جارٍ فتح الكتاب…

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن حبان (ت 354 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر الخصال التي يدرك بها المرء فضل الشهادة وإن لم يقتل في سبيل الله.
  2. ذكر الإخبار عن الفصل بين الغيبة والبهتان.
  3. ذكر الإخبار عن إهواء حجر في النار سبعين خريفا.
  4. ذكر الإخبار عن استقرار الشمس كل ليلة تحت العرش واستئذانها في الطلوع.
  5. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم العبادة في السر والعلانية رجاء النجاة في العقبى بها.
  6. النوع الرابع والخمسون
  7. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الحياء عند تزيين الشيطان له ارتكاب ما زجر عنه.
  8. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  9. النوع الخامس والخمسون
  10. ذكر أحد التخصيصين الذي يخص عموم الخطاب الذي في خبر أبي هريرة.
  11. ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم الخطاب الذي ذكرناه قبل.
  12. ذكر ما يجب على المرء من ترك الخروج على الأمراء وإن جاروا.
  13. ذكر ما يستحب للمرء استعمال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لعوام الناس دون الأمراء الذي لا يأمن على نفسه منهم إن فعل ذلك.
  14. ذكر ما يجب على المرء من لزوم خاصة نفسه وإصلاح عمله عند تغيير الأمراء ووقوع الفتن.
  15. النوع السادس والخمسون
  16. ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن الصوم في السفر غير جائز.
  17. ذكر السبب الذي من أجله أمرهم ﷺ بالإفطار.
  18. ذكر العلة التي من أجلها كره ﷺ الصوم في السفر.
  19. ذكر البيان بأن الأمر بالإفطار في السفر أمر إباحة لا أمر حتم متعر عنها.
  20. ذكر الخبر الدال على أن الإفطار في السفر أفضل من الصوم.
  21. ذكر إيجاب الكفارة على المواقع أهله متعمدا في شهر رمضان.
  22. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أمر هذا بالإطعام بعد أن عجز عن العتق، وعن صيام شهرين متتابعين.
  23. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أمر المواقع أهله في رمضان بالكفارة مع الاستغفار.
  24. ذكر الخبر الدال على أن المواقع أهله في رمضان إذا وجب عليه صيام شهرين متتابعين ففرط فيه إلى أن نزلت المنية به قضي الصوم عنه بعد موته.
  25. ذكر خبر أوهم بعض المستمعين أن من نيح عليه يعذب بعد موته.
  26. ذكر البيان بأن خطاب هذا الخبر وقع على الكفار دون المسلمين.
  27. النوع السابع والخمسون
  28. ذكر البيان بأن الفرض في أول الإسلام كان عند الإكسال غسل ما مس المرأة منه، ثم الوضوء للصلاة دون الاغتسال.
  29. ذكر الخبر الدال على إسقاط الاغتسال عن المحتلم الذي لا يجد بللا.
  30. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الخلفاء الراشدين، والكبار من الصحابة غير جائز أن يخفى عليهم بعض أحكام الوضوء والصلاة.
  31. ذكر البيان بأن هذا الحكم، يعني خبر عثمان منسوخ نسخ بعد أن كان مباحا.
  32. ذكر إيجاب الاغتسال على من فعل الفعل الذي ذكرنا، وإن لم ينزل.
  33. ذكر استعمال المصطفى ﷺ الفعل الذي أباح تركه.
  34. ذكر البيان بأن الغسل يجب على المجامع عند التقاء الختانين، وإن لم يكن الإنزال موجودا.
  35. ذكر البيان بأن الغسل يجب من الإنزال، وإن لم يكن التقاء الختانين موجودا.
  36. ذكر البيان بأن قول أم سليم: المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل، أرادت به الاحتلام.
  37. ذكر وصف حال الرجال والنساء الذي من أجله يكون الشبه بالولد.
  38. النوع الثامن والخمسون
  39. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أري ليلة القدر في النوم لا في اليقظة.
  40. ذكر إثبات ليلة القدر في العشر الأواخر من شهر رمضان.
  41. ذكر البيان بأن ليلة القدر تكون في العشر الأواخر من رمضان في الوتر منها لا في الشفع.
  42. ذكر البيان بأن ليلة القدر إنما هي في شهر رمضان في العشر الأواخر في الوتر مما يبقى من العشر لا في الوتر مما يمضي منها.
  43. ذكر الأمر بطلب ليلة القدر لمن أرادها في السبع الأواخر.
  44. ذكر البيان بأن الأمر بطلب ليلة القدر في السبع الأواخر إنما هو لمن عجز عن طلبها في العشر الغوابر.
  45. ذكر استحباب إحياء المرء ليلة سبع وعشرين من شهر رمضان رجاء مصادفة ليلة القدر فيها.
  46. ذكر الخبر الدال على أن ليلة القدر تنتقل في العشر الأواخر في كل سنة دون أن يكون كونها في السنين كلها في ليلة واحدة.
  47. ذكر البيان بأن ليلة القدر تكون في شهر رمضان في العشر الأواخر كل سنة إلى أن تقوم القيامة.
  48. ذكر وصف ليلة القدر باعتدال هوائها وشدة ضوئها.
  49. ذكر السبب الذي من أجله نسي رسول الله ﷺ ليلة القدر.
  50. ذكر صفة الشمس عند طلوعها صبيحة ليلة القدر.
  51. ذكر الخبر الدال على أن المعتكف يخرج من اعتكافه صبيحة لا مساء.
  52. النوع التاسع والخمسون
  53. ذكر وصف الآية التي نزلت عند ما ذكرنا قبل.
  54. ذكر الإخبار عن نفي جواز قتل الحربي إذا أتى ببعض أمارات الإسلام.
  55. ذكر الإخبار عما عاتب الله ﷻ من خالف رسول الله ﷺ في إثبات القدر.
  56. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الرياضة والمحافظة على أعمال السر.
  57. النوع الستون
  58. ذكر إرادة المصطفى ﷺ الأمر بقتل الكلاب كلها.
  59. ذكر العلة التي من أجلها أمر ﷺ بقتل الأسود البهيم من الكلاب.
  60. ذكر الإخبار عن جواز إرضاع المرأة وإتيان زوجها إياها في حالتها.
  61. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء تأخير صلاة العشاء إلى بعض الليل ما لم يشقق ذلك على المأمومين.
  62. ذكر الإخبار عن جواز تخلف الإمام عن السرية إذا خرجت في سبيل الله جل وعلا.
  63. ذكر الإخبار عن إرادته ﷺ إجلاء أهل الكتاب من المدينة.
  64. النوع الحادي والستون
  65. ذكر البيان بأن هذا الحكم إنما يكون لمن لم يكن بين يديه كآخرة الرحل.
  66. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن أول هذا الخبر غير مرفوع.
  67. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أول هذا الخبر موقوف غير مسند.
  68. ذكر نفي جواز استعمال هذا الفعل إذا عدمت الصفة التي ذكرناها.
  69. ذكر البيان بأن ذكر المرأة أطلق في هذا الخبر بلفظ العموم والمراد منه بعض النساء لا الكل.
  70. ذكر البيان بأن ذكر الكلب في هذا الخبر أطلق بلفظ العموم والقصد منه بعض الكلاب لا الكل.
  71. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد للأخبار التي تقدم ذكرنا لها.
  72. ذكر البيان بأن عائشة كانت تنام معترضة في القبلة والمصطفى ﷺ يصلي وهي بينه وبينها.
  73. ذكر البيان بأن إيقاظ المصطفى ﷺ عائشة في الوقت الذي ذكرناه كان ذلك برجله دون النطق بالكلام.
  74. ذكر العلة التي من أجلها كان يوقظ المصطفى ﷺ عائشة في ذلك الوقت.
  75. ذكر وصف نوم عائشة قدام المصطفى ﷺ بالليل عند ما وصفنا ذكره.
  76. ذكر البيان بأن صلاة المرء إنما تقطع مرور الكلب والحمار والمرأة لا كونهن واعتراضهن.
  77. ذكر البيان بأن هذه الأشياء الثلاثة إنما تقطع صلاة المصلي إذا لم يكن قدامه سترة.
  78. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه يضاد الأخبار التي ذكرناها قبل.
  79. ذكر البيان بأن صلاة المصطفى ﷺ بمنى كانت السترة قدامه حيث كانت الأتان ترتع قدام المصطفى ﷺ.
  80. ذكر البيان بأن السترة تمنع من قطع الصلاة للمصلي، وإن مر من ورائها الحمار والكلب والمرأة.
  81. ذكر الزجر عن صلاة المرء في الفضاء بلا سترة.
  82. ذكر إجازة الاستتار للمصلي في الفضاء بالخط عند عدم العصا والعنزة.
  83. ذكر الخبر الدال على أن نصب المصلي أمامه السترة وخطه الخط يجب أن يكون بالطول لا بالعرض.
  84. ذكر استحباب الصلاة للمصلي إلى الأسطوانة في مساجد الجماعات.
  85. ذكر إباحة صلاة المرء إلى راحلته في الفضاء عند عدم العنزة والسترة.
  86. ذكر كراهية تباعد المصلي عن السترة إذا استتر بها.
  87. النوع الثاني والستون
  88. ذكر ما يستحب للصائم التعجيل للإفطار ضد قول من أمر بتأخيره.
  89. ذكر الإخبار عن وصف خير الجيوش والصحابة.
  90. ذكر الإخبار عما يجب على المؤمن حسن القضاء لمن عليه شيء من حطام هذه الدنيا الزائلة الفانية.
  91. ذكر الإخبار عن القصد بالتخصيص في الفضيلة لأقوام بأعيانهم.
  92. ذكر الإخبار عن جواز إنشاد المرء الأشعار التي تؤدي إلى سلوك الآخرة.
  93. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "أشعر كلمة" أراد به أشعر بيت.
  94. ذكر الإخبار عن محبة المصطفى ﷺ الأنصار.
  95. النوع الثالث والستون
  96. ذكر البيان بأن مجززا المدلجي كان قائفا.
  97. النوع الرابع والستون
  98. ذكر سؤال المشركين رسول الله ﷺ طرد الفقراء عنه.
  99. ذكر تعيير المشركين رسول الله ﷺ في الأحوال.
  100. ذكر السبب الذي من أجله قيل للمصطفى ﷺ ما وصفناه.
  101. ذكر احتمال المصطفى ﷺ الشدائد في إظهار ما أمر الله جل وعلا به.
  102. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من استعمال العفو وترك المجازاة على الشر بالشر.
  103. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن فرض الجهاد كان بعد قدوم النبي ﷺ المدينة.
  104. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على لزوم عمارة أرضه وصلاح أحواله دون التشمير للجهاد في سبيل الله وإن كان في المشمرين له كفاية.
  105. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التصبر تحت ظلال السيوف في سبيل الله.
  106. ذكر الوقت الذي أنزل الله جل وعلا آية الأنفال.
  107. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا طالب كان مسلما.
  108. ذكر الخبر الدال على أن جهاد الفرض والنفقة فيه أفضل من الطاعات الأخر وإن كان في بعضها فرض.
  109. ذكر تفضل الله جل وعلا على هذه الأمة عند القتل بإعطاء الدية عنه.
  110. ذكر إخفاء أهل الكتاب آية الرجم حين أنزل الله فيه ما أنزل.
  111. ذكر الخبر الدال على إباحة مخالطة المسلم المشرك في البيع والشراء والقبض والاقتضاء.
  112. ذكر الإخبار عن الحالة التي من أجلها أنزل الله جل وعلا: ﴿لا إكراه في الدين﴾.
  113. ذكر خبر قد يوهم بعض المستمعين ممن لم يطلب العلم من مظانه أن بيع المسلم السلاح من الحربي جائز.
  114. ذكر إطلاق اسم الظلم على الشرك بالله جل وعلا.
  115. ذكر ما يجب على المرء من الانقياد لحكم الله وإن كرهه في الظاهر.
  116. ذكر الإخبار عن جواز مواقعة المرء أهله على أي حال أحب إذا قصد فيه موضع الحرث.
  117. ذكر الخبر المدحض قول من زعم إباحة إتيان المرء أهله في غير موضع الحرث.
  118. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من حفظ القلب والتعاهد لأعمال السر إذ الأسرار عند الله غير مكتومة.
  119. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر سمعه الأعمش عن أبي الضحى فقط.
  120. ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا: ﴿وأصلحوا ذات بينكم﴾.
  121. ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله تعالى: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾.
  122. ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله أنزل الله تحريم الخمر.
  123. ذكر مغفرة الله جل وعلا لمن مات من شراب الخمر من المسلمين قبل نزول تحريمها.
  124. ذكر الإخبار عما وعد الله جل وعلا المؤمنين في العقبى من الثواب على أعمالهم في الدنيا.
  125. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به قتادة عن أنس.
  126. ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله آية الحجاب.
  127. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  128. ذكر الإخبار عن نفي جواز التنابز بالألقاب.
  129. ذكر الخبر الدال على إباحة كتمان العالم بعض ما يعلم من العلم، إذا علم أن قلوب المستمعين له لا تحتمله.
  130. ذكر البيان بأن الأعمش لم يكن بالمنفرد في سماع هذا الخبر من عبد الله بن مرة دون غيره.
  131. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  132. ذكر الخبر الدال على إباحة التجارة للحاج والمعتمر.
  133. ذكر الإخبار عن نفي جواز الإفاضة للحاج من منى دون عرفات والكينونة بها.
  134. ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا: ﴿وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط﴾.
  135. ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا: ﴿فما استكانوا لربهم وما يتضرعون﴾.
  136. ذكر الإخبار عن نفي تكليف الله عباده ما لا يطيقون.
  137. ذكر البيان بأن الإسراء كان ذلك برؤية عين لا رؤية نوم.
  138. ذكر الإخبار عن عصمة الله جل وعلا صفيه المصطفى ﷺ عن كل من أراد به سوءا
  139. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
  140. ذكر العدد الذي به يباح الفرار من العدو.
  141. ذكر وصف ما ابتلى الله جل وعلا هذه الأمة بما دفع عنهم به تعجيل العذاب في الدنيا.
  142. ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله أنزل الله آية اللعان.
  143. ذكر الإخبار عن إيجاب غضب الله جل وعلا لمن أخذ مال أخيه المسلم باليمين الفاجرة.
  144. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم ترك استقلال الصدقة أو سوء الظن بمخرجها.
  145. ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا: ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص﴾.
  146. ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا: ﴿كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم﴾.
  147. ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا: ﴿ويل للمطففين﴾.
  148. ذكر ما تفضل الله جل وعلا بعذر أولي الضرر عند قعودهم عن الخروج إلى الجهاد في سبيله.
  149. ذكر اسم هذا الأعمى الذي أنزل الله هذه الرخصة من أجله.
  150. النوع الخامس والستون
  151. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم النصيحة للأئمة ورعيتهم بعد إحكامها في خاصة نفسه.
  152. ذكر وصف هذه الأمة في القيامة بآثار وضوئهم كان في الدنيا.
  153. ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز الوضوء بماء البحر.
  154. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه السنة تفرد بها سعيد بن سلمة.
  155. ذكر إيجاب الاغتسال على المحتلمة من النساء.
  156. ذكر السبب الذي من أجله يشبه الولد أباه وأمه.
  157. ذكر البيان بأن الاغتسال إنما يجب على المحتلمة عند الإنزال دون الاحتلام الذي لا يوجد معه البلل.
  158. ذكر إيجاب الوضوء على الممذي والاغتسال على الممني.
  159. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أبي عبد الرحمن السلمي الذي ذكرنا.
  160. ذكر خبر ثالث يوهم من لم يطلب العلم من مظانه أنه مضاد للخبرين اللذين تقدم ذكرنا لهما.
  161. ذكر الأمر بالوضوء من أكل لحم الجزور ضد قول من نفى عنه ذلك.
  162. ذكر الإخبار عما يعمل الجنب إذا أراد النوم قبل الاغتسال.
  163. ذكر الأمر بتخليل الأصابع للمتوضئ مع القصد في إسباغ الوضوء.
  164. ذكر الأمر بالاقتصار في التيمم بالكفين مع الوجه دون الساعدين بالضربتين.
  165. ذكر البيان بأن الصعيد الطيب وضوء المعدم الماء وإن أتى عليه سنون كثيرة.
  166. ذكر الأمر بترك الصلاة عند إقبال الحيضة والاغتسال عند إدبارها.
  167. ذكر الأمر بالاغتسال للمستحاضة عند كل صلاة.
  168. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن خبر عائشة هذا تفرد به عروة بن الزبير.
  169. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن خبر عمرة تفرد به عمرو بن الحارث والأوزاعي.
  170. ذكر وصف الدم الذي يحكم لمن وجد فيها بحكم الحائض.
  171. ذكر الإخبار عن استخدام المرء المرأة الحائض في أسبابه.
  172. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك إنشاء الصلاة النافلة في أوقات معلومة.
  173. ذكر وصف المسجد الذي أسس على التقوى.
  174. ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن خبر ربيعة بن عثمان الذي ذكرناه معلول.
  175. ذكر الإخبار عن وصف صلاة المرء بالليل وكيفية وتره في آخر تهجده.
  176. ذكر الإخبار عما يعمل المصلي في قيامه عند عدم قراءة فاتحة الكتاب.
  177. ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قصد إتمام صلاته بترك الالتفات فيها.
  178. ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من كثرة التهجد بالليل وترك الاتكال على النوم.
  179. ذكر الإخبار عن جواز صلاة المرء في الثوب الواحد عند العدم.
  180. ذكر الإخبار عن اقتصار المرء على صيام نبي الله داود ﵇.
  181. ذكر ما أمر غير عبد الله بن عمرو بقراءته ابتداء.
  182. ذكر الإخبار عن جواز تقبيل المرء أهله وهو صائم.
  183. ذكر البيان بأن العرب تتباين لغاتها في أحيائها.
  184. ذكر الإخبار عن جواز حج الرجل عن المتوفى الذي كان الفرض عليه واجبا فيه.
  185. ذكر الإخبار عن جواز الحج عمن لا يستطيع الحج عن نفسه من كبر سن به.
  186. ذكر الخبر الدال على أن استحباب التمتع لمن قصد البيت العتيق وإيثاره إياه على القران والإفراد معا.
  187. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أمر من لم يكن معه الهدي بكل الإحلال لا بالبعض منه.
  188. ذكر السبب الذي من أجله أمرهم ﷺ بالإحلال ولم يحل هو بنفسه.
  189. ذكر الإخبار عن نفي جواز أكل سائق البدن المنحورة إذا بقيت وأهل رفقته كذلك
  190. ذكر الإخبار عن تمام حج الواقف بعرفة من حين يصلي الأولى والعصر بعرفات إلى طلوع الفجر من ليلته قل وقوفه بها أم كثر.
  191. ذكر الإخبار عن قدر ما يقيم المهاجر بمكة بعد الإفاضة.
  192. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "للمهاجر ثلاثا بعد الصدر" أراد به المكث بمكة.
  193. ذكر الإخبار عن جواز تقديم النساء من المزدلفة إلى منى بالليل.
  194. ذكر الأمر للناذر الحج ماشيا بالركوب مع الكفارة.
  195. ذكر الإخبار عن اقتصار المرء على قراءة القرآن كله في كل سبع.
  196. ذكر الإخبار عن تحريم الله جل وعلا كل شراب يسكر عن الصلاة كثيره.
  197. ذكر الإخبار عن جواز أكل الذبيح بغير الحديد.
  198. ذكر الإخبار عن أكل ما يجوز استعماله مما حبس الكلاب على أربابها.
  199. ذكر الإخبار عما لا يجوز أكله من الصيد الذي صيد بالقسي والكلاب المعلمة.
  200. ذكر الإخبار عما يعمل المرء عند وقوع الفأرة في آنيته.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس