جارٍ فتح الكتاب…

تخريج أحاديث إحياء علوم الدين

تخريج أحاديث إحياء علوم الدين — المؤلف: مرتضى الزبيدي (ت 1205 هـ). القسم: التخريج والأطراف. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

مرتضى الزبيدي (ت 1205 هـ)

التخريج والأطراف

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ١٧٨٨ - (وقال ﷺ يشمت المسلم إذا عطس ثلاثا) أي ثلاث مرات (فإن زاد فهو زكام).
  2. ١٧٨٩ - (وقال أبو هريرة) ﵁ (كان رسول الله ﷺ إذا عطس غض صوته) أي خففه (واستتر بثوبه أو يده وروي خمر وجهه).
  3. ١٧٩٠ - (وقال أبو موسى الأشعري) ﵁ (كان اليهود يتعاطسون عند رسول الله ﷺ) عمدا رجاء أن يقول يرحمكم الله فكان يقول يهديكم الله).
  4. ١٧٩١ - (وروى عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه أن رجلا عطس خلف النبي ﷺ في الصلاة فقال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يرضى ربنا وبعد ما يرضى والحمد لله على كل حال فلما سلم النبي ﷺ قال من صاحب الكلمات فقال أنا يا رسول الله ما أردت بهن إلا خيرا فقال لقد رأيت اثنى عشر ملكا كلهم يبتدرونها أيهم يكتبها).
  5. ١٧٩٢ - وقال ﷺ من عطس عنده فسبق إلى الحمد لم يشتك خاصرته).
  6. ١٧٩٣ - (وقال ﵇ العطاس من الله والتثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليضع يديه علي فيه فإذا قال هاها فإن الشيطان يضحك من جوفه).
  7. ١٧٩٤ - (وقال موسى ﵇ يا رب أقريب أنت أناجيك أم بعيد فأناديك فقال أنا جليس من ذكرني فقال يا رب فأنا نكون على حال نجلك) أي ننزهك (أن نذكرك عليها) أي معها (كالجنابة والغائط فقال) يا موسى (اذكرني على كل حال).
  8. ١٧٩٥ - (قال ﷺ يا عائشة إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه).
  9. ١٧٩٦ - (في الخبر ما وقى به المرء عرضه فهو له صدقة).
  10. ١٧٩٧ - (كان النبي ﷺ يقول اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين).
  11. ١٧٩٨ - (وقال ﷺ إياكم ومجالسة الموتى قيل ومن الموتى يا رسول الله قال الأغنياء)
  12. ١٧٩٩ - (قال ﷺ لا تغبطن فاجرا بنعمة)
  13. ١٨٠٠ - (قال ﷺ من ضم يتيما من أبوين مسلمين حتى يستغني فقد وجبت له الجنة البتة)
  14. ١٨٠١ - (وقال على أنا وكافل اليتيم)
  15. ١٨٠٢ - (وقال ﷺ من وضع يده على رأس يتيم ترحما كانت له بكل شعرة تمر يده عليها حسنة)
  16. ١٨٠٣ - (وقال ﷺ خير بيت من)
  17. ١٨٠٤ - (قال ﷺ المؤمن يحب للمؤمن ما يحب لنفسه)
  18. ١٨٠٥ - (وقال ﷺ لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)
  19. ١٨٠٦ - (وقال ﷺ إن أحدكم مرآة أخيه)
  20. ١٨٠٧ - (وقال ﷺ من قضى حاجة لأخيه فكأنما خدم الله تعالى عمره)
  21. ١٨٠٨ - (قال ﷺ من أقر عين مؤمن)
  22. ١٨٠٩ - (قال ﷺ من مشى في حاجة أخيه ساعة من ليل أو نهار قضاها أو لم يقضها كان خيرا له من اعتكاف شهرين متتابعين)
  23. ١٨١٠ - (وقال ﷺ من فرج عن مغموم) الذي أصابه الغم (وأغاث ملهوفا) أي مكروبا (غفر الله له ثلاثا وسبعين مغفرة)
  24. ١٨١١ - (وقال ﷺ انصر أخاك ظالما أو مظلوما فقيل كيف ينصره ظالما قال يمنعه من الظلم)
  25. ١٨١٢ - (قال ﷺ إن من أحب الأعمال إلى الله) تعالى (إدخال السرور على) أخيه (المؤمن وأن يفرج عنه غما)
  26. ١٨١٣ - (وقال ﷺ من حمى مؤمنا من منافق يعنته)
  27. ١٨١٤ - (وقال ﷺ خصلتان ليس فوقهما شيء من الشر الشرك بالله والضر لعباد الله وخصلتان ليس فوقهما شيء من البر الإيمان بالله والنفع لعباد الله).
  28. ١٨١٥ - (وقال ﷺ من لم يهتم للمسلمين فليس منهم).
  29. ١٨١٦ - (قال ﷺ من عاد مريضا قعد في مخارف الجنة) جمع مخرف موضع الاختراف وخرف الثمار واخترفها قطعها وجناها والمراد بمخارف الجنة مجاني ثمارها (حتى إذا قام وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه) أي يستغفرون له (حتى الليل).
  30. ١٨١٧ - (وقال ﷺ إذا عاد الرجل المريض خاض في الرحمة فإذا قعد عنده قرت فيه).
  31. ١٨١٨ - (قال ﷺ إذا عاد المسلم أخاه) في الدين (أو زاره) احتسابا لله (قال الله تعالى طبت وطاب ممشاك) أي مشيك (وتبوأت منزلا في الجنة) أي اتخذته.
  32. ١٨١٩ - (قال ﷺ إذا مرض العبد بعث الله تعالى له ملكين فيقول) لهما وفي نسخة فقال (انظرا ماذا يقول لعواده) جمع عائد (فإن هو) أي المريض (إذا جاؤه) وسألوه عن حاله (حمد الله تعالى وأثنى عليه رفعا ذلك إلى الله تعالى وهو أعلم فيقول لعبدي على أن توفيته) أي من هذا المرض (أن أدخله الجنة وإن أنا شفيته أن أبدل له لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه وأن أكفر عنه سيأته).
  33. ١٨٢٠ - (قال رسول الله ﷺ من يرد الله به خيرا يصب منه)
  34. ١٨٢١ - (يقال بسم الله الرحمن الرحيم أعيذك بالله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد من شر ما تجد قال ذلك مرارا). وفي نسخة ثلاثا.
  35. ١٨٢٢ - (دخل ﷺ على علي ﵁ وهو مريض فقال قل اللهم إني أسألك تعجيل عافيتك أو صبرا على بليتك أو خروجا من الدنيا إلى رحمتك فإنك ستعطى إحداهن).
  36. ١٨٢٣ - (قال ﷺ يا أبا هريرة ألا أخبرك بأمر هو حق) أي لا يستراب فيه (من تكلم به في أول مضجعه) أي رقوده (من مرضه نجاه الله من النار) ببركة ما تكلم به فقلت بلى يا رسول الله (قال تقول لا إله إلا الله) وفي بعض النسخ هنا زيادة وحده لا شريك له (يحيى ويميت
  37. ١٨٢٤ - (روي أنه ﷺ قال عيادة المريض فواق ناقة).
  38. ١٨٢٥ - (قال طاوس) اليماني رحمه الله تعالى (أفضل العيادة أخفها)
  39. ١٨٢٦ - (قال ابن عباس) ﵁ (عيادة المريض مرة سنة فما زاد فنافلة)
  40. ١٨٢٧ - (وقال بعضهم عيادة المريض بعد ثلاث)
  41. ١٨٢٨ - (وقال ﷺ أغبوا في العيادة)
  42. ١٨٢٩ - (قال رسول الله ﷺ من شيع) وفي نسخة من تبع (جنازة فله قيراط من الأجر فإن وقف حتى يدفن فله قيراطان)
  43. ١٨٣٠ - (قال ﷺ يتبع الميت ثلاثة فيرجع اثنان ويبقى واحد يتبعه أهله وماله وعمله فيرجع أهله وماله ويبقى) معه (عمله)
  44. ١٨٣١ - (قال ﷺ ما رأيت منظرا) أي منظورا (إلا والقبر أفظع)
  45. ١٨٣٢ - (وقال عمر) بن الخطاب ﵁ خرجنا مع رسول الله ﷺ)
  46. ١٨٣٣ - (وكان عثمان) بن عفان ﵁ إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته)
  47. ١٨٣٤ - (أول ما يكلم ابن آدم حفرته) أي قبره (فيقول أنا بيت الدود وبيت الوحدة وبيت الغربة وبيت الظلمة فهذا ما أعددت لك فما أعددت لي)
  48. ١٨٣٥ - (وقال ﷺ ما من ليلة إلا وينادي مناديا يا أهل القبور من تغبطون قالوا نغبط أهل المساجد لأنهم يصومون ولا نصوم ويصلون ولا نصلي ويذكرون الله ولا نذكر)
  49. ١٨٣٦ - (والإسراع بالجنازة سنة)
  50. ١٨٣٧ - (قال النبي ﷺ الجيران) جمع جار كنار ونيران (جار) وفي رواية فجار (له حق واحد) على جاره وهو أدق الجيران حقا (وجار له حقان وجار له ثلاثة حقوق فالجار الذي له ثلاثة حقوق هو الجار المسلم ذو الرحم فله حق الجوار وحق الإسلام وحق الرحم وأما الجار الذي له حقان فالجار المسلم له حق الجوار وحق الإسلام
  51. ١٨٣٨ - (قال النبي ﷺ ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه).
  52. ١٨٣٩ - (وقال ﷺ من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره).
  53. ١٨٤٠ - (قال ﷺ لا يؤمن عبد حتى يأمن جاره بوائقه).
  54. ١٨٤١ - (قال ﷺ إذا أنت رميت كلب جارك فقد آذيته).
  55. ١٨٤٢ - (وقيل لرسول الله ﷺ إن فلانة تصوم النهار وتقوم الليل وتؤذي جيرانها فقال ﷺ هي في النار).
  56. ١٨٤٣ - (وجاء رجل إلى النبي ﷺ يشكو جاره) أنه يؤذيه (فقال له ﷺ اصبر) على أذاه (ثم قال له في الثالثة أو الرابعة اطرح متاعك في الطريق) فذهب فطرح متاعه في الطريق (قال فجعل الناس يمرون به فيقولون مالك فيقال آذاه جاره فجعلوا يقولون لعنه الله فجاءه جاره فقال رد متاعك والله لا أعود).
  57. ١٨٤٤ - روى الزهري) بن عبيد الله بن شهاب رحمه الله تعالى (أن رجلا أتى النبي ﷺ يشكو جاره فأمر ﷺ أن ينادي على باب
  58. ١٨٤٥ - (قال ﷺ اليمن والشؤم في المرأة والمسكن والفرس فيمن المرأة خفة مهرها ويسر نكاحها وحسن خلقها وشؤمها غلاء مهرها وعسر نكاحها وسوء خلقها ويمن المسكن سعته وحسن جوار أهله وشؤمه ضيقه وسوء جوار أهله ويمن الفرس ذله وحسن خلقه وشؤمه صعوبته).
  59. ١٨٤٦ - (قال ﷺ أتدرون ما حق الجار) على الجار (إن استعان بك أعنته وإن استقرضك) أي طلب منك أن تقرضه شيئا (أقرضته) إن تيسر معك (وإن افتقر عدت عليه) وفي نسخة جدت (وإن مرض عدته وإن مات اتبعت جنازته) إلى المصلى ثم إلى القبر (وإن أصابه خير هنأته) به (وإن أصابه مصيبة) في نفس أو مال أو أهل (عزيته) بما ورد في السنة من المأثور (ولا تستطيل عليه بالبناء) رفعا يضره أشار به لقوله (فتحجب عنه) ونسخة فتحجر أي تمنع عنه (الريح) أو الضوء فإن خلا عن الضرر جاز إلا لذمي على مسلم (إلا بإذنه وإن اشتريت فاكهة فاهد له فإن لم تفعل فأدخلها سرا ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها ولده ولا تؤذه بقتار) بالضم أي ريح (قدرك) أي طعامك الذي تطبخه في القدر فأطلق الظرف وأراد المظروف (إلا أن تغرف له منها).
  60. ١٨٤٧ - (قال مجاهد) التابعي رحمه الله تعالى (وكنت عند عبد الله بن عمر ﵄ وغلام له يسلخ شاة فقال يا غلام إذا سلخت فابدأ بجارنا اليهودي حتى قال ذلك مرارا فقال له كم تقول هذا فقال إن رسول الله ﷺ لم يزل يوصينا بالجار حتى حسبنا أنه سيورثه).
  61. ١٨٤٨ - (وقال أبو ذر) الغفاري ﵁ (أوصاني خليلي رسول الله ﷺ وقال إذا طبخت قدرا فأكثر ماءها ثم انظر بعض أهل البيت من جيرانك فاغرف لهم منها).
  62. ١٨٤٩ - (وقالت عائشة ﵂ لرسول الله ﷺ إن لي جارين أحدهما مقبل ببابه والآخر ناء) أي بعيد (ببابه عني وربما كان الذي عندي لا يسعهما) أي لا يكفيهما (فأيهما أعظم حقا فقال المقبل عليك ببابه).
  63. ١٨٥٠ - (وقالت عائشة ﵂ خلال المكارم عشرة) والحصر إضافي باعتبار الذكر هنا (تكون في الرجل ولا تكون في ابنه وتكون في العبد ولا تكون في سيده يقسمها الله تعالى لمن أحب صدق الحديث).
  64. ١٨٥١ - (قال ﷺ إن من سعادة المرء المسلم المسكن الواسع والجار الصالح والمركب الهنيء).
  65. ١٨٥٢ - (وقال عبد الله) بن مسعود ﵁ (قال رجل يا رسول الله كيف لي أن أعلم إذا أحسنت أو أسأت قال إذا سمعت جيرانك يقولون قد أحسنت فقد أحسنت وإذا سمعتهم يقولون قد أسأت فقد أسأت).
  66. ١٨٥٣ - (قال جابر) ﵁ (من كان له جار في حائط) أي مزرعة أو بستان (أو شريك فلا يبعه حتى يعرضه عليه)
  67. ١٨٥٤ - (قال أبو هريرة) ﵁ (قضى رسول الله ﷺ إن الجار يضع جذوعه) وفي نسخة جذعه (في حائط جاره) إن احتاج لذلك (شاء الجار) ذلك (أم أبى) أي امتنع.
  68. ١٨٥٥ - (قال ابن عباس) ﵁ (قال رسول الله ﷺ لا يمنعن أحدكم جاره أن يضع خشبه في حائطه).
  69. ١٨٥٦ - (قال ﷺ من أراد الله به خيرا عسله قيل وما عسله قال يحببه إلى جيرانه)
  70. ١٨٥٧ - (قال رسول الله ﷺ يقول الله تعالى أنا الرحمن وهذه الرحم شققت لها اسما من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها بتته) أي قطعته.
  71. ١٨٥٨ - (وقال ﷺ من سره أن ينسأ له) أي يؤخر (في أثره يوسع عليه في رزقه فليتق الله وليصل رحمه).
  72. ١٨٥٩ - (قيل لرسول الله ﷺ أي الناس أفضل قال أتقاهم لله وأوصلهم لرحمه وآمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر).
  73. ١٨٦٠ - (وقال أبو ذر) ﵁ (أوصاني خليلي رسول الله ﷺ بصلة الرحم وإن أدبرت وأمرني أن أقول الحق وإن كان مرا).
  74. ١٨٦١ - (وقال ﷺ الرحم معلقة بالعرش وليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا انقطعت رحمه وصلها).
  75. ١٨٦٢ - (قال ﷺ إن أعجل الطاعة ثوابا صلة الرحم حتى إن أهل البيت ليكونون فجارا فتنمى) أي تزداد (أموالهم ويكثر عددهم إذا وصلوا أرحامهم).
  76. ١٨٦٣ - (قال زيد بن أسلم) أبو عبد الله العدوي مولى عمر ثقة عالم وكان يرسل مات سنة ست وثلاثين (لما خرج رسول الله ﷺ إلى مكة عرض له رجل فقال إن كنت تريد النساء البيض والنوق الأدم فعليك ببني مدلج) وهي قبيلة من العرب (فقال ﷺ إن الله قد منعني من بني مدلج بصلتهم الرحم)
  77. ١٨٦٤ - (وقال ﵇ الصدقة على المساكين صدقة وعلى ذي الرحم ثنتان)
  78. ١٨٦٥ - (قال ﵇ أفضل الصدقة علي ذي الرحم الكاشح)
  79. ١٨٦٦ - (قوله أفضل الفضائل أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتصفح عمن ظلمك)
  80. ١٨٦٧ - (قال ﷺ لن يجزى ولد والده حتى يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه)
  81. ١٨٦٨ - (قال ﷺ بر الوالدين أفضل من الصلاة والصوم والحج والعمرة والجهاد في سبيل الله تعالى)
  82. ١٨٦٩ - (وقال ﷺ من أصبح مرضيا لأبويه أصبح له بابان مفتوحان إلى الجنة)
  83. ١٨٧٠ - (وقال ﷺ إن الجنة يوجد ريحها من مسيرة خمسمائة عام ولا يجد ريحها عاق) أي لوالديه (ولا قاطع رحم)
  84. ١٨٧١ - (وقال ﷺ بر أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك فأدناك)
  85. ١٨٧٢ - (ما على أحد إذا أراد أن يتصدق بصدقة أن يجعلها لوالديه إذا كانا مسلمين فيكون لوالديه أجرها ويكون له مثل أجورهما من غير أن ينقص من أجورهما شيء)
  86. ١٨٧٣ - (قال مالك بن ربيعة)
  87. ١٨٧٤ - (قال ﷺ إن أبر البر)
  88. ١٨٧٥ - (وقال ﷺ إن من أبر البر أن يصل الرجل أهل ودأبيه بعد أن يولي الأب)
  89. ١٨٧٦ - (قال ﷺ بر الوالدة على الولد ضعفان)
  90. ١٨٧٧ - (قال ﷺ الوالدة أسرع إجابة قيل يا رسول الله ولم ذاك قال هي أرحم من الأب ودعوة الرحيم لا تسقط)
  91. ١٨٧٨ - (سأله) ﷺ (رجل فقال يا رسول الله من أبر قال والديك فقال ليس لي والدان قال بر ولدك فكما إن لوالديك حقا كذلك لولدك عليك حق)
  92. ١٨٧٩ - (قال ﷺ رحم الله والدا أعان ولده على بره).
  93. ١٨٨٠ - (وقال ﷺ ساووا بين أولادكم في العطية).
  94. ١٨٨١ - حديث أنس الغلام يعق عنه يوم السابع ويماط عنه- الحديث.
  95. ١٨٨٢ - (وقال ﷺ من حق الولد على الوالد أن يحسن أدبه ويحسن اسمه).
  96. ١٨٨٣ - (وقال ﵇ كل غلام رهين أو رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم السابع ويحلق رأسه).
  97. ١٨٨٤ - (رأى الأقرع بن حابس) التميمي من المؤلفة قلوبهم (النبي ﷺ وهو يقبل ولده الحسن فقال) الأقرع (إن لي عشرة من الولد ما قبلت واحدا منهم) فنظر إليه (فقال إن من لا يرحم لا يرحم).
  98. ١٨٨٥ - (قالت عائشة ﵂ قال لي رسول الله ﷺ يوما اغسلي وجه أسامة) هو ابن زيد بن حارثة بن شراحيل القضاعي حب رسول الله وابن حب رسول الله (فجعلت أكسله وأنا أنفة) يقال أنف من كذا إذا استكبر أو استحى وفي نسخة وأنا أتقيه أي أتحذره (فضرب بيدي ثم أخذه فغسل وجهه ثم قبله ثم قال قد أحسن بنا إذ لم يكن جارية).
  99. ١٨٨٦ - (وأقبل الحسن) بن علي ﵄ وفي نسخة دخل الحسن وفي أخرى الحسين يتعثر) وفي أخرى تعثر الحسن (وهو على منبره ﷺ وفي نسخة والنبي ﷺ على منبره (فنزل) عن المنبر (فحمله وقرأ قول الله تعالى إنما أموالكم وأولادكم فتنة).
  100. ١٨٨٧ - (قال عبد الله بن شداد) بن الهاد بن عمرو بن جابر بن بشر بن عتوارة الليثي أبو الوليد المدني وأمه سلمى بنت عميس الخثعمية أخت أسماء وهو وعبد الله بن عباس وخالد بن الوليد وعبد الله بن جعفر أولاد الخالة، من كبار التابعين وثقاتهم فقد يوم دجيل روى له الجماعة (بينما رسول الله ﷺ يصلي بالناس إذ جاءه الحسين) بن علي ﵄ (فركب عنقه وهو ساجد فأطال السجود بالناس حتى ظنوا أنه قد حدث أمر فلما قضى) ﷺ (صلاته قالوا قد أطلت السجود حتى ظننا أنه قد حدث أمر فقال) كل ذلك لم يكن (إن ابني) كان (قد ارتحلني) أي ركبني كما تركب الراحلة (فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته).
  101. ١٨٨٨ - (قال ﷺ ريح الولد من ريح الجنة).
  102. ١٨٨٩ - (قال أبو سعيد الخدري) ﵁ (هاجر رجل إلى رسول الله ﷺ من اليمن وأراد الجهاد) في سبيل الله (فقال) له (ﷺ هل باليمن أبواك قال نعم قال فهل أذنا لك) في الخروج (فقال لا فقال ﷺ فارجع إلى أبويك فاستأذنهما فإن فعلا فجاهد وإلا فبرهما ما استطعت فإن ذلك خير ما تلقي الله به بعد التوحيد).
  103. ١٨٩٠ - جاء رجل (آخر إلى النبي ﷺ يستشيره في الغزو فقال ألك والدة فقال نعم قال فالزمها فإن الجنة عند رجليها).
  104. ١٨٩١ - جاء رجل (آخر) إلى النبي ﷺ (يطلب البيعة على الهجرة وقال ما جئتك حتى أبكيت والدي قال ارجع إليهما (فأضحكهما كما أبكيتهما).
  105. ١٨٩٢ - (قال ﷺ وسلم حق كبير الأخوة على صغيرهم كحق الوالد على ولده).
  106. ١٨٩٣ - (قال ﷺ إذا استصعب على أحدكم دابته أو ساء خلق زوجته أو أحد من أهل بيته فليؤذن في أذنه).
  107. ١٨٩٤ - (كان آخر ما أوصى به رسول الله ﷺ أن قال اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون ولا تكلفوهم من العمل ما لا يطيقون فما أحببتم فأمسكوا وماكرهتم فبيعوا ولا تعذبوا خلق الله فإن الله تعالى ملككم إياهم ولو شاء لملكهم إياكم).
  108. ١٨٩٥ - (قال ﷺ للمملوك طعامه وكسوته بالمعروف ولا يكلف من العمل ما لا يطيق)
  109. ١٨٩٦ - (وقال ﷺ لا يدخل الجنة خب) الخب بالكسر الخداع ورجل خب بالفتح تسمية بالمصدر (ولا مكر) ككتف أي صاحب مكر ويحتمل أن يكون بفتح فسكون تسمية بالمصدر كما في خب (ولا خائن) أي صاحب خيانة (ولا سيء الملكة) الذي يسيء السيرة مع من يملكه.
  110. ١٨٩٧ - (قال عبد الله بن عمر) ﵁ (جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله كم نعفو عن الخادم فصمت) أي سكت (عنه رسول الله ﷺ ثم قال اعف عنه كل يوم سبعين مرة).
  111. ١٨٩٨ - (وقال) محمد (بن المنكدر) بن عبد الله بن الهدير التيمي أبو عبد الله ويقال أبو بكر القرشي المدني تابعي ثقة روى له الجماعة مات سنة ثلاثين ومائة. (إن رجلا من أصحاب النبي ﷺ ضرب عبدا له فجعل العبد يقول أسألك بالله أسألك بالله) مرتين (أسألك بوجه الله) قال (فسمع رسول الله ﷺ صياح العبد فانطلق إليه فلما رأى رسول الله ﷺ أمسك يده). عن ضربه (فقال ﷺ سألك بوجه الله تعالى فلم تعفه فلما رأيتني أمسكت يدك قال فإنه حر لوجه الله تعالى يا رسول الله فقال لو لم تفعل لسفعت وجهك النار).
  112. ١٨٩٩ - (قال ﷺ) إن (العبد إذا نصح لسيده وأحسن عبادة الله تعالى فله أجره مرتين).
  113. ١٩٠٠ - (عرض علي أول ثلاثة يدخلون الجنة وأول ثلاثة يدخلون النار فأما أول ثلاثة يدخلون الجنة فالشهيد وعبد مملوك أحسن عبادة ربه ونصح لسيده وعفيف متعفف ذو عيال وأول ثلاثة يدخلون النار أمير مسلط وذو ثروة لا يعطي حق الله وفقير فخور)
  114. ١٩٠١ - وعن أبي مسعود) عقبة بن عامر (الأنصاري) ويقال له البدري أيضا لنزوله بدرا لا لشهوده إياها وهو عقبي سنا ﵁ (قال بينما أنا أضرب غلاما لي فسمعت صوتا من خلفي اعلم) بصيغة الأمر من علم (أبا مسعود) هكذا رواية مسلم وأبي داود وفي رواية يا أبا مسعود (مرتين) أي قالها مرتين (فالتفت فإذا رسول الله ﷺ فألقيت السوط فقال والله لله) وفي رواية والله إن الله ورواية مسلم فقال إن الله (أقدر عليك منك على هذا الغلام) (فقلت هو حر لوجه الله تعالى فقال أما لو لم تفعل للفحتك النار) والمعنى أقدر عليك بالعقوبة من قدرتك على ضربه لكنه يحلم إذا
  115. ١٩٠٢ - (قال ﷺ إذا ابتاع) أي اشترى (أحدكم الخادم) عبدا أو أمة (فليكن أول شيء يطعمه الحلواء) أي ما فيه حلاوة خلقية أو مصنوعة (فإنه أطيب لنفسه) مع ما فيه من التفاؤل الحسن والأمر للندب
  116. ١٩٠٣ - (وقال أبو هريرة ﵁ قال رسول الله ﷺ إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه فليجلسه وليأكل معه فإن لم يفعل فليناوله لقمة وفي رواية إذا كفى أحدكم مملوكه صنعة طعامه فكفاه حره ومؤنته وقربه إليه فليجلسه وليأكل معه فإن لم يفعل فليناوله أو ليأخذ أكلة فليروغها وأشار بيده وليضعها في يده وليقل كل هذه).
  117. ١٩٠٤ - (قال ﷺ من كانت عنده جارية فعلمها) وفي نسخة فعالها (وأحسن إليها ثم أعتقها وتزوجها فذلك له أجران)
  118. ١٩٠٥ - (وقال ﷺ كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته)
  119. ١٩٠٦ - ثلاثة لا تسأل عنهم- الحديث.
  120. كتاب آداب العزلة
  121. ١٩٠٧ - يروى عن فضالة بن عبيد ﵁ عن النبي ﷺ قال (ثلاثة لا يسئل عنهم رجل ينازع الله في ردائه ورداؤه الكبرياء وإزاره العظمة)
  122. ١٩٠٨ - (قوله ﷺ من فارق الجماعة) أي جماعة المسلمين (شبرا خلع ربقة الإسلام من عنقه)
  123. ١٩٠٩ - (قوله ﷺ من شق عصا المسلمين والمسلمون في إسلام دامج) أي مجتمع (فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه)
  124. ١٩١٠ - (قال) ﷺ (من هجر أخاه فوق ثلاث) ليال (فمات دخل النار)
  125. ١٩١١ - (قال ﷺ لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث والسابق بالصلح يدخل الجنة)
  126. ١٩١٢ - (وقال ﷺ من هجر أخاه في الإسلام سنة) أي بغير عذر شرعي (فهو كسافك دمه)
  127. ١٩١٣ - (ما روي عن عائشة ﵂ وعن أبيها أن النبي ﷺ هجرها ذا الحجه والمحرم وبعض صفر)
  128. ١٩١٤ - (روى عمر) بن الخطاب ﵁ أنه ﷺ اعتزل نساءه وآلى منهن شهرا وصعد إلى غرفة له وهي خزانته فلبث فيها تسعا وعشرين) يوما (فلما نزل قيل له إنك كنت فيها تسعا وعشرين فقال الشهر قد يكون تسعا وعشرين)
  129. ١٩١٥ - (روت عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام إلا أن يكون ممن لا يؤمن بوائقه).
  130. ١٩١٦ - (روي أن رجلا أتى الجبل ليتعبد فيه فجيء به إلى النبي ﷺ فقال لا تفعل أنت ولا أحد منكم لصبر أحدكم في بعض مواطن الإسلام خير له من عبادة أحدكم أربعين عاما)
  131. ١٩١٧ - (عن أبي هريرة ﵁ أنه قال غزونا على عهد رسول الله ﷺ فمررنا بشعب) أي طريق في الجبل (فيه عيينة)
  132. ١٩١٨ - (روى معاذ بن جبل أنه ﷺ قال إن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم يأخذ القاصية والناحية والشاردة وإياكم والشعاب وعليكم بالعامة والجماعة والمساجد)
  133. ١٩١٩ - (روي أنه ﷺ قيل له الوضوء من جر مخمر) أي مغطى (أحب إليك أم من هذه المطاهر التي يتطهر منها الناس) قال في المصباح كل إناء يتطهر به مطهرة والجمع المطاهر (فقال بل من هذه المطاهر التماسا لبركة أيدي المسلمين)
  134. ١٩٢٠ - (روي أنه ﷺ لما طاف بالبيت) أي فرغ من طوافه (عدل إلى زمزم ليشرب منها) أنث الضمير على إرادة العين (فإذا التمر المنتقع في حياض الأدم قد مغثه الناس) أي مرسوه ودلكوه (بأيديهم وهم يتناولون منه ويشربون) والمعنى أنهم قد وسخوه لما خالطته أيديهم (فاستسقى منه وقال اسقوني فقال العباس) بن عبد المطلب ﵁ (إن هذا النبيذ شراب قد مغث) أي مرس ودلك (وخيض بالأيدي أفلا آتيك بشراب أنظف من هذا في جر مخمر) أي مغطى (في البيت فقال اسقوني من هذا الذي يشرب الناس منه التمس بركة يد المسلمين فشرب منه).
  135. ١٩٢١ - حديث الهجرة إلى الحبشة.
  136. ١٩٢٢ - (قوله ﷺ لعبد الله بن عامر الجهني) هكذا في سائر نسخ الكتاب وليس في الصحابة من اسمه عبد الله بن عامر إلا رجلان أحدهما بلدي حليف بني ساعدة وهو بدري عند ابن إسحاق وآخر عامري له وفادة وفي نسخة العراقي عقبة بن عامر الجهني وهكذا هو في سنن الترمذي (لما قال له يا رسول الله ما النجاة قال ليسعك بيتك وأمسك عليك لسانك وابك على خطيئتك).
  137. ١٩٢٣ - (قال ﷺ الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير) وفي رواية أفضل (من الذي لا يخالطه الناس ولا يصبر على أذاهم)
  138. ١٩٢٤ - (روي أنه ﷺ قال لأصحابه ألا أنبئكم بخير الناس قالوا بلى يا رسول الله فأشار بيده نحو المغرب وقال رجل آخذ بعنان فرسه في سبيل الله ينتظر أن يغير أو يغار عليه إلا أنبئكم بخير الناس بعده وأشار بيده نحو الحجاز وقال رجل في غنمه يقيم
  139. ١٩٢٥ - وعن قيس بن أبي حازم قال لما ولي أبو بكر صعد المنبر فحمد الله ثم قال (يا أيها الناس إنكم تقرؤن هذه الآية) وهي في سورة المائدة ﴿يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾ وإنكم تضعونها في غير موضعها) وفي نسخة على غير مواضعها (وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا رأى الناس المنكر) وفي لفظ أن الناس إذا رأوا المنكر (فلم يغيروه) وفي لفظ ولا يغيرونه (أوشك أن يعمهم الله بعقاب).
  140. ١٩٢٦ - (وقد قال ﷺ إن الله يسأل العبد) أي يوم وقوفه بين يديه (حتى يقول ما منعك إذ رأيت المنكر في الدنيا أن تغيره) بيدك أو بلسانك (فإذا لقن الله العبد حجته فيقول يا رب رجوتك وخفت الناس).
  141. ١٩٢٧ - (قال ﷺ تجدون من شرار الناس ذا الوجهين يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه).
  142. ١٩٢٨ - (وقال ﷺ إن من شرار الناس ذا الوجهين يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه).
  143. ١٩٢٩ - (قوله ﷺ عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة).
  144. ١٩٣٠ - (قال مثل الجليس السوء كمثل الكير إن لم يحرقك بشرره علق بك من ريحه).
  145. ١٩٣١ - (وقال مثل الذي يجلس يستمع الحكمة ثم لا يعمل إلا بشر ما يستمع كمثل رجل أتى راعيا فقال له يا راعي اجزر لي شاة من غنمك فقال اذهب فخذ خير شاة فيها فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم).
  146. ١٩٣٢ - (إذا رأيت الناس مرجت عهودهم) أي اضطربت (وخفت أماناتهم) أي قلت (وكانوا هكذا وشبك بين أصابعه) إشارة إلى شدة الاختلاط (فقلت ما تأمرني يا رسول الله فقال الزم بيتك وأملك عليك لسانك) أي لا تتكلم في شيء من أمورهم (وخذ ما تعرف ودع ما تنكر وعليك بأمر الخاصة ودع عنك أمر العامة).
  147. ١٩٣٣ - (وقال ابن مسعود) ﵁ (ذكر رسول الله ﷺ أيام الفتنة وأيام الهرج) بفتح فسكون (قلت متى الهرج) يا رسول الله (قال حين لا يأمن الرجل جليسه) أي من بوائقه (قلت فبم تأمرني إن أدركت ذلك الزمان قال كف نفسك ويديك) أي عن المباشرة (وادخل دارك) وأغلق عليك الباب (قال قلت أرأيت يا رسول الله إن دخل علي داري قال فادخل بيتك) أي داخل الدار (قال إن دخل علي بيتي قال فادخل مسجدك) أي المخدع الذي تصلي فيه داخل البيت (واصنع هكذا وقبض على الكوع) هو طرف الزند الذي يلي الإبهام (وقل ربي الله حتى تموت).
  148. ١٩٣٤ - (روي عن ابن عمر ﵁ أنه لما بلغه أن الحسين) بن علي ﵁ توجه إلى العراق) حين وردت عليه كتب من الكوفة بنصرته والقيام معه وكان قد شاور جملة من الصحابة فما رضوا خروجه من المدينة فأبي فلما خرج بأهله وعياله (اتبعه) ابن عمر (فلحقه على مسيرة ثلاثة أيام) من المدينة بعد خروجه (فقال أين تريد فقال) أريد (العراق فإذا معه طوامير وكتب) التي وصلت إليه منهم (فقال هذه كتبهم وبيعتهم فقال لا تنظر إلى كتبهم ولا تأتهم)
  149. ١٩٣٥ - (قال أبو الدرداء) رضى الله عنه (أخبر تقله).
  150. ١٩٣٦ - (وقال ﷺ انظروا إلى من هو دونكم)
  151. ١٩٣٧ - (في الخبر أن من سلب الله كريمتيه) أي عينيه ويقال للعين كريمة لكرامتها على صاحبها (عوضه الله عنهما هو خير منهما)
  152. ١٩٣٨ - (ليس الخبر كالمعاينة)
  153. ١٩٣٩ - (إن القلوب إذا أكرهت عميت)
  154. ١٩٤٠ - (قال ﷺ إن الله لا يمل حتى تملوا)
  155. ١٩٤١ - (كان سيد المرسلين ﷺ يشتري الشيء فيحمله إلى بيته بنفسه فيقول له صاحبه أعطني أحمله فيقول صاحب الشيء أحق بحمله).
  156. ١٩٤٢ - (فالمجاهد) ليس هو من جاهد الكفار بسيفه وسنانه فقط بل هو أيضا (من جاهد نفسه وهواه) بأن أماته بسيف تأديبه (كما صرح به رسول الله ﷺ).
  157. كتاب آداب السفر
  158. ١٩٤٣ - (قال ﷺ من خرج من بيته في طلب العلم) الشرعي النافع الذي أريد به وجه الله (فهو في سبيل الله) أي حكمه حكم من هو في الجهاد (حتى يرجع).
  159. ١٩٤٤ - (رحل جابر بن عبد الله) الأنصاري ﵁ (من المدينة إلى مصر مع غيره من الصحابة فسافروا شهرا في حديث بلغهم عن عبد الله بن أنيس) بن أسد الجهني ثم (الأنصاري) حليفهم يكني أبا يحيى روى عنه أولاده وعمر وحمزة وعبد الله وبسر بن سعيد روى له الجماعة إلا البخاري مات بالشام سنة ثمانين (يحدث عن رسول الله ﷺ حتى سمعوه).
  160. ١٩٤٥ - (قال أسامة بن زيد قال رسول الله ﷺ إن هذا الوجع أو السقم رجز عذب به بعض الأمم قبلكم ثم بقي بعد في الأرض فيذهب المرة ويأتي الأخرى فمن سمع به في أرض فلا يقدمن عليه ومن وقع بأرض وهو بها فلا يخرجنه الفرار منه).
  161. ١٩٤٦ - (قالت عائشة ﵂ قال رسول الله ﷺ إن فناء أمتي بالطعن والطاعون فقلت هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون قال غدة كغدة البعير تأخذهم في مراقهم المسلم الميت منه شهيد والمقيم عليه المحتسب كالمرابط في سبيل الله والفار منه كالفار من الزحف.
  162. ١٩٤٧ - (وعن مكحول) أبي عبد الله الدمشقي الفقيه مات سنة بضع عشرة ومائة روى له مسلم والأربعة (عن أم أيمن) بركة حاضنة رسول الله ﷺ وهي والدة أسامة بن زيد ماتت في خلافة عثمان ﵄ (قالت أوصى رسول الله ﷺ بعض أصحابه).
  163. ١٩٤٨ - (نهى ﷺ أن يسافر الرجل وحده).
  164. ١٩٤٩ - (وقال الثلاثة نفر)
  165. ١٩٥٠ - (قال) أيضا (إذا كنتم ثلاثة في سفر فأمروا أحدكم). هكذ هو في القوت.
  166. ١٩٥١ - (وكانوا يفعلون ذلك ويقولون هو أمير أمره رسول الله ﷺ) هكذا هو في القوت.
  167. ١٩٥٢ - (قال ﷺ خير الأصحاب أربعة)
  168. ١٩٥٣ - (قال بعضهم صحبت عبد الله بن عمر ﵄ من مكة إلى المدينة فلما أردت أن أفارقه شيعني وقال سمعت رسول الله ﷺ يقول قال لقمان الحكيم إن الله تعالى إذا استودع شيئا حفظه وإني أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك).
  169. ١٩٥٤ - (وروى زيد بن أرقم) بن زيد بن قيس الأنصاري الخزرجي صحابي مشهور ﵁ أول مشاهده الخندق مات سنة ست وسبعين من الهجرة روى له الجماعة (عن رسول الله ﷺ أنه قال إذا أراد أحدكم سفرا فليودع إخوانه فإن الله تعالى جاعل في دعائهم البركة).
  170. ١٩٥٥ - (وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده) عبد الله بن عمرو بن العاص ﵃ (أن رسول الله ﷺ كان إذا ودع رجلا قال زودك الله التقوى وكفر ذنبك ووجهك للخير حيث توجهت).
  171. ١٩٥٦ - (وقال موسى بن وردان) العامري مولاهم المصري مدني الأصل صدوق مات سنة سبع عشرة ومائة عن أربع وسبعين وروى له البخاري في الأدب والأربعة (أتيت أبا هريرة) ﵁ (أودعه لسفر أردته فقال ألا أعلمك يا ابن أخي شيئا علمنيه رسول الله ﷺ عند الوداع فقلت بلى فقال أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه).
  172. ١٩٥٧ - (عن أنس بن مالك) ﵁ (أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال إني أريد سفرا فأوصني فقال له في حفظ الله وفي كنفه زودك الله التقوى وكفر ذنبك ووجهك للخير حيث كنت أو أينما كنت شك فيه الراوي).
  173. ١٩٥٩ - (روى أنس بن مالك) ﵁ (إن رجلا أتى النبي ﷺ فقال إني أردت سفرا).
  174. ١٩٦٠ - رواه الطبراني في الكبير من حديث بريدة ﵁ أنه ﷺ كان إذا خرج من بيته قال بسم الله رب أعوذ بك من أن أذل أو أضل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي
  175. ١٩٦١ - (فإذا) نهض من جلوسه و (مشى قال اللهم بك انتشرت وعليك توكلت وبك اعتصمت وإليك توجهت اللهم أنت ثقتي ورجائي فاكفني ما أهمني وما لا أهتم به وما أنت أعلم به مني عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك اللهم زودني التقوى واغفر لي ذنبي ووجهني للخير أينما توجهت).
  176. ١٩٦٢ - (وليدع بهذا الدعاء في كل منزل يرحل عنه فإذا ركب الدابة فليقل بسم الله وبالله والله أكبر توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون)
  177. ١٩٦٣ - (روى جابر) بن عبد الله الأنصاري ﵁ (أن النبي ﷺ رحل يوم الخميس يريد تبوك) وهو موضع بالشام (وبكر) أي سافر في أول النهار (وقال اللهم بارك لأمتي في بكورها)
  178. ١٩٦٤ - (وروى أنس) ﵁ (إنه قال ﷺ اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم الخميس والسبت)
  179. ١٩٦٥ - (وكان ﷺ إذا بعث سرية) أي طائفة من العسكر (بعثها أول النهار)
  180. ١٩٦٦ - (وروى أبو هريرة) ﵁ (أنه ﷺ قال اللهم بارك لأمتي) في بكورها (يوم خميسها)
  181. ١٩٦٧ - (وقال عبد الله بن عباس) ﵁ (إذا كانت لك إلى رجل حاجة فاطلبها إليه نهارا ولا تطلبها ليلا واطلبها بكرة فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول اللهم بارك لأمتي في بكورها)
  182. ١٩٦٨ - قال النبي ﷺ (لأن أشيع مجاهدا في سبيل الله فأكففه) وفي نسخة فاكتنفه (على رحله غدوة أو روحة أحب إلي من الدنيا وما فيها).
  183. ١٩٦٩ - (مهما أشرف على المنزل) يريد نزوله (فليقل) هذه الكلمات (اللهم رب السماوات السبع وما أظللن ورب الأرضين السبع وما أقللن) أي حلمن (ورب الشياطين وما أضللن) أي أغوين (ورب الرياح وما ذرين ورب البحار وما جرين أسألك خير هذا المنزل وخير أهله وأعوذ بك من شر هذا المنزل وشر ما فيه اصرف عني شر شرارهم).
  184. ١٩٧٠ - (فإذا نزل المنزل فليصل فيه ركعتين) فقد روى البيهقي من حديث أنس كان إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي فيه ركعتين وعند الطبراني من حديث فضالة بن عبيد كان إذا نزل منزلا في سفر ودخل بيته لم يجلس حتى يركع ركعتين (ثم ليقل أعوذ
  185. ١٩٧١ - (ومهما علا نشزا) محركة وهو ما ارتفع (من الأرض في وقت السير فينبغي أن يقول اللهم لك الشرف على كل شرف ولك الحمد على كل حال).
  186. ١٩٧٢ - (مهما هبط سبح).
  187. ١٩٧٣ - (مهما خاف الوحشة في سفره قال سبحان الملك القدوس رب الملائكة والروح جللت السماوات والأرض بالعزة والجبروت).
  188. ١٩٧٤ - (وقالت أم سعد الأنصارية) هي كبشة بنت رافع بن عبيد الخدرية أم سعد بن معاذ ﵁ (كان رسول الله لا يفارقه في السفر المرآة والمكحلة).
  189. ١٩٧٥ - (في رواية أخرى عنها ستة أشياء المرآة والقارورة) أي وعاء الطيب (والمقراض) وهو المقص (والسواك والمكحلة والمشط).
  190. ١٩٧٦ - (وقال صهيب قال رسول الله ﷺ عليكم بالإثمد عند مضجعكم فإنه مما يزيد في البصر وينبت الشعر).
  191. ١٩٧٧ - (وروى أنه ﷺ كان يكتحل ثلاثا ثلاثا) رواه أنس بلفظ كان يكتحل وترا ذكره المحب الطبري في الأحكام وأخرج أحمد والطبراني من حديث عقبة بن عامر كان إذا اكتحل اكتحل وترا وإذا استجمر استجمر وترا (وفي رواية أنه اكتحل لليمنى ثلاثا ولليسرى ثنتين).
  192. ١٩٧٨ - (فإذا دخل) البيت (قال توبا توبا لربنا أوبا أو لا يغادر علينا حوبا).
  193. ١٩٧٩ - وينبغي أن يحمل لأهل بيته ولأقاربه تحفة) وفي نسخة هدية (مطعوما أو غيره على قدر إمكانه فهو سنة فقد روى أنه إن لم يجد شيئا ليضع في مخلاته حجرا).
  194. ١٩٨٠ - (فلا يزيد على ثلاثة أيام فهو حد الضيافة).
  195. ١٩٨١ - (قال صفوان بن عسال) المرادي صحابي مشهور نزل الكوفة له اثنتا عشرة غزوة وروى عنه ابن مسعود مع جلالته وزر بن حبيش وعبد الله بن سلمة وطائفة وروى له الترمذي والنسائي وابن ماجه (أمرنا رسول الله ﷺ إذا كنا مسافرين أو) قال (سفرا) شك من الراوي وهو بفتح فسكون جمع سافر كركب وراكب (أن
  196. ١٩٨٢ - (كذلك فعل رسول الله ﷺ: مسح أعلى الخف وأسفله).
  197. ١٩٨٣ - (روى أبو أمامة) الباهلي صدى بن عجلان ﵁ (أنه قال دعا رسول الله ﷺ بخفيه فلبس أحدهما فجاء غراب فاحتمل الآخر ثم رمى به فخرجت منه حية) وفي لفظ فوقعت بدل فخرجت (فقال النبي ﷺ من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس خفيه حتى ينفضهما).
  198. ١٩٨٤ - (ترخص رسول الله ﷺ فقصر في بعض الغزوات ثمانية عشر يوما على موضع واحد).
  199. ١٩٨٥ - (كان رسول الله ﷺ يصلي على راحلته أينما توجهت به دابته وأوتر رسول الله ﷺ على الراحلة).
  200. ١٩٨٦ - (روي عن رسول الله ﷺ أنه قال لأهل المدينة (ما بين المغرب والمشرق قبلة) والمغرب يقع على يمين أهل المدينة والمشرق على يسارهم فجعل رسول الله ﷺ جميع ما يقع بينهما قبلة ومساحة الكعبة لا تفي بما بين المشرق والمغرب وإنما يفي بذلك جهتها).
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس