مختصر الخلافيات للبيهقي
مختصر الخلافيات للبيهقي — المؤلف: ابن فرح (ت 699 هـ). القسم: الفقه الشافعي. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن فرح (ت 699 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- منظومة البهجة الوردية - ضمن مجموع «الرفعة»
- الإقناع للماوردي
- الوسيط في المذهب
- غاية البيان شرح زبد ابن رسلان
- فتاوي الخليلي على المذهب الشافعي
- منهاج الطالبين وعمدة المفتين في الفقه
- الغرر البهية في شرح البهجة الوردية
- فتح القريب المجيب في شرح ألفاظ التقريب = القول المختار في شرح غاية الاختصار
- عمدة السالك وعدة الناسك
- الخلافيات - البيهقي - ت النحال
- الأجوبة العيثاوية عن المسائل الطرابلسية
- فتاوى النووي
فهرس المحتويات
- مسألة
- عن الرجل يغمى عليه فيترك الصلاة فذكر عنه أن ليس بشيء من ذلك قضاء إلا أن يغمى عليه في وقت صلاة فيفيق وهو في وقتها فيصليها واستدلوا بما روي عن السدي عن يزيد مولى عمار أن عمار بن ياسر ﵁ أغمي عليه في الظهر والعصر والمغرب والعشاء
- مسألة
- الأذان الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله مرتين ثم يعود يقول أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن
- مسألة
- بمكة وهو في قبة حمراء من أدم فخرج بلال فأذن فكنت أتتبع فمه ههنا وههنا قال ثم خرج النبي
- وهو في قبة حمراء بالأبطح فخرج إلينا بلال
- مسألة
- صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا قال ابن أبي ذئب لم ينادني في كل واحدة منهما إلا بإقامة ولم يسبح
- وهو أيضا مخرج في الصحيح عند مسلم من حديث الثوري عن سلمة عن سعيد عن ابن عمر ﵄ أن النبي
- في هذا المكان وروي عن عبد الله بن مالك قال رأيت ابن عمر ﵄ صلى المغرب والعشاء بجمع بأذان وإقامة فقال له مالك بن خالد ما هذا يا أبا عبد الرحمن فقال صليت مع رسول الله
- بلال فأمره فأقام الظهر فصلاها فأحسن صلاتها كما كان يصليها في وقتها ثم أقام العصر فصلاها كذلك أيضا قال وذلك قبل أن ينزل صلاة الخوف فرجالا أو ركبانا رواة هذا الحديث كلهم ثقات وقد احتج
- بمعناه في هذه الصلوات وروي عن أبي جحيفة قال كان رسول الله
- وساق الحديث إلى أن قال ارتحلوا فارتحل النبي
- كان في سفر فنام عن الصبح حتى إذا طلعت الشمس فأمر فأذن فصلى ركعتين ثم انتظر حتى استعلت الشمس ثم أمره فأقام بهم وفي صحيح البخاري عن أبي قتادة قال سرينا مع رسول الله
- إن الله تعالى قبض أرواحكم حين شاء وردها إليكم ثم قال يا بلال قم فأذن للناس بالصلاة فتوضأ فلما ارتفعت الشمس
- في سفر فذكر الحديث في نومهم عن الصلاة وقال ثم أذن بلال فصلى ركعتين قبل الفجر ثم صلى الفجر وروى أبو داود حدثنا موسى بن إسماعيل أخبرنا أبان حدثنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة هذا الخبر يعني حديث التعريس قال فقال رسول
- كان في سفر فقال من يكلؤنا الليلة لا يرقد عن صلاة الفجر فقال بلال أنا يا رسول الله فاستقبل مطلع الشمس فما أيقظهم إلا حر الشمس فقاموا فتوضئوا فأذن بلال فصلوا الركعتين ثم صلوا الفجر وروي عن علي المديني حدثنا سفيان قال ألقيناه من
- في سفر فأراد أن يعرس الحديث قال علي بن المديني فقلت لسفيان إن حماد بن سلمة يقول عن عمرو بن دينار عن نافع بن جبير عن أبيه قال سفيان لم أحفظ إلا عن نافع عن رجل قال محمد بن يحيى صار الحديث واهي عن جبير بن مطعم وروى أبو داود عن
- قال تنحوا عن هذا المكان قال ثم أمر بلالا فأذن ثم توضئوا وصلوا ركعتي الفجر ثم أمر بلالا فأقام الصلاة فصلى بهم
- في هذا الخبر قال فتوضأ يعني النبي
- فركع ركعتين غير عجل ثم قال لبلال أقم الصلاة ثم صلى وهو غير عجل وروي عن ابن عباس ﵄ قال كنا مع رسول الله
- مناديه فنادى كما كان ينادي وصلى ركعتي الفجر كما كان يصلي وصلى الغداة كما كان يصلي وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال لما غزا رسول الله
- المزدلفة يجمع بين المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين أخرجه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة وإسحق بن إبراهيم أظنه عن حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر وروى أبو داود قال حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا سليمان بن
- يوم عرفة الحديث وقال فركبنا حتى جئنا جمعا ثم أذن للصلاة فصلى المغرب وروي عن خزيمة بن ثابت أن رسول الله
- بلالا فأذن وأقام فصلينا الظهر ثم أقام فصلينا العصر ثم أقام فصلينا المغرب ثم
- قم فناد بالصلاة مخرج في الصحيحين وفي حديث عبد الله بن زيد فقلت أتبيع الناقوس قال وما تصنع به فقلت ندعوا به إلى الصلاة وعن ابن عمر ﵄ إنما الأذان داع يدعو الناس إلى الصلاة ويحتمل أن يكون لحق الوقت إذ لو كان
- وروى أبو داود في مسنده عن عقبة عن ابن عامر ﵁ قول يعجب ربك من راعي غنم في رأس شظية الجبل يؤذن بالصلاة ويصلي فيقول الله انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة ويخاف مني قد غفرت لعبدي وأدخلته جنتي واختلاف هذه الروايات
- مسألة
- مسألة
- إن أخا صداء هو أذن ومن أذن فهو يقيم وقد سبق ذكره في مسألة الأذان قبل طلوع الفجر وروى أبو داود حديث عبد الله بن زيد حين أري الأذان في المنام فأتى النبي
- مسألة
- يا بلال قم فناد بالصلاة وفي رواية عند مسلم فأمره بالقيام لأجل الأذان وروينا عن الحسن بن أبي محمد قال دخلت على أبي
- أمر بلالا في سفر فأذن على راحلته ثم نزلوا فصلوا ركعتين ثم أمره فأقام فصلى بهم الصبح وهذا مرسل وروي عن ابن عمر أنه كان يؤذن على راحلته والله أعلم
- والإقامة فرادى وقال أبو حنيفة إنها مثنى كالأذان ودليلنا حديث أنس قال أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة اتفقنا على صحته وفي رواية عند البخاري أمر بلال أن
- لأنه قال ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشيء فيعرفونه فذكروا أن يضربوا ناقوسا أو ينوروا نارا فأمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر الإقامة ثم قد رواه أهل الحديث أبو زكريا يحيى بن معين عن عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس أن رسول الله
- وفيما ذكرنا كفاية فإن عارضوا ذلك بما روي عن أحمد بن يوسف عن عبد الرزاق عن معمر عن حماد عن إبراهيم عن الأسود قال كان بلال
- وأبي بكر ﵁ فإرسال الخبر ظاهر ومنها أن حماد بن أبي سليمان وشريك بن عبد الله النخعي وعمران بن مسلم غير محتج بهم في الصحيح قال البيهقي وقد رواه غيره عن عبد الرزاق أخبرنا الثوري عن
- بمنى صوتين صوتين وأقام مثل ذلك قال الحاكم أبو عبد الله هذا حديث وهم فيه زياد بن عبد الله بن إدريس الأودي فإن هذا الحديث بعينه مخرج في الصحيح بهذا الإسناد وليس فيه ذكر الصوتين قال البيهقي زياد بن عبد الله البكائي كثير الوهم قال
- أنه كان خرج في غزوة أحد وكان حانت الصلاة صلاة الظهر والعدو وراءه فقال رسول الله
- وصحابته والتابعين وأتباعهم علم أن هذه الألفاظ من أول الحديث إلى آخره لا يشبهها وكعب بن عياض لم يسند عن رسول الله
- ورأيت بلالا يؤذن بين يدي رسول الله مثنى مثنى ويقيم فرادى
- بالناقوس يعمل ليضرب به للناس في الجمع بين الصلاة أطاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده فقلت له يا عبد الله أتبيع الناقوس فقال لي وما تصنع به قلت ندعو به إلى الصلاة قال أفأدلك على ما هو خير لك من ذلك قلت بلى قال تقول
- فلله الحمد قال محمد بن يحيى الذهلي ليس في أخبار عبد الله بن زيد في قصة الأذان خبر أصح من هذا يعني حديث محمد بن إسحق عن محمد بن إبراهيم التيمي عن محمد بن عبد الله بن زيد لأن محمدا سمع من أبيه وابن أبي ليلى لم يسمع من عبد الله بن
- نعم ما رأيت علمها بلالا فعلمها إياه وروى في ذلك المعنى من بينه الإقامة في أخبار مختلفة اللفظ والإسناد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال حدثنا أصحاب محمد
- لا غيره فأما رواة العراقيون عن عبد الله بن زيد فغير ثابت من جهة النقل وقد خلطوا في أسانيدهم التي رووها عن عبد الله بن زيد في تثنية الأذان والإقامة جميعا وعبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل ولا من زيد بن عبد ربه صاحب الأذان
- فأخبرته فقال علمهن بلالا قال فتقدمت فأمرني أن أقيم فأقمت قال الحاكم أبو عبد الله هذا الحديث وهنه مبين في إسناده ومتنه فأما إسناده فإن الحفاظ من أصحاب أبي العميس رووه عن أبي العميس عن زيد بن محمد بن عبد الله بن زيد وأما الوهم
- فأخبرته كيف رأيت الأذان فقال ألقهن على بلال فإنه أندى صوتا فلما أذن بلال تقدم عبد الله
- فأقام والعلة الجامعة لوهن حديث عبد الله بن زيد بن عبد ربه هذا أن عبد الله استشهد يوم أحد كما بلغنا ولا تنفك الرواية عنه من الإرسال أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو إسماعيل بن محمد وذكر إسنادا إلى عبيد الله بن عمر قال دخلت ابنة
- رواية غير حديث الأذان وليس له راو غير المراسيل التي قدمنا ذكرها والآخر عبد الله بن زيد بن عاصم المازني عم عباد بن تميم المازني قد روى عنه عباد ابن تميم وواسع بن حبان ويحيى بن
- بلالا به
- أمره أن يثني الأذان ويفرد الإقامة وروي عن أبي هريرة قال أمر أبو محذورة أن يشفع
- علمه الأذان تسع عشرة كلمة والإقامة سبع عشرة كلمة وذكرها كذلك وهذا الحديث رواه هشام الدستوائي عن عامر الأحول يصف الأذان دون ذكر الإقامة وعدد الكلمات كما تقدم في مسألة الترجيع وهو مخرج في صحيح مسلم فأما حديث همام بن يحيى بهذا اللفظ فلم
- معنى ما حكى ابن جريج قال الشافعي ﵀ سمعته يقيم يقول الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
- بحديث الأذان والترجيع وفيه الصلاة خير من النوم في الأولى من الصبح وقال علمني الإقامة مرتين فذكرها مثنى مثنى في رواية أبي عاصم وفي رواية عبد الرزاق إذا قمت فقلها مرتين قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة أسمعت فيحتمل أن يكون الأمر بالتكرار
- أبا محذورة الإقامة فرادى ثم اجتماع ولد أبي محذورة عن الإفراد من أذان رسول الله
- جدنا أبو محذورة وروي عن يحيى بن يحيى عن أبي الأحوص عن عبد العزيز بن رفيع أخبرني جدي عبد الملك بن أبي محذورة أن أذانه كان مثنى مثنى وإقامته واحدة
- أمره أن يؤذن لأهل مكة يقال أن هذا من معضلات شريك فإنه لم يعلم أن عبد العزيز لم يدرك أذان أبي محذورة فإنه ولد بعد ذلك بسنين والصحيح فيه رواية يحيى بن يحيى عن أبي الأحوص وهذا مما لا يخفى إن شاء الله على عالم وبصحة ذلك أخبرنا وذكر إسنادا
- وإقامته وهو الله أكبر الله أكبر وذكر الأذان بالترجيع قال والإقامة واحدة واحدة ويقول قد قامت الصلاة مرة واحدة قال وكان إذا لم يؤذن له بلال بالصلاة وينادي أن رسول الله
- ويرطن بعضهم إلى بعض فقال سعد بن عائذ فرقيت في عذق فأذنت فاجتمع الناس وكان ذلك أول ما أذن سعد فلما بلغ سعد إلى رسول الله
- أصبت يا سعد إذا لم تر بلالا معي فأذن فمسح
- رأسه وقال بارك الله فيك يا سعد إذا لم تر بلالا معي فأذن وأذن سعد لرسول الله
- أتى بلال إلى أبي بكر فقال يا خليفة رسول الله
- يقول أن أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله قال فما تشاء يا بلال فقال أريد أن أربط نفسي في سبيل الله حتى أموت فقال له أبو بكر ﵁ أنشدك الله يا بلال وحقي وحرمتي فقد كبرت سني واقترب أجلي فأقام بلال مع أبي بكر حتى هلك
- بقباء قال فدعا عمر سعدا فقال له الأذان إليك وإلى عقبك من بعدك
- فقال امش بها بين يدي كما كان يمشي بها بين يدي رسول الله
- مثنى مثنى والإقامة مرة مرة غير أن المؤذن إذا قال قد قامت الصلاة قال مرتين وعن أبي المثنى عن ابن عمر أنه كان يأمر المؤذن أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة ليعلم المار الأذان من الإقامة أبو المثنى هو مسلم بن مهران القرشي مؤذن مسجد الجامع
- مثنى مثنى والإقامة واحدة واحدة وروي عن علي ﵁ الإقامة مثنى مثنى وروى إفراد الإقامة عن جماعة من الصحابة ﵃ منهم عبد الله بن عمر روي أنه مر على مؤذن فقال أوتر الإقامة ومنهم عبد الله بن عباس روي عنه أن أذانه كان
- مسألة
- يدعوه إلى صلاة الغداة فقيل له أن النبي
- قال حفص فحدثني أهلي أن بلالا أتى رسول الله
- الأذان حرفا حرفا فذكره قال وكان يقول في الفجر الصلاة خير من النوم وذكر عن ابن سيرين عن أنس قال من السنة إذا قال المؤذن في أذان الفجر حي على الفلاح قال الصلاة خير من النوم والله أعلم
- وموضع التثويب قبل الفراغ من الأذان وقال أبو حنيفة في الروايتين عنه بين الأذان والإقامة ودليلنا من الخبر ما تقدم آنفا وروي عن ابن عمر ﵄ قال كان في الأذان الأول بعد الفلاح الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم وما روي
- مسألة
- أي العمل أفضل قال الصلاة في أول وقتها قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله قلت ثم أي قال بر الوالدين تابعه محمد بن بشار بندار عن عثمان بن عمر في هذه اللفظة وهو صحيح على شرط البخاري ومسلم لأن رواته متفق على عدالتهم
- أي العمل أحب إلى الله قال الصلاة لوقتها قلت ثم أي قال بر الوالدين قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله ورواية عثمان بن عمر عن الحسن ابن مغول عن الوليد بن العيزار مقبولة فقد اتفقا على الاحتجاج به وهو ممن لا يشك فيه
- أي العمل أفضل قال الصلاة في أول وقتها وروي عن أبي هريرة عن النبي
- الصلاة لوقتها الآخر حتى قبضه الله ﷿ قال الحاكم أبو عبد الله هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وروي عن علي ﵁ أن رسول الله
- أول الوقت رضوان الله وآخر الوقت عفو الله قال ابن عدي هذا من الأحاديث التي يحدث بها بقية عن المجهولين لأن عبد الله مولى عثمان وعبد العزيز لا يعرفان وروي عن نافع مولى يوسف السلمي عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما
- أول الوقت رضوان الله وآخره عفو الله نافع هذا أبو هرمز ضعفه ابن معين وابن حنبل وغيرهما وروي عن يعقوب بن الوليد عن عبد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله
- من وجه يصح ولا عن أحد من الصحابة إنما الرواية فيه عن أبي جعفر محمد بن علي
- أول الوقت رضوان الله وأوسط الوقت رحمة الله وآخر الوقت عفو الله قال البيهقي إبراهيم بن زكريا هذا هو العجلي الضرير يكنى أبا إسحق حدث عن الثقات بالبواطيل قاله لنا الماليني عن أبي أحمد بن عدي وإبراهيم بن أبي محذورة هو إبراهيم بن
- أول الوقت رضوان الله وآخره عفو الله وإسناده فيما أظن أصح ما روي في هذا الباب والله أعلم وروي عن أبي هريرة عن النبي
- ليصلي الصبح فينصرفن النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس وروي بإسناد رواته ثقات لكن هذا المتن به غريب عن أم سلمة كن النساء يشهدن الصبح مع رسول الله
- وزيد بن ثابت تسحرا فلما فرغا من سحورهما قام نبي الله
- واتفقا على صحة حديث جابر ﵁ كان رسول الله
- الصبح بغلس ثم صلى مرة أخرى وأسفر بها ثم كانت صلاته بعد ذلك بغلس حتى مات ثم لم يعد إلى أن يسفر وروي عن الأوزاعي عن نهيك بن يريم قال حدثني مغيث بن سمي قال صليت مع ابن الزبير صلاة الفجر فصلى بغلس وكان يسفر بها فلما سلم قلت لعبد
- في ركب الحي فصلى بنا صلاة الصبح فجعلت أنظر إلى الذي إلى جنبي فما أكاد أعرفه أي من الغلس وربما استدلوا بما روي عن محمود بن
- أسفروا بصلاة الفجر فإنه أعظم للأجر أو أعظم لأجركم وفي رواية أسفروا بالصبح فإن ذلك أعظم لأجوركم أو قال للأجر وليس بمخرج في الصحيح ورواه أبو داود في السنن فقال أصبحوا بالصبح وفي إدارة رواته لألفاظه كالدلالة على أنه
- قال أصبحوا بالصبح وروي عن زيد عن
- قال وروي عن فليح بن سليمان عن عاصم بن عمر عن أبيه عن جده عن النبي
- أسفروا بصلاة الصبح حتى يرى القوم مواقع نبلهم وقيل عن هرير بن عبد الرحمن بن رافع عن جده وقيل عن رفاعة بن هرير بن عبد الرحمن بن رافع حدثني أبي عن جدي عن أبيه أن النبي
- قال أسفروا بالصبح أجر لكم وأيوب بن سيار ضعيف لا يحتج به قال ابن معين ليس بشيء وروي عن أبي الزاهرية عن أبي الدرداء عن النبي
- صلى الصلاة إلا لميقاتها إلا هاتين الصلاتين صلى المغرب والعشاء بمزدلفة جميعا وصلى الفجر قبل ميقاتها فقط فالمراد به والله أعلم غلس بها غاية التغليس يومئذ وقد كان
- كان يصلي صلاة العصر والشمس مرتفعة حية فيذهب الذاهب إلى العوالي فيأتيها والشمس مرتفعة وروى أبو داود عن يوسف بن موسى حدثنا جرير عن منصور
- صلاة العصر ثم ننحر الجزور فيقسم عشر قسم ثم يطبخ فنأكل لحما نضيجا قبل أن تغيب الشمس واتفقا على حديث عائشة ﵂ أن رسول الله
- العصر فلما انصرف أتاه رجل من بني سلمة فقال يا رسول الله إنا نريد نحر جزور لنا ونحن نحب أن تحضرها قال نعم فانطلق وانطلقنا معه فوجدنا الجزور لم تنحر فنحرت ثم قطعت ثم طبخ منها ثم أكلنا قبل أن تغيب الشمس وفي صحيح مسلم عن
- التي كنا نصلي معه وعند مسلم عن العلاء بن عبد الرحمن أنه دخل على أنس بن مالك في داره بالبصرة حين انصرف من الظهر قال وداره بجنب المسجد قال فلما دخلنا عليه قال أصليتم العصر قلنا إنما انصرفنا الساعة من الظهر قال فصلوا العصر
- أن رسول الله
- يصلي الظهر بالهاجرة والعصر والشمس بيضاء نقية والمغرب إذا وجبت الشمس والعشاء أحيانا وأحيانا كان إذا رآهم قد اجتمعوا عجل وإذا رآهم أبطأوا أخر والصبح كان النبي
- كان يعجل بها وأن التأخير كان لاجتماع الناس لأنه أفضل وحديث ابن مسعود ﵁ المتقدم سؤاله رسول الله
- يصليها لسقوط القمر الثالثة
- ذات ليلة بالعشاء حتى رقد الناس واستيقظوا ورقدوا واستيقظوا فقام عمر بن الخطاب فقال الصلاة فخرج نبي الله
- ذات ليلة ذهب عامة الليل حتى نام أهل المسجد ثم خرج فصلى وقال إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي وعنده أيضا عن ابن عمر قال مكثنا ليلة حتى ذهب ثلث الليل أو نصفه قال حين خرج يعني النبي
- قال لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بتأخير العشاء والسواك عند كل صلاة وعند أبي داود عن أبي سعيد ﵁ قال صلينا مع رسول الله
- يصلي المكتوبة فذكر الحديث وفيه وكان يستحب أن يؤخر من صلاة العشاء التي تدعونها العتمة قال وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها وعند مسلم عن جابر بن سمرة ﵁ قال كان رسول الله
- صلاة العشاء ثمان ليال فقال أبو بكر ﵁ لو عجلت هذه الصلاة كان أمثل لقيامنا من الليل ففعل والله أعلم
- الجزء ٢
- مسألة
- خمس صلوات في اليوم والليلة قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع وذكر له رسول الله
- أفلح إن صدق وعند أبي داود عن القعنبي عن مالك وفي موطأ مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز أن رجلا من بني كنانة يدعى المخدجي سمع رجلا بالشام أبا محمد يقول إن الوتر واجب قال المخدجي فرحت إلى عبادة بن الصامت
- خمس صلوات كتبهن الله على العباد فمن جاء بهن لم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند الله عهدا أن يدخله الجنة ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة سمعت محمد بن إبراهيم يقول أبو محمد الذي في
- إن الله وتر يحب الوتر فأوتروا يا أهل القرآن تابعه الحارث عن علي ﵁ وعاصم بن ضمره ليس بساقط فيما لا يخالف الثقات وروى أبو جناب عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله
- والمسلمون من بعده وليس بواجب وروى ابن عدي عن يعقوب بن عبد الله عن عيسى بن جارية عن جابر قال صلى بنا رسول الله
- فقلنا يا رسول الله اجتمعنا في المسجد ورجونا أن تخرج إلينا فقال إني كرهت أن يكتب عليكم الوتر ورواه غيره عن يعقوب عنه بمعناه وقال إني خفت إن خرجت أن يكتب عليكم الوتر أخرجه ابن خزيمة في كتابه من وجهين آخرين عن يعقوب القمي وقد صح
- فرواه الأوزاعي عن الزهري مرفوعا وتابعه على ذلك يونس بن يزيد من رواية حرملة عن ابن وهب عنه
- الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا أبو المنيب العتكي لا يحتج بحديثه قال البخاري ﵀ عبيد الله بن عبد الله أبو المنيب العتكي المروزي سمع ابن يزيد وعكرمة روى عنه زيد ابن الحباب وعلي بن الحسن عنده مناكير قال أبو قدامة أراد ابن
- أن الله زادكم صلاة وهي الوتر أحمد هذا هو ابن محمد بن مصعب بن بشر بن فضالة من أهل مرو وكان ممن يضع المتون للآثار ويقلب الأسانيد للأخبار ولعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث قاله أبو حاتم في كتاب المجروحين وضعف أمره وروى
- إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم وهو الوتر قال أبو حاتم حماد بن قيراط من أهل نيسابور يقلب الأسانيد عن الثقات ويجئ عن الأثبات بالطامات لا يجوز الاحتجاج به وكان أبو زرعة الرازي يمرض القول فيه وهو الذي روى عن عبيد الله بن عمر عن نافع
- ولا من حديث ابن عمر وخارجه بن مصعب أيضا ليس بشيء جرحه
- إن الله زادكم صلاة هي خير لكم من الدنيا وما فيها وهي الوتر وهذا بهذا الإسناد باطل لم يحدث به عن مكي بن إبراهيم غير محمود بن محارب هذا وهو بنيسابور ولعله غلط في إسناده إن لم يعتمده أو غلط عليه محمد بن عبد الله بن المبارك والله أعلم
- بمعناه وزاد فقال أعرابي ما تقول قال ليس لك ولا لأصحابك وفي رواية غيره عنه فقال رسول الله
- مسألة
- لما دخل البيت دعا في نواحيه كلها ولم يصل فيه حتى خرج منه فلما خرج ركع ركعتين في قبل الكعبة وقال هذه القبلة وروي بإسناد ضعيف عن أبي هريرة مرفوعا ما بين المشرق والمغرب قبلة وروي عن أبي جعفر الرازي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي
- مرسلا وروي عن علي وابن عباس ﵃ من قولهما والمراد به والله أعلم أهل المدينة ومن كانت قبلته على سبت أهل المدينة مما بين المشرق والمغرب يطلب قبلتهم ثم يطلب عينها فقد أخبرنا أبو عبد الله وذكر إسنادا عن نافع عن ابن عمر عن عمر مرفوعا
- مسألة
- في مسير أو سير فأصابنا غيم فتحرينا فاختلفنا في القبلة وصلى كل واحد منا على حدة فجعل كل واحد منا يخط بين يديه لنعلم أمكنتنا التي صلينا فيها فلما أصبحنا مطرنا فإذا نحن قد صلينا على غير القبلة فذكرنا ذلك للنبي
- سرية كنت فيها فأصابتنا ظلمة فلم نعرف القبلة فقال طائفة منا القبلة هاهنا فصلوا وقال بعضنا القبلة هاهنا وخطوا خطا فلما طلعت الشمس أصبحت تلك الخطوط لغير القبلة فقدمنا من سفرنا فأتينا النبي
- في سفر في ليلة مظلمة فلم ندر كيف القبلة فصلى كل رجل منا على خياله قال فلما أصبحنا ذكرنا ذلك للنبي
- يصلي وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته حيث كان وجهه قال وفيه نزلت فأينما تولوا فثم وجه الله وروي عن أحمد بن عبيد الله بن الحسن العنبري قال وجدت في كتاب أبي حدثنا عبد الملك العرزمي عن سعيد بن جبير عن ابن عمر رضي الله عنهما
- والمراهق إذا افتتح صلاة الوقت بشرط صحتها من طهارة الفعل والبدن واللباس والعقد بالنية ثم بلغ في خلالها فإنه يتم ما عقده ولا إعادة عليه وكذلك أن تحلل من هذه الصلاة التي عقدها على استكمال شرائطها ثم بلغ والوقت باق فلا إعادة عليه وقال أبو حنيفة
- مروا الصبيان لسبع سنين واضربوهم عليها في عشر وفرقوا بينهم في المضاجع والله أعلم
- ولا تنعقد الصلاة إلا بقول الله أكبر والله أكبر وقال أبو حنيفة تنعقد بجميع الأسماء والصفات المناسبة للتكبير وبالاسم دون الصفة دليلنا حديث أبي هريرة في الصحيحين في شأن الرجل الذي صلى فقال له رسول الله
- يستفتح بالتكبير وقد قال
- إذ جاء رجل فدخل المسجد فصلى فلما قضى صلاته جاء فسلم على رسول الله
- ارجع فصل فإنك لم تصل قال فرجع فصلى فجعلنا نرمق صلاته لا ندري ما يعيب منها فلما قضى صلاته جاء فسلم على رسول الله
- ارجع فصل فإنك لم تصل قال فرجع فصلى فجعلنا نرمق صلاته لا ندري ما يعيب منها فلما قضى صلاته جاء فسلم على رسول الله
- ارجع فصل فإنك لم تصل وذكر ذلك إما مرتين وإما ثلاثة فقال الرجل ما أدري ما عبت من
- إنها لا تتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله ﵎ يغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين ثم يكبر ويحمد الله ويمجده ويقرأ من القرآن ما أذن الله له فيه ثم يكبر فيركع ويضع كفيه على ركبتيه حتى تطمئن
- قال مفتاح الصلاة الطهور وإحرامها التكبير وتحليلها التسليم وروي عن أبي سعيد ﵁ قال قال رسول الله
- مسألة
- إذا افتتح الصلاة ورفع يديه حتى تحاذي منكبيه وإذا أراد أن يركع وبعد ما يرفع من الركوع ولا يرفع بعد السجدتين ومعنى ذلك في الرفع عند الافتتاح رواه علي بن أبي طالب وأبو حميد الساعدي ﵄ عن رسول الله
- وما روي عن علي ﵁ كلهم عن النبي
- كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه وإذا رفع رأسه من
- كان إذا كبر رفع يديه حتى يجعلهما قريبا من أذنيه وإذا ركع صنع مثل ذلك وإذا رفع رأسه من الركوع حاذتا فروع أذنيه والله أعلم
- والسنة أن يضع اليمنى على اليسرى تحت صدره وفوق سرته وقال أبو حنيفة يضعهما تحت السرة وروي عن مؤمل عن سفيان عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل قال صليت مع رسول الله
- مسألة
- إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت أنا أول المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي
- إذا استفتح الصلاة قال سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى
- إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه ثم يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك قال الحاكم أبو عبد الله كان مالك بن أنس لا يرضى حارثة بن محمد وقال الدوري سمعت يحيى بن معين يقول حارثة بن أبي الرجال ضعيف وروي عن
- إذا قام من الليل كبر ثم يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يقول لا إله إلا الله ثلاثا ثم يقول الله أكبر كبيرا ثلاثا أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ثم يقرأ قال أبو داود هذا الحديث
- وروي عن أنس بن مالك مرفوعا وليس بالقوي ورواه الحسين بن علي العجلي عن محمد بن الصلت عن أبي خالد الأحمر عن حميد عن أنس قال كان رسول الله
- وليس بالصحيح والصواب ما ذكرنا والله أعلم
- مسألة
- أنزلت علي آنفا سورة وذكر أنه قرأ بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر حتى ختمها وفي صحيح البخاري عن قتادة قال سئل أنس بن مالك كيف كانت قراءة رسول الله
- لا يعلم انقضاء السورة حتى تنزل بسم الله الرحمن الرحيم هذا حديث صحيح وروي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن جبريل ﵇ كان إذا جاء إلى النبي
- أنه قد ختم السورة وافتتح أخرى وروي عن عروة ابن الزبير عن نيار بن مكرم الأسلمي صاحب رسول الله
- يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون وذكر الحديث
- قال فضل الله قريشا بسبع خلال أني فيهم وأن النبوة فيهم والحجابة والسقاية فيهم وأن الله نصرهم على الفيل وأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يعبده غيرهم وأن الله أنزل فيهم سورة من القرآن ثم تلاها رسول الله
- يقطع قراءته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
- قرأ في الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم فعدها آية الحمد لله رب العالمين آيتين الرحمن الرحيم ثلاث آيات مالك يوم الدين أربع آيات وقال هكذا إياك نعبد وإياك نستعين وجمع خمس أصابعه وروي بإسناد كلهم ثقات مجمع على عدالتهم محتج بهم في الصحيح عن
- أنه كان يقول الحمد لله رب العالمين سبع آيات إحداهن بسم الله الرحمن الرحيم وهي السبع المثاني والقرآن العظيم وهي أم القرآن وهي فاتحة الكتاب وعنه قال كان رسول الله
- يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم قال الحاكم أبو عبد الله رواة هذا الحديث عن
- قال الحاكم أبو عبد الله رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات وروي عن ابن عباس ﵄ قال كان رسول الله
- لم يزل يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم حتى قبض صلوات الله عليه وعن عائشة ﵂ أن رسول الله
- سكتتان سكتة إذا قرأ بسم الله الرحمن الرحيم وسكتة إذا فرغ من القراءة فأنكر ذلك عمران بن حصين
- كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة قال قلت أقول الحمد لله رب
- لا أخرج من المسجد حتى أخبرك بآية أو سورة لم تنزل على نبي بعد سليمان غيري قال فمشى وتبعته حتى انتهى إلى باب المسجد فأخرج إحدى رجليه من أسكفة المسجد وبقيت الأخرى في المسجد فقلت بيني وبين نفسي بشيء قال فأقبل علي بوجهه قال بأي شيء
- يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في السورتين جميعا وروي عن ثوير عن أبيه عن علي ﵁ أنه كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم وروي ذلك من أوجه من حديث أهل البيت عن علي
- أمني جبريل عند الكعبة فجهر ببسم الله الرحمن الرحيم وروي عن ابن عمر قال صليت خلف النبي
- من ترك بسم الله الرحمن الرحيم فقد ترك آية من كتاب الله ﷿ وقد عد فيما عد علي من أم الكتاب بسم الله الرحمن الرحيم وروي عن موسى بن أبي حبيب الطائفي عن الحكم بن عمير وكان بدريا قال صليت خلف النبي
- فجهر في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم وربما استدل أصحابنا من طريق الآثار بما روى الشافعي عن عبد المجيد عن ابن جريج أخبرني عبد الله بن عثمان بن خيثمة أن أبا بكر بن حفص بن عمر أخبره أن أنس بن مالك ﵁ قال صلى معاوية
- على الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم وعلى أن يقضوا ما فاتهم من صلاة الليل والنهار وعلى أن يقولوا في أبي بكر وعمر أحسن القول وعن علي بن موسى الرضا سئل الصادق عن الجهر بالتسمية فقال أحق ما جهر به الآية التي ذكرها الله تعالى وإذا
- وأبو بكر وعمر يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين قال الشافعي يعني أنهم يبدؤن بقراءة أم القرآن قبل أن يقرأ ما بعدها والله أعلم لا يعني أنهم يتركون بسم الله الرحمن الرحيم الآية السابعة فإن تركها أو بعضها لم تجزئه الركعة التي تركها فيها
- ومع أبي بكر وعمر وعثمان ﵃ فلم أسمع أحد منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم انفرد مسلم بإخراجهما ولم يخرجهما البخاري وإنما اتفقا على المعنى الأول فقط قال الدارقطني عقب حديث غندر هذا وكذلك رواه معاذ بن معاذ وحجاج بن محمد ومحمد
- وأبا بكر وعمر وعثمان ﵃ يفتتحون القراءة
- يستفتح بالحمد لله رب العالمين أو ببسم الله الرحمن الرحيم فقال إنك لتسألني عن شيء ما أحفظه وما سألني عنه أحد قبلك قلت أكان رسول الله
- وأبا بكر وعمر ﵄ كانوا يسرون ببسم الله الرحمن الرحيم وهذه الرواية تدل على أنهم كانوا يقرؤونها وهو توافق رواية من رواها عن قتادة في ترك الجهر إذا كان الاختلاف في ترك
- يقول الله قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال الحمد لله رب العالمين يقول الله حمدني عبدي الحديث قال الحليمي ﵀ في ابتداء القسمة من قوله الحمد لله دليل يقطع أن بسم الله الرحمن الرحيم ليست الآية الأولى لأنه يجوز أن
- عن بسم الله الرحمن الرحيم فقال هو اسم من أسماء الله عز وجل
- مسألة
- قال إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه قال ابن شهاب وكان رسول الله
- إذا قال آمين رفع بها صوته وفي رواية أن النبي
- خفض بها صوته وقال في إسناده أخبرني سلمة قال سمعت حجرا أبا العنبس قال سمعت علقمة بن وائل وقد سمعه من وائل أنه صلى مع رسول الله
- إذا فرغ من قراءة أم القرآن رفع صوته فقال آمين قال الحاكم أبو عبد الله هذا حديث صحيح وعن أبي داود عنه بمعناه وزاد بيانا فقال قال آمين حتى يسمع من يليه في الصف الأول وفي رواية عنه قال كان النبي
- وفيه سمعته وهي في صف النساء وروي في ذلك عن علي قال سمعت رسول الله
- كان إذا قرأ ولا الضالين رفع صوته بآمين وعن ابن عمر ﵄ أنه صلى بهم صلاة المغرب فلما فرغ من قراءة أم القرآن قال آمين ورفع بها صوته وعن نافع عنه أنه كان يؤمن وراء الإمام قال ورأى ذلك من السنة وعند أبي داود عن بلال أنه
- إذا أمن الإمام فأمنوا دلالة على أن الإمام يجهر بآمين من خلفه لا نعرف وقت تأمينه إلا بأن يسمع تأمينه ثم بينه ابن شهاب فقال وكان رسول الله
- لو لم يكن عندهم وعندنا علم إلا هذا الحديث الذي ذكرنا عن مالك ﵀ ينبغي أن نستدل بأن النبي
- كان يقول آمين يرفع بها صوته ويحكي مده إياها وكان أبو هريرة يقول للإمام لا تسبقني بآمين وكان يؤذن له قال الشافعي أخبرنا مسلم بن خالد عن ابن جريج عن عطاء قال كنت أسمع الأئمة ابن الزبير ومن بعده يقولون آمين ومن خلفهم آمين حتى أن للمسجد
- مسألة
- في رفع اليدين عند الركوع وبعدما يرفع رأسه من الركوع قال سفيان حفظته عن الزهري كما أنك ها هنا قال علي هذا الحديث عندي حجة على الخلق كل من سمعه فعليه أن يعمل به لأنه في إسناده شيء قال علي لم أزل أعمل به منذ أنا صبي قال أبو سعيد وبه
- فقولوا بسنة رسول الله
- ورضي عنهم وقد ذكر الشافعي حديث أبي حميد الساعدي وفيه هذه الزيادة ثم قال في آخره وبه نقول وعند البخاري ومسلم عن أبي قلابة أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلى كبر ثم رفع يديه وإذا أراد أن يركع ما يرفع وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه وحدث
- قال الربيع قلت للشافعي ﵀ ما معنى رفع
- في صفة الصلاة وذكر فيه رفع اليدين عند الافتتاح وعند الركوع والرفع منه وعند القيام من الركعتين وفي آخره فقالوا جميعا صدق هكذا كان يصلي رسول الله
- منهم أبو قتادة وأبو هريرة ومحمد بن سلمة وأبو أسيد وسهل بن سعد وعن أبي موسى
- بأسانيد صحيحة محتج بها وقد سمعت الحاكم أبا عبد الله يقول لا نعلم سنة اتفق على روايتها عن رسول الله
- بالجنة ممن بعدهم من أكابر الصحابة على تفرقهم في البلاد غير هذه السنة قال البيهقي وهو كما قال أستاذنا أبو عبد الله ﵁ فقد روى هذه السنة عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وذكرنا في العشرة ﵃ ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبي
- أنهم كانوا يرفعون أيديهم عند الركوع منهم أبو قتادة وأبو أسيد ومحمد بن سلمة وسهل بن سعد وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن الزبير ووائل بن حجر الحضرمي ومالك بن الحويرث وأبو موسى وأبو حميد وروي ذلك عن جماعة لم يذكرهم البخاري وعلي بن أبي طالب رضي