جارٍ فتح الكتاب…

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن حبان (ت 354 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر أمر المصطفى ﷺ أصحابه الذين أحلوا بالعمرة ولم يسوقوا هديا أن يحلوا.
  2. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أمر بإدخال الحج على العمرة من أهل بها وقد ساق الهدي قبل ذلك.
  3. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن القارن يطوف طوافين ويسعى سعيين.
  4. ذكر الموضع الذي أمرهم المصطفى ﷺ بما وصفنا فيه بعد تقدمتهم الإهلال بعمرة.
  5. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ قد أمرهم بما وصفنا قبل دخولهم مكة مرة أخرى مثل ما أمرهم به بسرف.
  6. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن نكاح المحرم وإنكاحه جائز.
  7. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  8. ذكر الوقت الذي تزوج المصطفى ﷺ فيه ميمونة.
  9. ذكر البيان بأن تزوج المصطفى ﷺ ميمونة كان وهو حلال لا حرام.
  10. ذكر شهادة الرسول الذي كان بين المصطفى ﷺ وبين ميمونة حيث تزوج بها أنه ﷺ كان حلالا حينئذ لا محرما.
  11. ذكر شهادة ميمونة على أن هذا الفعل كان من المصطفى ﷺ بها وهو حلال لا حرام.
  12. ذكر الموضع الذي بنى بها ﷺ حيث تزوجها.
  13. ذكر البيان بأن تزوج المصطفى ﷺ ميمونة كان ذلك بعد انصرافها من عمرة القضاء.
  14. ذكر الخبر المصرح بنفي جواز نكاح المحرم وإنكاحه.
  15. النوع الثاني عشر
  16. ذكر ما يدعو المرء به ربه جل وعلا إذا أصبح.
  17. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حماد بن سلمة.
  18. ذكر ما يستحب للمرء سؤال ربه جل وعلا العفو والعافية عند الصباح.
  19. ذكر ما يستحب للعبد عند الصباح أن يسأل ربه جل وعلا خير ذلك اليوم.
  20. ذكر ما يقول المرء عند سماع الأذان بالصلاة.
  21. ذكر وصف قوله ﷺ: "وأنا وأنا".
  22. ذكر البيان بأن المرء إذا سمع الأذان يستحب له أن يقول كما يقول المؤذن خلا قوله: حي على الصلاة، حي على الفلاح.
  23. ذكر ما يقول المرء من التعوذ عند إرادته دخول الخلاء.
  24. ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا المغفرة عند خروجه من الخلاء.
  25. ذكر ما يدعو به المرء عند افتتاح الصلاة الفريضة ويقول بعد التكبيرة.
  26. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يدعو بما وصفنا بعد التكبير لا قبل.
  27. ذكر الإباحة للمرء أن يدعو عند افتتاح الصلاة بغير ما وصفنا.
  28. ذكر ما يتعوذ المرء به قبل ابتداء القراءة في صلاته.
  29. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  30. ذكر ما يدعو المرء به في سجود التلاوة في صلاته.
  31. ذكر ما يقول المرء في ركوعه من صلاته.
  32. ذكر الإباحة للمرء أن يسبح في سجوده ويقرن إليه السؤال بالمغفرة.
  33. ذكر إباحة نوع ثالث من التسبيح إذا سبح المرء به في ركوعه.
  34. ذكر الإباحة للمرء أن يفوض الأشياء كلها إلى بارئه جل وعلا في دعائه في ركوعه من صلاته.
  35. ذكر ما يحمد العبد ربه جل وعلا عند رفعه رأسه من الركوع في صلاته.
  36. ذكر البيان بأن المرء جائز له أن يقول ما وصفنا في الصلاة الفريضة.
  37. ذكر ما يستحب للمصلي أن يفوض الأشياء إلى بارئه عند تحميده ربه جل وعلا في الموضع الذي وصفنا من صلاته.
  38. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سعيد بن عبد العزيز.
  39. ذكر وصف التسبيح الذي يسبح المرء ربه جل وعلا في سجوده من صلاته.
  40. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الدعاء في الصلوات بما ليس في كتاب الله يبطل صلاة المصلي.
  41. ذكر البيان بأن ما وصفنا كان يقوله ﷺ في الصلاة الفريضة.
  42. ذكر الإباحة للمصلي أن يسأل الله جل وعلا مغفرة ذنوبه في سجوده.
  43. ذكر جواز دعاء المرء في صلاته بما ليس في كتاب الله جل وعلا.
  44. ذكر ما يستحب للمصلي أن يتعوذ برضا الله جل وعلا من سخطه في سجوده.
  45. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبيد الله بن عمر.
  46. ذكر وصف التشهد الذي يتشهد المرء في صلاته.
  47. ذكر الإباحة للمرء أن يتشهد في صلاته بغير ما وصفنا.
  48. ذكر ما يدعو المرء في عقب التشهد قبل السلام.
  49. ذكر وصف ما يتعوذ المرء به بعد تشهده في صلاته.
  50. ذكر جواز دعاء المرء في الصلاة بما ليس في كتاب الله.
  51. ذكر ما يقول المرء إذا سلم من صلاته.
  52. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عاصم الأحول.
  53. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن خبر عاصم الأحول معلول.
  54. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يقول ما وصفناه بعد التسليم في عقب الاستغفار بعدد معلوم.
  55. ذكر وصف التهليل الذي يهلل به المرء ربه جل وعلا في عقب صلاته.
  56. ذكر خبر ثان يصرح باستعمال المصطفى ﷺ ما وصفناه.
  57. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه عن وراد إلا الشعبي والمسيب بن رافع.
  58. ذكر وصف تهليل آخر كان يهلل ﷺ به ربه جل وعلا في عقب صلاته.
  59. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هشام بن عروة لم يسمع من أبي الزبير شيئا.
  60. ذكر البيان بأن هذا الخبر سمعه أبو الزبير من ابن الزبير.
  61. ذكر ما يستحب للمرء أن يستعين بالله جل وعلا في دعائه، في عقب الصلاة على قتال أعدائه.
  62. ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا صلاح دينه ودنياه في عقب صلاته.
  63. ذكر ما يتعوذ المرء بالله جل وعلا منه في عقب الصلوات.
  64. ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا في عقب الصلاة التفضل عليه بمغفرة ما تقدم من ذنبه.
  65. ذكر ما يحمد العبد ربه جل وعلا به عند فراغه من طعام طعمه.
  66. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه خالد بن معدان عن أبي أمامة.
  67. ذكر ما يحمد العبد ربه جل وعلا بعد غسله يده من الغمر من طعام أكله.
  68. ذكر ما يستحب للمرء عند فراغه من الطعام أن يحمد الله على ما سوغ الطعام من الطرق وجعل لنفاذه مخرجا.
  69. ذكر ما يدعو الضيف به لمن أكل من طعامهم.
  70. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ حين جاء دار بسر كان راكبا بغلته.
  71. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به يزيد بن خمير.
  72. ذكر إباحة دعاء الضيف للمضيف بغير ما وصفنا عند فراغه من الطعام.
  73. ذكر إباحة دعاء المسلم لأخيه بكثرة المال والولد.
  74. ذكر ما يقول المرء عند كسوته ثوبا استجده.
  75. ذكر ما يجب على المرء أن يبتدئ بحمد الله جل وعلا عند سؤاله ربه جل وعلا ما ذكرناه.
  76. ذكر ما يستحب للمرء أن يدعو لأخيه المسلم إذا اعتراه بعض العلل.
  77. ذكر البيان بأن يد محمد بن حاطب لما دعا له النبي ﷺ بما وصفت برئت.
  78. ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز اتخاذ النشرة للأعلاء.
  79. ذكر ما يدعو المرء به إذا أتى مريضا أو عاده.
  80. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يدعو إذا أتي بالمريض في أكثر الأحوال ما وصفنا.
  81. ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز استعمال الرقى للمسلمين.
  82. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  83. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ قد كان يدعو للمرضى بغير ما ذكرناه في بعض الأحايين.
  84. ذكر ما يستحب للمرء أن يدعو لأخيه العليل بالبرء ليطيع الله جل وعلا في صحته.
  85. ذكر ما يدعو المرء به لأخيه المسلم إذا كان عليلا ويرجى له البرء به.
  86. ذكر البيان بأن العائد إذا قعد عند العليل وأراد أن يدعو له يجب أن يمسحه بيمينه.
  87. ذكر ما يعوذ المرء به نفسه عند علة تعتريه.
  88. ذكر وصف التعوذ الذي به يعوذ المرء نفسه عند ألم يجده.
  89. ذكر ما يعوذ المرء به ولده وولد ولده عند شيء يخاف عليهم منه.
  90. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به زيد بن أبي أنيسة عن المنهال بن عمرو.
  91. ذكر ما يدعو المرء عند الشدائد والضر إذا نزلا به.
  92. ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما ذكرناه.
  93. ذكر ما يدعو المرء به في الصلاة على الجنائز.
  94. ذكر ما يستحب للمرء إذا صلى على جنازة أن يسأل الله الزيادة للمصلى عليه في حسناته والمغفرة لسيئاته.
  95. ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا في إعاذة من يصلي عليه من عذاب القبر وعذاب النار نعوذ بالله منهما.
  96. ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا لمن يصلي عليه الإبدال له دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله.
  97. ذكر ما يستحب للمرء أن يقرأ بفاتحة الكتاب عند الصلاة على الجنائز.
  98. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن على المرء عند دخول المقبرة أن يقول: عليكم السلام، لا السلام عليكم.
  99. ذكر ما يقول المرء إذا أراد أن يدلي أخاه في حفرته، نسأل الله بركة ذلك الوقت.
  100. ذكر ما يدعو المرء به عند وجود الجدب بالمسلمين.
  101. ذكر ما يدعو به المرء عند اشتداد الأمطار وكثرة دوامها بالناس.
  102. ذكر ما يقول المرء إذا تفضل الله جل وعلا على الناس بالمطر ورآه.
  103. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: هنيا، أراد به: نافعا.
  104. ذكر ما يقول المرء عند اشتداد الرياح إذا هبت.
  105. ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من شر الرياح إذا هبت.
  106. ذكر ما يعرف في وجه المصطفى ﷺ عند هبوب الرياح قبل المطر.
  107. ذكر سؤال العبد ربه أن لا يضله بعد إذ من عليه بالإسلام له والتوكل عليه.
  108. ذكر ما يدعو المرء به لأخيه إذا عزم على سفر يريد الخروج فيه.
  109. ذكر ما يقول الرجل عند الركوب لسفر يريد الخروج فيه.
  110. ذكر ما يحمد العبد ربه جل وعلا عند الركوب لسفر يريده.
  111. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن خبر أبي الزبير الذي ذكرناه تفرد به حماد بن سلمة.
  112. ذكر الإباحة للمرء أن يزيد في هذا الدعاء كلمات أخر.
  113. ذكر ما يقول المسافر إذا رأى قرية يريد دخولها.
  114. ذكر ما يقول المسافر إذا أسحر في سفر.
  115. ذكر وصف الإهلال الذي يهل المرء به إذا عزم على الحج أو العمرة.
  116. ذكر الإباحة للمرء أن يزيد في تلبيته على ما ذكرنا.
  117. ذكر ما يقول الحاج بين الركن والحجر في طوافه.
  118. ذكر ما يقول الحاج والمعتمر على الصفا والمروة إذا رقاهما.
  119. ذكر ما يستحب للمرء أن يدعو على أعداء الله عند الصفا والمروة.
  120. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه إسماعيل بن أبي خالد عن ابن أبي أوفى.
  121. ذكر دعاء المصطفى ﷺ بالمغفرة للمحلقين أكثر مما دعا للمقصرين.
  122. ذكر ما يقول المرء عند قفوله من الأسفار.
  123. ذكر ما يقول المرء عند القدوم من سفر.
  124. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن خبر شعبة الذي ذكرناه معلول.
  125. ذكر ما يقول المرء عند دخوله بيته إذا رجع قافلا من سفر.
  126. ذكر دعاء المصطفى ﷺ لأهل المدينة بالبركة في مكيالهم.
  127. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ لما دعا لأهل المدينة بما وصفناه توضأ للصلاة.
  128. ذكر دعاء المصطفى ﷺ لأهل المدينة في تمرها.
  129. ذكر دعاء المصطفى ﷺ للمدينة بتضعيف البركة.
  130. ذكر دعاء المصطفى ﷺ بالبركة للشام واليمن.
  131. ذكر ما يستحب للمرء الدعاء لأعداء الله بالهداية إلى الإسلام.
  132. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو الزناد عن الأعرج.
  133. ذكر ما يستحب للمرء إذا علم من أخيه حوبة وقد مات أن يستغفر الله جل وعلا له.
  134. ذكر ما يقال للمتزوج إذا تزوج أو عزم على العقد عليه.
  135. ذكر دعاء المصطفى ﷺ لمن أدى من أمته حديثا سمعه.
  136. ذكر ما يدعو المرء به إذا عزم على الغزو أو التقاء أعداء الله الكفرة.
  137. ذكر ما يدعى للخيول في سبيل الله جل وعلا.
  138. ذكر ما يستعين المرء به ربه جل وعلا على قتال أعداء الله الكفرة عند التقاء الصفين.
  139. ذكر ما يستحب للمرء أن يكون إنشاؤه الحرب وابتداؤه الأمور في الأسباب بالغدوات تبركا بدعاء المصطفى ﷺ فيه.
  140. ذكر ما يستحب للمرء إذا زار قوما أن يدعو للمزور عند انصرافه عنهم.
  141. ذكر ما يجب على المرء الدعاء على أعدائه بما فيه ترك حظ نفسه.
  142. ذكر ما يقول المرء إذا رأى الهلال أول ما يراه.
  143. ذكر ما يقول المرء إذا أوى إلى مضجعه يريد النوم.
  144. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه أبو إسحاق عن البراء.
  145. ذكر ما يستحب للمرء أن يحمد الله جل وعز على ما كفاه وأولاه وآواه عند إرادته النوم.
  146. ذكر ما يستحب للمرء أن يسمي الله جل وعلا عند إرادته النوم.
  147. ذكر ما يستحب للمرء أن يحمد الله جل وعلا على ما أطعمه وسقاه وكفاه عند إرادته النوم.
  148. ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله ﷿ المغفرة عند إرادته النوم.
  149. ذكر ما يستحب للمرء تفويض النفس إلى الباري ﷿ عند إرادته النوم.
  150. ذكر ما يستحب للمرء قراءة سورة معلومة عند إرادته النوم.
  151. ذكر العدد الذي يستحب استعمال هذا الفعل به.
  152. ذكر ما يقول المرء إذا تعار من الليل يريد التهجد.
  153. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير.
  154. ذكر ما يهلل المرء به ربه جل وعلا إذا تعار من الليل.
  155. ذكر ما يستحب للمرء أن يعقب التهليل الذي ذكرناه بسؤال المغفرة والزيادة في العلم ونفي الزيغ عن الخلد.
  156. ذكر ما يحمد المرء ربه جل وعلا على ما أحياه بعد ما أماته.
  157. ذكر دعاء المصطفى ﷺ لمن شهد بالرسالة له وعلى من أبى عليه ذلك.
  158. ذكر سؤال المصطفى ﷺ ربه جل وعلا أن تعزب الدنيا عن آله.
  159. ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "كفافا"، أراد به قوتا.
  160. ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا المجانبة عن الأخلاق المنكرة والأهواء المردية.
  161. ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا التفضل عليه بمغفرة أنواع ذنوبه.
  162. ذكر ما أبيح للمرء أن يسأل الله ربه جل وعلا المغفرة لذنوبه بلفظ التمثيل.
  163. ذكر ما يستحب للمرء أن يقدم قبل هذا الدعاء التحميد لله ﷿.
  164. ذكر ما يستحب للمرء سؤال الرب جل وعلا المغفرة لذنوبه وإن كان في لفظه استقصاء.
  165. ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا تحسين خلقه كما تفضل عليه بحسن صورته.
  166. ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا العافية في أموره كلها.
  167. ذكر ما يستحب للمرء سؤال الرب جل وعلا الزيادة له في الهدى والتقوى.
  168. ذكر ما يستحب للمرء سؤال الباري جل وعلا تسهيل الأمور عليه إذا صعبت.
  169. ذكر ما يستحب للمرء سؤال الرب جل وعلا المعونة والهداية والنصر.
  170. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث.
  171. ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا الهداية لأرشد أموره.
  172. ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا صرف قلبه إلى طاعته.
  173. ذكر ما كان يحلف به النبي ﷺ في بعض الأحوال.
  174. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المرء إذا كان في حالة ليس له سؤال الرب جل وعلا الحلول من تلك الحالة، لأن هذا كلام محال.
  175. ذكر ما يجب على المرء أن يسأل الله جل وعلا العلم النافع رزقنا الله إياه وكل مسلم.
  176. ذكر ما يستحب للمرء أن يقرن إلى كل ما ذكرنا في التعوذ منها أشياء معلومة.
  177. ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من الصلاة التي لا تنفع ومن النفس التي لا تشبع.
  178. ذكر ما يستحب للمرء أن يستعيذ بالله جل وعلا من عذاب القبر فتعوذ منه.
  179. ذكر الخصال التي يستحب للمرء في التعوذ أن يقرنها إلى ما ذكرنا قبل.
  180. ذكر ما يتعوذ المرء به من سوء القضاء وشماتة الأعداء.
  181. ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من الكسل في الطاعات والهرم القاطع عنها.
  182. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  183. ذكر وصف الهرم الذي يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا منه.
  184. ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من الدين الذي لا وفاء له عنده.
  185. ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا الدين الذي ذكرناه.
  186. ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من الفقر عنه إلى العباد.
  187. ذكر البيان بأن الشيء قد يشتبه بالشيء إذا أشبهه في بعض الأحوال وإن كان مباينا له في الحقيقة.
  188. ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من حدوث العاهات به.
  189. ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من شر حياته ومماته.
  190. ذكر البيان بأن من شر المحيا الذي يجب على المرء التعوذ منه الفتنة وكذلك الممات.
  191. ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من النفاق في دينه والرياء في طاعته.
  192. ذكر ما يستحب للمرء التعوذ بالله جل وعلا من فساد الدين والدنيا عليه بسوء عمره.
  193. ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من الجوع والخيانة.
  194. ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من أن يظلم أحدا أو يظلمه أحد.
  195. ذكر ما يستحب للمرء التعوذ بالله جل وعلا من المناقشة على جناياته في العقبى والوقوع في أمثالها في الدنيا.
  196. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما وصله إلا منصور بن المعتمر.
  197. ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من سوء الجوار في العقبى به يتعوذ منه.
  198. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أنه لا يجوز لأحد أن يدعو لأحد بلفظ الصلاة إلا لآل المصطفى ﷺ.
  199. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان إذا استغفر الله جل وعلا استغفر ثلاثا.
  200. ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور باستغفار المصطفى ﷺ لم يكن لعدد لم يكن يزيد عليه.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس