تفسير القرآن الكريم - المقدم
تفسير القرآن الكريم - المقدم — المؤلف: محمد إسماعيل المقدم. القسم: التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- سوط الاستبداد في قهر العباد
- تفسير سورة النور
- تفهيم القرآن؛ الجزء الأول - الفاتحة والبقرة وآل عمران
- تفسير سورة الأحزاب
- ترجيحات وأحكام الشوكاني وفوائده التدبرية في تفسيره فتح القدير
- الحكم من المعاملات والمواريث والنكاح والأطعمة في آيات القرآن الكريم
- التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1
- تفسير قوله تعالى: {وآتوا اليتامى أموالهم .. } الآيات - ضمن «آثار المعلمي»
- تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
- التعقبات المفيدة على كتاب كلمات القرآن تفسير وبيان لمخلوف
- تفسير السمعاني
- تفسير ابن عاشور التحرير والتنوير
فهرس المحتويات
- تفسير قوله تعالى: (واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم عليم حكيم)
- تفسير قوله تعالى: (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا)
- المعاصي لا تذهب الإيمان بالكلية
- سبب نزول الآية وذكر المقصود بالاقتتال
- ذكر السيوف التي بعث الله بها رسوله
- من أحكام قتال البغاة
- من فوائد الآية
- أحداث العراق والكويت ومغبة التحاكم إلى غير الشرع
- وجوب النصح وإصلاح ذات البين
- كلام القرطبي في تفسير الآية
- التنبيه على التكفير الطائش وابتغاء الفرد إقامة الحدود
- ذم السلبية والتقاعس عن الواجبات الشرعية
- كلام ابن العربي على قتال علي لمن بغوا عليه
- وقعة الجمل دبرها قتلة عثمان
- الحجرات [١١ - ١٣]
- تفسير قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم)
- الإشارة في الآية إلى عدم الاختلاط بين الرجال والنساء
- شمول النهي لكل معاني السخرية
- كلام الغزالي في تحريم السخرية والاستهزاء
- حكم سخرية ممثلي الكوميديا ونحوهم
- حكمة تخصيص النهي عن السخرية بلفظ الجمع (قوم)
- النهي عن اللمز
- النهي عن التنابز بالألقاب
- تفسير قوله: (بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان)
- تفسير قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن)
- النهي عن الظن السيئ
- النهي عن التجسس
- خطورة النميمة وتسجيل كلام الغير بغير علمه
- وجوب الستر ومعاملة الناس على الظاهر
- معنى التجسس وأدلة تحريمه
- التجسس من المسئول يفسد الرعية
- من التجسس استماع حديث قوم وهم يكرهون ذلك
- النهي عن الغيبة
- كلام الزمخشري على قوله: (أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه)
- بيان دلالات الآية على شناعة الغيبة
- تفسير قوله تعالى: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى)
- الحجرات [١٣ - ١٨]
- تفسير قوله تعالى: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى)
- ذكر التدرج في أسماء القبيلة حسب الكثرة والقلة
- دلالة الآية على النهي عن التفاخر بالأنساب
- ذكر الأدلة على تحريم التفاخر وأن التقوى ميزان التفاضل
- تفسير قوله تعالى: (إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله)
- تفسير قوله تعالى: (قل أتعلمون الله بدينكم)
- تفسير قوله تعالى: (يمنون عليك أن أسلموا)
- تفسير قوله تعالى: (إن الله يعلم غيب السماوات والأرض)
- الكلام على سبب نزول الآيات الأخيرة من سورة الحجرات
- نقل كلام لطيف في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم
- ذكر الإمام الرازي لما في ترتيب سورة الحجرات من معنى
- (ق) [١ - ١٦]
- تقسيم القرآن الكريم وتحزيبه للتلاوة والصلاة
- سورة (ق) أول المفصل في القرآن
- حكم تحزيب القرآن وتقسيمه
- القراءة في الصلاة من المفصل
- الاهتمام بتلاوة القرآن
- مقدار ما ينبغي للمرء أن يقرأه من القرآن وضوابط ذلك
- فضائل سورة ق
- تفسير قوله تعالى: (ق والقرآن المجيد)
- الإسرائيليات بين القبول والرد وأقسامها
- الإسرائيليات المعاصرة ودروها في الحرب النفسية على المسلمين
- توجيه معنى قوله تعالى: (ق)
- تفسير قوله تعالى: (بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم)
- تفسير قوله تعالى: (أئذا متنا وكنا ترابا كتاب حفيظ)
- تفسير قوله تعالى: (بل كذبوا بالحق لما جاءهم)
- تفسير قوله تعالى: (أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها)
- تفسير قوله تعالى: (والأرض مددناها لكل عبد منيب)
- تفسير قوله تعالى: (ونزلنا من السماء ماء مباركا)
- تفسير قوله تعالى: (والنخل باسقات لها طلع نضيد)
- تفسير قوله تعالى: (رزقا للعباد وأحيينا به بلدة ميتا كذلك الخروج)
- تفسير قوله تعالى: (كذبت قبلهم قوم نوح وإخوان لوط)
- تفسير قوله تعالى: (وأصحاب الأيكة وقوم تبع)
- مسألة إخلاف الوعيد من الله في حق العصاة والكفار
- تفسير قوله تعالى: (أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد)
- كلام الناصر على تعريف الخلق الأول وتنكير اللبس والخلق الجديد
- تفسير قوله تعالى: (ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه)
- كلام من فسر القرب بالعلم
- تفسير ابن كثير للآية بأن المراد بها قرب الملائكة
- كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في صفة القرب لله تعالى
- (ق) [١٦ - ١٩]
- تفسير قوله تعالى: (ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه)
- مرجع الضمير في قوله: (ونحن أقرب إليه)
- معنى قوله: (ونعلم ما توسوس به نفسه)
- تفسير قوله تعالى: (إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد)
- التنبيه على ما في تفسير القاسمي من النقل عن القاشاني
- تفسير الشنقيطي لهذه الآية
- تفسير الزمخشري لهذه الآية
- أمثلة لجهل بعض الناس في توجيه الآيات القرآنية
- تفسير قوله تعالى: (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)
- تفسير قوله تعالى: (وجاءت سكرة الموت بالحق)
- خلاف العلماء فيما تكتبه الملائكة
- (ق) [٢٠ - ٢٩]
- الحث على فعل الخير في رمضان
- تفسير قوله تعالى: (ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد)
- تفسير قوله تعالى: (وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد)
- تفسير قوله تعالى: (لقد كنت في غفلة من هذا)
- تفسير قوله تعالى: (وقال قرينه هذا ما لدي عتيد)
- تفسير قوله تعالى: (ألقيا في جهنم كل كفار عنيد)
- تفسير قوله تعالى: (مناع للخير معتد مريب)
- وقفة مع الجهاد الشيشاني ضد الروس
- تفسير قوله تعالى: (قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد)
- تفسير قوله تعالى: (ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد)
- نكتة حذف الواو من قوله: (قال قرينه ربنا ما أطغيته)
- الرد على المرجئة بآية: (ما يبدل القول لدي)
- معنى المبالغة في قوله: (بظلام) ونفي الظلم عن الله
- (ق) [٣٠ - ٤٥]
- دار العمل تذكر بدار الجزاء
- نار الدنيا تذكر بنار الآخرة
- نعيم الدنيا يذكر بنعيم الجنة
- وجه تذكير نار الدنيا بنار جهنم
- تفسير قوله تعالى: (يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد)
- حقيقة إدراك الجنة والنار وتكلمهما
- كلام الشنقيطي على آية: (يوم نقول لجهنم)
- تفسير قوله تعالى: (وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد)
- تفسير قوله تعالى: (هذا ما توعدون ولدينا مزيد)
- تفسير قوله تعالى: (وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا)
- تفسير قوله تعالى: (إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد)
- كلام ابن القيم على آية: (إن في ذلك لذكرى)
- حال الناس مع آيات الله ومع الرياضة والفن
- حال الناس مع الخشوع في الصلاة
- تفسير: (وهو شهيد) وذكر الخلاف فيه
- أنواع المنتفعين بالآيات من الناس حال دعوتهم إليها
- المعارضين للحق المدعوين إليه
- أنواع القلوب مع آيات الله تعالى
- تفسير قوله تعالى: (ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام)
- تفسير قوله تعالى: (فاصبر على ما يقولون)
- تفسير قوله تعالى: (وسبح بحمد ربك وأدبار السجود)
- تفسير قوله تعالى: (واستمع يوم ينادي المناد من مكان قريب ذلك حشر علينا يسير)
- تفسير قوله تعالى: (نحن أعلم بما يقولون)
- الذاريات [١ - ٢٣]
- تفسير قوله تعالى: (والذاريات ذروا)
- تفسير قوله تعالى: (فالحاملات وقرا)
- تفسير قوله تعالى: (فالجاريات يسرا)
- تفسير قوله تعالى: (فالمقسمات أمرا)
- تفسير القاسمي والرازي للآيات الأربع الأول من سورة الذاريات
- بيان الحكمة من إخراج الآيات المقسم عليها مخرج الأيمان
- تفسير قوله تعالى: (إنما توعدون لصادق)
- تفسير قوله تعالى: (وإن الدين لواقع)
- تفسير قوله تعالى: (والسماء ذات الحبك)
- تفسير قوله تعالى: (إنكم لفي قول مختلف)
- تفسير قوله تعالى: (يؤفك عنه من أفك)
- تفسير قوله تعالى: (قتل الخراصون)
- تفسير قوله تعالى: (الذين هم في غمرة ساهون هذا الذي كنتم به تستعجلون)
- تفسير قوله تعالى: (إن المتقين في جنات وعيون)
- تفسير قوله تعالى: (آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين)
- تفسير قوله تعالى: (كانوا قليلا من الليل ما يهجعون)
- تفسير قوله تعالى: (وبالأسحار هم يستغفرون)
- تفسير قوله تعالى: (وفي أموالهم حق للسائل والمحروم)
- تفسير قوله تعالى: (وفي الأرض آيات للموقنين)
- تفسير قوله تعالى: (وفي أنفسكم أفلا تبصرون)
- تفسير قوله تعالى: (وفي السماء رزقكم وما توعدون إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون)
- أقوال العلماء في كون الرزق من السماء وحقيقته
- الذاريات [٢٤ - ٦٠]
- تفسير قوله تعالى: (هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين)
- تفسير قوله تعالى: (إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما إنه هو الحكيم العليم)
- حقيقة الغلام المبشر به إبراهيم وحقيقة أمه
- كلام ابن القيم في جلاء الأفهام عن تفسير الآيات الأول من سورة الذاريات
- الوجه الأول: معنى الإكرام في قوله: (هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين)
- الوجه الثاني: عدم ذكر استئذان الضيف حين دخلوا على إبراهيم وسبب ذلك
- الوجه الثالث: الفرق بين سلام الملائكة على إبراهيم وسلامه عليهم
- الوجه الرابع: وجه حذف المبتدأ في قوله: (قوم منكرون)
- الوجه الخامس: وجه حذف الفاعل في قوله: (قوم منكرون)
- الوجه السادس: عدم إشعار الضيف بإعداد الطعام من كرم الضيافة
- الوجه السابع: من الكرم استعداد أهل البيت لطروق الضيف في كل وقت
- الوجه الثامن: من كرم الضيافة خدمة صاحب البيت للضيف بنفسه
- الوجه التاسع: من كرم الضيافة الإتيان بكل الذبيحة للضيف
- الوجه العاشر: من كرم الضيافة اختيار الذبيحة السمينة للضيف لا الهزيلة
- الوجه الحادي عشر: من كرم الضيافة تقريب الطعام إلى الضيف
- الوجه الثاني عشر: من كرم الضيافة التلطف في القول عند ابتداء الأكل
- الوجه الثالث عشر: سبب عرض إبراهيم الأكل على ضيوفه
- الوجه الرابع عشر: من كرم الضيافة عدم إظهار الريبة والخوف عند عدم أكل الضيوف
- كلام ابن القيم في كتابه زاد المهاجر عن مدح الله وثنائه على إبراهيم في سورة الذاريات وغيرها
- إخبار الله لنبيه محمد ﵊ بقصة إبراهيم علم من أعلام النبوة وصدقها
- ثناء الله على إبراهيم بوصف ضيفه بالمكرمين
- الثناء على إبراهيم بكون تحيته للملائكة أكمل وأحسن من تحيتهم له
- أوجه المدح لإبراهيم في قوله: (قوم منكرون)
- وجه الثناء والمدح لإبراهيم في قوله: (فراغ إلى أهله)
- وجه الثناء والمدح لإبراهيم في قوله: (فجاء بعجل سمين) وتنوع ذلك
- وجه الثناء والمدح لإبراهيم في قوله: (فقربه إليهم فقال ألا تأكلون)
- حقيقة الغلام المبشر به في قوله تعالى: (وبشروه بغلام عليم)
- ظهور ضعف المرأة من خلال قوله: (فصكت وجهها)
- وقفة مع أدب الاقتصار في الكلام على ما تؤدى به الحاجة
- وقفة مع ضوابط كلام المرأة الأجنبية مع الرجل الأجنبي
- تفسير قوله تعالى: (قال فما خطبكم أيها المرسلون وتركنا فيها آية للذين يخافون العذاب الأليم)
- تفسير قوله تعالى: (وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون فنبذناهم في اليم وهو مليم)
- تفسير قوله تعالى: (وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم إلا جعلته كالرميم)
- تفسير قوله تعالى: (وفي ثمود إذ قيل لهم فما استطاعوا من قيام وما كانوا منتصرين)
- تفسير قوله تعالى: (وقوم نوح من قبل)
- تفسير قوله تعالى: (والسماء بينيناها بأيد وإنا لموسعون والأرض فرشناها فنعم الماهدون)
- تفسير قوله تعالى: (ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون)
- تفسير قوله تعالى: (ففروا إلى الله ولا تجعلوا مع الله إلها آخر إني لكم منه نذير مبين)
- تفسير قوله تعالى: (كذلك ما أتى الذين من قبلهم أتواصوا به بل هم قوم طاغون)
- تفسير قوله تعالى: (فتول عنهم فما أنت بملوم)
- تفسير قوله تعالى: (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين)
- وقفة مع المتخاذلين عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
- تفسير قوله تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)
- القول الفصل في معنى قوله تعالى: (إلا ليعبدون)
- تفسير قوله تعالى: (ما أريد منهم من رزق إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين)
- تفسير قوله تعالى: (فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم)
- تفسير قوله تعالى: (فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون)
- الطور [١ - ٣٤]
- بين يدي سورة الطور