تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الأشعري
تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الأشعري — المؤلف: أبو القاسم ابن عساكر (ت 571 هـ). القسم: نقض الفرق والتيارات الفكرية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس
أبو القاسم ابن عساكر (ت 571 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- كشف المغطا في فضل الموطا
- الأربعون البلدانية لابن عساكر
- التوبة لابن عساكر
- أخبار لحفظ القرآن لابن عساكر
- الأربعون حديثا من المساواة
- مدح التواضع لابن عساكر
- ذم ذي الوجهين واللسانين لابن عساكر
- ذم الملاهي لابن عساكر
- حديث أهل حردان لابن عساكر
- الأربعون في الحث على الجهاد
- فضل شهر رمضان لابن عساكر
- تبيين الامتنان بالأمر بالاختتان لابن عساكر
من القسم نفسه
- ما هي القاديانية؟
- ختم النبوة؛ مستلا من تفسير سورة الأحزاب
- الإسلام والمدنية الحديثة
- سلسلة مقالات عن تنظيم الدولة
- الماتريدية
- الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم
- المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين
- طليعة التنكيل وتعزيز الطليعة وشكر الترحيب - ضمن «آثار المعلمي»
- الحق الأبلج في دحض شبهات مفهوم البدعة للعرفج
- الانتصار للصحابة الأخيار في رد أباطيل حسن المالكي
- الاتباع لابن أبي العز
- الفرق بين الفرق
فهرس المحتويات
- زاده الله علوا وتأييدا وزاد من يؤازره بالحير ويحثه عليه توفيقا وتسديدا ثم إنه أعز الله نصره صرف همته العالية إلى نصرة دين الله وقمع أعداء الله بعد ما تقرر للكافة حسن إعتقاداه بتقرير خطباء أهل مملكته على لعن من إستوجب اللعن من أهل البدعة ببدعته وأيس
- قال فصاح أبو العباس القاضي وبكى فقال قد نعى إلي نفسي قال الشيخ أبو الوليد فمات القاضي أبو العباس في تلك السنة قال الحاكم أبو عبد الله فلما رويت هذه الحكاية كتبوها وكان ممن كتبها شيخ أديب فقيه فلما كان في المجلس الثاني قال لي بعض الحاضرين إن هذا الشيخ
- إلى أن قال أنا من علمت فلا تظني غيره صعب على خطب الزمان الأصعب لكنني طوع لكل خريدة رود الشباب وكل خود خرعب من كل ساجية الجفون كأنما ترنو إذا نظرت بعيني ربرب بيضاء أخلصها النعيم كأنما يجلو مجردها حشاشة مقضب ملكت محبات القلوب
- ومنهم أبو علي الدقاق النيسابوري شيخ أبي القسم القشيري رحمه الله
- ثم يدعو ويقول أللهم اسقنا قال فما أتم ثلاثا حتى سقينا كأفواه القرب ومنهم القاضي أبو عمر محمد بن الحسين البسطامي رحمه الله
- ومنهم أبو الحسن بن ما شاذة الأصبهاني رحمه الله
- ومنهم أبو الحسن النعيمي البصري رحمه الله
- رواها أبو بكر الخطيب عن محمد بن الصوري عن النعيمي والله أعلم
- ومنهم الإمام أبو الحسن الطبري المعروف بالكيا رحمه الله
- ومنهم الإمام أبو حامد الطوسي الغزالي رحمه الله
- من إنشاد الأستاذ الإمام أبي القسم عبد الكريم بن هوازن القشيري ثم إنه جرى على لسان ولدك محمد في أثناء إنشاده بين يدي رسول الله ﷺ هذه القصيدة شيء فقال له رسول الله ﷺ كيف قلت كالمستدرك عليه فرجع إلى أبيات قبلها فأنشدها
- لعلمت أن أحدا لم يسلم من ألسنة الطعانين ولم يخل بعض الكبار من