جارٍ فتح الكتاب…

شرح صحيح ابن خزيمة - الراجحي

شرح صحيح ابن خزيمة - الراجحي — المؤلف: عبد العزيز بن عبد الله الراجحي. القسم: شروح الحديث. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

شروح الحديث

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. كتاب الوضوء [١]
  2. تسمية صحيح ابن خزيمة
  3. رواة هذا الكتاب
  4. المسند الكبير لابن خزيمة
  5. فضائل الوضوء
  6. فضل الصلاة بعد الوضوء
  7. فضل الوضوء ثلاثا ثلاثا والصلاة بعده
  8. الوضوء سبب من أسباب حط الذنوب والخطايا
  9. فضل إسباغ الوضوء على المكاره وانتظار الصلاة بعد الصلاة
  10. آثار الوضوء علامة لأمة محمد يوم القيامة
  11. اجتهاد أبي هريرة في تطويل التحجيل
  12. كتاب الوضوء [٢]
  13. بطلان صلاة المحدث حتى يتوضأ
  14. صلاة النبي الصلوات الخمس بوضوء واحد يوم الفتح
  15. ما يجب منه الوضوء
  16. تجديد الوضوء
  17. ما يوجب الوضوء
  18. أثر الغائط والبول والنوم على الوضوء
  19. وجوب الوضوء من المذي
  20. كيفية التطهر من المذي
  21. حكم غسل الفرج من المذي
  22. حكم الوضوء من خروج الريح
  23. تيقن الحدث وأثره على إيجاب الوضوء
  24. ما جاء في معنى الإحداث
  25. ذكر من فهم أن الوضوء لا يجب إلا من سماع صوت أو رائحة
  26. كتاب الوضوء [٣]
  27. ما جاء في أن اللمس قد يكون باليد لا بالجماع فقط
  28. ما جاء في الأمر بالوضوء من أكل لحوم الإبل
  29. ما جاء في استحباب الوضوء من مس الذكر
  30. ما جاء في أن المحدث لا يجب عليه الوضوء قبل وقت الصلاة
  31. ما جاء في أن خروج الدم من غير مخرج الحدث لا يوجب الوضوء
  32. ما جاء في أن وطء الأنجاس لا يوجب الوضوء
  33. ما جاء في إسقاط إيجاب الوضوء من أكل ما مسته النار أو غيرته
  34. ما جاء في أن اللحم الذي ترك النبي الوضوء من أكله كان لحم غنم لا لحم إبل
  35. ما جاء في أن ترك النبي الوضوء مما مست النار أو غيرت ناسخ لوضوئه كان مما مست النار أو غيرت
  36. ما جاء في الرخصة في ترك غسل اليدين والمضمضة من أكل اللحم
  37. كتاب الوضوء [٤]
  38. ما جاء في أن الكلام السيئ والفحش في المنطق لا يوجب وضوءا
  39. ما جاء في استحباب المضمضة من شرب اللبن
  40. بيان الحكمة من المضمضة من شرب اللبن
  41. ما جاء في الفرق بين النبي وأمته في إيجاب الوضوء من النوم
  42. ما جاء في التباعد للغائط في الصحاري عن الناس
  43. ما جاء في الرخصة في ترك التباعد عن الناس عند البول
  44. ما جاء في استحباب الاستتار عند الغائط
  45. ما جاء في الرخصة للنساء في الخروج للبراز بالليل إلى الصحاري
  46. ما جاء في التحفظ من البول كي لا يصيب البدن والثياب والتغليظ في ترك غسله
  47. ما جاء في النهي عن استقبال القبلة واستدبارها عند الغائط والبول بلفظ عام مراده خاص
  48. ما جاء في الرخصة في البول مستقبل القبلة بعد النهي عنه ووجه الرخصة في ذلك
  49. ما جاء في تفسير حديث أبي أيوب وجابر في النهي عن استقبال القبلة ببول أو غائط
  50. ما جاء في الرخصة في البول قائما
  51. ما جاء في استحباب تفريج الرجلين عند البول قائما
  52. ما جاء في كراهية تسمية البائل مهريقا للماء
  53. ما جاء في الرخصة في البول في الطساس
  54. كتاب الوضوء [٥]
  55. النهي عن البول في الماء الراكد الذي لا يجري
  56. شرح حديث: (لا يبولن أحدكم في الماء الذي لا يجري)
  57. النهي عن التغوط على طريق المسلمين وظلهم الذي هو مجالسهم
  58. شرح حديث: (اتقوا اللعنتين أو اللعانين)
  59. النهي عن مس الذكر باليمين
  60. شرح حديث: (إذا بال أحدكم فلا يمس ذكره بيمينه)
  61. الاستعاذة من الشيطان الرجيم عند دخول المتوضأ
  62. شرح حديث: (إن هذه الحشوش محتضرة)
  63. إعداد الأحجار للاستنجاء عند إتيان الغائط
  64. شرح حديث: (أراد النبي أن يتبرز)
  65. النهي عن المحادثة على الغائط
  66. شرح حديث: (لا يخرج الرجلان)
  67. النهي عن نظر المسلم إلى عورة أخيه المسلم
  68. شرح حديث: (لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل)
  69. كراهية رد السلام يسلم على البائل
  70. شرح حديث ابن عمر أن رجلا مر على النبي وهو يبول فسلم عليه
  71. الأمر بالاستطابة بالأحجار
  72. شرح حديث: (إني أرى صاحبكم يعلمكم حتى الخراءة)
  73. الأمر بالاستطابة بالأحجار وترا لا شفعا
  74. شرح حديث: (من توضأ فليستنثر)
  75. ذكر الدليل على أن الأمر بالاستطابة وترا
  76. شرح حديث جابر: (إذا استجمر أحدكم فليوتر)
  77. الدليل على أن الأمر بالوتر في الاستطابة أمر استحباب لا أمر إيجاب
  78. شرح حديث أبي هريرة: (إذا استجمر أحدكم فليوتر)
  79. النهي عن الاستطابة باليمين
  80. شرح حديث أبي قتادة في النهي عن مس الذكر باليمين من طريق هشام الدستوائي
  81. شرح حديث أبي قتادة في النهي عن مس الذكر باليمين من طريق الأوزاعي
  82. النهي عن الاستطابة بدون ثلاثة أحجار
  83. شرح حديث في النهي عن الاستنجاء بدون ثلاثة أحجار
  84. الدليل على النهي عن الاستطابة بدون ثلاثة أحجار
  85. شرح حديث سلمان في النهي عن الاكتفاء بما دون ثلاثة أحجار
  86. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن الاستنجاء بالعظام والروث
  87. شرح حديث: (إنهما طعام إخوانكم)
  88. كتاب الوضوء [٦]
  89. جماع أبواب الاستنجاء بالماء
  90. شرح حديث: (إن الله قد أحسن عليكم الثناء في الطهور)
  91. ذكر استنجاء النبي بالماء
  92. شرح حديث أنس: (كان الرسول إذا تبرز لحاجة أتيته بماء فيتغسل به)
  93. شرح حديث أنس: (كان إذا ذهب لحاجته ذهبت معه بعكاز)
  94. شرح حديث أنس: (كان رسول الله إذا خرج لحاجته اتبعناه أنا وغلام آخر بإداوة من ماء)
  95. شرح حديث أنس: (كان رسول الله يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء)
  96. تسمية الاستنجاء بالماء فطرة
  97. شرح حديث: (عشر من الفطرة)
  98. دلك اليد بالأرض وغسلها بعد الفراغ من الاستنجاء
  99. شرح حديث مسح النبي يده بالتراب
  100. القول عند الخروج من المتوضأ
  101. شرح حديث: (كان رسول الله إذا خرج من الغائط قال: غفرانك)
  102. ذكر خبر روي عن النبي ﷺ في نفي تنجيس الماء
  103. ذكر الخبر المفسر لقول النبي: (الماء لا ينجسه شيء)
  104. شرح حديث: (إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث)
  105. النهي عن اغتسال الجنب في الماء الدائم
  106. شرح حديث: (لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم وهو جنب)
  107. النهي عن الوضوء من الماء الدائم الذي قد بيل فيه وعن الشرب منه
  108. شرح حديث: (لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ثم يتوضأ منه أو يشرب)
  109. الأمر بغسل الإناء من ولوغ الكلب
  110. شرح حديث: (طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب) من طريق ابن سيرين
  111. شرح حديث: (طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب) من طريق الأعرج
  112. الأمر بإهراق الماء الذي ولغ فيه الكلب
  113. شرح حديث: (إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليهرقه)
  114. كتاب الوضوء [٧]
  115. النهي عن غمس المستيقظ من النوم يده في الإناء
  116. شرح حديث: (إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء)
  117. ذكر الدليل على أن النبي ﷺ إنما أراد بقوله: (أين باتت يده منه) أي: أنه لا يدري أين أتت يده من جسده)
  118. باب ذكر الدليل على أن الماء إذا خالطه فرث ما يؤكل لحمه لم ينجس
  119. شرح حديث عمر في شربهم الفرث في تبوك
  120. ما جاء في الرخصة في الوضوء بسؤر الهرة وغيرها من السباع
  121. ما جاء في أن سقوط الذباب في الماء لا ينجسه
  122. ما جاء في إباحة الوضوء بالماء المستعمل
  123. ما جاء في إباحة الوضوء من فضل وضوء المتوضئ
  124. ما جاء في إباحة الوضوء من فضل وضوء المرأة
  125. ما جاء في إباحة الوضوء بفضل غسل المرأة من الجنابة
  126. ما جاء في أن سؤر الحائض ليس بنجس
  127. ما جاء في الرخصة بالغسل والوضوء من ماء البحر
  128. ما جاء في الرخصة بالوضوء والغسل من الماء الموجود في أواني أهل الشرك
  129. ما جاء في الرخصة بالوضوء من الماء يكون في جلود الميتة إذا دبغت
  130. ما جاء في أن أبوال ما يؤكل لحمه ليس بنجس
  131. كتاب الوضوء [٨]
  132. ما جاء في خبر إجازة الوضوء بالمد لا يدل على التوقيت والتحديد بذلك
  133. ما جاء في أن توقيت المد للوضوء لا يعني عدم الزيادة فيه أو النقصان منه
  134. ما جاء في الرخصة بالوضوء بأقل من قدر المد من الماء
  135. ما جاء في ألا توقيت في قدر الماء الذي يتوضأ به المرء
  136. ما جاء في استحباب القصد في صب الماء وكراهية التعدي فيه والأمر باتقاء وسوسة الماء
  137. ما جاء في إباحة الوضوء والغسل في أواني النحاس
  138. ما جاء في إباحة الوضوء من أواني الزجاج
  139. ما جاء في إباحة الوضوء من الركوة والقعب
  140. ما جاء في إباحة الوضوء من الجفان والقصاع
  141. ما جاء في الأمر بتغطية الأواني التي فيها الماء للوضوء
  142. ما جاء في أن النبي إنما أمر بتغطية الأواني بالليل لا بالنهار
  143. ما جاء في الأمر بالتسمية عند تخمير الأواني وبيان العلة التي من أجلها أمر النبي بتخمير الإناء
  144. ما جاء في بدء النبي بالسواك عند دخوله منزله
  145. ما جاء في فضل السواك وتطهير الفم به
  146. ما جاء في استحباب التسوك عند القيام من النوم للتهجد
  147. ما جاء في فضل الصلاة التي يستاك لها على الصلاة التي لا يستاك لها
  148. الأمر بالسواك عند كل صلاة أمر ندب وفضيلة لا أمر وجوب وفريضة
  149. ذكر الدليل على أن الأمر بالسواك أمر فضيلة لا أمر فريضة
  150. صفة استياك النبي صلى الله عليه وسلم
  151. كتاب الوضوء [٩]
  152. إيجاب إحداث النية للوضوء والغسل
  153. ذكر تسمية الله ﷿ عند الوضوء
  154. مسألة الصلاة بالسواك على سبعين صلاة بغيرها
  155. الأمر بغسل اليدين ثلاثا عند الاستيقاظ من النوم قبل إدخالها الإناء
  156. كراهية معارضة خبر النبي ﷺ بالقياس والرأي والأدلة على ذلك
  157. صفة غسل اليدين قبل إدخالهما الإناء، وصفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم
  158. إباحة المضمضة والاستنشاق من غرفة واحدة والوضوء مرة مرة
  159. الأمر بالاستنشاق عند الاستيقاظ من النوم، وذكر العلة التي من أجلها أمر به
  160. الأمر بالمبالغة في الاستنشاق إذا كان المتوضئ مفطرا غير صائم
  161. تخليل اللحية في الوضوء عند غسل الوجه
  162. استحباب صك الوجه بالماء عند غسل الوجه
  163. استحباب تجديد حمل الماء لمسح الرأس غير فضل بلل اليدين
  164. استحباب مسح الرأس باليدين جميعا
  165. ذكر الدليل على أن المسح على الرأس يكون بما يبقى من بلل الماء على اليدين
  166. مسح جميع الرأس في الوضوء
  167. مسح باطن الأذنين وظاهرهما
  168. الأسئلة
  169. حكم الرطوبة التي تخرج من المرأة
  170. حكم ما يبقى من الإرث بعد أخذ البنت النصف
  171. حكم من ارتكب محظورا من محظورات الإحرام ناسيا أو جاهلا
  172. شرح قول الإمام مالك: (لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها)
  173. حكم الرجل إذا جامع امرأته على أنها طهرت ثم وجد أثر الدم في ذكره
  174. كتاب الوضوء [١٠]
  175. ذكر الدليل على أن الكعبين هما العظمان الناتئان في جانبي القدم عند الوضوء
  176. التغليظ في غسل العقبين في الوضوء
  177. التغليظ في ترك غسل بطون الأقدام في الوضوء
  178. الدليل على أن المسح على القدمين غير جائز
  179. ذكر البيان أن الله ﷿ أمر بغسل القدمين في قوله: (وأرجلكم إلى الكعبين)
  180. تغليظ المسح على الرجلين وترك غسلهما في الوضوء
  181. غسل أنامل القدمين في الوضوء
  182. تخليل أصابع القدمين في الوضوء
  183. صفة وضوء النبي ﷺ ثلاثا
  184. إباحة الوضوء مرتين مرتين
  185. إباحة الوضوء مرة مرة
  186. إباحة غسل بعض أعضاء الوضوء شفعا وبعضه وترا
  187. باب التغليظ في غسل أعضاء الوضوء أكثر من ثلاث، والدليل على أن فاعله مسيء ظالم أو متعد ظالم
  188. الأمر بإسباغ الوضوء
  189. ما جاء في فضل إسباغ الوضوء على المكاره
  190. الأمر بالتيامن في الوضوء أمر استحباب لا أمر إيجاب
  191. الدليل على أن الأمر بالبدء بالتيامن في الوضوء أمر استحباب واختيار
  192. الرخصة في المسح على العمامة
  193. كتاب الوضوء [١١]
  194. ذكر المسح على الخفين من غير توقيت للمسافر والمقيم
  195. مسح النبي ﷺ على الخفين في الحضر
  196. ذكر مسح النبي ﷺ على الخفين بعد نزول سورة المائدة
  197. الرخصة في المسح على الموقين
  198. ذكر الخبر المفسر للألفاظ المجملة التي ذكرت في المسح على الخفين
  199. عدم جواز المسح لمن لبس أحد الخفين قبل غسل كلا الرجلين والدليل على ذلك
  200. ذكر توقيت المسح على الخفين للمقيم والمسافر
التالي من الفهرس