جارٍ فتح الكتاب…

مجموع الفتاوى

مجموع الفتاوى — المؤلف: ابن تيمية (ت 728 هـ). القسم: الجوامع. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

ابن تيمية (ت 728 هـ)

الجوامع

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. بيان الصواب في قول السائل: ما الحجة على من يقول: إن أفعال العباد من الحركات وغيرها من القدر الذي قدر قبل خلق السموات والأرض
  2. ما يؤدي إليه قول الجهمية: القرآن هو الله أو غير الله
  3. إنكار أحمد القول بالحلول، وذكر ما كتبه عما دار بين الجهم والسمنية في مسألة خلق القرآن
  4. فصل: في أن الاستثناء في الماضي المعلوم المتيقن بدعة
  5. القول بأن حروف القرآن ليست من كلام الله، وأن كلام الله إنما هو معنى قائم بذاته قول فاسد، وأول من أحدثه ابن كلاب
  6. الاستثناء يكون فيما يستقبل
  7. هل يجوز الاستثناء في الإيمان؟
  8. فصل: في مسألة تحسين وتقبيحه، والنزاع في ذلك
  9. الناس في مسألة التحسين والتقبيح طرفان ووسط
  10. حسن الأشياء يعلم بثلاثة أمور
  11. سئل: عن العبد، هل يقدر أن يفعل الطاعة إذا أراد أم لا؟ وإذا أراد ترك المعصية يكون قادرا على ذلك أم لا؟ وإذا فعل الخير نسبه إلى الله، وإذا فعل الشر نسبه إلى نفسه؟
  12. إذا عجز المصلي عن بعض واجبات الصلاة سقط ذلك عنه
  13. كذب من قال: إن الله أمر العباد بما يعجزون عنه
  14. الإرادة في كتاب الله على نوعين
  15. تنازع العلماء في القدرة، هل يجب أن تكون مقارنة بالفعل؟ أو يجب أن تكون متقدمة عليه؟
  16. ما يجب على العبد معرفته بشأن عمله للحسنات أو السيئات
  17. أقسام الناس في القدر
  18. سئل في أبيات - عن أفعال العبد، وهل هو مختار لفعله أم مجبور؟
  19. أول من أنكر علم الله المتقدم، والأقوال في ذلك
  20. فصل: في بيان من احتج بالقدر على ترك المأمور أو فعل المحظور أو دفع ما جاءت به النصوص في الوعد والوعيد
  21. ضلال من ظن أن آدم احتج على موسى بالقدر على الذنب
  22. الاحتجاج بالقدر سببه اتباع الهوى
  23. بيان أن حجة المشركين بالله، ودفعهم أمره ونهيه بالقدر داحضة
  24. قول الفلاسفة القائلين بقدم العالم أعظم كفرا من مشركي العرب
  25. فصل: في اتفاق أئمة السلف على أن العباد لهم مشيئة وقدرة وفعل
  26. قول جهم وأتباعه بأن الإنسان مجبور
  27. فصل: في أن السلف والأئمة متفقون على الإيمان بالقدر، وأنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، وأنه لا حجة لأحد على الله في ترك مأمور ولا فعل محظور
  28. إنكار جهم ومن تبعه الحكمة والرحمة
  29. الإرادة في كتاب الله
  30. هل الأمر مستلزم للإرادة أم لا؟
  31. فصل: في قول القائل: كيف يكون العبد مختارا لأفعاله وهو مجبور عليها
  32. فصل: في قول السائل: لأنهم قد صرحوا أنه على الإرادات لمقسور
  33. فصل: في قول السائل: لأنهم قد صرحوا أنه على الإرادات لمقسور، ولم يكن فاعل أفعاله حقيقة والحكم مشهور
  34. فصل: في قول السائل: ومن هنا لم يكن الفعل في ما يلحق الفاعل تأثير
  35. فصل: فيما يدل عليه قوله تعالى: " وما تشاءون إلا أن يشاء الله "
  36. فصل: في قول السائل: وكل شيء ثم لو سلمت لم يك للخالق تقدير
  37. فصل: في قول السائل: أو كان فاللازم من كونه حدوثه والقول مهجور
  38. فصل: في قول السائل: ولا يقال علم لله ما يختار فالمختار مسطور
  39. فصل: وأما قوله: والجبر إن صح يكون مكرها وعندك المكره معذور
  40. معنى الجبر والإكراه والاختيار
  41. ما الحكم لو أكره الرجل على الزنا؟
  42. حكم المكره على العقود كالبيع والنكاح
  43. تنازع الفرق في الظلم الذي يجب تنزيه الله عنه
  44. سئل عن المقتول، هل مات بأجله أم قطع الله أجله؟
  45. سئل عن الغلاء والرخص، هل هما من الله تعالى أم لا؟
  46. سئل عما قاله أبو حامد الغزلي في " منهاج العابدين " في الرزق المضمون والمقسوم. . . إلخ
  47. أنواع الكسب من حيث الحل والحرمة
  48. المراد بلفظ لعبادة عند الإطلاق
  49. ضلال من ظن أن التوكل يغني عن الأسباب المأمور بها شرعا
  50. فصل: في أن السالكين طريق الله منهم من يكون مع قيامه بما أمر الله به من الجهاد والعلم وغير ذلك عاجزا عن الكسب
  51. فصل: في بيان أن الكسب منه ما يكون واجبا، ومنه ما يكون مستحبا
  52. فصل: في قول القائل: إن الأنبياء والأولياء لم يطلبوا رزقا
  53. تحريم سؤال الناس إلا عند الضرورة
  54. سئل: هل الرزق يزيد وينقص؟ وهل هو ما أكل أو ما يملكه العبد؟
  55. فصل: الرزق يراد شيئان
  56. سئل: عن الرجل إذا قطع الطريق وسرق، أو أكل الحرام ونحوه، هل هو رزقه الذي ضمنه الله أم لا؟
  57. سئل عن الخمر والحرام، هل هو رزق الله للجهال، أم يأكلون ما قدر لهم؟
  58. سئل عن قول الشيخ عبد القادر: نازعت أقدار الحق بالحق للحق
  59. سئل عن قول ابن نباتة، أبرأ من الحول والقوة إلا إليه
  60. الجزء ٩: المنطق
  61. سئل ما تقولون في المنطق، ومن قال إنه فرض كفاية مصيب أم مخطىء؟
  62. فساد قول من قال: إنه فرض كفاية ولايوثق في علوم من ليس له به خبرة
  63. أنواع الأقيسة عند المنطقيين
  64. بيان غلط من قال: إن البديهية والفطرة قد تحكم بما يتبين لها القياس فساده
  65. متقدمو المناطقة لم يذكروا المقدمات المتلقاة من الأنبياء، ولكن متأخروهم ذكروا ذلك، وجعلوا علوم الأنبياء من الأمور الحدسية
  66. اتفاق أهل الملل على جنس النبوات، إلا أن بعضهم آمن ببعض وكفر ببعض
  67. ليس للمنطق طريق إلى علم النبوات
  68. المنطق لا يفيد الأمور الكلية في الذهن
  69. قياس التعليل، وبم امتاز عن قياس الشمول
  70. علم ما بعد الطبيعة غالبه علم بأحكام ذهنية، والحق فيه نزر
  71. ليس في القرون الأولى الثلاثة من كان يلتفت إلى المنطق
  72. أرسطو أول من وضع صناعة المنطق
  73. ليس في حكمة المناطقة الأمر بعلادة الله وحده
  74. توحيد المناطقة، وأنهم قد ضللوا بشبهاتهم كثيرا من أهل الملل
  75. كل واحد من أهل الملك والعلم قد يعارضون الرسل وقد يتابعونهم - أدلته من القرآن
  76. فصل: في وصف جنس كلام أهل المنطق
  77. غالب كلام المناظقة لا يخلوا من تكلف
  78. غالب كلامهم في الحدود لا فائدة فيه، وكثير من كلامهم في الأقيسة والحجج باطل
  79. ما وقع فيه كثير من الناس من الخطأ والضلال بسبب المنطق يتبين من وجوه
  80. الأول: قولهم: إن التصور الذي ليس ببديهي لا ينال بالحد - باطل
  81. الثاني: أنهم لم يسلم لهم حد لشيء من الأسياء
  82. الوجه الثالث: أن المتكلمين بالحدود طائفة قليلة في بني آدم
  83. الرابع: أن الله جعل لابن آدم من الطرق ما يعرف به الأشياء بدون الحد القولي
  84. الخامس: أن الحدود أقوال كلية، وتصور معناها لا يمنع من وقوع الشركة فيها
  85. السادس: أن الحد من باب الألفاظ، ويحتاج أن يسبقه التصور
  86. السابع: أن الحد هو المميز بين المحدود وغيره، فأما تصور حقيقة فلا
  87. الثامن: أن الحس يفيد تصور الحقيقة مطلقا، أما عمومها وخصوصها فهو من حكم العقل
  88. التاسع: أن العلم بوجود صفات مشتركة مختصة حق، لكن جعل بعضها ذاتيا وبعضها لازم باطل
  89. العاشر: أن يقال: كون الذهن لا يعقل هذا إلا بعد هذا. . . إلخ
  90. الحادي عشر: قولهم: الحقيقة مركبة من الجنس والفصل. . . إلخ
  91. الثاني عشر: أن هذه الصفات الذاتية قد تعلم ولا يتصور بها كنه المحدود
  92. الثالث عشر: أن الحد إذا كان له جزءان فلا بد لهما من تصور
  93. الرابع عشر: أن الحدود لابد فيها من التمييز
  94. الخامس عشر: أن الله علم آدم الأسماء كلها، وقد ميز كل مسمى باسم يدل على ما يفصله من الجنس المشترك. . . إلخ
  95. السادس عشر: ما يريدون يالصفات الذاتية المشنركة والممختصة
  96. الكلام على القياس المطلق وجنس الأقيسة
  97. القياس المذكور لا يفيد علما إلا بواسطة قضية كلية موجبة
  98. بعض الأمور المعينة الجزئية تكون معرفتها بغير المنطق أجود مما تعلم به
  99. من أين للمناظقة أن اليقين لا يحصل بغير المبادىء التي جعلوها مفيدة له؟
  100. مختصر نصيحة أهل الإيمان في الرد على منطق اليونان
  101. سبب تأليف الإمام في الرد على المنطقيين
  102. خلاصة الكلام في المنطق في أربع مقامات
  103. رد قولهم: الحد يفيد تصور الأشياء
  104. بطلان قولهم: إن الذاتي يتقدم بصورة في الذهن
  105. فصل: في قولهم: إنه لا يعلم شيء من التصديقات إلا بالقياس الذي ذكروه
  106. قول الفلاسفة أهل المنطق في الملائكة وفي الله
  107. بيان خطأ من قال: إنه لابد في كل علم نظري من مقدمتين لا أكثر
  108. خطأ الاستدلال بحديث " كل مسكر خمر وكل خمر حرام " على النظم المنطقي
  109. كليات المناطقة في الإلهيات أفسد من كليات الطبيعية، وغالب كلامهم فيها ظنون كاذبة
  110. بيان فساد قول المناطقة: إن قياسهم هو الذي يفيد اليقين
  111. خطأ من قال من متأخري أهل الكلام والرأي: إن العقليات ليس فيها قياس، وإنما القياس في الشرعيات
  112. تنازع الناس في مسمى القياس، وبيانه في اللغة
  113. تعريف قياس الشمول وقياس التمثيل
  114. العلوم ثلاثة: طبيعي ورياضي وإلهي، وموضوع كل علم
  115. مبدأ فلسفة المناطقة وضعها فيثاغوث
  116. قول الغزالي وغيره في علوم المناطقة
  117. مبدأ وضع "المنطق " من الهندسة
  118. كذب المناطقة بما أخبرت به الرسل
  119. سبب اشتغال ابن سينا بالفلسفة
  120. أرسطو وأتباعه أجهل الطوائف في العلم الإلهي، وغالب كلامهم في الطبيعيات جيد
  121. بيان ما في كلام المنطقيين من الباطل والنقض لا يستلزم كونهم أشقياء في الآخرة إلا إذا بعث إليهم الرسل
  122. مراد المناطقة باقتران المعلول بعلته
  123. يستعمل في حق الله قياس الأولى
  124. قياس الأولى الذي كان يسلكه السلف
  125. تنازع الناس في الأسماء والصفات، هل هي حقيقة في الخالق مجاز في المخلوق أو بالعكس أو حقيقة فيهما؟
  126. فصل: في تقسيمهم جنس الدليل إلى القياس والاستقراء والتمثيل
  127. تقسيم القياس إلى اقتراني واستثنائي
  128. حصر المنطقيين الدليل في القياس والاستقراء والتمثيل - لا دليل عليه
  129. فصل: في بطلان قولهم: الاستدلال لا بد فيه من مقدمتين بلا زيادة ولا نقصان
  130. مما يبين أن تخصيص الاستدلال بمقدمتين باطل: قولهم في حد القياس. . . إلخ
  131. القياس المفصول والقياس الموصول
  132. تنازع الناس في العلة
  133. وصف العقلاء للمنطق
  134. فساد قول القائل: إن تعلم المنطق فرض كفاية، أو أنه من شرو الاجتهاد
  135. مع أهل الكتاب والمشركين من الحق أكثر مما مع المنطقيين
  136. بيان أن المقدمة الواحدة قد تكفي في حصول المطلوب
  137. تنازع المنطقيين في العلم بالمقدمتين، هل هو كاف في العلم بالنتيجة؟
  138. متى يعلم أن الشيء دليل
  139. نظار المسلمين يعيبون طريق أهل المنطق
  140. هل يصح أن يقال: فيلسوف الإسلام؟
  141. سبب التباس أمر المنطق على كثير من الناس
  142. أصناف الحجج عند المنطقيين ثلاثة: القياس والاستقراء والتنثيل
  143. قياس الشبه وقياس الشمول
  144. الجواب على قولهم في المنطق: هو علوم صقلتها الأذهان وقبلها الفضلاء
  145. فصل: فيما احتجوا به على أن الاستقراء دون قياس الشمول، وأن قياس التمثيل دون الاستقراء
  146. فصل: في المقام الرابع وهو قولهم: إن القياس أو البرهان يفيد العلم بالتصديقات، فهو أدق المقامات
  147. تعريف الدليل والبرهان
  148. من يستفيد من علم المنطق؟
  149. يطلق لفظ "الدرر " على ثلاثة أنواع
  150. صورة القياس لا تدقع صحتها، لكن لا يستفاد به علم الموجودات
  151. بيان أن كل ما يمكن تحصيله بقياس الشمول يحصل بقياس التمثيل
  152. لابد في كل قياس من قضية كلية، وتلك القضية لابد أن تنتهي إلى أن تعلم بغير قياس وإلا لزم الدور
  153. طريقة القرآن في بيان إمكان المعاد
  154. سبب ما بين أهل المنطق من الاختلاف
  155. الغزالي أول من خلط المنطق بأصول المسلمين
  156. من كلام ابن النوبختي في الرد على المنطقيين
  157. القضايا الكلية العامة لا توجد في الخارج كلية عامة. . . فحينئذ لا يمكن الاستدلال بالقياس على خصوص وجود وجود معين
  158. الحد الأوسط المكرر في قياس الشمول هو مناط الحكم في قياس التمثيل
  159. إن قيل: من أين تعلم بأن الجامع يستلزم الحكم؟
  160. معرفة التماثل والاختلاف من أعظم صفات العقل
  161. بيان أنه لا يجوز أن يظن أن الميزان الذي أنزله الله هو منطق اليونان
  162. للأنبياء والأوياء من علم الوحي والإلهام ما هو خارج عن قياس المنطقيين
  163. خلاصة الكلام على المنطقيين وبيان حالهم
  164. فصل: في ضبط كليات المنطقوالخلل فيه
  165. ما قام عليه علم المنطق
  166. الفرق بين الصفات الذاتية والصفات العرضية
  167. القياس ومواده
  168. فصل: في أقوال الناس في مسمى القياس
  169. فصل: في أن الفساد في المنطق إنما هو البرهان والحد
  170. فصل: فيما كتبه الإمام في ملخص المنطق اليوناني
  171. سئل عن كتب المنطق
  172. سئل عن العقل هل هو عرض؟ والروح المدبرة لجسده هل هي النفس؟ وهل لها كيفية تعلم؟ وهل هي عرض أو جوهر؟ وهل يعلم مسكنها من الجسد، ومسكن العقل؟
  173. العقل في الكتاب والسنة وكلام الصحابة والتابعين وسائر أئمة المسلمين
  174. حقيقة النفس وذكر الأقوال فيها
  175. هل الكلام في الجواهر والأعراض من أبحاث المنطق خاصة؟
  176. حقيقة الرب عند أرسطوا وأتباعه
  177. أقوال الفلاسفة في كلام الله
  178. فصل: في اسم العقل عند المسلمين وجمهور العقلاء
  179. فصل: في أن الروح المدبرة للبدن التي تفارقه بالموت هي الروح المنفوخة فيه، وهي النفس التي تفارقه بالموت
  180. فصل: في أن لفظ الروح والنفس يعبر بهما عن عدة معان
  181. فصل: في قول السائل: هل للروح كيفية تعلم؟
  182. فصل: في سؤال السائل: هل الروح جوهر أو عرض؟
  183. فصل: في قول القائل: أين مسكن الروح من الجسد
  184. فصل: في قول القائل: أين مسكن العقل في الجسد
  185. سئل: أيما أفضل: العلم أو العقل؟
  186. فصل: في أن الله خلق القلب للإنسان يعلم به الأشياء كما خلق سائر الأعضاء والحواس
  187. القلب سيد الأعضاء
  188. القلب والعين والأذن هي أمهات ما ينال به العلم
  189. معنى " ألا كل شيء ما خلا الله باطل "
  190. معنى " القلب للعلم كالإناء للماء، والوعاء للعسل، والوادي للسيل "
  191. معنى هذا البيت: " إذا ما وضعت القلب في غير موضع بغير إناء فهو قلب مضيع
  192. الجزء ١٠: علم السلوك
  193. التحفة العراقية
  194. المقامات والأحوال
  195. الناس على ثلاث درجات في أعمال الأبدان
  196. الذنوب مع الإيمان لا تخلد في النار
  197. سوء البدعة في أنها لا تتخذ في النار
  198. الصدق والإخلاص يحققان الإيمان والإسلام
  199. وصف الصادقين في دعوى البر
  200. الإسلام: استسلام لأمر الله
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس