جارٍ فتح الكتاب…

الأساليب والإطلاقات العربية

الأساليب والإطلاقات العربية — المؤلف: أبو المنذر المنياوي. القسم: علوم القرآن وأصول التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

أبو المنذر المنياوي

علوم القرآن وأصول التفسير

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. المقدمة
  2. المجاز
  3. المطلب الأول: أهمية الموضوع وأسباب اختياره.
  4. المطلب الثاني: تعريف المجاز في الاصطلاح.
  5. المطلب الثالث: أقسام المجاز، وأمثلته.
  6. المطلب الرابع: تاريخ نشوء القول بالمجاز.
  7. المبحث الأول: أقوال العلماء في المجاز.
  8. المبحث الثاني: الأدلة، والمناقشات، والراجح، ووجه ترجيحه.
  9. المبحث الثالث: هل للخلاف في المجاز ثمرة؟
  10. المبحث الرابع: أثر القول بالمجاز على النصوص الشرعية وتعقيب على أشهر الأمثلة التي ذكرها بعض الأصوليين للمجاز.
  11. الأساليب العربية
  12. ١ - يسمي التقدير خلقا
  13. ٢ - المفرد إذا كان اسم جنس يكثر في كلام العرب إطلاقه مرادا به الجمع - مع تنكيره، أو تعريفه بالألف واللام أو بالإضافة -
  14. ٣ - عطف الشيء على نفسه، مع اختلاف اللفظ؛ لأن تغاير اللفظين ربما نزل منزلة التغاير المعنوي.
  15. ٤ - كل ما علا الماء يسمى طافيا.
  16. ٥ - الخيط الأبيض يطلق على الصبح، والأسود على الليل
  17. ٦ - ربما أطلقت العرب لفظ النعم على خصوص الإبل.
  18. ٧ - إطلاق الخوف بمعنى العلم.
  19. ٨ - إسلام الوجه يطلق ويراد به الإذعان والانقياد التام.
  20. ٩ - عال يعول إذا جار ومال، وهو عائل
  21. ١٠ - يسمى النفخ روحا
  22. ١١ - الخفض بالمجاورة.
  23. ١٢ - يطلق المسح على الغسل.
  24. ١٣ - ربما استعمل التحرير في الإخراج من الأسر والمشقات، وتعب الدنيا ونحو ذلك.
  25. ١٤ - إطلاق شيطان على المتمرد
  26. ١٥ - يطلق المجموع مرادا بعضه.
  27. ١٦ - يطلق لا شيء على ما لا نفع فيه.
  28. ١٧ - القرابة إذا كانت قرابة نسب تعين التأنيث فيها، وإن كانت قرابة مسافة جاز التذكير والتأنيث.
  29. ١٨ - يطلق اسم الفيء على الغنيمة.
  30. ١٩ - يطلق الحرف الواحد من الكلمة، ويراد به جميع الكلمة.
  31. ٢٠ - عادة العرب قولهم: لا أستطيع أن أسمع كذا، إذا كان شديد الكراهية، والبغض له
  32. ٢١ - الضلال يطلق بمعنى: الذهاب عن طريق الحق إلى طريق الباطل، وبمعنى: الضلال بمعنى الهلاك والغيبة والاضمحلال، وبمعنى: الذهاب عن علم حقيقة الأمر المطابقة للواقع.
  33. ٢٢ - يطلق الهم ويراد به المحبة والشهوة.
  34. ٢٣ - إذا كان المحكوم عليه غير موجود فيعلم منه انتفاء الحكم عليه بذلك الأمر الموجودي.
  35. ٢٤ - " وراء " تطلق بمعنى: أمام
  36. ٢٥ - الغلام يطلق على العبد، وعلى الصغير الذي لم يبلغ، وعلى الرجل البالغ، وربما قالوا للأنثى غلامة.
  37. ٢٦ - صدعت الشيء: أظهرته.
  38. ٢٧ - يطلق اسم الشجر على كل ما تنبته الأرض من المرعى
  39. ٢٨ - يقال: سامت المواشي، إذا رعت في المرعى الذي ينبته الله بالمطر. وأسامها صاحبها: أي رعاها فيه.
  40. ٢٩ - يذكر وصف الأنثى باعتبار الشخص، وكذلك لا مانع من تأنيث صفة الذكر باعتبار النسمة أو النفس
  41. ٣٠ - الفلك يطلق على الواحد وعلى الجمع، وأنه إن أطلق على الواحد ذكر، وإن أطلق على الجمع أنث.
  42. ٣١ - يطلق الوصوب على الدوام.
  43. ٣٢ - البشارة تطلق على الخبر مما يسر، وبما يسوء.
  44. ٣٣ - لفظة «جعل» تأتي لأربعة معان: اعتقد، صير، خلق، شرع.
  45. ٣٤ - رجوع الضمير إلى غير مذكور يدل عليه المقام.
  46. ٣٥ - تطلق المفاعلة بمعنى الفعل المجرد.
  47. ٣٦ - يطلق المصدر ويراد الاسم
  48. ٣٧ - يطلق الإيحاء على الإعلام بالشيء في خفية. ولذا تطلقه العرب على الإشارة، وعلى الكتابة، وعلى الإلهام.
  49. ٣٨ - حذف الإرادة لدلالة المقام عليه
  50. ٣٩ - يطلق اللسان ويراد به الكلام، فيؤنث، ويذكر
  51. ٤٠ - يطلق الإذاقة على الذوق وعلى غيره من وجود الألم واللذة.
  52. ٤١ - يطلق اللباس على المعروف، ويطلق على غيره مما فيه معنى اللباس من الاشتمال.
  53. ٤٢ - الإتيان بحرف التعليل للدلالة على العلة الغائية، والإتيان باللام للدلالة على ترتب أمر على أمر، كترتب المعلول على علته الغائية.
  54. ٤٣ - الفلاح يطلق على: الفوز بالمطلوب، وعلى: البقاء والدوام في النعيم.
  55. ٤٤ - المشاكلة بين الألفاظ.
  56. ٤٥ - لفظ الرؤيا يطلق على رؤية العين يقظة - أي مع إطلاقها على رؤيا المنام -
  57. ٤٦ - حذف المضاف، إن دلت عليه قرينة
  58. ٤٧ - أمرته فعصاني. أي أمرته بالطاعة فعصى.
  59. ٤٨ - خطاب إنسان والمراد بالخطاب غيره.
  60. ٤٩ - إفراد الخطاب مع قصد التعميم
  61. ٥٠ - إطلاق كل من اسما الفاعل واسم المفعول وإرادة الآخر.
  62. ٥١ - حذف النعت إن دل عليه الدليل.
  63. ٥٢ - يطلق لفظة الصالحة على الفعلة الطيبة.
  64. ٥٣ - تطلق لعل مضمنة معنى النهي.
  65. ٥٤ - يطلق فعيل بمعنى مفعول
  66. ٥٥ - يطلق الأمد على الغاية.
  67. ٥٦ - تطلق الآية في اللغة العربية بمعنى العلامة، وبمعنى الجماعة، وتطلق في القرآن على الآية الشرعية، والآية الكونية.
  68. ٥٧ - يطلق الغد على المستقبل من الزمان
  69. ٥٨ - التهديد بالصيغة التي ظاهرها التخيير
  70. ٥٩ - الظلم وضع الشيء في غير محله.
  71. ٦٠ - إغاثة الكفار بماء كالمهل مع أنه من أشد العذاب، وبيان إطلاقات المهل.
  72. ٦١ - أصل الارتفاق هو الاتكاء على المرفق
  73. ٦٢ - يطلق الجن على الملائكة.
  74. ٦٣ - يطلق باض وفرخ على سبيل المثل
  75. ٦٤ - الظن يطلق على اليقين، وعلى الشك
  76. ٦٥ - تطلق الإرادة على المقاربة والميل إلى الشيء.
  77. ٦٦ - الرجاء يستعمل في رجاء الخير، ويستعمل في الخوف أيضا.
  78. ٦٧ - يعبر عن انتشار بياض الشيب في الرأس، باشتعال الرأس شيبا.
  79. ٦٨ - المولى: يطلق على كل من انعقد بينك وبينه سبب يواليك وتواليه به.
  80. ٦٩ - العاقر يطلق على الذكر والأنثى
  81. ٧٠ - السمي يطلق بمعنى: مسمى باسمه. وبمعنى: المسامي، أي المماثل في السمو، والرفعة، والشرف، وهو فعيل بمعنى مفاعل
  82. ٧١ - يطلق الكلام على الإشارة.
  83. ٧٢ - يطلق اسم الأخ على النظير المشابه، وعلى الصديق، والصاحب.
  84. ٧٣ - يطلق الغي على كل شر، والرشاد على كل خير.
  85. ٧٤ - يعبر عن الدوام بالبكرة والعشي، والمساء والصباح.
  86. ٧٥ - يعبر بتحلة القسم عن القلة الشديدة وإن لم يكن هناك قسم أصلا.
  87. ٧٦ - إطلاقات الأثاث.
  88. ٧٧ - حيث كلمة تدل على المكان، كما تدل حين على الزمان، ربما ضمنت معنى الشرط.
  89. ٧٨ - السحر يطلق على كل شيء خفي سببه، ولطف، ودق.
  90. ٧٩ - يعدى التصليب بـ «في».
  91. ٨٠ - إشباع الحركة بحرف مد يناسبها.
  92. ٨١ - السلوى يطلق على العسل.
  93. ٨٢ - زيادة لفظة «لا» لتوكيد الكلام وتقويته في الكلام الذي فيه معنى الجحد أغلب مع أن ذلك مسموع في غيره.
  94. ٨٣ - الهمس يطلق على الخفاء، فيشمل خفض الصوت وصوت الأقدام
  95. ٨٤ - العرب تقول: خلق من كذا. يعنون بذلك المبالغة في الاتصاف.
  96. ٨٥ - يطلق اللبوس على كل ما يلبس.
  97. ٨٦ - ما ورد من وضع الحامل حملها، وشيب الولد، ونحو ذلك يوم القيامة، كناية عن شدة الهول
  98. ٨٧ - الهدى يستعمل في الإرشاد والدلالة على الخير، ويستعمل أيضا في الدلالة على الشر.
  99. ٨٨ - يطلق على الأرض أنها اهتزت لاهتزاز ما بها من نبات.
  100. ٨٩ - إسناد جميع الأعمال إلى اليد
  101. ٩٠ - الإشارة إلى القريب إشارة البعيد
  102. ٩١ - تزحلق اللام عن محلها الأصلي.
  103. ٩٢ - اليد تطلق على العضو إلى المرفق، وإلى المنكب
  104. ٩٣ - تسمية الشيء باسم ما يحل فيه.
  105. ٩٤ - يطلق الإحرام على الدخول في أي حرمة لا تهتك زمانية، أو مكانية، أو غير ذلك
  106. ٩٥ - الأيام تطلق على ما يشمل الليالي.
  107. ٩٦ - السعي يطلق على العمل في الأمر لإفساده، وإصلاحه.
  108. ٩٧ - معاني الفتنة في القرآن.
  109. ٩٨ - يسمي انطواء القلب على الأمور الخبيثة: مرضا.
  110. ٩٩ - تطلق القلة، ويراد بها العدم.
  111. ١٠٠ - يطلق النكاح على الوطء
  112. ١٠١ - إطلاق المسبب وإرادة سببه، وإطلاق السبب وإرادة المسبب.
  113. ١٠٢ - يطلق المحصنات على العفائف.
  114. ١٠٣ - يطلق الرمي على رمي الشخص لآخر بلسانه بالكلام القبيح.
  115. ١٠٤ - يطلق على سليمات الصدور، نقيات القلوب، اسم البله مدحا لا ذما
  116. ١٠٥ - يطلق النشور على الإحياء بعد الموت، وعلى الحياة بعد الموت.
  117. ١٠٦ - يأتي الفعال بمعنى المفعول
  118. ١٠٧ - تستعمل جاء وأتى بمعنى: فعل.
  119. ١٠٨ - أفكه بمعنى قلبه.
  120. ١٠٩ - إذا أرادوا تخصيص شيء بالفضيلة، دون غيره جاءوا بصيغة التفضيل، يريدون بها خصوص ذلك الشيء بالفضل.
  121. ١١٠ - بورا، اسم مصدر يقع على الجماعة، وعلى الواحد.
  122. ١١١ - رجوع الإشارة، أو الضمير بالإفراد مع رجوعهما إلى متعدد باعتبار المذكور
  123. ١١٢ - يطلق الموت على النوم
  124. ١١٣ - تطلق مرج بمعنى: أرسل وخلى، وبمعنى: خلط.
  125. ١١٤ - عود الضمير إلى اللفظ وحده، دون المعنى.
  126. ١١٥ - بات الرجل يبيت، إذا أدركه الليل، نام أو لم ينم
  127. ١١٦ - كل صوت غير عربي تسميه العرب أعجم، ولو من غير عاقل.
  128. ١١٧ - الجناح يطلق لغة حقيقة على يد الإنسان وعضده وإبطه.
  129. ١١٨ - تطلق العرب خفض الجناح كناية عن التواضع، ولين الجانب.
  130. ١١٩ - إسناد صفات الذات لبعض أجزائها
  131. ١٢٠ - يضاف الموصوف إلى صفته.
  132. ١٢١ - حذف المنادى مع ذكر أداة النداء.
  133. ١٢٢ - يحذف الأول لدلالة الثاني عليه.
  134. ١٢٣ - زوجة الرجل يطلق عليها اسم الأهل.
  135. ١٢٤ - الإتيان بأداة الترتيب لمجرد الترتيب الذكرى فقط، دون إرادة ترتيب الصفات أو الموصوفات
  136. ١٢٥ - من للعالم
  137. ١٢٦ - يطلق اللازب واللاتب واللازم، بمعنى واحد.
  138. ١٢٧ - الذي تأتي بمعنى الذين
  139. ١٢٨ - يقال حاق به المكروه يحيق به حيقا وحيوقا، إذا نزل به وأحاط به، ولا يطلق إلا على إحاطة المكروه خاصة
  140. ١٢٩ - النعت بالمصدر.
  141. ١٣٠ - يطلق الجزء مرادا به البنات.
  142. ١٣١ - إن كان بمعنى ما كان
  143. ١٣٢ - يطلق الفعيل وصفا بمعنى المفعل.
  144. ١٣٣ - يطلق المثل، على الذات نفسها.
  145. ١٣٤ - يعرضون على النار: معناه يباشرون حرها كقول العرب: عرضهم على السيف إذا قتلهم به.
  146. ١٣٥ - قلب الفاعل مفعولا، والمفعول فاعلا.
  147. ١٣٦ - يسند الفعل إلى ما هو له أصالة لملابسته له
  148. ١٣٧ - الفعال يأتي كثيرا، بمعنى التفعيل.
  149. ١٣٨ - لفظة "اليدين" التي أضيفت إليها لفظة "بين" يكون المراد: " أمامه ".
  150. ١٣٩ - تطلق الشعب، والقبيلة، والعمارة، والبطن، والفخذ، والفصيلة بعضها على بعض
  151. ١٤٠ - شدة الخلق تسمى حبكا.
  152. ١٤١ - تطلق السماء على كل ما علاك.
  153. ١٤٢ - يطلق اسم الذنوب، التي هي الدلو، على النصيب.
  154. ١٤٣ - التنازع يطلق على كل تعاط وتناول.
  155. ١٤٤ - لا تكاد العرب تطلق الكأس إلا على الإناء المملوء
  156. ١٤٥ - يطلق السموم على الريح الشديدة البرد
  157. ١٤٦ - لن يحور، بمعنى لن يرجع.
  158. ١٤٧ - يطلق المنون على الموت.
  159. ١٤٨ - لا تكاد العرب تطلق لفظ النجم مجردا إلا على الثريا.
  160. ١٤٩ - أمنى الرجل ومني إذا أراق المني وصبه.
  161. ١٥٠ - منى الماني إذا قدر.
  162. ١٥١ - تعاطى كذا إذا فعله أو تناوله، وعاطاه إذا تناوله.
  163. ١٥٢ - يطلق العقر على القتل والنحر والجرح.
  164. ١٥٣ - يطلق كان بمعنى صار.
  165. ١٥٤ - كل نسج أحكم ودوخل بعضه في بعض، تسمية العرب وضنا، وتسمى المنسوج به موضونا ووضينا.
  166. ١٥٥ - تسمي المرأة لباسا وإزارا وفراشا ونعلا.
  167. ١٥٦ - تأتي أو بمعنى الواو
  168. ١٥٧ - يطلق النزول على عذاب أهل النار على سبيل التهكم والاحتقار
  169. ١٥٨ - كل شيء خلا من الناس يقال له أقوى.
  170. ١٥٩ - يقال: أتي فلان إذا أظل عليه العدو.
  171. ١٦٠ - القول لا يتغير بل يحكي على ما قيل أولا.
  172. ١٦١ - الغاشية تطلق على الخير كما تطلق على الشر، بمعنى الشمول والإحاطة التامة.
  173. ١٦٢ - يطلق المحل، ويراد الحال