جارٍ فتح الكتاب…

مجموع الفتاوى

مجموع الفتاوى — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن تيمية (ت 728 هـ)

الجوامع

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. الرسالة العرشية أو " الإحاطة "
  2. الأخبار تدل على مباينة العرش للمخلوقات
  3. العرش مقبب
  4. غاية الفلاسفة الاستدلال بالحسيات المشاهدة
  5. العرش فوق المخلوقات والخالق فوقه
  6. معنى الهم
  7. الشبهة في الاعتقاد بكروية العرش
  8. سئل: هل العرش والكرسي موجودان أم مجاز؟
  9. سئل عن كيفية السماء والأرض، هل هما كرويان؟
  10. سئل عن خلق السموات والأرض وتركيب النيرين والكواكب
  11. الكلام في الفلك والنجوم
  12. سئل: هل خلق السموات والأرض قبل الليل والنهار؟
  13. سئل عن اختلاف الليل والنهار من بلد إلى آخر
  14. الجزء ٧: الإيمان
  15. كتاب الإيمان الكبير
  16. قال: اعلم أن الإيمان والإسلام يجتمع فيهما الدين كله
  17. الفرق بين الإسلام والإيمان إذا اجتمعا وإذا افترقا - وبيان ذلك بالنصوص
  18. من نفى الله ورسوله عنه الإيمان: هل المنفى الكمال المستحب أو الكمال الواجب
  19. جواب من قال: إذا كان المؤمن حقا هو الفاعل للواجبات التارك للمحرمات، فقد قال تعالى: " أولئك هم المؤمنون حقا " ولم يذكر إلا خمسة أشياء ... إلخ
  20. تفسير قوله تعالى: " إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة " الآية
  21. أصل العقل، ومتى يسمى الإنسان عاقلا؟
  22. ما يتضمنه الخشوع
  23. ذم الله قسوة القلب
  24. متى تنهى الصلاة عن الفحشاء والمنكر؟
  25. صفة المتقين
  26. فصل: في ذكر أحاديث تنازع الناس في صحتها
  27. أقوال العلماء تابعة لقول الله ورسوله
  28. وجوب تحكيم الرسول في كل ما شجر بين الناس
  29. الإجماع حجة، وهل هو قطعي الدلالة أو ظني الدلالة؟
  30. بيان أن مدلول الكتاب والسنة واحد
  31. بيان معنى: " من غشنا فليس منا " وما شابهه
  32. المعاصي ثلاثة أنواع
  33. معنى حديث: " أصدق الأسماء حارث وهمام "
  34. بيان ما أحل الله وما حرم من الأطعمة
  35. الرخصة أباحها الله لحاجة العباد، بيان معنى الحديث في ذلك
  36. هل تكتب جميع أقوال العبد؟
  37. تنازع المرجئة في: هل يستلزم الإيمان والطاعة
  38. فصل: فيما يتناوله لفظ " الكفر " و " النفاق " إذا افترقا وإذا اجتمعا، ما يتناوله كل منهما - لفظ " المشركين " قد يقرن بأهل الكتاب فقط، وقد يقرن بالملل الخمس
  39. فصل: فيما يتناوله لفظ " الصالح " و " الشهيد " و " الصديق " مفردا ومع غيره
  40. فصل: فيما يتناوله لفظ " ظلم النفس " إذا أطلق
  41. من هم أعوان الظلمة؟
  42. من رضي أن يعبد ويطاع في معصية الله فهو مستحق للوعيد ولو لم يأمر بذلك
  43. تنازع العلماء في جواز التقليد للقادر على الاستدلال
  44. مشركوا العرب كانوا معترفين لله بالربوبية
  45. الظلم ثلاثة أنواع
  46. ما يختص به الظلم المقيد
  47. فصل: فيما يتناوله كل من لفظ " الصلاح " و " الفساد " عند الإطلاق
  48. فصل: في جواب من قال: ما ذكر من تنوع اللفظ بالإطلاق والتقييد لا يمكن دفعه، لكن نقول: دلالة لفظ الإيمان على الأعمال مجاز
  49. تقسيم الكلام إلى حقيقة ومجاز حادث بعد القرون الثلاثة
  50. أقوال العلماء في المجاز في القرآن وغيره
  51. أقوال العلماء والمفسرين في الأسماء التي علمها الله آدم
  52. الحقيقة العرفية ومتى صارت هكذا
  53. التفريق بين الحقيقة والمجاز
  54. ما يستعمل فيه لفظ " الكلام " و " الكلمة "
  55. حكم تأخير البيان عن مورد الخطاب إلى وقت الحاجة
  56. بيان فساد قول القائل: إن الحقيقة ما يسبق إلى الذهن عند الإطلاق
  57. تقسيم الكلام إلى حقيقة ومجاز تقسيم باطل
  58. الرد على من قال: إن في القرآن مجاز
  59. ما يستعمل فيه لفظ " اللباس "، ودلالة القرآن على ذلك
  60. أمثلة لمن يثبت المجاز في القرآن
  61. ما يتناوله لفظ " الإنسان "
  62. جواب من قال: القرائن اللفظية موضوعة، ودلالتها على المعنى حقيقة، لكن القرائن الحالية مجاز
  63. ما يجب معرفته عن تفسير القرآن والحديث
  64. إن قيل الصلاة والحج ونحوهما لو ترك بعضها بطلت، بخلاف الإيمان فإنه لا يبطل بمجرد الذنب
  65. اعتماد المرجئة على الرأي ومخالفة الكتاب والسنة
  66. فصل: في أن أبا الحسن الأشعري نصر قول جهم في الإيمان، مع أنه نصر قول أهل السنة في الاستثناء في الإيمان، سبب هذا التناقض
  67. رد أهل السنة على الجهمية في مسألة الإيمان
  68. أول من عرف في الإسلام أنه جعل مسمى الكلام المعنى فقط
  69. موافقة الكرامية للمرجئة والجهمية في أن إيمان الناس كلهم سواء
  70. أكثر المتأخرين الذين نصروا قول جهم يقولون بالاستثناء في الإيمان
  71. هل الجهل ببعض الصفات يكون جهلا بالموصوف أم لا؟
  72. بيان قول القائل: الإيمان في الآخرة لا ينفع، وإنما الثواب على الإيمان في الدنيا
  73. فصل: في أن من نصروا مذهب جهم جعلوا الإيمان خصلة من خصال الإسلام، بطلان هذا القول وتناقضه
  74. فصل: في دلالة القرآن على أن الإيمان المطلق مستلزم الأعمال
  75. فصل: فيما يراد بالإيمان إذا قرن بالإسلام أو العمل الصالح
  76. ما يتناوله لفظ " العبادة " عند الإطلاق أو التقييد
  77. ما يتناوله لفظ " البر " و " الإثم " عند الإطلاق أو التقييد
  78. ما يتناوله لفظ " الضلال " و " الغي " و " الفقير " عند الإطلاق أو التقييد
  79. ما يتناوله لفظ " التلاوة " عند الإطلاق أو التقييد
  80. أقوال السلف وأئمة السنة في تفسير الإيمان
  81. فصل: في أن عطف الشيء على الشيء في القرآن وسائر الكلام يقتضي المغايرة
  82. ما وقعت بدعة إلا بترك سنة
  83. إذا أطلق لفظ " الأمر " تناول النهي
  84. تنازع الفقهاء في قول الرجل لامرأته: إذا عصيت أمري فأنت طالق، إذا نهاها فعصته، هل يكون ذلك داخلا في أمره؟
  85. فصل: في أن لفظ " الإيمان " إذا أطلق في القرآن والسنة يراد به ما يراد بلفظ " البر " و " التقوى " و " الدين "
  86. فصل: في دلالة أسماء الله على ذاته وصفاته، ودلالة أسماء القرآن والنبي
  87. خطأ قول جهم ومن اتبعه في ظنهم أن الإيمان مجرد تصديق القلب وعلمه
  88. المشركون غلطوا في أصلين
  89. المرجئة ثلاثة أصناف
  90. صحة القول: من آمن ومات قبل وجوب العمل عليه مات مؤمنا
  91. جواب من قال من الجهمية: إن القرآن نفى الإيمان عن غير من وجلت قلوبهم، ولم يقل: إن هذه الأعمال من الإيمان، قالوا: فنحن نقول: من لم يعمل هذه الأعمال لم يكن مؤمنا، لأن انتفائها دليل على انتفاء العلم من قلبه
  92. فصل: في بيان قول المرجئة: ما في القلب من الإيمان ليس إلا التصديق فقط، دون أعمال القلوب
  93. تنازع الفقهاء في المنافق الزنديق الذي يكتم زندقته، هل يرث ويروث؟
  94. الأحكام إنما تكون على الأعمال الظاهرة
  95. فصل: فإن قيل: فإذا كان الإيمان المطلق يتناول جميع ما أمر الله به ورسوله فمتى ذهب بعض ذلك بطل الإيمان فيلزم تكفير أهل الذنوب ... إلخ
  96. فصل: زيادة الإيمان تعرف من وجوه
  97. فصل: في أن الله أثبت في القرآن إسلاما بلا إيمان
  98. من لم يكن مؤمنا حقا، يقال فيه: إنه مسلم؟
  99. لا يستلزم نفي الإيمان المطلق النفاق
  100. حكم مرتكب الكبيرة عند المعتزلة
  101. الناس في مسمى الإسلام على ثلاثة أقوال
  102. تلازم الإسلام والإيمان
  103. حقيقة الفرق بين الإسلام والإيمان
  104. أمر الله بالدخول في جميع الإسلام
  105. أسباب نفاق من نافق في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
  106. فصل: في أن الألفاظ الموجودة في القرآن والحديث إذا عرف تفسيرها من جهة النبي لم يحتج في ذلك إلى الاستدلال إلى أقوال أهل اللغة ولا غيرهم
  107. هل لفظ الإيمان مرادف للفظ التصديق؟ ....إلخ
  108. معنى " ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي.... "
  109. أكثر التنازع بين أهل السنة في مسألة الإيمان إنما هو نزاع لفظي
  110. هل في اللغة أسماء شرعية نقلها الشارع عن مسماها في اللغة، أو أنها باقية في الشرع على ما كانت عليه في اللغة لكن الشارع زاد في أحكامها لا في معنى الأسماء؟
  111. اتفق المسلمون على تكفير من لم يأت بالشهادتين، بخلاف بقية الأركان
  112. هل يكون في العبد إبمان ونفاق؟
  113. صحة قول القائل: أسلمنا خوف السيف
  114. بيان قول أهل السنة بأن الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص
  115. فصل: في جواب من قال: إذا كان ما أوجبه الله من الأعمال الظاهرة أكثر من هذه الخمس، فلماذا قال: الإسلام هذه الخمس؟
  116. فصل: قال محمد بن نصر: واستدلوا على أن الإيمان هو ما ذكره بالآيات عند ذكر تسمية الله الصلاة وسائر الطاعات إيمانا ... إلخ
  117. دلالة السنة على أن العمل داخل في الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله
  118. هل يصح أن يقال: كافر إن شاء الله؟
  119. الكفر كفران
  120. الإيمان قول وعمل ونية
  121. الإيمان عند المعتزلة
  122. الأبرار على درجات
  123. قد يتماثل الشخصان في إيمان القلوب معرفة وتصديقا، وإن كان لأحدهما من أعمال البدن ما يعجز عنه بدن الآخر
  124. الوعد بالجنة معلق باسم الإيمان
  125. اتفاق العلماء على أن اسم المسلمين في الظاهر يجري على المنافقين
  126. هل يجتمع في العبد إيمان ونفاق؟ بيان الأقوال في ذلك
  127. الدين وأهله ثلاث طبقات
  128. اسم الإسلام يتناول التصديق والطاعات
  129. بيان غلط المرجئة في قولهم: يكون الإيمان الباطن تاما كاملا بدون الطاعات
  130. كلام الإمام أحمد عن الإسلام من تصديق يحصل به أصل الإيمان
  131. بيان قول القائل: إن الله سمى الإيمان بما سمى به الإسلام، وسمى الإسلام بما سمى يه الإيمان
  132. مسألة القدر وكلام الطوائف فيه
  133. رد أبي ثور على المرجئة عن الإيمان: أيزيد وينقص؟ وقول هو أو قول وعمل؟ أو تصديق وعمل؟
  134. لفظ المجمل والمطلق والعام في اصطلاح الأئمة
  135. التمسك بالأقيسة مع الإعراض عن النصوص طريق أهل البدع
  136. تفريق أحمد بين المعرفة والتصديق الذي في القلب
  137. حجة الإمام أحمد على أن الأعمال من الإيمان
  138. بيان قول القائل: الإيمان شيء واحد، وأنه متماثل في بني آدم
  139. جواب من سوى بين الإسلام والإيمان
  140. هل الإسلام ينقص كما ينقص الإيمان؟ وما حكم الاستثناء فيه؟
  141. حكم قول القائل: أنا مؤمن قطعا، وأنا مؤمن عند الله
  142. الإسم الواحد ينفي ويثبت بحسب الأحكام المتعلقة به
  143. لماذا امتنع النبي ﷺ من عقوبة المنافقين؟
  144. فصل: في أقوال الناس في الاستثناء في الإيمان
  145. الذين أوجبوا الاستثناء لهم مأخذان
  146. مذهب السلف وأئمة السنة جواز الاستثناء في الإيمان
  147. أسباب محبة الله لعبده أو سخطه عليه
  148. كراهة أحمد وغيره سؤال الرجل: أمؤمن أنت؟
  149. مراد أحمد وغيره من السلف في الاستثناء في الايمان
  150. بيان الاستثناء في قوله تعالى: " لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله "
  151. تنازع الفقهاء فيمن أراد باستثنائه التحقيق لا التعليق، هل يكون مستثنيا أن تلزمه الكفارة إذا حنث؟
  152. كتاب الإيمان الأوسط
  153. فصل: في حديث سؤال النبي ﷺ عن الإسلام والإيمان والإحسان، وجوابه عن ذلك
  154. لماذا لم يوجد النفاق قبل الهجرة
  155. بيان ذكر القرآن للمؤمنين والمنافقين وأوصافهم
  156. متى ظهر لفظ " الزنديق "؟ وما حقيقته؟
  157. هل مسمى الإيمان والإسلام واحد؟
  158. تنازع العلماء فيمن أثبت لهم القرآن والسنة الإسلام دون الإيمان، هل هم المنافقون الكفار في الباطن؟ أم يدخل فيهم قوم فيهم بعض الإيمان؟
  159. بيان الإيمان المنفي عن الأعراب
  160. الخوارج أول من كفر أهل القبلة بالذنوب
  161. بيان قول المعتزلة في أهل الكبائر، والرد عليهم
  162. الأسباب التي من أجلها تزول عقوبة الذنوب عن العبد
  163. فصل: في أن التكفير بمطلق الذنوب، والتخليد في النار، لم يقل به أحد من أئمة الدين وسلف الأمة، وكذلك من توقف في أهل الكبائر
  164. فصل: في تنازع الناس في اسم المؤمن والإيمان، ومنه لفظي وكثير منه معنوي
  165. مذهب السلف: الإيمان يزيد وينقص، وأنه يجوز الاستثناء فيه
  166. علة من منع وقوع النقص في الإيمان
  167. نص أحمد وغيره من الأئمة على عدم تكفير المرجئة
  168. قول جهم والكرامية في مسمى الإيمان
  169. هل شعب الإيمان متلازمة في الانتفاء
  170. هل يلزم زوال الاسم بزوال بعض الأجزاء؟
  171. قد يجتمع في الإنسان إيمان ونفاق
  172. شعب الإيمان قد تتلازم عند القوة، ولا تتلازم عند الضعف
  173. انتفاء اسم الإيمان عن الشخص لانتفاء كماله الواجب وإن كان معه بعض أجزائه
  174. تنازع الناس في الإرادة بلا عمل، هل يحصل بها عقاب
  175. الفرق بين الهم والإرادة
  176. هل لفظ الإيمان مرادف للفظ التصديق؟
  177. لفظ "الإقرار " يتضمن الالتزام ويكون على وجهين
  178. بيان قول القائل: القدرة التامة بدون الإرادة الجازمة مستلزمة لوجود المراد المقدور، موجبة لحصول المقدور
  179. بيان قول الفلاسفة ومن اتبعهم: إن اللذة إدراك الملائم
  180. هل يكفي في الإيمان التصديق في القلب فقط؟
  181. ما يراد بلفظ العقل والجهل
  182. حكم من جعل مجرد العلم والتصديق موجبا لجميع ما يدخل في مسمى الإيمان وكل ما سمي إيمانا
  183. ذكر ما قال الأشعري في " المقالات " عن أقوال فرق المرجئة في الإيمان
  184. ذكر ما قال الأشعري في "المقالات " عن مجمل معتقد أهل السنة
  185. عقيدة الأشعري هي ما عليه أهل السنة وأصحاب الحديث
  186. فصل: في أن اسم "الإيمان " تارة يطلق على ما في القلب من الأقوال القلبية والأعمال القلبية من التصديق والمحبة ونحو ذلك
  187. الاسم الواحد تختلف دلالته بالإفراد والاقتران
  188. ما يتناوله الإيمان إذا أفرد
  189. ما يتناوله الإيمان إذا قرن بالإسلام
  190. لماذا لم تتقبل مناصرة أبي طالب للنبي ﷺ؟
  191. لماذا اشتد نكير السلف على المرجئة؟
  192. الرد على من قال بقول جهم: إن سب الله ورسوله، والتكلم بالتثليث، وكل كلمة من كلام الكفر ليس كفرا في الباطن، ولكنه دليل في الظاهر على الكفر ... إلخ
  193. فصل: في أن التفاضل في الإيمان بدخول الزيادة والنقص فيه يكون من وجوه متعددة
  194. فساد قول القائل: الحب لا يزيد ولا ينقص
  195. تفاوت الخلق في حب الله
  196. ضلال من زعم من أهل الكلام والنظر أنهم عرفوا الله حق معرفته، بحيث لم يبق له صفة إلا عرفوها، وأن ما لم يعرفوه ولم يقم لهم دليل على ثبوته كان معدوما منتفيا في نفس الأمر
  197. فصل: في موجب الإيمان الباطن، هل هو جزء منه داخل في مسماه، فيكون لفظ الإيمان دالا عليه بالتضمن والعموم؟ أو هو لازم للإيمان ومعلول له وثمرة له، فتكون دلالة الإيمان عليه بطريقة اللزوم؟
  198. بيان قول القائل: اسم الإيمان يتناول الأعمال مجازا
  199. بيان خطأ من قال: الأعمال الصالحة الظاهرة ليست لازمة للإيمان الباطن الذي في القلب، بل يوجد إيمان القلب تاما بدونها
  200. ليس صلاح الإنسان في مجرد أن يعلم الحق، دون ألا يحبه ويتبعه
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس