جارٍ فتح الكتاب…

تخريج أحاديث إحياء علوم الدين

تخريج أحاديث إحياء علوم الدين — المؤلف: مرتضى الزبيدي (ت 1205 هـ). القسم: التخريج والأطراف. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

مرتضى الزبيدي (ت 1205 هـ)

التخريج والأطراف

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ١٥٨٧ - (روى ابن مسعود) ﵁ (عن النبي ﷺ أن الله تعالى لعن علماء بني إسرائيل إذا خالطوا الظالمين في معايشهم)
  2. ١٥٨٨ - (قال ﷺ تهادوا تحابوا)
  3. ١٥٨٩ - (قال رسول الله ﷺ يأتي على الناس زمان يستحل فيه والسحت بالهدية والقتل بالموعظة يقتل البريء ليوعظ به العامة)
  4. ١٥٩٠ - (قال جابر) بن عبد الله (وأبو هريرة) ﵄ (هدايا الملوك غلول)
  5. ١٥٩١ - (كان رسول الله ﷺ يقبل الهدية)
  6. ١٥٩٢ - ذكر الرشوة وقد وردت في ذمها أخبار
  7. كتاب آداب الأخوة والصحبة
  8. ١٥٩٣ - (وقال النبي ﷺ أكثر ما يدخل الجنة تقوى الله وحسن الخلق)
  9. ١٥٩٤ - وقال أسامة بن شريك الثعلبي بالمثلثة والمهملة صحابي تفرد بالرواية عنه زياد بن علاقة على الصحيح روى له الأربعة (قلنا يا رسول الله ما خير ما أعطى الإنسان فقال حسن الخلق) وفس نسخة خلق حسن.
  10. ١٥٩٥ - وقال ﷺ بعثت لأتمم محاسن الأخلاق
  11. ١٥٩٦ - (قال ﷺ أثقل ما يوضع في الميزان خلق حسن)
  12. ١٥٩٧ - (قال ﷺ ما حسن الله خلق امرئ وخلقه فيطعمه النار)
  13. ١٥٩٨ - (قال ﷺ يا أبا هريرة عليك بحسن الخلق قال أبو هريرة) ﵁ (وما حسن الخلق يا رسول الله قال تصل من قطعك وتعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك)
  14. ١٥٩٩ - قال ﷺ إن أقربكم مني مجلسا أحاسنكم أخلاقا الموطؤن أكنافا الذين يألفون ويؤلفون
  15. ١٦٠٠ - قال ﷺ المؤمن إلف مألوف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف.
  16. ١٦٠١ - (وقال ﷺ في الثناء على الإخوة في الدين من أراد الله به خيرا رزقه خليلا صالحا إن نسي ذكره وإن ذكر أعانه)
  17. ١٦٠٢ - (وقال ﷺ مثل الأخوين إذا التقيا مثل اليدين تغسل إحداهما الأخرى وما التقي مؤمنان قط إلا أفاد الله أحدهما من صاحبه خيرا)
  18. ١٦٠٣ - (قال ﷺ في الترغيب في الأخوة في الله من آخى أخا في الله رفعه الله درجة في الجنة لا ينالها بشىء من عمله)
  19. ١٦٠٤ - (رسول الله ﷺ يقول ينصب لطائفة) أي لجماعة من الناس (كراسي) جمع كرسي (حول العرش يوم القيامة وجوههم كالقمر ليلة البدر).
  20. ١٦٠٥ - (رواه أبو هريرة) ﵁ عن النبي ﷺ (فقال فيه إن حول العرش منابر من نور عليها قوم لباسهم نور ووجوهم نور ليسوا أنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء قالوا يا رسول الله صفهم لنا قال هم المتحابون في الله والمتجالسون فيه
  21. ١٦٠٦ - (وقال ﷺ ما تحاب اثنان في ألفة إلا كان أحبهما إلى الله أشدهما حبا لصاحبه).
  22. ١٦٠٧ - (قال ﷺ إن الله تعالى يقول حقت محبتي) أي وجبت (للذين يتزاورون من أجلي وحقت محبتي للذين يتحابون من أجلي وحقت محبتي للذين يتناصرون من أجلي).
  23. ١٦٠٨ - (وقال ﷺ إن الله تعالى يقول يوم القيامة أين المتحابون لجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي).
  24. ١٦٠٩ - سبعة يظلهم الله- الحديث.
  25. ١٦١٠ - (وقال ﷺ ما زار رجل رجلا في الله شوقا إليه ورغبة في لقائه إلا ناداه ملك من خلفه طبت وطاب ممشاك وطابت لك الجنة).
  26. ١٦١١ - (وقال ﷺ إن رجلا زار أخا) له (في الله فأرصد الله له ملكا فقال أين تريد فقال أريد أن أزور أخي فلانا في الله فقال) تزوره (لحاجة لك عنده) دنيوية (فقال لا قال لقرابة بينك وبينه قال لا قال بنعمة له عندك تربها قال لا قال فمه) أي فما الذي حملكم أن تزوره (قال أحبه في الله تعالى قال إن الله أرسلني إليك يخبرك إنه يحبك بحبك إياه وقد أوجب لك الجنة).
  27. ١٦١٢ - (وقال ﷺ أوثق عرى الإيمان)
  28. ١٦١٣ - (قال ﷺ إن أحبكم إلى الله الذين يألفون) الناس (ويؤلفون) أي تألفهم الناس (وإن أبغضكم إلى الله المشاءون بالنميمة) أي إفساد ذات البين (المفرقون بين الأخوان). كذا في القوت.
  29. ١٦١٤ - (قال ﷺ إن لله ملكا نصفه من النار ونصفه من الثلج يقول) في دعائه أبدا (اللهم كما ألفت بين الثلج والنار). كذلك (ألف بين) قلوب (عبادك الصالحين) كذا في القوت.
  30. ١٦١٥ - (وقال) ﷺ (أيضا ما أحدث أحد إخاء) بالمد (في الله) تعالى إلا أحدث الله له درجة في الجنة).
  31. ١٦١٦ - (قال) ﷺ (المتحابون في الله على عمود من ياقوتة حمراء في رأس العمود سبعون ألف غرفة) وهي بالضم العلية جمعه غرف وغرفات (يشرفون) أي يطلعون (على أهل الجنة حتى يضيء حسنهم لأهل الجنة كما تضيء الشمس لأهل الدنيا فيقول أهل الجنة انطلقوا بنا ننظر المتحابين في الله فيضيء حسنهم لأهل الجنة)
  32. ١٦١٧ - قال الحسن البصري (يا ابن آدم لا يغرنك قول من يقول (المرء مع من أحب).
  33. ١٦١٨ - (قال الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف).
  34. ١٦١٩ - إن الأرواح جنود مجندة تلتقي فتشام في الهواء).
  35. ١٦٢٠ - (قال ﷺ إن أرواح المؤمنين ليلتقيان على مسيرة يوم وما رأى أحدهما صاحبه قط).
  36. ١٦٢١ - (روي أن امرأة بمكة كانت تضحك النساء وكانت بالمدينة أخرى) مثلها (فنزلت المكية على المدنية فدخلت على عائشة) ﵂ فأضحكتها فقالت أين نزلت فذكرت فقالت صدق الله ورسوله سمعت رسول الله ﷺ يقول الأرواح جنود مجندة الحديث).
  37. ١٦٢٣ - (وقال نبينا ﷺ في دعائه اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي وتجمع بها أمري وتلم بها شعثي وتصلح بها غائبي وترفع بها شاهدي وتزكي بها عملي وتلهمني بها رشدى وترد بها ألفتي وتعصمنى بها من كل سوء اللهم أعطني إيمانا ويقينا ليس بعده كفر ورحمة (أنال بها شرف كرامتك في الدنيا والآخرة)
  38. ١٦٢٤ - (قال ﷺ (اللهم عافني من بلاء الدنيا وعذاب القبر).
  39. ١٦٢٥ - (كان ﷺ إذا حمل إليه باكورة من الفواكه) وهو من أول كل فاكهة ما عجل الأخراج والجمع البواكير والبكورات (مسح بها عينيه وأكرمها وقال إنه قريب عهد بربنا).
  40. ١٦٢٦ - قال (ابن عمر) ﵄ (بينما النبي ﷺ جالس وعنده أبو بكر ﵁ عليه عباءة).
  41. ١٦٢٧ - (قال ﷺ المؤمن والمشرك لا تتراءى ناراهما).
  42. ١٦٢٨ - (قال ﷺ المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل).
  43. ١٦٢٩ - (قال أبو ذر) ﵁ (الوحدة خير من الجليس السوء والجليس الصالح خير من الوحدة).
  44. ١٦٣٠ - (خرج ﷺ إلى بئر يغتسل عندها فأمسك حذيفة بن اليمان) ﵁ (الثوب على النبي) ﷺ (ونشره) أي سترة له (حتى اغتسل ثم جلس حذيفة ليغتسل فتناول النبي) ﷺ (الثوب وقام يستر حذيفة من الناس فأبى حذيفة وقال بأبي أنت وأمي يا رسول الله لا تفعل فأبي ﷺ إلا أن يستره بالثوب حتى اغتسل) هكذا أورده صاحب القوت.
  45. ١٦٣١ - روي أن النبي ﷺ صحبه رجل في طريق فدخل غيضة (فاجتنى منها سواكين) من أراك (أحدهما معوج والآخر مستقيم فدفع المستقيم إلى صاحبه) وحبس المعوج لنفسه (فقال يا رسول الله كنت أحق بالمستقيم مني فقال ما من صاحب يصحب صاحبا ولو ساعة من نهار إلا سئل عن صحبته هل أقام فيها حق الله أو أضاعه) كذا أورده صاحب القوت.
  46. ١٦٣٢ - (قال ﷺ إن لله أواني) جمع آنية (في أرضه وهي القلوب وأحب القلوب إلى الله) أي أكثرها حبا عنده (أصفاها وأصلبها وأرقها) قال المصنف (أصفاها من الذنوب وأصلبها في الدين وأرقها على الأخوان).
  47. ١٦٣٣ - وذكر في بعض الأخبار (أن ابن عمر) ﵄ (كان يلتفت يمينا وشمالا بين يدي النبي ﷺ) ولفظ القوت وقد روينا عن النبي ﷺ أنه رأى ابن عمر يلتفت يمينا وشمالا (فسأله فقال) يا رسول الله (أحببت رجلا فأنا أطلبه ولا أراه فقال) يا عبد الله (إذا أحببت أحدا فسله عن اسمه واسم أبيه وعن منزله فإن كان مريضا عدته وإن كان مشغولا أعنته) كذا في القوت (وفي رواية عن اسم جده وعشيرته).
  48. ١٦٣٤ - (قال أنس) بن مالك ﵁ (كان النبي ﷺ لا يواجه أحدا بما يكرهه).
  49. ١٦٣٥ - (قال ﷺ استعيذوا بالله من جار السوء الذي إذا رأى خيرا ستره وإذا رأى شرا أظهره).
  50. ١٦٣٦ - (قال ﷺ) (إن من البيان سحرا).
  51. ١٦٣٧ - (وقال ﷺ في خبر آخر البذاء والبيان شعبتان من النفاق).
  52. ١٦٣٨ - (وفي حديث آخر) قال ﷺ (إن الله كره لكم البيان كل البيان).
  53. ١٦٣٩ - قول النبي ﷺ (إن الله قد حرم من المؤمن دمه وماله وعرضه وأن يظن به ظن السوء)
  54. ١٦٤٠ - وقال ﷺ إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث.
  55. ١٦٤١ - (قال ﷺ من ستر عورة أخيه ستره الله في الدنيا والآخرة)
  56. ١٦٤٢ - (في خبر آخر فكأنما أحيا موؤدة)
  57. ١٦٤٣ - (قال ﷺ إذا حدث الرجل بحديث)
  58. ١٦٤٤ - (قال ﷺ المجالس بالأمانة)
  59. ١٦٤٥ - (وقال ﷺ إنما يتجالس المتجالسان بالأمانة لا يحل لأحدهما أن يفشي على صاحبه ما يكره)
  60. ١٦٤٦ - (وقال ﷺ لا تدابروا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخوانا)
  61. ١٦٤٧ - (في حديث أبي أمامة) صدي بن عجلان (الباهلي) ﵁ سكن الشام ومات بها سنة ست وثماثين (قال خرج علينا رسول الله ﷺ ونحن نتمارى فغضب وقال ذروا المراء)
  62. ١٦٤٨ - (روى ابن عباس) ﵄ (عن النبي ﷺ إنه قال لأتماره) أي لا تخاصمه (ولا تماذحه) بما يتأذى به (ولا تعده موعدا فتخلفه).
  63. ١٦٤٩ - (قال ﵇ إنكم لا تسعون الناس بأموالكم ولكن ليسعهم منكم بسط وجه وحسن خلق)
  64. ١٦٥٠ - (قال ﷺ إذا أحب أحدكم أخاه) أي لما فيه من الصفات المرضية (فليخبره) ندبا مؤكدا أي أنه يحبه.
  65. ١٦٥١ - قال ﷺ أحسن مجاورة من جاورك تكن مسلما وأحسن مصاحبة من صاحبك تكن مؤمنا)
  66. ١٦٥٢ - (قال ﷺ المؤمن مرآة المؤمن).
  67. ١٦٥٣ - عن رسول الله ﷺ (اتقوا زلة العالم ولا تقطعوه وانتظروا فيئته).
  68. ١٦٥٤ - (قال ﷺ شرار عباد الله المشاؤن بالنميمة المفرقون بين الأحبة).
  69. ١٦٥٥ - (قال ﵇ من اعتذر إليه أخوه فلم يقبل عذره فعليه مثل إثم صاحب المكس).
  70. ١٦٥٦ - (وقال ﷺ المؤمن سريع الغضب سريع الرضا).
  71. ١٦٥٧ - (قال ﵇ أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما).
  72. ١٦٥٨ - (قال ﷺ إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قال الملك ولك مثل ذلك).
  73. ١٦٥٩ - (وفي لفظ آخر) من هذا الحديث (يقول الله ﷿ بك أبدأ)
  74. ١٦٦٠ - (وفي الحديث دعوة الرجل لأخيه في ظهر الغيب لا ترد).
  75. ١٦٦١ - (جاء في الخبر) عن النبي ﷺ أنه قال (إذا مات العبد قال الناس ما خلف وقالت الملائكة ما قدم).
  76. ١٦٦٢ - (روي عن رسول الله ﷺ أنه قال مثل الميت في قبره مثل الغريق)
  77. ١٦٦٣ - (روي أنه ﷺ أكرم عجوزا)
  78. ١٦٦٤ - ولفظ القوت حدثنا محمد بن القاسم عن الربيع بن سليمان (أن الشافعي) ﵁ (آخى رجلا ببغداد ثم إن أخاه هذا ولى السيبين) بكسر السين المهملة وسكون التحية وفتح الموحدة مثنى السيب وهما الأعلى والأسفل كورة بالعراق (فتغير) للشافعي (عما كان عليه) مما كان يعهده منه (فكتب إليه الشافعي) رحمة الله تعالى (هذه الأبيات) وهي من نظمه
  79. ١٦٦٥ - (قال ﷺ أنا والأتقياء من أمتي براء من التكلف)
  80. ١٦٦٦ - (قال بعضهم إذا عمل الرجل في بيت أخيه أربع خصال فقد تم أنسه به إذا أكل عنده ودخل الخلاء ونام وصلى)
  81. ١٦٦٧ - (قال ﷺ المرء على دين خليله ولا خير في صحبة من لا يرى لك مثل ما ترى له)
  82. ١٦٦٨ - (قال ﷺ بحسب المؤمن من الشر أن يحتقر أخاه المسلم)
  83. ١٦٦٩ - (آخى رسول الله ﷺ عليا) ﵁ (فشاركه في العلم)
  84. ١٦٧٠ - (روى في الخبر كان ﷺ يعطي كل من جلس إليه نصيبه من وجهه وما أتاه أحد إلا أظن أنه أكرم الناس عليه حتى كان مجلسه في سمعه وحديثه ولطيف مسألته وتوجهه للمجالس إليه وكان مجلسه مجلس حياء وتواضع وأمانة)
  85. ١٦٧١ - (قال ﷺ من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك).
  86. ١٦٧٢ - قوله ﷺ لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن صاحبكم خليل الله.
  87. ١٦٧٣ - (فقال علي مني بمنزلة هارون من موسى إلا النبوة).
  88. ١٦٧٤ - (وكان ﷺ حبيب الله وخليله فقد روي أنه) ﷺ (صعد المنبر يوما مستبشرا فرحا فقال) ألا (إن الله) ﵎ (قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا فأنا حبيب الله وأنا خليل الله)
  89. ١٦٧٥ - (وقد روى أنس) ﵁ (عن رسول الله ﷺ أنه قال أربع من حق المسلمين عليك أن تعين محسنهم وأن تستغفر لمذنبهم وأن تدعو لمدبرهم وأن تحب تائبهم).
  90. ١٦٧٦ - (حقوق المسلم) هي أن تسلم عليه إذا لقيته وتحبيبه إذا دعاك وتشمته إذا عطس وتعوده إذا مرض وتشهد جنازته إذا مات وتبر قسمه إذا أقسم عليك وتنصح له إذا استنصحك وتحفظه بظهر الغيب إذا غاب عنك وتحب له ما تحب لنفسك وتكره له ما تكره لنفسك ورد جميع ذلك في أخبار وأثار.
  91. ١٦٧٧ - (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضو منه تداعى سائره بالسهر بالحمى).
  92. ١٦٧٨ - (روى أبو موسى) الأشعري ﵁ (عنه ﷺ أنه قال المؤمن للمؤمن كالبنيان) المراد بعض المؤمنين لبعض أي لا يتقوى في أمر دينه ودنياه إلا بمعونة أخيه كما أن بعض البنيان يقوي بعضه بعضا (يشد بعضه بعضا) بيان لوجه التشبيه وبعضا منصوب بنزع الخافض أو مفعول يشد.
  93. ١٦٧٩ - (قال ﷺ المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده).
  94. ١٦٨٠ - (وقال ﷺ في حديث طويل يأمر فيه بالفصائل فإن لا تقدر فدع الناس من الشر فإنها).
  95. ١٦٨١ - قال ﷺ (أيضا أفضل المسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويده).
  96. ١٦٨٢ - (قال ﷺ أتدرون من المسلم فقالوا الله ورسوله أعلم فقال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده قالوا فمن المؤمن قال
  97. ١٦٨٣ - (قال ﷺ لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها عن ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين).
  98. ١٦٨٤ - (وقال أبو هريرة) هكذا في سائر نسخ الكتاب ووجدت بخط الحافظ العراقي ما نصه ولعله أبو برزة وهكذا رأيت في نسخة من نسخ الكتاب مصلحا بخط بعض من يوثق به وكذا في نسخ الجامع الصغير كتب بعض المقيدين أبو برزة بإزاء أبي هريرة (يا رسول الله علمني شيئا أنتفع به فقال ﵇ أعزل الأذى عن طريق المسلمين) أي أزل عن طريقهم ما يؤذيهم من حجر أو حجر أو غصن أو شوك أو جيفة أو قذر وإن كان يسيرا حقيرا ويظهر أن المراد بالطريق المسلوك لا المهجور وإن مر فيه على ندور وخرج بطريق المسلمين طريق أهل الحرب وغيرهم فلا يندب عزل الأذى عنها.
  99. ١٦٨٥ - (وقال ﷺ من زحزح عن طريق المسلمين شيئا يؤذيهم كتب له بها حسنة ومن كتب له حسنة أوجب الله له بها الجنة).
  100. ١٦٨٦ - (وقال ﷺ لا يحل لمسلم أن يشير إلى أخيه بنظرة تؤذيه).
  101. ١٦٨٧ - (وقال ﷺ لا يحل لمسلم أن يروع مسلما)
  102. ١٦٨٨ - (وقال ﷺ إن الله تعالى يكره أذى المؤمن)
  103. ١٦٨٩ - (وقال ﷺ إن الله ﷿ أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد).
  104. ١٦٩٠ - (عن ابن أبي أوفي كان رسول الله ﷺ يتواضع لكل مسلم ولا يأنف ولا يتكبر أن يمشي مع الأرملة والمسكين فيقضي
  105. ١٦٩١ - (قال ﷺ لا يدخل الجنة قتات)
  106. ١٦٩٢ - قال رسول الله ﷺ لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث)
  107. ١٦٩٣ - (وقال ﷺ من أقال مسلما عثرته أقاله الله يوم القيامة).
  108. ١٦٩٤ - (قال ﷺ ما نقص مال من صدقة وما زاد الله رجلا بعفو إلا عزا وما من أحد تواضع لله)
  109. ١٦٩٥ - (روى علي بن الحسين عن أبيه عن جده رضي الله
  110. ١٦٩٦ - (وعنه بإسناده قال قال رسول الله ﷺ رأس العقل بعد الدين التودد إلى الناس واصطناع المعروف إلى كل بر وفاجر)
  111. ١٦٩٧ - (وقال أبو هريرة الله عنه كان رسول الله ﷺ لا يأخذ أحد بيده فينزع يده حتى يكون هو الذي يرسله ولم يكن ترى ركبته خارجة عن ركبة جليسه ولم يكن أحد يكلمه إلا أقبل عليه بوجهه ثم لم ينصرف)
  112. ١٦٩٨ - قال أبو هريرة ﵁ قال رسول الله ﷺ -
  113. ١٦٩٩ - قال جابر ﵁ قال رسول الله ﷺ ليس منا من لم يوقر كبيرنا ولم يرحم صغيرنا.
  114. ١٧٠٠ - وقال ﷺ من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم
  115. ١٧٠١ - (قال جابر) بن عبد الله ﵁ (قدم وفد جهينة) وهي قبيلة من قضاعة (على رسول الله ﷺ فقام غلام)
  116. ١٧٠٢ - (وفي الخبر) عن النبي ﷺ (ما وقر) أي عظم (شاب شيخا) لأجل سنه (إلا قيض الله له) أي سبب وقدر في سنته مجازاة له على فعله (من يوقره) بأن يقدر له عمرا يبلغ به إلى الشيخوخة
  117. ١٧٠٣ - وقال ﷺ لا تقوم الساعة حتى يكون الولد غيظا والمطر قيظا وتفيض اللئام فيضا وتغيض الكرام غيضا ويجترئ الصغير على الكبير واللئيم على الكريم
  118. ١٧٠٤ - كان ﷺ يقدم من السفر فيتلقاه الصبيان فيقف عليهم ثم يأمر بهم فيرفعون إليه فيرفع منهم بين يديه ومن خلفه ويأمر أصحابه أن يحملوا بعضهم فربما تفاخر الصبيان بعد ذلك فيقول بعضهم لبعض حملني رسول الله ﷺ بين يديه وحملك أنت وراءه ويقول بعضهم أمر أصحابه أن يحملوك وراءهم.
  119. ١٧٠٥ - (وكان ﷺ يؤتى بالصبي الصغير ليدعو له بالبركة وليسميه فيأخذه فيضعه في حجره فربما بال الصبي)
  120. ١٧٠٦ - (قال رسول الله ﷺ أتدرون على من حرمت النار قالوا الله ورسوله أعلم قال)
  121. ١٧٠٧ - وقال أبو هريرة) ﵁ (قال رسول الله ﷺ إن الله يحب السهل).
  122. ١٧٠٨ - (وقال بعضهم يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة فقال إن من موجبات المغفرة).
  123. ١٧٠٩ - (وقال عبد الله بن عمر ﵄ فيما يروي عنه (البر شىء هين وجه طليق وكلام لين).
  124. ١٧١٠ - (وقال ﷺ إن في الجنة لغرفا يرى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها).
  125. ١٧١١ - (وقال معاذ بن جبل) ﵁ (قال لي رسول الله ﷺ أوصيك) يا معاذ (بتقوى الله تعالى وصدق الحديث ووفاء العهد وأداء الأمانة وترك الخيانة وحفظ الجار ورحمة اليتيم ولين الكلام وبذل السلام وخفض الجناح).
  126. ١٧١٢ - (قال أنس) ﵁ (عرضت لرسول الله ﷺ امرأة) كان في عقلها شيء (وقالت لي معك حاجة وكان معه ناس من أصحابه فقال) لها (اجلسي في أي نواحي السكك) أي سكك المدينة (شئت أجلس إليك ففعلت فجلس إليها حتى قضى حاجتها).
  127. ١٧١٣ - (قال ﷺ العدة عطية)
  128. ١٧١٤ - (وقال ﷺ العدة دين) أي كالدين في تأكد الوفاء بها فإذا أحسنت القول فأحسن الفعل ليجتمع لك مزية اللسان وثمرة الإحسان ولا تقل ما لا تفعل.
  129. ١٧١٥ - (حديث آية المنافق ثلاث).
  130. ١٧١٦ - (وقال ﷺ ثلاث من كن فيه فهو منافق).
  131. ١٧١٧ - (ومنها أن ينصف الناس من نفسه ولا يأتي إليهم إلا بما يحب أن يؤتى إليه قال ﷺ لا يستكمل العبد الإيمان حتى تكون فيه ثلاث خصال الإنفاق من الإقتار) أي الافتقار أقتر الرجل إذا افتقر فيكون المعنى الإنفاق من العدم وهو مشكل إذ العدم لا ينفق منه ويخرج على وجوه إما أن يكون من بمعنى في والمعنى الإنفاق في حالة الفقر وهو من غاية الكرم أو بمعنى عند أي عند الفقر (والإنصاف من نفسه) أي العدل منها يقال أنصف من نفسه وانتصفت أنا منه (وبذل السلام) أي إعطاؤه وإفشاؤه.
  132. ١٧١٨ - (وقال ﷺ من سره أن يزحزح) أي يخرج (عن النار و) أن (يدخل الجنة فلتأته منيته) أي موته المقدر (وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وليأت إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه).
  133. ١٧١٩ - (وقال ﷺ يا أبا الدرداء أحسن مجاورة من جاورك تكن مؤمنا وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما)
  134. ١٧٢٠ - (روي أن عائشة ﵂ كانت في سفر فنزلت منزلا فوضعت طعامها) لتأكل (فجاء سائل) فسأل (فقالت عائشة ﵂)
  135. ١٧٢١ - قال ﷺ إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه
  136. ١٧٢٢ - حديث الشيماء ومقدمها عليه ﷺ.
  137. ١٧٢٣ - (ولربما أتاه) ﷺ (من يأتيه وهو على وسادة جالس فلا يكون فيها سعة يجلس معهم فينزعها) من تحته (ويضعها تحت الذي يجلس إليه فإن أبى) من جلسوه عليها (عزم عليه حتى يفعل).
  138. ١٧٢٤ - (قال ﷺ ألا أخبركم بأفضل) أي بدرجة هي أفضل (من درجة الصيام والصلاة والصدقة).
  139. ١٧٢٥ - (وقال ﷺ أفضل الصدقة إصلاح ذات البين).
  140. ١٧٢٦ - (و) روى (عن أنس) ﵁ (قال بينما رسول الله ﷺ جالس إذ ضحك حتى بدت ثناياه فقال عمر) بن الخطاب ﵁ (بأبي أنت وأمي ما الذي أضحكك يا رسول الله قال رجلان من أمتي جثيا) على ركبهما (بين يدي رب العزة) جل شأنه (فقال أحدهما يا رب خذ مظلمتي من هذا فقال الله ﷿ رد على أخيك المسلم مظلمته فقال يا رب لم يبق لي من حسناتي شيء فقال الله تعالى للطالب كيف تصنع بأخيك لم يبق من حسناته شيء فقال يا رب فليحمل عني من أوزاري) شيئا (ثم فاضت عينا رسول لله بالبكاء) لما تذكر ذلك الموقف العظيم (فقال إن ذلك ليوم عظيم يوم يحتاج الناس) فيه (إلى أن يحمل عنهم من أوزارهم فيقول الله ﷿ للمظلوم) وفي نسخة للمتظلم (ارفع بصرك فانظر في الجنان)
  141. ١٧٢٨ - (وقال ﷺ كل الكذب مكتوب) على ابن آدم وفي رواية يكتب (إلا) ثلاثا (أن يكذب الرجل في الحرب) فلا يكتب عليه ذلك (فإن الحرب خدعة) بل قد يجب إذا دعت إليه ضرورة أهل الإسلام (أو يكذب بين اثنين) بينهما نحو إحن وفتن (ليصلح بينهما) بقوله ذلك (أو يكذب لامرأته ليرضيها).
  142. ١٧٢٩ - (قال ﷺ من ستر على مسلم ستره الله في الدنيا والآخرة).
  143. ١٧٣٠ - (وقال ﷺ لا يستر عبد عبدا إلا ستره الله يوم القيامة)
  144. ١٧٣١ - (وقال أبو سعيد الخدري) ﵁ (قال رسول الله ﷺ لا يرى امرؤ في أخيه عورة فسترها عليه إلا دخل الجنة).
  145. ١٧٣٢ - (وقال ﷺ لماعز) هو ابن مالك الأسلمي (لما أخبره) عن قصته (لو سترته بثوبك كان خيرا لك).
  146. ١٧٣٣ - (عن النبي ﷺ (قال إن الله تعالى إذا ستر على عبده عورة في الدنيا فهو أكرم من أن يكشفها) عليه (في الآخرة فإن كشفها في الدنيا فهو أكرم من أن يكشفها مرة أخرى).
  147. ١٧٣٤ - (وقد قال ﷺ لمعاوية) بن أبي سفيان ﵁ (إنك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت تفسدهم).
  148. ١٧٣٥ - (وقال ﷺ يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان في قلبه لا تغتابوا الناس ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من يتبع عورة أخيه المسلم يتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته يفضحه ولو كان في جوف بيته).
  149. ١٧٣٦ - (إن الله عفو يحب العفو)
  150. ١٧٣٧ - (يقول إن الله تعالى ليدني) أي ليقرب (منه المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره من الناس فيقول له أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا)
  151. ١٧٣٨ - (قال ﷺ كل أمتي معافى إلا المجاهرين وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل السوء سرا ثم يخبره)
  152. ١٧٣٩ - (قال ﷺ من استمع خبر قوم وهم له كارهون صب في إذنه الأنك يوم القيامة)
  153. ١٧٤٠ - (قال ﷺ إني أوتى وأسأل وتطلب إلي الحاجة وأنتم عندي فاشفعوا لتؤجروا ويقضي الله على يدي نبيه ما أحب)
  154. ١٧٤١ - (وقال ﷺ ما من صدقة أفضل من صدقة اللسان قيل وكيف ذلك)
  155. ١٧٤٢ - (فقال لا إنما أنا شافع)
  156. ١٧٤٣ - (قال ﷺ من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه حتى يبدأ بالسلام)
  157. ١٧٤٤ - (وقال بعضهم دخلت على رسول الله ﷺ ولم أسلم ولم أستأذن فقال ﷺ ارجع فقل السلام عليكم أدخل)
  158. ١٧٤٥ - (وروى جابر) بن عبد الله ﵁ (قال قال رسول الله ﷺ إذا دخلتم بيوتكم فسلموا على أهلها فإن الشيطان إذا سلم أحدكم لم يدخل بيته)
  159. ١٧٤٦ - (قال يا أنس أسبغ الوضوء يزد في عمرك وسلم على من لقيته من أمتي تكثر حسناتك وإذا دخلت منزلك فسلم على أهل بيتك يكثر خير بيتك)
  160. ١٧٤٧ - (قال أفشوا السلام بينكم)
  161. ١٧٤٨ - (وقال ﷺ أيضا إذا سلم المسلم على المسلم فرد عليه) بأن قال وعليكم السلام (صلت عليه الملائكة سبعين مرة)
  162. ١٧٤٩ - (وقال ﷺ يسلم الراكب على الماشي وإذا سلم واحد من القوم أجزأ عنهم).
  163. ١٧٥٠ - (جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال سلام عليك) وفي نسخة عليكم وفي أخرى السلام عليكم (فقال له رسول الله ﷺ عشر حسنات فجاء آخر فقال سلام عليكم ورحمة الله فقال عشرون حسنة فجاء آخر فقال سلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال ثلاثون حسنة.
  164. ١٧٥١ - (وكان أنس) ﵁ (يمر على الصبيان فيسلم عليهم وروي) هو (عن رسول الله ﷺ أنه فعل ذلك).
  165. ١٧٥٢ - (وروى عبد الحميد بن بهرام) الفزاري المدائني صدوق روى له البخاري في الأدب المفرد والترمذي وابن ماجه (أنه ﷺ مر في المسجد يوما وعصبة من النساء قعود فاومأ بيده بالتسليم وأشار عبد الحميد بيده إلى الحكاية).
  166. ١٧٥٣ - (قال ﵇ لا تبدؤا اليهود ولا النصارى بالسلام وإذا لقيتم أحدهم في الطريق فاضطروه إلى أضيقه).
  167. ١٧٥٤ - (وعن أبي هريرة) ﵁ (قال قال رسول الله ﷺ لا تصافحوا أهل الذمة ولا تبدؤهم بالسلام).
  168. ١٧٥٥ - (قالت عائشة ﵂ إن رهطا من اليهود دخلوا على رسول الله ﷺ فقالوا السام عليك فقالت عائشة).
  169. ١٧٥٦ - (وقال ﷺ يسلم الراكب على الماشي والماشي على القاعد والقليل على الكثير والصغير على الكبير)
  170. ١٧٥٧ - (وقال ﷺ لا تشبهوا باليهود و) لا (النصارى فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع وتسليم النصارى الإشارة بالكف)
  171. ١٧٥٨ - (وقال ﷺ إذا انتهى أحدكم إلى مجلس فليسلم فإن بدا له أن يجلس فليجلس ثم إذا قام فليسلم فليست الأولى بأحق من الآخرة)
  172. ١٧٥٩ - (وقال أنس) ﵁ (إذا التقى المؤمنان فتصافحا)
  173. ١٧٦٠ - (قال عمر) بن الخطاب ﵁ سمعت رسول الله ﷺ يقول إذا التقى المسلمان فسلم كل منهما على صاحبه وتصافحا نزلت بينهما مائة رحمة للبادئ)
  174. ١٧٦١ - (قال أبو هريرة) ﵁ (قال رسول الله ﷺ تمام تحياتكم بينكم المصافحة)
  175. ١٧٦٢ - (قال ﷺ قبلة المسلم)
  176. ١٧٦٣ - (روي عن ابن عمر) ﵄ (قال قبلنا يد النبي ﷺ)
  177. ١٧٦٤ - وعن كعب بن مالك بن أبي كعب الأنصاري السلمي بالفتح المدني صحابي مشهور وهو أحد الثلاثة الذين خلفوا عن غزوة تبوك مات في خلافة علي روى له الجاعة (قال لما نزلت توبتي)
  178. ١٧٦٥ - (روي أن أعرابيا) أي من سكان البادية (قال يا رسول الله ائذن لي فأقبل رأسك ويدك فإذن له ففعل)
  179. ١٧٦٦ - (إن المسلمين إذا التقيا فتصافحا تحاتت)
  180. ١٧٦٧ - (وعنه ﷺ أنه قال إذا مر الرجل بالقوم فسلم عليهم فردوا عليه)
  181. ١٧٦٨ - (والانحناء عند السلام منهى عنه) وهو من فعل الأعاجم (قال أنس) ﵁ (قلنا يا رسول الله أينحني بعضنا لبعض)
  182. ١٧٦٩ - (قال أبو ذر ﵁ ما لقيته ﷺ إلا صافحني وطلبني يوما فلم) يجدني لأني لم (أكن في البيت فلما أخبرت جئت وهو) جالس (على سرير) فقام (فالتزمني فكانت أجود وأجود).
  183. ١٧٧٠ - (قال أنس) ﵁ (ما كان شخص أحب إلينا) وفي نسخة إليهم (من رسول الله ﷺ وكانوا إذا رأوه لم يقوموا) له (لما) كانوا (يعلمون من كراهيته لذلك).
  184. ١٧٧١ - (وروي أنه ﷺ قال مرة إذا رأيتموني فلا تقوموا كما تصنع الأعاجم).
  185. ١٧٧٢ - (وقال ﷺ من سره أن يمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار).
  186. ١٧٧٣ - (قال ﷺ لا يقم الرجل الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه ولكن توسعوا وتفسحوا).
  187. ١٧٧٤ - (وقال ﷺ إذا أخذ القوم مجالسهم فإن دعا أحد أخاه فأوسع له فليأته فإنما هي كرامة أكرمه بها أخوه فإن لم يوسع له فلينظر إلى أوسع مكان يجده فيجلس).
  188. ١٧٧٥ - (وروى أنه سلم رجل على رسول الله ﷺ وهو يبول فلم يجبه).
  189. ١٧٧٦ - (قال ﷺ إن عليك السلام تحية الميت قاله ثلاثا ثم قال إذا لقي أحدكم أخاه فليقل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته).
  190. ١٧٧٧ - قال ألا أخبركم عن النفر الثلاثة أما أحدهم فآوي إلى الله فآواه الله) أي رجع وانعطف ومال إليه فأدخله تحت كنفه وأقبل إليه (وأما الثاني فاستحيا) أي غلب عليه الحياء فلم يدخل في الصف (فاستحيا الله منه وأما الثالث فأعرض فأعرض الله عنه).
  191. ١٧٧٨ - (وقال رسول الله ﷺ ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا).
  192. ١٧٧٩ - (وسلمت أم هانئ) فاختة ابنة أبي طالب أخت علي ﵄ (عليه) ﷺ (فقال من هذه فقيل له أم هانئ فقال ﷺ مرحبا بأم هانئ).
  193. ١٧٨٠ - (روى أبو الدرداء أن رجلا نال من رجل عند رسول الله ﷺ فرد عنه رجل فقال النبي ﷺ من رد عن عرض أخيه كان له حجابا من النار)
  194. ١٧٨١ - (وقال ﷺ ما من امرئ مسلم يرد عن عرض أخيه) في الدين بأن يرد عنه من أذاه وعابه (إلا كان حقا على الله أن يرد عنه نار جهنم يوم القيامة) جزاء بما فعل.
  195. ١٧٨٢ - (عن أنس) ﵁ (أن النبي ﷺ قال من ذكر عنده أخوه المسلم وهو يستطيع نصره). على من ذكره بسوء (فلم ينصره ولو بكلمة أذله الله ﷿. كذا في نسخة العراقي وفي لفظ أدركه الله بها (في الدنيا والآخرة ومن ذكر عنده أخوه المسلم فنصره نصره الله تعالى بها في الدنيا والآخرة).
  196. ١٧٨٣ - (وقال ﷺ من حمى عرض أخيه المسلم في الدنيا) بالرد عنه (بعث الله له ملكا يحميه يوم القيامة من النار). جزاء بما فعل.
  197. ١٧٨٤ - (وقال جابر) بن عبد الله (وأبو طلحة) زيد بن سهل الأنصاريان ﵄ (سمعنا رسول الله ﷺ يقول ما من امرئ مسلم ينصر مسلما في موضع يهتك فيه من عرضه ويستحل من حرمته إلا نصره الله ﷿ في موضع) وفي نسخة في موطن (يحب فيه نصره وما من امرئ خذل مسلما في موطن ينتهك فيه حرمته إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته).
  198. ١٧٨٥ - (عن ابن مسعود ﵁ قال كان رسول الله ﷺ يعلمنا يقول إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله رب العالمين فإذا قال ذلك فليقل من عنده يرحمك الله فإذا قالوا ذلك فليقل يغفر الله لي ولكم).
  199. ١٧٨٦ - حديث إذا عطس فحمد قال الحمد لله على كل حال.
  200. ١٧٨٧ - (و) يروي (أنه شمت رسول الله ﷺ عاطسا ولم يشمت آخر فسأله فقال إنه حمد الله تعالى وأنت سكت).
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس