جارٍ فتح الكتاب…

شرح فتح المجيد للغنيمان

شرح فتح المجيد للغنيمان — المؤلف: عبد الله بن محمد الغنيمان. القسم: العقيدة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

عبد الله بن محمد الغنيمان

العقيدة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. الرد على أهل التعطيل والتشبيه
  2. الهدى والخير في امتثال أمر الله ورسوله، ومن خالفها وقع في الحيرة والشك والانحراف
  3. أساس الإيمان معرفة الله جل وعلا بأسمائه وصفاته
  4. شرح فتح المجيد [١٠٤]
  5. شرح أثر علي بن أبي طالب ﵁: (حدثوا الناس بما يعقلون)
  6. النهي عن أحاديث القصاص التي لا فائدة منها، وبيان بعض المبالغات التي فيها
  7. نهي السلف للقصاص عن القص، وسبب ذلك
  8. تعريف المحكم والمتشابه
  9. دلالات نصوص الصفات
  10. أسباب لانحراف أهل البدع
  11. تفسير المتشابه عند السلف
  12. إنكار قريش لاسم الرحمن وأسبابه
  13. مسائل وفوائد الباب
  14. جحد اسم أو صفة خروج عن الإيمان
  15. لا يحدث بما لا يفهم السامع، وليس ذلك في صفات الله
  16. وجوب القبول لما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم
  17. شرح فتح المجيد [١٠٥]
  18. باب قول الله: (يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها)
  19. معنى الكفر بنعمة الله تعالى بعد معرفتها
  20. تفسير النعمة في آية النحل
  21. الذم لمن يضيف النعمة إلى غير الله تعالى
  22. إضافة النعمة إلى غير الله تعالى سبب لدخول الكفر مع الإيمان
  23. مسائل باب قول الله: (يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها)
  24. تفسير معرفة النعمة وإنكارها
  25. إنكار النعمة وجريانه على ألسنة كثير من الناس
  26. شرح فتح المجيد [١٠٦]
  27. باب قول الله تعالى: (فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون)
  28. إبطال اتخاذ الأنداد في الشرع
  29. شرك الألفاظ
  30. شرك الأوثان والأصنام
  31. إبطال اتخاذ الشفعاء من دون الله
  32. شرح حديث: (إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات)
  33. الأمر بتوحيد الله دين كل الأمم
  34. الصلاة وعظم قدرها في الشرع
  35. الصدقة وتكفيرها لذنوب العباد
  36. أجر الصيام
  37. تحصن العبد بذكر الله
  38. من وصايا الرسول لأمته
  39. آيات الله في الآفاق والأنفس دليل على وجوده
  40. شرك الألفاظ وأنواعه
  41. النوع الأول: الحلف بغير الله تعالى
  42. النوع الثاني: إضافة الأسباب إلى غير خالقها
  43. النوع الثالث: إشراك الخالق والمخلوق في إيجاد شيء
  44. حكم الحلف بغير الله عز وجل
  45. أجوبة العلماء عن حلف النبي بأبيه
  46. شرح فتح المجيد [١٠٧]
  47. من أحكام الحلف بغير الله
  48. كفر من حلف بغير الله
  49. تعظيم الصحابة للحلف بغير الله
  50. مقارنة بين مشركي زماننا ومشركي العرب
  51. غلو الصوفية
  52. الغلو في تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم
  53. مقام النبي ﷺ عند ربه جل وعلا
  54. النهي عن قول: ما شاء الله وشاء فلان
  55. ذكر المسائل التي اشتمل عليها الباب
  56. شرح فتح المجيد [١٠٨]
  57. باب ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله
  58. آثار تصديق الحالف في اليمين
  59. المسائل التي اشتمل عليها الباب
  60. شرح فتح المجيد [١٠٩]
  61. باب قول: ما شاء الله وشئت وأمثالها
  62. الجواب عما ورد في القرآن من الجمع بين فعل الله ورسوله بالواو
  63. ما يستفاد من حديث قتيلة
  64. مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله تعالى
  65. الرد على نفاة المشيئة من القدرية والمعتزلة
  66. عقيدة أهل السنة في القدر
  67. حديث الطفيل (إنكم لأنتم القوم)
  68. وجوب تمييز أفعال الله عن أفعال خلقه
  69. الرؤيا قد تكون سببا في حكم شرعي
  70. أقسام الرؤيا
  71. مكانة النبي ﷺ التي أنزله الله إياها
  72. متى تثبت الأحكام الشرعية بالرؤى
  73. مسائل باب: قول ما شاء الله وشئت
  74. معرفة اليهود بالشرك الأصغر
  75. قوله ﷺ: (أجعلتني لله ندا؟! فكيف بمن قال: يا أكرم الخلق؟
  76. هل قول: (ما شاء الله وشئت) شرك أكبر
  77. شرح فتح المجيد [١١٠]
  78. باب من سب الدهر فقد آذى الله
  79. تعريف السب شرعا
  80. الفرق بين الأذى والضرر
  81. سب الدهر نوع من الشرك
  82. ما يستثنى من وصف الأيام بالشدة ونحوها
  83. ما يقابل السب وهو مدح الدهر
  84. تفسير آية الجاثية: (وما هي إلا حياتنا الدنيا)
  85. الفرق بين الحديث القدسي وغيره
  86. علاقة إيذاء الله بسب الدهر
  87. الدهرية وإضافتهم الخير والشر للدهر
  88. دهرية الجاهلية وجاهلية اليوم
  89. معنى سب الدهر عند أهل الجاهلية
  90. مسائل باب: من سب الدهر فقد آذى الله
  91. شرح فتح المجيد [١١١]
  92. حكم التسمي بقاضي القضاة ونحوه
  93. حكم التسمي بسيد الناس
  94. حكم الألقاب التي تدل على العظمة
  95. حكم إطلاق أسماء الله الخاصة به على غيره
  96. حكم الترفع على الغير
  97. حكم المدح
  98. جزاء الذي لا يعرف قدر نفسه
  99. عقوبة من تسمى بقاضي القضاة وملك الملوك ونحوه
  100. حكم القيام للأشخاص
  101. صفات الله تعالى تمر كما جاءت بلا تأويل
  102. مسائل باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه
  103. النهي عن التسمي بملك الأملاك
  104. ما كان في معنى ملك الأملاك يأخذ حكمه
  105. التغليظ في النهي عن التسمي بملك الأملاك ونحوه
  106. شرح فتح المجيد [١١٢]
  107. باب احترام أسماء الله تعالى وتغيير الاسم لأجل ذلك
  108. الحكم والتحاكم عند الجاهلية
  109. معنى اسم الله جل وعلا (الحكم)
  110. حكم الله تعالى بين خلقه في الآخرة
  111. الكنية وبيان أن الأفضل أن تكون بالابن الأكبر
  112. تغيير الاسم أو الكنية إذا كان فيها امتهان لأسماء الله
  113. ترجمة أبي شريح الخزاعي
  114. لله جل وعلا في كل قضية حكم واحد فقط
  115. الله هو الحكم في الدنيا والآخرة
  116. مسائل باب احترام أسماء الله تعالى
  117. كل معنى يوهم امتهانا لأسماء الله يجب الابتعاد عنه
  118. شرح فتح المجيد [١١٣]
  119. باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول
  120. حكم الاستهزاء بالله أو برسوله أو بكتابه
  121. سبب نزول قوله تعالى: (ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب)
  122. تفسير قوله تعالى: (قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون)
  123. استهزاء بعض ضعاف الإيمان بالمؤمنين في غزوة تبوك
  124. التوفيق بين الروايات والأحاديث الواردة في المستهزئين
  125. سبب عدم إقامة النبي ﷺ الحد على المستهزئين
  126. بيان أن المستهزئين كانوا مؤمنين ثم كفروا
  127. أنواع النفاق وبيان أخطرها
  128. مسائل باب: من هزل بشيء فيه ذكر الله
  129. هزل يخرج من الملة
  130. أن هذا تفسير الآية فيمن فعل ذلك كائنا من كان
  131. الفرق بين النميمة وبين النصيحة لله ولرسوله
  132. الفرق بين العفو الذي يحبه الله وبين الغلظة على أعداء الله
  133. أن من الاعتذار ما لا ينبغي أن يقبل
  134. شرح فتح المجيد [١١٤]
  135. باب قول الله تعالى: (ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته)
  136. مقصود الباب وجوب الشكر على النعم
  137. معنى قول الله تعالى: (ولئن أذقناه رحمة منا)
  138. فتنة السراء والضراء وبيان أيهما أعظم
  139. عاقبة التكبر على الله وعلى الخلق بالنعم
  140. شرح حديث الأبرص والأقرع والأعمى
  141. شكر النعم
  142. ابتلاء الله تعالى لعباده
  143. وجوب شكر النعم وقلة الشاكرين
  144. أصل الشكر
  145. مسائل باب قوله تعالى: (ولئن أذقناه رحمة منا)
  146. حال الإنسان مع نعم الله
  147. العبر العظيمة في قصة الثلاثة النفر
  148. شرح فتح المجيد [١١٥]
  149. باب قول الله تعالى: (فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما)
  150. نعمة الولد
  151. تفسير قوله تعالى: (فلما آتاهما صالحا)
  152. حكم تعبيد الأسماء لغير الله
  153. ضعف الحديث الوارد في أن المراد بالآية هو آدم وحواء
  154. الآثار الواردة في تفسير الآية
  155. تحريم كل اسم معبد لغير الله
  156. حكم التسمي بعبد المطلب
  157. نسب عبد المطلب وسبب تسميته بذلك
  158. العبودية قسمان
  159. خلاف العلماء في حكم التسمي بعبد المطلب
  160. كفالة عبد المطلب للنبي ﷺ وحفره لزمزم
  161. بيان أن قوله تعالى: (فلما آتاهما صالحا) ليس المراد به آدم وحواء
  162. الفرق بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة
  163. مسائل الباب
  164. تحريم كل اسم معبد لغير الله
  165. البنت السوية نعمة من نعم الله
  166. شرح فتح المجيد [١١٦]
  167. باب قول الله تعالى: (ولله الأسماء الحسنى)
  168. معنى قوله: (ولله الأسماء الحسنى)
  169. معنى قوله: (فادعوه بها)
  170. معنى قوله: (وذروا الذين يلحدون في أسمائه)
  171. أنواع الإلحاد في أسماء الله وصفاته
  172. تحريف معانيها
  173. اشتقاق بعض أسماء المخلوقات منها
  174. تسميته ووصفه جل وعلا بما يتنزه عنه تقدس وتعالى
  175. الفرق بين الاسم والصفة
  176. حكم إنكار الصفات
  177. معاني الإلحاد في الأسماء والصفات
  178. الشرك في الأسماء والصفات
  179. إدخال ما ليس من أسماء الله وصفاته فيها
  180. شرح حديث: (إن لله تسعا وتسعين اسما)
  181. معنى الإحصاء في الحديث
  182. مراتب الإحصاء
  183. أسماء الله غير محصورة
  184. أقسام أسماء الله
  185. ذكر أسماء الله الواردة في القرآن
  186. سرد أسماء الله في الحديث مدرج وعدم انحصارها في تسعة وتسعين
  187. حقيقة الإلحاد في أسماء الله سبحانه وتعالى
  188. عقيدة أهل السنة في صفات الله سبحانه
  189. أقسام ما يجري صفة أو خبرا على الرب سبحانه وتعالى
  190. أنواع الإلحاد في أسماء الله
  191. باب قوله تعالى: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه)
  192. وجوب إثبات أسماء الله وصفاته
  193. إثبات أن أسماء الله وصفاته حسنى والأمر بدعائه بها
  194. الموقف ممن ألحد في أسماء الله وصفاته وإثبات الوعيد في حقه
  195. شرح فتح المجيد [١١٧]
  196. وجه النهي عن قول: السلام على الله
  197. جواز السلام على الملائكة وغيرهم من الخلق في الصلاة
  198. دلالة النهي في قول: السلام على الله
  199. معنى التحيات لله والصلوات والطيبات
  200. جواز السلام على النبي في التحيات بكاف الخطاب
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس