مجموع الفتاوى
مجموع الفتاوى — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن تيمية (ت 728 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- دروس للشيخ عطية سالم
- متون طالب العلم - المستوى التمهيدي
- متون طالب العلم - الإضافية - 3
- دروس للشيخ عبد العزيز بن باز
- دروس الحرم المدني للعثيمين
- دروس للشيخ محمد المنجد
- دروس الشيخ أحمد فريد
- دروس للشيخ سعيد بن مسفر
- دروس للشيخ عبد الله الجلالي
- المسائل والأجوبة لابن تيمية
- مجموع رسائل الحافظ العلائي جـ 1
- مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع
فهرس المحتويات
- أصح التفاسير
- سئل عن قول النبي ﷺ: " أنزل القرآن على سبعة أحرف " ما المراد بها؟ وما سبب الاختلاف بين القراء؟ وهل تجوز القراءة بالقراءات الشاذة والصلاة بها؟
- أول من جمع القراءات
- الحروف السبعة لا تتضمن تناقضا في المعنى
- حكم القراءة بما شذ عن المصحف العثماني، وحكم الصلاة بالقراءة الشاذة
- هل القراءات السبعة حرف من الحروف السبعة
- ترتيب السور منصوص عليه
- كذب من قال: إن ابن مسعود يجوز القراءة بالمعنى
- السبب الذي أوجب الاختلاف بين القراء
- سئل عن جمع القراءات السبع، هل هو سنة أم بدعة؟ وهل جمعت على عهد رسول الله ﷺ؟
- فصل: في تحزيب القرآن، وفي كم يقرأ؟ وفي مقدار الصيام والقيام المشروع
- حكم تنكيس السور
- ما كان عليه الصحابة من التحزيب هو الأحسن
- القراءة بأواخر السور وأوسطها
- طول العبادة وقصرها يتنوع بتنوع المصالح
- سئل عن جماعة اجتمعوا في ختمة وهم يقرؤون لعاصم وأبي عمرو، فإذا وصلوا إلى سورة " الضحى " لم يهللوا ولم يكبروا إلى آخر الختمة، ففعلهم هذا هو الأفضل أم لا وما صحة الحديث الذي ورد في التهليل والتكبير؟
- هل البسملة آية من السورة
- سئل عن الإمام مالك أنه قال: من كتب مصحفا على غير رسم المصحف العثماني فقد أثم أو كفر، فهل هذا صحيح؟ مع أن أكثر المصاحف اليوم على غير المصحف العثماني
- سئل عن قوم يقرؤون القرآن ويلحنون فيه، فأنكر عليهم منكر ن فقال قائل منهم: كل لحنة بعشر حسنات
- سئل عن رجل يتلو القرآن مخافة النسيان ورجاء الثواب، فهل يؤجر على قراءته للدراسة ومخافة النسيان أم لا؟
- الجزء ١٤: التفسير ١: الفاتحة - الأعراف
- تفسير سورة الفاتحة
- فصل: في أسماء القرآن
- سئل عن أحاديث، هل هي صحيحة؟ وهل رواها أحد من المعتبرين بإسناد صحيح؟
- فصل: في حديث فاتحة الكتاب
- فصل: قال الله تعالى في أم القرآن: " إياك نعبد وإياك نستعين "
- أيما أفضل: كثرة الركوع والسجود أو طول القيام
- وجوب العبادة والاستعانة، وقد جمع الله بينهما في القرآن
- الناس في العبادة والاستعانة على أربعة أقسام
- فصل: قال الله ﷿ في أول السورة: " الحمد لله رب العالمين "
- معنى الإله والرب، وسر تقديم " إياك نعبد " على " إياك نستعين "
- فصل: في أن إقرار النفوس بالله من جهة ربوبيته أسبق من إقرارها به من جهة ألوهيته
- فصل: في أن جميع المخلوقات عباد لله تعالى، وهو ربهم ومليكهم وإلههم. . . إلخ
- معنى " ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن "
- الشر الموجود ليس شرا على الإطلاق ولا شرا محضا
- أصل وقوع السيئات إما الجهل أو الحاجة إليها
- هل يجوز تعليل الحكم الوجودي بالوصف العدمي فيها، مع قولهم: إن العدمي يعلل بالعدمي؟
- فصل: في أن كل مخلوق محتاج إليه
- اسم العبد يتناول معنيين: بمعنى العابد كرها والعابد طوعا
- العبد يفتقر إلى الله من جهة أنه معبوده
- بيان أحوال الناس عند السؤال
- إجابة الدعاء تكون عن صحة الاعتقاد وكمال الطاعة
- فصل: في افتقار العبد إلى الله في تعلم ما يصلحه، وهو العلم الشرعي
- فصل: والعبد مضطر دائما إلى أن يهديه الله الصراط المستقيم
- فساد قول القائل: قد هداهم الله فلا حاجة بهم إلى السؤال
- تفسير الصراط المستقيم
- تفسير سورة البقرة
- فصل: فيما اشتملت عليه سورة البقرة من تقرير أصول العلم وقواعد الدين
- قال: هذا تفسير آيات أشكلت، منها قوله: " بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته "
- فصل: في قوله: " وما كنا غائبين " الآية، وبيان معنى الغيب
- فصل: في أصل المثل وأنواعه
- القياس في لغة السلف واصطلاح المنطقيين
- ضرب الأمثال في المعاني نوعان
- غالب الأمثال المضروبة في القرآن منها ما يصرح فيه بتسميته مثلا، ومنها ما لا يسمى بذلك - أمثلة لذلك
- أهمية معرفة صيغ النفي والعموم
- الأمثال المضروبة في القرآن منها ما يصرح فيه بتسميته مثلا، ومنها ما لا يسمى بذلك - أمثلة لذلك
- قال: هذا تفسير آيات أشكلت، منها: " إن الذين آمنوا والذين هادوا " الآيتان، وسبب نزولهما
- فصل: في تقسيم الله من ذمه من أهل الكتاب إلى محرفين وأميين في قوله: " أفتطمعون أن يؤمنوا لكم " الآيات
- تفسير قوله تعالى كتب عليكم القصاص
- قال: في قوله تعالى: " كتب عليكم القصاص في القتلى " قولان
- إن قيل: دية الحر كدية الحر، ودية الأنثى كدية الأنثى، ويبقى العبيد قيمتهم متفاضلة
- حكم ما أتلفه المسلمون للكفار والعكس، وما أتلف بتأويل
- هل يقتل المسلم بالذمي
- قال: إن قيل: قوله: " يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه " من باب بدل الاشتمال، والسؤال إنما وقع عن القتال فيه، فلم قدم الشهر؟
- سئل عن قوله تعالى: " ولا تنكحوا المشركات "، وقد أباح العلماء التزويج بالنصرانية واليهوية، فهل هما من المشركين أم لا؟
- فصل: في قوله: " ولا يؤمن بالله واليوم الآخر " وقال في آية النساء " ولا يؤمنون بالله واليوم الآخر "
- الناس في العطاء أربعة أقسام
- الأشفاع في القرآن
- فصل: في قوله تعالى: وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه " الآية
- بيان حال الصحابة لما نزلت، وهل هي منسوخة
- لم يقل أحد من السلف: إن العبد لا يكون مستطيعا إلا في حال فعله، وأنه قبل الفعل لم يكن مستطيعا
- دلت الآية على أن الله يحاسب بما في النفوس
- تعريف الوسع
- القلب هو الأصل في جميع الأفعال والأقوال
- هل القلب يقوم به تصديق وتكذيب ولا يظهر منه شيء على اللسان والجوارح؟
- حال المقتتلين من المسلمين في الفتن
- قال: اعلم أن الله أعطى نبيه محمد ﷺ خواتيم سورة البقرة. . . إلخ
- فصل: في الدعاء المذكور في آخر السورة: " ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا " إلى آخرها
- جواب من قال: إذا كان الدعاء قد علم أنه أجيب، فكيف يكون طلبه تعبد محض لحصول المطلوب بدون دعائنا
- ما أمر الله به وما نهى عنه إنما لحكمة
- ما يترتب على إنكار المعتزلة الحكمة الناشئة من نفس الأمر
- الأصل الذي بنى عليه الجهمية إنكار الحكمة في الفعل
- من آثار الذنوب
- الأقوال في قوله تعالى: " ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به "
- متى يكون النزاع في الأحكام رحمة؟
- العبد الطائع لله يكون في نعيم الإيمان في جنة الدنيا
- الجنة عند الباطنية
- الجنة عند اليهود والنصارى والمسلمين
- غرض الباطنية والفلاسفة من وراء الأمر بالزهد
- تفضيل هولاكو الفلاسفة والمنجمين على الفقهاء
- تفسير سورة آل عمران
- فصل: في قوله: " شهد الله أنه لا إله إلا هو " الآيتان، وتنوع عبارات المفسرين في لفظ " شهد "
- هل يشترط أن تكون الشهادة عند الحكام بلفظ " أشهد "؟
- فصل: وشهادة الرب وبيانه وإعلامه يكون بقوله تارة وبفعله تارة
- فصل: في قوله: " قائما بالقسط "
- فصل: في قوله: " لا إله إلا الله هو العزيز الحكيم "
- فصل: في ما تضمنته الآية: " شهد الله أنه لا إله إلا هو "
- فصل: في قوله: " هو العزيز الحكيم " رد على الجبرية والقدرية
- فصل: فيما يتضمنه إثبات شهادة أولى العلم
- فصل: وإذا كانت شهادة الله تتضمن بيانه للعباد ودلالته لهم، فلا بد أن يعرفهم أنه شهد
- فصل: في أن الله قد بين شهادته للعباد بالسمع والبصر
- بم يعرف صدق الأنبياء؟
- فصل: وأما كونه سبحانه صادقا، فهذا معلوم بالفطرة الضرورية لكل أحد
- فصل: في قوله: " لكن الله يشهد بما أنزل إليك " الآية
- فصل: ومن شهادته ما يجعله في القلوب من العلم، وما تنطق به الألسن من ذلك
- سئل عن قوله تعالى: " ومن دخله كان آمنا " ما المراد بالأمن؟
- قوله: في قوله تعالى: " إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياؤه " الآية
- تفسير سورة النساء
- قوله: في قوله تعالى: " ويريد الذين يتبعون الشهوات " الآية
- معنى الحديث: " من عشق فعف وكتم فصبر ثم مات، فهو شهيد "
- سئل عن قوله: " واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن " الآية وقوله: " وإذا قيل انشزوا فانشزوا " وأن يبين هذا النشوز من ذاك
- فصل: في قوله تعالى: " إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا ". . . إلخ
- فصل: في الكلام على جمع الله تعالى بين الخيلاء والفخر وبين البخل
- فصل: في قول الناس: الآدمي جبار ضعيف، ولأي شيء يعود ضعفه وتجبره
- قال: قوله: " ما أصابك من حسنة فمن الله " بعد قوله: " كل من عند الله " لو اقتصر على الجمع أعرض العاصي عن ذم نفسه. . . إلخ
- ما يترتب على كون الحسنات من الله والسيئات من النفس
- فصل: في قوله: " ما أصابك من حسنة فمن الله " الآية وبعض ما تضمنته من الحكم العظيمة
- فصل: فيما يتناوله لفظ الحسنات والسيئات في القرآن
- فصل: في أن المعصية الثانية قد تكون عقوبة الأولى
- فصل: في أن الذنوب التي يعملها الإنسان هي من نفسه، وإن كانت مقدرة عليه
- فصل: ليس للقدرية أن يحتجوا بالآية: " وما أصابك من سيئة فمن نفسك "
- فصل: وقد ظن طائفة أن في الآية تناقضا في الظاهر، حيث قال: " قل كل من عند الله " ثم فرق بين الحسنات والسيئات فقال: " ما أصابك من حسنة " الآية
- فصل: فيما ذكره المفسرون في قوله: " وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك "
- فصل: في أن ما جاء به الرسول ﷺ ليس سببا لشيء من المصائب، وإنما تقع المصائب للعبد بسبب ذنوبه
- فصل: في بيان قوله تعالى: " وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله " الآية
- فصل: في أن الآية: " وما أصابك من حسنة فمن الله " إبطال لقول الجهمية المجبرة ونحوهم
- فصل: إذا كانت الطاعات والنعم مقدرة، والمعاصي والمصائب مقدرة، فلم فرق بيم الحسنات التي هي النعم، والسيئات التي هي المصائب، فجعل هذه من الله، وهذه من الإنسان؟
- فصل: في أنه على العبد أن يعلم أن ما هو فيه من الحسنات من فضل الله فيشكره، وأن الشر لا يحصل إلا بذنوبه فيتوب إليه ويستغفره
- لا يضاف الشر إلى الله مفردا قط، وإنما على أحد وجوه ثلاثة
- ذكر قول من ضل من الفرق في مسألة خلق أفعال العباد
- فصل: في بيان قول القدرية النفاة والمجبرة على أنه إذا جاز أن يضل شخصا جاز أن يضل كل الناس. . . إلخ
- فصل: في أن قوله: " ما أصابك من حسنة فمن الله " الآية يقتضي أن العبد لا يزال شاكرا مستغفرا
- كل ما خلقه الله - مما فيه شر جزئي إضافي - ففيه من الخير العام والحكمة والرحمة أضعاف ذلك
- فصل: في أن ما يحصل للإنسان من الحسنات التي يعملها إنما هو بمشيئة الله ورحمته وقدرته
- متى يثاب الإنسان على فعل الحسنات وترك السيئات؟
- فصل: وقد تنازع الناس في الترك، هل هو أمر وجودي أو عدمي؟
- فصل: في أن الثواب والعقاب إنما يكون على عمل وجودي بفعل الحسنات
- فصل: في أن السيئات منشؤها الظلم والجهل
- فصل: في أن الغفلة والشهوة أصل كل شر
- ذكر أقوال المفسرين في قوله تعالى: " إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة " الآية
- فصل: في أن الله سبحانه قد تفضل على بني آدم بأمرين هما أصل السعادة
- الحكمة في خلق الشر
- السبب في أن أكثر ما يدخل الجنة من الفقراء
- مذهب السلف والقدرية الجهمية في الحكمة والحمد والقدر وغير ذلك
- مذهب المعتزلة في الحكمة وغيرها
- هل " حق ما قال العبد " من لفظ الرسول؟ والصواب فيه
- لم لم يخلق الله النفس متحركة بالخير دون الشر؟
- جواب من قال: قال: ﷺ: " لا يقضي الله المؤمن قضاء إلا كان خيرا له " وقد قضى عليه السيئات الموجبة للعقاب ن فكيف يكون ذلك خيرا؟
- أعظم السيئات
- المراد بلفظ " الأمة "
- من طلب أن يطاع دون الله فهو كحال فرعون
- فصل: في أن ما يبتلى به العبد من الذنوب الوجودية - وإن كانت خلقا لله - فهو عقوبة له على عدم فعله ما خلقه الله لأجله
- هل يعاقب العبد على عدم مجرد عدم المأمور؟
- فصل: ومما ذكر فيه العقوبة على عدم الإيمان قوله: " ونقلب أفئدتهم وأبصارهم " الآية
- فصل: في أن السيئات التي تصيب الإنسان ليس لها سبب إلا ذنبه، فانحصرت في نفسه، بخلاف ما يصيبه من خير فإنه لا تنحصر أسبابه
- فصل: في أن السيئة إذا كانت من النفس والسيئة خبيثة مذمومة وصفها بالخبث في مثل قوله: " الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات "
- فساد قول الجهمية في الحكمة والعدل وغيرهما، وكذا من اتبعه
- قول المعتزلة بالمنزلة بين المنزلتين
- مذهب الجهمية واشتهار مقالتهم في إمارة المأمون
- موافقة كثير من الصوفية الجهمية في مسائل الأفعال والقدر
- سلامة مسلك الجنيد
- بيان قول القائل: يجوز أن يكرم بكرامات أكابر الأولياء من يكون فاجرا
- أصل الشر عبادة النفس والشيطان، وأصل الشرك في بني آدم كان من الشرك بالبشر الصالحين
- تشبيه ابن عربي وأمثاله الولي بالله عز وجل
- فصل: في أنه على العبد ألا يطلب الحسنات إلا من الله، وأنها من الله وحده ويستحق عليها الشكر
- ذم الله في القرآن من يشرك به بعد كشف البلاء عنه وإسباغ نعمه عليه
- مدح الله الذين يعبدونه ويطيعونه في السراء والضراء
- توحيد الربوبية سبب لتوحيد الألوهية
- يتضمن توحيد الألوهية فعل المأمور وترك المحظور
- توحيد الربوبية حجة على المشركين - كيف؟
- قول القدرية في أفعال العباد
- الإذن نوعان: إذن بمعنى المشيئة والخلق، وإذن بمعنى الإباحة والإجازة
- بيان الإذن في قوله: " من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه "
- الأقوال في الشفاعة، والمثبت منها والمنفي
- ليس في القرآن تكرار محض، بل لا بد من فوائد في كل خطاب
- الشفاعة تكون لمن قال: لا إله إلا الله خالصا من قلبه
- ضلال من ظن أن الشفاعة تنال بالأمور التي فيها شرك
- فصل: في ظن بعض المتأخرين أن معنى قوله: " فمن نفسك " أي أفمن نفسك بمعنى أن الحسنات والسيئات كلها من الله لا من نفسك
- فصل: في قوله: " ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله " الآية
- ما يدل على أن دين الإسلام أحسن
- فصل: في قوله: " ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم " الآية
- فصل: في أنه لا يجوز الجدال عن الخائن، ولا يجوز للإنسان أن يجادل عن نفسه إذا كانت خائنة
- تفسير سورة المائدة
- فصل: في أن سورة المائدة أجمع سورة في القرآن لفروع الشرائع من التحليل والتحريم، والأمر والنهي
- فصل: في قوله تعالى: " سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك "
- فصل: هذا تفسير آيات أشكلت، منها قوله: " وعبد الطاغوت "
- فصل: " يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم " الآيتان، وبيان سبب نزولهما
- فصل: في أن الذي جاءت به شريعة الإسلام هو الصراط المستقيم، الذي يصلح به دين الإسلام - بيان ذلك
- تحذير السلف من المبتدع في الدين، والفاجر في دنياه
- بيان حديث: " من عشق فعف وكتم وصبر، ثم مات فهو شهيد "
- لماذا كره الإمام أحمد وغيره إنشاد الأشعار في الغزل في الطريق
- حكم من يظن أنه لا يمكنه السلوك إلى الله تعالى ببدعة
- جواب من قال: إن الإنسان يجد في نفسه نشاطا في كثير من الطاعات إذا حصل له ما يحبه، وإن كان مكروها
- ما يباح من المحرمات وما لا يباح
- لا يجوز إنكار المنكر بما هو أنكر منه
- قصة الخضر مع موسى لم تكن مخالفة لشرع الله وأمره
- فصل: في أن قوله تعالى: " عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم " لا يقتضي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
- ما في الآية من الفوائد
- فصل: في قوله تعالى: " فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا "
- تفسير سورة الأنعام