جارٍ فتح الكتاب…

تهذيب الآثار - الجزء المفقود

تهذيب الآثار - الجزء المفقود — المؤلف: ابن جرير الطبري (ت 310 هـ). القسم: الفقه العام. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن جرير الطبري (ت 310 هـ)

الفقه العام

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. ذكر من قال ذلك
  2. ذكر من قال ذلك
  3. إنما أخبر السائل عن حد ما يستره ولم يحظر عليه الزيادة على قدر ما بين له أنه يجزئه وفي الأخبار الواردة عنه أنه كان تحمل له الحربة والعنزة فتركزان له فيصلي إلى هذه مرة وإلى هذه أخرى أوضح البيان عن أن ما كان أبدا على قدر
  4. ذكر من روي عنه من السلف أنه كان يصلي إلى مثل مؤخرة الرحل أو كان يأمر بذلك
  5. قال إذا صلى أحدكم وبين يديه مثل آخرة الرحل فلا يضره ما مر بين يديه
  6. أنه قال يجزئ المصلي مثل آخرة الرحل
  7. أنه كان يأمر بالعنزة أن تركز له فيصلي إليها
  8. لا تصلوا إلا إلى سترة ولا يدع أحدكم أحدا يمر بين يديه فإن أبى فليقاتله فإن معه القرين
  9. أنه كان يقول إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدا يمر بين يديه فإن أبى فليقاتله فإن معه القرين
  10. وغير ما ذكرت لنا أن الأخبار صحت به عن رسول الله
  11. قيل لك فما وجه الخبر الذي
  12. في فضاء ليس بين يديه شيء
  13. يصلي في الناس بعرفة فمررنا على بعض الصف فنزلنا عنها ودخلنا الصف وتركناها ترتع فلم يقل لنا رسول الله
  14. عباسا في بادية لنا ولنا كليبة وحمارة ترعى فصلى النبي
  15. العباس في بادية لنا ولنا كليبة وحمار فصلى النبي
  16. ذكر من قال ذلك
  17. ذكر من قال ذلك
  18. وهو يصلي فما نهانا ولا ردنا
  19. وهو يصلي فلم ينصرف وجاءت جاريتان من بني عبد المطلب فأخذتا بركبتي رسول الله
  20. يصلي بالناس في أرض خلاء فتركنا الحمار بين أيديهم ثم جئنا حتى دخلنا معهم فما بالى ذلك ولقد كان رسول الله
  21. فنزع إحداهما من الأخرى فما بالى ذلك
  22. في الصلاة وتركنا الحمار فلم ينصرف النبي
  23. يصلي فمررنا بين يديه ثم نزلنا فدخلنا معه الصلاة وجاءت جاريتان تسعيان حتى أخذتا بركبتيه وهو يصلي ففرق بينهما ومضى في صلاته
  24. يصلي حتى أخذتا فخذيه فلما أراد أن يركع فرق بينهما ثم ركع
  25. يصلي بهم بعرفة وأنا والفضل على أتان مرتدفين فلم ينكر علينا ذلك
  26. يصلي بعرفة فمررنا ببعض الصف فنزلنا وتركناها ترتع فلم يبال النبي
  27. يصلي بالناس بمنى فنزلنا فوصلنا الصف ومرت الأتان بين يدي الناس فلم تقطع عليهم الصلاة
  28. يصلي بالناس بمنى فمررت بها بين يدي بعض الصف ثم نزلت عنها فتركتها ترعى فأقبلت فصليت مع الناس فلم يعب ذلك علي أحد
  29. يصلي بالناس بمنى فسرت على الأتان بين يدي بعض الصف ثم نزلت فأرسلتها ودخلت في الصف مع الناس فلم ينكر ذلك علي أحد
  30. وهو يصلي في حجة الوداع فما قال لنا شيئا
  31. يصلي وليس بينه وبين الذين يطوفون بالبيت سترة
  32. بالبيت ثم صلى في حاشية المطاف ليس بينه وبين الطواف أحد
  33. يصلي مما يلي باب بني سهم والناس يمرون بين يديه ليس بينه وبين الكعبة سترة
  34. يصلي حذاء الركن الأسود والرجال والنساء يطوفون بين يديه ما بينه وبينهم سترة
  35. إذا فرغ من طوافه السبعة أتى موضع الفسقينة فصلى عندها عند الركن في حاشية المطاف ليس بينه وبين الطواف أحد قال أبو جعفر يعني بالفسقينة البشكينة والبشك هو البعر وقال آخرون إذا صلى مصل وليس بين يديه شيء يستره فإنه
  36. ذكر من قال ذلك
  37. يصلي فمررت بين يديه وكنت على أتان أو حمار فقال قطع صلاتنا قطع الله أثره قال فأقعدت
  38. ذكر من قال ذلك
  39. صلى بأصحابه فمر حمار بينه وبين الصف فأعاد الصلاة فقالوا أميرنا صلى الصبح أربع ركعات فقال اللهم أرحني منهم وأرحهم مني فما جمع الجمعة الثانية حتى مات
  40. لا يقطع الصلاة إلا الكلب أو الحمار أو المرأة
  41. قال يقطع الصلاة الكلب والمرأة والحمار
  42. قال يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة
  43. قال يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة فقلنا يا أبا سعيد ما يستر المصلي قال السهم والحجر والرحل
  44. ببعض الوادي نريد أن
  45. فلم يكبر وجرى إليه يعقوب بن زمعة أخو بني أسد حتى رده وقال آخرون يقطعها إذا صلى كذلك الكلب والحمار والمرأة والخنزير والكافر
  46. لا يقطع صلاة المسلم إلا الحمار والكافر والكلب والمرأة فقالت عائشة يا رسول الله لقد قرنا بدواب سوء
  47. قال يقطع صلاة الرجل الكلب والحمار والمرأة الحائض واليهودي والنصراني والمجوسي والخنزير قال ويكفيك ما كانوا منكم قدر رمية بحجر ألا تقطع صلاتك وقال آخرون إنما يقطع الصلاة الكلب والسنور دون غيرهما
  48. ذكر من قال ذلك
  49. قال إذا صلى أحدكم فإن سترته بين يديه مثل مؤخرة الرحل فإن لم يكن بين يديه مثل مؤخرة الرحل فإنه يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب الأسود قال قلت يا أبا ذر ما بال الأسود من الأحمر من الأصفر قال يا ابن أخي
  50. كما سألتني فقال الكلب الأسود شيطان
  51. قال يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب الأسود فقلت يا رسول الله ما بال الأسود من الأحمر والأبيض فقال إن الأسود شيطان
  52. يقطع الصلاة الكلب الأسود والمرأة والحمار قال قلت لأبي ذر ما بال الأسود من الأحمر من الأبيض من الأصفر قال ابن أخي هكذا سألت رسول الله
  53. أنه قال يقطع الصلاة إذا لم يكن بين يدي الرجل مثل آخرة الرحل المرأة والحمار والكلب الأسود فقلت ما بال الأسود من الأحمر فقال سألت رسول الله
  54. فقال إن الكلب الأسود البهيم شيطان
  55. كما سألتني فقال الأسود شيطان وأما الخبر في المرأة الحائض فقد ذكرناه قبل وذلك حديث ابن عباس عن النبي
  56. ذكر من قال ذلك
  57. من أمره المصلي في صلاته أن يستتر بمثل مؤخرة الرحل وصلاته إلى عنزة وفي فضاء من الأرض إلى غير سترة وقوله تقطع المرأة والحمار والكلب الأسود وصلاته وبين يديه الحمار والكلب
  58. المصلي بالاستتار بمثل مؤخرة الرحل فأمر ندب واختيار لا إيجاب وذلك أنه
  59. في فضاء من الأرض ليس بين يديه شيء وصلاته وبين يديه حمارة وكلبة لا تزجران ولا تؤخران فإن ذلك من فعله ﵇ كان ليعلم أمته أن الذي أمرهم به من الاستتار في الصلاة كان على النحو الذي ذكرت من الاختيار والإرشاد لا على الإيجاب
  60. إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا فإن لم يجد فلينصب عصا فإن لم يجد عصا فليخط خطا بين يديه
  61. قال إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا فإن لم يجد فليجعل عصاه فإن لم تكن معه عصا فليخط خطا ثم لا يضره ما مر بين يديه
  62. أنه قال إذا صلى أحدكم فليجعل بين يديه شيئا فإن لم يجد فلينصب عودا فإن لم يجد فليخط خطا ثم لا يضيره ما مر أمامه
  63. قال إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا فإن لم يجد شيئا فلينصب عصاه فإن لم يكن له عصا فليخط خطا ثم لا يضره من مر من أمامه
  64. إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه سترة فإن لم يجد فلينصب عودا فإن لم يجد فليخط خطا ثم لا يضره ما مر أمامه
  65. إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا فإن لم يكن معه فلينصب عصا فإن لم يجد عصا ولم يكن في يده عصا فليخطط خطا ثم لا يضره ما مر بين يديه
  66. إذا صلى أحدكم فلم يجد ما يستتر به فليخط خطا فإن قال أوليس صحيحا عندك الخبر الذي روي عن رسول الله
  67. في هذه الأشياء الثلاثة أنها تقطع صلاة المصلي نظير قوله
  68. أنه عرض له وهو في صلاته شيطان حتى التبست عليه القراءة فلم يقطع لذلك صلاته
  69. قام فصلى صلاة الصبح وهو خلفه فقرأ فالتبست عليه القراءة ثم انفتح فلما فرغ من صلاته قال لو رأيتموني وإبليس يلوي لي حنكه فأهويت بيدي فتناولته فلم أزل أخنقه حتى وجدت برد لعابه بين إصبعي هاتين الإبهام والتي تليها ولولا دعوة
  70. تقدموا إلى مصلاكم فإن الشيطان حال بيني وبين مصلاي فجعل ينكه في وجهي كنكه القرد فوضعت يدي في وذمته حتى وجدت برد لسانه على يدي فلولا دعوة أخينا سليمان أصبح موثقا يضحك منه من كان يخافه فلم يستقبل النبي
  71. حدودها ولكنه مضى فيها وأتمها وكذلك معنى قطع المرأة والكلب الأسود والحمار الصلاة إنما هو بشغل قلب من مر ذلك به في صلاته بمروره به فيها وإحداثه له فيها من الشك وحديث النفس ما يقطع به صلاته ويفسدها عليه فأما من أقام حدودها
  72. إذا ما خص من هذه الأشياء الثلاثة قيل إنه
  73. أنه يقطع الصلاة إنما قطعه إياها بمعنى السبب الذي بينه
  74. ما خص من هذه الأشياء بأنها تقطع الصلاة وقد يتوجه ذلك إلى معنى آخر وهو أن يكون معنى قوله في الكلب الأسود أنه شيطان أنه مثل الشيطان فيما يحدث بمروره بين يدي المصلي له من الشغل عن صلاته فيكون ذلك كقول العرب عبد الله أسد يراد به
  75. فمن ذلك قول أبي جحيفة ثم دخل بلال فأخرج العنزة والعنزة قضيب في رأسه حديدة كهيئة سنان الرمح وهي التي تسميها العامة العكازة وأما قوله فركزها فإنه يعني به فغرزها في الأرض كما قال الفرزدق وصهب لحاهم راكزون
  76. إن الكلب الأسود البهيم شيطان فإنه يعني بالبهيم الذي لا يخالط لونه شيء غير السواد وكل شيء أسود لم يخالط لونه غير السواد فهو أسود بهيم ومن ذلك قول الشاعر في صفة ليل سواد لا ضوء فيه تطاول ليلك الجون البهيم فما ينجاب عن
  77. فوضعت يدي في وذمته فإن أصل الوذمة الشيء المعلق بغيره كرشا كان أو كبدا أو قطعة لحم وإنما قيل للكرش وذمة لأنها معلقة وكذلك سيور الدلو يقال لها الوذم لأنها معلقة وهي طوال مقدودة وأرى أن رسول الله
  78. ذلك وذمة لأنه معلق به
  79. في نخل المدينة فرأى ناسا في رؤوس النخل يلقحون فقال ما يصنع هؤلاء قالوا يأخذون من الذكر فيجعلونه في الأنثى يلقحون قال ما أظن ذلك يغني شيئا فبلغهم فتركوه فأزلوا عنها فبلغ ذلك رسول الله
  80. القول في علل هذا الخبر
  81. مخرج إلا من هذا الوجه والخبر انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه والثانية أنه عن سماك عن موسى ومن رواية إسرائيل عنه وسماك عندهم وإسرائيل ممن لا يثبت بنقلهما في الدين حجة والثالثة أنه غير جائز عند بعضهم
  82. جماعة من أصحابه نذكر ما صح عندنا من ذلك بسنده ثم نتبع جميعه البيان إن شاء الله
  83. سمع أصواتا في النخل فقال ما هذا قالوا يؤبرون النخل قال لو تركوه صلح قال فتركوه فشيص فقال أما ما كان من أمر دنياكم فأنتم أعلم بدنياكم وأما ما كان من أمر دينكم فإلي
  84. والذي فيه من ذلك الدلالة على ألا حرج على المرء في القول في أمر دنياه بما هو عنده حق وإن كان الحق في الذي قال غيره وألا تبعة عليه في الرأي يراه في أسباب المعاش فيشير به على غيره وهو عنده صواب فيعمل به الذي أشار به عليه فيصادف
  85. رأيا رآه في تدبير أمر الدنيا وأسباب المعاش
  86. لا يعمل شيئا ولا يقوله إلا عن وحي من الله به إليه كان عمله ذلك وقوله في أمر الدين أو الدنيا ودلالة على صحة قول من قال قد يجوز أن يفعل رسول الله
  87. قال إنما أنا بشر مثلكم وإنما هو ظن ظننته والظن يخطيء ويصيب وكان قيله ذلك في أمر من أمر المعاش وفيه أيضا الإبانة عن خطأ قول من يقول إن الأنبياء قد كانت علمت كل ما بالخلق إليه الحاجة في أمر الدين والدنيا وذلك أن رسول
  88. أن قوله ذلك كان ظنا ظنه لا يقين علم منه به وأن حكمه فيما لم يكن خبرا منه عن الله تعالى ذكره حكم سائر البشر في أنه لا يعلم من الأمور إلا ما علمه الله تبارك وتعالى
  89. والذي فيه من ذلك قول طلحة فتركوه فأزلوا عنها ويعني بقوله فأزلوا عنها فأزلوا عن تركها من التلقيح فترك ذكر الترك
  90. ذكر خبر آخر من أخبار موسى بن طلحة عن أبيه عن النبي
  91. قال وكانوا لا يجترئون على مسألته فقالوا للأعرابي سل من قضى نحبه من
  92. القول في علل هذا الخبر
  93. إلا من هذا الوجه والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه والثانية أنه من رواية طلحة بن يحيى وطلحة بن يحيى عندهم ممن لا يثبت بنقله في الدين حجة والثالثة أنه خبر قد حدث به عن موسى بن طلحة غير طلحة بن يحيى
  94. فأرسله عن عيسى ولم يرفعه إلى طلحة ولم يذكر فيه موسى بن طلحة
  95. يقول طلحة ممن قضى نحبه وقد حدث هذا الحديث عن إسحاق بن يحيى غير عبد الحميد الحماني فوافق في روايته عنه طلحة بن يحيى فقال فيه عن موسى بن طلحة عن أبيه عن رسول الله
  96. ذكر ذلك
  97. المنبر فخطب الناس وعزاهم وأخبرهم بما لهم فيه من الأجر ثم قرأ رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه الآية قال فقام إليه رجل فقال يا رسول الله من هؤلاء فالتفت إلي وعلي ثوبان أخضران فقال أيها السائل هذا منهم
  98. أحدا ولم يذكر معه موسى بن طلحة
  99. فسأله من الذين قضوا نحبهم فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ودخل طلحة من باب المسجد وعليه ثوبان أخضران فقال هذا من الذين قضوا نحبهم
  100. القول فيما في هذا الخبر من الغريب
  101. في طلحة هذا ممن قضى نحبه يعني
  102. لم يكونوا شهدوا قتال المشركين مع رسول الله
  103. من حرب المشركين لئن أشهدنا الله قتالهم يوما لنرين الله ما نصنع فيه فعاهدوا الله أن يبلوا من أنفسهم في جهاد عدوه إن لقوهم يوما فلما كان يوم أحد ولقي المسلمون المشركين أوفى الله بعهده بعضهم ففرغ مما أوجب له على نفسه فقاتل حتى
  104. المشركين لئن أشهدني الله قتالا ليرين ما أصنع فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون فقال اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء يعني المشركين وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء يعني المسلمين فمشى بسيفه فلقيه سعد بن معاذ فقال أي سعد
  105. لئن رأيت قتالا ليرين الله ما أصنع فلما كان يوم أحد وهزم الناس لقي سعد بن معاذ فقال والله إني لأجد ريح الجنة فتقدم فقاتل حتى قتل فنزلت فيه هذه الآية من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه
  106. ذكر ما صح عندنا سنده من حديث يحيى بن طلحة بن عبيد الله عن أبيه عن رسول الله
  107. ببعير قد وسم في وجهه فقال لو أن أهل هذا عدلوا النار عن وجه هذه الدابة فقلت لأسمن في أبعد مكان من وجهها فوسمت في عجب الذنب حلقة
  108. وهذا خبر عندنا صحيح سنده وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين إحداهما أنه خبر لا يعرف له عن طلحة عن النبي
  109. جماعة من أصحابه نذكر ما صح من ذلك عندنا سنده ثم نتبع جميعه البيان إن شاء الله
  110. عن الوسم في الوجه
  111. عن الوسم في الوجه والضرب في الوجه
  112. أن توسم الدابة في وجهها أو تضرب على وجهها
  113. مر بحمار يدخن منخراه قد وسم في وجهه فقال لعن الله من فعل هذا لا يوسمن الوجه ولا يضربن الوجه
  114. لا يسمن أحد في الوجه
  115. حمارا قد وسم وجهه يدخن منخراه فقال لعن الله من فعل هذا ألم أنه ألا يسم أحد الوجه ولا يضرب الوجه
  116. مر بحمار يدخن أنفه قد وسم في أنفه قال فلعن من
  117. حمارا قد وسم في وجهه فقال لعن الله من فعل هذا
  118. أنه رأى حمارا قد وسم في وجهه فلعن من فعل ذلك
  119. أنه رأى حمارا قد وسم في وجهه فلعن من فعل ذلك
  120. حمارا موسوما في وجهه فسب ولعن
  121. أن يضرب على الصور وقال أحدهما ونهى أن يوسم على الصور
  122. حمارا موسوم الوجه فأنكر ذلك قال الرجل والله لا أسمه إلا في أقصى شيء من الوجه فأمر بحمار له فكوي في جاعرتيه فهو أول من كوى الجاعرتين
  123. رأى حمارا موسوم الوجه فأنكر ذلك فقال العباس لا أسمه إلا في أقصى شيء من الوجه فأتي بحمار له فكوى جاعرتيه فهو أول من كوى الجاعرتين
  124. لعن من يسم في الوجه
  125. على بعير قد وسم خديه بحلقتين فقال ما هذا الميسم يا عباس فقال هذا ميسم كنا نسمه في الجاهلية فقال لا تسموا بالخدين فقال العباس لا جرم لا أسم إلا بأقصى عظم منه فوسم بالجاعرتين
  126. عن الوسم في الوجه قال لأسمن في أبعد مكان فيها قال فكان يسم في الجاعرتين
  127. لا تسم في الوجه وأنت عمي فقال العباس لأسمنه في أبعد مكان من الوجه فوسم في الجاعرتين
  128. رأى حمارا قد وسم في وجهه فقال لعن الله من فعل هذا
  129. والذي فيه من ذلك كراهة النبي
  130. بأنه نهى عن الوسم في الوجه وأنه لعن من وسم في الوجه فقد بينت تصريح النبي
  131. عن الوسم في الوجه أن يسم من بهيمة من البهائم وجهها فإن قال لنا قائل فإن كان غير جائز وسمها في وجوهها فأين الموضع الجائز وسمها منها إن كان ذلك جائزا وما البرهان على أن وسمها جائز وقد علمت أن ذلك لها تعذيب إذ كان ذلك إحراقا
  132. وعن أصحابه وغيرهم بأنهم وسموا قيل
  133. يحنكه قال فغدوت فإذا هو في الحائط
  134. يحنكه فإذا النبي
  135. يسم غنما في آذانها
  136. في المربد وفي يده ميسم
  137. فقدمت عليه بإبل كأنها عروق الأرطى فأمر بها أن توسم ميسم إبل الصدقة فتضم إليها
  138. أوضح بإطلاقه وسم البهائم في غير وجوهها أنه حد للوسم من أعضائها قيل نعم وقد ذكرنا الرواية عنه أنه وسم الغنم في آذانها فإن قال فهل من خبر عنه أنه وسم أو أنه أطلق وسم شيء من البهائم في غير الآذان سوى الغنم قيل نعم
  139. بإبل قد وسمتها في آنفها فقال النبي
  140. أخر
  141. سم على بركت الله فوسمتها على أفخاذها وكانت صدقتها حقتين وكانت تسعين قال أبو جعفر هذا غلط لأن الحقة إنما تجب في إحدى وتسعين وبكل الذي قلنا مما أطلقنا الوسم فيه من أعضاء البهائم أو نهينا عن الوسم فيه منها قال
  142. القول في البيان عما في هذه الأخبار من الغريب
  143. بقوله يبلى من ابن آدم كل شيء غير عجب الذنب ومنه يركب الخلق
  144. لنقادة لا تحرق وجوه العجم فإن العجم جمع عجماء والعجماء صفة لكل بهيمة وإنما قيل ذلك لها لأنها لا تنطق فتفصح يقال للذكر أعجم وللأنثى عجماء ومنه قول النبي
  145. لنقادة إذ قال له فأين أسم في موضع الجرير من السالفة فإن الجرير كل حبل مضفور ومنه قول الشاعر يجرره الصبي بكل سهب ويحبسه على الخسف الجرير وأما السالفة فإن السالفة من ابن آدم هو موضع متذبذب القرط من
  146. وفي يده سفرجلة يقلبها فقال لي النبي
  147. وفي يده سفرجلة فألقاها إلي أو قال رمى بها إلي وقال دونكها يا أبا محمد فإنها تجم الفؤاد
  148. القول في علل هذا الخبر
  149. مخرج يصح إلا من رواية ولد طلحة عنه والثانية أنه من رواية طلحة بن يحيى وفي نقل طلحة بن يحيى عندهم نظر وقد روي هذا الخبر عن طلحة بن عبيد الله عن النبي
  150. ذكر ذلك
  151. وهو في نفر من أصحابه وفي يده سفرجلة يقلبها فلما جلست إليه دحا بها نحوي ثم قال لي
  152. ذكر خبر آخر من أخبار يحيى بن طلحة عن أبيه عن النبي
  153. يقول كلمة لا يقولها عبد عند موته إلا فرج الله عنه كربته وأشرق لونه فما منعني أن أسأله عنها إلا القدرة عليها حتى مات فقال عمر إني لأعلمها فقال له طلحة وما هي قال هل تعلم كلمة أعظم من كلمة أمر بها عمه لا إله إلا الله
  154. القول في علل هذا الخبر
  155. يصح إلا من هذا الوجه والثانية أنه خبر قد حدث به عن الشعبي غير مطرف فاختلفوا فيه عليه فقال بعضهم فيه عنه عن يحيى بن طلحة عن أمه سعدى المرية عن طلحة وقال بعضهم فيه عن رجل عن سعدى عن طلحة والثالثة أن بعض من روى
  156. ذكر من حدث هذا الحديث عن الشعبي فقال فيه عنه عن يحيى بن طلحة عن أمه سعدى المرية عن طلحة
  157. فقال مالك مكتئبا أساءك إمرة ابن عمك قال لا ولكن سمعت رسول الله
  158. ذكر من حدث هذا الحديث فقال فيه عن الشعبي عن رجل عن سعدى امرأة طلحة
  159. قال كلمة لم أسأله عنها حتى مات وقبض قال إني لأعلم كلمة لا يقولها رجل عند موته إلا كانت له نورا في صحيفته وإن روحه وجسده ليجدان لها راحة عند موته فقال عمر إني لأعلم ما هي لا إله إلا الله هي الكلمة التي أراد عمه عليها قال لا
  160. يزعم أنها موجبة فلم أسأله عنها فقال أبو بكر قد علمت ما هي قال ما هي قال لا إله إلا الله
  161. يقول إني لأعرف كلمة لا يقولها رجل إلا دخل الجنة فلم أسأله عنها ولم يسأله عنها أحد فيخبرني فقالا نحن نعلمها قال ومن أين ولم تكونا في المجلس حين ذكرها فقالا أجل ولكنا قد علمناها قال وما هي قالا الكلمة التي
  162. وسوس ناس من أصحابه فكنت فيمن وسوس فمر علي عمر فسلم علي فلم أرد عليه فشكاني إلى أبي بكر فجاءنا فقال يسلم عليك أخوك فلم تسلم عليه فقلت ما علمت بتسليمه وإني عن ذلك لفي شغل فقال أبو بكر ولم قال قلت قبض النبي
  163. عن نجاة هذا الأمر فقال من قبل الكلمة التي عرضتها على عمي فردها علي فهي له نجاة
  164. ذكر خبر آخر من أخبار طلحة بن عبيد الله عن النبي
  165. فأسلما فاستشهد أحدهما وأخر الآخر بعده سنة فقال طلحة بن عبيد الله أريت الجنة فرأيت المؤخر منهما أدخل الجنة قبل المستشهد فعجبت لذلك فأصبحت فذكرت ذلك لرسول الله
  166. المؤخر قد صام بعده رمضان وصلى بعده ستة آلاف وكذا وكذا ركعة لصلاة السنة
  167. وهذا خبر عندنا صحيح سنده وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلل إحداها أنه خبر لا يعرف له عن طلحة بن عبيد الله عن النبي
  168. رجلان من بلي فأضافهما علي فاستشهد أحدهما وبقي الآخر بعده سنة ثم مات فرأيت في المنام كأن المؤخر دخل الجنة قبل الأول
  169. فقال أبا محمد أليس قد صام بعده رمضان وصلى بعده سنة ستة آلاف ركعة وكذا وكذا ركعة صلاة السنة والثانية أنه خبر قد حدث به عن أبي سلمة غير محمد بن عمرو فقال فيه عنه عن طلحة ولم يجعل بين أبي سلمة وطلحة أبا هريرة
  170. وكان إسلامهما جميعا وكان أحدهما أشد اجتهادا من الآخر فغزا المجتهد منهما فاستشهد ثم مكث الآخر بعده سنة ثم توفي قال طلحة بينا أنا عند باب الجنة إذ أتي بهما فخرج خارج فأذن للذي توفي الآخر منهما ثم رجع فأذن للذي استشهد ثم رجع
  171. من أي ذلك تعجبون قالوا يا رسول الله هذا كان أشد الرجلين اجتهادا ثم استشهد في سبيل الله فدخل الآخر الجنة قبله فقال أليس قد مكث هذا بعده سنة قالوا بلى قال وأدرك رمضان وصامه وصلى كذا وكذا سجدة في السنة
  172. ثم ذكر مثله غير أنه قال في حديثه ثم رجع إلي وقال ارجع فإنه لم يأن لك بعد وقد وافق طلحة في رواية معنى هذا الخبر عن رسول الله
  173. ذكر ذلك
  174. قال آخى النبي
  175. فجعلنا ندعو الله ونرغب إليه أن يلحقه بصاحبه فقال النبي
  176. ألا تعدون لهذا فضيلته صلاته وعمله بعد عمله لما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض
  177. القول في البيان عما في هذا الخبر من الفقه
  178. لما ذكر له أمر الرجلين اللذين استشهد أحدهما وعاش الآخر بعده سنة قال في الذي عاش بعد صاحبه أليس قد أدرك رمضان وصامه وصلى كذا وكذا سجدة فلما قالوا له بلى قال فلما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض
  179. نظير الأخبار الواردة عنه أنه قال إذ قيل له أي الناس خير قال من طال عمره وحسن عمله
  180. ألا أنبئكم بخيركم قالوا بلى يا رسول الله قال خياركم أطولكم أعمارا وأحسنكم أعمالا
  181. قال ألا أخبركم بخياركم من شراركم قال قلنا بلى يا رسول الله قال خياركم أطولكم عمرا وأحسنكم عملا
  182. إن من سعادة المرء أن يطول عمره ويرزقه الله الإنابة
  183. إن من السعادة أن يطول عمر العبد ويرزقه الله الإنابة
  184. فمن ذلك قوله فإنه لم ينأ لك يعني بذلك لم يأن لك فقدم النون قبل الهمزة كما يقال جذب وجبذ وصقع وصعق وأما قوله ويرزقه الله الإنابة فإن الإنابة الرجعة إلى الشيء بعد الإدبار عنه يقال منه أناب فلان من كذا إلى
  185. وهذا خبر عندنا صحيح سنده وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلتين
  186. يصح إلا من هذا الوجه والثانية أنه من نقل إسماعيل بن عياش وفي نقل إسماعيل عن غير أهل بلده عندهم نظر وقد حدث نحو هذا الحديث عن رسول الله
  187. ذكر ذلك
  188. إذا كان رأس الخمس والعشرين والمائتين نادى مناد من السماء ألا أيها الناس إن الله قد قطع مدة الجبارين والمنافقين وأتباعهم ووليكم الجابر جبر أمة محمد
  189. هو رجل من ولدي كأنه من رجال بني إسرائيل يخرج عند جهد من أمتي وبلاء عربي اللون ابن أربعين سنة كأن وجهه كوكب دري يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما وجورا يملك عشرين سنة وهو صاحب مدائن الكفر كلها القسطنطينية ورومية ويخرج
  190. ذكر خبر آخر من أخبار طلحة بن عبيد الله عن النبي
  191. عن ذلك قال فقال علي إن الجريء كل الجريء من قال على رسول الله
  192. رخص له في ذلك قال إن ولد لي ولد فأسميه باسمك وأكنيه بكنيتك قال فرخص له في ذلك
  193. وهذا خبر عندنا صحيح سنده وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلل إحداها أنه خبر لا يعرف له مخرج يصح عن طلحة عن رسول
  194. إلا من هذا الوجه والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه والثانية أنه قد رواه عن منذر الثوري غير ابنه فقال فيه عنه عن محمد بن الحنفية أن عليا سأل رسول الله
  195. أحدا والثالثة أن محمد بن طلحة بن عبيد الله فيما ذكر كان يكنى أبا القاسم ولو كان الخبر عن طلحة عن رسول الله
  196. من قوله في ذلك أنه قال تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإني إنما أنا قاسم أقسم بينكم فنهى عن التكني بكنيته
  197. أحدا
  198. وكانت تلك رخصة له دون الناس
  199. ذكر من وافق طلحة في رواية هذا الخبر عن رسول الله
  200. لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي أنا أبو القاسم الله يعطي وأنا أقسم
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس