صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن حبان (ت 354 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ذكر الخصال التي يدرك بها المرء فضل الشهادة وإن لم يقتل في سبيل الله.
- ذكر الإخبار عن الفصل بين الغيبة والبهتان.
- ذكر الإخبار عن إهواء حجر في النار سبعين خريفا.
- ذكر الإخبار عن استقرار الشمس كل ليلة تحت العرش واستئذانها في الطلوع.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم العبادة في السر والعلانية رجاء النجاة في العقبى بها.
- النوع الرابع والخمسون
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الحياء عند تزيين الشيطان له ارتكاب ما زجر عنه.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- النوع الخامس والخمسون
- ذكر أحد التخصيصين الذي يخص عموم الخطاب الذي في خبر أبي هريرة.
- ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم الخطاب الذي ذكرناه قبل.
- ذكر ما يجب على المرء من ترك الخروج على الأمراء وإن جاروا.
- ذكر ما يستحب للمرء استعمال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لعوام الناس دون الأمراء الذي لا يأمن على نفسه منهم إن فعل ذلك.
- ذكر ما يجب على المرء من لزوم خاصة نفسه وإصلاح عمله عند تغيير الأمراء ووقوع الفتن.
- النوع السادس والخمسون
- ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن الصوم في السفر غير جائز.
- ذكر السبب الذي من أجله أمرهم ﷺ بالإفطار.
- ذكر العلة التي من أجلها كره ﷺ الصوم في السفر.
- ذكر البيان بأن الأمر بالإفطار في السفر أمر إباحة لا أمر حتم متعر عنها.
- ذكر الخبر الدال على أن الإفطار في السفر أفضل من الصوم.
- ذكر إيجاب الكفارة على المواقع أهله متعمدا في شهر رمضان.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أمر هذا بالإطعام بعد أن عجز عن العتق، وعن صيام شهرين متتابعين.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أمر المواقع أهله في رمضان بالكفارة مع الاستغفار.
- ذكر الخبر الدال على أن المواقع أهله في رمضان إذا وجب عليه صيام شهرين متتابعين ففرط فيه إلى أن نزلت المنية به قضي الصوم عنه بعد موته.
- ذكر خبر أوهم بعض المستمعين أن من نيح عليه يعذب بعد موته.
- ذكر البيان بأن خطاب هذا الخبر وقع على الكفار دون المسلمين.
- النوع السابع والخمسون
- ذكر البيان بأن الفرض في أول الإسلام كان عند الإكسال غسل ما مس المرأة منه، ثم الوضوء للصلاة دون الاغتسال.
- ذكر الخبر الدال على إسقاط الاغتسال عن المحتلم الذي لا يجد بللا.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الخلفاء الراشدين، والكبار من الصحابة غير جائز أن يخفى عليهم بعض أحكام الوضوء والصلاة.
- ذكر البيان بأن هذا الحكم، يعني خبر عثمان منسوخ نسخ بعد أن كان مباحا.
- ذكر إيجاب الاغتسال على من فعل الفعل الذي ذكرنا، وإن لم ينزل.
- ذكر استعمال المصطفى ﷺ الفعل الذي أباح تركه.
- ذكر البيان بأن الغسل يجب على المجامع عند التقاء الختانين، وإن لم يكن الإنزال موجودا.
- ذكر البيان بأن الغسل يجب من الإنزال، وإن لم يكن التقاء الختانين موجودا.
- ذكر البيان بأن قول أم سليم: المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل، أرادت به الاحتلام.
- ذكر وصف حال الرجال والنساء الذي من أجله يكون الشبه بالولد.
- النوع الثامن والخمسون
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أري ليلة القدر في النوم لا في اليقظة.
- ذكر إثبات ليلة القدر في العشر الأواخر من شهر رمضان.
- ذكر البيان بأن ليلة القدر تكون في العشر الأواخر من رمضان في الوتر منها لا في الشفع.
- ذكر البيان بأن ليلة القدر إنما هي في شهر رمضان في العشر الأواخر في الوتر مما يبقى من العشر لا في الوتر مما يمضي منها.
- ذكر الأمر بطلب ليلة القدر لمن أرادها في السبع الأواخر.
- ذكر البيان بأن الأمر بطلب ليلة القدر في السبع الأواخر إنما هو لمن عجز عن طلبها في العشر الغوابر.
- ذكر استحباب إحياء المرء ليلة سبع وعشرين من شهر رمضان رجاء مصادفة ليلة القدر فيها.
- ذكر الخبر الدال على أن ليلة القدر تنتقل في العشر الأواخر في كل سنة دون أن يكون كونها في السنين كلها في ليلة واحدة.
- ذكر البيان بأن ليلة القدر تكون في شهر رمضان في العشر الأواخر كل سنة إلى أن تقوم القيامة.
- ذكر وصف ليلة القدر باعتدال هوائها وشدة ضوئها.
- ذكر السبب الذي من أجله نسي رسول الله ﷺ ليلة القدر.
- ذكر صفة الشمس عند طلوعها صبيحة ليلة القدر.
- ذكر الخبر الدال على أن المعتكف يخرج من اعتكافه صبيحة لا مساء.
- النوع التاسع والخمسون
- ذكر وصف الآية التي نزلت عند ما ذكرنا قبل.
- ذكر الإخبار عن نفي جواز قتل الحربي إذا أتى ببعض أمارات الإسلام.
- ذكر الإخبار عما عاتب الله ﷻ من خالف رسول الله ﷺ في إثبات القدر.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم الرياضة والمحافظة على أعمال السر.
- النوع الستون
- ذكر إرادة المصطفى ﷺ الأمر بقتل الكلاب كلها.
- ذكر العلة التي من أجلها أمر ﷺ بقتل الأسود البهيم من الكلاب.
- ذكر الإخبار عن جواز إرضاع المرأة وإتيان زوجها إياها في حالتها.
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء تأخير صلاة العشاء إلى بعض الليل ما لم يشقق ذلك على المأمومين.
- ذكر الإخبار عن جواز تخلف الإمام عن السرية إذا خرجت في سبيل الله جل وعلا.
- ذكر الإخبار عن إرادته ﷺ إجلاء أهل الكتاب من المدينة.
- النوع الحادي والستون
- ذكر البيان بأن هذا الحكم إنما يكون لمن لم يكن بين يديه كآخرة الرحل.
- ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن أول هذا الخبر غير مرفوع.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أول هذا الخبر موقوف غير مسند.
- ذكر نفي جواز استعمال هذا الفعل إذا عدمت الصفة التي ذكرناها.
- ذكر البيان بأن ذكر المرأة أطلق في هذا الخبر بلفظ العموم والمراد منه بعض النساء لا الكل.
- ذكر البيان بأن ذكر الكلب في هذا الخبر أطلق بلفظ العموم والقصد منه بعض الكلاب لا الكل.
- ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد للأخبار التي تقدم ذكرنا لها.
- ذكر البيان بأن عائشة كانت تنام معترضة في القبلة والمصطفى ﷺ يصلي وهي بينه وبينها.
- ذكر البيان بأن إيقاظ المصطفى ﷺ عائشة في الوقت الذي ذكرناه كان ذلك برجله دون النطق بالكلام.
- ذكر العلة التي من أجلها كان يوقظ المصطفى ﷺ عائشة في ذلك الوقت.
- ذكر وصف نوم عائشة قدام المصطفى ﷺ بالليل عند ما وصفنا ذكره.
- ذكر البيان بأن صلاة المرء إنما تقطع مرور الكلب والحمار والمرأة لا كونهن واعتراضهن.
- ذكر البيان بأن هذه الأشياء الثلاثة إنما تقطع صلاة المصلي إذا لم يكن قدامه سترة.
- ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه يضاد الأخبار التي ذكرناها قبل.
- ذكر البيان بأن صلاة المصطفى ﷺ بمنى كانت السترة قدامه حيث كانت الأتان ترتع قدام المصطفى ﷺ.
- ذكر البيان بأن السترة تمنع من قطع الصلاة للمصلي، وإن مر من ورائها الحمار والكلب والمرأة.
- ذكر الزجر عن صلاة المرء في الفضاء بلا سترة.
- ذكر إجازة الاستتار للمصلي في الفضاء بالخط عند عدم العصا والعنزة.
- ذكر الخبر الدال على أن نصب المصلي أمامه السترة وخطه الخط يجب أن يكون بالطول لا بالعرض.
- ذكر استحباب الصلاة للمصلي إلى الأسطوانة في مساجد الجماعات.
- ذكر إباحة صلاة المرء إلى راحلته في الفضاء عند عدم العنزة والسترة.
- ذكر كراهية تباعد المصلي عن السترة إذا استتر بها.
- النوع الثاني والستون
- ذكر ما يستحب للصائم التعجيل للإفطار ضد قول من أمر بتأخيره.
- ذكر الإخبار عن وصف خير الجيوش والصحابة.
- ذكر الإخبار عما يجب على المؤمن حسن القضاء لمن عليه شيء من حطام هذه الدنيا الزائلة الفانية.
- ذكر الإخبار عن القصد بالتخصيص في الفضيلة لأقوام بأعيانهم.
- ذكر الإخبار عن جواز إنشاد المرء الأشعار التي تؤدي إلى سلوك الآخرة.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "أشعر كلمة" أراد به أشعر بيت.
- ذكر الإخبار عن محبة المصطفى ﷺ الأنصار.
- النوع الثالث والستون
- ذكر البيان بأن مجززا المدلجي كان قائفا.
- النوع الرابع والستون
- ذكر سؤال المشركين رسول الله ﷺ طرد الفقراء عنه.
- ذكر تعيير المشركين رسول الله ﷺ في الأحوال.
- ذكر السبب الذي من أجله قيل للمصطفى ﷺ ما وصفناه.
- ذكر احتمال المصطفى ﷺ الشدائد في إظهار ما أمر الله جل وعلا به.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من استعمال العفو وترك المجازاة على الشر بالشر.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن فرض الجهاد كان بعد قدوم النبي ﷺ المدينة.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك الاتكال على لزوم عمارة أرضه وصلاح أحواله دون التشمير للجهاد في سبيل الله وإن كان في المشمرين له كفاية.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من التصبر تحت ظلال السيوف في سبيل الله.
- ذكر الوقت الذي أنزل الله جل وعلا آية الأنفال.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا طالب كان مسلما.
- ذكر الخبر الدال على أن جهاد الفرض والنفقة فيه أفضل من الطاعات الأخر وإن كان في بعضها فرض.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على هذه الأمة عند القتل بإعطاء الدية عنه.
- ذكر إخفاء أهل الكتاب آية الرجم حين أنزل الله فيه ما أنزل.
- ذكر الخبر الدال على إباحة مخالطة المسلم المشرك في البيع والشراء والقبض والاقتضاء.
- ذكر الإخبار عن الحالة التي من أجلها أنزل الله جل وعلا: ﴿لا إكراه في الدين﴾.
- ذكر خبر قد يوهم بعض المستمعين ممن لم يطلب العلم من مظانه أن بيع المسلم السلاح من الحربي جائز.
- ذكر إطلاق اسم الظلم على الشرك بالله جل وعلا.
- ذكر ما يجب على المرء من الانقياد لحكم الله وإن كرهه في الظاهر.
- ذكر الإخبار عن جواز مواقعة المرء أهله على أي حال أحب إذا قصد فيه موضع الحرث.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم إباحة إتيان المرء أهله في غير موضع الحرث.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من حفظ القلب والتعاهد لأعمال السر إذ الأسرار عند الله غير مكتومة.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر سمعه الأعمش عن أبي الضحى فقط.
- ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا: ﴿وأصلحوا ذات بينكم﴾.
- ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله تعالى: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾.
- ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله أنزل الله تحريم الخمر.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا لمن مات من شراب الخمر من المسلمين قبل نزول تحريمها.
- ذكر الإخبار عما وعد الله جل وعلا المؤمنين في العقبى من الثواب على أعمالهم في الدنيا.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به قتادة عن أنس.
- ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله آية الحجاب.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الإخبار عن نفي جواز التنابز بالألقاب.
- ذكر الخبر الدال على إباحة كتمان العالم بعض ما يعلم من العلم، إذا علم أن قلوب المستمعين له لا تحتمله.
- ذكر البيان بأن الأعمش لم يكن بالمنفرد في سماع هذا الخبر من عبد الله بن مرة دون غيره.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الخبر الدال على إباحة التجارة للحاج والمعتمر.
- ذكر الإخبار عن نفي جواز الإفاضة للحاج من منى دون عرفات والكينونة بها.
- ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا: ﴿وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط﴾.
- ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا: ﴿فما استكانوا لربهم وما يتضرعون﴾.
- ذكر الإخبار عن نفي تكليف الله عباده ما لا يطيقون.
- ذكر البيان بأن الإسراء كان ذلك برؤية عين لا رؤية نوم.
- ذكر الإخبار عن عصمة الله جل وعلا صفيه المصطفى ﷺ عن كل من أراد به سوءا
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
- ذكر العدد الذي به يباح الفرار من العدو.
- ذكر وصف ما ابتلى الله جل وعلا هذه الأمة بما دفع عنهم به تعجيل العذاب في الدنيا.
- ذكر الإخبار عن السبب الذي من أجله أنزل الله آية اللعان.
- ذكر الإخبار عن إيجاب غضب الله جل وعلا لمن أخذ مال أخيه المسلم باليمين الفاجرة.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم ترك استقلال الصدقة أو سوء الظن بمخرجها.
- ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا: ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص﴾.
- ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا: ﴿كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم﴾.
- ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا: ﴿ويل للمطففين﴾.
- ذكر ما تفضل الله جل وعلا بعذر أولي الضرر عند قعودهم عن الخروج إلى الجهاد في سبيله.
- ذكر اسم هذا الأعمى الذي أنزل الله هذه الرخصة من أجله.
- النوع الخامس والستون
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من لزوم النصيحة للأئمة ورعيتهم بعد إحكامها في خاصة نفسه.
- ذكر وصف هذه الأمة في القيامة بآثار وضوئهم كان في الدنيا.
- ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز الوضوء بماء البحر.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه السنة تفرد بها سعيد بن سلمة.
- ذكر إيجاب الاغتسال على المحتلمة من النساء.
- ذكر السبب الذي من أجله يشبه الولد أباه وأمه.
- ذكر البيان بأن الاغتسال إنما يجب على المحتلمة عند الإنزال دون الاحتلام الذي لا يوجد معه البلل.
- ذكر إيجاب الوضوء على الممذي والاغتسال على الممني.
- ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أبي عبد الرحمن السلمي الذي ذكرنا.
- ذكر خبر ثالث يوهم من لم يطلب العلم من مظانه أنه مضاد للخبرين اللذين تقدم ذكرنا لهما.
- ذكر الأمر بالوضوء من أكل لحم الجزور ضد قول من نفى عنه ذلك.
- ذكر الإخبار عما يعمل الجنب إذا أراد النوم قبل الاغتسال.
- ذكر الأمر بتخليل الأصابع للمتوضئ مع القصد في إسباغ الوضوء.
- ذكر الأمر بالاقتصار في التيمم بالكفين مع الوجه دون الساعدين بالضربتين.
- ذكر البيان بأن الصعيد الطيب وضوء المعدم الماء وإن أتى عليه سنون كثيرة.
- ذكر الأمر بترك الصلاة عند إقبال الحيضة والاغتسال عند إدبارها.
- ذكر الأمر بالاغتسال للمستحاضة عند كل صلاة.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن خبر عائشة هذا تفرد به عروة بن الزبير.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن خبر عمرة تفرد به عمرو بن الحارث والأوزاعي.
- ذكر وصف الدم الذي يحكم لمن وجد فيها بحكم الحائض.
- ذكر الإخبار عن استخدام المرء المرأة الحائض في أسبابه.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من ترك إنشاء الصلاة النافلة في أوقات معلومة.
- ذكر وصف المسجد الذي أسس على التقوى.
- ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن خبر ربيعة بن عثمان الذي ذكرناه معلول.
- ذكر الإخبار عن وصف صلاة المرء بالليل وكيفية وتره في آخر تهجده.
- ذكر الإخبار عما يعمل المصلي في قيامه عند عدم قراءة فاتحة الكتاب.
- ذكر الإخبار عما يجب على المرء من قصد إتمام صلاته بترك الالتفات فيها.
- ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من كثرة التهجد بالليل وترك الاتكال على النوم.
- ذكر الإخبار عن جواز صلاة المرء في الثوب الواحد عند العدم.
- ذكر الإخبار عن اقتصار المرء على صيام نبي الله داود ﵇.
- ذكر ما أمر غير عبد الله بن عمرو بقراءته ابتداء.
- ذكر الإخبار عن جواز تقبيل المرء أهله وهو صائم.
- ذكر البيان بأن العرب تتباين لغاتها في أحيائها.
- ذكر الإخبار عن جواز حج الرجل عن المتوفى الذي كان الفرض عليه واجبا فيه.
- ذكر الإخبار عن جواز الحج عمن لا يستطيع الحج عن نفسه من كبر سن به.
- ذكر الخبر الدال على أن استحباب التمتع لمن قصد البيت العتيق وإيثاره إياه على القران والإفراد معا.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أمر من لم يكن معه الهدي بكل الإحلال لا بالبعض منه.
- ذكر السبب الذي من أجله أمرهم ﷺ بالإحلال ولم يحل هو بنفسه.
- ذكر الإخبار عن نفي جواز أكل سائق البدن المنحورة إذا بقيت وأهل رفقته كذلك
- ذكر الإخبار عن تمام حج الواقف بعرفة من حين يصلي الأولى والعصر بعرفات إلى طلوع الفجر من ليلته قل وقوفه بها أم كثر.
- ذكر الإخبار عن قدر ما يقيم المهاجر بمكة بعد الإفاضة.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "للمهاجر ثلاثا بعد الصدر" أراد به المكث بمكة.
- ذكر الإخبار عن جواز تقديم النساء من المزدلفة إلى منى بالليل.
- ذكر الأمر للناذر الحج ماشيا بالركوب مع الكفارة.
- ذكر الإخبار عن اقتصار المرء على قراءة القرآن كله في كل سبع.
- ذكر الإخبار عن تحريم الله جل وعلا كل شراب يسكر عن الصلاة كثيره.
- ذكر الإخبار عن جواز أكل الذبيح بغير الحديد.
- ذكر الإخبار عن أكل ما يجوز استعماله مما حبس الكلاب على أربابها.
- ذكر الإخبار عما لا يجوز أكله من الصيد الذي صيد بالقسي والكلاب المعلمة.
- ذكر الإخبار عما يعمل المرء عند وقوع الفأرة في آنيته.