شرح فتح المجيد للغنيمان
شرح فتح المجيد للغنيمان — المؤلف: عبد الله بن محمد الغنيمان. القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- مبادئ الإسلام
- الدين القيم
- الحياة بعد الموت
- القول السديد في فضل كلمة التوحيد
- إلى مُدعي التصوف
- قاعدة بذكر ثلاثة أصول عورضت بها الشريعة
- تهافت مدعي النبوة
- الإلحاد؛ أسبابه، طبائعه، مفاسده، أسباب ظهوره، علاجه للشيخ العلامة محمد الخضر حسين
- وجوب الإيمان بخبر الواحد
- اتباع منهج أهل السنة والجماعة.. فرض عين على كل مسلم
- الاحتساب على شاتم سيد البشرية
- التحفة الندية شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحمن العقل
فهرس المحتويات
- عاقبة المؤاخاة على أمر الدنيا
- نفع محبة الله وضرر محبة المشركين يوم القيامة
- شرح فتح المجيد [٨٨]
- بيان عظم الخوف من الله تعالى وأقسامه
- أقسام الخوف ودرجاته
- القسم الأول: الخوف مما يعبد من دون الله
- القسم الثاني: أن يترك الإنسان ما يجب عليه خوفا من بعض الناس
- القسم الثالث: الخوف الطبيعي
- القسم الرابع: الخوف من عذاب الله
- خوف السر الواقع من عباد القبور
- الخوف من أولياء الشيطان
- معنى قوله: (وقالوا حسبنا الله)
- إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر
- شرح فتح المجيد [٨٩]
- فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله
- اختبار الله لعباده بالابتلاءات الدنيوية
- عاقبة الصابرين
- الصبر على مكدرات الدنيا وأذية أهلها
- الرد على المرجئة والكلابية في حقيقة الإيمان
- شرح حديث: (إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله)
- معنى قوله: أن تحمدهم على رزق الله وأن تذمهم على ما لم يؤتك
- حقيقة العبودية أن ترضي الله دون النظر إلى الناس
- مسائل متفرقة في الباب
- تفسير آية آل عمران وآية براءة
- اليقين يضعف ويقوي ولكل علامة
- إخلاص الخوف لله من الفرائض
- شرح فتح المجيد [٩٠]
- باب التوكل
- أنواع التوكل على غير الله
- وجوب التوكل على الله مع الأخذ بالأسباب
- تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر
- التوكل من أعظم منازل إياك نعبد وإياك نستعين
- حصول كمال التوحيد مرتبط بكمال التوكل
- سبب تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أقسام
- التوكل أصل جميع مقامات الإيمان والإحسان وأعمال الإسلام
- التوكل على الله من صفات المؤمنين
- إجماع أهل السنة على أن الإيمان يزيد وينقص
- معنى قوله تعالى: (يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين)
- ما جاء في الآية من بيان فضل التوكل والتنبيه على الأخذ بالأسباب
- نموذج من توكل الخليلين عليهما السلام
- مسائل في باب قوله تعالى: (وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين)
- شرح فتح المجيد [٩١]
- باب قول الله تعالى: (أفأمنوا مكر الله فإنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون
- الأمن من مكر الله من كبائر الذنوب
- القنوط من رحمة الله من كبائر الذنوب
- كيفية تحصيل النعم ودفع الألم
- الأمور التي تدفع الإنسان إلى فعل الخير لينال النعيم
- القنوط من رحمة الله ضلال وهلكة
- سعة رحمة الله وحبه الخير لعبده وفرحه بتوبته
- الخوف والرجاء
- الفرق بين اليأس والقنوط
- اليأس من روح الله والأمن من مكر الله
- الكلام على الكبائر والصغائر
- التوبة النصوح وشروطها
- شرح فتح المجيد [٩٢]
- باب: من الإيمان بالله الصبر على أقدار الله
- توطين النفس على الصبر
- أنواع الصبر ومعناه
- جزاء الصبر
- أمر الله تعالى لنبيه ﷺ بالصبر
- لا إيمان لمن لا صبر له
- أقسام الناس عند المصائب
- أقدار الله جل وعلا تقع بمشيئته وحكمته
- الرضا والتسليم بأقدار الله تعالى
- الحزن عند المصائب لا ينافي الرضا والتسليم
- الأمر بالصبر والرضا يدل على أن الأعمال داخلة في مسمى الإيمان
- شرح حديث: (اثنتان في الناس هما بهم كفر)
- معنى الكفر الوارد في الحديث
- الطعن في النسب
- النياحة على الميبت
- شرح فتح المجيد [٩٣]
- قوله ﷺ: (ليس منا من ضرب الخدود)
- ضرب الخدود عند المصيبة
- شق الجيوب عند المصيبة
- دعوى الجاهلية
- إمرار نصوص الوعيد على ظاهرها وعدم تأويلها
- خلاف العلماء في حكم البكاء على الميت
- قوله ﷺ: (إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا)
- معنى إرادة الخير للعبد في تعجيل العقوبة له
- معنى إرادة الله بعبده الشر في تأخير العقوبة عنه
- أحوال الناس تجاه المصائب وأقدار الله
- شرح فتح المجيد [٩٤]
- عظم الجزاء مع عظم البلاء
- إذا أحب الله قوما ابتلاهم
- ابتلاء الأنبياء والأولياء دليل على أنهم لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا دفعا
- الرضا صفة من صفات الله تعالى
- رضا العبد بأقدار الله تعالى وعدم تسخطه
- مسائل باب: من الإيمان بالله الصبر على أقدار الله
- شرح فتح المجيد [٩٥]
- ما جاء في ذم الرياء والتحذير منه
- قوله تعالى: (قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي)
- نهي النبي ﷺ عن مدح الشخص أمام وجهه
- وجوب توحيد الله بالعبادة
- سبب الشرك الذي وقع فيه المشركون
- ترك الله لعمل ابن آدم إذا أشرك فيه معه غيره
- معنى حديث: (من عمل عملا أشرك فيه غيري)
- الأجر على قدر النية
- تعريف الحديث القدسي
- عاجل بشرى المؤمن
- خوف النبي ﵊ على أمته من الرياء
- هل يدخل الرياء في الصيام؟
- شرك السرائر
- الرياء قد يكون شركا أكبر
- ذكر أفراد للشرك الأصغر
- لا يوجد ضابط للشرك الأصغر
- الإخلاص شرط لصحة العمل وقبوله
- مسائل باب ما جاء في الرياء
- شرح فتح المجيد [٩٦]
- باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا
- إرادة الدنيا أنواع
- تفسير آية هود: (من كان يريد الحياة الدنيا)
- الأعمال سبب للثواب وليست موجبة للجنة بذاتها
- طلب الدنيا بالقربات شرك موجب لجهنم
- عاقبة من أحب الدنيا وقدمها على مرضاة الله
- حديث أبي هريرة في أول من تسعر بهم النار
- أنواع الأعمال التي يفعلها الناس من العبادات
- شرح فتح المجيد [٩٧]
- حديث أبي هريرة: (تعس عبد الدينار)
- معنى قوله: (تعس عبد الدينار)
- معنى كونه عبدا للدينار والدرهم
- العبد المخلص المقابل لعبد الدنيا
- شرح ألفاظ الحديث
- كلام ابن تيمية على منزلة المال عند المسلم
- معنى كلمة (طوبى)
- أثر وهب بن منبه في وصف بعض نعيم الجنة
- هل الجنة فيها صبيان
- فضل الجهاد في سبيل الله
- فضل الحراسة في سبيل الله
- المجاهدون أحياء عند ربهم يرزقون
- تمني الشهداء العودة إلى الدنيا
- مسائل باب: من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا
- شرح فتح المجيد [٩٨]
- طاعة العلماء في تحليل الحرام وتحريم الحلال شرك أكبر
- الطاعة المطلقة لا يجوز أن تكون إلا لله
- إنما الطاعة بالمعروف
- لا يقدم قول أحد على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
- باب: في طاعة العلماء والأمراء ومتى تكون شركا
- وجوب تقديم الأدلة على الآراء والاجتهادات
- التفسير النبوي لقوله تعالى: (اتخذوا أحبارهم)
- لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
- شرح فتح المجيد [٩٩]
- الربوبية والألوهية متلازمتان
- جواز الإتيان بأحد أنساك الحج الثلاثة اتفاقا
- وجوب اتباع أدلة الكتاب والسنة
- خطورة القول على الله بلا علم
- كلام الأئمة في اتباع الأدلة وترك أقوالهم المخالفة للأدلة
- إنكار الإمام أحمد لاتباع الرأي مع وجود الحديث
- من المنكر ترك الكتاب والسنة والتمسك بآراء الفقهاء
- أقسام الذين منعوا الأخذ من الكتاب والسنة
- مخالفة المقلدة لأئمتهم
- ليس كل مجتهد مصيبا
- تقديم أدلة الكتاب والسنة على أدلة النظر والاجتهاد
- رد قول الرسول ﷺ سبب لزيغ القلب
- لي أعناق النصوص لتوافق المذهب مذمومة
- التحذير من مخالفة أمره صلى الله عليه وسلم
- طاعة العلماء والعباد في المعصية عبادة لهم
- مسائل باب: طاعة العلماء والأمراء في مخالفة أمر الله
- شرح فتح المجيد [١٠٠]
- بيان شهادة أن محمدا رسول الله
- خطورة التحاكم إلى الطاغوت
- تعريف الطاغوت
- معنى شهادة أن محمدا رسول الله
- التوحيد هو الكفر بكل طاغوت عبد من دون الله
- تحكيم الله ورسوله من مقتضى الإيمان
- الكفر بالطاغوت من أركان التوحيد
- التحاكم إلى الطاغوت من صفات المنافقين
- معصية الله ورسوله فساد في الأرض
- الباطل لا ينفق إلا بتحسين الهيئة والمنطق وقلب الحقائق
- طاعة الله ورسوله إصلاح في الأرض ومعصيتهما فساد
- التحاكم إلى غير الله ورسوله تحاكم إلى الجاهلية
- حكم الله أحسن الأحكام
- شرح فتح المجيد [١٠١]
- الكلام على حديث: (لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به)
- الذنوب سبب للمصائب
- ضلال أهل البدع في باب الإيمان
- المعاصي تذهب كمال الإيمان الواجب
- التلازم بين إيمان القلب ونطق اللسان وعمل الجوارح والأركان
- زيادة الإيمان ونقصانه
- ذكر بعض الأدلة على زيادة الإيمان
- وجوب محبة الله جل وعلا ومحبة شرعه، وبغض ما نهى عنه
- وجوب بغض المشركين وتحريم موالاتهم
- الفرق بين أهل الإيمان وأهل النفاق
- شرح فتح المجيد [١٠٢]
- بيان خبث المنافقين واليهود ونقضهم للعهود
- ترجمة الشعبي
- بيان صفات المنافقين، وأنهم أخبث من اليهود والنصارى
- قتل المنافق المغموس في النفاق
- فوائد ومسائل الباب
- فهم قوله تعالى: (ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا) يعين على فهم معنى الطاغوت
- معنى قوله تعالى: (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض)
- معنى قوله تعالى: (ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها)
- معنى قوله تعالى: (أفحكم الجاهلية يبغون)
- معنى الإيمان الصادق
- من كان هواه تبعا لما جاء به الرسول ﷺ فقد حقق الإيمان الكامل
- شرح فتح المجيد [١٠٣]
- حكم من جحد شيئا من الأسماء والصفات
- شرك الأولين وقع فيه المتأخرون وزادوا عليه
- شرك المشركين ليس خاصا في نفس الأسماء والصفات
- سبب نزول قوله تعالى: (قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن) الآية، والرد على من ينكر تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أقسام
- حكم من أنكر الأسماء والصفات