جارٍ فتح الكتاب…

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن حبان (ت 354 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر البيان بأن هذا الزجر زجر تحريم لا زجر تأديب.
  2. ذكر الزجر عن الانتباذ في الأواني المزفتة.
  3. ذكر الزجر عن الانتباذ في النقير والمزادة المجبوبة.
  4. ذكر وصف الدباء والحنتم والنقير والمزفت الذي نهي عن الانتباذ فيها.
  5. ذكر البيان بأن الانتباذ الذي زجر عنه في هذه الأواني ليس بدال على إباحة شرب ما انتبذ في غيرها إذا كان مسكرا.
  6. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أباح لهم الانتباذ في هذه الأواني التي نهى عنها بعد أن لا يكون مسكرا.
  7. النوع السادس والمئة
  8. ذكر البيان بأن عبد الله بن عكيم شهد قراءة كتاب المصطفى ﷺ بأرض جهينة.
  9. ذكر لفظة أوهمت عالما من الناس أن هذا الخبر مرسل ليس بمتصل.
  10. ذكر إباحة الانتفاع بجلود الميتة التي تحل بالذكاة إذا دبغت.
  11. ذكر البيان بأن إباحة الانتفاع بجلود الميتة إنما هي بعد الدباغ لا قبل.
  12. ذكر الخبر الدال على إباحة الانتفاع بجلود الميتة ما يحل منها بالذكاة وما لا يحل إذا احتملت الدباغ.
  13. ذكر خبر ثان يدل على إباحة الانتفاع بكل جلد ميت إذا دبغ واحتمل الدباغ.
  14. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه ابن وعلة، عن ابن عباس ولا زيد بن أسلم منه.
  15. النوع السابع والمئة
  16. ذكر الزجر عن الاسترقاء بلفظة مطلقة أضمرت كيفيتها فيها.
  17. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل.
  18. ذكر الخبر الدال على صحة تلك العلة التي هي مضمرة في نفس الخطاب.
  19. النوع الثامن والمئة
  20. ذكر الزجر عن تغطية المرء فمه في الصلاة.
  21. ذكر الزجر عن أن يخص المرء ليلة الجمعة ويومها بشيء من العبادة دون سائر الأيام والليالي.
  22. ذكر الزجر عن افتخار المرء بأهل الجاهلية وإن كانوا له أقرب القرابة.
  23. ذكر الزجر عن أن يحلف المرء بأبيه، أو بشيء غير الله جل وعلا.
  24. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن الحلف بالآباء.
  25. ذكر الزجر عن اتكاء المرء على يده اليسرى خلف ظهره في جلوسه
  26. ذكر الزجر عن اشتمال المرء الصماء وهو في صلاته.
  27. ذكر الزجر عن أن يبول المرء وهو قائم في غير أوقات الضرورات.
  28. ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا قوله ﷺ: "لا تبل قائما".
  29. ذكر الزجر عن القزع أن يعمل في رؤوس الصبيان والرجال معا.
  30. النوع التاسع والمئة
  31. ذكر إيجاب العقوبة في القيامة على الكاتم العلم، الذي يحتاج إليه في أمور المسلمين.
  32. ذكر خبر ثان، يصرح بصحة ما ذكرناه.
  33. ذكر وصف تعلم العلم الذي يتوقع دخول النار في القيامة لمن طلبه.
  34. ذكر إيجاب دخول النار للمتعمد الكذب على رسول الله ﷺ.
  35. ذكر البيان بأن الكذب على المصطفى ﷺ من أفرى الفرى.
  36. ذكر إيجاب دخول النار لمن نسب الشيء إلى المصطفى ﷺ وهو غير عالم بصحته.
  37. ذكر الخبر الدال على صحة ما أومأنا إليه في الباب المتقدم.
  38. ذكر خبر ثان يدل على صحة ما ذهبنا إليه.
  39. ذكر ما يستحب للمرء من ترك سرد الأحاديث، حذر قلة التعظيم والتوقير لها.
  40. ذكر إيجاب الخلود في النار لمبغض أهل بيت المصطفى ﷺ.
  41. ذكر الزجر عن اتخاذ المرء أصحاب رسول الله ﷺ غرضا بالتنقص.
  42. ذكر إيجاب دخول النار للغال في سبيل الله جل وعلا.
  43. ذكر الزجر عن انتفاع المرء بالغنائم على سبيل الضرر بالمسلمين فيه.
  44. ذكر نفي دخول الجنان عن الشهيد في سبيل الله إذا كان قد غل وإن كان ذلك الغلول شيئا يسيرا.
  45. ذكر البيان بأن قوله ﷺ "شراكا من نار" أراد به أنك إن لم تردهما عذبت بمثلهما في النار، نعوذ بالله منها.
  46. ذكر ترك المصطفى ﷺ الصلاة على من مات وقد غل في سبيل الله جل وعلا.
  47. ذكر البيان بأن ترك المصطفى ﷺ الصلاة على الغال وعلى من مات وعليه دين إنما كان ذلك في أول الإسلام قبل فتح الله جل وعلا على صفيه المصطفى الفتوح.
  48. ذكر إيجاب دخول النار لمن ظلم أخاه المسلم على شيء من ماله أرضا كان، أو غيرها وإن كان ذلك الشيء يسيرا تافها.
  49. ذكر إيجاب دخول النار للحالف على منبر رسول الله ﷺ كذبا.
  50. ذكر وصف عذاب الله من ظلم أخاه المسلم على شبر من أرضه.
  51. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "من أخذ شبرا"، إنما هو الإشارة إلى نفس هذا الفعل لا الإشارة إلى الشبر فقط.
  52. ذكر الخبر الدال على أن هذه العقوبة تجب على الغاصب الشبر من الأرض فما فوقه وإن لم يكن أخذه إياها باليمين الفاجرة.
  53. ذكر البيان بأن الظالم الشبر من الأرض فما فوقه يكلف حفرها إلى أسفل من سبع أرضين بنفسه، ثم يطوق إياها ذلك.
  54. ذكر إيجاب غضب الله جل وعلا للمقتطع شيئا من مال أخيه المسلم باليمين الفاجرة.
  55. ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا هذه الآية.
  56. ذكر تحريم الله جل وعلا الجنة مع إيجاب النار للفاعل الفعل الذي ذكرناه وإن كان القصد فيه الشيء اليسير من الأموال.
  57. ذكر البيان بأن من فعل هذا الفعل ليذهب به مال أخيه يلقى ربه يوم القيامة وهو أجذم.
  58. ذكر البيان بأن اليمين الغموس الذي وصفناه من الكبائر.
  59. ذكر تعذيب الله جل وعلا المصورين الذين يصورون الصور.
  60. ذكر البيان بأن المصورين يكونون في القيامة من أشد خلق الله عذابا.
  61. ذكر وصف العذاب الذي يعذب به المصورون.
  62. ذكر نفي دخول الملائكة البيت الذي فيه الصور.
  63. ذكر البيان بأن الملائكة قد تدخل البيت الذي فيه الشيء اليسير من الصور.
  64. ذكر البيان بأن هذه اللفظة "إلا رقما في ثوب" من كلام رسول الله ﷺ لا من كلام زيد بن خالد.
  65. ذكر لعن المصطفى ﷺ الذين يصورون الأشياء.
  66. ذكر صب الآنك يوم القيامة في آذان المستمعين إلى حديث أقوام يكرهون ذلك.
  67. ذكر ما يعاقب به في القيامة من أرى عينيه في المنام ما لم تريا.
  68. ذكر إيجاب دخول النار للشارب في أواني الفضة إذا كان عالما بنهي المصطفى ﷺ.
  69. ذكر العلة التي من أجلها زجر عن هذا الفعل.
  70. ذكر بغض الله جل وعلا من أبغض أنصار رسول الله ﷺ.
  71. ذكر نفي دخول الجنة عن الإمام الغاش لرعيته فيما يتقلد من أمرهم.
  72. ذكر الزجر عن دخول المرء في قضاء المسلمين إذا علم تعذر سلوك الحق فيه عليه.
  73. ذكر تعذيب الله جل وعلا في القيامة من عذب الناس في الدنيا.
  74. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن عروة لم يسمع هذا الخبر من هشام بن حكيم بن حزام.
  75. ذكر نفي رحمة الله جل وعلا عمن لم يرحم الناس في الدنيا.
  76. ذكر البيان بأن رحمة الله جل وعلا، لا تنزع إلا من الأشقياء.
  77. ذكر نفي الورود على حوض المصطفى ﷺ، عمن أعان الأمراء على ظلمهم، أو صدقهم في كذبهم.
  78. ذكر توقع العقاب من الله جل وعلا لمن قدر على تغيير المعاصي، فلم يغيرها.
  79. ذكر إيجاب سخط الله جل وعلا للداخل على الأمراء القائل عندهم بما لا يأذن به الله ولا رسوله ﷺ.
  80. ذكر البيان بأن المرء يهوي في النار نعوذ بالله منها بالشيء اليسير الذي يقوله وليس لله فيه رضا.
  81. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي.
  82. ذكر البيان بأن القائل ما وصفنا قد يهوي في النار به مثل ما بين المشرق والمغرب.
  83. ذكر ما يجب على المرء من تحفظ اللسان عن ما يضحك به جلساؤه.
  84. ذكر البيان بأن الكذب يسود وجه صاحبه في الدارين.
  85. ذكر البيان بأن الكذب كان من أبغض الأخلاق إلى رسول الله ﷺ.
  86. ذكر وصف عقوبة من لم يعدل بين امرأتيه في الدنيا.
  87. ذكر استحقاق القوم الذين لا يأمرون بالمعروف، ولا ينهون عن المنكر عن قدرة منهم عليه عموم العقاب من الله جل وعلا.
  88. ذكر لعن الملائكة المرأة التي لم تجب زوجها إلى ما دعاها إليه.
  89. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "فلم تجبه" أراد به: إذا دعاها إلى فراشه دون أمره إياها بسائر الحوائج.
  90. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "حتى تصبح" أراد به إن لم تجبه في بعض الليل إلى ما رام منها.
  91. ذكر تحريم الله جل وعلا الجنة على السائلة طلاقها زوجها من غير سبب يوجب ذلك.
  92. ذكر وصف عقوبة ممسك الكلب لغير النفع.
  93. ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في هذا الخبر قد ينقص من أجر ممسك الكلاب أكثر منه.
  94. ذكر إثبات اسم المنافق على المؤخر صلاة العصر إلى اصفرار الشمس.
  95. ذكر إيجاب دخول النار للمتولي غير مواليه في الدنيا.
  96. ذكر تحريم الله جل وعلا الجنة على المنتمي إلى غير أبيه في الإسلام.
  97. ذكر إيجاب لعنة الله جل وعلا وملائكته على الفاعل الفعلين اللذين تقدم ذكرنا لهما.
  98. ذكر استحقاق لعن الله جل وعلا من أعان في الخمر لتشرب.
  99. ذكر البيان بأن الله جل وعلا يسقي مدمن الخمر من نهر الغوطة في النار نعوذ بالله منها.
  100. ذكر لعن المصطفى ﷺ مع سائر الأنبياء أقواما من أجل أعمال ارتكبوها.
  101. ذكر لعن المصطفى ﷺ المستوصلات والواصلات.
  102. ذكر لعن المصطفى ﷺ المستوشمات والواشمات.
  103. ذكر لعن المصطفى ﷺ المغيرات خلق الله المتفلجات للحسن.
  104. ذكر لعن المصطفى ﷺ المذكرات والمخنثين معا.
  105. ذكر لعن المصطفى ﷺ المتشبهين من النساء بالرجال أو الرجال بالنساء.
  106. ذكر لعن المصطفى ﷺ من أحدث في حرمه حدثا، أو أخفر مسلما ذمته.
  107. ذكر البيان بأن قول علي بن أبي طالب ﵁: ما عندنا كتاب نقرؤه إلا كتاب الله وصحيفة في قراب سيفي، أراد به مما كتبناه عن رسول الله ﷺ.
  108. ذكر لعن المصطفى ﷺ بالتكرار على العامل ما عمل قوم لوط.
  109. ذكر الزجر عن السبب، الذي يسب المرء والديه به.
  110. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر وهم فيه مسعر بن كدام.
  111. ذكر لعن المصطفى ﷺ المتشبهين والمتشبهات.
  112. ذكر لعن المصطفى ﷺ الواسم شيئا من ذوات الأربع في وجهه.
  113. ذكر لعن المصطفى ﷺ من أعان في الربا على أي حالة كان.
  114. ذكر لعن المصطفى ﷺ من استعمل الرشوة في أحكام المسلمين.
  115. ذكر لعن المصطفى ﷺ المرتشي في أسباب المسلمين وإن لم يكن مسلك تلك الأسباب تؤدي إلى الحكم.
  116. ذكر لعن المصطفى ﷺ الممتنع عن إعطاء الصدقة والمرتد بعد الهجرة أعرابيا.
  117. ذكر لعن المصطفى ﷺ المهل لغير الله.
  118. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المصطفى ﷺ أوصى إلى علي، أو أسر إليه بأشياء أخفاها عن غيره.
  119. ذكر لعن المصطفى ﷺ الممثل بالشيء من الحيوان.
  120. ذكر لعن المصطفى ﷺ الخارج إلى التسخط عند مصيبة يمتحن بها.
  121. ذكر لعن المصطفى ﷺ زائرات القبور من النساء.
  122. ذكر لعن المصطفى ﷺ المتخذات المساجد، والسرج على القبور.
  123. ذكر نفي دخول الجنة عن زائرة القبور وإن كانت فاضلة خيرة.
  124. ذكر وصف أقوام يبغضهم الله جل وعلا من أجل أعمال ارتكبوها.
  125. ذكر وصف بعض الحلف الذي من أجله يبغض الله جل وعلا البياع.
  126. ذكر وصف البعض الآخر من الحلف الذي من أجله يبغض الله جل وعلا البياع.
  127. ذكر إثبات الفجور للتجار الذين لا يتقون الله في بيعهم وشرائهم.
  128. ذكر طبع الله جل وعلا على قلب التارك إتيان الجمعة على سبيل التهاون بها عند المرة الثالثة.
  129. ذكر وصف طبع الله جل وعلا على قلب التارك للجمعة على ما وصفنا.
  130. ذكر أذى الله جل وعلا بمن بصق في قبلة المسجد.
  131. ذكر مجيء من بصق في القبلة يوم القيامة وبصقته تلك في وجهه.
  132. ذكر البيان بأن قوله ﷺ "وهي في وجهه" أراد به بين عينيه.
  133. ذكر البيان بأن النخاعة في المسجد من مساوئ أعمال ابن آدم في القيامة.
  134. ذكر نفي دخول الجنة عن القاطع رحمه.
  135. ذكر تعجيل الله جل وعلا العقوبة للقاطع رحمه في الدنيا.
  136. ذكر نفي دخول الجنة عن النمام بين المسلمين.
  137. ذكر إثبات موت الجاهلية بالمفارق جماعة المسلمين.
  138. ذكر إثبات موت الجاهلية على من قتل تحت راية عمية.
  139. ذكر وصف الراية العمية التي أثبت لمن قتل تحتها بهذا الاسم.
  140. ذكر نفي دخول الجنة عن المرأة الداخلة على قوم بولد ليس منهم.
  141. ذكر الزجر عن قذف المرء مملوكه مخافة أن يكون بريئا مما يقذفه به
  142. ذكر استحقاق القوم عقاب الله جل وعلا عند ظهور الزنا، والربا فيهم.
  143. ذكر بغض الله جل وعلا الشيخ الزاني، وإن كان بغضه يشمل سائر الزناة.
  144. ذكر البيان بأن زنى المرء بحليلة جاره من أعظم الذنب.
  145. ذكر التغليظ على من أتى رجلا أو امرأة في دبرهما.
  146. ذكر استحقاق دخول النار لا محالة من جعل لله ندا.
  147. ذكر تعذيب الله جل وعلا في النار القاتل نفسه بما قتل به.
  148. ذكر نفي وجود رائحة الجنة عن القاتل المعاهد من المشركين.
  149. ذكر إهانة الله جل وعلا من أهان غير الفاسق من قريش.
  150. ذكر نفي دخول الجنة عن أقوام بأعيانهم من أجل أعمال ارتكبوها.
  151. ذكر ابتلاء الله جل وعلا من أراد أهل المدينة بسوء بما يذوبه فيه
  152. ذكر البيان بأن الله جل وعلا يخوف من أخاف أهل المدينة بما يشاء من أنواع بليته.
  153. ذكر البيان بأن مدينة المصطفى ﷺ يتخلى عنها الناس في آخر الزمان حتى تبقى للعوافي.
  154. ذكر إثبات اسم العصيان لله ورسوله ﷺ باللاعب بالنرد في الدنيا.
  155. ذكر نفي نظر الله جل وعلا يوم القيامة إلى ثلاثة أنفس من عباده.
  156. ذكر نفي نظر الله جل وعلا في القيامة إلى أقوام من أجل أفعال ارتكبوها.
  157. ذكر نفي نظر الله جل وعلا على الآتي نساءه وجواريه في أدبارهن.
  158. ذكر وصف أقوام يكون خصمهم في القيامة رسول الله ﷺ.
  159. ذكر خصال من كن فيه استحق بغض المصطفى ﷺ إياه.
  160. ذكر تحريم الله جل وعلا لبس الحرير في الجنة على من لبسه في الدنيا من الرجال.
  161. ذكر البيان بأن لابس الحرير في الدنيا في كل وقت محرم لبسه في الجنة إذا دخلها.
  162. ذكر بغض الله جل وعلا النائمين على بطونهم.
  163. ذكر نفي نظر الله جل وعلا إلى من جر ثيابه خيلاء.
  164. ذكر إيجاب دخول النار لمن أسمع أهل الكتاب ما يكرهونه.
  165. ذكر وصف عقوبة النائحة يوم القيامة.
  166. ذكر بغض الله جل وعلا المتخاصم في ذات الله.
  167. ذكر البيان بأن من شرار الناس من اتقي فحشه.
  168. ذكر وصف عقوبة من استمع إلى حديث قوم يكرهون منه ذلك
  169. ذكر لعن الملائكة من أشار بالحديدة إلى أخيه.
  170. ذكر العلة التي من أجلها تلعن الملائكة هذا الفاعل.
  171. ذكر وصف عقوبة من لم يؤد زكاة ماله في القيامة.
  172. ذكر وصف عقوبة من خلف كنزا في القيامة.
  173. ذكر البيان بأن من خلف كنزا يتعوذ منه يوم القيامة.
  174. ذكر وصف عقوبة الكنازين في نار جهنم نعوذ بالله منها.
  175. ذكر البيان بأن قول أبي ذر هذا سمعه من رسول الله ﷺ ولم يقله من تلقاء نفسه.
  176. ذكر الخبر الدال على أن العقوبات التي تقدم ذكرنا لها إنما هي على من لم يؤد زكاته من ماله دون من زكاها.
  177. ذكر الخبر المصرح بأن الكنز الذي يستوجب صاحبه المكتنز العقوبة من الله جل وعلا في أخراه هو المال الذي لم يؤد زكاته، وإن كان ظاهرا، دون ما أدى زكاته وإن كان مدفونا.
  178. ذكر بغض الله جل وعلا الفاحش المتفحش من الناس.
  179. ذكر وصف المتفحش الذي يبغضه الله جل وعلا.
  180. ذكر نفي وجود الثواب على الأعمال في العقبى لمن أشرك بالله في عمله.
  181. ذكر وصف إشراك المرء بالله جل وعلا في عمله.
  182. ذكر إثبات نفي الثواب في العقبى عمن راءى وسمع في أعماله في الدنيا.
  183. ذكر الخبر المدحض قول من زعم؛ أن هذا الخبر تفرد به جندب.
  184. ذكر البيان بأن من راءى في عمله يكون في القيامة من أول من يدخل النار نعوذ بالله منها.
  185. النوع العاشر والمئة
  186. ذكر الزجر عن تطير المرء في الأشياء.
  187. ذكر الزجر عن اتخاذ المرء الخيل ما كان منها ذو شكال.
  188. ذكر الزجر عن إكثار المرء السجع في الدعاء دون الشيء اليسير منه.
  189. ذكر الزجر عن أشياء معلومة غير ما ذكرناها.
  190. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به المعتمر بن سليمان.
  191. القسم الثالث من أقسام السنن وهو: الأخبار
  192. النوع الأول منها
  193. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه يضاد خبر عائشة الذي تقدم ذكرنا له.
  194. ذكر القدر الذي جاور المصطفى ﷺ بحراء عند نزول الوحي عليه.
  195. ذكر وصف الملائكة عند نزول الوحي على صفيه ﷺ.
  196. ذكر وصف أهل السماوات عند نزول الوحي.
  197. ذكر وصف نزول الوحي على رسول الله ﷺ.
  198. ذكر استعجال المصطفى ﷺ في تلقف الوحي عند نزوله عليه.
  199. ذكر ما كان يأمر النبي ﷺ بكتبة القرآن عند نزول الآية بعد الآية.
  200. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن النبي ﷺ كان على دين قومه قبل أن أوحي إليه.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس