جارٍ فتح الكتاب…

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن حبان (ت 354 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر ما يستحب للمسافر إذا خلف دور البلدة وراءه أن يقصر الصلاة.
  2. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن المقيم بمكة على أي حالة كان له أن يقصر من الصلاة.
  3. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن من عزم على إقامة عشر في بلدة واحدة له أن يقصر الصلاة.
  4. ذكر البيان بأن المسافر مباح له أن يتنفل على راحلته وإن كان ظهره إلى القبلة.
  5. ذكر وصف صلاة المرء التطوع على راحلته.
  6. ذكر وصف الركوع والسجود للمتنفل إذا صلى على راحلته.
  7. ذكر خبر أوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن الصلاة الفائتة لا تؤدى عند طلوع الشمس حتى تبيض.
  8. ذكر البيان بأن هذه الصلاة التي وصفناها صلاها ﷺ بعدما ذهب وقتها بأذان وإقامة.
  9. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الأخبار والتفقه في متون الآثار أن الصلاة الفائتة تعاد في الوقت الذي فاتت فيه من غدها.
  10. ذكر الخبر الدال على أن الأمر الذي وصفناه إنما هو أمر فضيلة لمن أحب ذلك، لا أن كل من فاتته صلاة يعيدها مرتين إذا ذكرها والوقت الثاني من غدها.
  11. ذكر العلة التي من أجلها ركب رسول الله ﷺ من الموضع الذي انتبه فيه إلى الموضع الآخر لأداء الصلاة التي فاتته.
  12. ذكر البيان بأن قول أبي هريرة: ثم صلى سجدتين، أراد به الركعتين اللتين قبل صلاة الفجر.
  13. ذكر جواز الصلاة للمرء على المواضع التي أصابها أبوال ما يؤكل لحومها وأرواثها.
  14. ذكر ما يجب على المرء إذا انفجر الصبح أن لا يركع إلا ركعتي الفجر.
  15. ذكر تعاهد المصطفى ﷺ على ركعتي الفجر.
  16. ذكر تخفيف المصطفى ﷺ ركعتي الفجر.
  17. ذكر وصف الموضع الذي تؤدى فيه ركعتا المغرب وركعتا الجمعة.
  18. ذكر ما يستحب للإمام أن يأمر المأمومين بتسوية الصفوف عند قيامهم إلى الصلاة.
  19. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  20. ذكر الموضع الذي يقف فيه المأموم إذا كان وحده من الإمام في صلاته.
  21. ذكر جواز الصلاة للمرء في الثوب الواحد.
  22. ذكر وصف وضع المصلي نعليه إذا أراد الصلاة.
  23. ذكر وصف الفرجة التي يجب أن تكون بين المصلي وبين الجدار إذا صلى إليه.
  24. ذكر وصف القدر الذي يجب أن يكون بين المصلي وبين السترة إذا صلى إليها.
  25. ذكر ما يستحب للمصلي أن تكون صلاته في الثياب التي لا تشغله عن صلاته.
  26. ذكر العلة التي من أجلها بعث ﷺ الخميصة التي ذكرناها إلى أبي جهم من بين الناس.
  27. ذكر وصف قدر الركوع والسجود للمصلي في صلاته.
  28. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه يضاد خبر البراء الذي ذكرناه.
  29. ذكر خبر ثان قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما.
  30. ذكر ما يعمل المصلي في رد السلام إذا سلم عليه في ذلك الوقت.
  31. ذكر جواز صلاة الإمام على مكان أرفع من المأمومين إذا أراد تعليم القوم الصلاة.
  32. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن صلاة الإمام على موضع أرفع من المأمومين غير جائزة.
  33. ذكر جواز خطبة المرء على الراحلة في الأوقات.
  34. ذكر البيان بأن الخطبة يجب أن تكون قصيرة قصدة.
  35. ذكر وصف الخطبة التي يخطب المرء عند الحاجة إليها.
  36. ذكر ما كان يقرأ المصطفى ﷺ في جلوسه بين الخطبتين.
  37. ذكر البيان بأن الخطبة في العيدين يجب أن تكون بعد الصلاة لا قبل.
  38. ذكر وصف القيام للمرء إذا أراد الصلاة على الجنازة.
  39. ذكر ما يستحب للمرء أن يقرأ بفاتحة الكتاب في الصلاة على الجنازة.
  40. ذكر جواز الصلاة للمرء على الميت الغائب في بلدة أخرى.
  41. ذكر جواز صلاة المرء جماعة على الميت إذا مات في بلدة أخرى.
  42. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ صلى على النجاشي في اليوم الذي مات فيه.
  43. ذكر الاستحباب للمرء لزوم الاعتكاف في شهر رمضان.
  44. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حميد الطويل.
  45. ذكر مداومة المصطفى ﷺ على الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان.
  46. ذكر جواز زيارة المرأة زوجها المعتكف بالليل إلى الموضع الذي اعتكف فيه.
  47. ذكر جواز اعتكاف المرأة مع زوجها في مساجد الجماعات.
  48. ذكر ما يستحب للمرء أن يطلب ليلة القدر في اعتكافه في الوتر من العشر الأواخر.
  49. ذكر الوقت الذي يدخل فيه المرء في اعتكافه.
  50. ذكر السبب الذي من أجله يدخل المعتكف بيته في اعتكافه.
  51. ذكر استحباب الاجتهاد في الطاعات في العشر الأواخر من رمضان.
  52. ذكر جواز بعث المرء هديه إلى البيت العتيق لينحر بها وإن لم يكن بحاج ولا معتمر.
  53. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يفعل ما وصفنا وهو مقيم بالمدينة.
  54. ذكر الموضع الذي كان يهل الحاج منه إذا كان طريقه على المدينة أو نواحيها.
  55. ذكر الموضع الذي يستحب دخول المرء منه مكة.
  56. ذكر ما يستحب للحاج أن يبدأ به عند دخوله مكة.
  57. ذكر وصف الطواف بالبيت للحاج والمعتمر إذا أراده.
  58. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن القارن يطوف طوافين.
  59. ذكر وصف طواف القارن إذا قرن بين حجه وعمرته.
  60. ذكر استحباب تقبيل الحجر الأسود للطائف حول البيت العتيق.
  61. ذكر خبر ثان يصرح بإباحة استعمال ما ذكرناه.
  62. ذكر البيان بأن الحاج له القصر في صلاته في أيام حجه.
  63. ذكر الخبر المدحض قول من أمر بإتمام الصلاة لمن أقام بمنى أيامه تلك في حجته.
  64. ذكر جواز طواف المرء على راحلته.
  65. ذكر ما يستحب للحاج أن يصلي الظهر يوم التروية بمنى لا بمكة.
  66. ذكر وصف خروج المرء إلى عرفات ودفعه منها إلى منى.
  67. ذكر ما يستحب للواقف بعرفة الإفطار ليتقوى به على دعائه وابتهاله.
  68. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عمير مولى ابن عباس.
  69. ذكر وصف رمي الجمار أيام منى.
  70. ذكر وصف صلاة الحاج بمنى أيام مقامه بها.
  71. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الحاج عليه أن يتم الصلاة بمنى أيام مقامه بها.
  72. ذكر وصف ذبح المرء نسيكته إذا أراد ذلك.
  73. ذكر البيان بأن ذبح الكبشين ليس بعدد لا يجوز استعمال ما هو أقل منه.
  74. ذكر البيان بأن البدن يجب أن تنحر قياما معقولة.
  75. ذكر الخبر الدال على أن الأضحية ليس استعمالها بفرض.
  76. ذكر الاستحباب لمن أفاض من منى ألا يصلي الظهر إلا بها.
  77. ذكر ما يستحب للحاج نزول المحصب ليلة النفر.
  78. ذكر ما يستحب للحاج إذا أراد القفول أن يتحصب ليلتئذ ليكون أسهل لظعنه.
  79. ذكر الثنية التي يستحب للحاج أن يكون خروجه من مكة منها.
  80. ذكر الموضع الذي يستحب أن يكون رجوع المرء من مكة إلى بلده عليه.
  81. ذكر ما يستحب للمرء الإيضاع إذا دنا من بلده.
  82. ذكر وصف ما يعمل المحرم إذا خاف الصد عن البيت العتيق.
  83. ذكر ما يستحب للمرء ترك الدخول في البيوت التي فيها ستور عليها تماثيل.
  84. ذكر ما يستحب للمرء ترك كسوة الحيطان بالأشياء التي يريد بها التجمل دون الارتفاق.
  85. ذكر ما يستحب للمرء رعاية عياله بذبهم عن الأشياء التي يخاف عليهم متعقبها.
  86. ذكر ما يجب على المرء ترك التشميت للعاطس إذا لم يحمد الله جل وعلا.
  87. ذكر وصف الرجلين اللذين عطسا عند المصطفى ﷺ.
  88. ذكر البيان بأن المزكوم يجب أن يشمت عند أول عطسته ثم يعفى عنه فيما بعد ذلك.
  89. ذكر ما يستحب للمرء إذا عدم غداءه أن ينشئ الصوم يومئذ.
  90. ذكر جواز أكل الصدقة التي تصدق بها على إنسان ثم أهداها المتصدق عليه له وإن كان ممن لا يحل له أخذ الصدقة ولا أكلها.
  91. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عبيد بن السباق لم يسمع هذا الخبر من جويرية.
  92. ذكر خبر ثان يصرح بإباحة ما ذكرناه.
  93. ذكر البيان بأن المرء وإن كان خيرا فاضلا إذا أهدي إليه شيء وإن كان قليلا عليه قبوله والإفضال منه على غيره دون الازدراء بالشيء اليسير والتأمل للشيء الكثير.
  94. ذكر وصف ما يعمل المرء إذا أتي بشراب وعنده جماعة أراد شربه وسقيهم منه.
  95. ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد لخبر سهل بن سعد الذي ذكرناه.
  96. ذكر البيان بأن هذا اللبن كان مشوبا بالماء حيث سقى المصطفى ﷺ.
  97. ذكر وصف الأنبذة التي يحل شربها لمن أرادها.
  98. ذكر ما يجب على المرء إذا دعي إلى دعوة وجاء معه بغيره أن يستأذن صاحب البيت.
  99. ذكر ما يستحب للمرء عند وجود الجدب أن يسأل الصالحين الدعاء والاستسقاء للمسلمين.
  100. ذكر ما يستحب للمرء أن يفك أسارى المسلمين من أيدي المشركين إذا وجد إليه سبيلا.
  101. ذكر ما يستحب للعواد أن يطيبوا نفوس الأعلاء عند عيادتهم إياهم.
  102. ذكر وصف الموضع الذي يجب أن يكون مبلغ إزار المرء من بدنه.
  103. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن خبر زيد بن أبي أنيسة وهم.
  104. ذكر البيان بأن لابس الإزار من أسفل من الكعبين يخاف عليه النار نعوذ بالله منها.
  105. ذكر قراءة المصطفى ﷺ: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾.
  106. ذكر قراءة المصطفى ﷺ: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾.
  107. ذكر قراءة المصطفى ﷺ: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾.
  108. ذكر قراءة المصطفى ﷺ: "لو شئت لتخذت عليه أجرا".
  109. ذكر قراءة النبي ﷺ: ﴿إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني﴾.
  110. ذكر قراءة المصطفى ﷺ: ﴿فهل من مدكر﴾.
  111. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  112. ذكر قراءة المصطفى ﷺ: "إني أنا الرزاق ذو القوة المتين".
  113. ذكر قراءة المصطفى ﷺ: ﴿والليل إذا يغشى * والنهار إذا تجلى﴾.
  114. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به إبراهيم عن الأعمش.
  115. ذكر قراءة المصطفى ﷺ: ﴿يحسب أن ماله أخلده﴾ [الهمزة: ٣].
  116. ذكر إباحة ترك السجود عند قراءة سورة: ﴿والنجم﴾.
  117. ذكر إيجاب الاغتسال من الجماع وإن لم يكن ثم إمناء.
  118. ذكر فعل النبي ﷺ نفس ما وصفناه.
  119. النوع التاسع
  120. ذكر مبادرة الأنصار في الإعطاء لمفاداة العباس بن عبد المطلب.
  121. ذكر تخيير الله جل وعلا أصحاب رسول الله ﷺ يوم بدر بين الفداء والقتل.
  122. ذكر البيان بأن عدة أهل بدر كانت عدة أصحاب طالوت سواء.
  123. ذكر السبب الذي من أجله تزوج رسول الله ﷺ جويرية بنت الحارث.
  124. ذكر البيان بأن المرء مباح له إذا كان تحته نسوة جماعة وجعلت إحداهن يومها لصاحبتها أن يكون ذلك منه لهذه دون تلك.
  125. ذكر ما كان يعدل المصطفى ﷺ في القسمة بين نسائه.
  126. ذكر البيان بأن المرء إذا كان بنعت ما وصفنا له أن يستأذن إحداهن في يومها للأخرى منهن.
  127. ذكر الخبر الدال على أن الكنايات في الطلاق إن أريد بها طلاق كان طلاقا على حسب نية المرء فيه.
  128. ذكر البيان بأن المرء جائز له أن يؤدب امرأته بهجرانها مدة معلومة.
  129. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الزهري.
  130. ذكر البيان بأن عائشة لما خيرها المصطفى ﷺ اختارت الله جل وعلا وصفيه ﷺ.
  131. ذكر جواز قبول المرء الذي لا يحل له أخذ الصدقة الهدية ممن تصدق عليه بتلك الهدية.
  132. ذكر البيان بأن الجارية إذا أعتقت وهي تحت عبد لها الخيار في فراقه أو الكون معه.
  133. ذكر البيان بأن زوج بريرة كان عبدا لا حرا وأن الأسود واهم في قوله: كان حرا.
  134. ذكر الخبر المصرح بأن زوج بريرة كان عبدا لا حرا.
  135. ذكر ما يستحب للمرء عند التزويج أن يطلب الدين دون المال في العقد على ولده أو على نفسه.
  136. ذكر ما يجب على المرء من الإقراع بين النسوة إذا كن عنده وأراد سفرا.
  137. ذكر جواز لعب المرأة إذا كان لها زوج وهي غير مدركة باللعب.
  138. ذكر ما يستحب للمرء من مؤاكلته عياله ومشاربته إياها دون التصلف عليها بالانفراد به.
  139. ذكر جواز اتخاذ المرء الخاتم من الورق يريد به لبسه.
  140. ذكر إخبار المصطفى ﷺ أنه لا يلبس الخاتم الذهب الذي رمى به.
  141. ذكر خبر قد يوهم من لم يطلب العلم من مظانه أنه مضاد لخبر إبراهيم بن سعد الذي ذكرناه.
  142. ذكر العلة التي من أجلها رمى ﷺ خاتمه ذلك.
  143. ذكر الخبر الفاصل لهذين الخبرين اللذين ذكرناهما.
  144. ذكر البيان بأن ذلك الخاتم بعد المصطفى ﷺ كان في يد الخليفتين بعده ﷺ.
  145. ذكر العلة التي من أجلها اتخذ المصطفى ﷺ الخاتم من فضة.
  146. ذكر وصف نقش ما وصفنا في خاتم المصطفى ﷺ.
  147. ذكر زجر المصطفى ﷺ أمته أن ينقشوا نقش خاتمه ﷺ.
  148. ذكر وصف خاتم المصطفى ﷺ.
  149. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان له خاتمان لا خاتم واحد.
  150. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن تختم المرء في يساره من السنة.
  151. ذكر ما يستحب للمرء أن يكون لبسه خاتمه في يمينه إذا أمن ثلب الناس إياه.
  152. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل.
  153. ذكر جواز زجر المرء المنكر بيده دون لسانه إذا لم يكن فيه تعد.
  154. ذكر ما يستحب للمرء إذا حلف على يمين أن يأتي ما هو خير له من المضي في يمينه دونه.
  155. ذكر جواز عيادة المرء أهل الذمة إذا طمع في إسلامهم.
  156. ذكر ما يستحب للمرء أن يستعمل في سفره إذا صعب عليه المشي والمشقة.
  157. ذكر ما يستحب للمرء أن لا يدخل بيتا فيه صورة وإن كان ذلك البيت مما يتقرب به إلى الله جل وعلا.
  158. ذكر ما يستحب للمرء إذا أمكنه الله من ديار أعدائه أو أموالهم أن يقيم بتلك العرصة ثلاثا.
  159. ذكر ما يستحب للمرء الاستمطار في أول مطرة يجيء في السنة.
  160. ذكر ما يستحب للمرء التبرك بالصالحين وأسبابهم.
  161. ذكر الخبر الدال على أن الأشياء النامية التي لا روح فيها تسبح ما دامت رطبة.
  162. ذكر الخبر الدال على أن القيء ينقض الطهارة سواء كان ملء الفم أو لم يكن.
  163. ذكر الجواز للمرء أن يتخذ الكاتب لنفسه لما يعترضه من أحوال الدين في الأسباب.
  164. النوع العاشر
  165. ذكر خبر فيه كالدليل على أن الوضوء لا يجب من لمس المرء ذوات المحارم.
  166. ذكر جواز اتكاء المرء على المرأة الحائض ومباشرته إياها دون موضع الإزار منها.
  167. ذكر جواز إمامة الأعمى بالمأمومين إذا لم يكونوا عماة.
  168. ذكر جواز صلاة المرء على الخمرة.
  169. ذكر جواز دعاء المرء في صلاته بما ليس في كتاب الله وإن كان فيه ذكر أسماء الناس.
  170. ذكر الخبر الدال على جواز العمل اليسير للمصلي في صلاته.
  171. ذكر الخبر الدال على أن الملامسة من ذوات المحارم لا توجب وضوءا.
  172. ذكر جواز خطبة المرء على الراحلة في بعض الأحوال.
  173. ذكر جواز احتجام المرء المحرم لعلة تعترضه.
  174. ذكر جواز تقبيل المرء امرأته إذا كان صائما.
  175. ذكر جواز إفطار المرء في شهر رمضان في السفر.
  176. ذكر جواز حصار المرء قرى المشركين ودورهم مع إباحة قفولهم عنهم بغير فتح.
  177. ذكر الخبر المدحض قول من زعم من المتصوفة أن الأكل على المائدة من الإسراف.
  178. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أجرة الحجام حرام وأن كسبه غير جائز.
  179. ذكر جواز بيع المرء الحيوان بعضها ببعض وإن كان الذي يأخذ أقل في العدد من الذي يعطي.
  180. ذكر ما يستحب للمرء أن يتيمم لرد السلام وإن كان في الحضر.
  181. ذكر ما يعمل المرء إذا آلى من امرأته باليمين.
  182. ذكر الخبر الدال على أن البيع يقع بين المتبايعين بلفظة تؤدي إلى رضاهما وإن لم يقل البائع: بعت، ولا المشتري: اشتريت.
  183. ذكر الإباحة للمرء استخدام الأحرار من المسلمين وإن لم يكونوا بالغين.
  184. ذكر ما أولم به ﷺ على زينب بنت جحش حين بنى بها.
  185. النوع الحادي عشر
  186. ذكر الخبر المصرح بأن المصطفى ﷺ كان قارنا في حجته.
  187. ذكر البيان بأن ما وصفناه كان من المصطفى ﷺ في حجة الوداع.
  188. ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أنس بن مالك الذي ذكرناه.
  189. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  190. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به مالك عن عبد الرحمن بن القاسم.
  191. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه اللقطة تفرد بها القاسم بن محمد.
  192. ذكر خبر ثالث أوهم عالما من الناس أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما.
  193. ذكر وصف الاستمتاع الذي ذكره خالد بن دريك في هذا الخبر.
  194. ذكر خبر ثالث يصرح باستعمال المصطفى ﷺ الفعل الذي ذكرناه.
  195. ذكر العلة التي من أجلها كان ينهى عمر بن الخطاب ﵁ عن التمتع بالعمرة إلى الحج.
  196. ذكر خبر قد احتج به بعض أئمتنا في استحباب التمتع بالعمرة إلى الحج به.
  197. ذكر وصف إهلال الصبي بن معبد بما أهل به.
  198. ذكر الخبر الدال على أن المصطفى ﷺ لم يكن متمتعا في حجته.
  199. ذكر خبر ثان يصرح بأن المصطفى ﷺ لم يكن متمتعا في حجته.
  200. ذكر الخبر الدال على استحباب إهلال المرء بالتمتع بالعمرة إلى الحج وإيثاره على القران والإفراد معا.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس