صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع
صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن حبان (ت 354 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- ذكر البيان بأن هذا العدد الذي ذكرناه لم يكن بعدد لم يزده عليه المصطفى ﷺ.
- ذكر البيان بأن هذا العدد الذي ذكرناه لم يكن المصطفى ﷺ يقتصر عليه حتى لا يزيد عليه.
- ذكر وصف الاستغفار الذي كان يستغفر ﷺ بالعدد الذي ذكرناه.
- ذكر إباحة الاقتصار على دون ما وصفنا من الاستغفار.
- ذكر العلم الذي جعل الله جل وعلا لصفيه ﷺ الذي إذا ظهر له يجب أن يسبحه ويحمده ويستغفره.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يستغفر الله جل وعلا بعد نزول ما وصفنا عند الصلوات.
- ذكر ما يستحب للمرء سؤال الباري جل وعلا الحسنة له في داريه.
- ذكر البيان بأن الدعاء الذي وصفناه كان من أكثر ما يدعو به ﷺ في أحواله.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن شعبة لم يسمع من إسماعيل ابن علية إلا خبر التزعفر.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يزيد في الدعاء الذي وصفناه الإقرار بالربوبية لله جل وعلا.
- ذكر الخبر الدال على أن المرء مكروه له أن يدعو بضد ما وصفنا من الدعاء.
- ذكر الإباحة للمرء أن يرفع يديه عند الدعاء لله جل وعلا.
- ذكر البيان بأن رافع اليدين في الدعاء يجب أن لا يجاوز بهما رأسه.
- ذكر البيان بأن باطن الكفين يجب أن يكون للداعي قبل وجهه إذا دعا.
- ذكر وصف الإشارة للمرء بإصبعه عند إرادته الدعاء لله جل وعلا.
- ذكر البيان بأن المرء إذا أراد الإشارة في الدعاء يجب أن يشير بالسبابة اليمنى بعد أن يحنيها قليلا.
- ذكر ما يدعو المرء به عند وجود الجدب بالمسلمين.
- ذكر دعاء المصطفى ﷺ لمن رفق بالمسلمين في أمورهم مع دعائه على من استعمل ضده فيهم.
- ذكر سؤال المصطفى ﷺ ربه جل وعلا أن لا يهلك أمته بما أهلك به الأمم قبله.
- ذكر سؤال المصطفى ﷺ ربه جل وعلا أن لا يهلك أمته بالسنة والغرق.
- ذكر سؤال المصطفى ﷺ ربه جل وعلا لأمته بأن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم.
- ذكر سؤال المصطفى ﷺ أن يجعل سبابه لأمته قربة لهم يوم القيامة.
- ذكر البيان بأن ما وراء السباب من المصطفى ﷺ لأمته إنما سأل الله أن يجعل ذلك كله قربة لهم وصدقة عليهم في يوم القيامة.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المرء إذا كان في حالة ليس له سؤال الرب جل وعلا الحلول من تلك الحالة، لأن هذا كلام محال.
- النوع الثالث عشر
- ذكر ما يستحب للمرء أن يصوم يوم السبت والأحد إذ هما عيدان لأهل الكتاب.
- ذكر العلة التي من أجلها كان يحب ﷺ تعجيل الإفطار.
- ذكر ما يجب على المرء من الوقوف بعرفات في حجه.
- ذكر وقت الدفع للحاج من المزدلفة إلى منى.
- النوع الرابع عشر
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به يحيى القطان عن عبيد الله بن عمر.
- ذكر خبر ثان يصرح باستعمال هذا الفعل الذي ذكرناه.
- ذكر خبر ثالث يصرح بإباحة استعمال هذا الفعل الذي ذكرناه.
- ذكر خبر رابع يدل على إباحة استعمال ما وصفنا.
- ذكر العلة التي من أجلها كان يغير ﷺ الأسماء التي ذكرناها.
- ذكر خبر ثان يصرح بذكر العلة التي ذكرناها قبل.
- ذكر البيان بأن قصد المصطفى ﷺ في تغيير الأسماء التي ذكرناها لم يكن التطير بتلك الأسماء.
- ذكر خبر ثان يصرح بأن استعمال المصطفى ﷺ ما وصفناه كان على سبيل التفاؤل لا التطير.
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد في القصد لما ذكرنا من الأخبار قبل.
- ذكر خبر ثان قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل.
- ذكر العلة التي من أجلها كان يغير ﷺ هذا الجنس من الأسماء.
- ذكر الخبر الدال على أن الطيرة تؤذي المتطير خلاف ما تؤذي غير المتطير.
- ذكر ما يجب على المرء من لزوم التفاؤل وترك التطير اقتداء برسول الله ﷺ.
- النوع الخامس عشر
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به كهمس بن الحسن.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفردت به عائشة.
- ذكر إثبات عائشة صلاة الضحى للمصطفى ﷺ.
- ذكر الخبر الدال على أن النبي ﷺ كان يصلي الضحى على دائم الأوقات.
- ذكر عدد الركعات التي كان يصليها ﷺ صلاة الضحى.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يواظب على سبحة الضحى.
- ذكر قنوت المصطفى ﷺ في الصلوات.
- ذكر نفي القنوت عنه ﷺ في الصلوات.
- ذكر إثبات صلاة المصطفى ﷺ في الكعبة.
- ذكر الموضع الذي صلى ﷺ فيه حين دخل الكعبة.
- ذكر البيان بأن ابن عمر سمع استعمال المصطفى ﷺ ما وصفنا من بلال.
- ذكر البيان بأن صلاة المصطفى ﷺ في الكعبة بين عمودين إنما كانت بين العمودين المقدمين.
- ذكر وصف قيام المصطفى ﷺ عند صلاته في الكعبة بين الأعمدة.
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر نافع الذي ذكرناه.
- ذكر وصف القدر الذي بين المصطفى ﷺ وبين الجدار حيث كان يصلي في الكعبة.
- ذكر نفي ابن عباس صلاة المصطفى ﷺ في الكعبة.
- ذكر خبر ثان يصرح بنفي هذا الفعل الذي ذكرناه.
- ذكر وصف اعتمار المصطفى ﷺ.
- النوع السادس عشر
- ذكر الموضع الذي يقنت المصلي فيه من صلاته.
- ذكر البيان بأن المرء جائز له في قنوته أن يسمي من يقنت عليه باسمه ومن يدعو له باسمه.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه السنة تفرد بها أبو هريرة.
- ذكر ترك المصطفى ﷺ القنوت الذي وصفناه في صلاته.
- ذكر الخبر الدال على أن الحادثة إذا زالت لا يجب على المرء القنوت حينئذ.
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن القنوت عند حدوث الحادثة غير جائز لأحد أصلا.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الزهري عن سالم.
- النوع السابع عشر
- ذكر وصف إتمام الصلاة الذي ذكرناه في خبر يونس الأيلي.
- ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أتم صلاته التي وصفناها بسجدتي السهو بعد السلام.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا هريرة لم يشهد هذه الصلاة مع المصطفى ﷺ.
- ذكر خبر ثان يصرح بأن أبا هريرة شاهد هذه الصلاة مع رسول الله ﷺ.
- ذكر الخبر الدال على أن المصطفى ﷺ قد كان يعرض له الأحوال في بعض الأحايين يريد بها إعلام أمته الحكم فيها لو حدثت بعده ﷺ.
- النوع الثامن عشر
- ذكر تسمية المصطفى ﷺ سجدتي السهو المرغمتين.
- ذكر البيان بأن المتحري الصواب في صلاته إذا سها فيها عليه أن يسجد سجدتي السهو بعد السلام الأول.
- ذكر البيان بأن مصلي الظهر خمسا ساهيا من غير جلوس في الرابعة لا يوجب عليه إعادة الصلاة بفعله ذلك.
- ذكر البيان بأن الباني على الأقل إذا شك في صلاته عليه أن يسجد سجدتي السهو قبل السلام لا بعد.
- ذكر الخبر المصرح بصحة ما قلنا: إن الباني على الأقل في صلاته يجب أن يسجد سجدتي السهو قبل السلام لا بعد.
- ذكر البيان بأن الباني على الأقل من صلاته إذا شك فيها أن يحسن ركوع تلك الركعة وسجودها.
- ذكر البيان بأن المرء إذا سجد سجدتي السهو في الحال التي وصفناها بعد السلام عليه أن يتشهد بعدها ثم يسلم.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن سجدتي السهو يجب أن تكونا في كل الأحوال قبل السلام.
- ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر عمران بن حصين الذي ذكرناه.
- ذكر خبر ثالث قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر عمران بن حصين وخبر معاوية بن حديج اللذين ذكرناهما قبل.
- ذكر وصف سجدتي السهو للقائم من الركعتين ساهيا.
- ذكر البيان بأن على القائم من الركعتين ساهيا إتمام صلاته وسجدتي السهو قبل السلام لا بعد.
- ذكر وصف هذه الصلاة التي سجد فيها ﷺ سجدتي السهو للحال التي وصفناها قبل السلام.
- ذكر البيان بأن قيام المرء من الثنتين في صلاته ساهيا لا يوجب عليه غير سجدتي السهو.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه السنة تفرد بها عبد الرحمن الأعرج.
- ذكر الخبر الدال على أن التشهد الأول في الصلاة غير فرض على المصلين.
- ذكر البيان بأن التشهد الأول في الصلاة ليس بفرض على المصلي.
- ذكر ما يعمل المرء إذا سها في صلاته ثم رجع إلى التحري.
- ذكر البيان بأن قول زيد بن أبي أنيسة في هذا الخبر: صلى بهم خمس صلوات، أراد به الظهر خمس ركعات.
- ذكر الأمر المجمل الذي فسرته أفعال المصطفى ﷺ التي ذكرناها قبل.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أمر النبي ﷺ بالشيء لا يجوز إلا أن يكون مفسرا يعقل من ظاهر خطابه.
- النوع التاسع عشر
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن نسخ الكلام في الصلاة كان ذلك بالمدينة لا بمكة.
- ذكر خبر قد يفصل به إشكال اللفظة التي ذكرناها في خبر ابن المبارك.
- ذكر البيان بأن نسخ الكلام في الصلاة إنما نسخ منه ما كان منه من مخاطبة الآدميين دون مخاطبة العبد ربه فيها.
- النوع العشرون
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن الوضوء من أكل لحوم الإبل غير واجب.
- ذكر البيان بأن الكتف الذي لم يتوضأ ﷺ من أكله كان ذلك كتف شاة لا كتف إبل.
- ذكر خبر ثان يصرح بأن الكتف الذي أكله المصطفى ﷺ ولم يتوضأ منه كان ذلك كتف شاة لا كتف إبل.
- ذكر خبر ثالث يصرح بأن الكتف الذي أكله ﷺ فصلى من غير إحداث وضوء كان ذلك كتف شاة لا كتف إبل.
- ذكر البيان بأن الأكل الذي وصفناه من المصطفى ﷺ اللحم الذي لم يتوضأ منه كان ذلك لحم شاة لا لحم إبل.
- ذكر الأمر بالشيء الذي نسخه فعله الذي ذكرناه قبل.
- ذكر البيان بأن الأمر بالوضوء مما مست النار منسوخ خلا لحم الإبل وحدها.
- ذكر الخبر الدال على أن الوضوء لا يجب من أكل ما مسته النار خلا لحم الجزور للأمر الذي وصفناه قبل.
- النوع الحادي والعشرون
- ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن أبا بكر بن عبد الرحمن لم يسمع هذا الخبر من أم سلمة.
- ذكر البيان بأن أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام سمع هذا الخبر عن أم سلمة وعائشة، وسمعه عن أبيه عنهما.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث.
- ذكر البيان بأن إباحة هذا الفعل الذي ذكرناه لم يكن للمصطفى ﷺ وحده دون أمته.
- النوع الثاني والعشرون
- ذكر الزجر عن الشيء الذي يبيحه الفعل الذي ذكرناه قبل.
- ذكر ترك إنكار المصطفى ﷺ على فاعل الفعل الذي ذكرناه.
- النوع الثالث والعشرون
- ذكر البيان بأن جواز المهر للنساء يكون على أقل من عشرة.
- ذكر شق جبريل ﵇ صدر المصطفى ﷺ في صباه.
- ذكر ما خص الله جل وعلا رسوله دون البشر بما كان يرى خلفه كما كان يرى أمامه.
- ذكر ما خص الله جل وعلا به صفيه ﷺ وفرق بينه وبين أمته بأن قلبه كان لا ينام إذا نامت عيناه.
- ذكر ما خص الله جل وعلا به المصطفى ﷺ من إطعامه وسقيه عند وصاله.
- النوع الرابع والعشرون
- ذكر البيان بأن قول أبي قتادة: هما إلي، أراد به أنهما علي.
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما.
- ذكر العلة التي من أجلها كان لا يصلي النبي ﷺ على من عليه دين إذا مات.
- ذكر الخبر الدال على أن ترك صلاة المصطفى ﷺ على من مات وعليه دين كان ذلك في أول الإسلام.
- ذكر الخبر المصرح بأن ترك المصطفى ﷺ الصلاة على من مات وعليه دين كان ذلك في بدء الإسلام قبل فتح الله الفتوح عليه.
- ذكر ما جعل الله جل وعلا دعوة المصطفى ﷺ على من لم يكن لها بأهل قربة إلى الله جل وعلا.
- النوع الخامس والعشرون
- ذكر الأمر بالشيء الذي يخالف في الظاهر الفعل الذي ذكرناه.
- ذكر الخبر الدال على أن الأمر بالركعات التي وصفناها بعد الجمعة أمر ندب لا حتم.
- ذكر خبر ثان يدل على أن الأمر الذي وصفناه بالصلاة بعد الجمعة إنما هو أمر استحباب لا أمر إيجاب.
- ذكر الخبر الدال على أن أمر المصطفى ﷺ بالركعات الأربع بعد الجمعة أراد به بتسليمتين لا بتسليمة واحدة.
- ذكر البيان بأن صلاة المصطفى ﷺ الركعتين بعد الجمعة في بيته لم يكن لشيء لا يركعهما إلا فيه.
- النوع السادس والعشرون
- ذكر الزجر عن الشيء الذي يخالف الفعل الذي ذكرناه في الظاهر.
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن خبر أبي قلابة الذي ذكرناه معلول.
- ذكر مخالفة خالد الحذاء عاصما في روايته التي ذكرناها.
- ذكر خبر ثان يصرح بالزجر عن الفعل الذي ذكرناه قبل.
- ذكر وصف ما يحتجم المرء به إذا كان صائما.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يأتي مسجد قباء للصلاة فيه.
- ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
- ذكر خبر يخالف في الظاهر الفعل الذي ذكرناه.
- ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن شد المرء الرحلة إلى مسجد غير المساجد الثلاث التي ذكرناها غير جائز.
- النوع السابع والعشرون
- ذكر ما يستحب للمرء أن يعجل في أداء صلاة العصر ولا يؤخرها.
- ذكر عدد التكبيرات التي يكبر فيها المرء في صلاته.
- ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن على المصلي التكبير في كل خفض ورفع من صلاته.
- ذكر البيان بأن على المرء التكبير في كل خفض ورفع من صلاته خلا رفعه رأسه من الركوع.
- ذكر القدر الذي يقرأ به في صلاة الظهر والعصر.
- ذكر العلة التي من أجلها حزر قراءة المصطفى ﷺ في الظهر والعصر.
- ذكر البيان بأن على المرء تطويل الركعتين الأوليين من صلاته وحذف الأخيرتين منها.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يخفف ركعتي الفجر إذا أرادهما.
- ذكر وصف السلام إذا أراد الانفتال من صلاته.
- ذكر الوقت الذي يهل المرء فيه إذا عزم على الحج وهو بمكة.
- ذكر الوقت الذي يقطع الحاج تلبيته فيه.
- ذكر وقوف المرء بعرفات ودفعه عنها إلى المزدلفة إذا كان حاجا.
- ذكر البيان بأن رمي الجمار من آثار إبراهيم الخليل صلوات الله عليه.
- ذكر الموضع الذي يقف منه الحاج عند رميه الجمار.
- ذكر عدد الحصيات التي يرميها المرء عند جمرة العقبة.
- ذكر وصف رمي المرء الجمار ووقوفه حينئذ إلى أن يرميها.
- ذكر جواز اشتراك النفر في البقرة الواحدة في الحج.
- ذكر البيان بأن المرء وإن كان مجدا في الطاعات إذا وردت عليه حالة الضيق والمنع يجب أن يستوي قلبه عندها مع حالة الوسع والإعطاء.
- النوع الثامن والعشرون
- ذكر البيان بأن استعمال المصطفى ﷺ ما وصفنا لم يكن ذلك لبيت فاطمة دون غيرها.
- ذكر ما يجب على المرء من إيثار بر الوالدين على جهاد التطوع.
- ذكر ما يستحب لمشيع الجنازة أن لا يقعد حتى توضع في اللحد.
- ذكر ما يجب على المؤمن مجانبة النوم قبل صلاة العشاء.
- ذكر ما يستحب للمرء أن يتواضع في جلوسه بترك الأسباب التي تؤدي إلى التكبر.
- النوع التاسع والعشرون
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن صلاة الناس التراويح في شهر رمضان ليست سنة.
- ذكر الخبر الدال على أن الوتر ليس بفرض.
- ذكر العلة التي من أجلها كان يترك ﷺ بعض الطاعات.
- ذكر العلة التي من أجلها كان يترك ﷺ الأعمال الصالحة بحضرة الناس.
- ذكر ما يستحب للمرء الترفق بالطاعات وترك الحمل على النفس ما لا تطيق.
- النوع الثلاثون
- ذكر ما يستحب للمرء أن لا يصلي في شعر نسائه ولا لحفها.
- ذكر البيان بأن سجود المرء عند القراءة في المواضع المعلومة من كتاب الله ليس بفرض.
- ذكر ما يستحب للمرء مجانبة الصوم يوم عرفة إذا كان بعرفات ليكون أقوى على الدعاء.
- ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن باعث الهدي ومقلده عليه الإحرام إن عزم أو لم يعزم على الحاج.
- النوع الحادي والثلاثون
- ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد لخبر علي بن أبي طالب الذي ذكرناه.
- ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أن ذكر العبد ربه جل وعلا على غير طهارة غير جائزة.
- ذكر العلة التي من أجلها فعل ﷺ ما وصفناه.
- ذكر البيان بأن الشهداء الذين ماتوا في المعركة يجب أن لا يغسلوا عن دمائهم ولا يصلى عليهم.
- ذكر الخبر المضاد في الظاهر خبر جابر بن عبد الله الذي ذكرناه.
- ذكر الوقت الذي فعل ﷺ ما وصفنا من خبر عقبة بن عامر.
- ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن تقبيل الصائم امرأته غير جائز.
- ذكر الخبر الذي يضاد خبر محمد بن الأشعث الذي ذكرناه في الظاهر.
- النوع الثاني والثلاثون
- ذكر السبب الذي عليه تقع البيعة من الرعية على الأئمة.
- ذكر الأسباب التي كانت بيعة النساء على المصطفى ﷺ بها.
- ذكر البيان بأن المرء ممنوع عن مس امرأة لا يكون لها محرما في جميع الأحوال.
- ذكر البيان بأن قول عائشة ما وصفنا أرادت به في البيعة وأخذه عليهن.
- ذكر البيان بأن من كان مددا للمسلمين أو أدرب درب العدو منهم ولم يشهد المعركة لا يسهم لهم كما يسهم لمن حضرها.
- ذكر ما يحكم لمن اصطاد الصيد فانفلت منه بشبكته فظفر به آخر غيره.