جارٍ فتح الكتاب…

مجموع الفتاوى

مجموع الفتاوى — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن تيمية (ت 728 هـ)

الجوامع

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. بيان أن الشرائع لا تلزم إلا بعد العلم
  2. فصل: في أن العلوم الشرعية والعقلية قد يكون بينهما عموم وخصوص، وقد يكون أحدهما قسيم آخر
  3. المراد بالعلوم الشرعية
  4. عامة مسائل أصول الدين الكبار تعلم بالعقل
  5. جهل معظم الفلاسفة والمتكلمين بمقدار العلوم الشرعية
  6. المراد بالحكم الشرعي
  7. فصل: في أن الأسماء التي علق الله بها الأحكام منها ما يعرف حده بالشرع، ومنها ما يعرف باللغة، ومنها يعرف بعرف الناس وعاداتهم
  8. اسم الخمر، والماء
  9. فصل: في اسم الحيض
  10. فصل: في أمر النبي ﷺ أمته بالمسح على الخفين
  11. فصل: في أن الله ورسوله علق القصر والفطر بمسمى السفر
  12. فصل: عن الأوقية في لغة الرسول صلى الله عليه وسلم
  13. مقادير الدراهم والدنانير على عادات الناس
  14. الوسق والصاع والمدر والذراع
  15. فصل: في أن لفظ الإطعام لم يقدره الشرع
  16. هل الجزية والدية مقدرة في الشرع؟
  17. الخراج مقدر بالشرع
  18. فصل: في دلالة القرآن على أن ما حرم وطؤه بالنكاح حرم بملك اليمين
  19. الاستبراء
  20. فصل: في أن النبي ﷺ قضى بالدية على العاقلة
  21. اختلاف الفقهاء في العاقلة
  22. فصل: في أن الله أطلق ذكر الأصناف في آية الخمس وآية الفئ، فمن أوجب باللفظ التسوية فقد قال ما يخالف الكتاب والسنة
  23. فصل: في التقليد الذي حرمه الله ورسوله
  24. هل يجوز للعالم القادر على الاستلال أن يقلد غيره؟
  25. تقليد العاجز للعالم
  26. بيان التقليد المحرم بالنص والإجماع
  27. ما حرمه الله على أهل الكتاب باق عليهم بعد مبعث محمد ﷺ ولا يزول إلا بمتابعته
  28. ذم من يكتم العلم
  29. نوعا الإجماع
  30. حكم من ثبت عنده نص ولم يعلم قائلا به
  31. تنازع العلماء في الإجماع: هل هو حجة قطعية أو ظنية؟
  32. طريقة الصحابة في تعليم السلوك والتقرب إلى الله تعالى
  33. سبب اختلاف أهل الكلام وأهل السلوك وأهل الفقه
  34. قلة البدع في أوائل هذه الأمة وكثرتها في متأخريها
  35. سئل: عمن يقول: إن النصوص لا تفي بعشر معشار الشريعة؟ . . . إلخ
  36. بيان خطأ قائل هذا
  37. ما يتناوله اسم الميسر
  38. ما يتناوله لفظ الربا
  39. الخلع ليس طلاقا
  40. أنواع القياس الصحيح
  41. فصل: في أن للعبد في العبادات المأمور بها ثلاثة أحوال أو حالان
  42. العبادة الكاملة والناقصة في لفظ الشارع وفي اصطلاح الفقهاء
  43. مسمى الإيمان الكامل
  44. الشخص الواحد أو العمل الواحد يكون مأمورا به من جهة، منهيا عنه من أخرى
  45. الإمكان العقلي والإجزاء الشرعي
  46. بم يحصل حسن الفعل؟
  47. الفرق بين الواجب على التخيير والواجب المطلق والواجب المعين
  48. فصل: في أن اسم الشريعة والشرع والشرعة ينتظم كل ما شرعه الله من العقائد والأعمال
  49. الجزء ٢٠: أصول الفقه ٢: التمذهب
  50. قال: فإن الله سبحانه دلنا على نفسه بما أخبرنا به في كتابه وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم
  51. جميع الرسل متفقون في الأصول الاعتقادية والعلمية والعملية - بيان ذلك
  52. معنى العبادة، وما تقتضيه محبة الله
  53. الداعي بين الاجتهاد والتقليد وماذا عليه
  54. سئل عن معنى إجماع العلماء، وهل يسوغ للمجتهد خلافهم؟ وما معناه؟ وهل قول الصحابي حجة؟
  55. معنى الإجماع
  56. أقوال بعض الأئمة كالفقهاء الأربعة ليست حجة ولا إجماعا
  57. الأئمة الأربعة نهوا الناس عن تقليدهم والعمل بما دل عليه القرآن، وما صح من السنة - ذكر أمثلة لذلك
  58. وجوب اتباع الكتاب والسنة عند التنازع
  59. فصل: في أقوال الصحابة إذا اتفقت، وإذا تنازعوا
  60. سئل عن الاجتهاد والاستدلال والتقليد والاتباع
  61. سئل: هل كل مجتهد مصيب؟ أو المصيب واحد؟
  62. المراد بلفظ الخطأ وفيما يستعمل
  63. لفظ الخطيئة في الكتاب والسنة
  64. أقسام الخطأ
  65. بيان قول الإمام أحمد في التخطئة وعدمها
  66. تنازع العلماء في اتباع المجتهد الحكم الباطن
  67. إذا احتملت الآية معنيين، وظهور أحدهما غير معلوم لبعض الناس
  68. المجتهد المخطئ له أجر
  69. فصل: في الخطأ المغفور في الإجتهاد
  70. فصل: في تفريق الله بين ما قبل الرسالة وما بعدها في أسماء وأحكام
  71. سئل: هل البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي. . . هل كان هؤلاء مجتهدين أم كانوا مقلدين؟
  72. قال: القلب المعمور بالتقوى إذا رجح بمجرد رأيه فهو ترجيح شرعي
  73. خطأ من أنكر كون الإلهام من الطرق الشرعية
  74. معنى " في كل قلب مؤمن واعظ "
  75. بيان قوله تعالى: " نور على نور "
  76. فصل: في تعارض الحسنات أو السيئات أو هما جميعا إذا اجتمعا
  77. ما تختلف فيه الشرائع وما لا تختلف
  78. على العالم والداعي إلى الله الاجتهاد في الأمر والنهي، ويراعى ارتكاب أخف الضررين
  79. بيان قوله تعالى: " وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا "
  80. فصل: في أن الحسنات والعبادات ثلاثة أقسام: عقلية وملية وشرعية
  81. فصل: في أن كل واحد من العبادات وسائر المأمور به من الواجبات والمستحبات ومن المكروهات ينقسم إلى عقلي وملي وشرعي
  82. بيان المراد بالعقلي والملي والشرعي
  83. أنواع الطاعات والعبادات العقلية
  84. فصل: في أن غالب كلام الفقهاء في الطاعات الشرعية مع العقلية، وغالب الصوفية اتباع الطاعات الملية مع العقلية، وغالب الفلاسفة الوقوف على الطاعات العقلية
  85. فصل: في أن الصدق أساس الحسنات والكذب أساس السيئات
  86. فصل: في بيان أن الحسنات كلها عدل، والسيئات كلها ظلم
  87. الظلم في حق العباد نوعان
  88. فصل: في العدل القولي والصدق
  89. قاعدة: في أن جنس فعل المأمور به أعظم من جنس ترك المنهي عنه، وأن جنس ترك المأمور به أعظم من جنس فعل المنهي عنه. . . إلخ
  90. الإيمان بالله ورسوله أعظم الحسنات، والكفر أعظم السيئات
  91. الكفر بعضه أغلظ من بعض
  92. أول ذنب عصى الله به
  93. موقف أهل السنة من مسألة التكفير
  94. فاعل المنهي عنه يذهب إثمه بالتوبة وعمل الحسنات
  95. تارك المأمور به عليه قضاؤه بخلاف فاعل المنهي عنه
  96. حكم ترك أركان الإسلام الخمسة
  97. العلة في قتل الزاني والمحارب والمرتد
  98. عقوبة الدنيا لا تدل على كبر الذنب أو صغره
  99. بيان أن أهل البدع شر من أهل المعاصي
  100. ضلال بني آدم وخطؤهم سببه عدم التصديق بالحق
  101. أصل الضلال والخطأ في هذه الأمة هو بترك الحسنات لا فعل السيئات
  102. الكلمات الجوامع في القرآن تتضمن امتثال المأمور به والوعيد على المعصية بتركه
  103. عامة ما ذم الله به المشركين في القرآن إنما هو الشرك والتحريم
  104. الله ـ تعالى ـ خلق الخلق لعبادته
  105. الأمر بالشيء نهي عن ضده بطري اللازم
  106. تنازع الفقهاء فيمن قال لزوجته: إذا خالفت أمري فأنت طالق، فعصت نهيه
  107. كل ما أمر الله به في القلوب سببه ومقتضيه
  108. فعل الحسنات يوجب ترك السيئات
  109. فعل الحسنات موجب للحسنات
  110. الله بعث الرسل وأنزل الكتب في العلوم والأعمال بالكلم الطيب والعمل الصالح
  111. النهي والنفي لا يستقل بنفسه، بل لا بد أن سببه بثبوت وأمر
  112. المشروع من الزهد والورع
  113. دلالة حديث: " ما ذئبان جائعان. . . "
  114. التحريم قد يكون حمية وقد يكون عقوبة، والإحلال قد يكون سعة وقد يكون عقوبة وفتنة
  115. ما وجب بالشرع إن نذره العبد، أو عاهد الله عليه، أو بايع عليه الرسول، يكون واجبا من وجهين
  116. بيان قول بعض الأئمة: إن الشروط التي هي من مقتضى العقد لا يصح اشتراطها أو قد تفسده
  117. قال: تنازع الناس في الأمر بالشيء، هل يكون أمرا بلوازمه؟ وهل يكون نهيا عن ضده؟
  118. بيان غلط البعض في مسألة " ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب "
  119. حد الواجب
  120. واجب على كل مؤمن دفع كل من عارض ما جاء به النبي ﷺ أو ألحد في أسماء الله وآياته
  121. الخطأ في دقيق العلم مغفور للأمة
  122. فصل: في تعليل الحكم الواحد بعلتين
  123. ما يعني مسمى العلة
  124. النزاع في تعليل الحكم بعلتين
  125. فصل: في أن الاستقلال ينافي الاشتراك
  126. اجتماع الأدلة على المدلول الواحد ـ ودلالته
  127. فصل: إذا امتنع أن يكون الشيء مقدروا ممكنا لواحد امتنع أن يكون مقدورا ممكنا لاثنين
  128. وجوب الوجود، والغنى عن الغير، والتنزه عن شريك في الفعل من خصائص الله عز وجل
  129. فصل: في أنواع انحراف المنحرفين عن اتباع الأئمة في الأصول والفروع
  130. فصل: في أن المتكلم باللفظ العام لا بد أن يقوم بقلبه معنى عام
  131. من فوائد عطف الخاص على العام
  132. فصل: في أن الحسنات والسيئات كل منهما يعلل بعلتين
  133. فصل: في أن الإيجاب والتحريم قد يكون نعمة أو يكون عقوبة أو يكون محنة
  134. قال: كثير من المتكلمة والفقهاء من أصحابنا وغيرهم يوجبون النظر والاستدلال في المسائل الأصولية على كل أحد، حتى على العامة والنساء
  135. تحريم بعض المحدثة والفقهاء النظر في دقيق العلم، وإيجابهم التقليد أو الإعراض
  136. الاختلاف في وجوب النظر والتقليد في المسائل الفرعية
  137. فصل: في حكم من حلف: أن أفضل المذاهب مذهب فلان
  138. سئل عمن يقلد بعض العلماء في مسائل الاجتهاد، أو من يعمل بأحد القولين
  139. سئل عمن قال: ينبغي لكل مؤمن أن يتبع مذهبا من المذاهب
  140. سئل عمن تمذهب بمذهب من الأربعة، ثم لما اشتغل بالحديث تبين له مخالفة هذا المذهب لبعض الأحاديث الصحيحة، فهل يظل على مذهبه؟ أو يرجع إلى العمل بالأحاديث ويخالف مذهبه؟
  141. الأئمة الأربعة نهوا عن تقليدهم
  142. الاجتهاد يقبل التجزئ
  143. سئل: هل لازم المذهب مذهب أم لا؟
  144. سئل عن قول ابن حمدان: من التزم مذهبا ثم أنكر عليه مخالفته بغير دليل ولا تقليد أو عذر آخر
  145. هل على العامي أن يلتزم مذهبا معينا؟
  146. التزام المذهب أو الخروج عنه، متى يمدح ومتى يذم؟
  147. سئل عن الكتب التي تذكر في المسائل روايتين أو وجهين، ولم يتبين الأصح والأرجح، فلا ندري بأيهما نأخذ؟
  148. رفع الملام عن الأئمة الأعلام
  149. يجب على المسلمين ـ بعد موالاة الله ورسوله ـ موالاة علماء المسلمين
  150. ما تعمد أحد الأئمة مخالفة الرسول
  151. لا يستطيع أحد من الأمة الإحاطة بحديث الرسول ﷺ بيان ذلك
  152. دوواين السنة لم تحصر الأحاديث ـ سبب ذلك
  153. لا يعذر الجاهل إذا أخطا في اجتهاده
  154. حقيقة الوعيد، وموانع لحوقه
  155. الحديث القطعي الدلالة وغير القطعي، وما يجب نحوهما
  156. هل يفيد خبر الواحد العلم اليقيني؟
  157. السبب في التسهيل في أسانيد أحاديث الترغيب والترهيب
  158. شروط لحوق الوعيد
  159. الأقوال في المجتهد المخطئ
  160. إذا أريد باللفظ العام الاختصاص، فلا بد من دليل
  161. لعن المحلل والمراد به
  162. إن قيل: فمن المعاقب، فإن فاعل الحرام إما مجتهد أو مقلد له وكلاهما خارج عن العقوبة؟ فالجواب من وجوه
  163. مسلكان خبيثان في نصوص الوعيد
  164. سئل: هل الشيخ عبد القادر أفضل المشائخ؟ والإمام أحمد أفضل الأئمة؟
  165. صحة مذهب أهل المدينة
  166. سئل عن صحة أصول مذهب أهل المدينة، ومنزلة مالك عن أئمة علماء الأمصار
  167. الأحاديث في فضل أهل القرون الأولى
  168. معنى قوله ﷺ: " يشهدون قبل أن يستشهدوا "
  169. تعريف الصحابي
  170. لم يقل أحد بأن إجماع أهل المدينة غير مدينة الرسول حجة يجب اتباعها
  171. الأمصار التي خرج منها العلم والإيمان أو البدع
  172. مسألة إجماع أهل المدينة، وذكر مراتبه
  173. كان بالمدينة خيار الصحابة
  174. أعلم من كان بالكوفة
  175. أي الأمصار أصح حديثا؟
  176. متى حدث الكلام في الرأي؟ ومن أحدثه
  177. أصح الكتب بعد القرآن
  178. نسخ النهي عن كتابة الحديث
  179. أجل من أخذ عنه الشافعي العلم
  180. أصول مالك وأهل المدينة أصح الأصول والقواعد
  181. تفضيل أحمد لمذهب مالك على مذهب سفيان تفضيل له على مذهب أهل العراق
  182. جملة مذاهب أهل المدينة راجحة على مذاهب أهل المغرب والمشرق ـ بيان ذلك بقواعد أربع
  183. مذهب أهل المدينة فيما حرم من أجل خبث عينه
  184. قول مالك في الغناء
  185. حكم الماء وسائر المائعات إذا اختلطت بالنجاسة عند أهل المدينة والكوفة
  186. مذهب مالك وأهل المدينة في أعيان النجاسات الظاهرة في العبادات
  187. فصل: في أن مذهب أهل المدينة فيما هو محرم لكسبه ـ من أعدل المذاهب
  188. علة تحريم الربا والقمار وما في معناهما
  189. مذهب أهل المدينة ومن خالفهم فيما يشتري قبل بدو صلاحه
  190. حكم بيع الأعيان الغائبة
  191. جواز كراء الأرض تبعا للشجر عند مالك
  192. لماذا كان تحريم الربا أشد من تحريم القمار؟
  193. حكم ربا الفضل
  194. حكم بيع المزابنة والمحاقلة، والصبرة من الطعام، والعرايا، والخرص
  195. القافة والقصاص
  196. فصل: في بيان نوعي الكسب " المعاوضة والمشاركة " وذكر أقوال الأئمة
  197. فصل: في أنه لا حرام إلا ما حرمه الله ولا دين إلا ما شرعه الله
  198. أهل المدينة أشد المدائن اتباعا للعبادات الشرعية
  199. مذهب أهل المدينة في مواقيت الصلاة
  200. ما تدرك به الصلاة ـ بيان الأقوال في ذلك
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس