جارٍ فتح الكتاب…

مجموع الفتاوى

مجموع الفتاوى — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن تيمية (ت 728 هـ)

الجوامع

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. فضل آية الكرسي
  2. اشتهار القول بإنكار تفاضل آي القرآن مع ظهور بدع الجهمية حول القرآن
  3. قول الكلابية والسالمية في كلام الله
  4. فصل: بيان أن كلام الله بعضه أفضل من بعض
  5. قول جمهور الفقهاء في تفاضل أنواع الإيجاب والتحريم
  6. القول في تفاضل صفات الله
  7. إنكار السلف مقالة الجهمية في القرآن
  8. بيان قول السلف بتفاضل صفات الله
  9. فصل: النصوص والآثار في تفضيل بعض كلام الله على بعضه وتوجيه الدلالة منها
  10. فصل: بيان أقوال العلماء في كون " قل هو الله أحد " تعدل ثلث القرآن
  11. ما تضمنته سورة الإخلاص من إثبات صفات الكمال ونفي جميع صفات النقص
  12. بيان أن اسمي الأحد والصمد يتضمنان تنزيه الله عن كل نقص وعيب
  13. نقد ابن تيمية لبعض ما في " جواهر القرآن " للغزالي
  14. قول القاضي عياض والمازري في معنى أن سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن - ونقده
  15. هل يخص بالأمر والنهي ما يخصه لا لسبب ولا لحكمة؟ الأقوال في ذلك
  16. بيان قول القائل: يضعف لقارئ " قل هو اله أحد " مقدار ما يعطاه قارئ ثلث القرآن بلا تضعيف
  17. لا يلزم من كون سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن أنها أفضل من الفاتحة
  18. مأخذان لمن أشكل عليهم كون سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن
  19. فضل العبادات يختلف باختلاف حال العابد
  20. فصل: بيان قول السلف في التفاضل في صفات الله
  21. الرد على القول بأنه ليست صفاته ﷿ إلا سلبية أو إضافية
  22. الحكمة في مجيء " ال " في اسم (الصمد) دون (أحد)
  23. أصل مذهب الجهمية والمعتزلة في صفات الله تعالى
  24. الفرق بين ما يضاف إلى الله إضافة وصف وإضافة ملك
  25. ما ذكره ابن بطال عن الأشعري وغيره في نفي تفاضل القرآن
  26. جواب الإمام أحمد لما سئل عن قوله في القرآن
  27. رد الإمام أحمد على قول الجهمية
  28. هل الصفة هي الموصوف أو هي الذات أو زائدة عليها؟
  29. أقوال المنتسبين إلى أهل السنة في القرآن وكلام الله بعد محنة الإمام أحمد
  30. قول الجهمية والقدرية في قدرة العبد
  31. قول الجهم في الحكمة والرحمة والأسباب، ومن وافقه، وإبطال ذلك
  32. الحكمة في تحريم أكل لحوم السباع والدم المسفوح
  33. الأقوال في قوله تعالى: " ما ننسخ من آية "
  34. آي التوحيد أفضل من غيرها
  35. سبب نزول " قل هو الله أحد "
  36. متى نزلت آية الكرسي؟
  37. فصل: أصناف الناس في مقام حكمة الأمر والنهي والتحسين والتقبيح
  38. سئل شيخ الإسلام عن تفسير قول النبي ﷺ في سورة الإخلاص: " إنها تعدل ثلث القرآن " وكيف ذلك مع قلة حرفها؟
  39. هل يكتفي بقراءة سورة الإخلاص عن سائر القرآن
  40. سئل شيخ الإسلام عمن يقرأ القرآن هل يقرأ سورة الإخلاص مرة أو ثلاثا؟
  41. فصل: في تفسير سورة الإخلاص
  42. أقوال السلف في معنى " الصمد "
  43. أصل مادة " الصمد " و " السيد "
  44. قول السلف في قوله تعالى: " وسيدا وحصورا "
  45. معنى الحديث: " ثم اعرف عفاصها ووكاءها "
  46. معنى الاشتقاق وهل الفعل مشتق من المصدر أو بالعكس
  47. فصل: سر إدخال " ال " على " الصمد " دون " أحد "
  48. ابتداء خلق السموات والأرض
  49. دلالة " الأحد، الصمد " على أنه ﷿ لا ولد ولا والد ولا ند له
  50. تنازع الناس فيما يخلقه الله من الحيوان والنبات والمعدن. . . هل تحدث أعيان هذه الأجسام أو لا تحدث إلا الأعراض؟
  51. كيف تعاد الأبدان في الآخرة
  52. معنى البدء والإعادة المذكوران في القرآن
  53. فصل: في أن التولد لا بد له من أصلين
  54. الرد على النصارى بأن المسيح خلق من أصلين
  55. فصل: هل الأعراض كالشبع والري متولدة؟
  56. هل يسمى خلق حواء من آدم تولدا؟
  57. فصل: ما نزه الله نفسه عنه بقوله: " لم يلد ولم يولد " وغيره يعم جميع الأنواع التي تذكر في هذا الباب عن بعض الأمم
  58. فصل: في نفي قول مشركي العرب بأن الملائكة بنات الله، وقول النصارى بأن المسيح ابن الله، وقول اليهود بأن عزيرا ابن الله
  59. بيان فساد قول النصارى
  60. معنى قوله: " وروح منه "
  61. فصل: في إبطال قول الفلاسفة بأن العالم صدر عن علة موجبة بذاته، وأنه صدر عنه عقل، ثم عقل، إلى تمام عشرة عقول وتسعة أنفس
  62. ما ادعاه الفلاسفة من التولد العقلي أشد كفرا من قول النصارى ومشركي العرب
  63. مشركو العرب والنصارى واليهود يقرون بخلق الله للسموات والأرض بخلاف الفلاسفة
  64. فصل: في احتجاج بعض أهل الكلام بسورة الإخلاص على أن الله جسم، وفي احتجاج البعض بها في نفي التجسيم، والرد على الطائفتين
  65. القول بأن إثبات الصفات يقتضي التجسيم
  66. رد الإمام أحمد على الجهمية والزنادقة
  67. كراهة السلف لطريقة أهل الكلام في الألفاظ المحدثة
  68. موقف أئمة السنة لطريقة أهل الكلام في الألفاظ المحدثة
  69. لفظ " الجسم " و " الجوهر " ونحوهما ألفاظ مبتدعة
  70. معنى الجسم في اللغة وعند أهل الكلام
  71. القول بأن الله جسم أو ليس بجسم يحتاج إلى تفصيل
  72. دلالة " قل هو الله أحد " على التنزيه وإثبات صفات الكمال
  73. النزاع في لفظ التحيز والجهة ونحوهما
  74. حقيقة الجواهر العقلية التي تثبتها الفلاسفة
  75. مقالات الفلاسفة " العلة الأولى - الفلسفة العليا - الحكمة الأولى "
  76. الناموس عند الفلاسفة
  77. جهل أرسطو وأتباعه بالله والملائكة والأنبياء والكتب والرسل
  78. سبب عناية قدماء اليونان بعلم الهيئة والكواكب
  79. احتجاج ملاحدة المسلمين على إثبات العقول والنفوس بحديث: " أول ما خلق الله العقل "
  80. المتكلمون أعلم بالعقليات الإلهية وأقرب إلى الشرعيات من الفلاسفة
  81. مبدأ حدوث القرامطة الملاحدة الباطنية
  82. حقيقة الروح: أهي جسم أو عرض؟
  83. كلام الصحابة والتابعين عن الروح
  84. المتحيز في اللغة واصطلاح المتكلمين
  85. اختلاف المتكلمين فيما يتركب منه المتحيز
  86. قول الفلاسفة في النفس الناطقة
  87. فصل: في استخدام النافين لما أثبته الله لنفسه لبعض الألفاظ كالمركب والمؤلف والمنقسم وبيان ذلك
  88. بيان المراد بقول الفلاسفة: إن خطاب الرسول ﷺ من باب التخييل
  89. ذكر قول بعض المنتسبين إلى السنة بأن الرسول ﷺ لم يكن يعرف معاني ما أنزل إليه من آيات الصفات
  90. قول الغزالي بأن الإمام أحمد يقول بالتأويل
  91. بيان معنى التأويل في القرآن وعند السلف والمتأخرين
  92. بيان أن ابن الماجشون وأحمد للمتشابه
  93. قول السلف في الاستواء
  94. حقيقة المتشابه الذي لا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم
  95. خطأ من قال: إن الله أنزل كلاما لا يعلم معناه الرسول وجميع الأمة
  96. الصواب في الوقف في قوله تعالى: " وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم "
  97. تناقض أقوال أهل اللغة في المتشابه
  98. ما ذكره السلف والخلف في المتشابه يدل على أنه كله بعرف معناه
  99. أهل البدع نوعان
  100. فصل: في بيان أن الله ورسوله قد بينا أصول التوحيد والإيمان بيانا شافيا
  101. فصل: في أن المعنى الصحيح الذي هو نفي المثل والشريك والند قد دل عليه سورة الإخلاص وقوله: " هل تعلم له سميا "
  102. معنى قول القائل: الأحد أو الصمد أو غير ذلك هو الذي لا ينقسم ولا يتفرق أو ليس بمركب ونحو ذلك
  103. اشتمال سورة الإخلاص على أنواع التنزيه والتحميد
  104. أصل الشرك في الناس
  105. شرك العرب وسببه
  106. بيان أن النبي ﷺ سد أبواب الشرك على الناس
  107. الصحابة - أيضا - سدوا على الناس أبواب الشرك
  108. قصد الصلاة في مسجد قباء
  109. استحباب زيارة قبور أهل البقيع وشهداء أحد
  110. حكم زيارة قبور الأنبياء والصالحين
  111. ما يقصد من الأماكن للعبادة وما لا يقصد
  112. تنازع العلماء في أهل مكة: هو يقصرون أو يجمعون؟
  113. إبراهيم ومحمد ﵉ كل منهما خليل الله
  114. كراهة الصحابة والتابعين بيع الأرض الخراجية
  115. تنازع العلماء في الأرض إذا فتحت عنوة: هل يجب قسمها لأنها مغنم؟ أو تثير فيئا؟
  116. الحكمة في إباحة الغنائم لهذه الأمة دون غيرها
  117. تعظيم الرافضة للمشاهد
  118. الحكمة في نهي النبي ﷺ عن الصلاة وقت طلوع الشمس وعند غروبها
  119. سورة الفلق
  120. فصل: في " قل أعوذ برب الفلق "
  121. قوله تعالى: " فالق الحب والنوى " و " فالق الإصباح وجعل الليل سكنا " ومعنى الفلق
  122. تفسير الغاسق ومعنى وقب
  123. سورة الناس
  124. فصل: في " قل أعوذ برب الناس "
  125. ليس من شرط الموسوس أن يكون مستترا عن البصر بل قد يشاهد
  126. رؤية بعض الناس للشياطين والجن
  127. معنى قوله تعالى: " من شر الوسواس الخناس "
  128. فصل: في أن الوسواس أصل كل كفر وفسوق وعصيان
  129. قوله تعالى: " وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا "
  130. معنى " الملك " واشتقاقه
  131. كلام النظار في العلم الحاصل في القلب عقب النظر والاستدلال
  132. فصل: في سورة الفقل والناس
  133. معنى " الفلق - الغاسق - وقب "
  134. فصل: في المناسبة بين سورتي الفلق والناس
  135. الجزء ١٨: الحديث
  136. سئل شيخ الإسلام عن الحديث: تعريفه وأقسامه
  137. الحديث النبوي: كلام الرسول وفعله وإقراره
  138. مل يخبر به المعصوم قبل النبوة من الحديث
  139. قول الرسول تشريع، وهو يتضمن الإيجاب والتحريم والإباحة
  140. فصل: حديث الواحد ومعناه
  141. يسمى الحديث واحدا وإن اشتمل على قصص متعددة
  142. فصل: إذا صح الحديث، هل يكون صادقا؟
  143. تعريف الصحيح وأنواعه
  144. الاختلاف حول صحة الحديث
  145. فصل: أقسام الحديث
  146. تقسيم الإمام الترمذي للحديث
  147. أقسام الحديث الضعيف عند علماء علماء الحديث
  148. فصل: في أنواع الرواية وأسماء الأنواع
  149. ما تصح به الرواية ويثبت به الإتصال
  150. العرض، وهل هو أرجح من السماع
  151. المناولة والمكاتبة والإجارة
  152. سئل شيخ الإسلام عن معنى قولهم: حسن أو مرسل أو غريب
  153. المرسل من الحديث - الحسن عند الترمذي
  154. الصحيح الحسن الغريب - المتواتر - خبر الواحد المتلقي بالقبول
  155. فصل: شرط البخاري ومسلم
  156. سئل شيخ الإسلام عن معنى قول العلماء: هذا حديث ضعيف
  157. أنواع الخبر
  158. فصل: أنواع الخطأ في الخبر وأسبابه
  159. فصل: قبول الرواية
  160. فصل: الزيادة والنقصان في الحديث صحيح الاتصال
  161. فصل: الحديث المتواتر
  162. الرد على أهل الكلام في قدحهم في المتأخرين من أهل الحديث
  163. التوحيد الذي يدعيه علماء الكلام، والرد عليهم
  164. فصل: في أحاديث يحتج بها بعض الفقهاء على أشياء باطلة
  165. فصل: متى شدد الإمام أحمد في الأسانيد ومتى تساهل؟
  166. سئل شيخ الإسلام عن قوم اجتمعوا على أمور متنوعة من الفساد، كقولهم بعدم ثبوت حديث متواتر
  167. سئل شيخ الإسلام عمن يسمع كتب الحديث والتفسير ولكنه لا يسمع حلية أبي نعيم
  168. رأي شيخ الإسلام في أبي نعيم ومصنفاته
  169. سئل شيخ الإسلام هل يؤجر من نسخ القرآن والبخاري ومسلم
  170. الأربعون حديثا التي رواها الإمام بالسند
  171. الحديث الأول
  172. الحديث الثاني
  173. الحديث الثالث
  174. الحديث الرابع
  175. الحديث الخامس
  176. الحديث السادس
  177. الحديث السابع
  178. الحديث الثامن
  179. الحديث التاسع
  180. الحديث العاشر
  181. الحديث الحادي عشر
  182. الحديث الثاني عشر
  183. الحديث الثالث عشر
  184. الحديث الرابع عشر
  185. الحديث الخامس عشر
  186. الحديث السادس عشر
  187. الحديث السابع عشر
  188. الحديث الثامن عشر
  189. الحديث التاسع عشر
  190. الحديث العشرون
  191. الحديث الواحد والعشرون
  192. الحديث الثاني والعشرون
  193. الحديث الثالث والعشرون
  194. الحديث الرابع والعشرون
  195. الحديث الخامس والعشرون
  196. الحديث السادس والعشرون
  197. الحديث السابع والعشرون
  198. الحديث الثامن والعشرون
  199. الحديث التاسع والعشرون
  200. الحديث الثلاثون
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس