جارٍ فتح الكتاب…

مختصر سنا البرق الشامي

مختصر سنا البرق الشامي — المؤلف: البنداري (ت 643 هـ). القسم: التاريخ. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

البنداري (ت 643 هـ)

التاريخ

تصفح الأقسام

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. [مقدمة المؤلف]
  2. (١١٦٤) فرأيت أن أذيل بما أنتخبه منهما هذا المختصر لاشتمالهما على طرف من السير
  3. [مقدمة العماد الأصفهاني]
  4. فإن الكريم من عرف حق المنعم عليه وشكر فضل المحسن إليه
  5. [دولة نور الدين زنكي]
  6. ذكر الوصول إلى الشام في سنة اثنتين وستين وخمسمائة
  7. ذكر سبب وصولي إلى دمشق
  8. وقد نمى خبري إلى بعض الصوفية فدخل إلى القاضي كمال الدين ابي الفضل محمد بن عبد
  9. فصل
  10. قال: وفي تلك السنة اغتنم نور الدين خلو الشام من الفرنج وقصدهم واجتمعوا على حارم
  11. ذكر دخولي في خدمة نور الدين
  12. (١١٦٦) قال فرتبني في ديوانه منشيا وذلك لاستقبال سنة ثلاث وستين قال: ودخلت سنة
  13. ذكر أسد الدين والأنعام عليه بحمص
  14. قال: ولما كان ثغر حمص اخطر الثغور تعين أسد لدين لحمايته وحفظه ورعايته لتفرده
  15. ذكر توجه فخر الدين شمس الدولة تورانشاه بن أيوب
  16. قال: وكلف نور الدين في هذه السنة بإفادة الألطاف والزيادة في الأوقاف وتكثير
  17. ذكر تفويض شحنكية دمشق
  18. قال: ولما اسقط نور الدين الجهات المحظورة عزل الشحن وصرف عن الرعية بصرفهم المحن
  19. قال: وفي يوم الأحد ركب نور الدين على الرسم المعتاد والقدر يقول له هذا آخر
  20. ذكر وفاة الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي بن آقسنقر
  21. قال: واتفق نزول الفرنج بعد وفاة نور الدين على الثغر وقصدهم بانياس ورجوا أن يتم
  22. كتاب بالإنشاء الفاضلي عن الملك الناصر تعزية للملك الصالح بوفاة والده رحمه الله
  23. ومنه أصدرت هذه الخدمة يوم الجمعة التي أقيمت فيه الخطبة بالاسم الكريم وصرح فيه
  24. ذكر تيسير فتح قلعة جعبر
  25. قال: كان صاحبها شهاب الدين مالكبن علي بن مالك من آل عقيل من بنى المسيب نازلا في
  26. ذكر مسير الفرنج إلى مصر
  27. قال: كانت الفرنج في النوبتين اللتين استعان بهم شاور على أسد الدين قد شاهدوا
  28. ذكر ما اعتمده أسد الدين عند وصوله إلى مصر
  29. ذكر وفاة أسد الدين
  30. ولما فرغ العسكر بعد ثلاثة أيام من التعزية اختلفت آراؤهم واختلطت أهواؤهم فاجتمعت
  31. قال: ودخلت سنة خمس وستين ونزل الفرنج مستهل صفر على دمياط وأحاطوا بها بحرا
  32. ذكر الزلزالة التي عمت بلاد الشام
  33. قال: وأصبحنا يوم الاثنين الثاني عشر من شوال وانا في خيمتي جالس فأحسست بالارض
  34. ذكر توجه نور الدين
  35. قال: فوصل الخبر بوفاة قطب الدين مودود بن زنكي بالموصل فأشفق من أمرها المهمل أن
  36. ذكر الشيخ عمر الملاء
  37. قال: كان بالموصل رجل من شيوخ الصالحين وأئمة العارفين يعرف بعمر العلاء وكان
  38. ذكر وفاة الأمام المستنجد بالله وولاية الإمام المستضيء
  39. وفي النصف من المحرم عمل دار الغزل مدرسة للمالكية. وعول على القاضي صدر الدين عبد
  40. كتاب فاضلي من صلاح الدين إلى المبارك بن منقذ والى قوص وكتابنا هذا وارد على
  41. ذكر وصول عماد الدين صندل رسولا من دار الخلافة
  42. (١٧٤ب) قال: ولما عاد الرسول عاد معهم شهاب الدين بن عصرون بأجوبة الكتب عن نور
  43. قال: وأمر أن يركب كل أمير بعدته وهيئة بأسه في الحرب وشدته ونحن نبكر لعرضه
  44. ذكر ما سيره صلاح الدين من مصر من الأموال
  45. ذكر خروج الملك الناصر صلاح الدين ونزوله على الكرك والشوبك
  46. ذكر بعض المتجددات في الشام
  47. قال: واتفق أن خرج كلب الفرنج اللعين في جنود الشياطين يقصد الغارة على ناحية زرا
  48. ذكر وفاة نجم الدين أيوب والد السلطان
  49. ذكر مسير الموفق خالد القيسراني إلى مصر
  50. ذكر الوصول إلى حلب والتوجه منها إلى الروم
  51. ذكر عود القاضي كمال الدين الشهرزوري إلى بغداد
  52. ذكر مسير الملك الصالح من دمشق إلى حلب
  53. وهاجموهم، وقد كاد يخلط الظلام وتسلم أهل البلد الخيام بما فيها من همم الملوك
  54. قال: وفي أول هذه السنة سنة سبعين قام من كان المعروف بالكنز في الصعيد وجمع من كان
  55. [دولة صلاح الدين اليوبي]
  56. ذكر توجه صلاح الدين إلى دمشق وتملكه
  57. فصل
  58. ذكر رحيل السلطان إلى حمص
  59. قال: ولما رأى أن القصد لا يقضي إلى مفصود، وأن القوم لايميلون إلى نهج محمود عول
  60. ذكر الوقعة الأولى مع المواصلة والحلبيين
  61. ذكر وصول رسل دار الخلافة
  62. قال (١٨٠ ب) ولم يبق في ذلك الصوب إلا حصن بعرين مع الأمير فخر الدين مسعود
  63. ذكر ما أسفر عنه حالي ومال آمالي
  64. ودخلت سنة إحدى وسبعين
  65. قال: وفي أول هذه السنة وصل إلى دمشق الجماعة الذين خرجوا (١٨١ أ) من بغداد موافقة
  66. ذكر السبب في ذالك
  67. ذكر الوقعة مع المواصلة والحلبيين يوم
  68. قال: وأقمنا بقية شهر رمضان بالمرج القبيسي فقد الحرب النسى ونقول قد وصلوا إلى حلب
  69. (١٨٢ أ) ذكر وصول شمس الدولة تورانشاه أخي السلطان من اليمن
  70. ليلة الاثنين الثاني والعشرين من شهر رمضان.
  71. ذكر النزول على عزاز في ثالث ذي العقدة
  72. قال: ولما كان حصن عزاز أعز الحصون، والإسلام ضاحك عن ثغرة المصون وهو من الثغور
  73. ذكر قفز الحشيشة على السلطان ليلة الأحد
  74. ذكر مكرمة فاضلية
  75. ذكر فتح عزاز يوم الاثنين حادي عشر ذي الحجة
  76. ذكر خلاص رجل مسلم من نكبه عظيمة بشفاعة كريمة
  77. ذكر النزول على حلب منتصف ذي الحجة
  78. قال: ولما أمنا من جانب عزاز وجدنا من الله في عدته النجاز سرنا إلى حلب ونزلنا
  79. ودخلت سنة اثنتين وسبعين
  80. ذكر الرحيل من حلب
  81. ذكر كسرى على الفرنج
  82. ذكر ووفاء القاضي كمال الدين بدمشق في سادس المحرم
  83. وكان الفقيه شريف الدين (١٨٥ أ) أبو سعد عبد الله بن أبي عصرون قد هاجر من حلب إلى
  84. ذكر وفاة شمس الدين بن أبي المضاء الوزير
  85. ذكر مؤيد الدولة أبي الحرث أسامة بن مرشد بن علي بن منقذ
  86. ذكر تفويض القضاء إلى أبن أبي العصرون
  87. ذكر وصلة السلطان للخاتون العصمية بنت الأمير
  88. ذكر الخروج من دمشق بكرة يوم الجمعة
  89. ذكر نموذج من أنعامه علي بمصر
  90. ذكر القاضي ضياء الدين القاسم بن يحيى بن عبد الله الشهرزوري
  91. ذكر بناء السور على القاهرة ومصر
  92. ذكر اللسان الصوفي
  93. ذكر وصول الرسل ووقوع بعضهم في الأسر
  94. ذكر خروج السلطان إلى مرج الفاقوس في ذي الحجة من السنة.
  95. ودخلت سنة ثلاث وسبعين
  96. ذكر علم الدين الشاتاني
  97. ذكر بروز السلطان بقصد الغزاة إلى غزة وعسقلان ونوبة الرملة.
  98. عاد الحديث قال: ثم ودعت السلطان وعدت وما تأخرت إلا إلهاما من الله تعالى بالنجاة
  99. وفقد الفقيه ضياء الدين عيسى وأخوه الظهير ومن كان في صحبتهم فضلوا عن الطريق
  100. ذكر ما في هذه السنة بالشام
  101. ذكر نزول الفرنج على حماه يوم الأحد العشرين من جمادى الأولى ورحيلهم عنها بعد
  102. ذكر الخروج من القاهرة والتوجه إلى بلاد الشام
  103. (١٩١ب) كتاب فاضلي إلى السلطان
  104. ذكر استشهاد عضد الدين وزير الخليفة في العاشر من ذي القعدة في هذه السنة
  105. ذكرى مكرمة ههنا
  106. فصل من إنشاء الفاضل في مطالعة إلى السلطان النوبة الحادثة للوزير عضد الدين نوبة
  107. ذكر عز الدين اقبورى وعوده
  108. فصل من كتاب فاضلي في ذلك كله مكاتبة ضياء الشهرزوري بالإتمام لطيته والنفوذ لوجهته
  109. (١٩٤أ) ذكر الأمير شمس الدين بن المقدم
  110. ودخلت سنة أربع وسبعين
  111. فصل له من كتاب
  112. فصل آخر من كتاب آخر في المشورة والفكر
  113. فصل آخر
  114. فصل آخر
  115. فصل آخر
  116. فصل آخر في حق نقل القضاء
  117. فصل آخر من كتاب في معنى أخيه شمس الدولة
  118. فصل في ذم ملء دمشق
  119. فصل آخر
  120. فصل آخر
  121. فصل آخر في معنى إزالة المنكرات أما المأمور في معنى المنكرات الظاهرة وإزالة
  122. ذكر ما أسقطه السلطان من المكوس بمكة شرفها الله
  123. فصل من كتاب فاضلي في المغنى ومن البشاير التي عهد لملك من ملوك الديار المصرية
  124. ذكر الحوادث في هذه السنة ونحن بحمص
  125. ذكر الظفر بخيل ورجل للفرنج أغارت على بلد حماه في العشر الأول من شهر ربيع الأول
  126. ذكر مكرمة للسلطان
  127. ذكر المقياس بمصر
  128. ذكر حديث حصن بيت الأحزان
  129. ذكر وصول رسول دار الخلافة
  130. ذكر نوبة هنفرى ومقتله في أواخر هذه السنة
  131. ذكر مسير شمس الدولة إلى مصر
  132. فصل في معناه قصدنا البرج ونازلناه وما زلنا نقاتل حتى أزلناه واحتموا بباطنه فما
  133. ودخلت سنة خمس وسبعين وخمسمائة
  134. ذكر وقعة مرج عيون
  135. ذكر منقبة لعز الدين فرخشاه
  136. ذكر غيبة تقي الدين عن هذه النوبة
  137. فصل من كتاب سلطاني إلى مجاهد الدين قايماز بالموصل وكتب تقي الدين بإذن الله
  138. ذكر النزول على حصن بيت الأحزان وتيسير فتحه في أقرب زمان
  139. قال: لما ضعف الكفر بالنوب التي نابته بلا بأس الإسلامي قوي العزم السلطاني في قصد
  140. وقال: ورأيت السلطان مستبشرا يتلألأ وجهه بنور السرور وعنده رسول القومص معافى وهو
  141. ذكر وفاة الإمام المستضيء وخلافة الإمام الناصر رضي الله عنهما
  142. قال: وقي هذه السنة وهي سنة خمس وسبعين توفي الإمام المستضيء بأمر الله فأظلمت
  143. قال ودخلت سنة ست وسبعين
  144. ذكر السبب في ذلك
  145. ذكر دخول بلد الأرمن وفتح حصن المانوية
  146. ذكر وفاة شمس الدولة أخي السلطان في هذه السنة
  147. ذكر وصول الرسل من الديوان العزيز
  148. (٢٠٢ب) ذكر الرحيل إلى مصر يوم الاثنين ثامن عشر رجب والوصول إلى القاهرة ثالث عشر
  149. قال ﵀: وفي أوايل سنة ست وسبعين توفي صاحب الموصل وهو سيف الدين غازي بن
  150. قال ودخلت سنة سبع وسبعين
  151. (٢٠٣ب) ذكر وفاة صاحب حلب الملك الصالح رحمه الله
  152. فصل من كتاب إليه من مصر في أواخر شعبان سنة سبع وسبعين وقد عرف ما تجدد من وفاة
  153. وقال: وحررت في المعنى مكاتبة إلى الصاحب مجد الدين استاذ الدار العزيز في منتصف
  154. ذكر آفة ضيافة
  155. ذكر السبب في القبض عليه
  156. قال كان خواص السلطان إذا خلوا به ذكروا المذكور وأن له الذخر الموفور وأنه استوعب
  157. ذكر عاطفة مستغربة
  158. قال: أقام الملك عز الدين فرخشاه بعد أن صار السلطان إلى مصر بالشام فهيب ورجى وأمل
  159. ذكر سهوة تطير
  160. ذكر بطشه فرنجية وقعت إلى البحر
  161. فصل من كتاب إلى الديوان العزيز بشرح ذلك: وجرى عند ذلك من الاتفاقات الحسنة في
  162. ذكر ما تم بنهضة عز الدين فرخشاه
  163. ذكر نهوض السلطان إلى طبرية وبيسان
  164. كالمدى مدرع بنظر عيناه من وراه قيتر، أو كأنما النسيم عض وجه الغدي، لسانه كذبالة
  165. ذكر مكرمة للملك عز الدين فرخشاه
  166. قال: ولما رحل السلطان من الفوار إلى رأس الماء والأرض طيبة الهواء أرجة الأرجاء
  167. ذكر مكرمة مشتركة
  168. ذكر العزم على قصد حلب وعبور الفرات
  169. وسرنا لقصد الشرق وجينا إلى بعلبك وخيمنا بمرج عدوسة أياما، وأحكمنا أسبابنا،
  170. ثم رحلنا من البيرة والميرة مبرة، وألطاف الله مستديرة وفي كل يوم قوم لهم في بحرنا
  171. ذكر وصول رسل دار الخلافة
  172. السمع والطاعة والحب والكرامة وما أحسن مرادك إذ أردت السلم والسلامة. وتحولنا إلى
  173. ذكر الرحيل إلى سنجار وفتحها
  174. فصل من كتاب أنشأته إلى الديوان العزيز عن السلطا وقد ترك الموص في العاجل اكراما
  175. ومن جملة البشاير الواصلة من مصر عود الأسطول المنصور نوبة ثانية إليها كاسبا غانما
  176. قال: وبعد انفصالنا عنه بالشام لازم الجهاد بجد الاجتهاد وصدق الاعتزام فوعك في
  177. (٢١٠ ب) ذكر نصرة الأسطول المتوجه إلى بحر قلزم وكانت في شوال سنة ثمان وسبعين
  178. ذكر مكرمة لمظفر الدين كوكبوري
  179. قال: وفي هذه السنة أنعم السلطان على نور الدين بن قرار أرسلان لأعمال الهيثم ثم
  180. ذكر السبب في ذلك
  181. قال: كان عند نزولنا على الموصل وصلت رسل شاه أرمن فيها شافعين ولأسباب الحروب
  182. ذكر المسير إلى آمد وفتحها وكان النزول عليها يوم الأربعاء سابع عشر ذي الحجة
  183. قال ودخلت سنة تسع وسبعين وخمسمائة
  184. والعسكر السلطاني للنصر في حصر آمد آمل والشمل جامع والجمع شامل فصبحناهم بالسلالم
  185. ذكر تسليم مدينة أمد إلى نور الدين محمد بن قرار أرسلان
  186. قال: ولما انقضت مدة الأمان فتحت لأولياء الله أبواب الجنان، وذكرنا أن النزول على
  187. ذكر القوام أحمد بن سماقة وزير نور الدين محمد بن قرار أرسلان
  188. وكان عندنا رسل ملوك الأطراف قد وصلوا على اختلاف المقاصد باتفاق الاستعطاف وكل
  189. فصل من كتاب آخر كان الملك نور الدين بن قرار أرسلان في الخدمة منذ عبرنا الفرات
  190. ذكر القفول وعبور الفرات وفتح تل خالد
  191. فصل من الإنشاء الفاضلي في المعنى
  192. قال: نزلنا بالميدان الأخضر في الزمان الأنضر والربيع في ريعانه والزهر في زهوه
  193. ذكر نكتة قال ومدح القاضي محي الدين بن الزنكي السلطان بأبيات منها
  194. قال: فجاء الأمر على وفق الأمل كما قلت ووهب لي تلك السنة ما سألت وأعطاني عام فتح
  195. ذكر عبرة
  196. ذكر القلاع وما ترتب من وجوه الاصطناع
  197. ذكر بشاير بوقعات نصر فيها الإسلام
  198. أدام الله أيام الديوان ولا زالت منازل ملكه منازل التقديس والتطهير وموالاته
  199. قال: وكان الملك المظفر تقي الدين بي أخي السلطان صاحب حماه ومالكها، وقد تولى
  200. قال: وكان الملك العادل سيف الدين أبو بكر أخو السلطان على عادته في تولي الديار
التالي من الفهرس