صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن حبان (ت 354 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "بين وجوهكم" أراد به: بين قلوبكم.
- ذكر البيان بأن إقامة الصفوف للصلاة من حسن الصلاة.
- ذكر الأمر للمرء بالدنو من السترة إذا صلى إليها.
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بالدنو من السترة للمصلي.
- ذكر الأمر للمتهجد بالليل بالنوم عند غلبته إياه على ورده.
- ذكر البيان بأن هذا الأمر أمر به الناعس في صلاته، وإن لم يكن النوم غلب عليه.
- ذكر البيان بأن من استعجم عليه قراءته بالليل من النعاس أو النهار كان عليه الانفتال من صلاته.
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.
- ذكر الأمر بإغلاق الأبواب وإيكاء السقاء وإطفاء المصباح وتخمير الإناء.
- ذكر البيان بأن الأمر بهذه الأشياء إنما أمر مع التسمية.
- ذكر البيان بأن هذا الأمر بهذه الأشياء إنما أمر باستعمالها ليلا لا نهارا.
- ذكر الخبر المصرح بأن الأمر بهذه الأشياء أمر باستعمالها بالليل دون النهار.
- ذكر البيان بأن الأمر بهذه الأشياء التي وصفناها أمر باستعمالها في بعض الليل لا كله.
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر في هذا الوقت.
- ذكر الأمر بترك الانتشار للمرء إذا هدأت الرجل.
- ذكر البيان بأن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم بأمر الشيطان إياها ذلك.
- ذكر إطلاق اسم العدو على النار للعلة التي تقدم ذكرنا لها.
- ذكر الأمر بالاجتماع على الطعام رجاء البركة في الاجتماع عليه.
- ذكر الأمر بالابتداء في الأكل من جوانب الطعام إذ البركة تنزل وسطه.
- ذكر الأمر بمخالفة الشيطان في الأكل والشرب.
- ذكر البيان بأن الإقلال في الأكل من علامة المؤمنين والإكثار فيه من أمارة أضدادهم.
- ذكر السبب الذي من أجله قال النبي ﷺ هذا القول.
- ذكر وصف أكل المسلمين الذي يجب عليهم استعماله رجاء ثواب نوال الخير في الدارين به.
- ذكر الأمر بأكل اللقمة إذا سقطت من يدي الآكل لئلا يتركها للشيطان.
- ذكر الأمر للمرء بلعق الأصابع للآكل قبل مسحها بالمنديل ضد قول من تقذره.
- ذكر الأمر للمرء أن يطعم مماليكه من الطعام الذي يأكل.
- ذكر الأمر بغمس الذباب في الإناء إذا وقع فيه، إذ أحد جناحيه داء والآخر شفاء.
- ذكر الأمر بتخليل الأصابع في الوضوء.
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بالتخليل بين الأصابع.
- ذكر الأمر بالوضوء لمن أراد معاودة أهله.
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.
- ذكر الأمر بلبس البياض من الثياب إذ البيض منها خير الثياب.
- ذكر الأمر بالإكحال بالإثمد بالليل إذ استعماله يجلو البصر.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ "خير أكحالكم" أراد به: من خير أكحالكم.
- ذكر الأمر لمن مر في المسجد بأسهم أن يقبض على نصولها.
- ذكر البيان بأن هذا الرجل إنما مر في المسجد بالأسهم ليتصدق بها.
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.
- ذكر أمر المصطفى ﷺ بقتل الكلاب.
- ذكر السبب الذي من أجله أمر المصطفى ﷺ بقتل الكلاب.
- ذكر نقص الأجر عن مقتني الكلاب إلا أجناسا معلومة منها.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ بعد هذا الأمر زجر عن قتل الكلاب إلا جنسا منها.
- ذكر الأمر بزيارة القبور إذ زيارتها تذكر الموت.
- ذكر الأمر بالإسراع في السير بالجنائز لعلة معلومة.
- ذكر الأمر بعيادة المرضى إذ استعماله يذكر الآخرة.
- ذكر الأمر باستذكار القرآن، والتعاهد عليه حذر نسيانه وتفلته.
- ذكر الأمر للمرء إذا أراد خطبة امرأة أن ينظر إليها قبل العقد.
- ذكر العلة التي من أجلها أمر ﷺ بهذا الأمر.
- ذكر الأمر بالمداراة للرجل مع امرأته إذ لا حيلة له فيها إلا إياها.
- ذكر الأمر بدوام الانتعال للمرء وترك الحفاء.
- ذكر البيان بأن هذا الأمر إنما أمر به في المغازي وحاجة الناس إليها.
- ذكر الأمر للمرء إذا أحب أخاه في الله أن يعلمه ذلك.
- ذكر الأمر لمن رأى بأخيه شيئا حسنا أن يبرك له فيه، فإن عانه توضأ له.
- ذكر وصف الوضوء الذي ذكرناه لمن وصفناه.
- ذكر الأمر بكظم المرء التثاؤب ما استطاع ذلك.
- ذكر البيان بأن هذا الأمر إنما أمر للمصلي دون من لم يكن في الصلاة.
- ذكر الأمر لمن تثاءب أن يضع يده على فيه عند ذلك حذر دخول الشيطان فيه.
- ذكر الأمر للمأموم عند خلعه نعليه بوضعهما بين رجليه.
- ذكر الأمر بترك الأشياء من الفضول التي تذكر الدنيا، وترغب الناس فيها.
- ذكر الأمر للمرء أن يحسن أسامي أولاده لنداء الملائكة في يوم القيامة إياهم بها.
- ذكر الأمر بالسلام لمن أتى نادي قوم واستعمال مثله عند قيامه منه بالصلاة.
- ذكر الأمر بمواقعة امرأته لمن رأى امرأة أعجبته.
- ذكر الأمر بأكل السحور لمن يسمع الأذان للصبح بالليل.
- ذكر تسمية المصطفى ﷺ السحور الغداء المبارك.
- ذكر الأمر بالتسمية لمن أراد ركوب الإبل لينفر الشياطين عن ظهورها بها.
- ذكر الأمر بحد الشفار والإحسان في الذبح لمن أراده.
- ذكر الأمر لمن اشترى طعاما أن يكيله رجاء وجود البركة فيه.
- ذكر الأمر بالاغتسال للكافر إذا أسلم.
- ذكر البيان بأن ثمامة ربط إلى سارية في وقت أسره.
- ذكر الاستحباب للكافر إذا أسلم أن يكون اغتساله بماء وسدر.
- ذكر الأمر للمسلم بحسن الظن بمعبوده مع قلة التقصير في الطاعات.
- ذكر البيان بأن من أحسن الظن بالمعبود كان له عند ظنه، ومن أساء به الظن كان له عند ذلك.
- ذكر الأمر بقطع الأجراس عن ذوات الأربع.
- ذكر الوقت الذي أمر ﷺ بهذا الأمر.
- ذكر العلة التي من أجلها أمر المصطفى ﷺ بهذا الأمر.
- ذكر العلة التي من أجلها لا تصحب الملائكة الرفقة التي فيها الجرس.
- ذكر الأمر للمرء بترك صدقة ماله كله والاقتصار على البعض منه إذ هو خير.
- ذكر الأمر بغسل اليدين للمستيقظ ثلاثا قبل إدخالهما الإناء.
- ذكر الأمر بالاستتار لمن أراد البراز عنده.
- ذكر الأمر لمن ساق الهدي أن يجعل إهلاله بالحج والعمرة معا.
- ذكر الأمر للمسافر الماشي أو الضعيف بالإفطار.
- ذكر الأمر بترك اغترار المرء بما يمدح به.
- ذكر أمر المصطفى ﷺ بعض أمته أن يقرأ عليه القرآن.
- ذكر الأمر بالاكتواء لمن به علة.
- ذكر العلة التي من أجلها أمر أسعد بالاكتواء.
- ذكر الأمر للحالب إذا حلب أن يترك داعي اللبن.
- ذكر الأمر للمرء بإتيان الطاعات على الرفق من غير ترك حظ النفس فيها.
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.
- النوع السادس والتسعون
- ذكر البيان بأن هذا الأمر إنما أمر المرء به إلى أن تخلفه الجنازة، أو توضع.
- ذكر المدة التي تقام لها عند رؤية الجنازة.
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.
- ذكر قعود المصطفى ﷺ عند رؤية الجنازة بعد قيامه لها.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الأمر بالجلوس عند رؤية الجنائز بعد الأمر بالقيام لها.
- النوع السابع والتسعون
- ذكر البيان بأن الفرض على المسلمين قبل رمضان كان صوم عاشوراء.
- ذكر البيان بأن المرء مخير في صيامه يوم عاشوراء بعد صومه رمضان.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الافتداء والتخيير كان في صوم عاشوراء لا في رمضان.
- النوع الثامن والتسعون
- النوع التاسع والتسعون
- ذكر القدر الذي صلى فيه المسلمون إلى بيت المقدس قبل الأمر باستقبال الكعبة.
- ذكر تسمية الله جل وعلا صلاة من صلى إلى بيت المقدس في تلك المدة إيمانا.
- ذكر تحريم الله جل وعلا الخمر على المسلمين بعد أن كان مباحا لهم شربه.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا حرم بيع الخمر كما حرم شربها.
- ذكر وصف الخمر التي كانت الأنصار تشربها قبل تحريمها.
- ذكر وصف الخمر الذي كان الناس يشربونها قبل تحريم الله جل وعلا إياها عليهم.
- ذكر البيان بأن كل شراب حكمه أن يسكر حرام على المسلمين شربه.
- ذكر الخبر الدال على أن نبيذ الزبيب وإن كان مطبوخا خمر لا يحل شربه.
- ذكر الخبر المدحض قول من أباح شرب القليل من المسكر ما لم يسكر.
- ذكر الزجر عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر أمر المصطفى ﷺ بأكل لحوم الضحايا بعد ثلاث نسخا لما تقدم من نهيه ﷺ عنه.
- ذكر خبر ثان يصرح بإباحة الانتفاع بلحوم الأضحية بعد ثلاث.
- ذكر العلة التي من أجلها نهي عن أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاث.
- ذكر خبر رابع يصرح بالانتفاع بلحوم الضحايا بعد ثلاث.
- ذكر إباحة الانتفاع بالقديد من لحوم الضحايا في الأسفار.
- ذكر إباحة الانتفاع بلحوم الضحايا من السنة إلى السنة.
- ذكر الأمر بوضع اليدين على الركبتين في الركوع بعد أن كان التطبيق مباحا لهم استعماله.
- ذكر البيان بأن الخير الفاضل من أهل العلم قد يخفى عليه من السنن المشهورة ما يحفظه من هو دونه، أو مثله، وإن كثر مواظبته عليها، وعنايته بها.
- ذكر البيان بأن التطبيق في الركوع كان في أول الإسلام، ثم نسخ ذلك بالأمر بوضع الأيادي على الركب.
- النوع المئة
- ذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن هذا الخبر معلول.
- ذكر أمر المصطفى ﷺ بالوضوء من أكل ما مسته النار.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "توضؤوا مما مست النار" أراد به مما أنضجته النار.
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه ناسخ لأمره ﷺ بالوضوء من لحوم الإبل.
- ذكر الخبر المتقصي للفظة المختصرة التي ذكرناها.
- ذكر البيان بأن هذا الطعام الذي لم يتوضأ ﷺ من أكله كان لحم شاة لا لحم إبل.
- ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه ناسخ للأمر بالوضوء من لحوم الإبل.
- ذكر البيان بأن الكتف الذي أكله المصطفى ﷺ، ولم يتوضأ منه، إنما كان ذلك كتف شاة لا كتف إبل.
- ذكر البيان بأن ترك الوضوء من أكل كتف الشاة كان بعد الأمر بالوضوء مما مست النار.
- ذكر الخبر الدال على أن الأمر بالوضوء من أكل لحوم الإبل، إنما هو الوضوء المفروض للصلاة دون غسل اليدين.
- ذكر الخبر الدال على أن الأمر بالوضوء من لحوم الإبل هو المستثنى، مما أبيح من ترك الوضوء، مما مست النار.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- النوع الحادي والمئة
- ذكر الزجر عن الرغبة عن الآباء إذ رغبة المرء عن أبيه ضرب من الكفر.
- ذكر إثبات الرجم لمن زنى وهو محصن.
- ذكر الأمر بالرجم للمحصنين إذا زنيا قصد التنكيل بهما.
- ذكر ما أنزل الله جل وعلا في الذين قتلوا ببئر معونة.
- ذكر البيان بأن قوله: لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى إليهما الثالث.
- النوع الثاني والمئة
- ذكر الأمر بتلقين الشهادة من حضرته المنية.
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.
- ذكر الأمر للمصلي بمقاتلة من يريد المرور بين يديه.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فإنما هو شيطان" أراد به أن معه شيطانا يدله على ذلك الفعل، لا أن المرء المسلم يكون شيطانا.
- ذكر الاستحباب للإمام بمسح مناكب المأمومين قبل إقامة الصلاة.
- النوع الثالث والمئة
- ذكر الأمر بالسحور لمن أراد الصيام.
- ذكر الاستحباب لمن أراد الصيام أن يجعل سحوره تمرا.
- ذكر الأمر بالاقتصار على شرب الماء لمن أراد السحور.
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.
- ذكر الأمر بصيام يوم عاشوراء إذ اليهود كانت تتخذه عيدا فلا تصومه.
- ذكر البيان بأن بعض النهار قد يكون صوما.
- ذكر الأمر بقص الشوارب وترك اللحى.
- ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.
- ذكر الأمر بتخضيب اللحى لمن تعرى عن العلل فيه.
- ذكر الأمر بتغيير الشيب إذ كان أهل الكتاب لا يغيرونه.
- ذكر أحسن ما يغير به الشيب.
- ذكر الأمر بالصلاة في الخفاف والنعال إذ أهل الكتاب لا يفعلونه.
- ذكر الأمر بمؤاكلة الحائض ومشاربتها واستخدامها إذ اليهود لا تفعل ذلك.
- النوع الرابع والمئة
- ذكر ما يقول المرء عند الصباح والمساء.
- ذكر ما يقول المرء عند دخوله الحشائش.
- ذكر الأمر بسؤال الله جل وعلا فتح أبواب رحمته للداخل المسجد.
- ذكر الأمر بسؤال الله جل وعلا من فضله للخارج من المسجد.
- ذكر الأمر بالاستجارة من الشيطان الرجيم لمن خرج من المسجد.
- ذكر الأمر بالدعاء والاستغفار مع الصلاة عند رؤية كسوف الشمس والقمر.
- ذكر الأمر بالتسمية عند ابتداء الطعام لمن أراد أكله.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو وجزة ووهب بن كيسان.
- ذكر البيان بأن قول المرء "بسم الله في أوله وآخره"، إنما يقول ذلك عند ذكره نسيان التسمية عند ابتداء الطعام.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به موسى الجهني.
- ذكر الأمر بتحميد الله جل وعلا عند الفراغ من الطعام على ما أسبغ وأفضل وأنعم.
- ذكر الأمر بالاستخارة إذا أراد المرء أمرا قبل الدخول فيه.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر البيان بأن الأمر بدعاء الاستخارة لمن أراد أمرا إنما أمر بذلك بعد ركوع ركعتين غير الفريضة.
- ذكر الأمر بكتمان الخطبة، واستعمال دعاء الاستخارة بعد الوضوء، والصلاة، والتحميد، والتمجيد لله جل وعلا عندها.
- ذكر الأمر لمن حضر الميت بسؤال الله جل وعلا المغفرة لمن حضرته المنية.
- ذكر الأمر بالسلام على من سكن الثرى للداخل المقابر ضد قول من أمر بضده.
- ذكر الأمر لمن دخل المقابر أن يسأل الله جل وعلا العافية لنفسه، ولمن تحت أطباق الثرى، نسأل الله البركة في تلك الحالة.
- ذكر الأمر بالتسمية لمن دلى ميتا في حفرته.
- ذكر ما يقال للعاطس إذا حمد الله عند عطاسه.
- ذكر ما يجيب به العاطس من يشمته بما وصفناه.
- ذكر الأمر لمن انتظر النفخ في الصور أن يقول: حسبنا الله ونعم الوكيل.
- ذكر الأمر بسؤال المرء ربه جل وعلا قضاء دينه وغناه من الفقر.
- ذكر الأمر بالتهليل والتسبيح لله جل وعلا مع التحميد لمن أصابته شدة، أو كرب.
- ذكر الأمر لمن أصابه حزن أن يسأل الله ذهابه عنه وإبداله إياه فرحا.
- ذكر الأمر بالاسترجاع لمن أصابته مصيبة وسؤاله الله جل وعلا أن يبدله خيرا منها.
- ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الأشياء الأربع التي يستحق الاستعاذة منها بالله جل وعلا.
- ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
- ذكر البيان بأن تعوذ المرء من عذاب النار، وعذاب القبر أفضل من دعائه لنفسه، وأهل بيته.
- ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الفقر الذي يطغي والذل الذي يفسد الدين.
- ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الجبن والبخل.
- ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا للعليل من شر ما يجد.
- ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الرياح إذا هبت.
- ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الشيطان عند نهيق الحمير.
- ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الشيطان لمن حلف بغير الله تعالى.
- ذكر التعوذ الذي يعاذ الإنسان منه من نهش الهوام.
- ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الشيطان الرجيم لمن اعتراه الغضب.
- ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا لمن أراد دخول الخلاء من الخبث والخبائث.
- ذكر الأمر بتعظيم الرب جل وعلا في الركوع والسجود للمصلي.
- ذكر الأمر بالتسبيح لله جل وعلا في الركوع والسجود للمصلي في صلاته.