جارٍ فتح الكتاب…

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن حبان (ت 354 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من أربعة أشياء معلومة لمن فرغ من تشهده قبل السلام.
  2. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن دعاء المرء في صلاته بما ليس في كتاب الله جل وعلا يفسد عليه صلاته.
  3. ذكر الأمر بقراءة المعوذتين في عقب الصلاة للمصلي.
  4. ذكر الأمر بسؤال العبد ربه جل وعلا أن يعينه على ذكره، وشكره، وعبادته في عقب صلاته.
  5. ذكر الأمر بالتسبيح، والتحميد والتكبير للمرء بعدد معلوم في عقب صلاته.
  6. ذكر البيان بأن ما وصفنا من التسبيح، والتحميد، والتكبير، إنما أمر باستعمالها في عقب الصلاة لا في الصلاة نفسها.
  7. ذكر ما يغفر الله جل وعلا ذنوب العبد به من التسبيح، والتحميد، والتكبير، إذا قالها المرء في عقب الصلاة بعدد معلوم.
  8. ذكر الأمر بالتسبيح، والتحميد، والتهليل، والتكبير في الصلاة لمن لا يحسن قراءة فاتحة الكتاب.
  9. ذكر الخبر المدحض قول من أمر لمن لم يحسن قراءة فاتحة الكتاب أن يقرأها بالفارسية.
  10. ذكر البيان بأن هذه الكلمات من أحب الكلام إلى الله جل وعلا.
  11. ذكر البيان بأن هذه الكلمات من خير الكلمات لا يضر المرء بأيهن بدأ.
  12. ذكر الأمر بالتسبيح عدد خلق الله وزنة عرشه ومداد كلماته.
  13. ذكر الأمر بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير عدد ما خلق الله وما هو خالقه.
  14. ذكر الأمر بتقرين التعظيم لله جل وعلا إلى التسبيح إذ هو مما يثقل الميزان في القيامة.
  15. ذكر الكلمات التي إذا قالها المرء المسلم صدقه ربه جل وعلا عليها.
  16. ذكر الأمر بسؤال الله جل وعلا العافية، إذ هي خير ما يعطى المرء بعد التوحيد.
  17. ذكر الأمر بتقرين العفو إلى العافية عند سؤاله الله جل وعلا لمن سألها.
  18. ذكر الأمر بسؤال العبد ربه جل وعلا اليقين بعد المعافاة.
  19. ذكر الأمر بالتكبير لله جل وعلا على كل شرف للمسافر في سفره.
  20. ذكر الأمر للمرء أن يسأل ربه جل وعلا جوامع الخير ويتعوذ به من جوامع الشر.
  21. ذكر الأمر بسؤال العبد ربه جل وعلا المغفرة والرحمة والهداية والرزق.
  22. ذكر الأمر للمسلم أن يسأل ربه جل وعلا التألف بين المسلمين، وإصلاح ذات بينهم.
  23. ذكر الأمر بسؤال الحياة أو الوفاة أيهما كان خيرا منهما للمرء، إذا أراد الدعاء.
  24. ذكر الأمر للمرء بسؤال الله جل وعلا الفردوس الأعلى في دعائه.
  25. ذكر الأمر للمرء أن يسأل حفظ الله جل وعلا إياه بالإسلام في أحواله.
  26. ذكر الأمر بما يجب على المرء من الدعاء قبل هداية الله إياه للإسلام وبعده.
  27. ذكر الأمر بسؤال العبد ربه جل وعلا الهداية والعافية والولاية فيمن رزق إياها.
  28. ذكر الأمر باكتناز سؤال المرء ربه جل وعلا الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد عند اكتناز الناس الدنانير والدراهم.
  29. ذكر الأمر بمسألة العبد ربه جل وعلا الحسنة في الدنيا والآخرة في دعائه.
  30. ذكر الأمر بالاستغفار لله جل وعلا للمرء عما ارتكب من الحوبات.
  31. ذكر لفظ لم يعرف معناه جماعة لم يحكموا صناعة العلم.
  32. ذكر سيد الاستغفار الذي يستغفر المرء ربه لما قارف من المأثم.
  33. ذكر الأمر بمسألة الله جل وعلا الغفران لمن أراد أن يأتي مضجعه إن أمسك نفسه وحفظها إن أرسلها.
  34. ذكر البيان بأن هذا الأمر إنما أمر لمن أتى مضجعه ووسد يمينه.
  35. ذكر البيان بأن هذا الأمر بهذا الدعاء إنما أمر للآخذ مضجعه وهو متوضئ وضوء الصلاة.
  36. ذكر ما يقول المرء إذا أتى مضجعه من التسبيح والتكبير والتحميد.
  37. ذكر الأمر بقراءة: ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ لمن أراد أن يأخذ مضجعه.
  38. ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الفعل.
  39. ذكر الأمر بسؤال العبد ربه قضاء دينه وغناه من الفقر عند منامه.
  40. ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الشيطان لمن رأى في منامه ما يكره.
  41. ذكر البيان بأن من تعوذ بالله من الشيطان عند رؤيته ما يكره في منامه لم يضره ذلك.
  42. ذكر الأمر لمن رأى في منامه ما يكره أن يتحول من شقه إلى شقه الآخر بعد النفث والتعوذ الذين ذكرناهما.
  43. النوع الخامس والمئة
  44. ذكر الأمر لمن صلى على ميت أن يخلص له الدعاء.
  45. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن ابن إسحاق لم يسمع هذا الخبر من محمد بن إبراهيم.
  46. ذكر الأمر للناعس يوم الجمعة في المسجد أن يتحول عن مكانه ذلك إلى غيره.
  47. ذكر الأمر بأخذ ما أعطي المرء من حطام هذه الدنيا الفانية الزائلة ما لم تتقدمه لها مسألة.
  48. النوع السادس والمئة
  49. النوع السابع والمئة
  50. ذكر البيان بأن على الداخل المسجد أن يصلي ركعتين ويتجوز فيها.
  51. النوع الثامن والمئة
  52. ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.
  53. النوع التاسع والمئة
  54. النوع العاشر والمئة
  55. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عائشة أعانت بريرة في كتابتها من غير أن تكون قد اشترتها، أو أعتقتها.
  56. القسم الثاني من أقسام السنن وهو: النواهي
  57. النوع الأول منها
  58. ذكر الخبر المصرح بأن سنن النبي ﷺ كلها عن الله لا من تلقاء نفسه.
  59. ذكر البيان بأن النواهي سبيلها الحتم، والإيجاب إلا أن تقوم الدلالة على ندبيتها.
  60. النوع الثاني
  61. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "إن دماءكم حرام عليكم" لفظة عام مرادها خاص أراد به بعض الدماء لا الكل.
  62. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه الأعمش عن عبد الله بن مرة.
  63. ذكر الخبر الدال على أن قوله ﷺ: "إن أموالكم حرام عليكم"، أراد به بعض الأموال لا الكل.
  64. ذكر الزجر عن الهجران بين المسلمين أكثر من ثلاث ليال.
  65. ذكر البيان بأن نذر المرء فيما ليس لله فيه رضا لا يحل له الوفاء به.
  66. ذكر البيان بأن خير المتهاجرين من كان بادئا بالسلام منهما.
  67. ذكر استحقاق الماطل إذا كان غنيا للعقوبة في النفس والعرض لمطله.
  68. ذكر العلة التي من أجلها استحق من وصفنا ما ذكرت.
  69. ذكر الزجر عن بيع الخنازير والأصنام ضد قول من أباح بيعهما.
  70. ذكر الزجر عن بيع الخمر وشرائه إذ الله جل وعلا حرم شربها.
  71. ذكر تحريم المصطفى ﷺ، التجارة في الخمر.
  72. ذكر وصف الخمر التي حرم الله جل وعلا شربها وبيعها وشراءها.
  73. ذكر البيان بأن الخمر لا يحل بيعها وإن كان عند المحتاج إلى ثمنها.
  74. ذكر وصف ما يعاقب الله جل وعلا من شرب المسكر ثم مات قبل أن يتوب في جهنم نعوذ بالله منها.
  75. ذكر الخبر الدال على أن نبيذ الزبيب من المطبوخ حرام شربه.
  76. ذكر الخبر المصرح بأن نبيذ العسل والشعير إذا أسكرا كانا حراما.
  77. ذكر البيان بأن نبيذ الحنطة خمر إذا أسكر كثيره شاربه.
  78. ذكر البيان بأن الأشربة التي يسكر كثيرها حرام شرب القليل منها.
  79. ذكر وصف الخمر الذي نزل تحريمه وكان القوم يشربونها.
  80. ذكر الزجر عن أكل ذي الأنياب من السباع.
  81. ذكر الزجر عن نوم الإنسان على بطنه إذ الله جل وعلا لا يحب تلك النومة.
  82. ذكر الزجر عن إنزاء الحمر على الخيل إذ فعل ذلك من أفعال الذين لا يعلمون.
  83. ذكر الزجر عن رفع الصوت بالقراءة للمأموم خلف إمامه.
  84. ذكر البيان بأن قوله ﷺ "ما لي أنازع القرآن" أراد به رفع الصوت لا القراءة خلفه.
  85. ذكر الزجر للمرء أن يتنخم في المسجد من غير أن يدفن نخامته.
  86. ذكر الزجر عن طاعة المرء لمن دعاه إلى معصية الباري جل وعلا.
  87. ذكر الزجر عن المشاحنة بين المسلمين، إذ الغفران يكون عن المشاحن بعيدا.
  88. ذكر الزجر عن أذى الجيران إذ تركه من فعال المؤمنين.
  89. ذكر الزجر عن الاستعانة بالمشركين على قتال أعداء الله الكفرة.
  90. ذكر الزجر عن الاصطياد بين لابتي المدينة إذ الله جل وعلا حرمها على لسان رسوله ﷺ.
  91. ذكر الزجر عن حمل السلاح في حرم الله جل وعلا.
  92. ذكر الزجر عن أخذ ما أعطي المرء من حطام هذه الدنيا وهو مشرف النفس إليه.
  93. ذكر الزجر عن أن تصلي الحرة البالغة من غير خمار يكون على رأسها.
  94. ذكر الزجر عن بيع الجنس من الطعام بجنسه إلا مثلا بمثل.
  95. ذكر الزجر عن بيع الدنانير والدراهم بأجناسها وبينهما فضل.
  96. ذكر البيان بأن بيع الأشياء التي وصفناها بأجناسها وبينهما فضل ربا.
  97. النوع الثالث
  98. ذكر الزجر عن الكبائر السبع إذ هن الموبقات.
  99. ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور لم يرد به النفي عما دونه.
  100. ذكر الزجر عن المحقرات من المعاصي التي يكرهها الله ﷿.
  101. ذكر الزجر عن تتبع المتشابه من القرآن للمرء المسلم.
  102. ذكر الزجر عن ارتكاب المرء ما يكره الله جل وعلا منه في الخلاء، كما قد لا يرتكب مثله في الملاء.
  103. ذكر الزجر عن طلب عثرات المسلمين وتعييرهم.
  104. ذكر الزجر عن تصديق الأمراء بكذبهم ومعونتهم على ظلمهم، إذ فاعل ذلك لا يرد الحوض على المصطفى ﷺ، أعاذنا الله من ذلك.
  105. ذكر الزجر عن سب أصحاب رسول الله ﷺ الذين أمر الله بالاستغفار لهم.
  106. ذكر الخبر الدال على أن أصحاب رسول الله ﷺ كلهم ثقات عدول.
  107. ذكر الزجر عن بيع الفضة بالفضة، والذهب بالذهب، إلا مثلا بمثل.
  108. ذكر الزجر عن بيع الأشياء المعلومة بأجناسها إلا مثلا بمثل.
  109. ذكر الزجر عن بيع هذه الأشياء بأجناسها مثلا بمثل وأحدهما غائب.
  110. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن نافعا لم يسمع هذا الخبر من أبي سعيد الخدري.
  111. ذكر البيان بأن هذه الأجناس إذا بيعت بغير أجناسها وبينها التفاضل كان ذلك جائزا إذا لم يكن، إلا يدا بيد.
  112. ذكر البيان بأن هذه الأجناس إذا بيعت أحدها بغير جنسها إلا يدا بيد كان ذلك ربا.
  113. ذكر الزجر عن بيع الثمار على أشجارها حتى تطعم.
  114. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "حتى تطعم" أراد به ظهور صلاحها.
  115. ذكر وصف ظهور الصلاح في الثمر التي يحل بيعها عند ظهوره.
  116. ذكر البيان بأن حكم البائع والمشتري في هذا الزجر الذي ذكرناه سواء.
  117. ذكر وصف ظهور الصلاح في النخل الذي يحل بيعها عنده.
  118. ذكر وصف ظهور الصلاح في الحبوب التي يحل بيعها عند وجوده.
  119. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن بيع ما وصفنا.
  120. ذكر الزجر عن بيع الصاع من التمر بالصاعين وإن كان أحدهما أردأ من الآخر.
  121. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "بع تمرك" أراد به بالدراهم.
  122. ذكر البيان بأن بيع الصاع من التمر بالصاعين يكون ربا.
  123. ذكر الزجر عن بيع الولاء وعن هبته.
  124. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  125. ذكر العلة التي من أجلها نهي عن بيع الولاء وعن هبته.
  126. ذكر الزجر عن بيع الحمل في البطن والطير في الهواء والسمك في الماء قبل أن يصطاد.
  127. ذكر الزجر عن بيع الشيء بمئة دينار نسيئة وبتسعين دينارا نقدا.
  128. ذكر الزجر عن بيع المرء ثمرة نخله سنين معلومة بما باع السنة الأولى منها.
  129. ذكر البيان بأن المشتري إذا اشترى بيعتين في بيعة على ما وصفنا وأراد مجانبة الربا كان له أوكسهما.
  130. ذكر الزجر عن بيع الحيوان بالحيوان إلا يدا بيد.
  131. ذكر الزجر عن بيع الملامسة والمنابذة.
  132. ذكر وصف بيع الملامسة وكيفية المنابذة.
  133. ذكر الزجر عن بيع ما يقع عليه حصاة المشتري.
  134. ذكر الزجر عن بيع الكيلة من التمر بشيء معلوم منه.
  135. ذكر الزجر عن بيع المزابنة والمحاقلة.
  136. ذكر العلة التي من أجلها نهي عن بيع المزابنة.
  137. ذكر وصف المزابنة التي نهي عن بيعها.
  138. ذكر وصف المحاقلة التي زجر عن بيعها.
  139. ذكر البيان بأن المزابنة التي نهي عنها قد رخص في بيع بعضها لعلة معلومة.
  140. ذكر البيان بأن العرية التي رخص فيها هي بيع بعض الرطب بالتمر.
  141. ذكر القدر الذي يجوز بيع العرايا به.
  142. ذكر الزجر عن بيع الطعام المشترى قبل استيفائه.
  143. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "حتى يستوفيه" أراد به حتى يقبضه.
  144. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن خبر حماد بن سلمة الذي ذكرناه موهوم.
  145. ذكر الخبر الدال على أن خبر ابن عمر الذي ذكرناه لم يهم فيه حماد بن سلمة، وأن الخبر من حديث ابن عمر له أصل.
  146. ذكر وصف القبض الذي يحل به بيع الطعام المشترى.
  147. ذكر الخبر الدال على أن كل شيء بيع سوى الطعام حكمه حكم الطعام في هذا الزجر.
  148. ذكر الخبر المصرح بأن حكم الطعام وغيره من الأشياء المبيعة فيه سواء.
  149. ذكر الزجر عن بيع حبل الحبلة.
  150. ذكر وصف بيع حبل الحبلة الذي نهي عنه.
  151. ذكر الزجر عن تلقي المشتري البيوع.
  152. ذكر البيان بأن التلقي للبيوع إنما زجر عنه إلى أن تهبط الأسواق.
  153. ذكر الزجر عن بيع الحاضر المهاجر للأعراب.
  154. ذكر البيان بأن الحاضر قد زجر عن أن يبيع للبادي وإن لم يكن بالمهاجر.
  155. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل.
  156. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "يرزق بعضهم بعضا" أراد به أن الله يرزقهم على أيديهم.
  157. ذكر الزجر عن بيع المرء على بيع أخيه قبل أن يتفرق البائع والمشتري.
  158. ذكر البيان بأن هذا الفعل إنما زجر عنه ما لم يأذن البائع الأول فيه.
  159. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا البيع.
  160. ذكر الزجر عن بيع الأرض المبذور فيها مع البذر قبل أن يظهر ما يتولد منه.
  161. ذكر الزجر عن أن يقع بيع المرء على شيء مجهول، أو إلى وقت غير معلوم.
  162. ذكر الزجر عن مزايدة المرء على الشيء المبيع من غير قصده لشرائه.
  163. ذكر الزجر عن استكراء المرء الأرض ببعض ما يخرج منها إذا كان ذلك على شرط مجهول.
  164. ذكر الزجر عن ضراب الجمل.
  165. ذكر البيان بأن هذا الفعل إنما زجر عنه إذا كان ذلك بأجرة.
  166. ذكر الزجر عن تصرية ذوات الأربع عند بيعها.
  167. ذكر وصف الحكم في تصرية ذوات الأربع عند بيعها.
  168. ذكر الزجر عن بيع الطعام الذي اشترى مجازفة قبل أن يؤويه إلى رحله.
  169. ذكر الزجر عن بيع الكلاب والدماء.
  170. ذكر الزجر عن بيع السنانير.
  171. ذكر الخبر المدحض قول من أباح بيع السنانير.
  172. ذكر الزجر عن كسب البغية وحلوان الكاهن.
  173. ذكر الزجر عن ترك قطع الودج عند الذبح.
  174. ذكر الزجر عن حمل لقطة الحاج إذا لم يكن يعرف أربابها.
  175. ذكر الزجر عن أكل لحوم الحمر الأهلية.
  176. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن أكل لحوم الحمر الأهلية.
  177. ذكر البيان بأن القوم كانوا محتاجين إلى أكل لحوم الحمر الأهلية لما نهاهم المصطفى ﷺ عن أكلها.
  178. ذكر الزجر عن أكل لحوم البغال.
  179. ذكر الزجر عن نبيذ الزبيب والتمر أن ينبذا.
  180. ذكر الزجر عن نبيذ البسر والرطب أن ينبذا.
  181. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل.
  182. ذكر إباحة انتباذ كل شيء من هذين الشيئين المنهي عنهما على حدة.
  183. ذكر الخبر الدال على أن النبيذ إذا اشتد كان خمرا.
  184. ذكر البيان بأن كل نبيذ كان من الخليطين، أو من غيرهما إذا أسكر كثيره حرم شرب قليله.
  185. ذكر تحريم الله جل وعلا الخمر بعد إباحته التي أباحها لهم.
  186. ذكر وصف السكر الذي إذا تولد مثله من الشراب الكثير حرم شرب قليله.
  187. ذكر الزجر عن اشتمال الصماء وعن الاحتباء في الثوب الواحد.
  188. ذكر وصف اشتمال الصماء والاحتباء في الثوب الواحد اللذين نهي عنهما.
  189. ذكر الزجر عن قتل المرء ولده سرا
  190. ذكر العلة التي من أجلها نهي عن قتل المسلمين.
  191. ذكر الزجر عن صبر الدواب بالقتل.
  192. ذكر الزجر عن قتل الصبر شيئا من ذوات الأرواح.
  193. ذكر الزجر عن اتخاذ الغرض شيئا من ذوات الأرواح.
  194. ذكر الزجر عن المثلة بشيء فيه الروح.
  195. ذكر الزجر عن النهبة للأشياء التي لا يملكها المرء.
  196. ذكر الزجر عن تعذيب شيء من ذوات الأرواح بحرق النار.
  197. ذكر الزجر عن الظلم والفحش والشح.
  198. ذكر الزجر عن التباغض والتحاسد والتدابر بين المسلمين.
  199. ذكر البيان بأن من بدأ بالسلام من المتهاجرين كان خيرهما
  200. ذكر الزجر عن سوء الظن بأحد من المسلمين.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس