جارٍ فتح الكتاب…

مجموع الفتاوى

مجموع الفتاوى — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن تيمية (ت 728 هـ)

الجوامع

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. أصح التفاسير
  2. سئل عن قول النبي ﷺ: " أنزل القرآن على سبعة أحرف " ما المراد بها؟ وما سبب الاختلاف بين القراء؟ وهل تجوز القراءة بالقراءات الشاذة والصلاة بها؟
  3. أول من جمع القراءات
  4. الحروف السبعة لا تتضمن تناقضا في المعنى
  5. حكم القراءة بما شذ عن المصحف العثماني، وحكم الصلاة بالقراءة الشاذة
  6. هل القراءات السبعة حرف من الحروف السبعة
  7. ترتيب السور منصوص عليه
  8. كذب من قال: إن ابن مسعود يجوز القراءة بالمعنى
  9. السبب الذي أوجب الاختلاف بين القراء
  10. سئل عن جمع القراءات السبع، هل هو سنة أم بدعة؟ وهل جمعت على عهد رسول الله ﷺ؟
  11. فصل: في تحزيب القرآن، وفي كم يقرأ؟ وفي مقدار الصيام والقيام المشروع
  12. حكم تنكيس السور
  13. ما كان عليه الصحابة من التحزيب هو الأحسن
  14. القراءة بأواخر السور وأوسطها
  15. طول العبادة وقصرها يتنوع بتنوع المصالح
  16. سئل عن جماعة اجتمعوا في ختمة وهم يقرؤون لعاصم وأبي عمرو، فإذا وصلوا إلى سورة " الضحى " لم يهللوا ولم يكبروا إلى آخر الختمة، ففعلهم هذا هو الأفضل أم لا وما صحة الحديث الذي ورد في التهليل والتكبير؟
  17. هل البسملة آية من السورة
  18. سئل عن الإمام مالك أنه قال: من كتب مصحفا على غير رسم المصحف العثماني فقد أثم أو كفر، فهل هذا صحيح؟ مع أن أكثر المصاحف اليوم على غير المصحف العثماني
  19. سئل عن قوم يقرؤون القرآن ويلحنون فيه، فأنكر عليهم منكر ن فقال قائل منهم: كل لحنة بعشر حسنات
  20. سئل عن رجل يتلو القرآن مخافة النسيان ورجاء الثواب، فهل يؤجر على قراءته للدراسة ومخافة النسيان أم لا؟
  21. الجزء ١٤: التفسير ١: الفاتحة - الأعراف
  22. تفسير سورة الفاتحة
  23. فصل: في أسماء القرآن
  24. سئل عن أحاديث، هل هي صحيحة؟ وهل رواها أحد من المعتبرين بإسناد صحيح؟
  25. فصل: في حديث فاتحة الكتاب
  26. فصل: قال الله تعالى في أم القرآن: " إياك نعبد وإياك نستعين "
  27. أيما أفضل: كثرة الركوع والسجود أو طول القيام
  28. وجوب العبادة والاستعانة، وقد جمع الله بينهما في القرآن
  29. الناس في العبادة والاستعانة على أربعة أقسام
  30. فصل: قال الله ﷿ في أول السورة: " الحمد لله رب العالمين "
  31. معنى الإله والرب، وسر تقديم " إياك نعبد " على " إياك نستعين "
  32. فصل: في أن إقرار النفوس بالله من جهة ربوبيته أسبق من إقرارها به من جهة ألوهيته
  33. فصل: في أن جميع المخلوقات عباد لله تعالى، وهو ربهم ومليكهم وإلههم. . . إلخ
  34. معنى " ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن "
  35. الشر الموجود ليس شرا على الإطلاق ولا شرا محضا
  36. أصل وقوع السيئات إما الجهل أو الحاجة إليها
  37. هل يجوز تعليل الحكم الوجودي بالوصف العدمي فيها، مع قولهم: إن العدمي يعلل بالعدمي؟
  38. فصل: في أن كل مخلوق محتاج إليه
  39. اسم العبد يتناول معنيين: بمعنى العابد كرها والعابد طوعا
  40. العبد يفتقر إلى الله من جهة أنه معبوده
  41. بيان أحوال الناس عند السؤال
  42. إجابة الدعاء تكون عن صحة الاعتقاد وكمال الطاعة
  43. فصل: في افتقار العبد إلى الله في تعلم ما يصلحه، وهو العلم الشرعي
  44. فصل: والعبد مضطر دائما إلى أن يهديه الله الصراط المستقيم
  45. فساد قول القائل: قد هداهم الله فلا حاجة بهم إلى السؤال
  46. تفسير الصراط المستقيم
  47. تفسير سورة البقرة
  48. فصل: فيما اشتملت عليه سورة البقرة من تقرير أصول العلم وقواعد الدين
  49. قال: هذا تفسير آيات أشكلت، منها قوله: " بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته "
  50. فصل: في قوله: " وما كنا غائبين " الآية، وبيان معنى الغيب
  51. فصل: في أصل المثل وأنواعه
  52. القياس في لغة السلف واصطلاح المنطقيين
  53. ضرب الأمثال في المعاني نوعان
  54. غالب الأمثال المضروبة في القرآن منها ما يصرح فيه بتسميته مثلا، ومنها ما لا يسمى بذلك - أمثلة لذلك
  55. أهمية معرفة صيغ النفي والعموم
  56. الأمثال المضروبة في القرآن منها ما يصرح فيه بتسميته مثلا، ومنها ما لا يسمى بذلك - أمثلة لذلك
  57. قال: هذا تفسير آيات أشكلت، منها: " إن الذين آمنوا والذين هادوا " الآيتان، وسبب نزولهما
  58. فصل: في تقسيم الله من ذمه من أهل الكتاب إلى محرفين وأميين في قوله: " أفتطمعون أن يؤمنوا لكم " الآيات
  59. تفسير قوله تعالى كتب عليكم القصاص
  60. قال: في قوله تعالى: " كتب عليكم القصاص في القتلى " قولان
  61. إن قيل: دية الحر كدية الحر، ودية الأنثى كدية الأنثى، ويبقى العبيد قيمتهم متفاضلة
  62. حكم ما أتلفه المسلمون للكفار والعكس، وما أتلف بتأويل
  63. هل يقتل المسلم بالذمي
  64. قال: إن قيل: قوله: " يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه " من باب بدل الاشتمال، والسؤال إنما وقع عن القتال فيه، فلم قدم الشهر؟
  65. سئل عن قوله تعالى: " ولا تنكحوا المشركات "، وقد أباح العلماء التزويج بالنصرانية واليهوية، فهل هما من المشركين أم لا؟
  66. فصل: في قوله: " ولا يؤمن بالله واليوم الآخر " وقال في آية النساء " ولا يؤمنون بالله واليوم الآخر "
  67. الناس في العطاء أربعة أقسام
  68. الأشفاع في القرآن
  69. فصل: في قوله تعالى: وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه " الآية
  70. بيان حال الصحابة لما نزلت، وهل هي منسوخة
  71. لم يقل أحد من السلف: إن العبد لا يكون مستطيعا إلا في حال فعله، وأنه قبل الفعل لم يكن مستطيعا
  72. دلت الآية على أن الله يحاسب بما في النفوس
  73. تعريف الوسع
  74. القلب هو الأصل في جميع الأفعال والأقوال
  75. هل القلب يقوم به تصديق وتكذيب ولا يظهر منه شيء على اللسان والجوارح؟
  76. حال المقتتلين من المسلمين في الفتن
  77. قال: اعلم أن الله أعطى نبيه محمد ﷺ خواتيم سورة البقرة. . . إلخ
  78. فصل: في الدعاء المذكور في آخر السورة: " ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا " إلى آخرها
  79. جواب من قال: إذا كان الدعاء قد علم أنه أجيب، فكيف يكون طلبه تعبد محض لحصول المطلوب بدون دعائنا
  80. ما أمر الله به وما نهى عنه إنما لحكمة
  81. ما يترتب على إنكار المعتزلة الحكمة الناشئة من نفس الأمر
  82. الأصل الذي بنى عليه الجهمية إنكار الحكمة في الفعل
  83. من آثار الذنوب
  84. الأقوال في قوله تعالى: " ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به "
  85. متى يكون النزاع في الأحكام رحمة؟
  86. العبد الطائع لله يكون في نعيم الإيمان في جنة الدنيا
  87. الجنة عند الباطنية
  88. الجنة عند اليهود والنصارى والمسلمين
  89. غرض الباطنية والفلاسفة من وراء الأمر بالزهد
  90. تفضيل هولاكو الفلاسفة والمنجمين على الفقهاء
  91. تفسير سورة آل عمران
  92. فصل: في قوله: " شهد الله أنه لا إله إلا هو " الآيتان، وتنوع عبارات المفسرين في لفظ " شهد "
  93. هل يشترط أن تكون الشهادة عند الحكام بلفظ " أشهد "؟
  94. فصل: وشهادة الرب وبيانه وإعلامه يكون بقوله تارة وبفعله تارة
  95. فصل: في قوله: " قائما بالقسط "
  96. فصل: في قوله: " لا إله إلا الله هو العزيز الحكيم "
  97. فصل: في ما تضمنته الآية: " شهد الله أنه لا إله إلا هو "
  98. فصل: في قوله: " هو العزيز الحكيم " رد على الجبرية والقدرية
  99. فصل: فيما يتضمنه إثبات شهادة أولى العلم
  100. فصل: وإذا كانت شهادة الله تتضمن بيانه للعباد ودلالته لهم، فلا بد أن يعرفهم أنه شهد
  101. فصل: في أن الله قد بين شهادته للعباد بالسمع والبصر
  102. بم يعرف صدق الأنبياء؟
  103. فصل: وأما كونه سبحانه صادقا، فهذا معلوم بالفطرة الضرورية لكل أحد
  104. فصل: في قوله: " لكن الله يشهد بما أنزل إليك " الآية
  105. فصل: ومن شهادته ما يجعله في القلوب من العلم، وما تنطق به الألسن من ذلك
  106. سئل عن قوله تعالى: " ومن دخله كان آمنا " ما المراد بالأمن؟
  107. قوله: في قوله تعالى: " إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياؤه " الآية
  108. تفسير سورة النساء
  109. قوله: في قوله تعالى: " ويريد الذين يتبعون الشهوات " الآية
  110. معنى الحديث: " من عشق فعف وكتم فصبر ثم مات، فهو شهيد "
  111. سئل عن قوله: " واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن " الآية وقوله: " وإذا قيل انشزوا فانشزوا " وأن يبين هذا النشوز من ذاك
  112. فصل: في قوله تعالى: " إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا ". . . إلخ
  113. فصل: في الكلام على جمع الله تعالى بين الخيلاء والفخر وبين البخل
  114. فصل: في قول الناس: الآدمي جبار ضعيف، ولأي شيء يعود ضعفه وتجبره
  115. قال: قوله: " ما أصابك من حسنة فمن الله " بعد قوله: " كل من عند الله " لو اقتصر على الجمع أعرض العاصي عن ذم نفسه. . . إلخ
  116. ما يترتب على كون الحسنات من الله والسيئات من النفس
  117. فصل: في قوله: " ما أصابك من حسنة فمن الله " الآية وبعض ما تضمنته من الحكم العظيمة
  118. فصل: فيما يتناوله لفظ الحسنات والسيئات في القرآن
  119. فصل: في أن المعصية الثانية قد تكون عقوبة الأولى
  120. فصل: في أن الذنوب التي يعملها الإنسان هي من نفسه، وإن كانت مقدرة عليه
  121. فصل: ليس للقدرية أن يحتجوا بالآية: " وما أصابك من سيئة فمن نفسك "
  122. فصل: وقد ظن طائفة أن في الآية تناقضا في الظاهر، حيث قال: " قل كل من عند الله " ثم فرق بين الحسنات والسيئات فقال: " ما أصابك من حسنة " الآية
  123. فصل: فيما ذكره المفسرون في قوله: " وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك "
  124. فصل: في أن ما جاء به الرسول ﷺ ليس سببا لشيء من المصائب، وإنما تقع المصائب للعبد بسبب ذنوبه
  125. فصل: في بيان قوله تعالى: " وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله " الآية
  126. فصل: في أن الآية: " وما أصابك من حسنة فمن الله " إبطال لقول الجهمية المجبرة ونحوهم
  127. فصل: إذا كانت الطاعات والنعم مقدرة، والمعاصي والمصائب مقدرة، فلم فرق بيم الحسنات التي هي النعم، والسيئات التي هي المصائب، فجعل هذه من الله، وهذه من الإنسان؟
  128. فصل: في أنه على العبد أن يعلم أن ما هو فيه من الحسنات من فضل الله فيشكره، وأن الشر لا يحصل إلا بذنوبه فيتوب إليه ويستغفره
  129. لا يضاف الشر إلى الله مفردا قط، وإنما على أحد وجوه ثلاثة
  130. ذكر قول من ضل من الفرق في مسألة خلق أفعال العباد
  131. فصل: في بيان قول القدرية النفاة والمجبرة على أنه إذا جاز أن يضل شخصا جاز أن يضل كل الناس. . . إلخ
  132. فصل: في أن قوله: " ما أصابك من حسنة فمن الله " الآية يقتضي أن العبد لا يزال شاكرا مستغفرا
  133. كل ما خلقه الله - مما فيه شر جزئي إضافي - ففيه من الخير العام والحكمة والرحمة أضعاف ذلك
  134. فصل: في أن ما يحصل للإنسان من الحسنات التي يعملها إنما هو بمشيئة الله ورحمته وقدرته
  135. متى يثاب الإنسان على فعل الحسنات وترك السيئات؟
  136. فصل: وقد تنازع الناس في الترك، هل هو أمر وجودي أو عدمي؟
  137. فصل: في أن الثواب والعقاب إنما يكون على عمل وجودي بفعل الحسنات
  138. فصل: في أن السيئات منشؤها الظلم والجهل
  139. فصل: في أن الغفلة والشهوة أصل كل شر
  140. ذكر أقوال المفسرين في قوله تعالى: " إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة " الآية
  141. فصل: في أن الله سبحانه قد تفضل على بني آدم بأمرين هما أصل السعادة
  142. الحكمة في خلق الشر
  143. السبب في أن أكثر ما يدخل الجنة من الفقراء
  144. مذهب السلف والقدرية الجهمية في الحكمة والحمد والقدر وغير ذلك
  145. مذهب المعتزلة في الحكمة وغيرها
  146. هل " حق ما قال العبد " من لفظ الرسول؟ والصواب فيه
  147. لم لم يخلق الله النفس متحركة بالخير دون الشر؟
  148. جواب من قال: قال: ﷺ: " لا يقضي الله المؤمن قضاء إلا كان خيرا له " وقد قضى عليه السيئات الموجبة للعقاب ن فكيف يكون ذلك خيرا؟
  149. أعظم السيئات
  150. المراد بلفظ " الأمة "
  151. من طلب أن يطاع دون الله فهو كحال فرعون
  152. فصل: في أن ما يبتلى به العبد من الذنوب الوجودية - وإن كانت خلقا لله - فهو عقوبة له على عدم فعله ما خلقه الله لأجله
  153. هل يعاقب العبد على عدم مجرد عدم المأمور؟
  154. فصل: ومما ذكر فيه العقوبة على عدم الإيمان قوله: " ونقلب أفئدتهم وأبصارهم " الآية
  155. فصل: في أن السيئات التي تصيب الإنسان ليس لها سبب إلا ذنبه، فانحصرت في نفسه، بخلاف ما يصيبه من خير فإنه لا تنحصر أسبابه
  156. فصل: في أن السيئة إذا كانت من النفس والسيئة خبيثة مذمومة وصفها بالخبث في مثل قوله: " الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات "
  157. فساد قول الجهمية في الحكمة والعدل وغيرهما، وكذا من اتبعه
  158. قول المعتزلة بالمنزلة بين المنزلتين
  159. مذهب الجهمية واشتهار مقالتهم في إمارة المأمون
  160. موافقة كثير من الصوفية الجهمية في مسائل الأفعال والقدر
  161. سلامة مسلك الجنيد
  162. بيان قول القائل: يجوز أن يكرم بكرامات أكابر الأولياء من يكون فاجرا
  163. أصل الشر عبادة النفس والشيطان، وأصل الشرك في بني آدم كان من الشرك بالبشر الصالحين
  164. تشبيه ابن عربي وأمثاله الولي بالله عز وجل
  165. فصل: في أنه على العبد ألا يطلب الحسنات إلا من الله، وأنها من الله وحده ويستحق عليها الشكر
  166. ذم الله في القرآن من يشرك به بعد كشف البلاء عنه وإسباغ نعمه عليه
  167. مدح الله الذين يعبدونه ويطيعونه في السراء والضراء
  168. توحيد الربوبية سبب لتوحيد الألوهية
  169. يتضمن توحيد الألوهية فعل المأمور وترك المحظور
  170. توحيد الربوبية حجة على المشركين - كيف؟
  171. قول القدرية في أفعال العباد
  172. الإذن نوعان: إذن بمعنى المشيئة والخلق، وإذن بمعنى الإباحة والإجازة
  173. بيان الإذن في قوله: " من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه "
  174. الأقوال في الشفاعة، والمثبت منها والمنفي
  175. ليس في القرآن تكرار محض، بل لا بد من فوائد في كل خطاب
  176. الشفاعة تكون لمن قال: لا إله إلا الله خالصا من قلبه
  177. ضلال من ظن أن الشفاعة تنال بالأمور التي فيها شرك
  178. فصل: في ظن بعض المتأخرين أن معنى قوله: " فمن نفسك " أي أفمن نفسك بمعنى أن الحسنات والسيئات كلها من الله لا من نفسك
  179. فصل: في قوله: " ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله " الآية
  180. ما يدل على أن دين الإسلام أحسن
  181. فصل: في قوله: " ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم " الآية
  182. فصل: في أنه لا يجوز الجدال عن الخائن، ولا يجوز للإنسان أن يجادل عن نفسه إذا كانت خائنة
  183. تفسير سورة المائدة
  184. فصل: في أن سورة المائدة أجمع سورة في القرآن لفروع الشرائع من التحليل والتحريم، والأمر والنهي
  185. فصل: في قوله تعالى: " سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك "
  186. فصل: هذا تفسير آيات أشكلت، منها قوله: " وعبد الطاغوت "
  187. فصل: " يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم " الآيتان، وبيان سبب نزولهما
  188. فصل: في أن الذي جاءت به شريعة الإسلام هو الصراط المستقيم، الذي يصلح به دين الإسلام - بيان ذلك
  189. تحذير السلف من المبتدع في الدين، والفاجر في دنياه
  190. بيان حديث: " من عشق فعف وكتم وصبر، ثم مات فهو شهيد "
  191. لماذا كره الإمام أحمد وغيره إنشاد الأشعار في الغزل في الطريق
  192. حكم من يظن أنه لا يمكنه السلوك إلى الله تعالى ببدعة
  193. جواب من قال: إن الإنسان يجد في نفسه نشاطا في كثير من الطاعات إذا حصل له ما يحبه، وإن كان مكروها
  194. ما يباح من المحرمات وما لا يباح
  195. لا يجوز إنكار المنكر بما هو أنكر منه
  196. قصة الخضر مع موسى لم تكن مخالفة لشرع الله وأمره
  197. فصل: في أن قوله تعالى: " عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم " لا يقتضي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  198. ما في الآية من الفوائد
  199. فصل: في قوله تعالى: " فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا "
  200. تفسير سورة الأنعام
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس