جارٍ فتح الكتاب…

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن حبان (ت 354 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "بين وجوهكم" أراد به: بين قلوبكم.
  2. ذكر البيان بأن إقامة الصفوف للصلاة من حسن الصلاة.
  3. ذكر الأمر للمرء بالدنو من السترة إذا صلى إليها.
  4. ذكر العلة التي من أجلها أمر بالدنو من السترة للمصلي.
  5. ذكر الأمر للمتهجد بالليل بالنوم عند غلبته إياه على ورده.
  6. ذكر البيان بأن هذا الأمر أمر به الناعس في صلاته، وإن لم يكن النوم غلب عليه.
  7. ذكر البيان بأن من استعجم عليه قراءته بالليل من النعاس أو النهار كان عليه الانفتال من صلاته.
  8. ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.
  9. ذكر الأمر بإغلاق الأبواب وإيكاء السقاء وإطفاء المصباح وتخمير الإناء.
  10. ذكر البيان بأن الأمر بهذه الأشياء إنما أمر مع التسمية.
  11. ذكر البيان بأن هذا الأمر بهذه الأشياء إنما أمر باستعمالها ليلا لا نهارا.
  12. ذكر الخبر المصرح بأن الأمر بهذه الأشياء أمر باستعمالها بالليل دون النهار.
  13. ذكر البيان بأن الأمر بهذه الأشياء التي وصفناها أمر باستعمالها في بعض الليل لا كله.
  14. ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر في هذا الوقت.
  15. ذكر الأمر بترك الانتشار للمرء إذا هدأت الرجل.
  16. ذكر البيان بأن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم بأمر الشيطان إياها ذلك.
  17. ذكر إطلاق اسم العدو على النار للعلة التي تقدم ذكرنا لها.
  18. ذكر الأمر بالاجتماع على الطعام رجاء البركة في الاجتماع عليه.
  19. ذكر الأمر بالابتداء في الأكل من جوانب الطعام إذ البركة تنزل وسطه.
  20. ذكر الأمر بمخالفة الشيطان في الأكل والشرب.
  21. ذكر البيان بأن الإقلال في الأكل من علامة المؤمنين والإكثار فيه من أمارة أضدادهم.
  22. ذكر السبب الذي من أجله قال النبي ﷺ هذا القول.
  23. ذكر وصف أكل المسلمين الذي يجب عليهم استعماله رجاء ثواب نوال الخير في الدارين به.
  24. ذكر الأمر بأكل اللقمة إذا سقطت من يدي الآكل لئلا يتركها للشيطان.
  25. ذكر الأمر للمرء بلعق الأصابع للآكل قبل مسحها بالمنديل ضد قول من تقذره.
  26. ذكر الأمر للمرء أن يطعم مماليكه من الطعام الذي يأكل.
  27. ذكر الأمر بغمس الذباب في الإناء إذا وقع فيه، إذ أحد جناحيه داء والآخر شفاء.
  28. ذكر الأمر بتخليل الأصابع في الوضوء.
  29. ذكر العلة التي من أجلها أمر بالتخليل بين الأصابع.
  30. ذكر الأمر بالوضوء لمن أراد معاودة أهله.
  31. ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.
  32. ذكر الأمر بلبس البياض من الثياب إذ البيض منها خير الثياب.
  33. ذكر الأمر بالإكحال بالإثمد بالليل إذ استعماله يجلو البصر.
  34. ذكر البيان بأن قوله ﷺ "خير أكحالكم" أراد به: من خير أكحالكم.
  35. ذكر الأمر لمن مر في المسجد بأسهم أن يقبض على نصولها.
  36. ذكر البيان بأن هذا الرجل إنما مر في المسجد بالأسهم ليتصدق بها.
  37. ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.
  38. ذكر أمر المصطفى ﷺ بقتل الكلاب.
  39. ذكر السبب الذي من أجله أمر المصطفى ﷺ بقتل الكلاب.
  40. ذكر نقص الأجر عن مقتني الكلاب إلا أجناسا معلومة منها.
  41. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ بعد هذا الأمر زجر عن قتل الكلاب إلا جنسا منها.
  42. ذكر الأمر بزيارة القبور إذ زيارتها تذكر الموت.
  43. ذكر الأمر بالإسراع في السير بالجنائز لعلة معلومة.
  44. ذكر الأمر بعيادة المرضى إذ استعماله يذكر الآخرة.
  45. ذكر الأمر باستذكار القرآن، والتعاهد عليه حذر نسيانه وتفلته.
  46. ذكر الأمر للمرء إذا أراد خطبة امرأة أن ينظر إليها قبل العقد.
  47. ذكر العلة التي من أجلها أمر ﷺ بهذا الأمر.
  48. ذكر الأمر بالمداراة للرجل مع امرأته إذ لا حيلة له فيها إلا إياها.
  49. ذكر الأمر بدوام الانتعال للمرء وترك الحفاء.
  50. ذكر البيان بأن هذا الأمر إنما أمر به في المغازي وحاجة الناس إليها.
  51. ذكر الأمر للمرء إذا أحب أخاه في الله أن يعلمه ذلك.
  52. ذكر الأمر لمن رأى بأخيه شيئا حسنا أن يبرك له فيه، فإن عانه توضأ له.
  53. ذكر وصف الوضوء الذي ذكرناه لمن وصفناه.
  54. ذكر الأمر بكظم المرء التثاؤب ما استطاع ذلك.
  55. ذكر البيان بأن هذا الأمر إنما أمر للمصلي دون من لم يكن في الصلاة.
  56. ذكر الأمر لمن تثاءب أن يضع يده على فيه عند ذلك حذر دخول الشيطان فيه.
  57. ذكر الأمر للمأموم عند خلعه نعليه بوضعهما بين رجليه.
  58. ذكر الأمر بترك الأشياء من الفضول التي تذكر الدنيا، وترغب الناس فيها.
  59. ذكر الأمر للمرء أن يحسن أسامي أولاده لنداء الملائكة في يوم القيامة إياهم بها.
  60. ذكر الأمر بالسلام لمن أتى نادي قوم واستعمال مثله عند قيامه منه بالصلاة.
  61. ذكر الأمر بمواقعة امرأته لمن رأى امرأة أعجبته.
  62. ذكر الأمر بأكل السحور لمن يسمع الأذان للصبح بالليل.
  63. ذكر تسمية المصطفى ﷺ السحور الغداء المبارك.
  64. ذكر الأمر بالتسمية لمن أراد ركوب الإبل لينفر الشياطين عن ظهورها بها.
  65. ذكر الأمر بحد الشفار والإحسان في الذبح لمن أراده.
  66. ذكر الأمر لمن اشترى طعاما أن يكيله رجاء وجود البركة فيه.
  67. ذكر الأمر بالاغتسال للكافر إذا أسلم.
  68. ذكر البيان بأن ثمامة ربط إلى سارية في وقت أسره.
  69. ذكر الاستحباب للكافر إذا أسلم أن يكون اغتساله بماء وسدر.
  70. ذكر الأمر للمسلم بحسن الظن بمعبوده مع قلة التقصير في الطاعات.
  71. ذكر البيان بأن من أحسن الظن بالمعبود كان له عند ظنه، ومن أساء به الظن كان له عند ذلك.
  72. ذكر الأمر بقطع الأجراس عن ذوات الأربع.
  73. ذكر الوقت الذي أمر ﷺ بهذا الأمر.
  74. ذكر العلة التي من أجلها أمر المصطفى ﷺ بهذا الأمر.
  75. ذكر العلة التي من أجلها لا تصحب الملائكة الرفقة التي فيها الجرس.
  76. ذكر الأمر للمرء بترك صدقة ماله كله والاقتصار على البعض منه إذ هو خير.
  77. ذكر الأمر بغسل اليدين للمستيقظ ثلاثا قبل إدخالهما الإناء.
  78. ذكر الأمر بالاستتار لمن أراد البراز عنده.
  79. ذكر الأمر لمن ساق الهدي أن يجعل إهلاله بالحج والعمرة معا.
  80. ذكر الأمر للمسافر الماشي أو الضعيف بالإفطار.
  81. ذكر الأمر بترك اغترار المرء بما يمدح به.
  82. ذكر أمر المصطفى ﷺ بعض أمته أن يقرأ عليه القرآن.
  83. ذكر الأمر بالاكتواء لمن به علة.
  84. ذكر العلة التي من أجلها أمر أسعد بالاكتواء.
  85. ذكر الأمر للحالب إذا حلب أن يترك داعي اللبن.
  86. ذكر الأمر للمرء بإتيان الطاعات على الرفق من غير ترك حظ النفس فيها.
  87. ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.
  88. النوع السادس والتسعون
  89. ذكر البيان بأن هذا الأمر إنما أمر المرء به إلى أن تخلفه الجنازة، أو توضع.
  90. ذكر المدة التي تقام لها عند رؤية الجنازة.
  91. ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.
  92. ذكر قعود المصطفى ﷺ عند رؤية الجنازة بعد قيامه لها.
  93. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  94. ذكر الأمر بالجلوس عند رؤية الجنائز بعد الأمر بالقيام لها.
  95. النوع السابع والتسعون
  96. ذكر البيان بأن الفرض على المسلمين قبل رمضان كان صوم عاشوراء.
  97. ذكر البيان بأن المرء مخير في صيامه يوم عاشوراء بعد صومه رمضان.
  98. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الافتداء والتخيير كان في صوم عاشوراء لا في رمضان.
  99. النوع الثامن والتسعون
  100. النوع التاسع والتسعون
  101. ذكر القدر الذي صلى فيه المسلمون إلى بيت المقدس قبل الأمر باستقبال الكعبة.
  102. ذكر تسمية الله جل وعلا صلاة من صلى إلى بيت المقدس في تلك المدة إيمانا.
  103. ذكر تحريم الله جل وعلا الخمر على المسلمين بعد أن كان مباحا لهم شربه.
  104. ذكر البيان بأن الله جل وعلا حرم بيع الخمر كما حرم شربها.
  105. ذكر وصف الخمر التي كانت الأنصار تشربها قبل تحريمها.
  106. ذكر وصف الخمر الذي كان الناس يشربونها قبل تحريم الله جل وعلا إياها عليهم.
  107. ذكر البيان بأن كل شراب حكمه أن يسكر حرام على المسلمين شربه.
  108. ذكر الخبر الدال على أن نبيذ الزبيب وإن كان مطبوخا خمر لا يحل شربه.
  109. ذكر الخبر المدحض قول من أباح شرب القليل من المسكر ما لم يسكر.
  110. ذكر الزجر عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث.
  111. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  112. ذكر أمر المصطفى ﷺ بأكل لحوم الضحايا بعد ثلاث نسخا لما تقدم من نهيه ﷺ عنه.
  113. ذكر خبر ثان يصرح بإباحة الانتفاع بلحوم الأضحية بعد ثلاث.
  114. ذكر العلة التي من أجلها نهي عن أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاث.
  115. ذكر خبر رابع يصرح بالانتفاع بلحوم الضحايا بعد ثلاث.
  116. ذكر إباحة الانتفاع بالقديد من لحوم الضحايا في الأسفار.
  117. ذكر إباحة الانتفاع بلحوم الضحايا من السنة إلى السنة.
  118. ذكر الأمر بوضع اليدين على الركبتين في الركوع بعد أن كان التطبيق مباحا لهم استعماله.
  119. ذكر البيان بأن الخير الفاضل من أهل العلم قد يخفى عليه من السنن المشهورة ما يحفظه من هو دونه، أو مثله، وإن كثر مواظبته عليها، وعنايته بها.
  120. ذكر البيان بأن التطبيق في الركوع كان في أول الإسلام، ثم نسخ ذلك بالأمر بوضع الأيادي على الركب.
  121. النوع المئة
  122. ذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن هذا الخبر معلول.
  123. ذكر أمر المصطفى ﷺ بالوضوء من أكل ما مسته النار.
  124. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "توضؤوا مما مست النار" أراد به مما أنضجته النار.
  125. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه ناسخ لأمره ﷺ بالوضوء من لحوم الإبل.
  126. ذكر الخبر المتقصي للفظة المختصرة التي ذكرناها.
  127. ذكر البيان بأن هذا الطعام الذي لم يتوضأ ﷺ من أكله كان لحم شاة لا لحم إبل.
  128. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه ناسخ للأمر بالوضوء من لحوم الإبل.
  129. ذكر البيان بأن الكتف الذي أكله المصطفى ﷺ، ولم يتوضأ منه، إنما كان ذلك كتف شاة لا كتف إبل.
  130. ذكر البيان بأن ترك الوضوء من أكل كتف الشاة كان بعد الأمر بالوضوء مما مست النار.
  131. ذكر الخبر الدال على أن الأمر بالوضوء من أكل لحوم الإبل، إنما هو الوضوء المفروض للصلاة دون غسل اليدين.
  132. ذكر الخبر الدال على أن الأمر بالوضوء من لحوم الإبل هو المستثنى، مما أبيح من ترك الوضوء، مما مست النار.
  133. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  134. النوع الحادي والمئة
  135. ذكر الزجر عن الرغبة عن الآباء إذ رغبة المرء عن أبيه ضرب من الكفر.
  136. ذكر إثبات الرجم لمن زنى وهو محصن.
  137. ذكر الأمر بالرجم للمحصنين إذا زنيا قصد التنكيل بهما.
  138. ذكر ما أنزل الله جل وعلا في الذين قتلوا ببئر معونة.
  139. ذكر البيان بأن قوله: لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى إليهما الثالث.
  140. النوع الثاني والمئة
  141. ذكر الأمر بتلقين الشهادة من حضرته المنية.
  142. ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.
  143. ذكر الأمر للمصلي بمقاتلة من يريد المرور بين يديه.
  144. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فإنما هو شيطان" أراد به أن معه شيطانا يدله على ذلك الفعل، لا أن المرء المسلم يكون شيطانا.
  145. ذكر الاستحباب للإمام بمسح مناكب المأمومين قبل إقامة الصلاة.
  146. النوع الثالث والمئة
  147. ذكر الأمر بالسحور لمن أراد الصيام.
  148. ذكر الاستحباب لمن أراد الصيام أن يجعل سحوره تمرا.
  149. ذكر الأمر بالاقتصار على شرب الماء لمن أراد السحور.
  150. ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.
  151. ذكر الأمر بصيام يوم عاشوراء إذ اليهود كانت تتخذه عيدا فلا تصومه.
  152. ذكر البيان بأن بعض النهار قد يكون صوما.
  153. ذكر الأمر بقص الشوارب وترك اللحى.
  154. ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.
  155. ذكر الأمر بتخضيب اللحى لمن تعرى عن العلل فيه.
  156. ذكر الأمر بتغيير الشيب إذ كان أهل الكتاب لا يغيرونه.
  157. ذكر أحسن ما يغير به الشيب.
  158. ذكر الأمر بالصلاة في الخفاف والنعال إذ أهل الكتاب لا يفعلونه.
  159. ذكر الأمر بمؤاكلة الحائض ومشاربتها واستخدامها إذ اليهود لا تفعل ذلك.
  160. النوع الرابع والمئة
  161. ذكر ما يقول المرء عند الصباح والمساء.
  162. ذكر ما يقول المرء عند دخوله الحشائش.
  163. ذكر الأمر بسؤال الله جل وعلا فتح أبواب رحمته للداخل المسجد.
  164. ذكر الأمر بسؤال الله جل وعلا من فضله للخارج من المسجد.
  165. ذكر الأمر بالاستجارة من الشيطان الرجيم لمن خرج من المسجد.
  166. ذكر الأمر بالدعاء والاستغفار مع الصلاة عند رؤية كسوف الشمس والقمر.
  167. ذكر الأمر بالتسمية عند ابتداء الطعام لمن أراد أكله.
  168. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو وجزة ووهب بن كيسان.
  169. ذكر البيان بأن قول المرء "بسم الله في أوله وآخره"، إنما يقول ذلك عند ذكره نسيان التسمية عند ابتداء الطعام.
  170. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به موسى الجهني.
  171. ذكر الأمر بتحميد الله جل وعلا عند الفراغ من الطعام على ما أسبغ وأفضل وأنعم.
  172. ذكر الأمر بالاستخارة إذا أراد المرء أمرا قبل الدخول فيه.
  173. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  174. ذكر البيان بأن الأمر بدعاء الاستخارة لمن أراد أمرا إنما أمر بذلك بعد ركوع ركعتين غير الفريضة.
  175. ذكر الأمر بكتمان الخطبة، واستعمال دعاء الاستخارة بعد الوضوء، والصلاة، والتحميد، والتمجيد لله جل وعلا عندها.
  176. ذكر الأمر لمن حضر الميت بسؤال الله جل وعلا المغفرة لمن حضرته المنية.
  177. ذكر الأمر بالسلام على من سكن الثرى للداخل المقابر ضد قول من أمر بضده.
  178. ذكر الأمر لمن دخل المقابر أن يسأل الله جل وعلا العافية لنفسه، ولمن تحت أطباق الثرى، نسأل الله البركة في تلك الحالة.
  179. ذكر الأمر بالتسمية لمن دلى ميتا في حفرته.
  180. ذكر ما يقال للعاطس إذا حمد الله عند عطاسه.
  181. ذكر ما يجيب به العاطس من يشمته بما وصفناه.
  182. ذكر الأمر لمن انتظر النفخ في الصور أن يقول: حسبنا الله ونعم الوكيل.
  183. ذكر الأمر بسؤال المرء ربه جل وعلا قضاء دينه وغناه من الفقر.
  184. ذكر الأمر بالتهليل والتسبيح لله جل وعلا مع التحميد لمن أصابته شدة، أو كرب.
  185. ذكر الأمر لمن أصابه حزن أن يسأل الله ذهابه عنه وإبداله إياه فرحا.
  186. ذكر الأمر بالاسترجاع لمن أصابته مصيبة وسؤاله الله جل وعلا أن يبدله خيرا منها.
  187. ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الأشياء الأربع التي يستحق الاستعاذة منها بالله جل وعلا.
  188. ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
  189. ذكر البيان بأن تعوذ المرء من عذاب النار، وعذاب القبر أفضل من دعائه لنفسه، وأهل بيته.
  190. ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الفقر الذي يطغي والذل الذي يفسد الدين.
  191. ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الجبن والبخل.
  192. ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا للعليل من شر ما يجد.
  193. ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الرياح إذا هبت.
  194. ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الشيطان عند نهيق الحمير.
  195. ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الشيطان لمن حلف بغير الله تعالى.
  196. ذكر التعوذ الذي يعاذ الإنسان منه من نهش الهوام.
  197. ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الشيطان الرجيم لمن اعتراه الغضب.
  198. ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا لمن أراد دخول الخلاء من الخبث والخبائث.
  199. ذكر الأمر بتعظيم الرب جل وعلا في الركوع والسجود للمصلي.
  200. ذكر الأمر بالتسبيح لله جل وعلا في الركوع والسجود للمصلي في صلاته.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس