جارٍ فتح الكتاب…

العراق في أحاديث وآثار الفتن

العراق في أحاديث وآثار الفتن — المؤلف: مشهور آل سلمان. القسم: الرقائق والآداب والأذكار. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

مشهور آل سلمان

الرقائق والآداب والأذكار

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. المقدمة
  2. فصل في بيان أن العراق تهيج منها الفتن، وصلتها بأهم فتن هذا العصر
  3. طرق حديث ابن عمر (في أن الفتن تهيج من العراق)
  4. شواهد حديث "من هنا الفدادون"
  5. أحاديث فيها تقرير أن العراق تهيج منها الفتن
  6. طرق في ألفاظها نكرة
  7. أحاديث أخرى وقع التصريح فيها بذكر العراق، وأن الفتن تهيج منها، أو تكون فيها، وفي أسانيدها ضعف
  8. فصل فرية وردها
  9. كلمات للعلماء في رد هذه الفرية
  10. فصل الفتن تموج موج البحر
  11. فصل ضروب الفتنة
  12. الضرب الأول: لا ينفك عن الإنسان في أي مكان أو زمان كان
  13. الضرب الثاني: الفتن التي تموج موج البحر
  14. فصل زمن الفتنة (نشأتها، اشتدادها، آخرها)
  15. فصل الخوارج والعراق
  16. فصل استمرار خروج الخوارج ووصول فتنتهم إلى كل مكان
  17. فصل الخروج في عصرنا
  18. فصل مظاهر الخروج الجديد ونواره الذي لم ولن يعقد
  19. فتنة جهيمان والحرم المكي
  20. فصل فتنة حماة
  21. فصل فتنة الجزائر المتولدة عن الخروج الأول في العراق
  22. فتنة الجزائر وجبهة الإنقاذ الإسلامية
  23. مما زاد وحل هذه (الفتنة)
  24. استغلال فتوى للشيخ ابن باز وأخرى للألباني في هذه الفتنة
  25. استفتاء للشيخ ابن باز في العمليات المسلحة وإفتاؤه
  26. استفتاء للشيخ الألباني حول الانتخابات والبرلمانات في الجزائر ورد الشيخ في ذلك
  27. اتهام لمشايخ الدعوة السلفية في إقرار هذه العمليات
  28. حوار عبر الهاتف بين ثوار الجزائر برؤوس الجبال مع العلامة ابن عثيمين
  29. فصل التباس (الثورة) بمفهوم الجهاد
  30. من أهم العوامل التي سببت هذا التداخل والمزاج
  31. فصل الفرق بين المطلوب الشرعي وواجب الوقت وما عليه أصحاب الثورات والانقلابات ودعاة الخروج
  32. فصل الفتن في كل زمان حسب رجاله
  33. فصل اشتداد الفتن مع مضي الزمن
  34. فصل حرمة التشبه بأهل العراق في خروجهم الأول
  35. فصل الفتنة وكلت بثلاث
  36. كلام للدكتور سفر مبينا (افتخارهم على سائر أبناء الأمة)
  37. كلام للدكتور سفر منبها (على الجانب النفسي في أفكارهم وتصرفاتهم)
  38. كلام للدكتور سفر في (كشف حقيقة حالهم)
  39. كلام للدكتور سفر في (عظم جنايتهم على الأمة)
  40. كلام للدكتور سفر في (بيان جهلهم واغترارهم)
  41. انحراف في بث روح الثورة والتمرد على الأمة الإسلامية بالمفهوم الجمعي للأمة
  42. انحراف في احتقار العلماء، وتجاوز المرجعيات الدينية للأمة
  43. فصل كلام جملي عن محور الفتنة وثمرتها ووقتها ومادتها ووسيلتها ووقت اشتدادها
  44. فصل مكان الفتنة
  45. في بيان حدود العراق الحقيقية
  46. فصل رد شيخنا الألباني لفرية (نجد) التي يطلع منها قرن الشيطان هي دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله تعالى-
  47. فصل العراق والفتنة وإبليس
  48. أحاديث وآثار فيها أن إبليس باض وفرخ في العراق
  49. فصل في تخريج حديث: "منعت العراق ... "
  50. فصل في ألفاظ الحديث
  51. فصل في غريبه
  52. فصل تنبيهات مهمات
  53. الأول المراد بالقفيز
  54. الثاني القفيز بحجمين حسب الدراسات التي تعني بهذا النوع
  55. الثالث جهود المعاصرين في بيان مقدار القفيز
  56. عود إلى بيان غريب الحديث
  57. فصل تبويبات العلماء على الحديث
  58. تبويبات المخرجين له:
  59. معرض الاستشهاد
  60. كلام الداودي في الأموال
  61. كلام ابن حزم في المحلي
  62. كلام أبي بكر الرازي الجصاص في كتابين له
  63. كلام ابن عبد البر في كتابين له
  64. كلام القرطبي في التفسير
  65. كلام مجد الدين أبي البركات ابن تيمية
  66. كلام الإمام النووي
  67. كلام ابن تيمية
  68. كلام ابن القيم
  69. كلام ابن رجب الحنبلي
  70. كلام جلال الدين السيوطي
  71. كلام الشيخ مقبل بن هادي الوادعي
  72. فصل تعليقات وإيضاحات على حديث: "منعت العراق ... "
  73. فصل في بيان معنى (المنع) الوارد في الحديث
  74. فصل في بيان الراجح في معنى (المنع) الوارد في الحديث عند الشراح
  75. فصل في سياق قول جابر وتخريجه
  76. فصل في سياق كلام العلماء في تحديد من هم المانعون
  77. فصل في سياق كلام أبي هريرة ﵁-
  78. منهج الحميدي في كتابه الجمع بين الصحيحين
  79. إشكالات مهمة وأجوبتها
  80. الإشكال الأول: كيف يقال عن حديث مسلم الذي فيه "منعت العراق ... " متفق عليه؟
  81. الإشكال الثاني: كيف يقال عن لفظ مسلم: متفق عليه؟
  82. الإشكال الثالث: كيف يقال: إن لفظ مسلم متفق عليه وما عند البخاري من قول أبي هريرة ولم يرفعه؟
  83. فصل في سياق الألفاظ وما يشهد لها من الآثار
  84. فصل في بيان أن المراد بالأخبار السابقة أكثر من حادثة
  85. حوادث غزو الترك
  86. حوادث السلاجقة
  87. حوادث غزو التتر وبني قنطوراء
  88. فصل في أحاديث الترك وإخراج أهل العراق
  89. الحديث الأول حديث بريدة بن الحصيب
  90. الكلام على إسناد حديث بريدة
  91. الحديث الثاني: حديث معاوية بن أبي سفيان
  92. الحديث الثالث: حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة
  93. الكلام على إسناد حديث أبي بكرة
  94. هل الحديث منكر؟
  95. فائدة: مفهوم النكارة عند الأقدمين
  96. ثلاث ملاحظات مهمات، وكليات معتبرات، وإفاضات وإضافات
  97. فصل في أخبار أخرى في الفتن فيها ذكر للكوفة أو البصرة أو إحديهما
  98. حديث أنس في ذلك
  99. شواهد بمعان مقاربة من المرفوع والموقوف
  100. شاهد عند الطبراني مرفوعا
  101. شاهد عند ابن أبي شيبة عن ابن عمرو موقوفا
  102. شاهد عند ابن أبي شيبة عن حذيفة موقوفا
  103. اختلاف الشراح في المراد بأهل الغرب في "لا يزال أهل الغرب ظاهرين على الحق"
  104. فصل في وصول الشر والفتن آخر الزمان كل مكان
  105. رسالة أمير المؤمنين إلى خالد حين ألقى الشام بوانيه
  106. الغاية من إيراد هذا الخبر أمور:
  107. الأول: كثرة الخير الذي ظهر من الشام في زمن عمر للمسلمين
  108. الثاني: الهند كانت في نفوسهم البصرة
  109. الثالث: الفتن ظهرت في زمن الصحابة
  110. الرابع -وبيت القصيد-: إن الفتن آخر الزمان ستشتد
  111. فصل في الأخبار السابقة، هل مضت وانتهت؟
  112. فصل في فتنة التتر والمغول
  113. ذكر ابن كثير حوادث هذه الفتنة
  114. من مصادر ذكر هذه الفتنة
  115. من الجدير بالذكر هنا أمور
  116. أولا: وردت في بعض الحوادث صفات تأذن بأن بعض الآثار المتقدم ذكرها إنما هي في هذه الفتنة
  117. ما ذكره صاحب كتاب الحوادث (حوادث سنة ست وخمسين وست مئة)
  118. أشعار في واقعة بغداد
  119. ثانيا: وقعت حوادث كثيرة قبل الاجتياح المذكور لبغداد
  120. ذكر حوادث سنة (٦٢٤هـ)
  121. قوة الجلال السيوطي في تاريخ الخلفاء في الكلام على خلافة المستعصم بالله العباسي
  122. ذكر ابن الأثير في الكامل ما كان من أمر التتر إلى سنة (٦٢٨ هـ)
  123. عود إلى كلام السيوطي
  124. كلام علي بن موسى عما جرى في بغداد في رسالته في وصف المدينة
  125. كلام النجم سعيد الذهلي في مقدمة تاريخه
  126. كلام السبكي في طبقات الشافعية عما أصاب المسلمين آنذاك
  127. ثالثا: تتابعت غزوات التتار
  128. رابعا: الناظر في كتب التاريخ يعلم أن الغارات على مر العصور متشابهة
  129. ذكر حوادث سنة ٨٠٣ هـ في نزهة النفوس والأبدان في تواريخ الزمان
  130. قوله تحت عنوان (ذكر مجيء تمرلنك على حلب وأخذها)
  131. قوله تحت عنوان: (ذكر دخول السلطان دمشق وخروجه منها ... )
  132. قوله تحت عنوان: (ذكر استيلاء تمرلنك على دمشق وما أفسده فيها لعنه الله)
  133. خامسا: حمل بعض شراح الحديث ما حصل من التتار على أنهم هم يأجوج ومأجوج!
  134. سادسا: لا يفهم من خلال ما سبق أن مقاتلة الأعداء ... هي محصورة فيهم
  135. ذكر القرطبي كلام ابن دحية عن حوادث سنة ٦١٧ هـ وغزو التتر
  136. فصل في قتال الأكراد وأهل فارس
  137. فصل حصار العراق الاقتصادي
  138. حديث جابر: يوشك أهل العراق أن لا يجبى ...
  139. وقوعه على هذه الأيام أظهر لقرائن وأمارات منها:
  140. أولا: تبويبات بعض العلماء
  141. ثانيا: كلام الداودي عند إيراد هذا الحديث
  142. ثالثا: المتمعن في الكلام السابق يجد أن القائلين بأن الأمر قد ظهر تتفاوت أزمانهم
  143. رابعا: في الحديث ما يشير إلى هذا التكرار
  144. فصل المدينة النبوية ونصيبها من الفتن
  145. فصل في معنى قوله ﷺ "وعدتم من حيث بدأتم"
  146. فصل في خروج خيار أهل العراق منها
  147. الخروج من العراق يقع مرات؛ بيان ذلك والدليل عليه
  148. من فضائل بلاد الشام
  149. فصل فيما ورد من اجتماع جبابرة الأرض وإنفاق خزائنها لضرب بغداد وذهابها في الأرض على وجه أسرع من الوتد الحديد في الأرض الرخوة
  150. حديث جرير بن عبد الله البجلي
  151. ذكر سائر رواة الحديث عن سفيان الثوري عن عاصم وبيان حالهم
  152. أولا: إسماعيل بن أبان الغنوي الخياط
  153. ثانيا: إسماعيل بن عمرو بن نجيج الكوفي ثم الأصبهاني
  154. ثالثا: عبيد الله بن سفيان الغداني
  155. رابعا: عبد الرزاق بن همام الصنعاني
  156. شواهد حديث جرير بن عبد الله البجلي
  157. حديث أنس بن مالك
  158. حديث حذيفة بن اليمان
  159. فصل في العراق والملاحم والسفياني
  160. حديث علي بن أبي طالب في ذلك
  161. طريق آخر للحديث
  162. من أخبار السفياني وتخريجها
  163. شواهد أخرى للأحاديث السابقة
  164. فصل في حسر الفرات عن جبل من ذهب في الملاحم التي تكون بين يدي ظهور المهدي وحصول مقتلة عظيمة آنذاك
  165. حديث أبي هريرة في ذلك
  166. الرواة له عن سفيان عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة
  167. الحسين بن حفص الأصبهاني
  168. شهاب بن خراش
  169. إسماعيل بن زكريا
  170. يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني
  171. حديث أبي بن كعب
  172. أثر علي في ذلك
  173. ما يستفاد من هذا الأثر
  174. ما يستفاد مما مضى من أحاديث في هذا الباب
  175. أولا: إن الفتن آخر الزمان قبل المهدي، عند الملاحم تبدأ من العراق
  176. ثانيا: إن الفرات ينحسر عن (جبل) ، أو (كنز) ، أو (تل) ، أو (جزيرة) من ذهب
  177. ثالثا: لا تعارض بين وصف الذي أحسر عنه بـ (جبل) ، أو (تل) ، أو
  178. رابعا: في قوله ﷺ: "فمن حضره ... "، وهذا يشعر بأن الأخذ منه ممكن
  179. خامسا ما ذهب إليه بعض المعاصرين من المراد بالكنز والرد عليهم
  180. الرد على من زعم أن الذهب هو البترول
  181. إفاضة المال في وقت الملاحم
  182. هور معدن الذهب وحضور شرار الخلق له في أرض بني سليم
  183. سادسا: ما يؤكد أن (الذهب) هو معدن الذهب
  184. مواقع ديار بني سليم قديما وحديثا
  185. سابعا: خلاصة ما مضى
  186. ثامنا: قوله: "فمن حضره ... " يحمل على معان متعددة
  187. رد على من زعم من قال: إن المنع من الأخذ؛ لأنه لا ينفع وإذا ظهر الجبل كسد الذهب
  188. من التعجل والتكلف والتعسف إسقاط احتلال أمريكا على هذا الحديث
  189. فصل في الفوائد المستنبطة من حديث: "منعت العراق ... "
  190. أولا: هذا من دلائل النبوة
  191. ثانيا: فيه صحة ما جاء في الأحاديث من توقيت مواقيت الحج
  192. ثالثا: تسمية النبي ﷺ مكيال كل قوم باسمه
  193. رابعا: فيه بيان لبعض أحكام الأرضين المغنومة
  194. الخراج بمعنى ضريبة الأرض نوعان
  195. خامسا: الأرض المفتوحة تكون للغانمين
  196. سادسا: ما حيز من أموال المسلمين على وجه الإغارة، فإذا أسلم من هو في يده، كان ملكا له
  197. سابعا: في هذا الحديث رد على من ضعف أحاديث توقيت النبي ﷺ لأهل العراق (ذات عرق)
  198. ثامنا: قد يقال: ثبت في "صحيح البخاري" أن عمر بن الخطاب هو الذي وقت ذات عرق لأهل العراق، وهذا ينافي ما تقدم
  199. تاسعا: دل هذا الحديث على رضى الله عن عمر ما وظفه على الكفرة من الجزى في الأمصار
  200. عاشرا: يفهم بالإشارة من هذا الحديث التوصية بالوفاء لأهل الذمة لما في الجزية التي تؤخذ منهم من نفع للمسلمين
التالي من الفهرس