مجموع الفتاوى
مجموع الفتاوى — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن تيمية (ت 728 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- دروس للشيخ عطية سالم
- متون طالب العلم - المستوى التمهيدي
- متون طالب العلم - الإضافية - 3
- دروس للشيخ عبد العزيز بن باز
- دروس الحرم المدني للعثيمين
- دروس للشيخ محمد المنجد
- دروس الشيخ أحمد فريد
- دروس للشيخ سعيد بن مسفر
- دروس للشيخ عبد الله الجلالي
- المسائل والأجوبة لابن تيمية
- مجموع رسائل الحافظ العلائي جـ 1
- مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع
فهرس المحتويات
- أصلين: القول بخلاف ما جاء به الرسول ﷺ كفر، والتكفير العام كالوعيد العام
- سئل عن رجل قال: إن الله لم يكلم موسى وإنما خلق الكلام في الشجرة وموسى سمع منها، وأن الله لم يكلم جبريل بالقرآن
- الجعد بن درهم أول من قال بهذا
- الشافعي يكفر من قال بخلق القرآن، وسائر الأئمة يردون
- بطلان قول من قال: إن الله إذا خلق كلاما في غيره صار هو المتكلم به
- إجماع السلف والأئمة على أن القرآن مخلوق
- سئل عن رجلين تنازعا في تكليم الله موسى - عليه السلام
- الناس في الكلام بحرف وصوت ثلاثة أقسام
- سئل عمن قال: إن الله كلم موسى، وسمعته أذناه، وعن آخر قال: إن الله كلمه بواسطة
- سئل عن القرآن الذي نتلوه، القائم بنا حين التلاوة، هل هو كلام الله الذي قام به حين تكلم به، وكا صفة له أم لا؟
- الكلام المبلغ هو كلام المبلغ
- فصل: القرآن كلام الله الذي تكلم به
- سئل عن رجلين قال أحدهما: القرآن المتلو كلام، وقال الآخر: هو كلام جبريل
- حكم من قال: إن القرآن كلام جبريل
- سئل عمن يقول: الكلام غير المتكلم والقول غير القائل. . . إلخ
- الصواب في الكلام
- سئل: هل نفس المصحف هو نفس القرآن أم كتابته؟
- فصل: في تواتر الكتاب
- قال في الخلاف في الحروف: هل هي مخلوقة أم غير مخلوقة؟
- سئل عمن يقول: الشكل والنقط من كلام الله
- فصل: في القرآن والكلام، هل هو حرف وصوت أم ليس بحرف وصوت؟
- سئل عن رجلين يرى أحدهما أن القرآن حرف وصوت، ويرى الآخر أنه ليس بحرف ولا صوت
- النقط والشكل بيان للإعراب
- الله تكلم في القرآن بحروفه ومعانيه
- أصل الاضطراب في مسألة كلام الله
- منتهى أمر الإلحاد في الكلام إلى التعطيل والكفر
- سئل عن المصحف العتيق إذا تمزق، ما يصنع به؟
- الجزء ١٣: مقدمة التفسير
- الفرقان بين الحق والباطل
- فصل: في الفرقان بين الحق والباطل، وأن الله بين ذلك بكتابه ونبيه
- المراد بالفرقان في قوله تعالى: " وأنزل الفرقان "
- المراد بالفرقان في قوله تعالى: " وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان "
- من الفرقان: التفريق بين المعروف والمنكر، وبين الطيب والخبيث
- من الفروق بين الخالق والمخلوق
- أصل " المثل " وما يراد به
- فصل: في أنه - سبحانه - يسوي بين الأمور المتماثلة، فيحكم في الشيء خلقا وأمرا بحكم مثله
- المراد بلفظ " الاختلاف " في القرآن
- بيان معنى السنة
- قول السدي بأن النفاق على ثلاثة أوجه
- أقوال السلف أنفع من أقوال المتأخرين في جميع علوم الدين
- فصل: في أنه إذا علم تفسير القرآن والحديث من جهة النبي ﷺ لم يحتج في ذلك إلى أقوال أهل اللغة ولا غيرهم
- من الأصول المتفق عليها بين الصحابة
- سبب بدعة الخروج
- علة عدم الوثوق في رواية الشيعة
- طوائف الشيعة ومقالاتهم
- متى حدثت القدرية؟ وأصل بدعتهم
- النزاع في الإرادة وخلق أفعال العباد
- مقولة الخوارج في أهل الذنوب من أهل القبلة
- حكم الاستثناء في الإيمان
- قول جهم في الإيمان
- مقولة المرجئة في أهل الذنوب من أهل القبلة
- ترتيب أهل الأهواء
- منشأ النزاع في " الأسماء والأحكام " في الإيمان والإسلام
- الإيمان يتفاضل من وجهين
- قول المرجئة والجهمية والكرامية في الإيمان
- فصل: في أن كل من خالف ما جاء به الرسول لم يكن عنده علم بذلك ولا عدل
- استفاضت النصوص الصحيحة عن خيرية أهل القرون الأولى
- حجة من خالف السنة
- عمر أفضل المحدثين الملهمين
- الوحي وحيان: وحي من الله، ووحي من الشيطان
- الغلط تارة من الجن وتارة من صاحبه
- الجن مكلفون كالإنس
- معنى " ربنا استمتع بعضنا ببعض " الآية
- صرع الجن للإنس هو لأسباب ثلاثة
- الأقوال في مؤمني الجن، وهل يثابون ويدخلون الجنة؟
- لم لا يجوز أن يكون الجن ملكا
- ضلال النصارى في المسيح - عليه السلام
- المعتزلة خير من الرافضة
- الأشعرية ردوا من بدع المعتزلة والرافضة والجهمية وغيرهم ما انتفع به خلق كثير
- مخالفة البخارية والضرارية للمعتزلة في القدر والأسماء والأحكام وإنفاذ الوعيد
- فصل: فإن قيل: فإذا كان في كتب الأناجيل التي عندهم أن المسيح صلب، وأنه بعد الصلب بأيام أتى إليهم وقال: أنا المسيح، ولا يقولون: إن الشيطان تمثل على صورته، فأين الإنجيل الذي قال الله ﷿ فيه: " وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه "
- النصارى ليسوا متفقين على صلي المسيح
- فصل: في قوله تعالى: " ما لهم به من علم إلا اتباع الظن " وغيرها من الآيات التي يذم الله فيها الذين لا يتبعون إلا الظن
- الاجتهاد في " تحقيق المناط "
- حد الفقه وجواب من قال: الفقه من باب الظنون فكيف جعلته علما؟
- ماذا لو تعارض خبران، أحدها سند ثابت والآخر ثابت مرسل؟
- الجوب عن قولهم: الفقه من باب الظنون
- فصل: فههنا ثلاثة أشياء: أحدها: الظن الراجح في نفس المستدل المجتهد. . . إلخ
- بيان ما يلزم من قال: لا يكون في الباطن حكم مطلوب بالاجتهاد أو دليل عليه. . . . إلخ
- إذا أريد بالخطأ الإثم فليس المجتهد بمخطئ لا في الأصول ولا في الفروع
- بيان أنه يوجد عند كل طائفة من العلم ما ليس عند الأخرى وذلك في عامة المسائل التي تنازع الناس فيها
- فصل: في اشتراك الجهمية والمعتزلة في نفي الصفات
- فصل: في أن جماع الفرقان بين الحق والباطل: أن يجعل ما بعث الله به رسله وأنزل به كتبه هو الحق الذي يجب اتباعه
- بيان الرسول ﷺ على وجهين - بيان ذلك
- العلوم ثلاثة أقسام
- تنازع الناس في العلم بالمعاد، وبحسن الأفعال وقبحها
- طعن الرازي في الاحتجاج بالأدلة السمعية الخبرية
- فصل: في أن أهل البدع مختلفون في الكتاب ومخالون له، ويحتجون بالمتشابه من الكلام، ويجعلون أقوالهم البدعية محكمة يجب اتباعها
- في المتشابهات قولان - بيان ذلك
- مراد من قال من السلف: إن المتشابه لايعلم تأويله إلا الله
- الواجب أن يجعل ما قاله الله ورسوله هو الأصلي، وتجعل أقوال الناس التي قد توافقه وتخالفه متشابهة مجملة
- الأصل الذي بنى عليه نفاة الصفات تعطيلهم، وما ذمه السلف من الكلام إنما هو الكلام الباطل المخالف للشرع والعقل
- ما ابتدعه ابن سينا وأتباعه من الاستدلال بالممكن على الواجب
- حقيقة قول الجهمية المتقدمين والمتأخرين
- بيان قول الهشامية والكرامية
- ما وقع فيه الطوائف من الفساد أصله من الجهمية
- الأصول الثابثة هي أصول الأنبياء
- أصل عبادة الله عز وجل
- الحكمة في أن الله ثنى قصة فرعون في القرآن في غير موضع
- عمدة النفاة في تنزية الرب عن النقائص
- طريق الأنبياء وغيرهم في كلام الله عز وجل
- جزاء من خالف الرسل أو سبهم
- كلام أبي الحسن الأشعري في " الإبانة " عما يعتقده مخالفا الجهمية والقدرية والخوارج وغيرهم
- عمدة المعطلة نفاة الصفات
- الجعد بن درهم أول من أظهر في الإسلام التعطيل، وسبب انحلال الدولة العباسية
- استنجاد ملوك مصر بنور الدين على النصارى
- ما فعله هولاكو بالمسلمين
- المأمون ومحنة القول بخلق القرآن
- قول عبد الله بن المبارك عن مقولة الجهمية في القرآن
- حقيقة قول الجهمية المعطلة
- مخالفة ما في " فصوص الحكم " لابن عربي للقرآن، وذكر نبذ من أقوال أهل الوحدة
- يعبر بالفناء عن ثلاثة أمور
- معنى الإله
- فصل: في أن سبب ضلال المتكلمين مشاركتهم للفلاسفة وتلقيهم عنهم
- فصل: في أن أول افتراق في الإسلام افتراق الخوارج
- تكفير أهل البدع مبني على مقدمتين باطلتين
- دين الخوارج
- فصل: في ظهور القدرية آخر عصر الصحابة، وبيان مذهبهم
- أصل ضلال القدرية
- ارتداد اليونسية زمن قازان
- ظن بعض الشيوخ أن ما يؤمر به في قلبه من الله ويكون ذلك من الشيطان أو من أوليائه
- قول القدرية الجهمية المجبرة أعظم مناقضة لما جاءت به الرسل من قول النفاة
- الآيات التي تحتج بها المجبرة تدل على فساد مذهب النفاة
- رسالة في علم الباطن والظاهر
- سئل عمن يدعي أن للقرآن باطنا، وأن لذلك الباطن باطنا إلى سبعة أبطن، ويروون في ذلك حديثا. . . إلخ
- بيان المراد بقول القائل: " الباطن "
- فصل: في أنه إذا أريد بالعلم الباطن العلم الذي يبطن عن أكثر الناس أو عن بعضهم، فهذا على نوعين
- ادعاء القرامطة أن للقرآن والإسلام باطنا يخالف الظاهر
- تفسير الباطنية لبعض الآيات
- بعض تفسيرات باطنية الصوفية والفلاسفة
- كتاب " حقائق التفسير " لأبي عبد الرحمن السلمي يتضمن ثلاثة أنواع
- العلم اللدني
- أقوال الناس في أسباب حصول العلم
- فصل: في بيان قول القائل: إن النبي ﷺ خص كل قوم بما يصلح لهم. . . إلخ
- بيان كذب ما قيل عن عمر أنه قال: " كان النبي ﷺ وأبو بكر يتحدثان، وكنت كالزنجي بينها "
- بيان حقيقة أن النبي ﷺ خص حذيفة بسر لا يعلمه غيره
- تحقيق المناط وأمثلة له
- حديث أبي هريرة: " حفظت من رسول الله ﷺ جرابين. . . " ليس هو من الباطن الذي يخالف الظاهر كما ادعى - بيان ذلك
- بيان معنى الحديث: " إن العلم كهئية المكنون لا يعلمه إلا أهل العلم بالله. . . "
- الصحابة لم يكونوا يظهرون خلاف ما يبطنون
- جماع الأمر في مسألة الباطن والظاهر
- الرافضة أجهل الطوائف وأبعدها عن معرفة المنقول والمعقول
- الرسول ﷺ قد بلغ الرسالة وبين للناس ما أنزل إليهم
- بيان ضلال من قال: إن الخضر خرج عن الشريعة، ولذا يجوز لغيره من الأولياء ما يجوز له
- البعض يفضل بعض الأولياء على الأنبياء
- الاكليل في المتشابه والتأويل
- فصل: في قوله تعالى: " وما أرسلنا من قبلك من رسول ولانبي " الآيات
- القلوب ثلاثة أقسام
- المحكم والمتشايه في القرآن وفي اصطلاح بعض المفسرين
- الوجوه والنظائر
- معنى قوله تعالى: " وأتو به متشابها "
- عود الضمير في قوله: " وما يعلم تأويله " وما يترتب على ذلك
- مما جاء لفظ " التأويل " في القرآن
- تفسير قوله: "وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون " الآيتان
- لفظ " التأويل " يستعمل في ثلاث معان
- التأويل في عرف المتأخرين من المتفقهة والمتكلمة والمحدثة ونحوهم، والتأويل في لفظ السلف
- فصل: فيمن أدخل أسماء الله وصفاته أو بعضها في المتشابه الذي لا يعلم تأويله إلا الله
- التأويل المردود
- السبب الذي ألجأ أهل البدع إلى النفي والتعطيل
- نفي علم التأويل ليس نفيا لعلم المعنى
- السلف فسروا آيات الصفات وغيرها بما يوافق دلالتها وبيانها
- ما نفاه السلف في آيات الصفات إنما هو العلم بالكيفية
- مما يبين الفرق بين المعنى والتأويل
- أقسام القرآن
- فصل: في أقسام القرآن وبيان أنواعه
- فصل: في أنه سبحانه لما أقسم بالصافات والذاريات والمرسلات ذكر المقسم عليه - لماذا؟
- الإقرار بالرب والملائكة معروف عند عامة الأمم - بيان ذلك
- لا يكون شيء إلا بمشيئة الله وقدرته
- الناس في تحقيق العبادة والتوكل أربعة أصناف
- تفاوت الناس في قربهم من الرسول وبعدهم عنه
- مقدمة التفسير
- الدافع لكتابة الإمام هذه المقدمة
- فصل: في وجوب معرفة أن النبي ﷺ بين لأصحابه معاني القرآن
- فصل: في أن الخلاف بين السلف في التفسير قليل
- تفسير قوله تعالى: " ومن أعرض عن ذكري "
- الاختلاف في تفسير الصراط المستقيم
- فائدة معرفة سبب النزول
- تنازع العلماء في قول الصاحب: نزلت هذه الآية في كذا
- من أسباب النزاع أن يكون اللفظ محتملا لأمرين
- فصل: في أن الاختلاف في التفسير على نوعين
- أهل مكة أعلم الناس بالتفسير
- الصحابة والتابعون لا يتعمدون الكذب على الرسول
- متى يوجب خبر الواحد العلم؟
- المراد بعلم علل الحديث
- فصل: في بيان النوع الثاني من مستندى الاختلاف وهو ما يعلم بالاستدلال لا بالنقل
- التفاسير التي يندر أن يوجد بها غلط
- المعتزلة والرافضة والقرامطة والصوفية صنفوا تفاسير على أصول مذهبهم
- أصول المعتزلة الخمسة
- أصول المعتزلة مع الخوارج
- من عجائب فسير الرافضة
- تفسير ابن عطية وأمثاله أتبع للسنة والجماعة من تفسير الزمخشري
- فصل: في بيان أحسن طرق التفسير
- الموقف من الأحاديث الإسرائيلية
- فصل: في أنه إذا لم نجد التفسير في القرآن ولا في السنة ولا عن الصحابة نرجع في ذلك إلى أقوال التابعين
- تفسير القرآن بمجرد الرأي حرام
- فصل: في أن المعتصمين بالقرآن علما وحالا وتلاوة وسمعا باطنا وظاهرا هم المسلمون حقا
- المنحرفون عن القرآن أربع طوائف
- فصل: في السؤال عن " إجراء القرآن على ظاهره "
- سئل عن قوله ﷺ: " من فسر القرآن برايه فليتبوأ مقعده من النار " فاختلاف المفسرين في آية واحدة إن كان بالرأي فكيف النجاة؟ وإن لم يكن بالرأي فكيف وقع الاختلاف؟
- سئل عن جندي نسخ بيده صحيح مسلم والبخاري والقرآن. . . إلخ، وأي التفاسير أقرب إلى الكتاب والسنة: الزمخشري أم القرطبي أم البغوي؟