صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن حبان (ت 354 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ذكر أمر المصطفى ﷺ أصحابه الذين أحلوا بالعمرة ولم يسوقوا هديا أن يحلوا.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أمر بإدخال الحج على العمرة من أهل بها وقد ساق الهدي قبل ذلك.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن القارن يطوف طوافين ويسعى سعيين.
- ذكر الموضع الذي أمرهم المصطفى ﷺ بما وصفنا فيه بعد تقدمتهم الإهلال بعمرة.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ قد أمرهم بما وصفنا قبل دخولهم مكة مرة أخرى مثل ما أمرهم به بسرف.
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن نكاح المحرم وإنكاحه جائز.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر الوقت الذي تزوج المصطفى ﷺ فيه ميمونة.
- ذكر البيان بأن تزوج المصطفى ﷺ ميمونة كان وهو حلال لا حرام.
- ذكر شهادة الرسول الذي كان بين المصطفى ﷺ وبين ميمونة حيث تزوج بها أنه ﷺ كان حلالا حينئذ لا محرما.
- ذكر شهادة ميمونة على أن هذا الفعل كان من المصطفى ﷺ بها وهو حلال لا حرام.
- ذكر الموضع الذي بنى بها ﷺ حيث تزوجها.
- ذكر البيان بأن تزوج المصطفى ﷺ ميمونة كان ذلك بعد انصرافها من عمرة القضاء.
- ذكر الخبر المصرح بنفي جواز نكاح المحرم وإنكاحه.
- النوع الثاني عشر
- ذكر ما يدعو المرء به ربه جل وعلا إذا أصبح.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حماد بن سلمة.
- ذكر ما يستحب للمرء سؤال ربه جل وعلا العفو والعافية عند الصباح.
- ذكر ما يستحب للعبد عند الصباح أن يسأل ربه جل وعلا خير ذلك اليوم.
- ذكر ما يقول المرء عند سماع الأذان بالصلاة.
- ذكر وصف قوله ﷺ: "وأنا وأنا".
- ذكر البيان بأن المرء إذا سمع الأذان يستحب له أن يقول كما يقول المؤذن خلا قوله: حي على الصلاة، حي على الفلاح.
- ذكر ما يقول المرء من التعوذ عند إرادته دخول الخلاء.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا المغفرة عند خروجه من الخلاء.
- ذكر ما يدعو به المرء عند افتتاح الصلاة الفريضة ويقول بعد التكبيرة.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يدعو بما وصفنا بعد التكبير لا قبل.
- ذكر الإباحة للمرء أن يدعو عند افتتاح الصلاة بغير ما وصفنا.
- ذكر ما يتعوذ المرء به قبل ابتداء القراءة في صلاته.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر ما يدعو المرء به في سجود التلاوة في صلاته.
- ذكر ما يقول المرء في ركوعه من صلاته.
- ذكر الإباحة للمرء أن يسبح في سجوده ويقرن إليه السؤال بالمغفرة.
- ذكر إباحة نوع ثالث من التسبيح إذا سبح المرء به في ركوعه.
- ذكر الإباحة للمرء أن يفوض الأشياء كلها إلى بارئه جل وعلا في دعائه في ركوعه من صلاته.
- ذكر ما يحمد العبد ربه جل وعلا عند رفعه رأسه من الركوع في صلاته.
- ذكر البيان بأن المرء جائز له أن يقول ما وصفنا في الصلاة الفريضة.
- ذكر ما يستحب للمصلي أن يفوض الأشياء إلى بارئه عند تحميده ربه جل وعلا في الموضع الذي وصفنا من صلاته.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به سعيد بن عبد العزيز.
- ذكر وصف التسبيح الذي يسبح المرء ربه جل وعلا في سجوده من صلاته.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الدعاء في الصلوات بما ليس في كتاب الله يبطل صلاة المصلي.
- ذكر البيان بأن ما وصفنا كان يقوله ﷺ في الصلاة الفريضة.
- ذكر الإباحة للمصلي أن يسأل الله جل وعلا مغفرة ذنوبه في سجوده.
- ذكر جواز دعاء المرء في صلاته بما ليس في كتاب الله جل وعلا.
- ذكر ما يستحب للمصلي أن يتعوذ برضا الله جل وعلا من سخطه في سجوده.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عبيد الله بن عمر.
- ذكر وصف التشهد الذي يتشهد المرء في صلاته.
- ذكر الإباحة للمرء أن يتشهد في صلاته بغير ما وصفنا.
- ذكر ما يدعو المرء في عقب التشهد قبل السلام.
- ذكر وصف ما يتعوذ المرء به بعد تشهده في صلاته.
- ذكر جواز دعاء المرء في الصلاة بما ليس في كتاب الله.
- ذكر ما يقول المرء إذا سلم من صلاته.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عاصم الأحول.
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن خبر عاصم الأحول معلول.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يقول ما وصفناه بعد التسليم في عقب الاستغفار بعدد معلوم.
- ذكر وصف التهليل الذي يهلل به المرء ربه جل وعلا في عقب صلاته.
- ذكر خبر ثان يصرح باستعمال المصطفى ﷺ ما وصفناه.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه عن وراد إلا الشعبي والمسيب بن رافع.
- ذكر وصف تهليل آخر كان يهلل ﷺ به ربه جل وعلا في عقب صلاته.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هشام بن عروة لم يسمع من أبي الزبير شيئا.
- ذكر البيان بأن هذا الخبر سمعه أبو الزبير من ابن الزبير.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يستعين بالله جل وعلا في دعائه، في عقب الصلاة على قتال أعدائه.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا صلاح دينه ودنياه في عقب صلاته.
- ذكر ما يتعوذ المرء بالله جل وعلا منه في عقب الصلوات.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا في عقب الصلاة التفضل عليه بمغفرة ما تقدم من ذنبه.
- ذكر ما يحمد العبد ربه جل وعلا به عند فراغه من طعام طعمه.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه خالد بن معدان عن أبي أمامة.
- ذكر ما يحمد العبد ربه جل وعلا بعد غسله يده من الغمر من طعام أكله.
- ذكر ما يستحب للمرء عند فراغه من الطعام أن يحمد الله على ما سوغ الطعام من الطرق وجعل لنفاذه مخرجا.
- ذكر ما يدعو الضيف به لمن أكل من طعامهم.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ حين جاء دار بسر كان راكبا بغلته.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به يزيد بن خمير.
- ذكر إباحة دعاء الضيف للمضيف بغير ما وصفنا عند فراغه من الطعام.
- ذكر إباحة دعاء المسلم لأخيه بكثرة المال والولد.
- ذكر ما يقول المرء عند كسوته ثوبا استجده.
- ذكر ما يجب على المرء أن يبتدئ بحمد الله جل وعلا عند سؤاله ربه جل وعلا ما ذكرناه.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يدعو لأخيه المسلم إذا اعتراه بعض العلل.
- ذكر البيان بأن يد محمد بن حاطب لما دعا له النبي ﷺ بما وصفت برئت.
- ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز اتخاذ النشرة للأعلاء.
- ذكر ما يدعو المرء به إذا أتى مريضا أو عاده.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يدعو إذا أتي بالمريض في أكثر الأحوال ما وصفنا.
- ذكر الخبر المدحض قول من نفى جواز استعمال الرقى للمسلمين.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ قد كان يدعو للمرضى بغير ما ذكرناه في بعض الأحايين.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يدعو لأخيه العليل بالبرء ليطيع الله جل وعلا في صحته.
- ذكر ما يدعو المرء به لأخيه المسلم إذا كان عليلا ويرجى له البرء به.
- ذكر البيان بأن العائد إذا قعد عند العليل وأراد أن يدعو له يجب أن يمسحه بيمينه.
- ذكر ما يعوذ المرء به نفسه عند علة تعتريه.
- ذكر وصف التعوذ الذي به يعوذ المرء نفسه عند ألم يجده.
- ذكر ما يعوذ المرء به ولده وولد ولده عند شيء يخاف عليهم منه.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به زيد بن أبي أنيسة عن المنهال بن عمرو.
- ذكر ما يدعو المرء عند الشدائد والضر إذا نزلا به.
- ذكر خبر ثان يصرح بمعنى ما ذكرناه.
- ذكر ما يدعو المرء به في الصلاة على الجنائز.
- ذكر ما يستحب للمرء إذا صلى على جنازة أن يسأل الله الزيادة للمصلى عليه في حسناته والمغفرة لسيئاته.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا في إعاذة من يصلي عليه من عذاب القبر وعذاب النار نعوذ بالله منهما.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا لمن يصلي عليه الإبدال له دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يقرأ بفاتحة الكتاب عند الصلاة على الجنائز.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن على المرء عند دخول المقبرة أن يقول: عليكم السلام، لا السلام عليكم.
- ذكر ما يقول المرء إذا أراد أن يدلي أخاه في حفرته، نسأل الله بركة ذلك الوقت.
- ذكر ما يدعو المرء به عند وجود الجدب بالمسلمين.
- ذكر ما يدعو به المرء عند اشتداد الأمطار وكثرة دوامها بالناس.
- ذكر ما يقول المرء إذا تفضل الله جل وعلا على الناس بالمطر ورآه.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: هنيا، أراد به: نافعا.
- ذكر ما يقول المرء عند اشتداد الرياح إذا هبت.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من شر الرياح إذا هبت.
- ذكر ما يعرف في وجه المصطفى ﷺ عند هبوب الرياح قبل المطر.
- ذكر سؤال العبد ربه أن لا يضله بعد إذ من عليه بالإسلام له والتوكل عليه.
- ذكر ما يدعو المرء به لأخيه إذا عزم على سفر يريد الخروج فيه.
- ذكر ما يقول الرجل عند الركوب لسفر يريد الخروج فيه.
- ذكر ما يحمد العبد ربه جل وعلا عند الركوب لسفر يريده.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن خبر أبي الزبير الذي ذكرناه تفرد به حماد بن سلمة.
- ذكر الإباحة للمرء أن يزيد في هذا الدعاء كلمات أخر.
- ذكر ما يقول المسافر إذا رأى قرية يريد دخولها.
- ذكر ما يقول المسافر إذا أسحر في سفر.
- ذكر وصف الإهلال الذي يهل المرء به إذا عزم على الحج أو العمرة.
- ذكر الإباحة للمرء أن يزيد في تلبيته على ما ذكرنا.
- ذكر ما يقول الحاج بين الركن والحجر في طوافه.
- ذكر ما يقول الحاج والمعتمر على الصفا والمروة إذا رقاهما.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يدعو على أعداء الله عند الصفا والمروة.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه إسماعيل بن أبي خالد عن ابن أبي أوفى.
- ذكر دعاء المصطفى ﷺ بالمغفرة للمحلقين أكثر مما دعا للمقصرين.
- ذكر ما يقول المرء عند قفوله من الأسفار.
- ذكر ما يقول المرء عند القدوم من سفر.
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن خبر شعبة الذي ذكرناه معلول.
- ذكر ما يقول المرء عند دخوله بيته إذا رجع قافلا من سفر.
- ذكر دعاء المصطفى ﷺ لأهل المدينة بالبركة في مكيالهم.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ لما دعا لأهل المدينة بما وصفناه توضأ للصلاة.
- ذكر دعاء المصطفى ﷺ لأهل المدينة في تمرها.
- ذكر دعاء المصطفى ﷺ للمدينة بتضعيف البركة.
- ذكر دعاء المصطفى ﷺ بالبركة للشام واليمن.
- ذكر ما يستحب للمرء الدعاء لأعداء الله بالهداية إلى الإسلام.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو الزناد عن الأعرج.
- ذكر ما يستحب للمرء إذا علم من أخيه حوبة وقد مات أن يستغفر الله جل وعلا له.
- ذكر ما يقال للمتزوج إذا تزوج أو عزم على العقد عليه.
- ذكر دعاء المصطفى ﷺ لمن أدى من أمته حديثا سمعه.
- ذكر ما يدعو المرء به إذا عزم على الغزو أو التقاء أعداء الله الكفرة.
- ذكر ما يدعى للخيول في سبيل الله جل وعلا.
- ذكر ما يستعين المرء به ربه جل وعلا على قتال أعداء الله الكفرة عند التقاء الصفين.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يكون إنشاؤه الحرب وابتداؤه الأمور في الأسباب بالغدوات تبركا بدعاء المصطفى ﷺ فيه.
- ذكر ما يستحب للمرء إذا زار قوما أن يدعو للمزور عند انصرافه عنهم.
- ذكر ما يجب على المرء الدعاء على أعدائه بما فيه ترك حظ نفسه.
- ذكر ما يقول المرء إذا رأى الهلال أول ما يراه.
- ذكر ما يقول المرء إذا أوى إلى مضجعه يريد النوم.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه أبو إسحاق عن البراء.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يحمد الله جل وعز على ما كفاه وأولاه وآواه عند إرادته النوم.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يسمي الله جل وعلا عند إرادته النوم.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يحمد الله جل وعلا على ما أطعمه وسقاه وكفاه عند إرادته النوم.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله ﷿ المغفرة عند إرادته النوم.
- ذكر ما يستحب للمرء تفويض النفس إلى الباري ﷿ عند إرادته النوم.
- ذكر ما يستحب للمرء قراءة سورة معلومة عند إرادته النوم.
- ذكر العدد الذي يستحب استعمال هذا الفعل به.
- ذكر ما يقول المرء إذا تعار من الليل يريد التهجد.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير.
- ذكر ما يهلل المرء به ربه جل وعلا إذا تعار من الليل.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يعقب التهليل الذي ذكرناه بسؤال المغفرة والزيادة في العلم ونفي الزيغ عن الخلد.
- ذكر ما يحمد المرء ربه جل وعلا على ما أحياه بعد ما أماته.
- ذكر دعاء المصطفى ﷺ لمن شهد بالرسالة له وعلى من أبى عليه ذلك.
- ذكر سؤال المصطفى ﷺ ربه جل وعلا أن تعزب الدنيا عن آله.
- ذكر البيان بأن قوله ﷺ: "كفافا"، أراد به قوتا.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا المجانبة عن الأخلاق المنكرة والأهواء المردية.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا التفضل عليه بمغفرة أنواع ذنوبه.
- ذكر ما أبيح للمرء أن يسأل الله ربه جل وعلا المغفرة لذنوبه بلفظ التمثيل.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يقدم قبل هذا الدعاء التحميد لله ﷿.
- ذكر ما يستحب للمرء سؤال الرب جل وعلا المغفرة لذنوبه وإن كان في لفظه استقصاء.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا تحسين خلقه كما تفضل عليه بحسن صورته.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا العافية في أموره كلها.
- ذكر ما يستحب للمرء سؤال الرب جل وعلا الزيادة له في الهدى والتقوى.
- ذكر ما يستحب للمرء سؤال الباري جل وعلا تسهيل الأمور عليه إذا صعبت.
- ذكر ما يستحب للمرء سؤال الرب جل وعلا المعونة والهداية والنصر.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر لم يسمعه عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا الهداية لأرشد أموره.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يسأل الله جل وعلا صرف قلبه إلى طاعته.
- ذكر ما كان يحلف به النبي ﷺ في بعض الأحوال.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المرء إذا كان في حالة ليس له سؤال الرب جل وعلا الحلول من تلك الحالة، لأن هذا كلام محال.
- ذكر ما يجب على المرء أن يسأل الله جل وعلا العلم النافع رزقنا الله إياه وكل مسلم.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يقرن إلى كل ما ذكرنا في التعوذ منها أشياء معلومة.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من الصلاة التي لا تنفع ومن النفس التي لا تشبع.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يستعيذ بالله جل وعلا من عذاب القبر فتعوذ منه.
- ذكر الخصال التي يستحب للمرء في التعوذ أن يقرنها إلى ما ذكرنا قبل.
- ذكر ما يتعوذ المرء به من سوء القضاء وشماتة الأعداء.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من الكسل في الطاعات والهرم القاطع عنها.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر وصف الهرم الذي يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا منه.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من الدين الذي لا وفاء له عنده.
- ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا الدين الذي ذكرناه.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من الفقر عنه إلى العباد.
- ذكر البيان بأن الشيء قد يشتبه بالشيء إذا أشبهه في بعض الأحوال وإن كان مباينا له في الحقيقة.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من حدوث العاهات به.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من شر حياته ومماته.
- ذكر البيان بأن من شر المحيا الذي يجب على المرء التعوذ منه الفتنة وكذلك الممات.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من النفاق في دينه والرياء في طاعته.
- ذكر ما يستحب للمرء التعوذ بالله جل وعلا من فساد الدين والدنيا عليه بسوء عمره.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من الجوع والخيانة.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من أن يظلم أحدا أو يظلمه أحد.
- ذكر ما يستحب للمرء التعوذ بالله جل وعلا من المناقشة على جناياته في العقبى والوقوع في أمثالها في الدنيا.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما وصله إلا منصور بن المعتمر.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يتعوذ بالله جل وعلا من سوء الجوار في العقبى به يتعوذ منه.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أنه لا يجوز لأحد أن يدعو لأحد بلفظ الصلاة إلا لآل المصطفى ﷺ.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان إذا استغفر الله جل وعلا استغفر ثلاثا.
- ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور باستغفار المصطفى ﷺ لم يكن لعدد لم يكن يزيد عليه.