جارٍ فتح الكتاب…

مجموع الفتاوى

مجموع الفتاوى — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن تيمية (ت 728 هـ)

الجوامع

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. المتفلسفة أسوأ من اليهود والنصارى - بيان ذلك
  2. فصل: في الجمع بين الأحاديث التي ذكرت فيها أركان الإسلام الخمسة، وبين الأحاديث التي لم يذكر فيها بعضها
  3. متى فرضت الصلاة والزكاة والصيام والحج
  4. تنازع العلماء في تكفير من يترك شيئا من الفرائض الأربع بعد الإقرار بوجوبها
  5. الإيمان يزيد وينقص، ويجتمع في العبد إيمان ونفاق
  6. موقف الإمام علي من الحرورية
  7. جواب من قال: قد أمر الله بجهاد الكفار والمنافقين، فإذا كان المنافق تجري عليه أحكام الإسلام في الظاهر، فكيف يمكن مجاهدته؟
  8. فصل: في أن الإحسان قوله ﷺ: " أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تره فإنه يراك "
  9. فصل: في ذكر بعض ما تقدم من القواعد
  10. ما يتضمنه لفظ: " الإسلام "
  11. جواب من قال: كيف يكون قوم فرعون مشركين، وقد أخبر الله عن فرعون أنه جحد الخلق، والإشراك لا يكون إلا من مقر بالله؟
  12. تحذير المسلمين من التشبه باليهود والنصارى
  13. فصل: في أن لفظ " الإسلام " يستعمل على وجهين
  14. بيان مرتبتا الإسلام
  15. فصل: في أن أصل الإيمان هو الإيمان بالله ورسوله
  16. سئل: عن الإيمان بالله تعالى، هل فوقه مقام من المقامات أو حال من الأحوال؟ إلخ
  17. ما يتناوله اسم الإيمان مطلقا ومقيدا
  18. أحسن الحسنات التوحيد، وأسوأ السيئات الشرك
  19. الإيمان تصديق وعمل
  20. هل يعاقب المرء على الإرادة بلا عمل؟
  21. فصل: في بيان قول السائل: هل تكون صفة الإيمان نورا يوقعه الله في قلب العبد، ويعرف العبد عند وقوعه في قلبه الحق من الباطل؟
  22. فصل: في بيان قول السائل: هل يكون لأول حصول الإيمان سبب
  23. فصل: في بيان قول السائل: فالأسباب التي يقوى بها الإيمان إلى أن يكمل على ترتيبها، هل يبدأ بالزهد؟ أو بالعلم؟ أو بالعبادة؟ أم يجمع بين ذلك على حسب طاقته؟
  24. فصل: في طريق الوصول إلى تحصيل الإيمان القوي
  25. فصل: في الإيمان، هل هو مخلوق أو غير مخلوق؟
  26. اتفاق أئمة المسلمين على أن أفعال العباد مخلوقة
  27. قول المتأخرين في مسألة خلق الإيمان
  28. هل العبد مجبور أم لا؟
  29. فصل: في ذكر الأقوال في مسألة الاستثناء في الإيمان
  30. سئل: عن معنى حديث النبي ﷺ: " إذا زنى العبد خرج منه الإيمان، فكان فوق رأسه كالظلة ... " وهل يكون الزاني في حالة الزنا مؤمنا أو غير مؤمن؟
  31. الناس في الفاسق مثل الزاني والشارب ثلاثة أقسام
  32. سئل: عن معنى قوله ﷺ: " لايدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر " هل هذا الحديث مخصوص بالمؤمنين أم بالكفار؟
  33. بيان قول القائل: إن المسلمين يدخلون الجنة بالإسلام
  34. مذهب أهل السنة في فساق أهل الملة
  35. سئل: عن بدعة المرازقة، المنتسبين إلى الشيخ عثمان بن مرزوق
  36. أقوال الناس في الاستثناء في الإيمان
  37. بيان قول المرازقة: إن سب الصحابة لا يسقط التوبة
  38. من بدع المرازقة: تكفير غيرها من طوائف المسلمين واستحلال دمائهم وأموالهم
  39. الجزء ٨: القدر
  40. فصل: في قدرة الرب
  41. أقوال الناس في قدرة الرب
  42. المعدوم ليس بشيء في الخارج
  43. أفعال العباد وغيرها داخل في قدرة الراب
  44. يدخل في قدرة الرب أفعال الرب نفسه
  45. الأقوال في قوله تعالى: " وغدوا على حرد قادرين "
  46. القدرة هي قدرته على الفعل
  47. قولهم: الجماد لا يسمى حيا ولا ميتا - وجوابه
  48. عمدة النفاة: أنه لو قبل الحركة لم يخل منها ويلزم وجود حوادث لا تتناهى
  49. نفاة الصفات وقولهم: ما أنزل الله على بشر شيء
  50. دوام كونه ﷿ قادر في الأزل والأبد
  51. كل مخلوق هو من آلائه من وجوه
  52. ذم الله من كفر بعد إيمانه
  53. التوحيد أول الدين وآخره
  54. ما خلقه الله فله فيه حكمة
  55. أقوال أهل الكلام في الحكمة
  56. أصل نفاة الحكمة
  57. معنى قوله تعالى: " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون "
  58. سئل عن تفصيل الإرادة والإذن والكتاب والحكم والقضاء والتحريم وغير ذلك مما هو ديني أو كوني
  59. سئل عن أقوم يقولون: المشيئة مشيئة الله في الماضي والمستقبل، وأقوام يقولون: المشيئة في المستقبل لا في الماضي، فما الصواب؟
  60. سئل عن حديث النبي ﷺ: " إن الله قبض قيضتين، فقال: هذه الجنة. . . " وهل قبضها بنفسه أو أمر أحدا من الملائكة؟
  61. يجب الإيمان بقدر الله السابق
  62. جعل الله للأشياء أسبابا تكون بها
  63. الالتفات إلى الأسباب شرك، والإعراض عنها قدح في الشرع
  64. الطوائف التي ضلت في القدر
  65. الحكمة بقراءة " إياك نعبد وإياك نستعين " في كل صلاة
  66. بيان حال العبد قبل القدر وبعده
  67. سئل هل الباري - سبحانه - يضل ويهدي؟
  68. سئل عن حسن إرادة الله لخلق الخلق، وهل يخلق لعلة أو لغير علة؟
  69. قول من يقول: خلق المخلوقات وأمر بالمأمورات لا لعلة، وحجتهم
  70. قول من يجعل العلة الغائية قديمة كما يجعل العلة الفاعلية قديمة
  71. قول من قال: إنه فعل المفعولات وأمر بالمأمورات لحكمة محمودة
  72. النزاع بين المعتزلة وغيرهم في مسألة التحسين والتقبيح العقلي
  73. الرد على من قال: فقد تضرر برسالته طائفة من الناس كالمشركين وأهل الكتاب
  74. ليس من أسماء الله اسم يتضمن الشر، إنما يذكر الشر في مفعولاته
  75. اسم " المنتقم " ليس من أسماء الله الحسنى الثابثة
  76. جمهور المسلمين وغيرهم كأئمة المذاهب الأربعة لا يوافقون المعتزلة على إنكار قدرة الله
  77. حكم نكاح نساء أهل الكتاب والمشركين وأكل ذبائحهم
  78. توحيد أهل الكلام المثبتين للقدر والمشيئة من غير إثبات المحبة والبغض هو توحيد المشركين - بيان ذلك
  79. ما يدخل في مسمى " القدرية " من الطوائف
  80. أنواع الناس في الشرع والقدر
  81. القدر يؤمن به ولا يحتج به
  82. أصل قول القدرية: إن فعل العبد للطاعة كفعله للمعصية
  83. مذهب السلف: أن العبد فاعل حقيقة وله مشيئة وقدرة مع قولهم: الله خلق كل شيء
  84. مذهب المعتزلة والمائلين إلى الجبر
  85. لفظ الفعل والعمل والصنع أنواع
  86. قول القدرية بأن الله يخلق في العبد كفرا وفسوقا على سبيل الجزاء
  87. من أصول المعتزلة الفاسدة
  88. لا يوصف الله بشيء من مخلوقاته
  89. بيان الأمور التي استطال فيها المعتزلة على الأشاعرة
  90. لفظ التأثير والجبر والرزق ونحو ذلك ألفاظ مجملة، بيان ذلك
  91. تنازع الناس في مسمى الاستطاعة والقدرة
  92. بيان خطأ الفلاسفة في قولهم: الواحد لا يصدر عنه إلا واحد
  93. كثير من متكلمة الإثبات سلموا للمعتزلة أن القادر المختار يمكنه ترجيح أحد مقدوريه على الآخر بلا مرجح
  94. إبطال الأسباب والرد على قائله
  95. مجمل معتقد سلف الأمة
  96. إنكار الجهمية محبته
  97. الرد على من قال: إن هذا يقتضي أنه مستكمل بغيره فيكون ناقصا قبل ذلك
  98. أقوال الفرق في إرادته وحبه ورضاه
  99. التسلسل والدور
  100. سئل: هل أراد الله المعصية من خلقه أم لا؟
  101. سئل: عن قول علي: لا يرجون عبد إلا ربه، ولا يخافن إلا ذنبه
  102. أدلة المثبتين للقدر والنافين له - وبيان غلط الفريقين
  103. معنى: " لا يرجون عبد إلا ربه "
  104. كل خير ونعمة تنال العبد فهي من الله
  105. كل سبب له شريك وله ضد - بيان ذلك
  106. معنى " الالتفات إلى الأسباب شرك "
  107. الحركات إما طبيعية أو إرادية أو قسرية
  108. بيان معنى: " لا يخاف إلا ذنبه "
  109. معنى قولهم: " محو الأسباب أن تكون أسباب نقص في العقل "
  110. معنى قولهم: " الإعراض عن الأسباب بالكلية قدح في الشرع"
  111. الدعاء والتوكل من أعظم الأسباب
  112. ما يتناوله " التوكل "
  113. ليس لأحد أن يحتج بالقدر على الذنب
  114. سئل عن قوله: " إنما قولنا إذا أردنا أن نقول له كن فيكون " فإن كان المخاطب موجودا فتحصيل الحاصل محال، وإن كان معدوما فكيف يتصور خطاب المعدوم؟
  115. الفرق بين خطاب التكوين وخطاب التكليف
  116. هل المعدوم في حال عدمه شيء أم لا؟
  117. فصل: في قوله تعالى: " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " وهل اللام للصيرورة أو للغرض؟
  118. الإرادة في كتاب على نوعين
  119. فصل: فيما ورد من الأخبار والآيات في الرضا بقضاء الله، فإن كانت المعاصي بغير قضاء الله فهو محال. . . إلخ
  120. فصل: في معنى قوله تعالى: " ادعوني أستجب لكم " مع قوله ﷺ: " جف القلم بما هو كائن "
  121. إذا كان الدعاء مما هو كائن، فما فائدة الأمر به ولابد من وقوعه؟
  122. سئل عن الأقضية، هل هي مقتضية للحكمة أم لا؟ فإذا كانت مقتضية فهل أراد من الناس ما هم فاعلوه؟ وإذا كانت الإرادة قد تقدمت فما معنى وجود العذر والحالة هذه؟
  123. في الفروق التي يتبين بها كون الحسنة من الله والسيئة من النفس
  124. أنعم الله على بني آدم بأمرين هما أصل السعادة
  125. القدرية وخلق إرادة العبد
  126. غلط من قال: يخلق الله الشر الذي لا خير فيه
  127. كل ما يصيب الإنسان من خير أو شر فهو نعمة
  128. الوحدانية والعدل والعزة والحكمة بين السلف والجبرية والمعتزلة
  129. جوابان عمن قال: إنه لا يقضى للمؤمن قضاء إلا كان خيرا له، وقد قضى عليه السيئات؟
  130. ما في قوله تعالى: " فمن نفسك " من الفوائد
  131. خلق الله الخلق لعبادته
  132. المتبع للرسل يأمر الناس بما أمرتهم به
  133. ما يبتلى به من الذنوب وإن كان خلقا لله فهو عقوبة على عدم فعل ما أمر به
  134. السيئات سببها ذنب العبد الذي هو من نفسه، وما يصير إليه من الخير لا تنحصر أسبابه
  135. السيئة إذا كانت من النفس لم يطمع في السعادة التامة مع ما فيه من الشر
  136. فساد قول الجهمية القائلين بالثواب والعقاب بلا حكمة
  137. المعتزلة والقول بالمنزلة بين المنزلتين
  138. ما اشتهر عن جهم من البدع
  139. شيوخ بدع جهم في الصوفية
  140. سئل عمن يعتقد أن الخير من الله والشر من الشيطان، وأن الشر بيد العبد إن شاء فعله وإن شاء لم يفعله. . . إلخ
  141. يؤمن بالقدر ولا يحتج به
  142. مشيئة العبد ومشيئة الرب
  143. حكم من احتج بالقدر على المعاصي
  144. سئل عن الخير والشر والقدر الكوني، والأمر والنهي الشرعي
  145. قال: حديث علي المخرج في الصحيح لما طرقه النبي ﷺ وفاطمة. . . هذا الحديث نص في ذم من عارض الأمر بالقدر
  146. سئل عن أبيات في معارضة الأمر بالقدر
  147. فصل: في أن القدرية ثلاثة أصناف - مذهبهم والرد عليهم
  148. سئل عن أقوام يحتجون بسابق القدر
  149. فصل: في الاحتجاج بسابق القدر بقوله: " إن الذين سبقت لهم منا الحسنى " الآية
  150. فصل: في بيان كذب من قال: ما لنا في جميع أفعالنا قدرة
  151. فصل: في بيان قول القائل: الزنا وغيره من المعاصي مكتوب علينا - محتجا بسابق القدر
  152. فصل: في بيان كذب القائل: إن آدم ما عصى
  153. فصل: في بيان قول من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة، محتجا بالحديث
  154. سئل: إذا كان سبق في علم الله وتقديره سعادة هذا أو شقاوة ذاك، فلا وجه لإتعاب النفس في عمل، فإن المكتوب واقع لا محالة
  155. بيان جواب النبي ﷺ عن ذلك في غير حديث
  156. بيان خطأ من قال: إن الشيء إذا علم وكتب فهذا يكفي في وجوده، ولا يحتاج إلى فاعل وأسباب
  157. حقيقة العلم، وبيانه في حق الله تعالى
  158. بيان قول القائل: الأعمال لا تراد لذاتها، لجلب السعادة ودفع الشقاوة، وقد سبق وجود الأعمال
  159. بيان سؤال بعض الناس: إذا كان مكتوبا واقعا لا محالة فلو لم يأت العبد بالعمل هل كان المكتو يتغير؟
  160. بيان أنواع القدرية القائلين بأن تقدم العلم يمنع الأمر والنهي، وذكر تناقضهم
  161. الاستطاعة في كتاب الله
  162. القول بتكليف ما لا يطاق
  163. فصل: في أن تكليف ما لا يطاق على ضربين
  164. فصل: في قوله ﷺ: " فحج آدم موسى " لما احتج عليه بالقدر
  165. أصناف الناس فيما يظنه البعض من أن آدم احتج بالقدر السابق على نفي الملام على الذنب
  166. مذهب الإتحادية
  167. ذكر تنازع الناس في الحسن والقبح وبم يعلمان؟
  168. هل الفناء يزول به التكليف
  169. مذهب الحلاج
  170. فصل: في بيان الصواب في قصة آدم وموسى
  171. فصل: في أن الكتاب والسنة جاءا بما تبين من أن آدم حج موسى لما قصد موسى أن يلوم من كان سببا في مصيبتهم
  172. معنى قوله تعالى: " فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت "
  173. المراد بالمهاجر في قوله تعالى: " والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا "
  174. المؤمن مأمور بالصبر على المقدور
  175. بيان الأدعية المطالب بأن يدعو بها العبد
  176. أقسام الناس في الغضب لله، وفي شهود القدر
  177. فصل: في بيان أن الذين يسلكون إلى الله محض الإرادة والمحبة من غير اعتبار بالأمر والنهي، وكذلك من يفرقون بين ما يستحسنونه ويحبونه ويأمرون به بإرادتهم - كلاهما متبع لهواه
  178. مذهب ابن كلاب والأشعري في الإرادة
  179. سبب اعتراض ابن عقيل على من سأل لذة النظر إلى وجه الله
  180. الجعد بن درهم أول من أنكر أن الله يتكلم
  181. ما يترتب على تمام محبة الله ورسوله
  182. المحبة الشركية
  183. بم يصير الرجل مسلما حنيفا موحدا
  184. فصل: في بيان الأقوال في استطاعة العبد، وما هو الصواب في ذلك من الكتاب والسنة
  185. اختلاف الناس في قدرة العبد على خلاف معلوم الحق أو مراده
  186. فصل: في تعليل أفعال الله، وبيان أقوال الطوائف فيها
  187. فصل: فيما ذكره الإمام عمن دعا فقال: " اللهم بقدرتك بها تقول: للسموات والأرض ك ائتيا طوعا أو كرها، قالتا أتنيا طائغين "
  188. سئل عن حقيقة كسب العبد، ما هي؟ وهل هو مؤثر في وجود الفعل أم لا؟
  189. بيان ضلال القدرية في أفعال العباد
  190. هل قدرة العبد مؤثرة في وجود فعله؟
  191. بيان قول القائل: إذا نفينا التأثير لزم انفراد الله سبحانه بالفعل ولزم الجبر
  192. العبد فاعل على الحقيقة، وله مشيئة وإرادة
  193. جواب من قال: كيف انبنى الثواب والعقاب على فعل العبد، وصح تسميته فاعلا على حقيقته، وانبنى فعله على قدرته؟
  194. سبب الفرق بين الخلق والكسب
  195. سئل عن أفعال العباد، هل هي قديمة أم مخلوقة حين خلق الإنسان. . . إلخ
  196. ذكر الأقوال في أفعال العباد
  197. ما احتج به الجهمية على أن القرآن مخلوق وجواب الإمام أحمد
  198. حجة من قال: إن الأفعال قدر لله
  199. بيان قول القائل: أن الأعمال هي الشرائع، والشرائع غير مخلوقة
  200. المراد بلفظ الشرع والأمر والقدر
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس