جارٍ فتح الكتاب…

الكنز الأكبر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - ابن داود الحنبلي

الكنز الأكبر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - ابن داود الحنبلي — المؤلف: ابن داود الحنبلي (ت 856 هـ). القسم: السياسة الشرعية والقضاء. اقرأ الكتاب

ابن داود الحنبلي (ت 856 هـ)

السياسة الشرعية والقضاء

تصفح الأقسام

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. مقدمة
  2. الباب الأول: في فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبيان فرضيتهما
  3. فصل- ١ - : حكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض عين أم فرض كفاية
  4. فصل- ٢ - : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض عين أم فرض كفاية
  5. فصل- ٣ - : دليل كون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أفعال الصالحين وخلال المتقين
  6. فصل- ٤ - : دليل كون الأمر بالمعروف من أخص الأعمال الصالحة المتقبلة عند الله تعالى
  7. فصل- ٥ - : تحذير المحتسب (الآمر الناهي) والحاكم من التأثر ببغضه للبعض عند الحكم تفاديا للظلم
  8. فصل- ٦ - : التحذير من الارتداد عن الدين
  9. فصل- ٧ - : التحذير من التفريط في الإنكار على فاعل المنكر
  10. فصل- ٨ - : من صور جزاء التقصير في واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر اللعن وهو الطرد من رحمة الله
  11. فصل- ٩ - : دليل كون الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من شرائع الإيمان أي من شروط تمامه
  12. فصل- ١١ - : وجوب اجتهاد الآمرين الناهين في الأمر والنهي وإن لم يستجب الجمهور إقامة للحجة الإلهية لله على خلقه
  13. فصل- ١٢ - : الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف من أخص أوصاف المنافقين
  14. فصل- ١٣ - : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أخص أوصاف المؤمنين
  15. فصل- ١٤ - : مراتب الجهاد في سبيل الله ثلاثة: جهاد الكفار وجهاد النفس والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  16. فصل- ١٥ - : من صور جزاء التقصير في واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الهلاك في الدنيا فضلا عن العذاب بالآخرة
  17. فصل- ١٦ - : جمع آية في القرآن هي التي تأمر بالعدل والإحسان وتنهي عن الفحشاء والمنكر والبغي
  18. فصل -١٧ - : دليل وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأنه فرض عين في حدود القدر المستطاع
  19. فصل -١٨ - : دليل كون المراد بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو الأمر بطاعة الله والنهي عن معصيته
  20. فصل -١٩ - : دليل كون أعلى مراتب الجهاد امتثال أمر الله واجتناب نهيه
  21. فصل -٢٠ - : دليل كون المقصرين في واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في خسر
  22. فصل -٢١ - : دليل كون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أفضل ما يعين المؤمن على تزكية نفسه ومعالجة ترقيها في الطاعات وتطهرها من الدنس
  23. فصل -٢٢ - : الأحاديث الواردة في فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  24. فصل -٢٣ - : ما ورد في فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  25. فصل -٢٤ - : وجوب تبليغ الشرع وأن ذلك يثمر نضارة الوجه
  26. فصل -٢٥ - : من ذب عن عرض مسلم وهو غائب وقاه الله النار يوم القيامة
  27. فصل - ٢٦ - : صلاح العباد في طاعة الله وطاعة الله لا تتم إلا بالاجتهاد في القيام بهذا الواجب
  28. فصل - ٢٧ - : أجمع العلماء على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لتوافر خصوص الأمر به ولتوعد الشارع تاركه بأشد العقوبة
  29. فصل - ٢٨ - : تأكد وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على الحكام
  30. فصل - ٢٩ - : وجوب الإمعان في إنكار البدع المضلة حتى تخمد ثم يجب إنكار البدع المضلة، وإقامة الحجة على بطلانها
  31. فصل - ٣٠ - : قول العز بن عبد السلام: الواجبات والمندوبات ضربان
  32. فصل - ٣١ - : قول العز: من فعل واجبا متعديا أو مندوبا متعديا أو اجتنب محرما أو مكروها متعديان فقد قام بحق نفسه وحق ربه
  33. فصل - ٣٢ - : بيان آراء العلماء في: هل من شروط وجوب إنكار المنكر غلبية الظن في إزالته
  34. فصل - ٣٣ - : عدم سقوط وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالعزلة مادام قادرا على الأمر والنهي
  35. فصل - ٣٤ - : من تيقن من وجود منكر بالسوق وكان قادرا على تغييره لزمه الخروج لتغييره
  36. فصل - ٣٥ - : في إنكار المنكر أجر عظيم وفي عدم إنكاره الإثم الكبير
  37. فصل -٣٦ - : إذا تظاهر الناس بالمنكر وجب على كل من يراه أن يغيره في حدود القدر المستطاع
  38. فصل -٣٧ - : ثبوت عذاب القبر لمن ترك واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعدم قبول شفاعته
  39. فصل -٣٨ - : الأحاديث والآثار الواردة في ذم تارك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  40. فصل -٣٩ - : تارك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عاص لوجوه أربعة
  41. فصل- (٤٠): إبطال زعم البعض أن السكوت عن المنكر مقام من مقامات الرضا بالقضاء
  42. فصل- (٤١): من صور جزاء التقصير في واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر نزع هيبة الطاعة
  43. فصل- (٤٢): توعد الله المذلين للآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر بإحباط عملهم في الدنيا والآخرة
  44. فصل- (٤٣): من أخص أوصاف المنافقين الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف وأن من أمارات الساعة فساد المسلمين بإمرتهم بالمنكر ونهيهم عن المعروف
  45. الباب الثاني: أركان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  46. فصل- (١): شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (خمسة)
  47. فصل - (٢): أخص أوصاف المؤمنين الدالة على صحة عقيدتهم
  48. فصل - (٣): الركن الثاني للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر [المأمور بالمعروف والمنهي عن المنكر]
  49. فصل - (٤): الإنكار على السلطان إذا عطل الحدود في حدود القدر المستطاع
  50. فصل - (٥): دفع التعارض بين أمر خواض الأمة السلطان الجائر بالمعروف ونهيه عن المنكر وبين تحريم تعريض النفس للتهلكة
  51. فصل - (٦): سقوط وجوب أمر خواص العلماء الحكام ونهيهم عند توقع ضر لا يطاق
  52. فصل - (٧): تحريم فرار المسلمين من عدوهم إذا كانوا ضعفهم
  53. فصل - (٨): جواز أمر خواص الأمة بالمعروف ونهيهم عن المنكر ولو تيقنوا القتل إذا تيقنوا رفع المنكر
  54. فصل - (٩): إباحة أمر السلطان ونهيه خواص الأمة عندما لا يخافون إيذاءا لغيرهم نتيجة لنهيهم
  55. فصل - (١٠): كيفية الإنكار على السلطان تكون بالتعريف والوعظ بالكلام اللين اللطيف وذكر العاقبة في الدنيا والآخرة
  56. فصل - (١١): وجوب وعظ خواص الأمة السلطان سرا أفضل منه جهرا
  57. فصل - (١٢): وجوب نصح الولد للوالد بالتعريف والوعظ بالكلام اللين اللطيف
  58. فصل - (١٣): وجوب نهي أهل الذمة من المنكر كزواج كتابي مسلمة أو عرضهم الخمر ولحم الخنزير للبيع بين المسلمين
  59. فصل - (١٤): الشروط الواجب توفرها في المنكر حتى يجب النهي عنه
  60. فصل - (١٥): الشرط الثالث من شروط المنكر
  61. فصل - (١٦): أصل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مبني على الظنون
  62. فصل - (١٧): الشرط الرابع من شروط المنكر أن يكون معلوما بغير اجتهاد
  63. فصل - (١٨): وجوب التزام كل مقلد لمذهب بأحكام مذهبه وكراهة تقليده غيره إلا لضرورة
  64. فصل - (١٩): ضروب الموجب للإنكار
  65. فصل - (٢٠): الركن الرابع من أركان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  66. فصل - (٢١): درجات النهي عن المنكر الدرجة الأولى: التعرف
  67. فصل - (٢٢): الدرجة الثانية: في الأمر النهي عن المنكر التعريف
  68. فصل - (٢٣): الدرجة الثالثة للنهي عن المنكر النهي بالوعظ
  69. فصل- (٢٤): ما ينبغي على الآمر الناهي استخدامه في الوعظ من ذكر آيات وأحاديث وقصص
  70. فصل - (٢٥): الدرجة الرابعة من درجات النهي عن المنكر
  71. فصل - (٢٦): الدرجة الخامسة من درجات النهي عن المنكر التغيير باليد
  72. فصل - (٢٧): وللمنكر كسر آلة اللهو وكسر وعاء الخمر
  73. فصل - (٢٨): وجوب إنكار المنكر المستتر
  74. فصل- (٢٩): إختلاف الرواية عن أحمد في وجوب تحريق بيوت تجار الخمر
  75. فصل - (٣٠): كراهة النظر إلى التصاوير وإباحة حكها من على الجدران
  76. فصل (٣١): لا ضمان في تحريق الكتب كالتي فيها الأحاديث المفتراة على رسول الله
  77. فصل - (٣٢): في الدرجة الخامسة أدبان
  78. فصل- (٣٣): الدرجة السادسة من درجات النهي عن المنكر التهديد والتخويف
  79. فصل (٣٤): الدرجة السابعة مباشرة الضرب باليد والرجل بلا شهر سلاح
  80. فصل - (٣٥): الدرجة الثامنة للنهي عن المنكر الاستعانة بأعوان من أهل الخير لإزالة المنكر
  81. فصل- (٣٦): وترتيب درجات النهي عن المنكر مقتبسة من إشارات بعض آيات التنزيل
  82. الباب الثالث: طبقات الناس من الآمرين والمأمورين والمتخلفين
  83. فصل- (١) طبقات المنهيين
  84. فصل (٢): أقسام التائبين الذين تأثروا بالموعظة
  85. فصل (٣): المتقاعسون عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  86. فصل (٤): غربة الآمرين الناهين ين أهل الفساد
  87. فصل (٥): ابتلاء الله الفقهاء ببعض العصاة لهم
  88. فصل (٦): ذل المؤمن لغربته بين الفساق
  89. فصل (٧): معاداة العصاة للآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر
  90. فصل (٨): حسد الفساق للعلماء وتمنيهم إضلالهم
  91. (فصل): وجوب إيثار الآمر الناهي رضي رب العباد على رضى العباد
  92. الباب الرابع: بيان ما يستحب من الأفعال والأقوال والأحوال في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  93. فصل (١): الآمر بالمعروف والنهين عن المنكر القائم في حدوده بمنزلة الطبيب الذي يسقى الدواء الكريه الذي يرجو به الشفاء للمريض من دائه
  94. فصل (٢): يستجيب للآمر الناهي العلم والورع وحسن الخلق
  95. فصل (٣): تأكد ورع الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر بالإغراض عما في أيدي الناس
  96. فصل (٤): وجوب اتصاف الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر بحسن الخلق
  97. فصل (٤) [مكرر]: في ذم الغضب
  98. فصل (٥): فضيلة كظم الغيظ
  99. فصل (٦): أساليب إذهاب الغضب
  100. فصل (٧): استحباب الغضب عند انتهاك حرمات الله
  101. فصل (٨): وجوب حذر الغاضب عند انتهاك حرمات الله من الشوائب الدنيوية
  102. فصل (٩): استحباب الحلم والعفو للآمر بالمعروف الناهي عن المنكر
  103. فصل (١٠): أحاديث من مدح الرفق وذم تاركه
  104. فصل (١١): تأكد استحباب الرفق للآمر بالمعروف الناهي عن المنكر
  105. فصل (١٢): وجوب حذر الآمر الناهي من رفق المداهنة لبلوغ غرض دنيوي
  106. فصل (١٣): وجوب اتصاف الآمر بالمعروف الناهي عن المنكر بالحلم والعفو
  107. فصل (١٤): على الآمر بالمعروف الناهي عن المنكر أن يقابل إساءة المأمورين بالإحسان
  108. فصل (١٥): عفو الناهي عن المسيء يورثه عزا
  109. فصل (١٦)
  110. فصل (١٧): استحباب الأناة والتثبت للآمر الناهي
  111. فصل (١٨): ويستحب للآمر بالمعروف الناهي عن المنكر قصد نصح جميع الأمة
  112. فصل (١٩): ومما يستحب للآمر بالمعروف أن يكون قصده رحمة الخلق والنفقة عليهم
  113. فصل (٢٠): ومما يستحب للآمر بالمعروف الناهي عن المنكر ستر العورات والعيوب
  114. فصل (٢١): ومما يستحب للآمر بالمعروف الناهي عن المنكر أن يكون مغتما مما ظهر من معصية أخيه المسلم
  115. فصل (٢٢): ومما يستحب للآمر بالمعروف الناهي عن المنكر أن يكون غيورا على إخوانه المسلمين أي غيورا على دمائهم وأموالهم وأعراضهم
  116. فصل (٢٣): ومما يستحب (أو يجب) على كل مسلم أن يهجر المجاهرين بالمعاصي الفعلية والقولية والاعتقادية للإجتماع على وجوب ترك الأرض التي يجاهر فيها بالمعاصي
  117. فصل (٢٤): استحباب هجر المجاهر بالمعصية على جهة التأديب
  118. فصل (٢٥): استحباب هجر من ترك الفرائض من باب التغرير بترك السلام على تارك الصلاة وشارب الخمر
  119. فصل (٢٦): هجران أهل البدع والمتظاهرين بالمعاصي فرض كفاية
  120. فصل (٢٧): على الآمر الناهي أن يسلك مع العصاة والفساق مسالك بحسب مراتبهم في مخالفة أوامر الله
  121. فصل (٢٨): تباين درجات الهجر بحسب أحوال المهجورين فإن كان الهجر يضعف شرهم وجب الهجر كأسلوب للزجر وإن كان يزيد من شرهم وجبت مخالطتهم وتغريرهم
  122. فصل (٢٩): تباين درجات الهجر بحسب درجات اعتقاد وسلوك الجماهير
  123. فصل (٣٠): الهجر أسلوب شرعي للزجر لتكون كلمة الله هي العليا
  124. فصل (٣١): لا فرق بين وجوب هجر ذي الرحم والأجنبي إذا كان الهجر لتعدي حق الله
  125. فصل (٣٢): عدم جواز الهجر المسلم للتهمة مداومة للصفاء والمحبة
  126. فصل
  127. فصل (٣٣): هجر المسلم العدل في اعتقاده وأفعاله كبيرة
  128. فصل (٣٤): قال ابن مفلح ﵀ ولا هجرة مع السلام
  129. فصل (٣٥): استحباب التقرب إلى الله بحب أهل الطاعة وبغض أهل المعصية
  130. فصل (٣٦): استحبالب تواضع الآمر الناهي في أمره ونهييه بلا افتخار أو تعاظم
  131. فصل (٣٧): استحباب استعانة الآمر الناهي بالله والاعتصام به وخاصة عند عجزه عن مجاهدة نفسه وعن القيام بحقوق الله
  132. فصل (٣٨): استحباب طلب الآمر الناهي إعانة الله
  133. فصل (٣٩): استحباب تحلي الآمر الناهي بالصبر والاحتمال
  134. فصل (٤٠): صبر النبي على أذى قريش عشرين عاما وعفوه عنهم بعد أن أظفره الله بهم
  135. فصل (٤١): يبتلي المرء على قدر دينه والمرء يبتلي على قدر دينه وقوة يقينه
  136. فصل (٤٢): إذا تحقق المصاب من أن المصيبة بتقدير الله وإرادته هانت عليه والمصاب إذا علم وتحقق أن المصيبة بتقدير الله وإرادته هانت عليه
  137. فصل (٤٣): وعد الله المؤمنين الذين يعملون الصالحات باستخلافهم في الأرض وتمكين دينهم لهم
  138. فصل (٤٤): من أخص آداب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  139. فصل (٤٥): وجوب تحمل الآمر الناهي الصبر المترتب على أمره ونهيه
  140. فصل (٤٦): قال العلامة ابن القيم: وللعبد فيما يصيبه من أذى الخلق وجنايتهم عليه احد عشر مشهدا
  141. فصل (٤٧): وقوع المحن على قدر قوى الآمرين الناهين ومراتبهم