياة القلوب
  16. ثامنا: ثمرة معرفة أسماء الله وصفاته
  17. تاسعا: ضرورة تجنب الباطل، وعدم مخالفة طريق الحق في هذا الباب
  18. أولا: الأدلة من القرآن الكريم على إثبات صفة العلو لله ﷿
  19. ثانيا: الأدلة من السنة على إثبات صفة العلو
  20. ثالثا: أقوال الصحابة والتابعين وتابعي التابعين
  21. رابعا: دليل الفطرة
  22. خامسا: أقوال السلف
  23. المسألة الأولى: زمن ظهور هذه المقالة
  24. المسألة الثانية: أول من قال بها
  25. المسألة الثالثة: وأول من أظهرها
  26. المسألة الرابعة: أصول المقالة وجذورها
  27. تعريف السمنية
  28. أصل الكلمة
  29. موطنها
  30. تأثره بالسمنية
  31. مناظرة الجهم بن صفوان للسمنية
  32. المسألة الخامسة: زمن اشتهار المقالة
  33. المسألة السادسة: زمن انتشار المقالة
  34. فصل: وصف الله بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله
  35. أ - معنى التحريف وبيان أنواعه
  36. ب - معنى التعطيل
  37. الكرامية
  38. ومن أقوال العلماء في تقرير هذا الأساس
  39. الأمر الأول: بيان جمع المعطلة بين التعطيل والتمثيل
  40. الأمر الثاني: بيان جمع أهل التمثيل بين التعطيل، والتمثيل
  41. ١ - الأصل الأول
  42. ٢ - الأصل الثاني
  43. أولا: الجهمية
  44. ثانيا: المعتزلة
  45. النجارية
  46. الضرارية
  47. ثالثا: متكلمة الصفاتية (الكلابية - الأشاعرة - الماتريدية)
  48. مسألة تكفير المعين
  49. القول الأول: قول أهل السنة والجماعة ومن وافقهم
  50. القول الثاني: قول المعطلة من الفلاسفة والجهمية والمعتزلة، ومتأخري الأشاعرة، والقرامطة الباطنية
  51. القول الثالث
  52. القول الرابع
  53. أولا: مذهب السلف في الاستواء
  54. ثانيا: أقوال المخالفين
  55. أولا: الاستواء عليه
  56. ثانيا: العرش أعلى المخلوقات أرفعها وسقفها
  57. ثالثا: العرش أكبر المخلوقات وأعظمها وأثقلها
  58. رابعا: العرش ليس داخلا فيما يقبض ويطوى
  59. حملة العرش
  60. الفريق الأول: نفاة الاستواء
  61. الفريق الثاني: القول بالتفويض
  62. الفريق الثالث: قول المشبهة
  63. الناسخ والمنسوخ، وأن النسخ لا يجوز في الأخبار
  64. تعريف النسخ في اللغة
  65. القول الحق في هذه المسألة
  66. أولا: اتصال السند
  67. ثانيا: يتميزون باعتقادهم بأن هذا الدين - بحمد الله تعالى - واضح
  68. ثالثا: حفظهم للأصلين رواية ودراية
  69. رابعا: وسطيتهم بين الطوائف والفرق
  70. خامسا: ويتميزون باعتقادهم أن الصحابة - رضوان الله عليهم - لم يكن أحد منهم على بدعة
  71. سادسا: ومن سمات أهل الحق قولهم: أن العقل الصريح دائما موافق للرسول ﷺ لا يخالفه قط
  72. سابعا: من سمات أهل السنة حرصهم على الجماعة والألفة ونبذهم للاختلاف والفرقة
  73. ثامنا: من سمات أهل السنة الجمع بين الرحمة واللين والشدة والغلظة
  74. تاسعا: من سمات أهل السنة أنهم يعطون كل ذي حق حقه وهم أبعد الناس عن التكفير
  75. عاشرا: من سمات أهل السنة أنهم قليل في زمن الفتن
  76. الحادي عشر: ومن سمات أهل السنة أنهم يقولون: إن المسائل التي يقع الخلاف فيها ليست على درجة واحدة
  77. الثاني عشر: ومن سمات أهل السنة أنهم يقولون: إن الحق لا يعرف بالرجال؛ بل الرجال يعرفون بالحق
  78. أما المسألة الأولى: السمع والطاعة للأئمة فيما يحب الله ويرضى
  79. المسألة الثانية: أن من ولي الخلافة بإجماع الناس عليه ورضاهم به فهو أمير المؤمنين
  80. المسألة الثالثة: أنه لا يحل لأحد أن يبيت ليلة ولا يرى أن عليه إماما، برا كان أو فاجرا
  81. أنواع التقدير
  82. الجانب الأول: المعنى اللغوي
  83. الجانب الثاني: المعنى الشرعي للإيمان
  84. الجانب الثالث: دلالة اسم الإيمان
  85. الجانب الرابع: أقوال الناس في مسمى الإيمان
  86. زيادة الإيمان ونقصانه
  87. أولا: أدلة زيادة الإيمان ونقصانه من القرآن
  88. ثانيا: الأدلة من السنة على زيادة الإيمان ونقصانه
  89. ثالثا: أقوال السلف الصالح في زيادة الإيمان ونقصانه
  90. رابعا: الأقوال المخالفة لقول أهل السنة والجماعة في مسألة زيادة الإيمان ونقصانه
  91. خامسا: ثمرة الخلاف في مسألة زيادة الإيمان ونقصانه
  92. فمن القرآن
  93. من السنة
  94. تنبيهات مهمة
  95. القول الأول: قول أهل السنة والجماعة
  96. القول الثاني: المعتزلة
  97. الشفاعة
  98. أنواع شفاعات النبي ﷺ يوم القيامة
  99. المسألة الأولى: معنى الميزان في اللغة
  100. المسألة الثانية: الأدلة على ثبوت الميزان
  101. المسألة الثالثة: معنى الميزان في الشرع
  102. المسألة الرابعة: صفات الميزان
  103. المسألة الخامسة: خلاف العلماء في الميزان هل هو واحد أم متعدد
  104. المسألة السادسة: الأقوال في الموزون
  105. المسألة السابعة: كيفية وزن الأعمال
  106. المسألة الأولى
  107. المسألة الثانية
  108. أولا: أقسام الشهادة
  109. ثانيا: مسألة الشهادة لمعين بجنة أو نار
  110. المراء والجدال في الدين بدعة
  111. تعريف الجدل
  112. الفرق بين الجدال والمراء
  113. اتحاد عام، واتحاد خاص.
  114. نعتقد: أن الله تعالى اتخذ إبراهيم خليلا، واتخذ نبينا محمدا ﷺ خليلا وحبيبا
  115. أن الله أباح المكاسب والتجارات والصناعات، وإنما حرم الله الغش والظلم
  116. أن الله لا يأمر بأكل الحلال، ثم يعدمهم الوصول إليه من جميع الجهات؛ لأن ما طالبهم به موجود إلى يوم القيامة
  117. الديوان أو المحكمة الباطنية
  118. الفراسة
  119. تعريف الفراسة
  120. الفراسة في الكتاب والسنة
  121. من ثمرات الإيمان بالقدر
  122. المسألة الأولى: الكلام في الجسم والجوهر
  123. المسألة الثانية موقف أهل السنة الألفاظ التي ليس لها أصل في الشرع
  124. المسألة الثالثة: أن القول في الصفات كالقول في الذات
  125. أولا: الألفاظ المختلفة
  126. ثانيا: الألفاظ المتفقة في اللفظ والرسم
  127. المعية
  128. المعنى الأول: المعية العامة
  129. المعنى الثاني: المعية الخاصة
  130. الاستواء
  131. العلو والفوقية الحقيقية
  132. أن الله في السماء
  133. قول النبي ﷺ: «إذا قام أحدكم إلى الصلاة، فإن الله قبل وجهه
  134. ظاهر نعوت المخلوقين وصفات المحدثين
  135. الذين ينفون التشبيه، وينكرون على المشبهة الذين يشبهون الله بخلقه
  136. الذين وافقوا ببواطنهم وعجزوا عن إقامة الظواهر، والذين وافقوه بظواهرهم وعجزوا عن تحقيق البواطن، أو الذين وافقوه ظاهرا وباطنا بحسب الإمكان
  137. أسباب هذه الألقاب التي يطلقونها على أهل السنة
  138. من اعتقد أن الله أراد الكائنات وخلق أفعال العباد، فقد سلب العباد الاختيار والقدرة، وجعلهم مجبورين كالجمادات التي لا إرادة لها ولا قدرة»
  139. من قال: إن الله فوق العرش، فقد زعم أنه محصور، وأنه جسم مركب محدود، وأنه مشابه لخلقه
  140. إن لله علما وقدرة، فقد زعم أنه جسم مركب، وهو مشبه؛ لأن هذه الصفات أعراض
  141. ومن حكى عن الناس المقالات، وسماهم بهذه الأسماء المكذوبة بناء على عقيدته التي هم مخالفون له فيها
  142. الأقسام الممكنة في آيات الصفات وأحاديثها ستة أقسام
  143. ليس في الدنيا مما في الجنة إلا الأسماء
  144. القسمان اللذان ينفيان ظاهرها
  145. المراد اللائق بجلال الله، ويجوز ألا يكون المراد صفة الله ونحو ذلك.
  146. الصواب في كثير من آيات الصفات وأحاديثها، القطع بالطريقة الثابتة، كالآيات والأحاديث الدالة على أن الله ﷾
  147. اشتبه عليه ذلك أو غيره، فليدع بدعاء النبي
  148. إذا افتقر العبد إلى الله ودعاه، وأدمن النظر في كلام الله وكلام رسوله وكلام الصحابة
  149. عرف أن غالب ما يزعمونه برهانا وهو شبهة، ورأى أن غالب ما يعتمدونه يؤول إلى دعوى لا حقيقة لها
  150. من علم أن المتكلمين من المتفلسفة وغيرهم هم في الغالب في قول مختلف