التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل - ضمن «آثار المعلمي»
التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل - ضمن «آثار المعلمي» — المؤلف: عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ). القسم: الفرق والردود. اقرأ الكتاب كاملًا
عبد الرحمن المعلمي اليماني (ت 1386 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- تحقيق الكلام في المسائل الثلاث - ضمن «آثار المعلمي»
- طليعة التنكيل وتعزيز الطليعة وشكر الترحيب - ضمن «آثار المعلمي»
- التفضيل بين الخلفاء الأربعة - ضمن «آثار المعلمي»
- تفسير قوله تعالى: {وآتوا اليتامى أموالهم .. } الآيات - ضمن «آثار المعلمي»
- في أحكام الجرح والتعديل - ضمن «آثار المعلمي»
- فائدة في السواك - ضمن «آثار المعلمي»
- سنة الجمعة القبلية - ضمن «آثار المعلمي»
- فلسفة الأعياد وحكمة الإسلام - ضمن «آثار المعلمي»
- مناقشة لحكم بعض القضاة في قضية تنازع فيها رجلان - ضمن «آثار المعلمي»
- كشف الخفاء عن حكم بيع الوفاء - ضمن «آثار المعلمي»
- مسألة الوقف في مرض الموت - ضمن «آثار المعلمي»
- مسألة في رجل حنفي تزوج صغيرة بولاية أمها - ضمن «آثار المعلمي»
من القسم نفسه
- سلسلة مقالات عن تنظيم الدولة
- الماتريدية
- الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم
- المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين
- طليعة التنكيل وتعزيز الطليعة وشكر الترحيب - ضمن «آثار المعلمي»
- الحق الأبلج في دحض شبهات مفهوم البدعة للعرفج
- الانتصار للصحابة الأخيار في رد أباطيل حسن المالكي
- الاتباع لابن أبي العز
- الفرق بين الفرق
- الحركة الوهابية (رد على مقال لمحمد البهى في نقد الوهابية)
- الرد على الرفاعي والبوطي في كذبهما على أهل السنة ودعوتهما إلى البدع والضلال
- فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها
فهرس المحتويات
- اعتراف الغزالي بالشك في أول أمره في البديهيات حتى شفاه الله
- مناقشة قول الغزالي في استقلال النظر الذي يستوي فيه الكفر والإسلام
- المتكلمون لم يتعرضوا للتأييد الرباني والهداية لعدولهم عن السراط المستقيم وسلوكهم غير سبيل المؤمنين
- التحقيق في استقلال النظر وبيان المحمود منه
- ذكر رجوع أكابر النظار (الأشعري - الجويني - الغزالي - الرازي) إلى تمني الحال التي عليها عامة المسلمين
- فصل
- تاريخ نشأة المأخذ الخلفي الثاني: الكشف التصوفي
- الكشف ليس مما يصلح الاستناد إليه في الدين
- ذكر مراتب الغيب، وتعلق الرؤيا والفراسة والكهانة بها
- الكلام على الكشف، وأنه لا يتعدى أن يكون ضربا من الرؤيا
- الكلام على التحديث والرؤيا
- الكلام على الفراسة
- فصل
- لا مانع من الاستناد إلى المأخذين الخلفيين فيما ليس من الدين
- الباب الثاني: في تنزيه الله ورسله عن الكذب
- تنزيه الله ﵎ عن الكذب
- تنزيه الأنبياء عن الكذب
- الكلام على حديث: «لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات»
- المتبادر من «كذب فلان» و «لم يكذب فلان»
- توجيه قول إبراهيم للملك الجبار: «هي أختي»
- عصمة نبينا محمد ﷺ من الكذب قبل النبوة وبعدها
- قصة ابن أبي سرح وتنزهه ﷺ عن خائنة الأعين
- تورية النبي ﷺ بجهة غير التي يريد غزوها
- تفصيل القول في خطأ الأنبياء، وحديث تأبير النخل
- قصة ذي اليدين وما جاء في رضاع الغيل
- بيان أنه لا رائحة للكذب في المجمل الذي لا ظاهر له، وما يتأخر بيانه إلى وقت الحاجة
- الباب الثالث: في الاحتجاج بالنصوص الشرعية في العقائد
- تاريخ نشأة القول بعدم الاحتجاج بالوحيين في الإلهيات
- قول ابن سينا: إنه لا يحتج بظاهر الشرائع في أبواب العقائد مطلقا
- مقاصد ابن سينا من كلامه، والنظر فيها في صورة مناظرة حضرها متكلم وسلفي وناقد
- النظر في المقصد الأول (أن من النصوص ما هو ظاهر أو صريح في التجسيم وغيرها من المعاني التي يردها المتكلمون)
- المقصد الثاني (الصريح من تلك النصوص يدفع احتمال الاستعارة والمجاز)
- المقصد الثالث (ليس في الكتاب والسنة ما ينفي تلك المعاني التي دل عليها ظاهر النصوص الكثيرة، وإنما هناك إشارات غير بينة)
- تحقيق معنى قوله تعالى: ﴿ليس كمثله شيء﴾ ودحض استدلال المتكلمين بها على نفي الصفات
- النظر في سياق الآيات التي فيها «ليس كمثله شيء» ونظائرها
- بيان أن هذه الآيات مسوقة لإقامة الحجة على المشركين الذين يعبدون من دون الله أولياء طلبا للنفع الغيبي منهم
- النظر في قدرة الملائكة والبشر وأرواح الموتى والجن على التصرف في الكون
- بيان تعريف العبادة، وأن مناط استحقاقه هو القدرة التامة على التدبير الغيبي، وأنه تعالى ليس كمثله شيء في هذه القدرة
- تحقيق معنى اسم الله «الواحد»
- تحقيق معنى سورة الإخلاص
- تفسير ابن سينا للفظة «أحد»
- موافقة أكثر المتكلمين لابن سينا على «توحيده» الذي هو عين التعطيل
- اعتراف ابن سينا أن العقول الفطرية تأبى تلك «الوحدة» التي قررها
- إتيان «أحد» في اللغة بمعنى المنفرد الذي لا يعرف نسبه
- تحقيق معنى «الصمد»
- معنى ﴿ولم يكن له كفوا أحد﴾
- المقصد الرابع (أن معاني ظواهر النصوص موافقة لعقول المخاطبين الأولين)
- المقصد الخامس إلى الثامن (أن تلك المعاني باطلة قطعا عند ابن سينا ومن وافقه من المتكلمين، ولكن الدين الحق أتى بها رعاية لمصلحة البشر)
- حاصل كلامهم نسبة الكذب إلى الله ورسوله ﷺ -
- الموازنة بين كلمات إبراهيم الثلاث وبين النصوص التي يزعم المتعمقون أنها كذب
- بيان ما سيترتب من المفاسد على تلك النصوص لو كانت معانيها باطلة كما يزعم المتعمقون
- المقصد التاسع (بما أن معاني ظواهر النصوص باطلة، فعلى الخاصة أن يدعوا الاحتجاج بالنصوص للجمهور، وليحققوا لأنفسهم!)
- المقصد العاشر (إذا كانت ظواهر نصوص الصفات باطلة، فكذلك الأمر في نصوص المعاد الجسماني)
- مهمة (هل حشر الأجساد هو بجمع أجزائها، أو بإنشاء أجساد أخرى؟)
- استشهاد الأعضاء، والحكمة من ذلك
- قول الفخر الرازي في الاحتجاج بالنصوص الشرعية
- تلخيص عبارته في ثلاثة مطالب
- مناقشة المطلب الأول
- مناقشة المطلب الثاني
- مناقشة المطلب الثالث في تقديم العقل على النقل
- تأويل المتكلم في نفسه خلاف ظاهر لفظه على أحد ثلاثة أوجه، وهي لا تناسب مقام النبوة، فضلا عن مقام الربوبية
- إلزام خطير للرازي في منعه الاحتجاج بالنصوص
- بيان أن كثيرا من النصوص التي ينكر المتعمقون ظواهرها كانت عقول المخاطبين الأولين تقطع بوجوب ما دلت عليه
- بيان أن للمتكلم إرادتين لا تختلفان إلا في الكذب والتلبيس
- قول العضد وغيره
- ذكر مطالب العضد الثلاثة من «مواقفه»
- نقل كلامه في أن الدلائل النقلية لا تفيد اليقين، والرد عليه
- اختلاف العقائد عن الأحكام من حيث القرينة والحكمة
- طبقات الأسلاف من حيث الاعتصام بالكتاب والسنة
- بيان أن من لم يقطع بالمعنى الذي حقه أن يفهم من النصوص مع معرفته بقوانين الكلام فهو مكذب للمتكلم بها
- اتفاق البيانيين أن التأويل الذهني لا يخرج الكلام المفهم خلاف الواقع عن كونه كذبا
- المحكم والمتشابه
- بيان أن القرآن كله «محكم» وكله «متشابه»
- ذكر القولين في معنى تقسيم الآيات إلى محكمات وأخر متشابهات
- وجه تسمية تلك الآيات «متشابهات»
- بيان أن القولين يمكن تطبيقهما على سياق آية آل عمران
- تصحيح القولين من حيث جواز الوقف على قوله تعالى: «إلا الله» وتركه.
- معنى «التأويل» إذا كان للفعل، أو للرؤيا، أو للكلام
- الرد على شبهة للمتعمقين بناء على اختيارهم القول الأول في معنى المتشابة
- أوجه الفرق بين النصوص المجملة المتعلقة بالأحكام وبين النصوص المتعلقة بالعقائد
- الباب الرابع: في عقيدة السلف وعدة مسائل
- اختلاف الناس في عقيدة السلف، وادعاء الأشعرية أن عقيدة السلف هي عقيدة الأشعرية
- بيان ما وقع من التدليس في كلمة «العقل»
- الأينية، أو الفوقية، أو كما يقولون: الجهة
- الأحاديث الواردة بإطلاق كلمة «أين» في السؤال عن الله
- نص كلام أبي الحسن الأشعري في إثبات الفوقية
- بيان أنه لا يعقل شيء موجود بدون «الأينية»، ومناقشة الغزالي في إنكاره هذه القضية البديهية الفطرية
- بعض النكات حول دعوى المتعمقين
- ١ - قولهم: إن ذات البارئ مجردة
- ٢ - قول الفلاسفة: إن ذات الله وجود
- ٣ - إلزام المتكلمين في اعترافهم أنه سبحانه موجود قائم نفسه، ومحاولة تملص الإسفراييني منه.
- ٤ - قولهم: ليس وراء العالم خلاء ولا ملاء
- ٥ - اختلاف المتكلمين والفلاسفة في الخلاء، أهو وجودي أم عدمي؟
- ٦ - عبارة الغزالي توحي باعترافه أن الصحابة والتابعين كانوا يوقنون بثبوت الأينية لله.
- ٧ - المباحث التي تتعلق بالتدقيق العقلي في الإلهيات يحصل فيها التباس وزلل.
- القرآن كلام الله غير مخلوق
- الإيمان قول وعمل يزيد وينقص
- مذهب أبي حنيفة في الإيمان
- اختلاف الأمة في مرتكب الكبيرة
- زيادة الإيمان ونقصانه
- اختلاف حديث جبريل وحديث وفد عبد القيس في تعريف الإيمان، والجمع بينهما
- مناقشة الكوثري في إنكاره زيادة الإيمان ونقصانه
- معيار الإيمان القلبي: العمل
- لا يتأتى الإنكار لتفاوت الإيمان إلا على أحد ثلاثة أوجه
- قول: أنا مؤمن إن شاء الله
- مناقشة الكوثري في تأييده قول أبي حنيفة: أنا مؤمن عند الله حقا!
- الخاتمة: فيما جاء في ذم التفرق وأنه لا تزال طائفة قائمة على الحق، وما يجب على أهل العلم في هذا العصر
- بيان أن العمل يتلخص في ثلاثة مطالب
- الأول: العقائد
- الثاني: البدع العملية
- الثالث: الفقهيات