شرح فتح المجيد للغنيمان
شرح فتح المجيد للغنيمان — المؤلف: عبد الله بن محمد الغنيمان. القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- مبادئ الإسلام
- الدين القيم
- الحياة بعد الموت
- القول السديد في فضل كلمة التوحيد
- إلى مُدعي التصوف
- قاعدة بذكر ثلاثة أصول عورضت بها الشريعة
- تهافت مدعي النبوة
- الإلحاد؛ أسبابه، طبائعه، مفاسده، أسباب ظهوره، علاجه للشيخ العلامة محمد الخضر حسين
- وجوب الإيمان بخبر الواحد
- اتباع منهج أهل السنة والجماعة.. فرض عين على كل مسلم
- الاحتساب على شاتم سيد البشرية
- التحفة الندية شرح العقيدة الواسطية - عبد الرحمن العقل
فهرس المحتويات
- الرد على أهل التعطيل والتشبيه
- الهدى والخير في امتثال أمر الله ورسوله، ومن خالفها وقع في الحيرة والشك والانحراف
- أساس الإيمان معرفة الله جل وعلا بأسمائه وصفاته
- شرح فتح المجيد [١٠٤]
- شرح أثر علي بن أبي طالب ﵁: (حدثوا الناس بما يعقلون)
- النهي عن أحاديث القصاص التي لا فائدة منها، وبيان بعض المبالغات التي فيها
- نهي السلف للقصاص عن القص، وسبب ذلك
- تعريف المحكم والمتشابه
- دلالات نصوص الصفات
- أسباب لانحراف أهل البدع
- تفسير المتشابه عند السلف
- إنكار قريش لاسم الرحمن وأسبابه
- مسائل وفوائد الباب
- جحد اسم أو صفة خروج عن الإيمان
- لا يحدث بما لا يفهم السامع، وليس ذلك في صفات الله
- وجوب القبول لما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم
- شرح فتح المجيد [١٠٥]
- باب قول الله: (يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها)
- معنى الكفر بنعمة الله تعالى بعد معرفتها
- تفسير النعمة في آية النحل
- الذم لمن يضيف النعمة إلى غير الله تعالى
- إضافة النعمة إلى غير الله تعالى سبب لدخول الكفر مع الإيمان
- مسائل باب قول الله: (يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها)
- تفسير معرفة النعمة وإنكارها
- إنكار النعمة وجريانه على ألسنة كثير من الناس
- شرح فتح المجيد [١٠٦]
- باب قول الله تعالى: (فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون)
- إبطال اتخاذ الأنداد في الشرع
- شرك الألفاظ
- شرك الأوثان والأصنام
- إبطال اتخاذ الشفعاء من دون الله
- شرح حديث: (إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات)
- الأمر بتوحيد الله دين كل الأمم
- الصلاة وعظم قدرها في الشرع
- الصدقة وتكفيرها لذنوب العباد
- أجر الصيام
- تحصن العبد بذكر الله
- من وصايا الرسول لأمته
- آيات الله في الآفاق والأنفس دليل على وجوده
- شرك الألفاظ وأنواعه
- النوع الأول: الحلف بغير الله تعالى
- النوع الثاني: إضافة الأسباب إلى غير خالقها
- النوع الثالث: إشراك الخالق والمخلوق في إيجاد شيء
- حكم الحلف بغير الله عز وجل
- أجوبة العلماء عن حلف النبي بأبيه
- شرح فتح المجيد [١٠٧]
- من أحكام الحلف بغير الله
- كفر من حلف بغير الله
- تعظيم الصحابة للحلف بغير الله
- مقارنة بين مشركي زماننا ومشركي العرب
- غلو الصوفية
- الغلو في تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم
- مقام النبي ﷺ عند ربه جل وعلا
- النهي عن قول: ما شاء الله وشاء فلان
- ذكر المسائل التي اشتمل عليها الباب
- شرح فتح المجيد [١٠٨]
- باب ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله
- آثار تصديق الحالف في اليمين
- المسائل التي اشتمل عليها الباب
- شرح فتح المجيد [١٠٩]
- باب قول: ما شاء الله وشئت وأمثالها
- الجواب عما ورد في القرآن من الجمع بين فعل الله ورسوله بالواو
- ما يستفاد من حديث قتيلة
- مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله تعالى
- الرد على نفاة المشيئة من القدرية والمعتزلة
- عقيدة أهل السنة في القدر
- حديث الطفيل (إنكم لأنتم القوم)
- وجوب تمييز أفعال الله عن أفعال خلقه
- الرؤيا قد تكون سببا في حكم شرعي
- أقسام الرؤيا
- مكانة النبي ﷺ التي أنزله الله إياها
- متى تثبت الأحكام الشرعية بالرؤى
- مسائل باب: قول ما شاء الله وشئت
- معرفة اليهود بالشرك الأصغر
- قوله ﷺ: (أجعلتني لله ندا؟! فكيف بمن قال: يا أكرم الخلق؟
- هل قول: (ما شاء الله وشئت) شرك أكبر
- شرح فتح المجيد [١١٠]
- باب من سب الدهر فقد آذى الله
- تعريف السب شرعا
- الفرق بين الأذى والضرر
- سب الدهر نوع من الشرك
- ما يستثنى من وصف الأيام بالشدة ونحوها
- ما يقابل السب وهو مدح الدهر
- تفسير آية الجاثية: (وما هي إلا حياتنا الدنيا)
- الفرق بين الحديث القدسي وغيره
- علاقة إيذاء الله بسب الدهر
- الدهرية وإضافتهم الخير والشر للدهر
- دهرية الجاهلية وجاهلية اليوم
- معنى سب الدهر عند أهل الجاهلية
- مسائل باب: من سب الدهر فقد آذى الله
- شرح فتح المجيد [١١١]
- حكم التسمي بقاضي القضاة ونحوه
- حكم التسمي بسيد الناس
- حكم الألقاب التي تدل على العظمة
- حكم إطلاق أسماء الله الخاصة به على غيره
- حكم الترفع على الغير
- حكم المدح
- جزاء الذي لا يعرف قدر نفسه
- عقوبة من تسمى بقاضي القضاة وملك الملوك ونحوه
- حكم القيام للأشخاص
- صفات الله تعالى تمر كما جاءت بلا تأويل
- مسائل باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه
- النهي عن التسمي بملك الأملاك
- ما كان في معنى ملك الأملاك يأخذ حكمه
- التغليظ في النهي عن التسمي بملك الأملاك ونحوه
- شرح فتح المجيد [١١٢]
- باب احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك
- الحكم والتحاكم عند الجاهلية
- معنى اسم الله جل وعلا (الحكم)
- حكم الله تعالى بين خلقه في الآخرة
- الكنية وبيان أن الأفضل أن تكون بالابن الأكبر
- تغيير الاسم أو الكنية إذا كان فيها امتهان لأسماء الله
- ترجمة أبي شريح الخزاعي
- لله جل وعلا في كل قضية حكم واحد فقط
- الله هو الحكم في الدنيا والآخرة
- مسائل باب احترام أسماء الله تعالى
- كل معنى يوهم امتهانا لأسماء الله يجب الابتعاد عنه
- شرح فتح المجيد [١١٣]
- باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول
- حكم الاستهزاء بالله أو برسوله أو بكتابه
- سبب نزول قوله تعالى: (ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب)
- تفسير قوله تعالى: (قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون)
- استهزاء بعض ضعاف الإيمان بالمؤمنين في غزوة تبوك
- التوفيق بين الروايات والأحاديث الواردة في المستهزئين
- سبب عدم إقامة النبي ﷺ الحد على المستهزئين
- بيان أن المستهزئين كانوا مؤمنين ثم كفروا
- أنواع النفاق وبيان أخطرها
- مسائل باب: من هزل بشيء فيه ذكر الله
- هزل يخرج من الملة
- أن هذا تفسير الآية فيمن فعل ذلك كائنا من كان
- الفرق بين النميمة وبين النصيحة لله ولرسوله
- الفرق بين العفو الذي يحبه الله وبين الغلظة على أعداء الله
- أن من الاعتذار ما لا ينبغي أن يقبل
- شرح فتح المجيد [١١٤]
- باب قول الله تعالى: (ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته)
- مقصود الباب وجوب الشكر على النعم
- معنى قول الله تعالى: (ولئن أذقناه رحمة منا)
- فتنة السراء والضراء وبيان أيهما أعظم
- عاقبة التكبر على الله وعلى الخلق بالنعم
- شرح حديث الأبرص والأقرع والأعمى
- شكر النعم
- ابتلاء الله تعالى لعباده
- وجوب شكر النعم وقلة الشاكرين
- أصل الشكر
- مسائل باب قوله تعالى: (ولئن أذقناه رحمة منا)
- حال الإنسان مع نعم الله
- العبر العظيمة في قصة الثلاثة النفر
- شرح فتح المجيد [١١٥]
- باب قول الله تعالى: (فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما)
- نعمة الولد
- تفسير قوله تعالى: (فلما آتاهما صالحا)
- حكم تعبيد الأسماء لغير الله
- ضعف الحديث الوارد في أن المراد بالآية هو آدم وحواء
- الآثار الواردة في تفسير الآية
- تحريم كل اسم معبد لغير الله
- حكم التسمي بعبد المطلب
- نسب عبد المطلب وسبب تسميته بذلك
- العبودية قسمان
- خلاف العلماء في حكم التسمي بعبد المطلب
- كفالة عبد المطلب للنبي ﷺ وحفره لزمزم
- بيان أن قوله تعالى: (فلما آتاهما صالحا) ليس المراد به آدم وحواء
- الفرق بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة
- مسائل الباب
- تحريم كل اسم معبد لغير الله
- البنت السوية نعمة من نعم الله
- شرح فتح المجيد [١١٦]
- باب قول الله تعالى: (ولله الأسماء الحسنى)
- معنى قوله: (ولله الأسماء الحسنى)
- معنى قوله: (فادعوه بها)
- معنى قوله: (وذروا الذين يلحدون في أسمائه)
- أنواع الإلحاد في أسماء الله وصفاته
- تحريف معانيها
- اشتقاق بعض أسماء المخلوقات منها
- تسميته ووصفه جل وعلا بما يتنزه عنه تقدس وتعالى
- الفرق بين الاسم والصفة
- حكم إنكار الصفات
- معاني الإلحاد في الأسماء والصفات
- الشرك في الأسماء والصفات
- إدخال ما ليس من أسماء الله وصفاته فيها
- شرح حديث: (إن لله تسعا وتسعين اسما)
- معنى الإحصاء في الحديث
- مراتب الإحصاء
- أسماء الله غير محصورة
- أقسام أسماء الله
- ذكر أسماء الله الواردة في القرآن
- سرد أسماء الله في الحديث مدرج وعدم انحصارها في تسعة وتسعين
- حقيقة الإلحاد في أسماء الله سبحانه وتعالى
- عقيدة أهل السنة في صفات الله سبحانه
- أقسام ما يجري صفة أو خبرا على الرب سبحانه وتعالى
- أنواع الإلحاد في أسماء الله
- باب قوله تعالى: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه)
- وجوب إثبات أسماء الله وصفاته
- إثبات أن أسماء الله وصفاته حسنى والأمر بدعائه بها
- الموقف ممن ألحد في أسماء الله وصفاته وإثبات الوعيد في حقه
- شرح فتح المجيد [١١٧]
- وجه النهي عن قول: السلام على الله
- جواز السلام على الملائكة وغيرهم من الخلق في الصلاة
- دلالة النهي في قول: السلام على الله
- معنى التحيات لله والصلوات والطيبات
- جواز السلام على النبي في التحيات بكاف الخطاب