جارٍ فتح الكتاب…

مجموع الفتاوى

مجموع الفتاوى — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن تيمية (ت 728 هـ)

الجوامع

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. عدم شرعية الاجتماع على استماع الأبيات الملحنة مع الضرب بالكف وغيره
  2. إنكار الأئمة الاجتماع على مثل المكاء والتصدية
  3. ممن دعا إلى السماع غير الشرعي ابن الراوندي والفارابي وابن سينا
  4. ما يترتب على سماع المكاء والتصدية من الضرر والمفاسد
  5. المعازف وكلام العلماء فيها
  6. أفضل من ألف في الزهد
  7. جماع القول في السماع
  8. سئل عن السماع
  9. أفضل السماع في الصلوات
  10. آثار السماع الشرعي على الإنسان
  11. حضور بعض المشائخ السماع المحدث ورجوعهم عنه
  12. مفاسد السماع المحرم
  13. حكم من اتخذ الغناء والتصفيق عبادة وقربة
  14. غلط من توهم حضور النبي ﷺ والصحابة سماع المكاء والتصدية
  15. حكم الرقص في الطابق
  16. سئل عمن قال: إن السماع على الناس حرام وعلي حلال، هل يفسق في ذلك أم لا؟
  17. سئل عن أقوام يرقصون على الغناء بالدف، ثم يسجد بعضهم لبعض على وجه التواضع، ما حكم هذا؟
  18. سئل عن رجل يحب السماع والرقص فأشار عليه رجل فقال هذه الأبيات:
  19. سئل عن الذين يعلمون النار والإشارة
  20. سئل عن رجل فلاح لم يعلم دينه ولا صلاته، وفي البلد شيخ أعطاه إجازة، وبقي يأكل الثعابين. . . إلخ فهل تجوز الصدقة عليه أم لا؟
  21. سئل عن رجل منقطع في بيته، ويصلي فيه ولا يشهد الجماعة، وإذا خرج إلى الجمعة خرج مغطى الرأس. . . . فهل يسلم له حاله أو يجب الإنكار عليه؟
  22. حكم صلاة الجماعة
  23. سئل عن جماعة يجتمعون على قصد الكبائر، ثم إن أحد المشائخ أراد منعهم فلم يستطع إلا بجمعهم على السماع بدف. . . . إلخ فهل يباح فعل هذا؟
  24. بيان حطأ طريقة الشيخ
  25. السماع المشروع كما ذكر القرآن
  26. أحوال أهل السماع الشرعي
  27. القول: هل السماع حلال أم حرام؟ لفظ مجمل يحتاج إلى بيان
  28. ضلال من جعل السماع طريقا إلى الله تعالى
  29. فصل: في أن السماع والمخاطبات والمحادثات ثلاثة أقسام في الباطن والظاهر
  30. فصل: في الكون يقظة ومناما
  31. سئل عمن يقول: إن بعض المشائخ إذا أقام السماع يحضره رجال الغيب وتنزل الملائكة ترقص معهم، وفيهم من يعتقد أن النبي يحضر
  32. سئل عن النساء اللاتي يتعممن بالعمائم الكبار، لا يرين الجنة، وقد روى الحديث: " من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة "
  33. سئل عن الذنوب والكبائر في القرآن والسنة، هل لها حد تعرف به؟
  34. ضابط الكبيرة، وأي التعريفات أولى ولماذا؟
  35. سئل عن شرب الخمر وفعل الفاحشة: أيهما أعظم إثما عند الله؟ وما هي الكبائر التي قال الله عنها: " إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه " الآية
  36. سئل عن رجل مدمن على المحرمات وهو مواظب على الصلوات الخمس والصلاة على النبي والذكر، فهل يكفر بذلك بالصلاة والاستغفار؟
  37. فصل: في قبول توبة العيدمن أي ذنب كان غير شرك
  38. فصل: في أن التوبة والاستغفار يكون من ترك الواجبات وفعل المحرمات
  39. فصل: في استغفار العبد وتوبته مما فعله وتركه في حال الجهل
  40. فصل: في أن الله تعالى أخبر عن قبح أعمال الكفار قبل أن يأتيتهم الرسول
  41. فصل: في أن الله تعالى أمر الناس أن يتوبوا مما فعلوا من السيئات وأن ذلك عندهم قبيح
  42. لماذا كانت البدعة أحب إلى إبليس من المعصية؟
  43. تنازع الناس في الوجوب والتحريم، هل يتحقق بدون العقاب على الترك؟
  44. توبة الإنسان من حسناته على أوجه
  45. فصل: في أنه مما يستغفر ويتاب منه ما في النفوس من الأمور التي لو قالها أو فعلها عذب
  46. قال: الاستغفار يخرج العبد من الفعل المكروه إلى الفعل المحبوب. . . إلخ
  47. سئل عن قوله ﷺ: " ما أصر من استغفر. . . . "
  48. سئل عن اليهودي أو النصراني إذا أسلم، هل يبقى عليه ذنب بعد الإسلام؟
  49. الجزء ١٢: القرآن كلام الله حقيقة
  50. قاعدة عامة: في القرآن وكلام الله
  51. الاخلاف نوعان: في التأويل والتنزيل
  52. أهل الإيمان وتقرير القرآن لذلك
  53. حكمة ذكر الرسل السابقين وتثنية قصة موسى مع فرعون
  54. فصل: في أن الإيمان بالرسل يجب أن يكون عاما لا يفرق بين أحمد منهم
  55. فصل: في أن التفريق يكون من القدر أو الوصف أو الكم أو الكيف
  56. فصل: فيما وقع فيه البعض من الكفر ببعض ما أنزل الله كما وقع الأولون
  57. ما أيد الله به رسوله ﷺ من المعجزات أعظم مما أيد به غيره
  58. فصل: في اشتقاق البدع من الكفر
  59. حال المتفلسفة بالنسبة للنبوة
  60. القرآن يوضح حال من لم يقدروا الله قدره
  61. فصل: الجهمية سبب ظهور التعطيل
  62. فصل: الصفاتية ومخالفتهم للمبتدعة المعطلة الصابئة
  63. موافقة بعض أهل الحديث والتصوف والفقه لهم وعلة ذلك
  64. الجمهور من جميع الطوائف والرأي في الكلام، قول أهل السنة في كلام الله وفي القرآن
  65. سئل عن الأحرف التي أنزلها الله على آدم
  66. مذهب السلف والأئمة في القرآن وكلام الله
  67. الخلاف في كلام الله وافتراق الأمة ست فرق
  68. الفلاسفة والنبوات
  69. القول بأن الله لم يقم به صفة وإنما خلق كلاما في غيره
  70. قول السلف في الكلام
  71. فصل: في الاختلاف في الحروف التي يتكلم بها الآدميون وسببه
  72. فصل: في التنازع في الأحرف التي أنزلها الله على آدم
  73. أبا جاد وتفسيرها والكلام حول صحة الأحاديث التي رويت فيها
  74. أبجد هوز ليست أسماء لمسميات
  75. كلام العباد مخلوق
  76. اعتبارات الصفات
  77. بدء الخط العربي
  78. القائلين بالحلول يجعلون الكلام كله قديما
  79. العقل لا يناقض ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم
  80. الكلام في الأحرف
  81. إنكار الإمام أحمد القول بخلق الحروف، وكذا السلف
  82. رأي ابن عقيل
  83. كلام الله وسائر صفاته ليست ككلام وصفات المخلوقين
  84. الكلام كلام الله والصوت صوت القارئ
  85. يجب تحري أصلين في مسألة الكلام: تكلم الله بالقرآن وغيره، تبليغ ذلك عن الله
  86. خلاف العلماء في تشكيل المصاحف وتنقيطها
  87. الحرف والكلمة في لغة العرب، وفي اصطلاح المتكلمين
  88. المراد بالكلمة عند النحاة
  89. فصل: في المراد بلفظ الحرف وتقسيم الحروف
  90. مراتب العلم
  91. افتراق الحروف من حيث مجيئها في الكتاب والسنة وعدمه
  92. فصل: في بيان أن القرآن كلام الله، وليس فيه كلام لغيره
  93. معنى الإنزال
  94. بطلان قول الجهمية في خلق كلام الله
  95. تشابه القول بخلق القرآن وبين ما عليه التوراة العبرية
  96. معنى الكتاب
  97. بطلان زعم من قال: إن القرآن بصياغة جبريل
  98. قدم الأصوات وحدوثها
  99. المعتزلة والأشعرية وفقوا أهل السنة في كلام الله في وجه وخالفوهم في وجه آخر
  100. فصل: في منشأ الخلاف في كلام الله
  101. اختلاف الناس على ثلاثة أقوال في حدوث الأجسام والأفلاك
  102. فصل: الاختلاف في كلام الله بناء على الاختلاف السابق
  103. هل يوجد حرف بلا صوت؟
  104. الرد على القائلين بقدم العالم
  105. الذين فرقوا بين الواجب والممكن والخالق والمخلوق
  106. سئل عن اختلاف الناس في كلام الله على ثلاثة أنحاء
  107. مجمل الأقوال يبلغ سبعة
  108. الفلاسفة والجهمية
  109. الكلابية والأشعرية
  110. التنازع في الاسم هل هو المسمى أو غيره؟
  111. الهشامية والكرامية
  112. رأي الجمهور وأهل الحديث
  113. من قال: إن القرآن ليس كلام الله بل بعضه كلام الله وليس كلام الله فهو مبتدع
  114. بطلان قول المعتزلة في أن المعاني لا تقوم به تعالى
  115. الرد على المعطلة بحجة أن كلام الله منزه عن الحدوث
  116. الرد على القائل: كما لذاته التنزيه عن سمات الخلق فكذلك لقوله الحق
  117. قول القائل لفظي عن كلام الله باطل
  118. توضيح الإمام لرأي الأشعري
  119. جهم ومن على شاكلته
  120. مسألة القرآن واضطراب الناس فيها
  121. تناقض الفلاسفة في القول بقدم النفس وحدوث الأبدان
  122. قول الفلاسفة يبطل قول المعتزلة
  123. ما ذكره الرازي في التوافق بين الأدلة العقلية والنقل الصحيح
  124. سئل عن بيان ما يجب على الإنسان أن يعتقده من أن ما في المصاحف هو كلام الله القديم
  125. الواجب في أمر العامة الإيمان بالثابت بالنص والإجماع وعدم الخوض في التفصيل
  126. من قال: صوت القارئ ومداد الكاتب ليس بمخلوق فهو مخطئ
  127. الصواب اتباع النصوص الثابثة
  128. فصل: في نزول القرآن ولفظ النزول
  129. لفظ النزول ثلاثة أنواع
  130. نزول الحديد
  131. سئل عن قوله تعالى: " وإن أحدا من المشركين استجارك فأجره "
  132. القرآن منزل من عند الله
  133. بلاغ القرآن عن الله وكذا السنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم
  134. فصل: في معنى قوله: " إنه لقول رسول كريم "
  135. الرد على قدم أفعال العباد
  136. الكلابية وتفريقهم بين معنى القرآن وحروفه
  137. فصل: في تكليم الله موسى صلى الله عليه وسلم
  138. غلط من قال: إنه مجاز
  139. التكليم ثلاثة أنواع
  140. فصل: في اختلاف الناس في خلق القرآن وأنه صفة الله
  141. غلط من قال: إن القرآن في المصحف كالأعيان في الورق
  142. فساد قياس الجهمية في القول بأن القرآن كلام الله
  143. فصل: في قوله تعالى: " فأجره حتى يسمع كلام الله "، وآيات أخرى فيها لفظ التنزيل
  144. قوله تعالى: " إن الله تعالى جمعه وقرآنه. فإذا قرأناه "
  145. اختلاف الكلابية على رأي السلف
  146. الآثار تدل على أن الله ينادي بصوت
  147. اللفظ، والتلاوة والقراءة
  148. الجهمية أول المبتدعين في الصفات والأسماء
  149. رأي السلف في معنى التكلم
  150. الكرامية وافقوا الكلابية في رأيهم في الكلام
  151. الجسم في اللغة وعند النظار في رأيهم في الكلام
  152. سئل عمن يقول بقدم كلام كل المخلوقات، وواجب ولي الأمر نحوهم
  153. صفات الله داخلة في مسمى أسمائه
  154. فصل: في مسألة اللفظ بالقرآن والخلاف فيها
  155. بطلان قول: إن حقيقة العلم تؤخذ من غير ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
  156. ذم أهل التفرق والاختلاف في الكتاب
  157. فصل: في أن المخلفين يرتبون النتائج على مقدمات
  158. القياس نوعان
  159. قياس الأولى يستعمل عند أهل السلف وكذا الأقيسة العقلية
  160. الصوفية يكفرون ابن سبعين
  161. الإيمان بالصفات مذهب أهل السنة
  162. بطلان من قالوا: كلام الله الذي لم ينزله غير مخلوق، أما القرآن فهو مخلوق
  163. الإمام البخاري ورأيه في الكلام
  164. الكلابية يفرقون بين الصفات اللازمة والصفات الاختيارية
  165. رأي السلف في الكلام
  166. مخالفة الكلابية لأهل السنة
  167. فصل: في فروخ اللفظية النافية والقول بأن حروف القرآن ليست من كلام الله
  168. مراتب الوجود
  169. التقدير والكتابة تكون جملة ثم تفصيلا
  170. كلام الله ليس ببائن منه
  171. فصل: فيمن غلطوا اللفظية ثم زادوا شركا أكبر
  172. فصل: فيمن قالوا: لفظنا بالقرآن مخلوق، والتلاوة غير المتلو والكتابة غير المكتوب
  173. فصل: نصوص الإمام أحمد أسد ما كتب في هذا الباب
  174. معنى قوله تعالى: " وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا "
  175. تعريف الكلام المطلق
  176. فصل: في تكلمنا بكلام الله
  177. تنازع أهل العلم في حروف الهجاء والأسماء المنزلة في القرآن
  178. الرد على الجهمية
  179. محاجة الإمام أحمد لابن مكي
  180. فصل: في نصوص الإمام أحمد في خلق كلام الآدميين وخلق أفعال العباد
  181. فصل: سبب التنبيه على أصل مقالة الإمام أحمد
  182. فصل: في حرص الإمام أحمد وتكراره للمسألة، ورده على الجهمية
  183. فصل: محنة الإمام أحمد، والرد على من قال: إنه قال ذلك خوفا من الناس
  184. فصل: الشبهة هو أنهم وجدوا الناس قد تكلموا في حروف المعجم
  185. الإمام أحمد ينكر على من قال بخلق الحروف
  186. الحروف تختلف أحكامها باختلاف معانيها واختلاف المتكلم بها
  187. الحروف في كتاب الله من كلام الله
  188. الكلام ينسب إلى من ألف معانيه
  189. فصل: هل يجب أجر من أظهر مقالة تخالف الكتاب والسنة؟
  190. فصل: هل يكفر القائل بما يخالف الكتاب والسنة؟
  191. فصل: في مسائل التكفير والتفسيق وما يتعلق بذلك من الموالاة والمعاداة والقتل والعصمة
  192. اليهود وجب عليهم الإقرار بما يجب علينا
  193. عند ذم من ترك بعض الإيمان، يعرف أنه الإيمان الواجب
  194. فصل: في مسألة الأحكام
  195. الخوارج والمعتزلة يوجبون النار بالكبائر
  196. فصل: في تكفير أهل البدع والأهواء بناء على ما قاولوه
  197. تكفير الجهمية
  198. عدم تكفير المرجئة
  199. عدم تكفير من يفضلون عليا
  200. هناك أخطاء في الدين لا يكفر بها ولا يؤثم بها
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس