جارٍ فتح الكتاب…

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن حبان (ت 354 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر خبر ثان يدل على أن النساء والصبيان من أهل الحرب يقتلون إذا قاتلوا.
  2. النوع الخامس عشر
  3. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن الشرب في الحناتم.
  4. النوع السادس عشر
  5. ذكر الزجر عن أكل مال اليتيم.
  6. ذكر الزجر عن لبس المحرم المصبوغ من الثياب.
  7. ذكر ما يجب على المرء من القول بالحق، وإن كرهه الناس.
  8. النوع السابع عشر
  9. النوع الثامن عشر
  10. ذكر البيان بأن لبس الحرير ليس من لباس المتقين.
  11. ذكر البيان بأن من لبس الحرير في الدنيا من الرجال وهو عالم بنهي المصطفى ﷺ عنه حرم لبسه في الآخرة.
  12. ذكر بعض الوقت الذي أبيح لبس الحرير للرجال فيه.
  13. ذكر الوقت الذي أبيح هذا الفعل المزجور عنه فيه.
  14. النوع التاسع عشر
  15. ذكر الزجر عن قراءة القرآن في الركوع والسجود.
  16. ذكر الزجر عن أكل المرء بشماله ومشيه في النعل الواحدة.
  17. ذكر الزجر عن أن يثوي الضيف عند من يضيفه حتى يحرجه.
  18. ذكر الزجر عن اختضاب المرء بالسواد.
  19. ذكر الزجر عن قود المرء مسلما بخزامة يجعلها في أنفه إذ الله جل وعلا رفع أقدار المسلمين، عن أن يشبهوا بذوات الأربع.
  20. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن ابن جريج لم يسمع هذا الخبر من سليمان الأحول.
  21. ذكر الزجر عن إتباع المرء النظرة النظرة إذ استعمالها يزرع في القلب الأماني.
  22. ذكر الزجر عن لبس المرء خاتمه في السبابة أو الوسطى.
  23. النوع العشرون
  24. النوع الحادي والعشرون
  25. ذكر الخبر المصرح بحظر هذا الفعل على الإطلاق.
  26. ذكر الزجر عن نياحة النساء على موتاهن.
  27. النوع الثاني والعشرون
  28. ذكر الزجر عن رمي الجمار للحاج قبل طلوع الشمس.
  29. النوع الثالث والعشرون
  30. ذكر الزجر عن الدخول على النساء ولا سيما الحمو.
  31. ذكر الزجر عن مجالسة أهل الكلام والقدر ومفاتحتهم بالنظر والجدال.
  32. ذكر الزجر عن أن يستعمل المرء في أسبابه اللو دون الانقياد بحكم الله جل وعلا فيها.
  33. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن خبر ابن عجلان منقطع لم يسمعه من الأعرج.
  34. ذكر الزجر عن أن يصحب المرء إلا الصالحين، ويؤكل طعامه إلا إياهم.
  35. ذكر الزجر عن إكثار المرء في الحلي والحرير على أهله.
  36. ذكر الزجر عما يريب المرء من أسباب هذه الدنيا الفانية الزائلة.
  37. ذكر الزجر عن اتخاذ المرء الدواب كراسي.
  38. ذكر الزجر عن ضرب النساء إذ خير الناس خيرهم لأهله.
  39. ذكر الزجر عن اتخاذ الضياع إذ اتخاذها يرغب في الدنيا، إلا من عصم الله جل وعلا.
  40. ذكر الزجر عن الاغترار بالفضائل التي رويت للمرء على الطاعات.
  41. النوع الرابع والعشرون
  42. ذكر الزجر عن الإشارة في الدعاء بالأصبعين.
  43. ذكر الزجر عن منع فضل الماء قصد الضرر فيه على المسلمين.
  44. ذكر الزجر عن التخيير بين الأنبياء على سبيل المفاخرة.
  45. ذكر الخبر الدال على أن هذا الزجر زجر ندب لا حتم.
  46. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل.
  47. ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبر أبي سعيد الخدري بأن هذا الفعل إنما زجر عنه إذا كان ذلك على التفاخر لا على التداين به.
  48. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر أنس الذي ذكرناه.
  49. ذكر الخبر المصرح بأن هذا القول إنما زجر عنه لأجل التفاخر كما ذكرنا قبل.
  50. ذكر الزجر عن اتخاذ قلائد الأوتار في أعناق ذوات الأربع.
  51. ذكر البيان بأن الأمر بقطع قلائد الأوتار عن أعناق الدواب، إنما أمر بذلك من أجل الأجراس التي كانت فيها
  52. ذكر العلة التي من أجلها أمر ﷺ بقطع الأجراس
  53. ذكر الزجر عن أن يحلف المرء بغير الله، أو يكون في يمينه غير بار.
  54. ذكر الزجر عن أن يبول المرء في الماء الدائم الذي دون القلتين، ومن نيته الاغتسال منه بعده.
  55. ذكر الزجر عن أن يسمى الرقيق بأسامي معلومة.
  56. النوع الخامس والعشرون
  57. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "وإذا أمرتكم بشيء" أراد به من أمور الدين، لا من أمور الدنيا.
  58. النوع السادس والعشرون
  59. ذكر بعض الرجال الذين استثنوا من ذلك العموم فأبيح لهم استعمال ذلك الفعل المزجور عنه.
  60. النوع السابع والعشرون
  61. ذكر العلة التي من أجلها أمر بهذا الأمر.
  62. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "ألبسوه ثوبين" أراد به الثوبين اللذين كان قد أحرم فيهما.
  63. ذكر الزجر عن تغطية وجه المحرم ورأسه معا، عند تكفينه إذا مات.
  64. النوع الثامن والعشرون
  65. ذكر الإسماع لمن تعزى بعزاء أهل الجاهلية عند مصيبة يمتحن بها.
  66. ذكر الزجر عن رفع الأصوات في المساجد لأجل شيء من أسباب هذه الدنيا الفانية.
  67. ذكر الزجر عن البيع والشراء في المساجد إذ البيع لا يكاد يخلو من الرفث فيه.
  68. ذكر الزجر عن تعليق التمائم التي فيها الشرك بالله جل وعلا.
  69. النوع التاسع والعشرون
  70. النوع الثلاثون
  71. ذكر الزجر عن النوم قبل صلاة العشاء والسمر بعدها.
  72. ذكر الخبر الدال على أن الزجر عن السمر بعد العشاء الآخرة إنما أريد بذلك السمر الذي يكون في غير أسباب الآخرة.
  73. ذكر اسم الأنصاري الذي كان مع أسيد بن حضير حيث أضاءت عصاهما لهما.
  74. ذكر خبر ثان يدل على أن الزجر عن السمر بعد عشاء الآخرة لم يرد به السمر الذي يكون فيه العلم.
  75. ذكر الخبر المصرح بإباحة السمر بعد عشاء الآخرة إذا كان ذلك مما يجدي نفعه على المسلمين.
  76. النوع الحادي والثلاثون
  77. النوع الثاني والثلاثون
  78. النوع الثالث والثلاثون
  79. النوع الرابع والثلاثون
  80. النوع الخامس والثلاثون
  81. ذكر الخبر الدال على أن فرث ما يؤكل لحمه غير نجس.
  82. ذكر الخبر المصرح بأن أبوال ما يؤكل لحومها غير نجسة.
  83. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ طرح العرنيين في الشمس بعد تعذيبه إياهم بما عذب حتى ماتوا.
  84. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ بعث في طلب العرنيين قافة يقفو آثارهم.
  85. ذكر المدة التي رد القوم الذي ذكرناهم فيها إلى المدينة.
  86. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ إنما قتل العرنيين لأنهم كفروا وارتدوا بعد إسلامهم.
  87. ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس ضد ما ذهبنا إليه.
  88. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ إنما سمر أعين العرنيين لأنهم سمروا أعين الرعاء.
  89. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المصطفى ﷺ إنما أباح لهم شرب أبوال الإبل للتداوي لا أنها غير نجسة.
  90. ذكر خبر يصرح بأن إباحة المصطفى ﷺ للعرنيين في شرب أبوال الإبل لم يكن للتداوي.
  91. ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن الزجر عن الصلاة في أعطان الإبل إنما زجر لأنها من الشياطين خلقت.
  92. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فإنها خلقت من الشياطين" لفظة أطلقها على المجاورة لا على الحقيقة.
  93. ذكر خبر ثان يصرح بأن الزجر عن الصلاة في أعطان الإبل لم يكن ذلك لأجل كون الشيطان فيها.
  94. النوع السادس والثلاثون
  95. ذكر خبر يصرح باستعمال المصطفى ﷺ، هذا الفعل المزجور عنه.
  96. ذكر خبر ثان يصرح بإباحة هذا الفعل المزجور عنه.
  97. ذكر ترك إنكار المصطفى ﷺ على من فعل هذا الفعل المزجور عنه في خبر الحكم بن عمرو.
  98. ذكر الزجر عن أن يشرب المرء وهو غير قاعد.
  99. ذكر العلة التي من أجلها نهي عن هذا الفعل.
  100. ذكر ترك الإنكار على مرتكب هذا الفعل.
  101. ذكر استعمال المصطفى ﷺ هذا الفعل المزجور عنه.
  102. النوع السابع والثلاثون
  103. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا سعيد المقبري، وقد اختلف عليه فيه فيما زعم.
  104. ذكر كتبة الله جل وعلا الصلاة للخارج إلى المسجد يريد أداء فرضه ما دام يمشي في طريقه إلى المسجد.
  105. النوع الثامن والثلاثون
  106. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل.
  107. ذكر البيان بأن القصد في هذا الزجر إنما هو الجمع بينهما.
  108. ذكر البيان بأن هذا الفعل إنما زجر عنه إذا جمع بينهما في إنسان لا انفراد كل واحد منهما فيه.
  109. ذكر خبر ثان يصرح بأن هذا الزجر وقع على الجمع بينهما في شخص واحد لا انفراد كل واحد منهما فيه.
  110. ذكر خبر ثالث يصرح بصحة ما ذكرناه.
  111. النوع التاسع والثلاثون
  112. ذكر البيان بأن الزجر عن إيطان المرء المكان الواحد في المسجد، إنما زجر عنه إذا فعل ذلك لغير الصلاة وذكر الله.
  113. النوع الأربعون
  114. ذكر الحد الذي يقطع السارق إذا سرق مثله، أو ما يقوم مقامه.
  115. ذكر الزجر عن تزويج المطلقة البائنة بعد تزويجها زوجا آخر الزوج الأول قبل أن يذوق عسيلتها الزوج الثاني.
  116. النوع الحادي والأربعون
  117. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  118. ذكر الزجر عن استثناء البائع الشيء المجهول من الشيء المبيع في نفس العقد.
  119. ذكر الزجر عن استسلاف المرء ماله إلا في الشيء المعلوم.
  120. ذكر الزجر عن الترجل في كل يوم لمن به الشعر.
  121. ذكر الزجر عن القران في الأكل إذا كان المأكول فيه قلة وحاجتهم إليه شديدة.
  122. النوع الثاني والأربعون
  123. ذكر الخبر الدال على أن الأضحية استعمالها غير فرض.
  124. ذكر البيان بأن هذا الفعل إنما زجر عنه لمن عنده أضحية يريد ذبحها وأهل عليه هلال ذي الحجة وهي عنده، دون من اشتراها بعد إهلاله عليه.
  125. ذكر خبر ثان يصرح بالشرط الذي تقدم ذكرنا له.
  126. النوع الثالث والأربعون
  127. ذكر الزجر عن بول المرء في المغتسل الذي لا مجرى له.
  128. ذكر الزجر عن البول في الماء الدائم الذي دون القلتين، إذا أراد البائل الوضوء أو الشرب منه بعد ذلك.
  129. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن اغتسال الجنب في الماء الدائم ينجسه.
  130. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن اغتسال الجنب في البئر ينجس ما فيه من الماء.
  131. ذكر الزجر عن إدخال المرء يده في الإناء في ابتداء الوضوء قبل غسلهما ثلاثا، إذا كان مستيقظا من نومه.
  132. ذكر الزجر عن ابتداء المرء في وضوئه بفيه قبل غسل اليدين.
  133. ذكر الزجر عن إتيان المساجد لآكل الثوم والبصل والكراث إلى أن تذهب رائحتها.
  134. ذكر الزجر عن اختلاف المأموم في صلاته على إمامه.
  135. ذكر الزجر عن أن يبادر المأموم الإمام في الركوع والسجود.
  136. ذكر الزجر عن وضع المأموم نعله عن يمينه أو عن يساره في صلاته.
  137. ذكر الزجر عن مس المصلي الحصاة في صلاته.
  138. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الزهري سمع هذا الخبر من سعيد بن المسيب، لا من أبي الأحوص.
  139. ذكر البيان بأن هذا الفعل المزجور عنه في الصلاة قد أبيح بعضه للضرورة.
  140. ذكر الزجر عن أن يصلي المرء وهو غارز ضفرته في قفاه.
  141. ذكر الزجر عن تنخم المصلي في قبلته، أو عن يمينه.
  142. ذكر البيان بأن قوله ﷺ:" أو تحت قدمه" أراد به رجله اليسرى.
  143. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن تنخم المرء أمامه، أو عن يمينه في صلاته.
  144. ذكر البيان بأن المصلي إذا بدرته بادرة ولم يدفن بزقته تحت رجله اليسرى له أن يدلك بها ثوبه بعضه ببعض.
  145. ذكر الزجر عن تباهي المسلمين في بناء المساجد.
  146. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل.
  147. ذكر الزجر عن رفع المصلي بصره إلى السماء مخافة أن يلتمع بصره.
  148. ذكر الزجر عن أن يوتر المرء بثلاث ركعات غير مفصولة.
  149. ذكر الزجر عن اختصار المرء في صلاته.
  150. ذكر العلة التي من أجلها نهي عن الاختصار في الصلاة.
  151. ذكر الزجر عن صلاة المرء النافلة إذا غلبته عيناه مخافة أن يقول ما لا يعلم.
  152. ذكر الزجر عن أن تسمى صلاة العشاء الآخرة العتمة.
  153. ذكر الزجر عن أن يقول المرء: نسيت آية كيت وكيت.
  154. ذكر الزجر عن أن يقول المرء: خبثت نفسي.
  155. ذكر الزجر عن استعجال المرء إجابة دعائه إذا دعا.
  156. ذكر البيان بأن استجابة دعاء الداعي ما لم يعجل إنما يكون ذلك إذا دعا بما لله فيه طاعة.
  157. ذكر الزجر عن أن يقول المرء في دعائه: رب اغفر لي إن شئت.
  158. ذكر الزجر عن دعاء المرء بالموت لضر نزل به.
  159. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن تمني الموت، والدعاء به.
  160. ذكر الزجر عن أن يحكم الحاكم بين المسلمين عند تغير طبعه عن عادته التي اعتادها.
  161. ذكر الزجر عن استبطاء المرء رزقه مع ترك الإجمال في طلبه.
  162. ذكر العلة التي من أجلها أمر بالإجمال في الطلب.
  163. ذكر الزجر عن الإلحاف في المسألة وإن كان المرء مضطرا.
  164. ذكر الزجر عن إحصاء المرء صدقته إذا تصدق بها.
  165. ذكر الزجر عن أن يتصدق المرء بماله كله، ثم يبقى كلا على غيره.
  166. ذكر الزجر عن أن يوعي المرء بعض ماله إذ الله جل وعلا يوعي على من جمع ماله فأوعى.
  167. ذكر الزجر عن التعريس على جواد الطريق.
  168. ذكر الزجر عن أن يقص المرء رؤياه إلا على العالم أو الناصح له.
  169. ذكر الزجر عن أن يقول المالك لمملوكه: عبدي وأمتي.
  170. ذكر الزجر عن أن يسمي المملوك مالكه ربا
  171. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذين اللفظين الذين ذكرناهما.
  172. ذكر الزجر عن تناجي المسلمين بحضرة ثالث معهما.
  173. ذكر الخبر الدال على أن تناجي المسلمين بحضرة اثنين جائز.
  174. ذكر الخبر المصرح بصحة ما ذكرناه قبل.
  175. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل.
  176. ذكر الزجر عن قول المرء لما حرث زرعت.
  177. ذكر الزجر عن أن يشير المسلم إلى أخيه بالسلاح.
  178. ذكر بعض العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل.
  179. ذكر البعض الآخر من العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل.
  180. ذكر الزجر عن قول المرء لأخيه: قبح الله وجهك.
  181. ذكر الزجر عن سؤال المرء الإمارة لئلا يوكل إليها إذا كان سائلا لها.
  182. ذكر الزجر عن رد المرء الطيب إذا عرض عليه.
  183. ذكر الزجر عن تشقيق الكلام في الألفاظ إذا قصد به غير الدين.
  184. ذكر الزجر عن أن يبيع المرء الحاضر للبادي من الأعراب.
  185. ذكر الزجر عن أن يخبر المرء أحدا إذا رأى في نومه بتلعب الشيطان به.
  186. ذكر الزجر عن سب المحدودين إذا حدوا.
  187. ذكر الزجر عن تزويج الرجل من النساء من لا تلد.
  188. ذكر الزجر عن سب المرء الديكة لأنها تحث المسلمين على الصلاة.
  189. ذكر الزجر عن لعن المرء الرياح لأنها مأمورة تأتي بالخير والشر معا.
  190. ذكر الزجر عن أن ينظر المرء إلى من فوقه في أسباب الدنيا.
  191. ذكر وصف الفوق الذي في خبر أبي صالح الذي ذكرناه.
  192. ذكر الزجر عن طلب المرء عثرات أهله، أو تقصد خيانتهم.
  193. ذكر الزجر عن أن يسمي المرء العنب: الكرم
  194. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل.
  195. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "الكرم الرجل المسلم" أراد به قلبه.
  196. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه اللفظة تفرد بها سفيان.
  197. ذكر الزجر عن أن يرغب المرء عن آبائه إذ استعمال ذلك ضرب من الكفر.
  198. ذكر الزجر عن مطالبة المرء إماءه بالكسب.
  199. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل.
  200. ذكر الزجر عن منع المرء فضل الماء الذي لا حاجة به إليه.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس