الحجة في بيان المحجة
الحجة في بيان المحجة — المؤلف: إسماعيل التيمي الأصبهاني (ت 535 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
إسماعيل التيمي الأصبهاني (ت 535 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- مسلسلات التيمي - مخطوط
- دلائل النبوة - إسماعيل الأصبهاني
- إعراب القرآن - إسماعيل الأصبهاني
- التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني
- الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ت شعبان
- العوالي الموافقات - إسماعيل الأصبهاني
- شرح صحيح البخاري - الأصبهاني
- الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة
- سير السلف الصالحين - إسماعيل الأصبهاني
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- هذه البئر التي رأيتها كأن ماءها نقاعة الحناء وكأن نخلها رؤوس الشياطين قالت عائشة ﵂ فقلت له تعني ألا تتنشر قال أما أنا فقد شفاني الله وأكره أن أثير على أحد يعني شرا قالت ونزلت قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق
- فوافقه مغتما فقال يا محمد ما هذا الغم الذي أراه في وجهك قال الحسن والحسين أصابتهما عين فقال يا محمد صدق بالعين فإن العين حق ثم قال أفلا عوذتهما بهؤلاء الكلمات قال وما هن يا جبريل قال قل اللهم ذا السلطان العظيم ذا المن
- فقاما يلعبان بين يديه فقال النبي
- فصل
- في بيان أن إبليس والجن هم خلق من خلق الله
- قال الجن على ثلاثة أثلاث فثلث لهن أجنحة يطيرون في الهواء وثلث حيات وكلاب وثلث يحلون ويظعنون
- أن أحتفظ بزكاة رمضان وأتاني آت من الليل فجعل يحثو من الطعام فأخذته فقلت لأرفعنك إلى رسول الله
- يا أبا هريرة ما فعل أسيرك الليلة قال يا نبي الله زعم أنه محتاج وحاله شديدة فرحمته قال أما إنه قد كذبك وسيعود فلما كان الليلة الثانية رصده فجاء فأخذه فقال لأرفعنك إلى رسول الله
- يا أبا هريرة ما فعل أسيرك الليلة قال يا رسول الله شكى حاجة وعيالا وإني رحمته فخليت سبيله قال أما إنه قد كذبك وسيعود فلما كان في الليلة الثالثة رصده فجاء فأخذه فقال لأرفعنك إلى رسول الله
- ما فعل أسيرك الليلة قال يا نبي الله علمني كلمات زعم أن الله ينفعني بها قال وما هي قال أمرني أن أقرأ آية الكرسي من أولها إلى آخرها فإنه لن يزال علي من الله حافظا ولا يقربني شيطان حتى أصبح قال أما إنه قد صدقك وهو
- فصل
- في الرد على من ينكر معراج النبي
- قال الله ﷿ سبحان الذي أسرى بعبده ليلا وقال والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى إلى قوله فكان قاب قوسين أو أدنى
- حدثهم عن ليلة أسري به قال بينما أنا في الحطيم وربما قال قتادة في الحجر مضطجعا فجعل يقول لصاحب الأوسط بين الثلاثة قال فأتاني فقد وقال قتادة فشق ما بين هذه إلى هذه قال قتادة فقلت للجارود وهو إلى جنبي ما يعني قال من ثغرة نحره
- حين أسري به في ليلة المسرى وأنه رفع إلى الأفق الأعلى ثم زيد في مرتبته فبلغ به السدرة المنتهى ثم زيد به في رفعته بلغ به إلى أن دنى من ربه ﷿ حتى صار أقرب إلى ربه ﷿ من القدر الذي ذكر في التنزيل فأوحى إلى عبده ما أوحى
- قال أتيت يعني بالبراق وهي دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه قال فركبته حتى أتيت بيت المقدس قال فربطته بالحلقة التي يربط بها الأنبياء قال ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت فجاءني جبريل
- قد رجعت إلى ربي ﷿ وقد استحييت رواه مسلم في الصحيح عن شيبان رواية أبي ذر رضي الله عنه
- قال فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل فرج صدري ثم غسله من ماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلىء حكمة وإيمانا فأفرغها في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء فلما جئنا السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء الدنيا افتح
- بإدريس قال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح فقلت من هذا قال هذا إدريس قال ثم مررت بعيسى فقال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح قال قلت من هذا قال هذا عيسى ابن مريم قال ثم مررت بموسى فقال مرحبا بالنبي الصالح والأخ
- ففرض الله ﷿ على أمتي خمسين صلاة قال فرجعت بذلك حتى أمر بموسى فقال موسى ماذا فرض ربك على أمتك قال قلت فرض عليهم خمسين صلاة فقال لي موسى فراجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك قال فراجعت ربي ﷿ فقال هي خمس وهي خمسون لا
- فصل
- في اعتراض المبتدعة وغيرهم على حديث المعراج
- من مسجد الكعبة وفي حديث مالك بن صعصعة قال قال النبي بينا أنا نائم عند البيت بين النائم واليقظان قالوا رويتم أنه شق صدره وغسل بماء زمزم وإنما كان ذلك في حال صغره وحين كان عند حليمة ظئره قالوا ورويتم في بعض
- بينا أنا جالس إذ جاء جبريل فوكز بين كتفي فقمت إلى شجرة مثل وكري الطير فقعد في أحدهما وقعدت في الآخر فسمت وارتفعت حتى سدت الخافقين ولو شئت أن أمس السماء لمسست قالوا ورويتم في حديث أبي هارون العبدي أنه رأى أباه آدم ﵇ في
- وكان مقامه أقرب من مقامه ومحله أعظم من محله ورويتم أن موسى ﵇ بعدما رجع لم يطأ امرأة قط ولم يرو ذلك عن النبي
- كان بالإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى والعروج إنما كان بعد ذلك فلو أخبر النبي
- عام الفيل ودفع إلى ظئره فلم يزل عندهم خمس سنين ثم ردوه إلى أمه فأخرجته أمه إلى أخواله بالمدينة بعد سنة فتوفيت أمه بالأبواء وردته أم أيمن حاضنته إلى مكة بعد موت آمنة وكفله عبد المطلب فتوفي عبد المطلب وهو ابن ثمان سنين وكفله أبو طالب وخرج
- فصل
- ليلة الإسراء كان في بيت أم هانئ وهو بين الصفا والمروة ومن
- تربى فيه فأضيف إليه ومن روى أنه أسري به من المسجد الحرام ومسجد الكعبة فإنما أراد به الحرم الذي هو مسجد فيضاف إلى الكعبة فأضاف الكل إلى الحرم والحرم قد يجوز أن يطلق عليه اسم المسجد الحرام قال الله تعالى جعل الله الكعبة البيت
- صلى ببيت المقدس بالأنبياء وفي السماء الرابعة بالملائكة فليس هذا بمختلف وأما ما رويتم أنه لقي إدريس في السماء السادسة وفي رواية في السماء الرابعة فالمشهور في ذلك السماء الرابعة وقولهم كيف يجوز أن يؤذن للروح الخبيث ليعرج به في
- في ذلك الوقت بالتثبيت لأنه لو يخصه بذلك لما أطاق رؤية العجائب وقولهم رجع من عند موسى ﵇ إلى ربه ﷿ لما أخبره بأنه رد إلى خمس صلوات قيل هذا في حديث شريك وفي غيره من الأخبار أنه قال قد رجعت إلى ربي حتى استحييت
- وقال الحسن غشي كل ورقة ملك وقيل غشيها الملائكة كأنهم فراش من ذهب وقولهم تبرقع موسى لما كلمه الرب ﷿ ولم يتبرقع المصطفى
- ألبس باطنه نورا رفقا بأمته وقول القائل ما معنى ربطه البراق بحلقة الباب
- أن يعلمه بلالا وجعل ذلك علما لدخول وقت الصلاة
- ربه تعالى
- وعليهما
- رأى ربه ﷿ قال وأخبرنا أبو سعيد النقاش أنا سليمان بن أحمد نا علي بن رستم نا محمد بن عصام عن أبيه عن سفيان عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس ﵁ أن محمد
- رأيت ربي عز وجل
- فإن قيل كيف يجوز أن يرى بالعين الفانية القديم الباقي يقال له لما جاز أن يسمع موسى بالأذن الفانية كلام القديم الباقي جاز أن يرى محمد
- ربه ﷿ بابن عباس وأنس بن مالك وأبي ذر وكعب قال كعب إن الله ﷿ قسم رؤيته وكلامه بين موسى ومحمد صلى الله عليهما فرآه محمد مرتين وكلمه موسى مرتين قال محمد بن إسحاق أكثر ما في هذا الباب أن عائشة وأبا ذر وابن عباس وأنس
- يقول لم أر ربي وإنما تأولت قوله لا تدركه الأبصار وقوله وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب وقوله لا تدركه الأبصار يحتمل أن يكون معناه نفي الإدراك وقال بعضهم نحن لا نقول إنا نرى
- فصل
- بيان الصحيح من أحاديث المعراج
- فصل
- في أن الإسراء والمعراج كانا يقظة لا مناما
- إلى بيت المقدس ورأى الدجال في صورته رؤيا عين لا رؤيا منام
- في حديث المعراج رأيت كذا ورأيت كذا وقال أهل اللغة رأيت في اليقظة رؤية ورؤيا مثل قربة وقربى وروي عن ابن عباس ﵁ أنه قال في قوله ﷿ وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إنها رؤية عين ويقظة لا رؤية منام قال بعض
- فصل
- في بيان معنى المعراج
- قيل في التفسير تعرج الملائكة إلى السماء من صخرة ببت المقدس قال خالد بن معدان الصخرة أقرب إلى السماء بستة عشر ميلا وقالوا وهو بالأفق الأعلى يعني فوق السماء السابعة قال بعض العلماء في هذه الآيات دلالة على أن الله على كل شيء
- فصل
- حكمة تسمية البراق براقا
- ليلة أسري به
- الجزء ٢
- ذكر الأحاديث الصحيحة والمشهورة في الباب
- وهو الصادق المصدوق قال إن أحدكم ليجمع خلقه في بطن أمة أربعين يوما أو قال أربعين ليلة ثم يكون علقة ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل الله إليه ملكا فيؤمر
- يقول يدخل الملك على النطفة بعدما تستقر في الرحم أربعين يوما فيقول يا رب ماذا أشقي أم سعيد قال فيقول الله ﷿ ويكتبان ثم يقول يا رب أذكر أم أنثى فيقول الله ويكتبان رزقه وعمله وأثره ومصيبته ثم تطوى له الصحف
- يقول إذا استقرت النطفة في الرحم أربعين أو خمسا وأربعين ليلة دخل عليها الملك فيقول أي رب أشقي أو سعيد فيقول الرب ويكتب الملك قال فيقول يا رب أذكر أم أثنى فيقول الرب ويكتب الملك قال فيقول يا رب أجله
- إن لله ملكا موكلا بالرحم فيقول أي رب نطفة أي رب علقة أي رب مضغة أي رب شقي أو سعيد فما الأجل فما الرزق فيكتب كذلك في بطن أمه
- كل ميسر للذي خلق له فقال سراقة ما كنت بأحق بالاجتهاد مني الآن
- وثبتت الحجة عليهم فقلت بل شيء قضي عليهم ومضى عليهم فقال أفلا يكون ظلما ففزعت من ذلك فزعا شديدا وقلت كل شيء خلق الله
- فقال أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون اليوم أشيء قضي عليهم ومضى من قدر قد سبق أو فيما يستقبلونه مما أتاهم به نبيهم
- فصل
- قالوا فما تقول لربك إذا لقيته قال أقول اللهم تركتني فيهم ثم قبضتني إليك وأنت فيهم فإن شئت أصلحتهم وإن شئت أفسدتهم وأخبرنا أبو المظفر أنا أبو علي الشافعي نا أبو الحسن بن فراس نا عبد الرحمن المقري نا جدي نا سفيان عن
- فصل
- بعثت داعيا ومبلغا وليس إلي من الهدى شيء وخلق أبليس مزينا وليس إليه من الضلالة شيء
- نا أبو حاتم محمد بن إدريس نا إسماعيل ابن أبي أويس حدثني أبي عن جعفر بن محمد عن أبيه أنه سأل جابر ابن عبد الله ﵁ عن خطبة رسول الله
- يحمد الله ويثني عليه بما هو له أهل ثم يقول من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له إن أحسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدى محمد وكل بدعة ضلالة ثم يذكر الساعة
- لا تجالسوا أصحاب القدر ولا تفاتحوهم
- يقول كتب الله تعالى مقادير الخلائق كلها قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة وعرشه على الماء
- في جنازة صبي من الأنصار فقالت عائشة رضى الله عنها طوبى له عصفور من عصافير الجنة فقال رسول
- وما يدريك يا عائشة إن الله ﷿ خلق الجنة وخلق لها أهلا وهم في أصلاب آبائهم وخلق النار وخلق لها أهلا وهم في أصلاب آبائهم وفي رواية سفيان عن طلحة بن يحيى إن الله تعالى خلق الجنة وخلق لها أهلا خلقها لهم في أصلاب آبائهم
- وفي يده كتابان فقال أتدرون ما هذان
- بيديه فنبذهما ثم قال فرغ ربكم من العباد فريق في الجنة وفريق في السعير قال أبو عيسى حديث حسن صحيح وأبو قبيل اسمه يحيى بن هانئ
- قال الإمام أبو المظفر وأما أهل القدر احتجوا بحديثين
- قال كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها جدعاء ثم يقول أبو هريرة اقرءوا إن شئتم فطرة الله التي فطر الناس عليها
- فسمعه يقول إن الله ﷿ أمرني أن أعلمكم مما جهلتم من دينكم يومكم هذا وإن كل مال نحلته عبدي فهو له حلال وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم وإنه أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل
- سئل عن أطفال المشركين فقال الله أعلم بما كانوا عاملين يذهب إلى أنهم إنما يولدون على ما يصيرون إليه من إسلام أو كفر فمن كان في علم الله أنه يصير مسلما فإنه يولد على الفطرة ومن كان علمه فيه أن يموت كافرا ولد على الكفر ولا مزيد على
- خلقت عبادي حنفاء فهو والله أعلم إشارة إلى المعرفة الغريزية التي هي مركبة فيهم قال وقد ذكر بعض أهل العلم أن الفطرة ها هنا هي الفطرة الغريزية التي هي موجودة في كل إنسان فإن كل أحد يرجع إلى غريزته عرف خالقه وذلك معنى قوله
- له الجنة بكل حال فلما أحال الحكم على ما علم الله تعالى من أعمالهم أن لو أدركوا وقت العمل عرفنا أن المعني بالفطرة ما قلنا من المعرفة التي لا يكون فيها ثواب ولا بعدمها عقاب
- فصل
- قال إن الله تعالى كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة فزنا العينين النظر وزنا اللسان
- يقول اللهم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فثبت الأقدام إن لاقينا إن الأولى قد بغوا علينا
- يقوله بعد الصلاة قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد
- أنها أخبرته أنها سألت نبي الله
- أنه كان عذابا يبعثه الله على من يشاء فجعله الله رحمة للمؤمنين وليس من عبد يقع في الطاعون فيمكث في بلده صابرا محتسبا يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتب له إلا كان له مثل أجر شهيد
- لا يأتي ابن آدم النذر بشيء لم أكن قد قدرته له ولكنه يلقيه النذر إلى ما قدرته له أستخرج به من البخيل يؤتيني عليه ما لم يكن آتاني من قبل
- لا
- جف القلم بما أنت لاق فاختص على ذلك أو ذر قال وحدثنا أبو حفص نا أحمد بن عبد الرحمن نا عمي أخبرني يونس عن الزهري قال أبو حفص وحدثنا محمد بن المثنى نا يعمر بن بشر نا ابن المبارك نا الأوزاعي حدثني الزهري
- أنه قال ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان بطانة تأمره بالخير وتحضه عليه وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه فالمعصوم من عصم الله
- فقال يا غلام ألا أعلمك كلمات لعل الله أن ينفعك بهن قال قلت بلى فداك أبي وأمي قال احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة إذا سألت فسل الله وإذا استعنت فاستعن بالله فقد جف القلم بما هو
- في حاجة فلم تقض إلا قال لي يا أنس لو قدر شيء لكان
- قال حاج آدم موسى فقال موسى يا آدم أنت أبونا وأخرجتنا من الجنة فقال آدم يا موسى أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة قال فحج آدم موسى عليهما السلام
- احتج آدم وموسى ﵉ فقال موسى أنت آدم الذي خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته وأسكنه جنته ثم أخرجتنا أراه قال من الجنة فقال له آدم أنت موسى الذي اصطفاه الله برسالاته وقربه نجيا وكلمة تكليما
- فحج آدم ﵇ موسى إبطال حكم الظاهر ولا إسقاط العمل الواجب ولكن معناه ترجيح أحد الأمرين وتقديم رتبة العلة على السبب
- فحج آدم موسى هذا السبيل وقد ظهر هذا المعنى في قصة آدم ﵇ قال الله تعالى وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة فهذا تصريح بين الملأ من الملائكة أنه خلق آدم للأرض ليكون خليفة فيها ثم قال
- على موسى ﵇ فقال فحج آدم موسى وقال الحسن البصري أخرج الله آدم من الجنة قبل أن يدخله فيها يريد المعنى الذي ذكرناه
- يقول إن الله لو عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم غير ظالم ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم ولو كان لك جبل أحد أو مثل أحد ذهبا فأنفقته في سبيل الله ما قبله الله منك
- فصل
- بملازمته فالحسنة ما أصابوا من القتل والسبي والغنائم من الكفار والسيئة ما أصيب منهم من القتل والجرح ونحن إن جعلنا أفعال العباد من الله خلقا ومشيئة وتقديرا فهي من العباد فعل وكسب وبهذا المعنى صحت إضافة الأفعال إلى العباد وتحققت
- ما منكم من أحد ينجيه عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته وقالوا إذا جعلنا أفعال العباد مخلوقة لله تعالى لم يمكن تحقيق أفعال العباد وأعمالهم لأن الفعل الواحد لا يتصور من فاعلين
- فصل
- عمن مات وهو يشربها فأنزل الله تعالى وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم وأما قوله تعالى وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا فالآية خرجت على بيان أن الأعدل والأبلغ أن يبعث إلى كل خلق من جنسهم فأكثر
- باب في ذكر الوعد والوعيد
- قال من وعده الله على عمله ثوابا فهو منجزه له ومن أوعده على عمله عقابا فهو فيه بالخيار قال وحدثنا أبو الشيخ نا محمد بن حمزة نا أحمد بن الخيل نا الأصمعي قال جاء عمرو بن عبيد إلى عمرو بن العلاء فقال يا
- فحين جاءه تائبا عفا عنه وكان في عفوه دليل أن إطلاقه القول كان باستثناء وإن لم يكن ذلك مسموعا منه لأن ذلك لو لم يكن كذلك كان يؤدي إلى الكذب وحاشى رسول الله
- فصل
- باب في بيان استواء الله ﷿ على العرش
- اجعلوها في سجودكم قال أهل السنة الله فوق السماوات لا يعلوه خلق من خلقه ومن الدليل على ذلك أن الخلق يشيرون إلى السماء بأصابعهم ويدعونه ويرفعون إليه أبصارهم
- فصل في بيان أن العرش فوق السماوات وأن الله ﷿ فوق العرش
- قال لما قضى الله ﷿ الخلق كتب في كتاب عنده فوق العرش إن رحمتي غلبت غضبي
- جالس إذ مرت سحابة
- هل تدرون ما اسم هذه قالوا نعم هذه السحابة فقال رسول الله
- والعنان قالوا والعنان فقال رسول الله
- يقول كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة قال وعرشه على الماء
- فعقلت ناقتي بالباب ثم دخلت فأتاه نفر من بني تميم فقال اقبلوا البشرى يا بني تميم قالوا قد بشرتنا فأعطنا فجاءه نفر من أهل اليمن فقال اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها إخوانكم بنو تميم قالوا يا رسول الله أتيناك لنتفقه في
- فصل
- الملائكة يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج إليه الذين فيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي قالوا تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون
- بعث إلى سعد ابن معاذ في أمر بني قريظة فجاء سعد على حمار قد كادت رجلاه تثقلان الأرض فلما رآه النبي
- إن هؤلاء قد رضوا بحكمك فاحكم فيهم فقال أحكم فيهم أن يقتل مقاتلهم وأن يسبى ذراريهم فقال النبي
- بذهب فقسمها فقال رجل كنا نحن أحق بهذا فبلغ ذلك النبي
- لله ملائكة سيارة يبتغون مجالس الذكر فإذا وجدوا مجلسا فيه ذكر الله ﷿ قعدوا معهم وحف بعضهم بعضا بأجنحتهم حتى يملئوا ما بينهم وبين السماء الدنيا فإذا تفرقوا صعدوا إلى السماء
- فصل
- في جنازة رجل من الأنصار قال فانتهينا إلى القبر ولما يلحد قال فجلس رسول الله
- حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الطيبة
- فيقولان له وما علمك فيقول قرأت كتاب الله ﷿ فآمنت به وصدقته قال فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي فأفرشوه من
- حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الخبيثة أخرجي إلى سخط الله وغضبه قال فتنطوي في جسده قال فلينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول فتقطع منها العروق والعصب قال فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى
- لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط قال فيقول الله ﷿ اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى قال فيطرح على وجهه طرحا ثم قرأ رسول الله
- فانتهينا إلى القبر ولم يلحد ووضعت الجنازة فجلس رسول الله
- روحه من جسده رشحا فإذا صارت إلى ملك الموت ابتدرها الملكان فأخذاها منه فحنطاها بحنوط من الجنة وكفناها بكفن من الجنة ثم عرجا بها إلى السماء فيفتح لها أبواب السماء ويستبشر الملائكة بها وتقول لمن هذه الروح الطيبة التي فتحت لها أبواب
- منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى وإذا وضع المؤمن في لحده فتح له باب عند رجليه فيقال له انظر إلى ما أعد الله لك من الثواب ويفتح له باب عند رأسه إلى النار فيقال له انظر إلى ما صرف الله عنك من العذاب ثم يقال
- إذا وضع المؤمن في لحده تقول له الأرض إن كنت لحبيبا إلي وأنت على ظهري فكيف إذ صرت اليوم في بطني سأريك ما أصنع بك فينفسخ له قبره مد بصره
- إذا وضع الكافر في قبره أتاه منكر ونكير فأجلساه فيقولان له من ربك فيقول لا أدري فيقولان له لا دريت فيضربانه ضربة فيصير رمادا ثم يعاد فيجلس فيقولان ما دينك فيقول لا أدري فيقولان لا دريت فيضربانه ضربة فيصير رمادا
- قال إن الميت تحضره الملائكة فإذا كان الرجل الصالح قال اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب اخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان قال فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء ويستفتح لها
- فصل
- قال لحصين ما تعبد قال عشرة آلهة قال وما هم وأين هم قال تسعة منهم في الأرض وواحد في السماء قال فمن لحاجتك قال الذي في السماء قال فمن لطلبتك قال الذي في السماء قال
- قال إن الميت تحضره الملائكة فإذا كان الرجل الصالح قيل اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في جسد طيب أخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان قال فيقولون ذلك حتى تخرج فإذا خرجت عرجت إلى السماء فيستفتح لها فيقال من هذا
- فأخبرته فعظم علي ذلك فقلت يا رسول الله ألا أعتقها قال ائتني بها فأتيت بها رسول الله
- فقلت إن لي جارية كانت ترعى لي غنما فجئتها ففقدت شاة من الغنم فسألتها عنها فقالت أكلها الذئب فأسفت وكنت من بني آدم فلطمت وجهها وعلي رقبة أفأعتقها فقال لها رسول الله
- من مسجد الكعبة أنه جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه وهو نائم في المسجد الحرام فقال أولهم أهو هو فقال وسطهم هو خيرهم وقال آخرهم خذوا خيرهم فكانت تلك فلم يرهم حتى جاءوا ليلة أخرى فيما يرى قلبه والنبي
- قالوا وقد بعث إليه قال نعم قالوا فمرحبا به وأهلا ثم
- فصل
- قال يحيى بن عمار فكل مسلم من أول العصر إلى عصرنا هذا إذا دعا الله سبحانه رفع يديه إلى السماء والمسلمون من عهد النبي
- ولا نتفكر في ذلك ولا نسلط عليه الوهم والخاطر والوسواس وتعلم حقا يقينا أن كل ما تصور في همك ووهمك من كيفية أو تشبيه فالله سبحانه بخلافه وغيره نقول هو بذاته على العرش وعلمه محيط بكل شيء
- أنهم بينما هم جلوس ليلة مع النبي
- إذ رمي بنجم فاستنار فقال لهم رسول الله
- إنها لم ترم لموت أحد ولا لحياته ولكن ربنا ﷿ إذا قضى أمرا سبحت حملة العرش ثم سبحه أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا ثم يقول الذين يلون
- فصل
- فقال رسول الله
- فقال يا رسول الله علمني الكلمتين اللتيين وعدتني قال قل اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي
- ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك أمرك في السماء والأرض اغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت رب الطيبين فأنزل شفاء من شفائك ورحمة من رحمتك على هذا الوجع فيبرأ وأمره أن يرقيه بها فرقاه بها فبرأ
- قال بعض علماء السنة حكى ابن فورك في مجرد قوله إن استواء الله ﷿ على العرش عند أبي الحسن من صفات الأفعال وكذلك المجيء في قوله ﷿ وجاء ربك والملك صفا صفا وقوله
- أنه
- بإيمانها حين قالت إن الله في السماء وتحكم الجهمية بكفر من يقول ذلك
- قال لنا الإمام أبو المظفر السمعاني ﵀ قالوا جعلتم
- وقوله نفس الحجة فكيف يكون هذا قبول قول الغير من غير حجة فإن المسلمين لهم الدلائل السمعية على نبوة رسول الله
- ولا من الصحابة ﵁ وكذلك من التابعين بعدهم وكيف يجوز أن يخفى عليهم أول الفرائض وهم صدور هذه الأمة والسفراء بيننا وبين رسول الله
- كان يدعو الكفار إلى الإسلام والشهادتين
- لمعاذ حين بعثه إلى اليمن ادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله
- أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ومثل هذا كثير ولم يرو أنه دعاهم إلى النظر والاستدلال وإنما يكون حكم الكافر في الشرع أنه يدعى إلى الإسلام فإن أبى وسأل النظرة والإمهال لا يجاب إلى ذلك ولكنه إما أن يسلم أو
- لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وهذا حديث ثابت لا شك فيه ومما يدل على صحة ما ذهبنا إليه من أن الدين طريقه الاتباع أنا إذا سلكنا طريق الإنصاف وطرحنا المكابرات من جانب فلا بد من الانقياد لما قلناه لأن المقصود في الابتداء إذا كان
- فصل
- وهو محتبيء ببردة لها طرائق حمر فقلت السلام عليك يا رسول الله قال وعليك قلت إنا معشر أهل البادية قوم منا الجفاء فعلمني كلمات ينفعني الله بهن قال أدن ثلاثا فقال أعد علي فقلت إنا معشر أهل البادية قوم منا
- وينتهون فيه إليه ويمرون الخبر الصحيح الوارد بذكره على ظاهره ويكلون علمه إلى الله ﷿ وكذلك يثبتون ما أنزله عز اسمه في كتابه من ذكر المجيء والإتيان المذكورين في قوله ﷿ هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام
- أقر به أهل السنة وقبلوا الخير وأثبتوا النزول على ما قاله رسول الله
- من مكة فجعلوا يستأذنون النبي
- ما بال شق الشجرة الذي يلي رسول الله
- فحمد الله وأثنى عليه وكان إذا حلف قال والذي نفسي بيده أشهد عند الله ما منكم من أحد يؤمن بالله واليوم الآخر ثم يسدد إلا سلك به في الجنة ولقد وعدني ربي أن يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفا بغير حساب ولا عذاب وإني لأرجو أن لا يدخلوها
- فصل في بيان أن التكليف إيقاع الكلفة على المكلف والكلفة المشقة والتكليف نوعان تكليف ما هو معهود ممكن وتكليف ما هو غير معهود ولا ممكن فأما الذي لا يمكن ولا يعهد مثله فكتكليف المكلف أن يرد الشيء الماضي كرد أمس الذاهب وكتكليف
- فصل
- قال ما أحد أصبر على أذى يسمعه من الله إنهم يدعون له ولدا وهو يرزقهم ويعافيهم
- في غزاة فجلعنا لا نصعد شرفا ولا نهبط واديا إلا رفعنا أصواتنا بالتكبير فدنا منا رسول الله
- فصل
- فصل
- يقول الخوارج كلاب أهل النار
- يذكر هؤلاء الخوارج قال سمعته وأشار نحو المشرق يخرج منه قوم يقرءون القرآن بألسنتهم لا يعدو تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية
- فصل
- في خلق الروح قبل الجسد لأنه لم يوافق نظرهم وأصولهم
- في خلق العقل قبل الخلق وإنما ردوا هذه الأخبار لأن العقل عندهم عرض والعرض لا يقوم بنفسه فردوا الأخبار بهذا الطريق وكذلك ردوا الخبر الذي روي عن النبي
- ومثل هذا كثير ولهذا قال بعض السلف إن أهل الكلام أعداء الدين لأن اعتمادهم على حدسهم وظنونهم وما يؤدي إليه نظرهم وفكرهم ثم يعرضون عليه الأحاديث فما وافقه قبلوه وما خالفه ردوه
- في خطبة الوداع وفي مقامات له شتى وبحضرة عامة أصحابه ألا هل بلغت وكان فيما أنزل إليه وأمر بتبليغه أمر التوحيد وبيانه بطريقه فلم يترك النبي
- لم يدعهم في هذه الأمور إلى الاستدلال بالأعراض والجواهر وذكر ماهيتها ولا يمكن لأحد من الناس أن يروي في ذلك عنه ولا عن أحد من الصحابة رضى الله عنهم من هذا النمط حرفا واحدا فما فوقه لا في طريق تواتر ولا آحاد فعلمنا أنهم ذهبوا
- فصل
- قسم قسما فأعطى ناسا ومنع الآخرين فقلت يا رسول الله أعطيت فلانا وفلانا ومنعت فلانا وهو مؤمن فقال لا تقل مؤمن قل مسلم قال ابن شهاب قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا وفي رواية قال الزهري نرى
- إذا دخل المقابر قال السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين قال أبو الشيخ ذكر حدود الإيمان وأعلاها وأدناها وحقوقها وشعبها
- الإيمان بضع وسبعون بابا أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله وأدناها رفع الأذى عن الطريق
- بلغنا
- قال الإيمان بضع وستون أو سبعون جزءا أولها شهادة أن لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان وقال الله ﷿ شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى
- بشهادة أن لا إله إلا الله فلما صدق به المؤمنون زادهم الصلاة فلما صدقوا به زادهم الزكاة فلما صدقوا بها زادهم الصيام فلما صدقوا به زادهم الحج فلما صدقوا به زادهم الجهاد ثم أكمل لهم دينهم فقال اليوم أكملت لكم دينكم
- فصل
- من الأحاديث
- وأما محض الإيمان
- وأما صدق الإيمان وبره
- وأما لباسه
- وأما حلاوته
- قال ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب العبد لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يرجع في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار
- قال الطهور شطر الإيمان وفي رواية إسباغ الوضوء شطر الإيمان
- وأما نصف الإيمان
- فصل فيما يفسد الإيمان