مجموع الفتاوى
مجموع الفتاوى — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن تيمية (ت 728 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- دروس للشيخ عطية سالم
- متون طالب العلم - المستوى التمهيدي
- متون طالب العلم - الإضافية - 3
- دروس للشيخ عبد العزيز بن باز
- دروس الحرم المدني للعثيمين
- دروس للشيخ محمد المنجد
- دروس الشيخ أحمد فريد
- دروس للشيخ سعيد بن مسفر
- دروس للشيخ عبد الله الجلالي
- المسائل والأجوبة لابن تيمية
- مجموع رسائل الحافظ العلائي جـ 1
- مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع
فهرس المحتويات
- سورة الشورى
- قال: قد كتبت بعض ما يتعلق بقوله تعالى: " وما عند الله خير وأبقى " الآية إلى قوله: ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور "
- سورة الزخرف
- فصل: في أن قوله تعالى: " وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا " الآية، يشبه قوله: " ولما ضرب ابن مريم مثلا " الآيتان
- سورة الأحقاف
- سئل عن قوله: " ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة "
- سورة ق
- سئل عن قوله تعالى: " يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد " ما المزيد؟
- سورة المجادلة
- فصل: في قوله تعالى: " يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات "
- سورة الطلاق
- فصل: فيما دل عليه قوله تعالى: " ومن يتق الله يجعل له مخرجا " الآيتين
- بيان المراد بالمخرج
- للتفوى فائدتان
- سورة التحريم
- سئل عن قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا "
- سورة الملك
- قوله في بيان ما دل عليه قوله تعالى: " ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير "
- سورة القلم
- فصل: في أن سورة " ن " هي سورة الخلق
- قوله في قوله تعالى: " بأييكم المفتون "
- بيان قوله تعالى: " وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون "
- سورة عبس
- فصل: في ذكر كلام جماعة من الفضلاء في قوله تعالى: " يوم يفر المرء من أخيه. وأمه وأبيه "
- لم بدئ بالأخ؟
- سورة التكوير
- فصل: فيما يدل عليه قوله تعالى: " وإذا الموءودة سئلت. بأي ذنب قتلت "
- قوله في قوله تعالى: " وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين "
- سورة الأعلى
- فصل: في قول ابن فورك في كتابه إلى أبي إسحاق الإسفرائيني: أليس تقول: إنه يرى لا في جهة؟ إلخ
- فساد قول من قال: إن الله يرى من غير معاينة ومواجهة
- بيان فساد القول: " هو يرى لا في جهة، فكذلك يراه غيره "
- فصل: في اختلاف كلام ابن فورك في إثبات الصفات
- فصل: في أن الله سبحانه وصف نفسه بالعلو
- ما وصف الله به نفسه من الصفات السلبية لا بد أن يتضمن معنى ثبوتيا
- الجهمية والمخالفون للسلف وموقفهم من إثبات صفة العلو
- إنكار ابن عربي العلو
- فصل: وأما الذين يصفونه بالعلو والسفول. . . لا يصفونه بأنه أكبر من كل شيء إلخ
- مستند أهل السنة والمعطلة والحلولية
- فصل: في أن " الأعلى " على وزن أفعل التفضيل
- الحكمة في اختيار " الله أكبر " شعارا للصلاة وغيرها
- هل يتعين التسبيح في الركوع والسجود؟
- الأعلى يجمع معاني العلو جميعا
- فصل: في أن الأمر بتسبيحه يقتضي تنزيهه عن كل عيب وسوء، وإثبات صفات الكمال له
- فصل: في قوله تعالى: " الذي خلق فسوى. والذي قدر فهدى " وبيان أن العطف يقتضي الاشتراك والمغايرة
- فصل: في بيان أن الله خلق الأشياء لحكمة وغاية
- إنكار الجهمية للحكمة، والفلاسفة الإرادة
- فصل: في أن المخلوق لا بد أن يهدي إلى ما خلق له وقدر
- فصل: فيما تضمنه قوله تعالى: " والذي قدر فهدى "
- ذكر أقوال المفسرين في تقدير الله وهدايته
- القراءات في " قدر "
- كثير من تفاسير السلف من باب المثال
- فصل: في قوله تعالى: " والذي أخرج المرعى. فجعله غثاء أحوى "
- فصل: في قوله تعالى: " فذكر إن نفعت الذكرى " الآيات
- المراد بالهدى في قوله تعالى: " وأما ثمود فهديناهم " و " ولكل قوم هاد " و " اهدنا الصراط المستقيم "
- الجمع بين قوله تعالى: " فتول عنهم فما أنت بملوم " و " وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين "
- بيان قوله تعالى: " سيذكر من يخشى. ويتجنبها الأشقى "
- فصل: فيما يقتضيه قوله تعالى: " سيذكر من يخشى "
- فصل: في الكلام على قوله تعالى: " من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب " مع قوله تعالى: " سيذكر من يخشى "
- فصل: في أن قوله تعالى: " لعله يتذكر أو يخشى " و " وما يدريك لعله يزكى. أو يذكر فتنفعه الذكرى " لا يناقض الآية: " سيذكر من يخشى "
- فصل: في قوله تعالى: " وما يتذكر إلا من ينيب "
- فصل: في أن التذكر اسم جامع لكل ما أمر الله بتذكره
- الخصوص يوجب قيام الحجة لا يوجب الفضل
- فصل: في قوله تعالى: " ويتجنبها الأشقى " إلى قوله: " ولا يحيا "
- فصل: في الأمور التي جمع الله فيها بين ابراهيم وموسى
- مراد قوله تعالى: " ذكر اسم ربه "
- فصل: في أن إبراهيم وموسى قاما بأصل الدين - بيان ذلك
- فصل: في أن أهل السنة والجماعة يثبتون لله ما أثبته لنفسه، وينزهونه عن مشابهة خلقه بخلاف أهل الضلال من الجهمية ونحوهم
- الألقاب الشنيعة التي رمى الجهمية بها أهل السنة
- كلام الجهمية موجود عن متقدميهم ومتأخريهم
- سورة الغاشية
- فصل: في قوله تعالى: " هل أتاك حديث الغاشية. وجوه يومئذ خاشعة "
- سورة البلد
- قوله في قوله تعالى: " ألم نجعل له عينين " الآيات
- الحكمة في ذكر اللسان والشفتين دون غيرهما من الأعضاء
- سورة الشمس
- فصل: في قوله تعالى: " والشمس وضحاها " الآيات
- تنوع المقسم به، وحكمته
- في السورة رد على طوائف القدرية في خلق أفعال العباد
- ما بين الرازي وأبي الحسين البصري من المناقضة
- القدرية الإبليسية، ولم سموا بذلك؟
- مذهب الوعيدية ومذهب المرجئة
- فصل: في بيان أن السورة رد على طوائف القدرية ونحوهم
- عذاب كل أمة بحسب ذنوبهم وجرائمهم
- سورة العلق
- فصل: في أن أول ما نزل على الرسول ﷺ بيان أصول الدين
- شكر الله واجب ولو لم يكن وعيدا
- أول ما نزل من القرآن، وما تضمنه
- إنكار الجهمية كون آدم خلق من طين
- فصل: في بيان طريقة المتكلمين في إثبات الصانع والنبوة
- الحد، وهل يفيد تصوير المحدود؟
- فصل: في بيان بطلان طريقة المتكلمين في حدوث الأجسام
- فصل: في أنه سبحانه تارة يذكر خلق الإنسان مجملا، وتارة نفصلا - بيان ذلك
- الأقوال في قوله تعالى: " ثم رددناه أسفل سافلين "
- بيان قوله تعالى: " فما يكذبك بعد بالدين "
- بيان قوله تعالى: " أليس الله بأحكم الحاكمين "
- فصل: في قوله: " اقرأ وربك الأكرم " إلى قوله: " ما لم يعلم "
- المراد بلفظ الكرم
- الجهمية وإثبات الصفات
- أقوال الطوائف في إرادة الشيء المعين وفعله
- هل يجوز وصف الله بالعزم؟
- طريقة الأشعري في كتابه " مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين "
- أقرب المذاهب إلى قول أبي الحسن الأشعري
- فصل: في بيان أن النبي ﷺ أرسل بالإحسان إلى الناس والرحمة لهم والصبر على أذاهم إلخ
- فصل: فيما يقتضيه قوله: " الأكرم "
- مراد من قال من أهل السنة: الاسم هو المسمى
- فصل: في دلالة الإضافة في " ربك " في قوله: " اقرأ باسم ربك " و " اقرأ وربك الأكرم "
- معرفة الله بم تكون؟
- أول دعوة الرسل
- ما معنى سؤال فرعون: " وما رب العالمين "؟
- بيان قوله تعالى: " أفي الله شك "؟
- إذا كانت معرفة الله والإقرار به ثابتا في كل فطرة فكيف ينكر ذلك كثير من النظار؟ بيان ذلك
- الفطرة السليمة تستلزم معرفة الله
- فصل: في سبب نسيان الإنسان لنفسه ولما في نفسه
- فصل: في قوله تعالى: " الذي خلق. خلق الإنسان من علق "
- فصل: في طرق إثبات صفات الكمال
- تفسير اسمه " العلي "
- ضلال النصارى في قولهم بأن الله جوهر وله ثلاث صفات وهم الأقانيم
- ما يدل عليه قوله تعالى: " علم الإنسان ما لم يعلم "
- فصل: في دلالة قوله تعالى: " باسم ربك الذي خلق " وقوله: " علم بالقلم. علم الإنسان ما لم يعلم " على إثبات أفعاله وأقواله
- فصل: في دلالة آية الكرسي
- فصل: في أن من أعظم الأصول معرفة الإنسان بما نعت الله به نفسه من الصفات الفعلية
- أنواع الصفات الفعلية وأقوال العلماء فيها
- التلاوة والقراءة، والمراد بهما
- فصل: في تنازع الناس في الأفعال اللازمة كالاستواء والمجيء
- الذين أثبتوا الصفات الخبرية لهم فيها قولان، والنزاع في تفسير قوله تعالى: " ثم استوى إلى السماء " وغيره
- أقوال الطوائف فيما ذكر الله في القرآن من الاستواء والمجيء ونحو ذلك
- الكلام على العرش، ولم سمي بذلك؟
- اختلاف أصحاب أحمد فيما نقله عنه حنبل في المجيء
- موقف ابن كلاب من علو الله فوق العالم
- موقف الجويني وأتباعه من الصفات الخبرية
- هل ما ورد في القرآن من أخبار عن الصفات وغيرها لا يفهمه أحد من الناس؟
- بيان الاحتجاج بقوله تعالى: " إذا جاء نصر الله والفتح "
- أقوال الطوائف في إثبات لفظ " الزوال " و " الانتقال "
- نزول الله إلى خلقه لا ينافي علوه
- تنزيه الله عما يناقض صفات كماله
- لا يجوز الاكتفاء فيما ينزه الرب عنه على عدم ورود السمع والخبر به
- ينبغي أن تعرف الأدلة الشرعية إسنادا ومتنا
- بيان القول بأن أخبار الصحيحين وغيرها أخبار آحاد لا تفيد العلم
- الكلام على متن وسند حديث: " إن عرشه أو كرسيه مسع السموات والأرض. . . " وإنه ليئط به أطيط الرحل
- حديث القرآن على عظمة الله عز وجل
- فصل: في أن النبي ﷺ بين الأصول الموصلة إلى الحق، وكذلك الآيات الدالة على الله وأسمائه وصفاته، على أحسن وجه
- أصول أهل البدع تناقض الحق
- بيان أن معقولات الفلاسفة والجهمية والمعتزلة وغيرهم مناقضة لما أخبر به الرسول ﷺ ومخالفة لصريح العقل
- أقوال الطوائف في الإرادة والقدرة
- فصل: في أنه ينبغي ألا نقول: إن الشيء لا يعرف إلا بإثبات جميع لوازمه - بيان ذلك
- فصل: في أن ما جاء به الرسول ﷺ هو من علم الله - بيان ذلك
- فصل: في أنه يجب الرجوع في أصول الدين إلى الكتاب والسنة
- بعض الطوائف يغلط في فهم القرآن عند الاستدلال به على ما تعتقده
- طريق أئمة المسلمين هي أن يجعل القرآن هو الإمام في أصول الدين وفروعه
- فصل: في أن السور القصار في أواخر المصحف متناسبة
- سورة البينة
- فصل: في قوله تعالى: " لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب " الآية
- قراءة النبي ﷺ على أبي بن كعب ودلالته
- معنى قوله تعالى: " منفكين "
- افتراق الأمم واختلافهم قبل إرسال محمدا ﷺ إليهم
- هل إرسال الرسل يعرف بالعقل؟
- خطأ كل من القدرية النفاة والمرجئة في الوعد والوعيد
- معنى قوله تعالى: " أحسب الناس أن يتركوا " الآية
- فصل: في قوله تعالى: " وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة "
- بيان قوله تعالى: " ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق " الآية
- الاختلاف في كتاب الله نوعان - ما يمدح منهما وما يذم
- سورة التكاثر
- فصل: في أن سورة التكاثر تنبيها على البعث
- سورة الهمزة
- فصل: في قوله تعالى: " ويل لكل همزة لمزة " ما هو؟
- سورة الكوثر
- قول شيخ الإسلام عن قدر سورة الكوثر وأغزر فوائدها
- سورة الكافرون
- فصل: في طرق الناس في وجه تكرير البراءة من الجانبين
- هل ذكر قوله تعالى: " فبأي آلاء ربكما تكذبان " بعد كل آية يعد من باب التكرار أم زيادة معنى؟
- بيان قوله تعالى: " لكم دينكم ولي دين "
- فصل: في أن القرآن أحكمت آياته ثم فصلت - بيان ذلك من واقع سورة الكافرون
- ما يتناوله قوله تعالى: " قل يا أيها الكافرون "
- المخاطب بقوله تعالى: " لا أعبد ما تعبدون "
- ما يترتب على كون اليهود والنصارى ليسوا على ملة إبراهيم
- بيان النفي في قوله تعالى: " ولا أنتم عابدون ما أعبد "
- بيان غلط من قال: المشرك يجعل معه آلهة أخرى، فهو يعبد في حال ليس هو فيها الواحد
- بيان حال العبد وحال المعبود
- فصل: في بيان الخطاب في قوله تعالى: " قل يا أيها الكافرون "
- فصل: في أن الأقوال في قوله تعالى: " قل يا أيها الكافرون " هي كما في قوله: " إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون "
- على الداعي أن يعتقد أنه بدعائه وإنذاره وبيانه يحصل الهدى ولو كان أكمل الناس
- بيان قوله تعالى: " ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين "
- فصل: في بيان أن معبود المشركين يدخل فيه من يعلم كالملائكة، ومن لم يعلم كالأصنام
- سورة تبت
- قوله: سورة " تبت " نزلت في أبي لهب وامرأته وهما من أشرف بطنين من قريش
- المراد بقوله تعالى: " وما كسب "
- قوله تعالى: " حمالة الحطب " عبرة لكل متعاونين على الإثم
- الجزء ١٧: التفسير ٤: الإخلاص - الناس
- سورة الإخلاص
- سئل شيخ الإسلام عما ورد في فضل سورة الإخلاص والزلزلة والكافرون والفاتحة، وهل هذه المفاضلة متعديةإلى الأسماء والصفات أم لا؟
- ما ورد في فضل سورة الإخلاص
- ما ورد في فضل الزلزلة و " قل يا أيها الكافرون "، والفاتحة
- فصل: هل كلام الله بعضه أفضل من بعض؟ وما معنى كون سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن؟
- فضل القرآن على الكتب المنزلة
- معنى قوله تعالى: " أحسن القصص " وما اشتمل عليه من فوائد
- قول أهل السنة والحديث في التلاوة والقرآن، هل هي القرآن المتلو أم لا؟
- القرآن مهيمن على الكتب السابقة
- نسبة علوم العلماء والناس إلى ما احتواه القرآن
- هل تنسخ السنة القرآن؟