جارٍ فتح الكتاب…

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع — المؤلف: ابن حبان (ت 354 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن حبان (ت 354 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر البيان بأن هذا العدد الذي ذكرناه لم يكن بعدد لم يزده عليه المصطفى ﷺ.
  2. ذكر البيان بأن هذا العدد الذي ذكرناه لم يكن المصطفى ﷺ يقتصر عليه حتى لا يزيد عليه.
  3. ذكر وصف الاستغفار الذي كان يستغفر ﷺ بالعدد الذي ذكرناه.
  4. ذكر إباحة الاقتصار على دون ما وصفنا من الاستغفار.
  5. ذكر العلم الذي جعل الله جل وعلا لصفيه ﷺ الذي إذا ظهر له يجب أن يسبحه ويحمده ويستغفره.
  6. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ كان يستغفر الله جل وعلا بعد نزول ما وصفنا عند الصلوات.
  7. ذكر ما يستحب للمرء سؤال الباري جل وعلا الحسنة له في داريه.
  8. ذكر البيان بأن الدعاء الذي وصفناه كان من أكثر ما يدعو به ﷺ في أحواله.
  9. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن شعبة لم يسمع من إسماعيل ابن علية إلا خبر التزعفر.
  10. ذكر ما يستحب للمرء أن يزيد في الدعاء الذي وصفناه الإقرار بالربوبية لله جل وعلا.
  11. ذكر الخبر الدال على أن المرء مكروه له أن يدعو بضد ما وصفنا من الدعاء.
  12. ذكر الإباحة للمرء أن يرفع يديه عند الدعاء لله جل وعلا.
  13. ذكر البيان بأن رافع اليدين في الدعاء يجب أن لا يجاوز بهما رأسه.
  14. ذكر البيان بأن باطن الكفين يجب أن يكون للداعي قبل وجهه إذا دعا.
  15. ذكر وصف الإشارة للمرء بإصبعه عند إرادته الدعاء لله جل وعلا.
  16. ذكر البيان بأن المرء إذا أراد الإشارة في الدعاء يجب أن يشير بالسبابة اليمنى بعد أن يحنيها قليلا.
  17. ذكر ما يدعو المرء به عند وجود الجدب بالمسلمين.
  18. ذكر دعاء المصطفى ﷺ لمن رفق بالمسلمين في أمورهم مع دعائه على من استعمل ضده فيهم.
  19. ذكر سؤال المصطفى ﷺ ربه جل وعلا أن لا يهلك أمته بما أهلك به الأمم قبله.
  20. ذكر سؤال المصطفى ﷺ ربه جل وعلا أن لا يهلك أمته بالسنة والغرق.
  21. ذكر سؤال المصطفى ﷺ ربه جل وعلا لأمته بأن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم.
  22. ذكر سؤال المصطفى ﷺ أن يجعل سبابه لأمته قربة لهم يوم القيامة.
  23. ذكر البيان بأن ما وراء السباب من المصطفى ﷺ لأمته إنما سأل الله أن يجعل ذلك كله قربة لهم وصدقة عليهم في يوم القيامة.
  24. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المرء إذا كان في حالة ليس له سؤال الرب جل وعلا الحلول من تلك الحالة، لأن هذا كلام محال.
  25. النوع الثالث عشر
  26. ذكر ما يستحب للمرء أن يصوم يوم السبت والأحد إذ هما عيدان لأهل الكتاب.
  27. ذكر العلة التي من أجلها كان يحب ﷺ تعجيل الإفطار.
  28. ذكر ما يجب على المرء من الوقوف بعرفات في حجه.
  29. ذكر وقت الدفع للحاج من المزدلفة إلى منى.
  30. النوع الرابع عشر
  31. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به يحيى القطان عن عبيد الله بن عمر.
  32. ذكر خبر ثان يصرح باستعمال هذا الفعل الذي ذكرناه.
  33. ذكر خبر ثالث يصرح بإباحة استعمال هذا الفعل الذي ذكرناه.
  34. ذكر خبر رابع يدل على إباحة استعمال ما وصفنا.
  35. ذكر العلة التي من أجلها كان يغير ﷺ الأسماء التي ذكرناها.
  36. ذكر خبر ثان يصرح بذكر العلة التي ذكرناها قبل.
  37. ذكر البيان بأن قصد المصطفى ﷺ في تغيير الأسماء التي ذكرناها لم يكن التطير بتلك الأسماء.
  38. ذكر خبر ثان يصرح بأن استعمال المصطفى ﷺ ما وصفناه كان على سبيل التفاؤل لا التطير.
  39. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد في القصد لما ذكرنا من الأخبار قبل.
  40. ذكر خبر ثان قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد للأخبار التي ذكرناها قبل.
  41. ذكر العلة التي من أجلها كان يغير ﷺ هذا الجنس من الأسماء.
  42. ذكر الخبر الدال على أن الطيرة تؤذي المتطير خلاف ما تؤذي غير المتطير.
  43. ذكر ما يجب على المرء من لزوم التفاؤل وترك التطير اقتداء برسول الله ﷺ.
  44. النوع الخامس عشر
  45. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به كهمس بن الحسن.
  46. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفردت به عائشة.
  47. ذكر إثبات عائشة صلاة الضحى للمصطفى ﷺ.
  48. ذكر الخبر الدال على أن النبي ﷺ كان يصلي الضحى على دائم الأوقات.
  49. ذكر عدد الركعات التي كان يصليها ﷺ صلاة الضحى.
  50. ذكر ما يستحب للمرء أن يواظب على سبحة الضحى.
  51. ذكر قنوت المصطفى ﷺ في الصلوات.
  52. ذكر نفي القنوت عنه ﷺ في الصلوات.
  53. ذكر إثبات صلاة المصطفى ﷺ في الكعبة.
  54. ذكر الموضع الذي صلى ﷺ فيه حين دخل الكعبة.
  55. ذكر البيان بأن ابن عمر سمع استعمال المصطفى ﷺ ما وصفنا من بلال.
  56. ذكر البيان بأن صلاة المصطفى ﷺ في الكعبة بين عمودين إنما كانت بين العمودين المقدمين.
  57. ذكر وصف قيام المصطفى ﷺ عند صلاته في الكعبة بين الأعمدة.
  58. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر نافع الذي ذكرناه.
  59. ذكر وصف القدر الذي بين المصطفى ﷺ وبين الجدار حيث كان يصلي في الكعبة.
  60. ذكر نفي ابن عباس صلاة المصطفى ﷺ في الكعبة.
  61. ذكر خبر ثان يصرح بنفي هذا الفعل الذي ذكرناه.
  62. ذكر وصف اعتمار المصطفى ﷺ.
  63. النوع السادس عشر
  64. ذكر الموضع الذي يقنت المصلي فيه من صلاته.
  65. ذكر البيان بأن المرء جائز له في قنوته أن يسمي من يقنت عليه باسمه ومن يدعو له باسمه.
  66. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه السنة تفرد بها أبو هريرة.
  67. ذكر ترك المصطفى ﷺ القنوت الذي وصفناه في صلاته.
  68. ذكر الخبر الدال على أن الحادثة إذا زالت لا يجب على المرء القنوت حينئذ.
  69. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن القنوت عند حدوث الحادثة غير جائز لأحد أصلا.
  70. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به الزهري عن سالم.
  71. النوع السابع عشر
  72. ذكر وصف إتمام الصلاة الذي ذكرناه في خبر يونس الأيلي.
  73. ذكر البيان بأن المصطفى ﷺ أتم صلاته التي وصفناها بسجدتي السهو بعد السلام.
  74. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا هريرة لم يشهد هذه الصلاة مع المصطفى ﷺ.
  75. ذكر خبر ثان يصرح بأن أبا هريرة شاهد هذه الصلاة مع رسول الله ﷺ.
  76. ذكر الخبر الدال على أن المصطفى ﷺ قد كان يعرض له الأحوال في بعض الأحايين يريد بها إعلام أمته الحكم فيها لو حدثت بعده ﷺ.
  77. النوع الثامن عشر
  78. ذكر تسمية المصطفى ﷺ سجدتي السهو المرغمتين.
  79. ذكر البيان بأن المتحري الصواب في صلاته إذا سها فيها عليه أن يسجد سجدتي السهو بعد السلام الأول.
  80. ذكر البيان بأن مصلي الظهر خمسا ساهيا من غير جلوس في الرابعة لا يوجب عليه إعادة الصلاة بفعله ذلك.
  81. ذكر البيان بأن الباني على الأقل إذا شك في صلاته عليه أن يسجد سجدتي السهو قبل السلام لا بعد.
  82. ذكر الخبر المصرح بصحة ما قلنا: إن الباني على الأقل في صلاته يجب أن يسجد سجدتي السهو قبل السلام لا بعد.
  83. ذكر البيان بأن الباني على الأقل من صلاته إذا شك فيها أن يحسن ركوع تلك الركعة وسجودها.
  84. ذكر البيان بأن المرء إذا سجد سجدتي السهو في الحال التي وصفناها بعد السلام عليه أن يتشهد بعدها ثم يسلم.
  85. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن سجدتي السهو يجب أن تكونا في كل الأحوال قبل السلام.
  86. ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر عمران بن حصين الذي ذكرناه.
  87. ذكر خبر ثالث قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر عمران بن حصين وخبر معاوية بن حديج اللذين ذكرناهما قبل.
  88. ذكر وصف سجدتي السهو للقائم من الركعتين ساهيا.
  89. ذكر البيان بأن على القائم من الركعتين ساهيا إتمام صلاته وسجدتي السهو قبل السلام لا بعد.
  90. ذكر وصف هذه الصلاة التي سجد فيها ﷺ سجدتي السهو للحال التي وصفناها قبل السلام.
  91. ذكر البيان بأن قيام المرء من الثنتين في صلاته ساهيا لا يوجب عليه غير سجدتي السهو.
  92. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه السنة تفرد بها عبد الرحمن الأعرج.
  93. ذكر الخبر الدال على أن التشهد الأول في الصلاة غير فرض على المصلين.
  94. ذكر البيان بأن التشهد الأول في الصلاة ليس بفرض على المصلي.
  95. ذكر ما يعمل المرء إذا سها في صلاته ثم رجع إلى التحري.
  96. ذكر البيان بأن قول زيد بن أبي أنيسة في هذا الخبر: صلى بهم خمس صلوات، أراد به الظهر خمس ركعات.
  97. ذكر الأمر المجمل الذي فسرته أفعال المصطفى ﷺ التي ذكرناها قبل.
  98. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أمر النبي ﷺ بالشيء لا يجوز إلا أن يكون مفسرا يعقل من ظاهر خطابه.
  99. النوع التاسع عشر
  100. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن نسخ الكلام في الصلاة كان ذلك بالمدينة لا بمكة.
  101. ذكر خبر قد يفصل به إشكال اللفظة التي ذكرناها في خبر ابن المبارك.
  102. ذكر البيان بأن نسخ الكلام في الصلاة إنما نسخ منه ما كان منه من مخاطبة الآدميين دون مخاطبة العبد ربه فيها.
  103. النوع العشرون
  104. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن الوضوء من أكل لحوم الإبل غير واجب.
  105. ذكر البيان بأن الكتف الذي لم يتوضأ ﷺ من أكله كان ذلك كتف شاة لا كتف إبل.
  106. ذكر خبر ثان يصرح بأن الكتف الذي أكله المصطفى ﷺ ولم يتوضأ منه كان ذلك كتف شاة لا كتف إبل.
  107. ذكر خبر ثالث يصرح بأن الكتف الذي أكله ﷺ فصلى من غير إحداث وضوء كان ذلك كتف شاة لا كتف إبل.
  108. ذكر البيان بأن الأكل الذي وصفناه من المصطفى ﷺ اللحم الذي لم يتوضأ منه كان ذلك لحم شاة لا لحم إبل.
  109. ذكر الأمر بالشيء الذي نسخه فعله الذي ذكرناه قبل.
  110. ذكر البيان بأن الأمر بالوضوء مما مست النار منسوخ خلا لحم الإبل وحدها.
  111. ذكر الخبر الدال على أن الوضوء لا يجب من أكل ما مسته النار خلا لحم الجزور للأمر الذي وصفناه قبل.
  112. النوع الحادي والعشرون
  113. ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن أبا بكر بن عبد الرحمن لم يسمع هذا الخبر من أم سلمة.
  114. ذكر البيان بأن أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام سمع هذا الخبر عن أم سلمة وعائشة، وسمعه عن أبيه عنهما.
  115. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث.
  116. ذكر البيان بأن إباحة هذا الفعل الذي ذكرناه لم يكن للمصطفى ﷺ وحده دون أمته.
  117. النوع الثاني والعشرون
  118. ذكر الزجر عن الشيء الذي يبيحه الفعل الذي ذكرناه قبل.
  119. ذكر ترك إنكار المصطفى ﷺ على فاعل الفعل الذي ذكرناه.
  120. النوع الثالث والعشرون
  121. ذكر البيان بأن جواز المهر للنساء يكون على أقل من عشرة.
  122. ذكر شق جبريل ﵇ صدر المصطفى ﷺ في صباه.
  123. ذكر ما خص الله جل وعلا رسوله دون البشر بما كان يرى خلفه كما كان يرى أمامه.
  124. ذكر ما خص الله جل وعلا به صفيه ﷺ وفرق بينه وبين أمته بأن قلبه كان لا ينام إذا نامت عيناه.
  125. ذكر ما خص الله جل وعلا به المصطفى ﷺ من إطعامه وسقيه عند وصاله.
  126. النوع الرابع والعشرون
  127. ذكر البيان بأن قول أبي قتادة: هما إلي، أراد به أنهما علي.
  128. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما.
  129. ذكر العلة التي من أجلها كان لا يصلي النبي ﷺ على من عليه دين إذا مات.
  130. ذكر الخبر الدال على أن ترك صلاة المصطفى ﷺ على من مات وعليه دين كان ذلك في أول الإسلام.
  131. ذكر الخبر المصرح بأن ترك المصطفى ﷺ الصلاة على من مات وعليه دين كان ذلك في بدء الإسلام قبل فتح الله الفتوح عليه.
  132. ذكر ما جعل الله جل وعلا دعوة المصطفى ﷺ على من لم يكن لها بأهل قربة إلى الله جل وعلا.
  133. النوع الخامس والعشرون
  134. ذكر الأمر بالشيء الذي يخالف في الظاهر الفعل الذي ذكرناه.
  135. ذكر الخبر الدال على أن الأمر بالركعات التي وصفناها بعد الجمعة أمر ندب لا حتم.
  136. ذكر خبر ثان يدل على أن الأمر الذي وصفناه بالصلاة بعد الجمعة إنما هو أمر استحباب لا أمر إيجاب.
  137. ذكر الخبر الدال على أن أمر المصطفى ﷺ بالركعات الأربع بعد الجمعة أراد به بتسليمتين لا بتسليمة واحدة.
  138. ذكر البيان بأن صلاة المصطفى ﷺ الركعتين بعد الجمعة في بيته لم يكن لشيء لا يركعهما إلا فيه.
  139. النوع السادس والعشرون
  140. ذكر الزجر عن الشيء الذي يخالف الفعل الذي ذكرناه في الظاهر.
  141. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة الحديث أن خبر أبي قلابة الذي ذكرناه معلول.
  142. ذكر مخالفة خالد الحذاء عاصما في روايته التي ذكرناها.
  143. ذكر خبر ثان يصرح بالزجر عن الفعل الذي ذكرناه قبل.
  144. ذكر وصف ما يحتجم المرء به إذا كان صائما.
  145. ذكر ما يستحب للمرء أن يأتي مسجد قباء للصلاة فيه.
  146. ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه.
  147. ذكر خبر يخالف في الظاهر الفعل الذي ذكرناه.
  148. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن شد المرء الرحلة إلى مسجد غير المساجد الثلاث التي ذكرناها غير جائز.
  149. النوع السابع والعشرون
  150. ذكر ما يستحب للمرء أن يعجل في أداء صلاة العصر ولا يؤخرها.
  151. ذكر عدد التكبيرات التي يكبر فيها المرء في صلاته.
  152. ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن على المصلي التكبير في كل خفض ورفع من صلاته.
  153. ذكر البيان بأن على المرء التكبير في كل خفض ورفع من صلاته خلا رفعه رأسه من الركوع.
  154. ذكر القدر الذي يقرأ به في صلاة الظهر والعصر.
  155. ذكر العلة التي من أجلها حزر قراءة المصطفى ﷺ في الظهر والعصر.
  156. ذكر البيان بأن على المرء تطويل الركعتين الأوليين من صلاته وحذف الأخيرتين منها.
  157. ذكر ما يستحب للمرء أن يخفف ركعتي الفجر إذا أرادهما.
  158. ذكر وصف السلام إذا أراد الانفتال من صلاته.
  159. ذكر الوقت الذي يهل المرء فيه إذا عزم على الحج وهو بمكة.
  160. ذكر الوقت الذي يقطع الحاج تلبيته فيه.
  161. ذكر وقوف المرء بعرفات ودفعه عنها إلى المزدلفة إذا كان حاجا.
  162. ذكر البيان بأن رمي الجمار من آثار إبراهيم الخليل صلوات الله عليه.
  163. ذكر الموضع الذي يقف منه الحاج عند رميه الجمار.
  164. ذكر عدد الحصيات التي يرميها المرء عند جمرة العقبة.
  165. ذكر وصف رمي المرء الجمار ووقوفه حينئذ إلى أن يرميها.
  166. ذكر جواز اشتراك النفر في البقرة الواحدة في الحج.
  167. ذكر البيان بأن المرء وإن كان مجدا في الطاعات إذا وردت عليه حالة الضيق والمنع يجب أن يستوي قلبه عندها مع حالة الوسع والإعطاء.
  168. النوع الثامن والعشرون
  169. ذكر البيان بأن استعمال المصطفى ﷺ ما وصفنا لم يكن ذلك لبيت فاطمة دون غيرها.
  170. ذكر ما يجب على المرء من إيثار بر الوالدين على جهاد التطوع.
  171. ذكر ما يستحب لمشيع الجنازة أن لا يقعد حتى توضع في اللحد.
  172. ذكر ما يجب على المؤمن مجانبة النوم قبل صلاة العشاء.
  173. ذكر ما يستحب للمرء أن يتواضع في جلوسه بترك الأسباب التي تؤدي إلى التكبر.
  174. النوع التاسع والعشرون
  175. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن صلاة الناس التراويح في شهر رمضان ليست سنة.
  176. ذكر الخبر الدال على أن الوتر ليس بفرض.
  177. ذكر العلة التي من أجلها كان يترك ﷺ بعض الطاعات.
  178. ذكر العلة التي من أجلها كان يترك ﷺ الأعمال الصالحة بحضرة الناس.
  179. ذكر ما يستحب للمرء الترفق بالطاعات وترك الحمل على النفس ما لا تطيق.
  180. النوع الثلاثون
  181. ذكر ما يستحب للمرء أن لا يصلي في شعر نسائه ولا لحفها.
  182. ذكر البيان بأن سجود المرء عند القراءة في المواضع المعلومة من كتاب الله ليس بفرض.
  183. ذكر ما يستحب للمرء مجانبة الصوم يوم عرفة إذا كان بعرفات ليكون أقوى على الدعاء.
  184. ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن باعث الهدي ومقلده عليه الإحرام إن عزم أو لم يعزم على الحاج.
  185. النوع الحادي والثلاثون
  186. ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة العلم أنه مضاد لخبر علي بن أبي طالب الذي ذكرناه.
  187. ذكر خبر قد يوهم عالما من الناس أن ذكر العبد ربه جل وعلا على غير طهارة غير جائزة.
  188. ذكر العلة التي من أجلها فعل ﷺ ما وصفناه.
  189. ذكر البيان بأن الشهداء الذين ماتوا في المعركة يجب أن لا يغسلوا عن دمائهم ولا يصلى عليهم.
  190. ذكر الخبر المضاد في الظاهر خبر جابر بن عبد الله الذي ذكرناه.
  191. ذكر الوقت الذي فعل ﷺ ما وصفنا من خبر عقبة بن عامر.
  192. ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن تقبيل الصائم امرأته غير جائز.
  193. ذكر الخبر الذي يضاد خبر محمد بن الأشعث الذي ذكرناه في الظاهر.
  194. النوع الثاني والثلاثون
  195. ذكر السبب الذي عليه تقع البيعة من الرعية على الأئمة.
  196. ذكر الأسباب التي كانت بيعة النساء على المصطفى ﷺ بها.
  197. ذكر البيان بأن المرء ممنوع عن مس امرأة لا يكون لها محرما في جميع الأحوال.
  198. ذكر البيان بأن قول عائشة ما وصفنا أرادت به في البيعة وأخذه عليهن.
  199. ذكر البيان بأن من كان مددا للمسلمين أو أدرب درب العدو منهم ولم يشهد المعركة لا يسهم لهم كما يسهم لمن حضرها.
  200. ذكر ما يحكم لمن اصطاد الصيد فانفلت منه بشبكته فظفر به آخر غيره.
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس