جارٍ فتح الكتاب…

منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث

منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث — المؤلف: بشير علي عمر. القسم: علوم الحديث ومصطلحه. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

بشير علي عمر

علوم الحديث ومصطلحه

تصفح الأقسام

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. المقدمة
  2. أهمية الموضوع والسبب في اختياره
  3. خطة البحث
  4. منهج البحث
  5. كلمة شكر وتقدير
  6. الباب الأول: التعريف الموجز بالإمام أحمد وببعض الكتب التي اعتنت بتدوين كلامه في إعلال الأحاديث
  7. الفصل الأول: التعريف الموجز بالإمام أحمد.
  8. المبحث الأول: اسمه ونسبه وأسرته ومولده ونشأته.
  9. ولادته
  10. المبحث الثاني: حياته العلمية.
  11. بداية طلبه للعلم
  12. رحلاته العلمية
  13. وأما رحلاته خارج العراق فقد كان منها
  14. شيوخه وتلاميذه
  15. وأما تلاميذه
  16. المبحث الثالث: إمامته ومكانته عند علماء الحديث
  17. المبحث الرابع: محنته
  18. المبحث الخامس: آثاره العلمية
  19. المبحث السادس: وفاته
  20. الفصل الثاني: التعريف ببعض الكتب التي اعتنت بتدوين كلام الإمام أحمد في إعلال الأحاديث
  21. المبحث الأول: كتاب العلل ومعرفة الرجال ـ برواية ابنه عبد الله.
  22. المطلب الأول: موضوع الكتاب، وخصائصه، وقيمته عند العلماء، ورواياته.
  23. موضوع الكتاب
  24. خصائص الكتاب
  25. قيمة الكتاب عند العلماء
  26. روايات الكتاب
  27. المطلب الثاني: منهج عرض المادة العلمية في الكتاب
  28. المبحث الثاني: كتاب العلل ومعرفة الرجال ـ برواية المروذي وغيره
  29. المطلب الأول: موضوع الكتاب، وخصائصه، وقيمته عند العلماء، ورواياته
  30. موضوعه
  31. خصائصه
  32. قيمته عند العلماء
  33. رواياته
  34. المطلب الثاني: منهج عرض المادة العلمية في الكتاب
  35. المبحث الثالث: كتاب مسائل الإمام أحمد برواية ابنه عبد الله
  36. المطلب الأول: موضوعه، وخصائصه، وقيمته عند العلماء، ورواياته
  37. موضوعه
  38. خصائصه
  39. قيمته العلمية
  40. رواياته
  41. المطلب الثاني: منهجه في عرض المادة العلمية في الكتاب
  42. المبحث الرابع: مسائل الإمام أحمد برواية أبي داود السجستاني
  43. المطلب الأول: موضوع الكتاب، وخصائصه، وقيمته عند العلماء، ورواياته
  44. موضوعه
  45. خصائصه
  46. قيمته عند العلماء
  47. رواياته
  48. المطلب الثاني: منهج عرض المادة العلمية في الكتاب
  49. المبحث الخامس: كتاب مسائل الإمام أحمد برواية ابنه صالح
  50. المطلب الأول: موضوعه، وخصائصه، وقيمته عند العلماء، ورواياته
  51. موضوعه
  52. خصائصه
  53. قيمته العلمية
  54. رواياته
  55. المطلب الثاني: منهج عرض المادة العلمية في الكتاب
  56. المبحث السادس: مسائل الإمام أحمد برواية إسحاق بن إبراهيم ابن هانئ
  57. المطلب الأول: موضوع الكتاب، وخصائصه، وقيمته عند العلماء، ورواياته
  58. موضوعه
  59. خصائصه
  60. قيمته عند العلماء
  61. رواياته
  62. المطلب الثاني: منهج عرض المادة العلمية في الكتاب
  63. المبحث السابع: سؤالات الإمام أبي داود السجستاني للإمام أحمد في جرح الرواة وتعدليهم
  64. المطلب الأول: موضوعه، وخصائصه، وقيمته عند العلماء، ورواياته
  65. موضوعه
  66. خصائصه
  67. قيمته العلمية
  68. رواياته
  69. المطلب الثاني: منهج عرض المادة العلمية في الكتاب
  70. المبحث الثامن: المنتخب من العلل للخلال ـ لموفق الدين ابن قدامة
  71. المطلب الأول: موضوعه، وخصائصه، وقيمته عند العلماء، ورواياته
  72. موضوعه
  73. خصائصه
  74. قيمته العلمية
  75. روايته
  76. المطلب الثاني: منهج عرض مادة العلمية للكتاب
  77. الباب الثاني: إعلال الأحاديث بالطعن في رواتها
  78. الفصل الأول: الإعلال بالطعن في الراوي بالجهالة
  79. المبحث الأول: ضابط الجهالة عند الإمام أحمد.
  80. ١. جلالة الراوي عن الرجل وإن لم يكن له راو سواه.
  81. ٢. أن يتفرد عن الرجل من كان معروفا بأنه لا يروي إلا عن ثقة
  82. ٣. استقامة حديث الرجل وموافقته لروايات الثقات.
  83. ٤. تقدم طبقة الراوي إذا كان حديثه غير منكر.
  84. ٥. كونه معروفا عند أهل العلم ببلده
  85. المبحث الثاني: جهالة الصحابي ليست بعلة
  86. المبحث الثالث: ما رواه المجهول مخالفا للثابت المعروف عند الإمام أحمد
  87. المبحث الرابع: نماذج من إعلال الإمام أحمد للأحاديث بجهالة بعض رواتها
  88. المبحث الخامس: إعلال حديث الراوي المكثر من الرواية عن المجهولين
  89. الفصل الثاني: الإعلال بالطعن في الراوي بما يخل بعدالته
  90. المبحث الأول: الإعلال بالطعن في الراوي بالكذب أو التهمة به.
  91. المطلب الأول: إثبات الوضع بقرائن تعود إلى حال الراوي
  92. ١. كون الراوي ممن وصف بأنه كذاب أو يروي الموضوعات
  93. ٢. ومن القرائن التي تعود إلى حال الراوي رميه بسرقة الحديث
  94. ٣. ومن قرائن إثباث الوضع والتي تعود إلى حال الراوي كون الراوي يروي عن شيخ ويصرح بالسماع منه مع كونه لم يسمع منه
  95. ٤. ومنها كون الراوي ممن يوضع له الأحاديث فيحدث بها
  96. المطلب الثاني: إثبات الوضع بقرائن تعود إلى حال المروي
  97. ١. كون الحديث لا يشبه ما خرج من مشكاة النبوة لركاكة ألفاظه ومعانيه، أو اشتماله على المجازفة في الترغيب والترهيب، أو الفضائل، وكان مناقضا للأصول
  98. ٢. ومن القرائن التي تعود إلى حال المروي أن لا يكون للحديث أصل من حديث أي راو ممن ذكر في الإسناد، ولا يعرف الحديث إلا من طريق من لا يحتمل تفرده
  99. ٣. ومن القرائن التي تعود إلى حال المروي كون الحديث منكر الإسناد، مما يدل على احتمال وقوع تركيب الإسناد في روايته
  100. ٤. ومن القرائن التي تعود إلى حال المروي أن يروي الراوي حديثا بإسناد روي به أحاديث معروفة جمعت في نسخة ثم لا يكون حديث ذلك الراوي موجودا في تلك النسخة، فيحكم عليه بالوضع
  101. ٥. من القرائن التي تعود إلى حال المروي كون الحديث المروي أصله يعود إلى نسخة موضوعة
  102. ٦. من القرائن التي تعود إلى حال المروي أن يكون المتن أصله كلام غير النبي ﷺ صحابي أو غيره ـ فيضاف إلى النبي ﷺ عمدا أو خطأ
  103. المطلب الثالث: لا منافاة بين ثقة الراوي والحكم على حديثه بالوضع
  104. المطلب الرابع: تعدد طرق الحديث المعل بكذب راويه
  105. المطلب الخامس: بعض مصطلحات الإمام أحمد في هذا الباب
  106. المطلب السادس: موقفه من الرواية عن الكذابين والمتهمين بالكذب
  107. المطلب السابع: مخالفة حكمه حكم غيره في آحاد المسائل في هذا الباب
  108. المبحث الثاني: الإعلال بالطعن في الراوي ببدعة فيه
  109. المطلب الأول: تعريف البدعة وأهلها
  110. المطلب الثاني: التمييز بين البدعة التي ترد بها رواية الراوي المتصف بها من غيرها
  111. مذهب الإمام أحمد
  112. التجهم
  113. التشيع
  114. القدر
  115. الإرجاء
  116. المطلب الثالث: موقف الإمام أحمد من الرواية عمن أجاب في محنة خلق القرآن
  117. الفصل الثالث: الإعلال بالطعن في الراوي بما يخل بضبطه
  118. المبحث الأول: الإعلال بسوء الحفظ الملازم للراوي.
  119. المطلب الأول: سوء الحفظ المطلق والإعلال به عند الإمام أحمد
  120. كتابة أحاديثهم للاعتبار
  121. قبول أحاديثهم في الرقائق
  122. نماذج من إعلال الإمام أحمد لأحاديث من وصفهم بسوء الحفظ لتفردهم بها
  123. يزيد بن أبي زياد
  124. يحيى بن أيوب الغافقي
  125. محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
  126. عطاء بن مسلم الخفاف
  127. من نهى عن الكتابة عنهم وأمر بالضرب على حديثهم
  128. موسى بن عبيدة الربذي
  129. المطلب الثاني: الحالات التي لا يعل فيها حديث الراوي المتصف بسوء الحفظ
  130. الحالة الأولى: أن يكون الراوي السيء الحفظ له كتاب صحيح.
  131. الحالة الثانية: أن تأتي الرواية عن طريق من عرف بصحة روايته عنه.
  132. الحالة الثالثة: أن يروي الراوي السيء الحفظ عن شيخ عرف بضبطه لحديثه.
  133. الحالة الرابعة: أن يكون في الحديث قصة ويذكرها الراوي في سياقه لروايته.
  134. المطلب الثالث: سوء الحفظ المقيد برواية الراوي عن بعض شيوخه والإعلال به عند الإمام أحمد
  135. إسحاق بن يوسف الأزرق "ت (١٩٥) هـ"
  136. جرير بن حازم
  137. جعفر بن برقان ت (١٥٤) هـ
  138. حماد بن سلمة ت (١٦٧) هـ
  139. ومن الشيوخ الذين تكلم الإمام أحمد في حديثه عنهم
  140. ١. أيوب بن أبي تميمة السختياني
  141. ٢. قيس بن سعد ت (١١٩) هـ
  142. ٣. حماد بن أبي سليمان ت (١٢٠) هـ
  143. الحسن بن بشر الهمداني الكوفي ت (٢٢١) هـ
  144. عكرمة بن عمار اليمامي
  145. عمر بن إبراهيم العبدي، أبو حفص البصري
  146. عمرو بن الحارث المصري
  147. قبيصة بن عقبة السوائي الكوفي ت (٢١٥) هـ
  148. مغيرة بن مقسم ت (١٣٦) هـ
  149. المطلب الرابع: سوء الحفظ المقيد برواية الراوي عن أهل بعض البلدان، والإعلال به عند الإمام أحمد
  150. ١. إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي الحمصي
  151. ٢. سفيان بن عيينة
  152. المطلب الخامس: سوء الحفظ المقيد برواية الراوي إذا جمع الشيوخ في الإسناد، والإعلال به عند الإمام أحمد
  153. المطلب السادس: سوء الحفظ المقيد برواية الراوي حين يروي بالمعنى
  154. المبحث الثاني: الإعلال بسوء الحفظ الطارئ على الراوي
  155. المطلب الأول: الإعلال باختلاط الراوي لكبر سنه
  156. ١ - صالح مولى التوأمة ت (١٢٥) هـ
  157. ٢ - عطاء بن السائب ت (١٢٦) هـ
  158. ٣ - أبو إسحاق السبيعي ت (١٢٦) هـ
  159. ٤ - سعيد بن أبي عروبة ت (١٥٦) هـ
  160. ٥ - عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي (١٦٠) هـ
  161. ٦ ـ أبان بن صمعة البصري ت (١٥٣) هــ
  162. فرع: إذا كان الراوي صحيح السماع من المختلط ووجد الخطأ في روايته عنه كان وجه الخطأ سببا آخر غير الاختلاط.
  163. فرع آخر: ما حدث به المختلط من كتاب لا يدخله الإعلال بالاختلاط
  164. المطلب الثاني: ما يلحق بالاختلاط من أسباب سوء الحفظ الطارئ على الراوي ـ ذهاب بصر الراوي
  165. الرواة الذين كف بصرهم فتأثر ضبطهم
  166. أبو حمزة السكري
  167. المطلب الثالث: ما يلحق بالاختلاط من أسباب سوء الحفظ الطارئ على الراوي ـ ذهاب كتب الراوي بسبب من الأسباب
  168. ١ - عبد الله بن لهيعة الغافقي المصري ت (١٧٤) هـ
  169. ٢ - محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري.
  170. ٣ - عبد الله بن رجاء المكي
  171. ٤. عبد الرحمن بن عمروالأوزاعي الإمام ت (١٥٧) هـ
  172. المبحث الثالث: الإعلال بالطعن في الراوي بشدة الغفلة وعدم التيقظ
  173. المبحث الرابع: ما يخل بضبط الراوي بسبب طريقته في التحمل
  174. من روى عن شيخه بالإجازة
  175. من روى عن شيخه بالإجازة ولم يكن من أهل الحديث
  176. بشر بن شعيب عن أبيه
  177. وممن ذكر الإمام أحمد أنه روى عن شيخه بالمكاتبة بلا سماع
  178. ١. يزيد بن أبي حبيب عن الزهري
  179. ٢. محمد بن كثير المصيصي عن معمر
  180. من روى عن شيخه بالوصية
  181. عبد العزيز بن أبي حازم فيما رواه عن سليمان بن بلال
  182. وممن تكلم في حديثه عن شيخه بأنه كتاب بلا سماع
  183. ١. الحكم بن عتيبة عن مقسم
  184. ٢. أبو الأحوص سلام بن سليم الحنفي عن أبي إسحاق السبيعي
  185. ٣. عمرو بن شعيب عن أبيه
  186. المبحث الخامس: الإعلال بالطعن في الراوي بما يخل بضبطه لكتابه
  187. المطلب الأول: أهمية حفظ الكتاب وتقديمه على حفظ الصدر عند الإمام أحمد
  188. المطلب الثاني: من كانت كتبه غير منقوطة ولا مشكولة
  189. المطلب الثالث: من وقف على لحق في كتابه
  190. المبحث السادس: من لا يحدث من كتابه فيهم في حديثه
  191. ١. إبراهيم بن سعد الزهري أبو إسحاق المدني
  192. ٢. عبد الله بن يزيد القرشي، أبو عبد الرحمن المقرئ
  193. ٣. عبد الرزاق بن همام الصنعاني
  194. ٤. عبد العزيز بن محمد الدراوردي
  195. ٥. عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي
  196. ٦. محمد بن بشر العبدي
  197. ٧. همام بن يحيى العوذي
  198. ٨. أبو عوانة وضاح بن عبد الله اليشكري الواسطي
  199. ٩. يونس بن يزيد الأيلي
  200. ١٠. عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج
التالي من الفهرس