جارٍ فتح الكتاب…

مجموع الفتاوى

مجموع الفتاوى — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن تيمية (ت 728 هـ)

الجوامع

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. سئل من أبي القاسم المغربي - النصيحة بما يكون به صلاح الدين والدنيا
  2. على العبد حقان
  3. الذنوب تمحى بالتوبة، والاستغفار، والعمل الصالح
  4. أفضل الأعمال بعد الفرائض
  5. ملازمة الذكر وأفضله " لا إله إلا الله "
  6. سئل عن الصبر الجميل، والصفح الجميل، والهجر الجميل، والتقوى والصبر
  7. الصبر على القدرأربعة أقسام
  8. الصبر والتقوى في كتاب الله
  9. الرحمة والصبر
  10. سئل: هل الرضا ألا يسأل الجنة، لا يستعيذ من النار؟
  11. الرضا نوعان
  12. محبة الله بما شرعه أولى من طلب الابتلاء
  13. الدعاء بالمأثور مطلوب، لا تمنى البلاء
  14. الرؤية لله
  15. الحب بين الله وبين عباده متبادل
  16. طلب الجنة والاستعاذة من النار طريق الأنبياء
  17. سبيل العباد إلى رضا الله
  18. دعاء العبد ربه على ثلاثة أنواع
  19. سئل عمن عزم على فعل محرم فعجز عنه، فهل يأثم؟
  20. الإرادة الجازمة إذا فعل معها الإنسان ما يقدر عليه كان بمنزلة الفاعل التام
  21. فصل: في التفريق بين الهام والعامل، وذلك فيما دون الإرادة الجازمة
  22. فارق بين هم الخطرات وهم الإصرار
  23. توبة العاجز عن الفعل
  24. الجهمية وقعوا في أصل الإيمان في غلط
  25. حب الشيء وإرادته يستلزم بغض ضده
  26. أصل الشرك اتخاذ الأنداد
  27. أقوال القلب وأفعاله ثلاثة أقسام
  28. مسائل فيما يجتمع في القلب من الإرادات المتعارضة
  29. الجزء ١١: التصوف
  30. الصوفية والفقراء
  31. سئل عن الصوفية والفقراء، وأنهم أقسام، فما صفة كل قسم؟
  32. أحوال الصوفية عند سماع القرآن، وأقوال الناس في ذلك
  33. أحوال الصحابة عند سماع القرآن
  34. مراتب الناس عند السماع
  35. أفضل الطرق إلى الله ما كان عليه النبي ﷺ وأصحابه
  36. حد التصوف وسيرة الصوفي وأخلاقه
  37. تنازع الناس في طريقة الصوفية، والصواب فيها
  38. أنواع الصوفية
  39. الفقير في الكتاب والسنة
  40. أيهما أفضل: الفقير الصابر أو الغني الشاكر؟
  41. أيهما أفضل: الفقير أو الصوفي؟
  42. مسأله في الفقر والتصوف
  43. سئل عن رجل يقول: إن الفقر لم نتعبد به، ولم نؤمر به، وإنما تعبدنا بمتابعة أمر اله واجتناب نهيه. . . إلخ
  44. يجب أن نتبع ما دلت عليه الألفاظ في الكتاب والسنة
  45. المراد بلفظ " الفقر " في الكتاب والسنة وكلام الصحابة والتابعين
  46. الناس في طاعة الأمر الديني والصبر على ما يقدر عليهم أربعة أقسام
  47. سئل عن أهل الصفة، كم كانوا؟ وهل كانوا بمكة أو بالمدينة؟ . . . إلخ
  48. فصل: في بيان حال أهل الصفة وغيرهم من فقراء المسلمين
  49. لم يكن في الصحابة - أهل الصفة وغيرهم - من يتخذ مسألة الناس
  50. فصل: في حكم من قال: إن أحدا من الصحابة - أهل الصفة وغيرهم - قاتل مع الكفار أو قاتلوا النبي ﷺ وأصحابه
  51. التوحيد الواجب
  52. الإيمان بالرسل هو الأصل الثاني من أصلي الإسلام
  53. بيان صحة القول: إن أهل الصفة سمعوا ما خاطب الله به رسوله ليلة المعراج
  54. فصل: في أن تفضيل أهل الصفة على العشرة وغيرهم خطأ وضلال
  55. فصل: في أن سماع المكاء والتصدية لم يفعله أحد من الصحابة والتابعين
  56. فصل: في أن الآية: " واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم " عامة
  57. فصل: في أن الحديث: " ما من جماعة يجتمعون إلا وفيهم ولي الله " من الأكاذيب
  58. فصل: في أن أولياء الله هم الذين آمنوا وكانوا يتقون
  59. فصل: في أن الفقراء في كتاب الله صنفان
  60. سبب سبق الفقراء الأغنياء إلى الجنة
  61. سئل عن قوم يقولون: إن النبي ﷺ جاء إلى باب أهل الصفة فاستأذن، فقالوا: من أنت؟ قال: " أنا محمد "
  62. سئل عن قوم يروون أحاديث لا سند لها
  63. الأحوال الصحيحة مثل ما في حديث: " من عادى لي وليا "
  64. ما ذكر من تخلف أهل الصفة عن الجهاد قول باطل
  65. القول بأن أهل الصفة عرفوا ما أوحاه الله إلى نبيه ليلة المعراج قول باطل
  66. سئل عن جماعة يجتمعون في مجلس، ويلبسون شخصا منهم لباس " الفتوة " ويديرون بينهم في مجلسهم شربة فيها ملح وماء يشربونها، ويزعمون أن هذا من الدين. . . إلخ
  67. فصل: في بيان الشروط التي تشترطها شيوخ الفتوة
  68. فصل: في معنى لفظ " الفتى " في اللغة
  69. لفظ الزعيم مثل لفظ الكفيل والقبيل والضمين
  70. فصل: النبي ﷺ خلق مما يخلق منه البشر، ولم يخلق أحد من البشر من نور
  71. فصل: في أن النبي ﷺ آخى بين المهاجرين والأنصار لما قدم المدينة
  72. هل توارث الصحابة - بحكم المؤاخاة - محكم أو منسوخ؟
  73. الشروط التي يلتزمها الناس في السماع
  74. فصل: في الشيخ عدي بن مسافر، نسبه ولبسه الخرقة
  75. سئل: هل تخلل أبو بكر بالعباءة؟ وتخللت الملائكة لأجله بالعباءة
  76. سئل عن معنى قول من يقول: " حب الدنيا رأس كل خطيئة " فهل هذا من جهة المعاصي؟ أو من جهة جمع المال؟
  77. سئل عما يذكر من قولهم: اتخذوا مع الفقراء أيادي، فإن لهم دولة وأي دولة، وما معنى قول عمر: إن النبي صلى الله علي وسلم كان يتحدث مع أبي بكر وكنت بينهما كالزنجي؟
  78. فصل: في بيان صحة قول القائل: نحن في بركة فلان، أو من وقت حلوله عندنا حلت البركة
  79. سئل عن رجل متصوف قال لإنسان: فقراء الأسواق. . . إلخ
  80. سئل عمن قال: إن الفقير والغني لا يفضل أحدهما صاحبه إلا بالتقوى. . . إلخ
  81. فصل: في بيان تنازع الناس في أيهما أفضل: الفقير الصابر أو الغني الشاكر؟
  82. الناس في الغنى والفقر ثلاثة أصناف
  83. سئل عن حقيقة الحمد والشكر، وعلى أي شيء يكون كل من الحمد والشكر ظ
  84. تلخيص مناظرة في الحمد جرت بين ابن تيمية وابن المرحل
  85. الحمد والشكر بينهما عموم وخصوص
  86. الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان
  87. من هم أولياء الله؟ ومن هم أولياء الشيطان؟
  88. فصل: في أنه يجب أن يفرق بين أولياء الله وأولياء الشيطان
  89. أفضل أولي العزم
  90. لماذا كان يدعي مشركو العرب أنهم أهل الله
  91. وجوب الإيمان بكل رسول أرسله الله، وبكل كتاب أنزله
  92. حكماء اليونان مشركون يعبدون الأصنام والكواكب
  93. فصل: ومن الناس من يكون فيه إيمان وفيه شعبة من النفاق
  94. فصل: في أن أولياء الله على طبقتين: سابقون، وأصحاب يمين
  95. عمل السابقين وأصحاب اليمين
  96. انقسام الأنبياء إلى عبد رسول، ونبي ملك
  97. فصل: في أن الله قد ذكر أولياءه المقتصدين والسابقين في سورة فاطر
  98. فصل: إذا كان أولياء الله ﷿ هو المؤمنون المتقون، والناس يتفاضلون في الإيمان والتقوى، فهم متفاضلون في ولاية الله بحسي ذلك
  99. فصل: في وليس لأولياء الله شيء يتميزون به عن الناس في الظاهر من الأمور المباحات
  100. فصل: في أنه ليس شرط ولي الله أن يكون معصوما لا يغلط ولا يخطىء
  101. الناس في اتباع الأولياء فيما يقولون ثلاثة أصناف
  102. الأنبياء تجب طاعتهم بخلاف الأولياء
  103. بم يعرف الولي
  104. فصل: في أن الحقيقة حقيقة الدين وهي ما اتفق عليها الأنبياء والمرسلون وإن كان لكل منهم شرعة ومنهاج
  105. فصل: في أن الأنبياء أفضل من الأولياء الذين ليسوا بأنبياء
  106. مقولة ابن عربي بأن خاتم الأولياء أفضل من خاتم الأنبياء
  107. مذهب الفلاسفة في الله وصفاته والملائكة والنبوات والجن
  108. مقولة الصوفية - أهل الوحدة - في الملائكة، وبيان مخالفتهم للكتاب والسنة
  109. حقيقة الصوفية - أهل الوحدة - إنكار أصول الإيمان
  110. مناقضة ابن عربي للرسل
  111. أقسام المعية وكلام السلف في ذلك
  112. فصل: في أن كثيرا من الناس تشتبه عليهم الحقائق الدينية بالحقائق الكونية
  113. لا حجة في القدر لأهل الذنوب
  114. حديث: " اجتمع آدم وموسى " ضل فيه فريقان
  115. فصل: في الفرق بين الإرادة والأمر والقضاء والإذن والتحريم والبعث والإرسال والكلام والجعل - بين الكوني منها والشرعي
  116. حصول الكرامات للأولياء وسببه
  117. كرمات حصلت للصحابة والتابعين والصالحين
  118. أمثلة لأهل الأحوال الشيطانية
  119. الفروق بين كرامات الأولياء وما يشبهها من الأحوال الشيطانية
  120. أقسام الناس في خوارق العادات
  121. فصل: في أنه يجب أن يعلم أن الله بعث محمدا ﷺ إلى جميع الإنس والجن، وأنه يجب عليهما اتباعه، ومن قامت عليه الحجة برسالته فلم يؤمن به فهو كافر
  122. الجن مع الإنس على أحوال
  123. قاعدة في المعجزات والكرامات
  124. حقيقة المعجزة، والفرق بينها وبين الكرمة
  125. جمع الله لنبينا جميع أنواع المعجزات والخوارق
  126. فصل: في بيان أنواع الخارق، وبيان المحمود منه في الدين والمذموم والمباح
  127. فصل: في بيان كلمات الله الكونية وكلماته الدينية
  128. أقسام الخوارق من حيث تعلقها بالعلم والقدرة والدين والكون، وبيان أفضلها
  129. فصل: في طرق العلم بالكائنات وكشفها
  130. طرق الأحكام الشرعية، وبيان المتفق عليها والمختلف فيها
  131. القول الجامع في المصالح
  132. اختلاف الناس في الحسن القبح العقلي
  133. متى يكون العمل باطلا؟
  134. هل ما حسن من المخلوق حسن من الله؟ وما قبح من المخلوق قبح منه؟ بيان هذه الإشكالات بمقدمات
  135. فصل: في كلام الصوفية في " خاتم الأولياء " وتعظيم أمره
  136. حكم التسمية بخاتم الأولياء، وبيان أفضل الأولياء في هذه الأمة
  137. بيان معنى الأحاديث: " له أجر خمسين منكم "، " أمتي كالغيث لا يدري أوله خيره أم آخره "، " أعجب الناس إيمانا قوم يؤمنون بالورق المعلق "
  138. فصل: في بيان ما غلا فيه الحكيم الترمذي في كتاب " ختم الولاية "
  139. فصل: في أن مثبتي النبوات حصل لهم المعرفة بالله تعالى بثبةت النبوة من غير نظر واستدلال في دلائل العقول
  140. سئل: هل قال النبي ﷺ: " زدني فيك تحيرا "؟ وقال بعض العارفين: أول المعرفة الحيرة، وآخرها الحيرة. . . إلخ
  141. ذم الحيرة وذكر من مدحها
  142. مراد من قال: أول المعرفة الحيرة وآخرها الحيرة
  143. حكم من يئس أن يصل إلى معرفة الله وتوحيده، وماذا عليه؟
  144. المراد بقول الجنيد: انتهى عقل العقلاء إلى الحيرة
  145. سئل عن رجل يحب رجلا عالما، فإذا التقيا ثم افترقا حصل لذلك الرجل شبه الغشى من أجل الفراق. . . إلخ
  146. سئل: ما الحكمة في أن المشتغلين بالذكر والفكر وما أشبهه، يفتح عليهم من الكشوفات والكرامات وما سوى ذلك من الأحوال ما لا يفتح على المشتغلين بالعلم ودرسه؟ إلخ
  147. بيان أنوع العلم
  148. تفضيل العمل على العمل قد يكون مطلقا وقد يكون مقيدا - مثال ذلك
  149. سئل عن قوم داوموا على الرياضة مرة فرأوا أنهم قد تجوهروا، فقالوا: لا نبالي الآن ما عملنا، وأن الأوامر والنواهي رسوم العوام
  150. حكم من جحد بعض الواجبات الظاهرة المتواترة أو جحد تحريم بعض المحرمات الظاهرة المتواترة
  151. لا يحكم بكفر أحد حتى تقوم عليه الحجة
  152. لا يكفر الإنسان بجهله بالأحكام كأن يكون ببادية بعيدة عن أهل العلم أو كان حديث عهد بالإسلام أو لم يبلغه من العلم ما تقوم به حجة
  153. بيان قولهم: إنهم قد تجوهروا، ولا نبالي الآن ما عملنا
  154. بيان قولهم: حاصل النبوة يرجع إلى الحكمة والمصلحة
  155. سقوط احتجاجهم بقوله تعالى: " واعبد ربك حتى يأتيك اليقين "
  156. ضلال من احتج بقصة موسى والخضر على جواز الخروج عن الشريعة
  157. لفظ الشرع يطلق على ثلاثة معان
  158. سئل عن الحديث المروي في الأبدال، هو صحيح أم مقطوع؟ . . . إلخ
  159. لفظ " الغوث والغياث " لا يستحفه إلا الله
  160. ما يراد بلفظ " الأوتاد، والقطب، والبدل " في كلام البعض
  161. لفظ " خاتم الأولياء " باطل
  162. مناظرة ابن تيمية لدجاجلة البطائحية
  163. حقيقة حال البطائحية وطريقتهم وطريق أحمد الرفاعي وحاله
  164. متى تكون المباحات مباحة
  165. فصل: فلما نهيتهم عن ذلك أظهروا الموافقة والطاعة، لكن مع إصرارهم على الابتداع في الدين
  166. كيف جرت المناظرة؟ وكيف جرت على يد الأمير؟
  167. زعمهم بأن لهم أحوالا يدخلون بها النار
  168. الأحوال الشيطانية لا تدل على الولاية
  169. ذم المبتدعة
  170. سئل عن " المرشدة ": كيف كان أصلها وتأليفها؟ وهل تجوز قراءتها أم لا؟
  171. محنة الإمام أحمد وأئمة السنة
  172. مذهب أهل السنة في صفات الله عز وجل
  173. الفلاسفة وأشباههم يصفون الله ﷿ بالصفات السلبية
  174. مذهب صاحب " المرشدة " في الصفات
  175. سئل عن رجل تخاطب هو وإنسان على من قرأ " المرشدة "
  176. سئل عن قوم منتسبين إلى المشائخ يتوبونهم عن قطع الطريق وقتل النفس والسرقة وألزموهم بالصلاة،. . . فهل يجب إقامة حدود الصلاو أم لا؟
  177. حكم كشف الرؤوس وتفتيل الشعر وحمل الحيات
  178. فصل: فيما ذكر في الغلو في المشايخ
  179. لا يستغاث إلا بالله
  180. فصل: في فساد الأولاد، بحيث يعلمهم الشحاذة ويمنعهم من الكسب الحلال
  181. فصل: في حكم النذور للموتى من الأنبياء والمشايخ وغيرهم، أو لقبورهم، أو المقيمين عند قبورهم
  182. فصل: في حكم مؤاخاة الرجال النساء الأجانب، وخلوهم بهن، ونظرهم إلى الزينة الباطنة منهن
  183. فصل: في حكم الحلف بغير الله
  184. فصل: في أن الأمر بالمعروف هو الحق الذي بعثت به الرسل، وكذلك النهي عن المنكر
  185. فصل: في قول القائل: أنت للشيخ فلان، وهو شيخك في الدنيا والآخرة
  186. فصل: في بيان قول القائل: إن الله يرضى لرضا المشائخ ويغضب لغضبهم
  187. فصل: في قوله ﷺ: " المرء مع من أحب "
  188. الفرق بين المحبة لله والمحبة مع الله
  189. مما يبين الحب لله والحب لغير الله
  190. بيان قول القائل: إذا كانت لك حاجة إلى ملك توسلت إليه بأعوانه، فهكذا يتوسل إليه بالشيوخ
  191. سئل عن جماعة اجتمعوا على أمور متنوعة في الفساد. . . إلخ
  192. سئل عمن يؤاخي النسوان، ويظهر شيئا من جنس الشعبذة
  193. سئل عن جماعة اجتمعوا على أمور من الفساد، ومنهم من يقول: إن غاية التحقيق ترك التكليف. . . إلخ
  194. سئل عما أحدثه الفقراء المجردون من صحبة الشباب ومؤاخاة النسوان. . . إلخ
  195. أولياء الله على صنفين
  196. الشكر بإخراج شيء من المال
  197. سئل عن صفة سماع الصالحين وسماع القصائد الملحنة
  198. سماع الصحابة وكيفيته
  199. الآثار المحمودة من السماع الشرعي
  200. كذب من قال: لما بشر الفقراء بسبقهم الأغنياء إلى الجنة تواجدوا وخرقوا ثيابهم
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس