مجموع الفتاوى
مجموع الفتاوى — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن تيمية (ت 728 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- دروس للشيخ عطية سالم
- متون طالب العلم - المستوى التمهيدي
- متون طالب العلم - الإضافية - 3
- دروس للشيخ عبد العزيز بن باز
- دروس الحرم المدني للعثيمين
- دروس للشيخ محمد المنجد
- دروس الشيخ أحمد فريد
- دروس للشيخ سعيد بن مسفر
- دروس للشيخ عبد الله الجلالي
- المسائل والأجوبة لابن تيمية
- مجموع رسائل الحافظ العلائي جـ 1
- مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع
فهرس المحتويات
- سئل من أبي القاسم المغربي - النصيحة بما يكون به صلاح الدين والدنيا
- على العبد حقان
- الذنوب تمحى بالتوبة، والاستغفار، والعمل الصالح
- أفضل الأعمال بعد الفرائض
- ملازمة الذكر وأفضله " لا إله إلا الله "
- سئل عن الصبر الجميل، والصفح الجميل، والهجر الجميل، والتقوى والصبر
- الصبر على القدرأربعة أقسام
- الصبر والتقوى في كتاب الله
- الرحمة والصبر
- سئل: هل الرضا ألا يسأل الجنة، لا يستعيذ من النار؟
- الرضا نوعان
- محبة الله بما شرعه أولى من طلب الابتلاء
- الدعاء بالمأثور مطلوب، لا تمنى البلاء
- الرؤية لله
- الحب بين الله وبين عباده متبادل
- طلب الجنة والاستعاذة من النار طريق الأنبياء
- سبيل العباد إلى رضا الله
- دعاء العبد ربه على ثلاثة أنواع
- سئل عمن عزم على فعل محرم فعجز عنه، فهل يأثم؟
- الإرادة الجازمة إذا فعل معها الإنسان ما يقدر عليه كان بمنزلة الفاعل التام
- فصل: في التفريق بين الهام والعامل، وذلك فيما دون الإرادة الجازمة
- فارق بين هم الخطرات وهم الإصرار
- توبة العاجز عن الفعل
- الجهمية وقعوا في أصل الإيمان في غلط
- حب الشيء وإرادته يستلزم بغض ضده
- أصل الشرك اتخاذ الأنداد
- أقوال القلب وأفعاله ثلاثة أقسام
- مسائل فيما يجتمع في القلب من الإرادات المتعارضة
- الجزء ١١: التصوف
- الصوفية والفقراء
- سئل عن الصوفية والفقراء، وأنهم أقسام، فما صفة كل قسم؟
- أحوال الصوفية عند سماع القرآن، وأقوال الناس في ذلك
- أحوال الصحابة عند سماع القرآن
- مراتب الناس عند السماع
- أفضل الطرق إلى الله ما كان عليه النبي ﷺ وأصحابه
- حد التصوف وسيرة الصوفي وأخلاقه
- تنازع الناس في طريقة الصوفية، والصواب فيها
- أنواع الصوفية
- الفقير في الكتاب والسنة
- أيهما أفضل: الفقير الصابر أو الغني الشاكر؟
- أيهما أفضل: الفقير أو الصوفي؟
- مسأله في الفقر والتصوف
- سئل عن رجل يقول: إن الفقر لم نتعبد به، ولم نؤمر به، وإنما تعبدنا بمتابعة أمر اله واجتناب نهيه. . . إلخ
- يجب أن نتبع ما دلت عليه الألفاظ في الكتاب والسنة
- المراد بلفظ " الفقر " في الكتاب والسنة وكلام الصحابة والتابعين
- الناس في طاعة الأمر الديني والصبر على ما يقدر عليهم أربعة أقسام
- سئل عن أهل الصفة، كم كانوا؟ وهل كانوا بمكة أو بالمدينة؟ . . . إلخ
- فصل: في بيان حال أهل الصفة وغيرهم من فقراء المسلمين
- لم يكن في الصحابة - أهل الصفة وغيرهم - من يتخذ مسألة الناس
- فصل: في حكم من قال: إن أحدا من الصحابة - أهل الصفة وغيرهم - قاتل مع الكفار أو قاتلوا النبي ﷺ وأصحابه
- التوحيد الواجب
- الإيمان بالرسل هو الأصل الثاني من أصلي الإسلام
- بيان صحة القول: إن أهل الصفة سمعوا ما خاطب الله به رسوله ليلة المعراج
- فصل: في أن تفضيل أهل الصفة على العشرة وغيرهم خطأ وضلال
- فصل: في أن سماع المكاء والتصدية لم يفعله أحد من الصحابة والتابعين
- فصل: في أن الآية: " واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم " عامة
- فصل: في أن الحديث: " ما من جماعة يجتمعون إلا وفيهم ولي الله " من الأكاذيب
- فصل: في أن أولياء الله هم الذين آمنوا وكانوا يتقون
- فصل: في أن الفقراء في كتاب الله صنفان
- سبب سبق الفقراء الأغنياء إلى الجنة
- سئل عن قوم يقولون: إن النبي ﷺ جاء إلى باب أهل الصفة فاستأذن، فقالوا: من أنت؟ قال: " أنا محمد "
- سئل عن قوم يروون أحاديث لا سند لها
- الأحوال الصحيحة مثل ما في حديث: " من عادى لي وليا "
- ما ذكر من تخلف أهل الصفة عن الجهاد قول باطل
- القول بأن أهل الصفة عرفوا ما أوحاه الله إلى نبيه ليلة المعراج قول باطل
- سئل عن جماعة يجتمعون في مجلس، ويلبسون شخصا منهم لباس " الفتوة " ويديرون بينهم في مجلسهم شربة فيها ملح وماء يشربونها، ويزعمون أن هذا من الدين. . . إلخ
- فصل: في بيان الشروط التي تشترطها شيوخ الفتوة
- فصل: في معنى لفظ " الفتى " في اللغة
- لفظ الزعيم مثل لفظ الكفيل والقبيل والضمين
- فصل: النبي ﷺ خلق مما يخلق منه البشر، ولم يخلق أحد من البشر من نور
- فصل: في أن النبي ﷺ آخى بين المهاجرين والأنصار لما قدم المدينة
- هل توارث الصحابة - بحكم المؤاخاة - محكم أو منسوخ؟
- الشروط التي يلتزمها الناس في السماع
- فصل: في الشيخ عدي بن مسافر، نسبه ولبسه الخرقة
- سئل: هل تخلل أبو بكر بالعباءة؟ وتخللت الملائكة لأجله بالعباءة
- سئل عن معنى قول من يقول: " حب الدنيا رأس كل خطيئة " فهل هذا من جهة المعاصي؟ أو من جهة جمع المال؟
- سئل عما يذكر من قولهم: اتخذوا مع الفقراء أيادي، فإن لهم دولة وأي دولة، وما معنى قول عمر: إن النبي صلى الله علي وسلم كان يتحدث مع أبي بكر وكنت بينهما كالزنجي؟
- فصل: في بيان صحة قول القائل: نحن في بركة فلان، أو من وقت حلوله عندنا حلت البركة
- سئل عن رجل متصوف قال لإنسان: فقراء الأسواق. . . إلخ
- سئل عمن قال: إن الفقير والغني لا يفضل أحدهما صاحبه إلا بالتقوى. . . إلخ
- فصل: في بيان تنازع الناس في أيهما أفضل: الفقير الصابر أو الغني الشاكر؟
- الناس في الغنى والفقر ثلاثة أصناف
- سئل عن حقيقة الحمد والشكر، وعلى أي شيء يكون كل من الحمد والشكر ظ
- تلخيص مناظرة في الحمد جرت بين ابن تيمية وابن المرحل
- الحمد والشكر بينهما عموم وخصوص
- الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان
- من هم أولياء الله؟ ومن هم أولياء الشيطان؟
- فصل: في أنه يجب أن يفرق بين أولياء الله وأولياء الشيطان
- أفضل أولي العزم
- لماذا كان يدعي مشركو العرب أنهم أهل الله
- وجوب الإيمان بكل رسول أرسله الله، وبكل كتاب أنزله
- حكماء اليونان مشركون يعبدون الأصنام والكواكب
- فصل: ومن الناس من يكون فيه إيمان وفيه شعبة من النفاق
- فصل: في أن أولياء الله على طبقتين: سابقون، وأصحاب يمين
- عمل السابقين وأصحاب اليمين
- انقسام الأنبياء إلى عبد رسول، ونبي ملك
- فصل: في أن الله قد ذكر أولياءه المقتصدين والسابقين في سورة فاطر
- فصل: إذا كان أولياء الله ﷿ هو المؤمنون المتقون، والناس يتفاضلون في الإيمان والتقوى، فهم متفاضلون في ولاية الله بحسي ذلك
- فصل: في وليس لأولياء الله شيء يتميزون به عن الناس في الظاهر من الأمور المباحات
- فصل: في أنه ليس شرط ولي الله أن يكون معصوما لا يغلط ولا يخطىء
- الناس في اتباع الأولياء فيما يقولون ثلاثة أصناف
- الأنبياء تجب طاعتهم بخلاف الأولياء
- بم يعرف الولي
- فصل: في أن الحقيقة حقيقة الدين وهي ما اتفق عليها الأنبياء والمرسلون وإن كان لكل منهم شرعة ومنهاج
- فصل: في أن الأنبياء أفضل من الأولياء الذين ليسوا بأنبياء
- مقولة ابن عربي بأن خاتم الأولياء أفضل من خاتم الأنبياء
- مذهب الفلاسفة في الله وصفاته والملائكة والنبوات والجن
- مقولة الصوفية - أهل الوحدة - في الملائكة، وبيان مخالفتهم للكتاب والسنة
- حقيقة الصوفية - أهل الوحدة - إنكار أصول الإيمان
- مناقضة ابن عربي للرسل
- أقسام المعية وكلام السلف في ذلك
- فصل: في أن كثيرا من الناس تشتبه عليهم الحقائق الدينية بالحقائق الكونية
- لا حجة في القدر لأهل الذنوب
- حديث: " اجتمع آدم وموسى " ضل فيه فريقان
- فصل: في الفرق بين الإرادة والأمر والقضاء والإذن والتحريم والبعث والإرسال والكلام والجعل - بين الكوني منها والشرعي
- حصول الكرامات للأولياء وسببه
- كرمات حصلت للصحابة والتابعين والصالحين
- أمثلة لأهل الأحوال الشيطانية
- الفروق بين كرامات الأولياء وما يشبهها من الأحوال الشيطانية
- أقسام الناس في خوارق العادات
- فصل: في أنه يجب أن يعلم أن الله بعث محمدا ﷺ إلى جميع الإنس والجن، وأنه يجب عليهما اتباعه، ومن قامت عليه الحجة برسالته فلم يؤمن به فهو كافر
- الجن مع الإنس على أحوال
- قاعدة في المعجزات والكرامات
- حقيقة المعجزة، والفرق بينها وبين الكرمة
- جمع الله لنبينا جميع أنواع المعجزات والخوارق
- فصل: في بيان أنواع الخارق، وبيان المحمود منه في الدين والمذموم والمباح
- فصل: في بيان كلمات الله الكونية وكلماته الدينية
- أقسام الخوارق من حيث تعلقها بالعلم والقدرة والدين والكون، وبيان أفضلها
- فصل: في طرق العلم بالكائنات وكشفها
- طرق الأحكام الشرعية، وبيان المتفق عليها والمختلف فيها
- القول الجامع في المصالح
- اختلاف الناس في الحسن القبح العقلي
- متى يكون العمل باطلا؟
- هل ما حسن من المخلوق حسن من الله؟ وما قبح من المخلوق قبح منه؟ بيان هذه الإشكالات بمقدمات
- فصل: في كلام الصوفية في " خاتم الأولياء " وتعظيم أمره
- حكم التسمية بخاتم الأولياء، وبيان أفضل الأولياء في هذه الأمة
- بيان معنى الأحاديث: " له أجر خمسين منكم "، " أمتي كالغيث لا يدري أوله خيره أم آخره "، " أعجب الناس إيمانا قوم يؤمنون بالورق المعلق "
- فصل: في بيان ما غلا فيه الحكيم الترمذي في كتاب " ختم الولاية "
- فصل: في أن مثبتي النبوات حصل لهم المعرفة بالله تعالى بثبةت النبوة من غير نظر واستدلال في دلائل العقول
- سئل: هل قال النبي ﷺ: " زدني فيك تحيرا "؟ وقال بعض العارفين: أول المعرفة الحيرة، وآخرها الحيرة. . . إلخ
- ذم الحيرة وذكر من مدحها
- مراد من قال: أول المعرفة الحيرة وآخرها الحيرة
- حكم من يئس أن يصل إلى معرفة الله وتوحيده، وماذا عليه؟
- المراد بقول الجنيد: انتهى عقل العقلاء إلى الحيرة
- سئل عن رجل يحب رجلا عالما، فإذا التقيا ثم افترقا حصل لذلك الرجل شبه الغشى من أجل الفراق. . . إلخ
- سئل: ما الحكمة في أن المشتغلين بالذكر والفكر وما أشبهه، يفتح عليهم من الكشوفات والكرامات وما سوى ذلك من الأحوال ما لا يفتح على المشتغلين بالعلم ودرسه؟ إلخ
- بيان أنوع العلم
- تفضيل العمل على العمل قد يكون مطلقا وقد يكون مقيدا - مثال ذلك
- سئل عن قوم داوموا على الرياضة مرة فرأوا أنهم قد تجوهروا، فقالوا: لا نبالي الآن ما عملنا، وأن الأوامر والنواهي رسوم العوام
- حكم من جحد بعض الواجبات الظاهرة المتواترة أو جحد تحريم بعض المحرمات الظاهرة المتواترة
- لا يحكم بكفر أحد حتى تقوم عليه الحجة
- لا يكفر الإنسان بجهله بالأحكام كأن يكون ببادية بعيدة عن أهل العلم أو كان حديث عهد بالإسلام أو لم يبلغه من العلم ما تقوم به حجة
- بيان قولهم: إنهم قد تجوهروا، ولا نبالي الآن ما عملنا
- بيان قولهم: حاصل النبوة يرجع إلى الحكمة والمصلحة
- سقوط احتجاجهم بقوله تعالى: " واعبد ربك حتى يأتيك اليقين "
- ضلال من احتج بقصة موسى والخضر على جواز الخروج عن الشريعة
- لفظ الشرع يطلق على ثلاثة معان
- سئل عن الحديث المروي في الأبدال، هو صحيح أم مقطوع؟ . . . إلخ
- لفظ " الغوث والغياث " لا يستحفه إلا الله
- ما يراد بلفظ " الأوتاد، والقطب، والبدل " في كلام البعض
- لفظ " خاتم الأولياء " باطل
- مناظرة ابن تيمية لدجاجلة البطائحية
- حقيقة حال البطائحية وطريقتهم وطريق أحمد الرفاعي وحاله
- متى تكون المباحات مباحة
- فصل: فلما نهيتهم عن ذلك أظهروا الموافقة والطاعة، لكن مع إصرارهم على الابتداع في الدين
- كيف جرت المناظرة؟ وكيف جرت على يد الأمير؟
- زعمهم بأن لهم أحوالا يدخلون بها النار
- الأحوال الشيطانية لا تدل على الولاية
- ذم المبتدعة
- سئل عن " المرشدة ": كيف كان أصلها وتأليفها؟ وهل تجوز قراءتها أم لا؟
- محنة الإمام أحمد وأئمة السنة
- مذهب أهل السنة في صفات الله عز وجل
- الفلاسفة وأشباههم يصفون الله ﷿ بالصفات السلبية
- مذهب صاحب " المرشدة " في الصفات
- سئل عن رجل تخاطب هو وإنسان على من قرأ " المرشدة "
- سئل عن قوم منتسبين إلى المشائخ يتوبونهم عن قطع الطريق وقتل النفس والسرقة وألزموهم بالصلاة،. . . فهل يجب إقامة حدود الصلاو أم لا؟
- حكم كشف الرؤوس وتفتيل الشعر وحمل الحيات
- فصل: فيما ذكر في الغلو في المشايخ
- لا يستغاث إلا بالله
- فصل: في فساد الأولاد، بحيث يعلمهم الشحاذة ويمنعهم من الكسب الحلال
- فصل: في حكم النذور للموتى من الأنبياء والمشايخ وغيرهم، أو لقبورهم، أو المقيمين عند قبورهم
- فصل: في حكم مؤاخاة الرجال النساء الأجانب، وخلوهم بهن، ونظرهم إلى الزينة الباطنة منهن
- فصل: في حكم الحلف بغير الله
- فصل: في أن الأمر بالمعروف هو الحق الذي بعثت به الرسل، وكذلك النهي عن المنكر
- فصل: في قول القائل: أنت للشيخ فلان، وهو شيخك في الدنيا والآخرة
- فصل: في بيان قول القائل: إن الله يرضى لرضا المشائخ ويغضب لغضبهم
- فصل: في قوله ﷺ: " المرء مع من أحب "
- الفرق بين المحبة لله والمحبة مع الله
- مما يبين الحب لله والحب لغير الله
- بيان قول القائل: إذا كانت لك حاجة إلى ملك توسلت إليه بأعوانه، فهكذا يتوسل إليه بالشيوخ
- سئل عن جماعة اجتمعوا على أمور متنوعة في الفساد. . . إلخ
- سئل عمن يؤاخي النسوان، ويظهر شيئا من جنس الشعبذة
- سئل عن جماعة اجتمعوا على أمور من الفساد، ومنهم من يقول: إن غاية التحقيق ترك التكليف. . . إلخ
- سئل عما أحدثه الفقراء المجردون من صحبة الشباب ومؤاخاة النسوان. . . إلخ
- أولياء الله على صنفين
- الشكر بإخراج شيء من المال
- سئل عن صفة سماع الصالحين وسماع القصائد الملحنة
- سماع الصحابة وكيفيته
- الآثار المحمودة من السماع الشرعي
- كذب من قال: لما بشر الفقراء بسبقهم الأغنياء إلى الجنة تواجدوا وخرقوا ثيابهم