حلية المحاضرة
حلية المحاضرة — المؤلف: ابن المظفر الحاتمي (ت 388 هـ). القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن المظفر الحاتمي (ت 388 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
فهرس المحتويات
- ٧٨ بن حرة المري، والبرصاء أمه، بدوي من الدولة الإسلامية، أخباره في معجم الأدباء
- ٧٩ في الكامل ١٤٤ ضمن خمسة أبيات منسوبة لنضلة السلمي قال: "وكان دميما حقيرا وذا
- ٨٠ هو عبد الرحمن بن عبد الله فحل من شعراء الكوفة، فصيح، من الدولة الأموية كثير
- ٨١ ارد له ضمن مطولة الأغاي ٥١٤٠.
- ٨٢ البيتان في ديوانه ٤١ وعنده "متشاجر" عوض "متناحر" وكذلك في حماسة البحتري ٥٣
- ٨٣ وارد له في الأغاني ٤١١٣.
- ٨٤ كان معاصر لأبي قيس بن الاسلت وتوفي حوالي ٩هـ، تحدث عنه ابن سلام في ص١٩٠ واسمه
- ٨٥ هو معقل بن أنس بن جمار البارقي، وفي الأغاني ١٠٤٤ "بن جماز" وأخباره كذلك في
- ٨٦ وله في الأشباه ١٧٨ وقبله بيت آخر ورد عندنا في ف ٢٢٧٣ وبعده بيت ثالث، الثلاثة
- ٨٧ البيت له في الأغاني ١٩٧٠ وعنده "تحب بحب" أول أربعة أبيات.
- ٨٩ وارد له في الأغاني ٥١٤٠ ضمن مطولته التي ورد منها من قبل ف ٣٢٣ بيت له وعنده
- ٩٢ النصل في الأصل (قأ+قب) هكذا، يعني أن جريرا مات قبل الفرزدق، وهذا خطأ لا شك
- ٩٥ الثلاثة في حماسة البحتري ١ "إبائي" عوض "بلائي" وهما في الأشباه ١١٨ والثاني
- وهما في مجالس ثعلب٨٣ والثاني كالأشباه إلا "المكروه" فعوضها "الإعدام" وفي الثالث
- ٩٧ في المسطرف ١٣٨ و٢٧٠ غير معزو.
- ٩٨ شاعر جاهلي إسلامي وسماه بعضهم "العقد ٣٣١٩) ابن حريم وقيل حزيم وانظر في ذلك
- ٩٩ في ابن قتيبة ٢٢٣ "القوم" عوض "الناس" و"ما صلحت وتولت" عوض "صلحوا وتولوا" وفي
- ١٠٠ ديوانه ١١٦٧ والأرب ٣٧٩ وصدره بالمختار ٤٥ و١١٥ "أحسن صحابتنا ولاتك جافيا".
- ١٠٢ في محاضرات الأدباء ٢٣٩ "تسلو خليلا" عوض "تسلا حبيبا" و"حبيبا" عوض "حبيبك"
- ١٠٦ ضمن تسعة أبيات في ابن قتيبة ٣٩٩ وابن سلام ٣٢٢ والمفضليات ٢٩٩ والعقد ٢١٦٤ وفي
- في مجاز الشعر
- وفقر من الكلام على أنواع السرقات ومراتبها مما تتناوله المحاضرة وتتعلق بها
- الفصل الرابع
- باب
- الاستعارة المستكرهة والفرق بينها وبين الغلط الواقع فيه
- ٧٠٠ قال أبو علي: وقد استقصيت هذه الأبواب استقصاء، جمعت به شمله في كتابي الموسوم
- ٧٠١ ومثال ذلك قول الحطيئة [طويل] :
- ٧٠٢ ومثله [طويل] :
- ٧٠٣ ومثل هذا قول أبي النجم يصف إبلا [رجز] :
- ٧٠٤ وقال الراجز يصف إبلا: "والحشو من حفانها كالحنظل".
- ٧٠٥ وقال جبيهاء الأشجعي [طويل] :
- ٧٠٦ وقال أبو دؤاد [متقارب] :
- ٧٠٧ وقال أوس [منسرح] :
- ٧٠٨ كما قال الهذلي [مجزوء الكامل] :
- ٧٠٩ وقال الجعدي [متقارب] :
- ٧١٠ ومثله ما أنشده لقصر [رجز] :
- ٧١١ وقال حميد بن ثور [طويل] :
- ٧١٢ وقال الأصمعي: وإنما فعلت ذلك العرب، عند حاجتها أن تضرب مثلا لشيء ليس في
- ٧١٣ قال الأصمعي: فمن ذلك قولهم [طويل] :
- ٧١٤ وقال المفضل النكري [وافر] :
- ٧١٥ وقال غير الأصمعي: مثل ذلك قول أوس [طويل] :
- ٧١٦ ومثله [رجز] :
- ٧١٧ ومثله قول الشماخ [رجز] :
- ٧١٨ ومثله قول الراجز: "ومحور أخلص من ماء اليلب] واليلب: سيور يضم بعضها إلى بعض،
- ٧١٩ ومثله "مثل النصارى قتلوا المسيح" فتوهم، أن النصارى قتلوه.
- ٧٢٠ ومثله قول ابن أحمر [كامل] :
- ٧٢١ وقال حميد بن ثور [كامل] :
- ٧٢٢ وقال أبو نخيلة [رجز] :
- ٧٢٣ وقال رؤبة [رجز] :
- والأيدع: دم الخولق، فتوهم أن الأيدع: الزعفران أو الخلوق.٧٣٤ ومثله قول الحطيئة
- ٧٢٥ ومثله قول النابغة [طوي] :
- ٧٢٦ كما قال الأسود بن يعفر [كامل] :
- ٧٢٧ وقال الأعشى [متقارب] :
- وهذا باب
- الكناية بالشيء
- ٧٢٨ قال أبو علي: هو أن تكني العرب بالشيء عن غيره، على طريق الاتساع.
- ٧٢٩ قال الأصمعي: "إذا ذكرت العرب الثوب، فإنما تريد به البدن" قالت ليلى الخيلية
- ٧٣٠ ويقال: "فلان أوسع بنية ثوبا، أي أكثرهم عندهم معروفا.
- ٧٣١ قال امرؤ القيس [طويل] :
- ٧٣٢ ويقولون: "فدى لك ثوبي، وفدى لك ردائي" معناه أنا أفديك قال الأعشى [طويل] :
- ٧٣٣ يقال: "فلان دنس الثياب" إذا كان غادرا فاجرا، قال اليشكري [طويل] :
- ٧٣٤ ويقولون "فدى لك [إزاري] : أي نفسي، قال الشاعر [وافر] :
- ٧٣٥ ويقولون "دم فلان في إزار فلان" أي هو صاحبه، قال أبو ذؤيب الهذلي [طويل] :
- ٧٣٦ ويقال "فلان عفيف الأزار، طيب الحجزة" إذا كان عفيف الفرج قال النابغة [طويل] :
- ٧٣٧ ويقال: "هو طيب العذرة" والعذرة: البناء، يقول لا يحضر بناءه أحد من أهل الريبة
- ٧٣٨ نحو قول رؤبة [رجز] :
- ٧٣٩ ومثل هذا قول الآخر [طويل] :
- ٧٤٠ قال ابن الرقيات [مجزوء الرمل] :
- ٧٤١ وقال القطامي [وافر] :
- ٧٤٢ وقال الحطيئة [طويل] :
- ٧٤٣ وأنشد أبو عمرو بن العلاء [وافر] :
- ٧٤٤ قال الأصمعي: إذا كان أخوان، أو صاحبان، أحدهما أشهر من الآخر، سميا جميعا
- ٧٤٥ ومثل ذلك قول الآخر [كامل] :
- ٧٤٦ ومثله قول الآخر [وافر] :
- ٧٤٧ ومثله [طويل] :
- ويتعلق بهذا الباب خبر يتعلق بالمحاضرة أوردته إذ كان الموضع مفتقرا إليه
- ٧٤٨ أخبرنا الحكيمي قال أخبرنا أحمد بن يحيى قال أخبرنا محمد بن زياد الأعرابي قال
- وكذلك فعلوا في سيرة العمرين، لما كان عمر أكثر فتوحا وأطول مدة غلب اسمه، فقلت
- هذا باب
- ما اجتمع فيه للشيء الواحد اسمان اتفقا معا في موضع واحد
- ٧٤٩ قال أبو علي: والعرب لا تكره ذلك، إذا اختلف اللفظان، جاءوا بالاسمين جميعا،
- هذا باب
- ما يكون فيه الكلام على المعنى لا على اللفظ
- ٧٥٠وذلك أنه تجيء في كلام العرب [أمثال] يضربونها تدل على معنى ما أرادوا بها،
- ٧٥١ وقول جرير: "وإني امرؤ أحسن غمز الفائق" والفائق] عظم في مؤخر الرأس، أي أعالج
- ٧٥٢ وقول الجعدي [وافر] :
- ٧٥٣ وقول العجاج [رجز] :
- ٧٥٤ وقول الفرزدق [طويل] :
- هذا باب
- لفظه لفظ الموجب، ومعناه معنى النفي
- ٧٥٥ فمن ذلك قول امرئ القيس [طويل] :
- ٧٥٦ ومثله قوله [طويل] :
- هذا باب
- ما يخبر به عن بعض الشيء يراد به جميعه [فيختزل] فيه ويعرف به معناه
- ٧٥٧ وذلك قول الأعشى [كامل] :
- ٧٥٨ ومثله قول ذي الرمة [طويل] :
- ٧٥٩ وقال ساعدة بن جوية يذكر فرسا [بسيط] :
- هذا باب
- ما يعطف عليه الشيء، وليس هو مثله
- ٧٦٠ قال أبو علي: وذلك أنهم إذا أعملوا في الشيء فعلا، ثم عطفوا عليه شيئا آخر،
- هذا باب
- ما ذكر فيه اسمان، ثم أخبر عن أحدهما
- ٧٦١ فربما كان الخبر عن الأول منهما، وإما كان الخبر عن الآخر.
- ٧٦٢ ومما جاء في الشعر من ذلك قوله:
- هذا باب
- ما لفظ فيه بلفظ الجماعة للواحد
- ٧٦٣ كقول الأعشى [متقارب] :
- ٧٦٤ وقال جرير [طويل] :
- ٧٦٥ وقال امرؤ القيس [طويل] :
- هذا باب آخر
- لفظوا فيه بلفظ الواحد، يراد به الجماعة
- ٧٦٦ كقول زهير [طويل] :
- ٧٦٧ وقال حميد بن ثور الهلالي [طويل] :
- ٧٦٨ وقول الآخر [مجزؤ المتقارب] :
- هذا باب
- ما جعل فيه الاثنان جمعا
- ٧٦٩ كقولهم: رجل ذو مناكب، وامرأة عظيمة المآكم، وإنما مأكمتان ومثال ذلك قول أبي
- ٧٧٠ وقال كثير [طويل] :
- ٧٧١ وقال رجل من هذيل [طويل] :
- هذا باب
- لفظ فيه بلفظ الواحد يراد به الاثنين
- ٧٧٢ ومثال ذلك قول الشاعر [وافر] :
- ٧٧٣ وقال الفرزدق [طويل] :
- ٧٧٤ وقال سويد بن كراع العكلي
- هذا باب
- من الحذف
- ٧٧٥ كقول الشاعر [وافر] :
- ٧٧٦ وقال الراجز يصف قوسا: "جادت بكفي كان من أرمى البشر" أي بكفي رجل.
- ٧٧٧ وقال الآخر [طويل] :
- ٧٧٨ وقال الآخر:
- هذا باب
- ما جاء من التقديم والتأخير
- ٧٨٠ قال أبو ذؤيب [وافر] :
- ٧٨١ وقال الشماخ يصف امرأة [طويل] :
- ٧٨٢ وقال النابغة [طويل] :
- ٧٨٣ وقال الجعدي [رمل] :
- هذا باب
- ما يحذف منه المضاف، فيقام المضاف إليه مقامه
- ٧٨٤ كقول أوس بن حجر [منسرح] :
- ٧٨٥ وقال أبو ذؤيب [طويل] :
- ٧٨٦ ومثله قول الآخر [سريع] :
- ٧٨٧ ومثله قول الهذلي [وافر] :
- هذا باب
- ما تحذف من المضاف والمضاف إليه
- ٧٨٨ وذلك غير جائز إلا في الشعر كقول عمرو بن قميئة [سريع] :
- ٧٨٩ وقال خر [منسرح] :
- ٧٩٠ وقال ذو الرمة [بسيط] :
- هذا باب
- يشبه فيه الشيء بالشيء
- ثم يجعل المشبه به هو المشبه بعينه
- ٧٩١ كقول الجعدي [طويل] :
- ٧٩٢ ومثله قول رؤبة [راجز] :
- ٧٩٣ ومثله قول أوس [منسرح] :
- [الفصل الخامس]
- ٧٩٤ قال أبو علي: هذا فصل أودعته فقرا من أنواع الانتحال، والاختزال، والاقتضاب
- ٧٩٥ وسمعت أبا الحسن علي بن أحمد النوفلي يقول: سمعت أحمد بن أبي طاهر يقول: "كلام
- ٧٩٦ قال: "وقد رأينا الأعرابي أعرم لا يقرأ ولا يكتب، ولا يروى ولا يحفظ، ولا يتمثل
- ٧٩٧ قال أبو علي: وقد زعم قوم ممن يحسن هذه الصناعة، أنه لا اجتلاب ولا استعارة،
- ٧٩٨ ومما يدل على إبطال قول من قال إن الانتزاع للمعاني، والاستعارة للألفاظ، شيء
- الانتحال والاستلحاق
- ٧٩٩ قال أبو علي: أجمع العلماء بالشعر، وأصحاب العربية أن امرأ القيس، أول من بكى
- ٨٠٠ قال ابن الكلبي: "وإذا سئل علماء كلب عما وصف به ابن حذام الديار، أنشدوا
- ٨٠١ وحكى أبو عبيدة: "أن ابن حذام الكلبي كان يصحب امرأ القيس بن حجر الكندي، وأنه
- ٨٠٢ كان [ابن] حراش بن إسماعيل العجلي، يقول: "إن أولية بكر بن وائل، كانوا يحلفون
- ٨٠٣ أخبرني أبو الحسن بن أبي غسان البصري قال: أخبرني أبو خليفة أبو الفضل ابن
- ٨٠٤وحكى أبو محمد التوزي أن زهيرا [استلحق قول الخوات السعدي] [طويل] :
- ٨٠٥ وانتحل عنترة قول [بشر] بن شلوة التغلبي [كامل] :
- ٨٠٦ وحكى أبو عبيدة أن معظم الشعر الذي يرويه الناس لعنترة، هو لهراش بن شداد،
- ٨٠٧ وانتحل أبو ذؤيب قول أفيان بن عادية الخزاعي [كامل] :
- ٨٠٨ وانتحل جرير قول المعلوط بن بدل السعدي [كامل] :
- ٨٠٩ وانتحل الفرزدق قول أخيه الأخطل بن غالب المجاشعي [طويل] :
- ٨١٠ وانتحل جرير قول طفيل الغنوي [طويل] :
- ٨١١ [أخبرنا أبو] عمر عن ثعلب عن أبي نصر عن الأصمعي قال:
- باب
- الانحال
- ٨١٢ قال أبو علي: ونريد أن نفرق بين الإنحال والانتحال، فرقا نكشف قناعهما به.
- ٨١٣ أخبرنا أبو عمر بن ثعلب عن الأثرم عن أبي عبيدة عن يونس ابن حبيب قال: قدم حماد
- ٨١٤ وحكى ابن سلام قال: "وكان أول من جمع أشعار العرب، وساق الأحاديث حماد الرواية،
- ٨١٥ قال: "سمعت يونس النحوي يقول: العجب ممن يأخذ عن حماد وكان يكذب، ويلحن،
- ٨١٦ قال: "ولما راجعت العرب رواية أشعارها، وذكر أيامها، ومآثرها، استقل بعض
- ٨١٧ أخبرنا ابن أبي غسان قال: أخبرني أبو الفضل بن الحباب عن محمد بن سلام قال:
- ٨١٨ أخبرني محمد بن عمران قال: أخبرني علي بن سلمان عن محمد بن يزيد قال حدثني
- ٨١٩ أخبرنا أبو عبيد الله محمد بن أحمد بن مهدي الكاتب قال: أخبرنا إبراهيم بن عرفة
- ٨٢٠ قال المبرد "وكان خلف علامة، يقول الشعر عبثا واعتدادا، وكان الأصمعي ينحل
- ٨٢١ ويروى أن خلفا الأحمر سمع امرأة من بني القين تنشد بيتا في أخيها ترثيه في حرب
- ٨٢٢ أخبرنا علي بن هرون قال: أخبرني أبي، هرون بن علي المنجم قال: كان خلف بن حيان
- ٨٢٣ وحكى ابن سلام "أن أبا عبيدة كان يزعم أن المفضل صنع بعض القصائد التي اختار،
- ٨٢٤ أخبرني أبو أحمد عيسى بن عبد العزيز الطاهري قال: أخبرني عبد الله بن المعتز
- ٨٢٥ وقال ابن سلام: "ويروي الناس لأبي سفيان بن الحارث يخاطب حسان ابن ثابت [طويل] ك
- ٨٢٦ قال ابن سلام: "فأخبرني أهل العلم من أهل [المدينة] أن قدامة بن موسى [بن عمر
- ٨٢٧ أخبرنا عبيد الله بن أحمد النحوي قال: أخبرنا ابن دريد قال أخبرنا أبو عثمان
- ٧٢٨ أخبرني عبد الله بن جعفر قال أخبرني محمد بن يزيد قال أخبرنا المازني قال
- باب
- الإغارة
- ٨٢٩ وهو أن يسمع الشاعر المفلق، والفحل المتقدم، الأبيات الرائعة، ندرت لشاعر في
- ٨٣٠ أخبرنا علي بن هرون [علي بن] أبي غسان قال: أخبرنا [أبو خليفة أبو الفضل بن
- ٨٣١ أخبرنا [حماد] بن إسحاق عن أبيه عن أبي سهيل قال: أخبرنا بعض أصحابنا أن
- ٨٣٢ أخبرني عيسى بن عبد العزيز عن الدمشقي قال: أخبرني الزبير بن بكار قال: حدثني
- ٨٣٣ أخبرنا أبو أحمد عيسى بن عبد العزيز الطاهري قال: أخبرني الدمشقي قال حدثني
- ٨٣٤ أخبرا أبو عمر عن ثعلب عن أبي نصر عن الأصمعي [عن عبدا] لرحمان بن أبي الزناد