مجموع الفتاوى
مجموع الفتاوى — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
ابن تيمية (ت 728 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
- دروس للشيخ عطية سالم
- متون طالب العلم - المستوى التمهيدي
- متون طالب العلم - الإضافية - 3
- دروس للشيخ عبد العزيز بن باز
- دروس الحرم المدني للعثيمين
- دروس للشيخ محمد المنجد
- دروس الشيخ أحمد فريد
- دروس للشيخ سعيد بن مسفر
- دروس للشيخ عبد الله الجلالي
- المسائل والأجوبة لابن تيمية
- مجموع رسائل الحافظ العلائي جـ 1
- مجموعة رسائل التوجيهات الإسلامية لإصلاح الفرد والمجتمع
فهرس المحتويات
- فضل آية الكرسي
- اشتهار القول بإنكار تفاضل آي القرآن مع ظهور بدع الجهمية حول القرآن
- قول الكلابية والسالمية في كلام الله
- فصل: بيان أن كلام الله بعضه أفضل من بعض
- قول جمهور الفقهاء في تفاضل أنواع الإيجاب والتحريم
- القول في تفاضل صفات الله
- إنكار السلف مقالة الجهمية في القرآن
- بيان قول السلف بتفاضل صفات الله
- فصل: النصوص والآثار في تفضيل بعض كلام الله على بعضه وتوجيه الدلالة منها
- فصل: بيان أقوال العلماء في كون " قل هو الله أحد " تعدل ثلث القرآن
- ما تضمنته سورة الإخلاص من إثبات صفات الكمال ونفي جميع صفات النقص
- بيان أن اسمي الأحد والصمد يتضمنان تنزيه الله عن كل نقص وعيب
- نقد ابن تيمية لبعض ما في " جواهر القرآن " للغزالي
- قول القاضي عياض والمازري في معنى أن سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن - ونقده
- هل يخص بالأمر والنهي ما يخصه لا لسبب ولا لحكمة؟ الأقوال في ذلك
- بيان قول القائل: يضعف لقارئ " قل هو اله أحد " مقدار ما يعطاه قارئ ثلث القرآن بلا تضعيف
- لا يلزم من كون سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن أنها أفضل من الفاتحة
- مأخذان لمن أشكل عليهم كون سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن
- فضل العبادات يختلف باختلاف حال العابد
- فصل: بيان قول السلف في التفاضل في صفات الله
- الرد على القول بأنه ليست صفاته ﷿ إلا سلبية أو إضافية
- الحكمة في مجيء " ال " في اسم (الصمد) دون (أحد)
- أصل مذهب الجهمية والمعتزلة في صفات الله تعالى
- الفرق بين ما يضاف إلى الله إضافة وصف وإضافة ملك
- ما ذكره ابن بطال عن الأشعري وغيره في نفي تفاضل القرآن
- جواب الإمام أحمد لما سئل عن قوله في القرآن
- رد الإمام أحمد على قول الجهمية
- هل الصفة هي الموصوف أو هي الذات أو زائدة عليها؟
- أقوال المنتسبين إلى أهل السنة في القرآن وكلام الله بعد محنة الإمام أحمد
- قول الجهمية والقدرية في قدرة العبد
- قول الجهم في الحكمة والرحمة والأسباب، ومن وافقه، وإبطال ذلك
- الحكمة في تحريم أكل لحوم السباع والدم المسفوح
- الأقوال في قوله تعالى: " ما ننسخ من آية "
- آي التوحيد أفضل من غيرها
- سبب نزول " قل هو الله أحد "
- متى نزلت آية الكرسي؟
- فصل: أصناف الناس في مقام حكمة الأمر والنهي والتحسين والتقبيح
- سئل شيخ الإسلام عن تفسير قول النبي ﷺ في سورة الإخلاص: " إنها تعدل ثلث القرآن " وكيف ذلك مع قلة حرفها؟
- هل يكتفي بقراءة سورة الإخلاص عن سائر القرآن
- سئل شيخ الإسلام عمن يقرأ القرآن هل يقرأ سورة الإخلاص مرة أو ثلاثا؟
- فصل: في تفسير سورة الإخلاص
- أقوال السلف في معنى " الصمد "
- أصل مادة " الصمد " و " السيد "
- قول السلف في قوله تعالى: " وسيدا وحصورا "
- معنى الحديث: " ثم اعرف عفاصها ووكاءها "
- معنى الاشتقاق وهل الفعل مشتق من المصدر أو بالعكس
- فصل: سر إدخال " ال " على " الصمد " دون " أحد "
- ابتداء خلق السموات والأرض
- دلالة " الأحد، الصمد " على أنه ﷿ لا ولد ولا والد ولا ند له
- تنازع الناس فيما يخلقه الله من الحيوان والنبات والمعدن. . . هل تحدث أعيان هذه الأجسام أو لا تحدث إلا الأعراض؟
- كيف تعاد الأبدان في الآخرة
- معنى البدء والإعادة المذكوران في القرآن
- فصل: في أن التولد لا بد له من أصلين
- الرد على النصارى بأن المسيح خلق من أصلين
- فصل: هل الأعراض كالشبع والري متولدة؟
- هل يسمى خلق حواء من آدم تولدا؟
- فصل: ما نزه الله نفسه عنه بقوله: " لم يلد ولم يولد " وغيره يعم جميع الأنواع التي تذكر في هذا الباب عن بعض الأمم
- فصل: في نفي قول مشركي العرب بأن الملائكة بنات الله، وقول النصارى بأن المسيح ابن الله، وقول اليهود بأن عزيرا ابن الله
- بيان فساد قول النصارى
- معنى قوله: " وروح منه "
- فصل: في إبطال قول الفلاسفة بأن العالم صدر عن علة موجبة بذاته، وأنه صدر عنه عقل، ثم عقل، إلى تمام عشرة عقول وتسعة أنفس
- ما ادعاه الفلاسفة من التولد العقلي أشد كفرا من قول النصارى ومشركي العرب
- مشركو العرب والنصارى واليهود يقرون بخلق الله للسموات والأرض بخلاف الفلاسفة
- فصل: في احتجاج بعض أهل الكلام بسورة الإخلاص على أن الله جسم، وفي احتجاج البعض بها في نفي التجسيم، والرد على الطائفتين
- القول بأن إثبات الصفات يقتضي التجسيم
- رد الإمام أحمد على الجهمية والزنادقة
- كراهة السلف لطريقة أهل الكلام في الألفاظ المحدثة
- موقف أئمة السنة لطريقة أهل الكلام في الألفاظ المحدثة
- لفظ " الجسم " و " الجوهر " ونحوهما ألفاظ مبتدعة
- معنى الجسم في اللغة وعند أهل الكلام
- القول بأن الله جسم أو ليس بجسم يحتاج إلى تفصيل
- دلالة " قل هو الله أحد " على التنزيه وإثبات صفات الكمال
- النزاع في لفظ التحيز والجهة ونحوهما
- حقيقة الجواهر العقلية التي تثبتها الفلاسفة
- مقالات الفلاسفة " العلة الأولى - الفلسفة العليا - الحكمة الأولى "
- الناموس عند الفلاسفة
- جهل أرسطو وأتباعه بالله والملائكة والأنبياء والكتب والرسل
- سبب عناية قدماء اليونان بعلم الهيئة والكواكب
- احتجاج ملاحدة المسلمين على إثبات العقول والنفوس بحديث: " أول ما خلق الله العقل "
- المتكلمون أعلم بالعقليات الإلهية وأقرب إلى الشرعيات من الفلاسفة
- مبدأ حدوث القرامطة الملاحدة الباطنية
- حقيقة الروح: أهي جسم أو عرض؟
- كلام الصحابة والتابعين عن الروح
- المتحيز في اللغة واصطلاح المتكلمين
- اختلاف المتكلمين فيما يتركب منه المتحيز
- قول الفلاسفة في النفس الناطقة
- فصل: في استخدام النافين لما أثبته الله لنفسه لبعض الألفاظ كالمركب والمؤلف والمنقسم وبيان ذلك
- بيان المراد بقول الفلاسفة: إن خطاب الرسول ﷺ من باب التخييل
- ذكر قول بعض المنتسبين إلى السنة بأن الرسول ﷺ لم يكن يعرف معاني ما أنزل إليه من آيات الصفات
- قول الغزالي بأن الإمام أحمد يقول بالتأويل
- بيان معنى التأويل في القرآن وعند السلف والمتأخرين
- بيان أن ابن الماجشون وأحمد للمتشابه
- قول السلف في الاستواء
- حقيقة المتشابه الذي لا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم
- خطأ من قال: إن الله أنزل كلاما لا يعلم معناه الرسول وجميع الأمة
- الصواب في الوقف في قوله تعالى: " وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم "
- تناقض أقوال أهل اللغة في المتشابه
- ما ذكره السلف والخلف في المتشابه يدل على أنه كله بعرف معناه
- أهل البدع نوعان
- فصل: في بيان أن الله ورسوله قد بينا أصول التوحيد والإيمان بيانا شافيا
- فصل: في أن المعنى الصحيح الذي هو نفي المثل والشريك والند قد دل عليه سورة الإخلاص وقوله: " هل تعلم له سميا "
- معنى قول القائل: الأحد أو الصمد أو غير ذلك هو الذي لا ينقسم ولا يتفرق أو ليس بمركب ونحو ذلك
- اشتمال سورة الإخلاص على أنواع التنزيه والتحميد
- أصل الشرك في الناس
- شرك العرب وسببه
- بيان أن النبي ﷺ سد أبواب الشرك على الناس
- الصحابة - أيضا - سدوا على الناس أبواب الشرك
- قصد الصلاة في مسجد قباء
- استحباب زيارة قبور أهل البقيع وشهداء أحد
- حكم زيارة قبور الأنبياء والصالحين
- ما يقصد من الأماكن للعبادة وما لا يقصد
- تنازع العلماء في أهل مكة: هو يقصرون أو يجمعون؟
- إبراهيم ومحمد ﵉ كل منهما خليل الله
- كراهة الصحابة والتابعين بيع الأرض الخراجية
- تنازع العلماء في الأرض إذا فتحت عنوة: هل يجب قسمها لأنها مغنم؟ أو تثير فيئا؟
- الحكمة في إباحة الغنائم لهذه الأمة دون غيرها
- تعظيم الرافضة للمشاهد
- الحكمة في نهي النبي ﷺ عن الصلاة وقت طلوع الشمس وعند غروبها
- سورة الفلق
- فصل: في " قل أعوذ برب الفلق "
- قوله تعالى: " فالق الحب والنوى " و " فالق الإصباح وجعل الليل سكنا " ومعنى الفلق
- تفسير الغاسق ومعنى وقب
- سورة الناس
- فصل: في " قل أعوذ برب الناس "
- ليس من شرط الموسوس أن يكون مستترا عن البصر بل قد يشاهد
- رؤية بعض الناس للشياطين والجن
- معنى قوله تعالى: " من شر الوسواس الخناس "
- فصل: في أن الوسواس أصل كل كفر وفسوق وعصيان
- قوله تعالى: " وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا "
- معنى " الملك " واشتقاقه
- كلام النظار في العلم الحاصل في القلب عقب النظر والاستدلال
- فصل: في سورة الفقل والناس
- معنى " الفلق - الغاسق - وقب "
- فصل: في المناسبة بين سورتي الفلق والناس
- الجزء ١٨: الحديث
- سئل شيخ الإسلام عن الحديث: تعريفه وأقسامه
- الحديث النبوي: كلام الرسول وفعله وإقراره
- مل يخبر به المعصوم قبل النبوة من الحديث
- قول الرسول تشريع، وهو يتضمن الإيجاب والتحريم والإباحة
- فصل: حديث الواحد ومعناه
- يسمى الحديث واحدا وإن اشتمل على قصص متعددة
- فصل: إذا صح الحديث، هل يكون صادقا؟
- تعريف الصحيح وأنواعه
- الاختلاف حول صحة الحديث
- فصل: أقسام الحديث
- تقسيم الإمام الترمذي للحديث
- أقسام الحديث الضعيف عند علماء علماء الحديث
- فصل: في أنواع الرواية وأسماء الأنواع
- ما تصح به الرواية ويثبت به الإتصال
- العرض، وهل هو أرجح من السماع
- المناولة والمكاتبة والإجارة
- سئل شيخ الإسلام عن معنى قولهم: حسن أو مرسل أو غريب
- المرسل من الحديث - الحسن عند الترمذي
- الصحيح الحسن الغريب - المتواتر - خبر الواحد المتلقي بالقبول
- فصل: شرط البخاري ومسلم
- سئل شيخ الإسلام عن معنى قول العلماء: هذا حديث ضعيف
- أنواع الخبر
- فصل: أنواع الخطأ في الخبر وأسبابه
- فصل: قبول الرواية
- فصل: الزيادة والنقصان في الحديث صحيح الاتصال
- فصل: الحديث المتواتر
- الرد على أهل الكلام في قدحهم في المتأخرين من أهل الحديث
- التوحيد الذي يدعيه علماء الكلام، والرد عليهم
- فصل: في أحاديث يحتج بها بعض الفقهاء على أشياء باطلة
- فصل: متى شدد الإمام أحمد في الأسانيد ومتى تساهل؟
- سئل شيخ الإسلام عن قوم اجتمعوا على أمور متنوعة من الفساد، كقولهم بعدم ثبوت حديث متواتر
- سئل شيخ الإسلام عمن يسمع كتب الحديث والتفسير ولكنه لا يسمع حلية أبي نعيم
- رأي شيخ الإسلام في أبي نعيم ومصنفاته
- سئل شيخ الإسلام هل يؤجر من نسخ القرآن والبخاري ومسلم
- الأربعون حديثا التي رواها الإمام بالسند
- الحديث الأول
- الحديث الثاني
- الحديث الثالث
- الحديث الرابع
- الحديث الخامس
- الحديث السادس
- الحديث السابع
- الحديث الثامن
- الحديث التاسع
- الحديث العاشر
- الحديث الحادي عشر
- الحديث الثاني عشر
- الحديث الثالث عشر
- الحديث الرابع عشر
- الحديث الخامس عشر
- الحديث السادس عشر
- الحديث السابع عشر
- الحديث الثامن عشر
- الحديث التاسع عشر
- الحديث العشرون
- الحديث الواحد والعشرون
- الحديث الثاني والعشرون
- الحديث الثالث والعشرون
- الحديث الرابع والعشرون
- الحديث الخامس والعشرون
- الحديث السادس والعشرون
- الحديث السابع والعشرون
- الحديث الثامن والعشرون
- الحديث التاسع والعشرون
- الحديث الثلاثون