جارٍ فتح الكتاب…

مجموع الفتاوى

مجموع الفتاوى — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن تيمية (ت 728 هـ)

الجوامع

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. سورة الشورى
  2. قال: قد كتبت بعض ما يتعلق بقوله تعالى: " وما عند الله خير وأبقى " الآية إلى قوله: ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور "
  3. سورة الزخرف
  4. فصل: في أن قوله تعالى: " وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا " الآية، يشبه قوله: " ولما ضرب ابن مريم مثلا " الآيتان
  5. سورة الأحقاف
  6. سئل عن قوله: " ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة "
  7. سورة ق
  8. سئل عن قوله تعالى: " يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد " ما المزيد؟
  9. سورة المجادلة
  10. فصل: في قوله تعالى: " يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات "
  11. سورة الطلاق
  12. فصل: فيما دل عليه قوله تعالى: " ومن يتق الله يجعل له مخرجا " الآيتين
  13. بيان المراد بالمخرج
  14. للتفوى فائدتان
  15. سورة التحريم
  16. سئل عن قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا "
  17. سورة الملك
  18. قوله في بيان ما دل عليه قوله تعالى: " ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير "
  19. سورة القلم
  20. فصل: في أن سورة " ن " هي سورة الخلق
  21. قوله في قوله تعالى: " بأييكم المفتون "
  22. بيان قوله تعالى: " وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون "
  23. سورة عبس
  24. فصل: في ذكر كلام جماعة من الفضلاء في قوله تعالى: " يوم يفر المرء من أخيه. وأمه وأبيه "
  25. لم بدئ بالأخ؟
  26. سورة التكوير
  27. فصل: فيما يدل عليه قوله تعالى: " وإذا الموءودة سئلت. بأي ذنب قتلت "
  28. قوله في قوله تعالى: " وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين "
  29. سورة الأعلى
  30. فصل: في قول ابن فورك في كتابه إلى أبي إسحاق الإسفرائيني: أليس تقول: إنه يرى لا في جهة؟ إلخ
  31. فساد قول من قال: إن الله يرى من غير معاينة ومواجهة
  32. بيان فساد القول: " هو يرى لا في جهة، فكذلك يراه غيره "
  33. فصل: في اختلاف كلام ابن فورك في إثبات الصفات
  34. فصل: في أن الله سبحانه وصف نفسه بالعلو
  35. ما وصف الله به نفسه من الصفات السلبية لا بد أن يتضمن معنى ثبوتيا
  36. الجهمية والمخالفون للسلف وموقفهم من إثبات صفة العلو
  37. إنكار ابن عربي العلو
  38. فصل: وأما الذين يصفونه بالعلو والسفول. . . لا يصفونه بأنه أكبر من كل شيء إلخ
  39. مستند أهل السنة والمعطلة والحلولية
  40. فصل: في أن " الأعلى " على وزن أفعل التفضيل
  41. الحكمة في اختيار " الله أكبر " شعارا للصلاة وغيرها
  42. هل يتعين التسبيح في الركوع والسجود؟
  43. الأعلى يجمع معاني العلو جميعا
  44. فصل: في أن الأمر بتسبيحه يقتضي تنزيهه عن كل عيب وسوء، وإثبات صفات الكمال له
  45. فصل: في قوله تعالى: " الذي خلق فسوى. والذي قدر فهدى " وبيان أن العطف يقتضي الاشتراك والمغايرة
  46. فصل: في بيان أن الله خلق الأشياء لحكمة وغاية
  47. إنكار الجهمية للحكمة، والفلاسفة الإرادة
  48. فصل: في أن المخلوق لا بد أن يهدي إلى ما خلق له وقدر
  49. فصل: فيما تضمنه قوله تعالى: " والذي قدر فهدى "
  50. ذكر أقوال المفسرين في تقدير الله وهدايته
  51. القراءات في " قدر "
  52. كثير من تفاسير السلف من باب المثال
  53. فصل: في قوله تعالى: " والذي أخرج المرعى. فجعله غثاء أحوى "
  54. فصل: في قوله تعالى: " فذكر إن نفعت الذكرى " الآيات
  55. المراد بالهدى في قوله تعالى: " وأما ثمود فهديناهم " و " ولكل قوم هاد " و " اهدنا الصراط المستقيم "
  56. الجمع بين قوله تعالى: " فتول عنهم فما أنت بملوم " و " وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين "
  57. بيان قوله تعالى: " سيذكر من يخشى. ويتجنبها الأشقى "
  58. فصل: فيما يقتضيه قوله تعالى: " سيذكر من يخشى "
  59. فصل: في الكلام على قوله تعالى: " من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب " مع قوله تعالى: " سيذكر من يخشى "
  60. فصل: في أن قوله تعالى: " لعله يتذكر أو يخشى " و " وما يدريك لعله يزكى. أو يذكر فتنفعه الذكرى " لا يناقض الآية: " سيذكر من يخشى "
  61. فصل: في قوله تعالى: " وما يتذكر إلا من ينيب "
  62. فصل: في أن التذكر اسم جامع لكل ما أمر الله بتذكره
  63. الخصوص يوجب قيام الحجة لا يوجب الفضل
  64. فصل: في قوله تعالى: " ويتجنبها الأشقى " إلى قوله: " ولا يحيا "
  65. فصل: في الأمور التي جمع الله فيها بين ابراهيم وموسى
  66. مراد قوله تعالى: " ذكر اسم ربه "
  67. فصل: في أن إبراهيم وموسى قاما بأصل الدين - بيان ذلك
  68. فصل: في أن أهل السنة والجماعة يثبتون لله ما أثبته لنفسه، وينزهونه عن مشابهة خلقه بخلاف أهل الضلال من الجهمية ونحوهم
  69. الألقاب الشنيعة التي رمى الجهمية بها أهل السنة
  70. كلام الجهمية موجود عن متقدميهم ومتأخريهم
  71. سورة الغاشية
  72. فصل: في قوله تعالى: " هل أتاك حديث الغاشية. وجوه يومئذ خاشعة "
  73. سورة البلد
  74. قوله في قوله تعالى: " ألم نجعل له عينين " الآيات
  75. الحكمة في ذكر اللسان والشفتين دون غيرهما من الأعضاء
  76. سورة الشمس
  77. فصل: في قوله تعالى: " والشمس وضحاها " الآيات
  78. تنوع المقسم به، وحكمته
  79. في السورة رد على طوائف القدرية في خلق أفعال العباد
  80. ما بين الرازي وأبي الحسين البصري من المناقضة
  81. القدرية الإبليسية، ولم سموا بذلك؟
  82. مذهب الوعيدية ومذهب المرجئة
  83. فصل: في بيان أن السورة رد على طوائف القدرية ونحوهم
  84. عذاب كل أمة بحسب ذنوبهم وجرائمهم
  85. سورة العلق
  86. فصل: في أن أول ما نزل على الرسول ﷺ بيان أصول الدين
  87. شكر الله واجب ولو لم يكن وعيدا
  88. أول ما نزل من القرآن، وما تضمنه
  89. إنكار الجهمية كون آدم خلق من طين
  90. فصل: في بيان طريقة المتكلمين في إثبات الصانع والنبوة
  91. الحد، وهل يفيد تصوير المحدود؟
  92. فصل: في بيان بطلان طريقة المتكلمين في حدوث الأجسام
  93. فصل: في أنه سبحانه تارة يذكر خلق الإنسان مجملا، وتارة نفصلا - بيان ذلك
  94. الأقوال في قوله تعالى: " ثم رددناه أسفل سافلين "
  95. بيان قوله تعالى: " فما يكذبك بعد بالدين "
  96. بيان قوله تعالى: " أليس الله بأحكم الحاكمين "
  97. فصل: في قوله: " اقرأ وربك الأكرم " إلى قوله: " ما لم يعلم "
  98. المراد بلفظ الكرم
  99. الجهمية وإثبات الصفات
  100. أقوال الطوائف في إرادة الشيء المعين وفعله
  101. هل يجوز وصف الله بالعزم؟
  102. طريقة الأشعري في كتابه " مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين "
  103. أقرب المذاهب إلى قول أبي الحسن الأشعري
  104. فصل: في بيان أن النبي ﷺ أرسل بالإحسان إلى الناس والرحمة لهم والصبر على أذاهم إلخ
  105. فصل: فيما يقتضيه قوله: " الأكرم "
  106. مراد من قال من أهل السنة: الاسم هو المسمى
  107. فصل: في دلالة الإضافة في " ربك " في قوله: " اقرأ باسم ربك " و " اقرأ وربك الأكرم "
  108. معرفة الله بم تكون؟
  109. أول دعوة الرسل
  110. ما معنى سؤال فرعون: " وما رب العالمين "؟
  111. بيان قوله تعالى: " أفي الله شك "؟
  112. إذا كانت معرفة الله والإقرار به ثابتا في كل فطرة فكيف ينكر ذلك كثير من النظار؟ بيان ذلك
  113. الفطرة السليمة تستلزم معرفة الله
  114. فصل: في سبب نسيان الإنسان لنفسه ولما في نفسه
  115. فصل: في قوله تعالى: " الذي خلق. خلق الإنسان من علق "
  116. فصل: في طرق إثبات صفات الكمال
  117. تفسير اسمه " العلي "
  118. ضلال النصارى في قولهم بأن الله جوهر وله ثلاث صفات وهم الأقانيم
  119. ما يدل عليه قوله تعالى: " علم الإنسان ما لم يعلم "
  120. فصل: في دلالة قوله تعالى: " باسم ربك الذي خلق " وقوله: " علم بالقلم. علم الإنسان ما لم يعلم " على إثبات أفعاله وأقواله
  121. فصل: في دلالة آية الكرسي
  122. فصل: في أن من أعظم الأصول معرفة الإنسان بما نعت الله به نفسه من الصفات الفعلية
  123. أنواع الصفات الفعلية وأقوال العلماء فيها
  124. التلاوة والقراءة، والمراد بهما
  125. فصل: في تنازع الناس في الأفعال اللازمة كالاستواء والمجيء
  126. الذين أثبتوا الصفات الخبرية لهم فيها قولان، والنزاع في تفسير قوله تعالى: " ثم استوى إلى السماء " وغيره
  127. أقوال الطوائف فيما ذكر الله في القرآن من الاستواء والمجيء ونحو ذلك
  128. الكلام على العرش، ولم سمي بذلك؟
  129. اختلاف أصحاب أحمد فيما نقله عنه حنبل في المجيء
  130. موقف ابن كلاب من علو الله فوق العالم
  131. موقف الجويني وأتباعه من الصفات الخبرية
  132. هل ما ورد في القرآن من أخبار عن الصفات وغيرها لا يفهمه أحد من الناس؟
  133. بيان الاحتجاج بقوله تعالى: " إذا جاء نصر الله والفتح "
  134. أقوال الطوائف في إثبات لفظ " الزوال " و " الانتقال "
  135. نزول الله إلى خلقه لا ينافي علوه
  136. تنزيه الله عما يناقض صفات كماله
  137. لا يجوز الاكتفاء فيما ينزه الرب عنه على عدم ورود السمع والخبر به
  138. ينبغي أن تعرف الأدلة الشرعية إسنادا ومتنا
  139. بيان القول بأن أخبار الصحيحين وغيرها أخبار آحاد لا تفيد العلم
  140. الكلام على متن وسند حديث: " إن عرشه أو كرسيه مسع السموات والأرض. . . " وإنه ليئط به أطيط الرحل
  141. حديث القرآن على عظمة الله عز وجل
  142. فصل: في أن النبي ﷺ بين الأصول الموصلة إلى الحق، وكذلك الآيات الدالة على الله وأسمائه وصفاته، على أحسن وجه
  143. أصول أهل البدع تناقض الحق
  144. بيان أن معقولات الفلاسفة والجهمية والمعتزلة وغيرهم مناقضة لما أخبر به الرسول ﷺ ومخالفة لصريح العقل
  145. أقوال الطوائف في الإرادة والقدرة
  146. فصل: في أنه ينبغي ألا نقول: إن الشيء لا يعرف إلا بإثبات جميع لوازمه - بيان ذلك
  147. فصل: في أن ما جاء به الرسول ﷺ هو من علم الله - بيان ذلك
  148. فصل: في أنه يجب الرجوع في أصول الدين إلى الكتاب والسنة
  149. بعض الطوائف يغلط في فهم القرآن عند الاستدلال به على ما تعتقده
  150. طريق أئمة المسلمين هي أن يجعل القرآن هو الإمام في أصول الدين وفروعه
  151. فصل: في أن السور القصار في أواخر المصحف متناسبة
  152. سورة البينة
  153. فصل: في قوله تعالى: " لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب " الآية
  154. قراءة النبي ﷺ على أبي بن كعب ودلالته
  155. معنى قوله تعالى: " منفكين "
  156. افتراق الأمم واختلافهم قبل إرسال محمدا ﷺ إليهم
  157. هل إرسال الرسل يعرف بالعقل؟
  158. خطأ كل من القدرية النفاة والمرجئة في الوعد والوعيد
  159. معنى قوله تعالى: " أحسب الناس أن يتركوا " الآية
  160. فصل: في قوله تعالى: " وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة "
  161. بيان قوله تعالى: " ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق " الآية
  162. الاختلاف في كتاب الله نوعان - ما يمدح منهما وما يذم
  163. سورة التكاثر
  164. فصل: في أن سورة التكاثر تنبيها على البعث
  165. سورة الهمزة
  166. فصل: في قوله تعالى: " ويل لكل همزة لمزة " ما هو؟
  167. سورة الكوثر
  168. قول شيخ الإسلام عن قدر سورة الكوثر وأغزر فوائدها
  169. سورة الكافرون
  170. فصل: في طرق الناس في وجه تكرير البراءة من الجانبين
  171. هل ذكر قوله تعالى: " فبأي آلاء ربكما تكذبان " بعد كل آية يعد من باب التكرار أم زيادة معنى؟
  172. بيان قوله تعالى: " لكم دينكم ولي دين "
  173. فصل: في أن القرآن أحكمت آياته ثم فصلت - بيان ذلك من واقع سورة الكافرون
  174. ما يتناوله قوله تعالى: " قل يا أيها الكافرون "
  175. المخاطب بقوله تعالى: " لا أعبد ما تعبدون "
  176. ما يترتب على كون اليهود والنصارى ليسوا على ملة إبراهيم
  177. بيان النفي في قوله تعالى: " ولا أنتم عابدون ما أعبد "
  178. بيان غلط من قال: المشرك يجعل معه آلهة أخرى، فهو يعبد في حال ليس هو فيها الواحد
  179. بيان حال العبد وحال المعبود
  180. فصل: في بيان الخطاب في قوله تعالى: " قل يا أيها الكافرون "
  181. فصل: في أن الأقوال في قوله تعالى: " قل يا أيها الكافرون " هي كما في قوله: " إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون "
  182. على الداعي أن يعتقد أنه بدعائه وإنذاره وبيانه يحصل الهدى ولو كان أكمل الناس
  183. بيان قوله تعالى: " ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين "
  184. فصل: في بيان أن معبود المشركين يدخل فيه من يعلم كالملائكة، ومن لم يعلم كالأصنام
  185. سورة تبت
  186. قوله: سورة " تبت " نزلت في أبي لهب وامرأته وهما من أشرف بطنين من قريش
  187. المراد بقوله تعالى: " وما كسب "
  188. قوله تعالى: " حمالة الحطب " عبرة لكل متعاونين على الإثم
  189. الجزء ١٧: التفسير ٤: الإخلاص - الناس
  190. سورة الإخلاص
  191. سئل شيخ الإسلام عما ورد في فضل سورة الإخلاص والزلزلة والكافرون والفاتحة، وهل هذه المفاضلة متعديةإلى الأسماء والصفات أم لا؟
  192. ما ورد في فضل سورة الإخلاص
  193. ما ورد في فضل الزلزلة و " قل يا أيها الكافرون "، والفاتحة
  194. فصل: هل كلام الله بعضه أفضل من بعض؟ وما معنى كون سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن؟
  195. فضل القرآن على الكتب المنزلة
  196. معنى قوله تعالى: " أحسن القصص " وما اشتمل عليه من فوائد
  197. قول أهل السنة والحديث في التلاوة والقرآن، هل هي القرآن المتلو أم لا؟
  198. القرآن مهيمن على الكتب السابقة
  199. نسبة علوم العلماء والناس إلى ما احتواه القرآن
  200. هل تنسخ السنة القرآن؟
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس