صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن حبان (ت 354 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ذكر البيان بأن العبد قد يكون له عند الله المنازل في الجنان فلا يبلغها إلا بالمحن والبلايا في الدنيا.
- ذكر البيان بأن الصالحين قد تشدد عليهم البلايا ما لم يفعل ذلك بغيرهم.
- ذكر البيان بأن البلايا تكون بالأنبياء أكثر، ثم الأمثل فالأمثل في الدين.
- ذكر البيان بأن المسلم كلما ثخن دينه كثر بلاؤه، ومن رق دينه خفف ذلك عنه.
- ذكر البيان بأن تواتر البلايا على المسلم قد لا تبقي عليه سيئة يناقش عليها في العقبى.
- ذكر الخبر الدال على أن ألفاظ الوعد التي ذكرناها لمن به المحن والبلايا إنما هي لمن حمد الله فيها دون من سخط حكمه.
- ذكر البيان بأن البلايا تكون أسرع إلى محبي المصطفى ﷺ، من الشيء المدلى إلى منتهاه، أو الجاري إلى نهايته.
- ذكر البيان بأن الدنيا إنما جعلت سجنا للمسلمين ليستوفوا بترك ما يشتهون في الدنيا من الجنان في العقبى.
- ذكر تفضل الله على من امتحنه باللمم في الدنيا برفع الحساب عنه في العقبى إذا صبر على ذلك.
- ذكر حط الله جل وعلا الخطايا عن المسلم بالأمراض كالورق عن الأشجار إذا حطت.
- ذكر رجاء دخول الجنة لمن حمد الله على سلب كريمتيه، إذا كان بهما ضنينا.
- ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن صبر عليهما محتسبا.
- ذكر تطهير الله المسلم من ذنوبه بالحمى إذا اعترته في دار الدنيا.
- ذكر البيان بأن الأمراض والأسقام تكفر خطايا المرء المسلم وإن قلت.
- ذكر خروج المؤمن من خطاياه بالحمى والأوجاع كالحديدة إذا أخرجت من الكير.
- ذكر البيان بأن المخصوصين يضاعف عليهم ألم الحمى ليستوفوا عليها الثواب في العقبى.
- ذكر كراهية سب المرء الحمى لذهاب خطاياه بها.
- ذكر كتبة الله للمريض والمسافر ما كانا يعملان في صحتهما وحضرهما من الطاعات.
- ذكر إثبات الخير للمسلم الصابر عند الضراء، والشاكر عند السراء.
- ذكر إعطاء الله المتوفى في غربته مثل ما بين مولده إلى منقطع أثره من الجنة.
- ذكر نفي عذاب القبر عمن مات من الإطلاق.
- ذكر استغفار الملائكة لعائد المريض من الغداة إلى العشي، ومن العشي إلى الغداة.
- ذكر خوض عائد المريض الرحمة في طريقه واغتماره فيها عند قعوده عنده.
- ذكر رجاء تمكن عواد المرضى من مخارف الجنان بفعلهم ذلك.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب من شهد له جيرانه بالخير، وإن علم الله منه بخلافه.
- ذكر إعطاء الله جل وعلا للمصلي على الجنازة والمنتظر لدفنها قيراطين من الأجر.
- ذكر وصف الجبلين اللذين يعطي الله مثلهما من الأجر لمن صلى على جنازة وحضر دفنها.
- ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون لمن فعل ذلك احتسابا لله لا رياء ولا سمعة ولا قضاء لحق.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا للمسلم الميت إذا صلى عليه مائة كلهم مسلمون شفعاء.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا للميت إذا صلى عليه أربعون يشفعون فيه.
- ذكر إيجاب الجنة للميت إذا أثنى الناس عليه بالخير بعد موته.
- ذكر إيجاب الجنة للميت إذا شهد له رجلان من المسلمين بالخير.
- ذكر تحريم النار في القيامة على من مات له ثلاثة من الولد.
- ذكر البيان بأن الله إنما يحرم النار على من مات له ثلاثة من الولد، فاحتسب في ذلك ورضي دون من يسخط حكم الله.
- ذكر إيجاب الجنة لمن مات له ابنتان فاحتسب في ذلك.
- ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن مات له ابنتان وقد أحسن صحبتهما في حياته.
- ذكر إيجاب الجنة للمسلم إذا مات له ابنان فاحتسبهما.
- ذكر رجاء نوال الجنان لمن قدم ابنا واحدا محتسبا فيه.
- ذكر بناء الله جل وعلا بيت الحمد في الجنة، لمن استرجع وحمد الله عند فقد ولده.
- ذكر الاستتار من النار نعوذ بالله منها للمسلم، إذا ابتلي بالبنات فأحسن صحبتهن.
- ذكر إيجاب الجنة لمن قدم ثلاثة من صلبه لم يبلغوا الحنث.
- ذكر البيان بأن الجنة إنما تجب لمن وصفنا إذا احتسب في تلك المصيبة دون المتسخط فيما قضى الله.
- ذكر إيجاب الجنة لمن اتقى الله في الأخوات، وأحسن صحبتهن.
- ذكر المدة التي لصحبته إياهن يعطى هذا الأجر له بها.
- ذكر إيجاب دخول الجنة للمتكفل الأيتام إذا عدل في أمورهم، وتجنب الحيف.
- ذكر إعطاء الله جل وعلا الساعي على الأرامل والمساكين ما يعطي الله المجاهدين في سبيله.
- ذكر إيجاب الجنة للمرأة إذا أطاعت زوجها مع إقامة الفرائض لله جل وعلا.
- ذكر تعظيم الله جل وعلا حق الزوج على زوجته.
- ذكر استحباب الاجتهاد للمرأة في قضاء حقوق زوجها بترك الامتناع عليه فيما أحب.
- ذكر استحباب تحمل المكاره للمرأة عن زوجها رجاء الإبلاغ في قضاء حقوقه.
- ذكر كتبة الله جل وعلا للمسلم الصدقة بما أنفق على أهله.
- ذكر البيان بأن الصدقة إنما تكون للمنفق على أهله إذا احتسب في ذلك.
- ذكر البيان بأن كل ما يصطنع المرء إلى أهله من الكسوة وغيرها يكون له صدقة.
- ذكر كتبة الله جل وعلا الأجر الجزيل للمرأة إذا أنفقت على زوجها وعيالها من مالها.
- ذكر البيان بأن المرأة يكون لها بما أنفقت على زوجها وعيالها أجران، أجر الصدقة، وأجر القرابة.
- ذكر كتبة الله جل وعلا الأجر بكل ما ينفق المرء على عياله حتى رفعه اللقمة في فم أهله.
- ذكر تضمن الله جل وعلا دخول الجنة للمسلم على أهله عند دخوله عليهم، إن مات وكفايته ورزقه إن عاش.
- ذكر كتبة الله جل وعلا الأجر للمسلم بتخفيفه عن الخادم عمله.
- ذكر كتابة الله جل وعلا الصدقة للمسلم بمواقعة أهله.
- ذكر البيان بأن من خيار الناس من كان خيرا لامرأته.
- ذكر استحباب الاقتداء بالمصطفى ﷺ للمرء في الإحسان إلى عياله إذ كان خيرهم خيرهم لهن.
- ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمنفق على نفسه وأهله وغيرهم إذا كان ماله من حلال.
- ذكر الخبر الدال على أن المتصدقين في الدنيا هم الأفضلون في العقبى.
- ذكر البيان بأن المرء لا يبقى له من ماله إلا ما قدم لنفسه، لينتفع به في يوم فقره وفاقته، بارك الله لنا في ذلك اليوم.
- ذكر كتبة الله جل وعلا للمقرض مرتين الصدقة بإحداهما.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعتق من النار من أعتق رقبة، كل عضو منه بعضو منها.
- ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون إذا كانت الرقبة مؤمنة.
- ذكر البيان بأن هذا الفضل إنما يكون إذا كان المعتق والمعتقة جميعا مسلمين.
- ذكر البيان بأن خير الرقاب وأفضلها ما كان ثمنها أعلا.
- ذكر رجاء تجاوز الله جل وعلا في القيامة عن الميسر على المعسرين في الدنيا.
- ذكر البيان بأن هذا الرجل لم يعمل خيرا قط إلا التجاوز عن المعسرين.
- ذكر إظلال الله جل وعلا في القيامة في ظله من أنظر معسرا، أو وضع له.
- ذكر ترحم الله جل وعلا على المسامح في البيع، والشراء، والقبض، والإعطاء.
- ذكر تيسير الله جل وعلا الأمور في الدنيا والآخرة على الميسر على المعسرين.
- ذكر تفريج الله جل وعلا الكرب يوم القيامة عمن كان يفرج الكرب في الدنيا عن المسلمين.
- ذكر قضاء الله جل وعلا حوائج من كان يقضي حوائج المسلمين في الدنيا.
- ذكر إجازة الله جل وعلا على الصراط من كان وصلة لأخيه المسلم إلى ذي سلطان في تفريج كربة.
- ذكر إقالة الله جل وعلا في القيامة عثرة من أقال عثرة أخيه المسلم في الدنيا.
- ذكر إقالة الله جل وعلا في القيامة عثرة من أقال نادما بيعته.
- ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمداري أهل زمانه من غير ارتكاب ما يكره الله جل وعلا فيها.
- ذكر الأشياء التي يكتب لمستعملها بها الصدقة.
- ذكر إعطاء الله جل وعلا الأجر للمسلم إذا أحيا أرضا ميتة مع كتبة الصدقة له بما تأكل العافية منها.
- ذكر البيان بأن من أفضل الصدقة للمرء المسلم سقي الماء.
- ذكر إعطاء الله جل وعلا الأجر لمن سقى كل ذات كبد حرى.
- ذكر رجاء دخول الجنان لمن سقى ذوات الأربع إذا كانت عطشى.
- ذكر البيان بأن من خيار الناس من حسن عمله في طول عمره جعلنا الله منهم بمنه.
- ذكر البيان بأن من طال عمره، وحسن عمله قد يفوق الشهيد في سبيل الله ﵎.
- ذكر الحث على حسن الظن بالله جل وعلا للمرء المسلم.
- ذكر إعطاء الله جل وعلا العبد المسلم ما أمل ورجا من بارئه ﷿.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعطي من ظن به ما ظن إن خيرا فخير، وإن شرا فشر.
- ذكر البيان بأن حسن الظن الذي وصفناه يجب أن يكون مقرونا بالخوف منه جل وعلا.
- ذكر البيان بأن حسن الظن للمرء المسلم من حسن العبادة.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على المسلم التائب إذا خرج من الدنيا بهما، بإدخال النار في القيامة مكانه يهوديا، أو نصرانيا.
- ذكر تفضل الله جل وعلا على من هم بحسنة بكتبها له، وإن لم يعملها وبكتبه عشرة أمثالها إذا عملها.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يكتب للمرء بالحسنة الواحدة أكثر من عشرة أمثالها إذا شاء ذلك.
- ذكر تفضل الله جل وعلا بكتبه حسنة واحدة لمن هم بسيئة فلم يعملها وكتبه سيئة واحدة، إذا عملها مع محوها عنه إذا تاب.
- ذكر كتبة الله جل وعلا أجر السر وأجر العلانية لمن عمل لله طاعة في السر والعلانية، فاطلع عليه من غير وجود علة فيه عند ذلك.
- ذكر الاستدلال على محبة الله جل وعلا لتعظيم الناس عبده بمحبة خواص أهل العقل والدين إياه.
- ذكر البيان بأن محبة من وصفنا قبل للمرء على الطاعات إنما هو تعجيل بشراه في الدنيا.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا يثني على من يحبه من المسلمين بأضعاف عمله من الخير والشر.
- ذكر إيجاب الجنة لمن أثنى عليه الناس بالخير إذ هم شهود الله في الأرض.
- ذكر البيان بأن محمدة الناس للمرء، وثناءهم عليه إنما هو بشراه في الدنيا.
- ذكر نفي الإيمان عمن لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه.
- ذكر البيان بأن نفي الإيمان عمن لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه إنما هو نفي حقيقة الإيمان لا الإيمان نفسه، مع البيان بأن ما يحب لأخيه أراد به الخير دون الشر.
- ذكر إثبات وجود حلاوة الإيمان لمن أحب قوما لله جل وعلا.
- ذكر رجاء دخول الجنان للمرء مع من كان يحبه في الدنيا.
- ذكر البيان بأن هذا السائل إنما أخبر عن محبة الله جل وعلا ورسوله ﷺ.
- ذكر إعطاء الله جل وعلا المسلم نيته في محبته القوم: إن خيرا فخير، وإن شرا فشر.
- ذكر البيان بأن من كان أحب لأخيه المسلم كان أفضل.
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ الجليس الصالح بالعطار الذي من جالسه علق به ريحه، وإن لم ينل منه.
- ذكر الاستحباب للمرء أن يعلم أخاه محبته إياه لله جل وعلا.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لا أصل له أصلا.
- ذكر إظلال الله جل وعلا المتحابين فيه في ظله يوم القيامة، جعلنا الله منهم بمنه وفضله.
- ذكر إثبات محبة الله جل وعلا للمتحابين فيه.
- ذكر وصف المتحابين في الله في القيامة عند حزن الناس، وخوفهم في ذلك اليوم.
- ذكر إيجاب محبة الله جل وعلا للمتجالسين فيه والمتزاورين فيه.
- ذكر إيجاب محبة الله للمتناصحين والمتباذلين فيه.
- ذكر نفي الإيمان عمن لا يتحاب في الله جل وعلا.
- ذكر بناء الله جل وعلا منزلا في الجنة لمن زار أخاه المسلم، أو عاده في الله جل وعلا.
- ذكر الأمر بالملاينة للناس في القول مع بسط الوجه لهم.
- ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمسلم بتبسمه في وجه أخيه المسلم.
- ذكر البيان بأن طلاقة وجه المرء للمسلمين من المعروف.
- ذكر كتبة الله جل وعلا الصدقة للمرء بالكلمة الطيبة يكلم بها أخاه المسلم.
- ذكر بيان الصدقة للمرء بإرشاد الضال وهداية غير البصير.
- ذكر إعطاء الله جل وعلا من ستر عورة أخيه المسلم أجر موؤودة، لو استحياها في قبرها.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا إنما يرحم من عباده الرحماء.
- ذكر الخبر الدال على أن الرحمة لا تكون إلا في السعداء.
- ذكر البيان بأن المرء إذا كان هينا لينا قريبا سهلا، قد يرجى له النجاة من النار بها.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبدة بن سليمان.
- ذكر تمثيل المصطفى ﷺ المؤمن بالنحلة في أكل الطيب ووضع الطيب.
- ذكر إثبات الإسلام لمن سلم المسلمون من لسانه ويده.
- ذكر البيان بأن من سلم المسلمون من لسانه ويده، كان من أسلمهم إسلاما.
- ذكر البيان بأن من خير الناس من رجي خيره، وأمن شره.
- ذكر البيان بأن العزلة عن الناس أفضل الأعمال بعد الجهاد في سبيل الله.
- ذكر كتبة الله جل وعلا المرء عنده من الصديقين بمداومته على الصدق في الدنيا.
- ذكر رجاء دخول الجنان للدوام على الصدق في الدنيا.
- ذكر البيان بأن لسان المرء من أخوف ما يخاف عليه منه.
- ذكر البيان بأن المرء يرد في القيامة الحوض على المصطفى ﷺ بقوله الحق عند الأئمة في الدنيا.
- ذكر رجاء تمكن المرء من رضوان الله جل وعلا في القيامة بقوله الحق عند الأئمة في الدنيا
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر رجاء الأمن من غضب الله لمن لم يغضب لغير الله جل وعلا.
- ذكر رضا الله جل وعلا عمن التمس رضاه بسخط الناس.
- ذكر وصف الأئمة في القيامة إذا كانوا عدولا في الدنيا.
- ذكر إظلال الله جل وعلا الإمام العادل في ظله يوم لا ظل إلا ظله.
- ذكر كتبة الله جل وعلا للحاكم المجتهد في قضائه أجرا واحدا إذا أخطأ فيه.
- ذكر إعطاء الله جل وعلا الحاكم المجتهد لله ولرسوله ﷺ في حكمه أجرين إذا أصاب فيه.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا الحاكم على حكمه ما دام يتجنب الحيف والميل فيه.
- ذكر استحباب الرفق للمرء في الأمور إذ الله جل وعلا يحبه.
- ذكر الاستدلال على حرمان الخير، فيمن عدم الرفق في أموره.
- ذكر البيان بأن الله جل وعلا يعين على الرفق بأن يعطي عليه ما لا يعطي على العنف.
- ذكر البيان بأن الرفق مما يزين الأشياء وضده يشينها.
- ذكر البيان بأن أكثر ما يدخل الناس الجنة التقى وحسن الخلق.
- ذكر البيان بأن من عصم من فتنة فمه وفرجه رجي له دخول الجنة.
- ذكر البيان بأن من خيار الناس من كان أحسن خلقا.
- ذكر البيان بأن حسن الخلق من أفضل ما أعطي المرء في الدنيا.
- ذكر البيان بأن من أكمل المؤمنين إيمانا من كان أحسن خلقا.
- ذكر رجاء نوال المرء بحسن الخلق درجة القائم ليله الصائم نهاره.
- ذكر البيان بأن الخلق الحسن من أثقل ما يجد المرء في ميزانه يوم القيامة.
- ذكر البيان بأن من أحب العباد إلى الله، وأقربهم من النبي ﷺ في القيامة من كان أحسن خلقا.
- ذكر البيان بأن المرء قد ينتفع في داريه بحسن خلقه، ما لا ينتفع فيهما بحسبه.
- ذكر إيجاب الجنة لمن حسن كلامه وبذل سلامه.
- ذكر إيجاب الجنة للمرء بطيب الكلام، وإطعام الطعام.
- ذكر رجاء دخول الجنان لمن أطعم الطعام، وأفشى السلام مع عبادة الرحمن.
- ذكر البيان بأن إطعام الطعام، وإفشاء السلام من الإسلام.
- ذكر كتبة الحسنات لمن سلم على أخيه المسلم بتمامه.
- ذكر الخبر الدال على أن إطعام الطعام من الإيمان.
- ذكر وصف الغرف التي أعدها الله لمن أطعم الطعام ودام على صلاة الليل، وأفشى السلام.
- ذكر الاستحباب للمرء تقديم ما حضر للأضياف وإن لم يشبعهم في الظاهر.
- ذكر إيجاب دخول الجنة لمن أفشى السلام وأطعم الطعام، وقرنهما بسائر العبادات.
- ذكر الاستحباب للمرء أن يؤثر بطعامه وصحبته الأتقياء، وأهل الفضل.
- ذكر ما يستحب للمرء إيثار الأضياف على إشباع عياله إذا علم أن ذلك لا يضرهم.
- ذكر تعوذ الرحم بالباري جل وعلا عند خلقه إياها من القطيعة، وإخبار الله جل وعلا إياها بوصل من وصلها وقطع من قطعها.
- ذكر تشكي الرحم إلى الله جل وعلا من قطعها، وأساء إليها.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "الرحم شجنة من الرحمن" أراد أنها مشتقة من اسم الرحمن.
- ذكر البيان بأن تشكي الرحم الذي وصفنا قبل إنما يكون في القيامة لا في الدنيا.
- ذكر وصف الواصل رحمه الذي يقع عليه اسم الواصل.
- ذكر ما يتوقع من تعجيل العقوبة للقاطع رحمه في الدنيا.
- ذكر إيجاب دخول الجنة للواصل رحمه إذا قرنه بسائر العبادات.
- ذكر وصية المصطفى ﷺ بصلة الرحم، وإن قطعت.
- ذكر معونة الله جل وعلا الواصل رحمه إذا قطعته.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الدراوردي.
- ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب غير المشاحن في كل اثنين وخميس.
- ذكر البيان بأن خير المتهاجرين الذي كان بادئا بالسلام منهما.
- ذكر إثبات السلامة في إفشاء السلام بين المسلمين.
- ذكر البيان بأن الماشيين إذا بدأ أحدهما صاحبه بالسلام كان أفضل عند الله جل وعلا.
- ذكر إثبات طيب العيش في الأمن، وكثرة البركة في الرزق للواصل رحمه.
- ذكر البيان بأن طيب العيش في الأمن، وكثرة البركة في الرزق للواصل رحمه، إنما يكون ذلك إذا قرنه بتقوى الله.
- ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا خبر أنس بن مالك الذي تقدم ذكرنا له.
- ذكر وصف بر الوالدين لمن توفي أبواه في حياته.
- ذكر الاستحباب للمرء أن يؤثر بر الوالدين على الجهاد النفل في سبيل الله.
- ذكر البيان بأن إدخال المرء السرور على والديه في أسبابه يقوم مقام جهاد النفل.
- ذكر استحباب بر المرء خالته إذا لم يكن له والدان.
- ذكر استحباب المبالغة للمرء في بر والده رجاء اللحوق بالبررة فيه.
- ذكر رجاء دخول الجنان للمرء بالمبالغة في بر الوالد.
- ذكر استحباب طلاق المرء امرأته بأمر أبيه، إذا لم يفسد عليه ذلك دينه، ولا كان فيه قطيعة رحم.
- ذكر البيان بأن النبي ﷺ أمر ابن عمر بطلاقها طاعة لأبيه.
- ذكر استحباب بر المرء والده، وإن كان مشركا فيما لا يكون فيه سخط الله جل وعلا.
- ذكر رجاء تمكن المرء من رضاء الله جل وعلا برضاء والده عنه.
- ذكر إيثار المرء المبالغة في بر والدته على بر والده ما لم تطالبه بإثم.
- ذكر الاستحباب للمرء أن يؤثر بصدقته على أبويه، ثم على قرابته، ثم الأقرب فالأقرب.