جارٍ فتح الكتاب…

مجموع الفتاوى

مجموع الفتاوى — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن تيمية (ت 728 هـ)

الجوامع

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. أصلين: القول بخلاف ما جاء به الرسول ﷺ كفر، والتكفير العام كالوعيد العام
  2. سئل عن رجل قال: إن الله لم يكلم موسى وإنما خلق الكلام في الشجرة وموسى سمع منها، وأن الله لم يكلم جبريل بالقرآن
  3. الجعد بن درهم أول من قال بهذا
  4. الشافعي يكفر من قال بخلق القرآن، وسائر الأئمة يردون
  5. بطلان قول من قال: إن الله إذا خلق كلاما في غيره صار هو المتكلم به
  6. إجماع السلف والأئمة على أن القرآن مخلوق
  7. سئل عن رجلين تنازعا في تكليم الله موسى - عليه السلام
  8. الناس في الكلام بحرف وصوت ثلاثة أقسام
  9. سئل عمن قال: إن الله كلم موسى، وسمعته أذناه، وعن آخر قال: إن الله كلمه بواسطة
  10. سئل عن القرآن الذي نتلوه، القائم بنا حين التلاوة، هل هو كلام الله الذي قام به حين تكلم به، وكا صفة له أم لا؟
  11. الكلام المبلغ هو كلام المبلغ
  12. فصل: القرآن كلام الله الذي تكلم به
  13. سئل عن رجلين قال أحدهما: القرآن المتلو كلام، وقال الآخر: هو كلام جبريل
  14. حكم من قال: إن القرآن كلام جبريل
  15. سئل عمن يقول: الكلام غير المتكلم والقول غير القائل. . . إلخ
  16. الصواب في الكلام
  17. سئل: هل نفس المصحف هو نفس القرآن أم كتابته؟
  18. فصل: في تواتر الكتاب
  19. قال في الخلاف في الحروف: هل هي مخلوقة أم غير مخلوقة؟
  20. سئل عمن يقول: الشكل والنقط من كلام الله
  21. فصل: في القرآن والكلام، هل هو حرف وصوت أم ليس بحرف وصوت؟
  22. سئل عن رجلين يرى أحدهما أن القرآن حرف وصوت، ويرى الآخر أنه ليس بحرف ولا صوت
  23. النقط والشكل بيان للإعراب
  24. الله تكلم في القرآن بحروفه ومعانيه
  25. أصل الاضطراب في مسألة كلام الله
  26. منتهى أمر الإلحاد في الكلام إلى التعطيل والكفر
  27. سئل عن المصحف العتيق إذا تمزق، ما يصنع به؟
  28. الجزء ١٣: مقدمة التفسير
  29. الفرقان بين الحق والباطل
  30. فصل: في الفرقان بين الحق والباطل، وأن الله بين ذلك بكتابه ونبيه
  31. المراد بالفرقان في قوله تعالى: " وأنزل الفرقان "
  32. المراد بالفرقان في قوله تعالى: " وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان "
  33. من الفرقان: التفريق بين المعروف والمنكر، وبين الطيب والخبيث
  34. من الفروق بين الخالق والمخلوق
  35. أصل " المثل " وما يراد به
  36. فصل: في أنه - سبحانه - يسوي بين الأمور المتماثلة، فيحكم في الشيء خلقا وأمرا بحكم مثله
  37. المراد بلفظ " الاختلاف " في القرآن
  38. بيان معنى السنة
  39. قول السدي بأن النفاق على ثلاثة أوجه
  40. أقوال السلف أنفع من أقوال المتأخرين في جميع علوم الدين
  41. فصل: في أنه إذا علم تفسير القرآن والحديث من جهة النبي ﷺ لم يحتج في ذلك إلى أقوال أهل اللغة ولا غيرهم
  42. من الأصول المتفق عليها بين الصحابة
  43. سبب بدعة الخروج
  44. علة عدم الوثوق في رواية الشيعة
  45. طوائف الشيعة ومقالاتهم
  46. متى حدثت القدرية؟ وأصل بدعتهم
  47. النزاع في الإرادة وخلق أفعال العباد
  48. مقولة الخوارج في أهل الذنوب من أهل القبلة
  49. حكم الاستثناء في الإيمان
  50. قول جهم في الإيمان
  51. مقولة المرجئة في أهل الذنوب من أهل القبلة
  52. ترتيب أهل الأهواء
  53. منشأ النزاع في " الأسماء والأحكام " في الإيمان والإسلام
  54. الإيمان يتفاضل من وجهين
  55. قول المرجئة والجهمية والكرامية في الإيمان
  56. فصل: في أن كل من خالف ما جاء به الرسول لم يكن عنده علم بذلك ولا عدل
  57. استفاضت النصوص الصحيحة عن خيرية أهل القرون الأولى
  58. حجة من خالف السنة
  59. عمر أفضل المحدثين الملهمين
  60. الوحي وحيان: وحي من الله، ووحي من الشيطان
  61. الغلط تارة من الجن وتارة من صاحبه
  62. الجن مكلفون كالإنس
  63. معنى " ربنا استمتع بعضنا ببعض " الآية
  64. صرع الجن للإنس هو لأسباب ثلاثة
  65. الأقوال في مؤمني الجن، وهل يثابون ويدخلون الجنة؟
  66. لم لا يجوز أن يكون الجن ملكا
  67. ضلال النصارى في المسيح - عليه السلام
  68. المعتزلة خير من الرافضة
  69. الأشعرية ردوا من بدع المعتزلة والرافضة والجهمية وغيرهم ما انتفع به خلق كثير
  70. مخالفة البخارية والضرارية للمعتزلة في القدر والأسماء والأحكام وإنفاذ الوعيد
  71. فصل: فإن قيل: فإذا كان في كتب الأناجيل التي عندهم أن المسيح صلب، وأنه بعد الصلب بأيام أتى إليهم وقال: أنا المسيح، ولا يقولون: إن الشيطان تمثل على صورته، فأين الإنجيل الذي قال الله ﷿ فيه: " وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه "
  72. النصارى ليسوا متفقين على صلي المسيح
  73. فصل: في قوله تعالى: " ما لهم به من علم إلا اتباع الظن " وغيرها من الآيات التي يذم الله فيها الذين لا يتبعون إلا الظن
  74. الاجتهاد في " تحقيق المناط "
  75. حد الفقه وجواب من قال: الفقه من باب الظنون فكيف جعلته علما؟
  76. ماذا لو تعارض خبران، أحدها سند ثابت والآخر ثابت مرسل؟
  77. الجوب عن قولهم: الفقه من باب الظنون
  78. فصل: فههنا ثلاثة أشياء: أحدها: الظن الراجح في نفس المستدل المجتهد. . . إلخ
  79. بيان ما يلزم من قال: لا يكون في الباطن حكم مطلوب بالاجتهاد أو دليل عليه. . . . إلخ
  80. إذا أريد بالخطأ الإثم فليس المجتهد بمخطئ لا في الأصول ولا في الفروع
  81. بيان أنه يوجد عند كل طائفة من العلم ما ليس عند الأخرى وذلك في عامة المسائل التي تنازع الناس فيها
  82. فصل: في اشتراك الجهمية والمعتزلة في نفي الصفات
  83. فصل: في أن جماع الفرقان بين الحق والباطل: أن يجعل ما بعث الله به رسله وأنزل به كتبه هو الحق الذي يجب اتباعه
  84. بيان الرسول ﷺ على وجهين - بيان ذلك
  85. العلوم ثلاثة أقسام
  86. تنازع الناس في العلم بالمعاد، وبحسن الأفعال وقبحها
  87. طعن الرازي في الاحتجاج بالأدلة السمعية الخبرية
  88. فصل: في أن أهل البدع مختلفون في الكتاب ومخالون له، ويحتجون بالمتشابه من الكلام، ويجعلون أقوالهم البدعية محكمة يجب اتباعها
  89. في المتشابهات قولان - بيان ذلك
  90. مراد من قال من السلف: إن المتشابه لايعلم تأويله إلا الله
  91. الواجب أن يجعل ما قاله الله ورسوله هو الأصلي، وتجعل أقوال الناس التي قد توافقه وتخالفه متشابهة مجملة
  92. الأصل الذي بنى عليه نفاة الصفات تعطيلهم، وما ذمه السلف من الكلام إنما هو الكلام الباطل المخالف للشرع والعقل
  93. ما ابتدعه ابن سينا وأتباعه من الاستدلال بالممكن على الواجب
  94. حقيقة قول الجهمية المتقدمين والمتأخرين
  95. بيان قول الهشامية والكرامية
  96. ما وقع فيه الطوائف من الفساد أصله من الجهمية
  97. الأصول الثابثة هي أصول الأنبياء
  98. أصل عبادة الله عز وجل
  99. الحكمة في أن الله ثنى قصة فرعون في القرآن في غير موضع
  100. عمدة النفاة في تنزية الرب عن النقائص
  101. طريق الأنبياء وغيرهم في كلام الله عز وجل
  102. جزاء من خالف الرسل أو سبهم
  103. كلام أبي الحسن الأشعري في " الإبانة " عما يعتقده مخالفا الجهمية والقدرية والخوارج وغيرهم
  104. عمدة المعطلة نفاة الصفات
  105. الجعد بن درهم أول من أظهر في الإسلام التعطيل، وسبب انحلال الدولة العباسية
  106. استنجاد ملوك مصر بنور الدين على النصارى
  107. ما فعله هولاكو بالمسلمين
  108. المأمون ومحنة القول بخلق القرآن
  109. قول عبد الله بن المبارك عن مقولة الجهمية في القرآن
  110. حقيقة قول الجهمية المعطلة
  111. مخالفة ما في " فصوص الحكم " لابن عربي للقرآن، وذكر نبذ من أقوال أهل الوحدة
  112. يعبر بالفناء عن ثلاثة أمور
  113. معنى الإله
  114. فصل: في أن سبب ضلال المتكلمين مشاركتهم للفلاسفة وتلقيهم عنهم
  115. فصل: في أن أول افتراق في الإسلام افتراق الخوارج
  116. تكفير أهل البدع مبني على مقدمتين باطلتين
  117. دين الخوارج
  118. فصل: في ظهور القدرية آخر عصر الصحابة، وبيان مذهبهم
  119. أصل ضلال القدرية
  120. ارتداد اليونسية زمن قازان
  121. ظن بعض الشيوخ أن ما يؤمر به في قلبه من الله ويكون ذلك من الشيطان أو من أوليائه
  122. قول القدرية الجهمية المجبرة أعظم مناقضة لما جاءت به الرسل من قول النفاة
  123. الآيات التي تحتج بها المجبرة تدل على فساد مذهب النفاة
  124. رسالة في علم الباطن والظاهر
  125. سئل عمن يدعي أن للقرآن باطنا، وأن لذلك الباطن باطنا إلى سبعة أبطن، ويروون في ذلك حديثا. . . إلخ
  126. بيان المراد بقول القائل: " الباطن "
  127. فصل: في أنه إذا أريد بالعلم الباطن العلم الذي يبطن عن أكثر الناس أو عن بعضهم، فهذا على نوعين
  128. ادعاء القرامطة أن للقرآن والإسلام باطنا يخالف الظاهر
  129. تفسير الباطنية لبعض الآيات
  130. بعض تفسيرات باطنية الصوفية والفلاسفة
  131. كتاب " حقائق التفسير " لأبي عبد الرحمن السلمي يتضمن ثلاثة أنواع
  132. العلم اللدني
  133. أقوال الناس في أسباب حصول العلم
  134. فصل: في بيان قول القائل: إن النبي ﷺ خص كل قوم بما يصلح لهم. . . إلخ
  135. بيان كذب ما قيل عن عمر أنه قال: " كان النبي ﷺ وأبو بكر يتحدثان، وكنت كالزنجي بينها "
  136. بيان حقيقة أن النبي ﷺ خص حذيفة بسر لا يعلمه غيره
  137. تحقيق المناط وأمثلة له
  138. حديث أبي هريرة: " حفظت من رسول الله ﷺ جرابين. . . " ليس هو من الباطن الذي يخالف الظاهر كما ادعى - بيان ذلك
  139. بيان معنى الحديث: " إن العلم كهئية المكنون لا يعلمه إلا أهل العلم بالله. . . "
  140. الصحابة لم يكونوا يظهرون خلاف ما يبطنون
  141. جماع الأمر في مسألة الباطن والظاهر
  142. الرافضة أجهل الطوائف وأبعدها عن معرفة المنقول والمعقول
  143. الرسول ﷺ قد بلغ الرسالة وبين للناس ما أنزل إليهم
  144. بيان ضلال من قال: إن الخضر خرج عن الشريعة، ولذا يجوز لغيره من الأولياء ما يجوز له
  145. البعض يفضل بعض الأولياء على الأنبياء
  146. الاكليل في المتشابه والتأويل
  147. فصل: في قوله تعالى: " وما أرسلنا من قبلك من رسول ولانبي " الآيات
  148. القلوب ثلاثة أقسام
  149. المحكم والمتشايه في القرآن وفي اصطلاح بعض المفسرين
  150. الوجوه والنظائر
  151. معنى قوله تعالى: " وأتو به متشابها "
  152. عود الضمير في قوله: " وما يعلم تأويله " وما يترتب على ذلك
  153. مما جاء لفظ " التأويل " في القرآن
  154. تفسير قوله: "وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون " الآيتان
  155. لفظ " التأويل " يستعمل في ثلاث معان
  156. التأويل في عرف المتأخرين من المتفقهة والمتكلمة والمحدثة ونحوهم، والتأويل في لفظ السلف
  157. فصل: فيمن أدخل أسماء الله وصفاته أو بعضها في المتشابه الذي لا يعلم تأويله إلا الله
  158. التأويل المردود
  159. السبب الذي ألجأ أهل البدع إلى النفي والتعطيل
  160. نفي علم التأويل ليس نفيا لعلم المعنى
  161. السلف فسروا آيات الصفات وغيرها بما يوافق دلالتها وبيانها
  162. ما نفاه السلف في آيات الصفات إنما هو العلم بالكيفية
  163. مما يبين الفرق بين المعنى والتأويل
  164. أقسام القرآن
  165. فصل: في أقسام القرآن وبيان أنواعه
  166. فصل: في أنه سبحانه لما أقسم بالصافات والذاريات والمرسلات ذكر المقسم عليه - لماذا؟
  167. الإقرار بالرب والملائكة معروف عند عامة الأمم - بيان ذلك
  168. لا يكون شيء إلا بمشيئة الله وقدرته
  169. الناس في تحقيق العبادة والتوكل أربعة أصناف
  170. تفاوت الناس في قربهم من الرسول وبعدهم عنه
  171. مقدمة التفسير
  172. الدافع لكتابة الإمام هذه المقدمة
  173. فصل: في وجوب معرفة أن النبي ﷺ بين لأصحابه معاني القرآن
  174. فصل: في أن الخلاف بين السلف في التفسير قليل
  175. تفسير قوله تعالى: " ومن أعرض عن ذكري "
  176. الاختلاف في تفسير الصراط المستقيم
  177. فائدة معرفة سبب النزول
  178. تنازع العلماء في قول الصاحب: نزلت هذه الآية في كذا
  179. من أسباب النزاع أن يكون اللفظ محتملا لأمرين
  180. فصل: في أن الاختلاف في التفسير على نوعين
  181. أهل مكة أعلم الناس بالتفسير
  182. الصحابة والتابعون لا يتعمدون الكذب على الرسول
  183. متى يوجب خبر الواحد العلم؟
  184. المراد بعلم علل الحديث
  185. فصل: في بيان النوع الثاني من مستندى الاختلاف وهو ما يعلم بالاستدلال لا بالنقل
  186. التفاسير التي يندر أن يوجد بها غلط
  187. المعتزلة والرافضة والقرامطة والصوفية صنفوا تفاسير على أصول مذهبهم
  188. أصول المعتزلة الخمسة
  189. أصول المعتزلة مع الخوارج
  190. من عجائب فسير الرافضة
  191. تفسير ابن عطية وأمثاله أتبع للسنة والجماعة من تفسير الزمخشري
  192. فصل: في بيان أحسن طرق التفسير
  193. الموقف من الأحاديث الإسرائيلية
  194. فصل: في أنه إذا لم نجد التفسير في القرآن ولا في السنة ولا عن الصحابة نرجع في ذلك إلى أقوال التابعين
  195. تفسير القرآن بمجرد الرأي حرام
  196. فصل: في أن المعتصمين بالقرآن علما وحالا وتلاوة وسمعا باطنا وظاهرا هم المسلمون حقا
  197. المنحرفون عن القرآن أربع طوائف
  198. فصل: في السؤال عن " إجراء القرآن على ظاهره "
  199. سئل عن قوله ﷺ: " من فسر القرآن برايه فليتبوأ مقعده من النار " فاختلاف المفسرين في آية واحدة إن كان بالرأي فكيف النجاة؟ وإن لم يكن بالرأي فكيف وقع الاختلاف؟
  200. سئل عن جندي نسخ بيده صحيح مسلم والبخاري والقرآن. . . إلخ، وأي التفاسير أقرب إلى الكتاب والسنة: الزمخشري أم القرطبي أم البغوي؟
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس