جارٍ فتح الكتاب…

دلائل النبوة - البيهقي

دلائل النبوة - البيهقي — المؤلف: أبو بكر البيهقي (ت 458 هـ). القسم: السيرة النبوية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

أبو بكر البيهقي (ت 458 هـ)

السيرة النبوية

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. باب وفد بني عامر [١] ودعاء النبي ﷺ على عامر بن الطفيل وكفاية الله تعالى شره، وشر أربد بن قيس بعد أن عصم منها نبيه ﷺ، وما ظهر في ذلك من آثار النبوة
  2. باب وفد عبد القيس [١] وإخبار النبي ﷺ بطلوعهم قبل قدومهم
  3. باب وفد بني حنيفة [١]
  4. باب رؤيا رسول الله ﷺ في الأسود العنسي ومسيلمة الكذابين، وتصديق الله سبحانه رؤياه وما ظهر في ذلك من آثار النبوة.
  5. باب وفد طيء [١] منهم زيد الخيل وعدي ابن حاتم وما قال لزيد وإخباره ﷺ عديا ببعض ما يكون بعده وما ظهر فيه من آثار النبوة
  6. باب قدوم جرير بن عبد الله البجلي [١] على النبي ﷺ وإخباره أصحابه فيما بين خطبته بدخوله على صفته ثم دعائه له حين بعثه في رجال من أحمس إلى ذي الخلصة وما ظهر في كل واحد منهما [من] آثار النبوة
  7. باب قدوم وائل بن حجر [١]
  8. باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن
  9. باب قدوم الحكم بن حزن [١] وحكاية صفة خطبته [ﷺ] يوم الجمعة
  10. باب قدوم زياد بن الحارث الصدائي [١] على النبي ﷺ، وما روي في قصته من خروج الماء من بين أصبعي رسول الله ﷺ، وما ظهر في البئر التي شكا إليه قلة مائها ببركة دعائه من آثار النبوة
  11. باب ما جاء في قدوم عبد الرحمن بن أبي عقيل [١] على النبي صلى الله عليه وسلم
  12. باب قصة دوس [١] والطفيل بن عمرو ﵁ وما ظهر بين عينيه من النور ثم في رأس سوطه، وما كان في رؤياه وفي دعاء النبي ﷺ من براهين الشريعة
  13. باب قصة مزينة ومسألتهم [١] وظهور البركة في التمر الذي منه أعطاهم عمر بن الخطاب ﵁.
  14. باب قدوم فروة بن مسيك المرادي [١] وعمرو بن معدي كرب، وقدوم الأشعث بن قيس في وفد كندة على النبي صلى الله عليه وسلم
  15. باب قدوم صرد بن عبد الله [١] على النبي ﷺ في وفد من الأسد [٢] وإسلامه ورجوعه إلى جرش وقدوم رجلين من جرش على النبي ﷺ وإخباره إياهما بإصابة صرد قومهما في الساعة التي أصابهم فيها، وما ظهر في ذلك من آثار النبوة.
  16. باب قدوم ضمام بن ثعلبة [١] على رسول الله صلى الله عليه وسلم
  17. باب قدوم معاوية بن حيدة [١] القشيري ودخوله [٢] على النبي ﷺ، وإجابة الله ﷿ دعاء رسول الله ﷺ حتى ألجأه إلى القدوم عليه.
  18. باب قدوم طارق بن عبد الله [١] وأصحابه على النبي ﷺ وقول المرأة التي كانت معهم في رسول الله ﷺ.
  19. باب وفد نجران [١] وشهادة الأساقفة لنبينا ﷺ بأنه النبي الذي كانوا ينتظرونه، وامتناع من امتنع منهم من الملاعنة وما ظهر في ذلك من آثار النبوة.
  20. باب بعث رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب ﵁ إلى أهل نجران، وبعثه إلى اليمن بعد خالد بن الوليد رضي الله عنه
  21. باب بعث معاذ بن جبل وأبي موسى الأشعري ﵄ إلى اليمن وما ظهر في قول رسول الله ﷺ لمعاذ ثم في رؤيا معاذ بن جبل من براهين الشريعة.
  22. باب ذكر فروة بن عمرو الجذامي [١]
  23. باب بعث خالد بن الوليد ﵁ إلى بني الحارث بن كعب
  24. كتاب رسول الله ﷺ لعمرو بن حزم إلى اليمن
  25. باب قدوم تميم الداري على النبي ﷺ واخباره اياه بأمر الجساسة [١] وما سمع من الدجال في خروج النبي ﷺ وإيمان من آمن به
  26. باب ما روي في قدوم هامة بن هيم بن لاقيس بن إبليس على النبي ﷺ وإسلامه
  27. باب ما روي في التقاء النبي ﷺ بالياس ﵇ وإسناد حديثه ضعيف والله أعلم
  28. باب ما روي في سماعه كلام الخضر ﵇. وإسناده ضعيف
  29. باب ما جاء في قصة وصي عيسى بن مريم [١] ﵇ وظهوره في زمن عمر بن الخطاب ﵁ ان صحت الرواية.
  30. باب ما جاء في شأن [سيدنا] [١] إبراهيم بن النبي ﷺ ووفاته وذلك قبل حجة الوداع.
  31. باب حجة الوداع [١]
  32. باب ما جاء في نعي النبي ﷺ نفسه إلى الناس في حجة الوداع وذلك حين نزل عليه قوله ﷿: إذا جاء نصر الله والفتح ١١٠: ١ إلى آخر السورة وقوله: اليوم أكملت لكم دينكم ٥: ٣ الآية ثم إخباره في خطبته بأن الشيطان قد يئس أن يعبد بأرضكم و
  33. باب [ما جاء في] [١] انصراف النبي ﷺ من حجة الوداع.
  34. باب عدد حجات رسول الله ﷺ وعمره
  35. باب عدد غزوات رسول الله ﷺ وعدد سراياه [١] .
  36. باب ما جاء في تحدث رسول الله ﷺ بنعمة ربه ﷿ لقوله تعالى: وأما بنعمة ربك فحدث ٩٣: ١١ [١] وما جاء في خصائصه على طريق الاختصار فقد ذكرنا في كتاب النكاح من كتاب السنن ما خص به من الأحكام
  37. باب ما جاء في التخيير بين الأنبياء
  38. المجلد السادس
  39. جماع أبواب دلائل النبوة سوى ما مضى في هذا الكتاب ما ظهر منها على نبينا محمد ﷺ من وقت الولادة إلى أن بعث بالرسالة ثم من وقت الرسالة إلى وقت الهجرة ثم من وقت الهجرة إلى آخر مغازيه المعروفة وأسفاره المشهورة مؤرخا بتواريخه المنقولة و
  40. باب انقياد الشجر لنبينا محمد ﷺ وما جمع الخبر المنقول فيه من ذكر خروج الماء من بين أصابعه وغير ذلك من علامات [١] النبوة.
  41. باب مشي العذق الذي دعاه محمد ﷺ إليه حتى وقف بين يديه ثم رجوعه إلى مكانه بإذنه وما في ذلك من دلائل النبوة.
  42. باب ذكر المعجزات الثلاث التي شهدهن جابر بن عبد الله الأنصاري وغيره في الشجرتين والصبي والجمل، وما [كان] [١] في كل واحد منهن من آثار النبوة.
  43. باب ذكر البعير الذي سجد للنبي ﷺ وأطاع أهله بعد ما امتنع عليهم ببركته.
  44. باب ذكر الوحش الذي كان يقبل ويدبر فإذا أحس برسول الله ﷺ ربض فلم يترمرم [١] .
  45. باب ما جاء في الحمرة التي فجعت ببيضتها أو بفرخيها، فشكت إلى النبي ﷺ حالها.
  46. باب ما جاء في كلام الظبية التي فجعت بخشفها [١] وشهادتها لنبينا ﷺ بالرسالة
  47. باب ما جاء في شهادة الضب لنبينا ﷺ بالرسالة وما ظهر في ذلك من دلالات النبوة.
  48. باب ما جاء في مجيء الذئب مجلس النبي رسول الله ﷺ يطلب شيئا.
  49. باب ما في كلام الذئب وشهادته لنبينا ﷺ بالرسالة وما ظهر في ذلك من دلالات النبوة.
  50. باب ما جاء في تسخير الله ﷿ الأسد"لسفينة" مولى رسول الله ﷺ كرامة لرسول الله ﷺ وما روي في معناه.
  51. باب ما جاء في معجزة أخرى ظهرت له في مولاه سفينة وبذلك سمي سفينة
  52. باب ما جاء في المجاهد في سبيل الله الذي بعث حماره بعد ما نفق.
  53. باب ما جاء في المهاجرة إلى النبي ﷺ التي أحيا الله تعالى بدعائها ولدها بعد ما مات، وما جاء في الكرامات التي ظهرت على العلاء بن الحضرمي وأصحابه.
  54. باب ما جاء في شهادة الميت لرسول الله ﷺ بالرسالة والقائمين بعده بالخلافة، والرواية في ذلك صحيحة ثابتة وفي ذلك دلالة ظاهرة من دلالات النبوة.
  55. باب ما جاء في شهادة الرضيع والأبكم لنبينا ﷺ بالرسالة إن صحت فيه الرواية.
  56. باب ما جاء في تسبيح الطعام الذي كانوا يأكلونه مع نبينا [محمد] [١] ﷺ وما في ذلك من آثار النبوة.
  57. باب ما جاء في تسبيح الحصيات في كف النبي ﷺ، ثم في كف بعض أصحابه.
  58. باب ما جاء في حنين الجذع الذي كان يخطب عنده رسول الله ﷺ حين جاوزه إلى المنبر، وقد مضى بعض طرقه عند [ذكر] [١] اتخاذ المنبر وفي ذلك دلالة ظاهرة من دلالات النبوة.
  59. باب [ما جاء في] [١] وجود رائحة الطيب من كل طريق سلكه نبينا ﷺ وسجود الحجر والشجر الذي يمر عليه له ومجه مسكا أو أطيب من المسك في الدلو الذي [كان] [٢] يشرب منه.
  60. باب ما جاء في تأمين أسكفة الباب وحوائط البيت على دعاء نبينا محمد ﷺ لعمه العباس ﵁ ولبني عمه إن صحت الرواية.
  61. باب ما جاء في رؤية النبي ﷺ أصحابه وراء ظهره.
  62. باب ما جاء في البرقة التي برقت لابني ابنة رسول الله ﷺ حين خرجا من عنده حتى مشيا في ضوئها كرامة للنبي ﷺ.
  63. باب ما جاء في إضاءة عصى الرجلين من أصحاب النبي ﷺ حتى خرجا من عنده في ليلة مظلمة حتى مشيا في ضوئها كرامة لنبي الله ﷺ، وما روي في إضاءة عصى أبي عبس، ثم ما جاء في إضاءة أصابع حمزة بن عمرو الأسلمي حتى جمعوا ظهورهم.
  64. باب ما جاء في الكرامة التي ظهرت على تميم الداري ﵁ شرفا للمصطفى ﷺ وتنويها باسم من آمن به
  65. باب ما جاء في التمثال الذي وضع عليه رسول الله ﷺ فأذهبه الله ﷿ [١] .
  66. جماع أبواب دعوات نبينا ﷺ المستجابة في الأطعمة والأشربة وبركاته التي ظهرت فيما دعا فيه وغير ذلك من دعواته على طريق الاختصار فلا سبيل إلى نقل جميعها لما فيه من الإكثار.
  67. باب ما جاء في ظهور بركته في الشاة التي لم يكن فيها لبن حتى نزل لها لبن، وقد مضى ذلك في ذكر نزوله بمخيمتي أم معبد [١] ونزوله قبل ذلك بالأغنام التي كان يرعاها ابن أم معبد.
  68. باب ما جاء في دعائه لأهله وهو يريد نفسه ومن في نفقته بالكفاف من الرزق فرزقوا ذلك وصبروا عليه.
  69. باب ما جاء في دعوة أبي طلحة الأنصاري ﵁ رسول الله ﷺ وما ظهر في طعامه ببركة رسول الله ﷺ من آثار النبوة.
  70. باب ما جاء في القصعة التي كانت تمد من السماء وما ظهر فيها من آثار النبوة
  71. باب ما جاء في دعوة أبي أيوب الأنصاري ﵁ وما ظهر في طعامه ببركة رسول الله ﷺ من آثار النبوة
  72. باب ما جاء في البركة التي ظهرت في الشاة التي اشتراها من الاعرابي
  73. باب ما ظهر في النخل التي غرسها النبي ﷺ لسلمان الفارسي ﵁ وأطعمت من سنته من آثار النبوة، واستبرائه عند قدومه عليه، وما وصف له من حاله
  74. باب ما جاء في دعاء النبي ﷺ أهل الصفة على لبن يسير وما ظهر في ذلك من آثار النبوة
  75. باب ما جاء في البركة التي ظهرت في الطعام الذي قدم في دار أبي بكر الصديق ﵁ إلى أضيافه في زمان النبي صلى الله عليه وسلم
  76. باب ما جاء في دعاء المرأة بالرزق في زمان النبي ﷺ، ودعاء الآخر برد إبله وابنه عليه، وقول الله ﷿ ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ٦٥: ٢ - ٣
  77. باب ما جاء في دعائه لابنته فاطمة ﵉ وما ظهر فيه من الإجابة
  78. باب ما جاء في مزود ابي هريرة ﵁ وما ظهر فيه ببركة دعاء النبي ﷺ من آثار النبوة.
  79. باب ما جاء في امتلاء النحي [١] الذي أهريق ما فيه
  80. باب ما ظهر فيما خلف رسول الله ﷺ على عائشة ﵂ من الشعير، وفيما اعطى الرجل من الشعير، وفيما بقي عند المرأة من السمن في العكة، التي كانت تهدي منها للنبي ﷺ، وفيما أهدت تلك المرأة الأخرى إليه من السمن
  81. باب ما جاء في القوم الذين كانوا لا يشبعون فأمرهم رسول الله ﷺ بالاجتماع على الطعام وتسمية الله تعالى عليه ففعلوا فشبعوا.
  82. باب ما ظهر في بقية أزواد القوم ببركة دعاء النبي ﷺ من الزيادة وآثار النبوة.
  83. باب فيما ظهر من الكرامات على أم شريك في هجرتها إلى رسول الله ﷺ وما ظهر من دلالات النبوة في العكة التي أهدتها له.
  84. باب ما جاء في ما ظهر على أم أيمن مولاة رسول الله ﷺ وحاضنته من الكرامات في هجرتها.
  85. باب ما جاء فيما ظهر على أبي أمامة حين بعث رسولا إلى قومه من الكرامات.
  86. باب ما جاء في إجابة الله تعالى دعاء رسول الله ﷺ حين ضافه ضيف ولم يكن عنده شيء.
  87. باب ما ظهر في مزادتي المرأة ببركة دعاء رسول الله [١] ﷺ من الزيادة وآثار النبوة. قد مضى بعض طرق هذا الحديث في آخر غزوة خيبر
  88. باب حديث الميضأة وما ظهر في ذلك من آثار النبوة ودلالات الصدق قد مضى في ذلك حديث سليمان بن المغيرة عن ثابت عن عبد الله بن رباح عن ابي قتادة ومن ذلك الوجه أخرجه مسلم في الصحيح
  89. باب ما ظهر في البئر التي كانت بقباء من بركته صلى الله عليه وسلم
  90. باب ما جاء في الشاة التي ظهرت فحلبت فأروت ثم ذهبت فلم توجد
  91. باب استسقاء النبي ﷺ واجابة الله تعالى إياه في سقياه، ثم دعائه بالكشف حين شكوا اليه كثرة المطر، واجابة الله تعالى إياه فيما دعاه وما ظهر في ذلك من آثار النبوة
  92. باب استسقاء أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ بعم رسول الله ﷺ وإجابة الله تعالى في سقياهم
  93. باب ما جاء في استسقاء أنس بن مالك [﵁] [١] خادم رسول الله ﷺ لأرضه
  94. باب دعاء النبي ﷺ في التمر الموروث عن عبد الله بن عمرو بن حرام ﵁ حتى قضى منه دينه وكأنه لم ينقص منه شيء وما ظهر في ذلك من آثار النبوة
  95. باب دعاء النبي ﷺ في بعير جابر بن عبد الله وقد أعيا حتى صار ببركة دعائه في أول الركب، وما ظهر فيه وفي فرس أبي طلحة بركوبه وفي دابة جعيل الأشجعي، وفي ناقة الفتى ببركته من آثار النبوة.
  96. باب دعاء النبي ﷺ للمرأة التي كانت تصرع وتنكشف بالعافية إن لم تصبر أو بأن لا تنكشف إن صبرت ولها الجنة وما ظهر في ذلك من آثار النبوة.
  97. باب ما جاء في استئذان الحمى على رسول الله ﷺ وإرساله إياها إلى أهل قباء لتكون لهم كفارة، وظهور ما ظهر في ذلك من آثار النبوة.
  98. باب ما جاء في رشه على جابر بن عبد الله من وضوئه حتى عقل بعد ما كان لا يعقل.
  99. باب ما جاء في أمره بالغسل للمعين، وما ظهر فيه من الشفاء.
  100. باب ما جاء في أمره الرجل الذي شكا إليه استطلاق بطن أخيه بسقي العسل، وما جعل الله تعالى فيه من الشفاء، وليس ذلك من الطب بسبيل.
  101. باب ما في تعليمه الضرير ما كان فيه شفاؤه حين لم يصبر وما ظهر في ذلك من آثار النبوة
  102. باب ما جاء في تعليمه عائشة ﵂ دعاء الحمى فقالته فذهبت
  103. باب ما جاء في دعائه لصاحب القرحة حتى صح وبرئت القرحة
  104. باب ما جاء في الدعاء الذي علمه أبا بكر ﵁ في الدين فدعا به فقضى الله عنه دينه
  105. باب ما جاء في نفثه في عينين كانتا مبيضتين لا يبصر صاحبهما بهما حتى أبصر
  106. باب في نفثه ﷺ في يد محمد بن حاطب وقد احترقت حتى برئت
  107. باب ما جاء في نفثه في كف شرحبيل الجعفي ووضع كفه على السلعة التي كانت بكفه حتى ذهبت
  108. باب ما جاء في تفله في جراحة خبيب بن إساف ويقال: ابن يسار [١] ، وبرئهه [٢]
  109. باب ما جاء في دعائه لعلي بن أبي طالب ﵁ ولغيره بالشفاء وإجابة الله تعالى له فيما دعاه.
  110. باب ما جاء في المرأتين اللتين اغتابتا وهما صائمتان، وما ظهر في ذلك من آثار النبوة ودلالة صدق القرآن، وفيه حديث الصبي الذي كان يجن فدعا له فخرج من جوفه جرو أسود.
  111. باب ما جاء في دعاء النبي ﷺ لأبي بن كعب [١]﵁ حين شك في القراءة وإجابة الله تعالى له فيما دعاه في الحال
  112. باب ما جاء في دعاء رسول الله ﷺ لسعد بن أبي وقاص ﵁ باستجابة الدعاء، وما ظهر من إجابة الله تعالى دعاء رسوله فيه
  113. باب ما جاء في دعائه لعبد الله بن عباس ﵁ بالفقه في الدين والعلم بالتأويل وإجابة الله دعاءه فيه
  114. باب دعاؤه لأنس بن مالك الأنصاري ﵁ بكثرة المال والولد وإجابة الله تعالى له فيه.
  115. باب ما جاء في دعائه ﷺ بالبركة لحمل أم سليم من أبي طلحة
  116. باب ما جاء في إشارته على أبي هريرة الدوسي ﵁ وغيره بما يكون سببا للحفظ وإجابة أبي هريرة ﵁ إليه، وتحقيق الله سبحانه قول رسول الله ﷺ وما ظهر فيه من آثار النبوة.
  117. باب ما جاء في دعائه لأم أبي هريرة بالهداية وإجابة الله تعالى له فيها.
  118. باب ما جاء في الشاب الذي لم ينفتح لسانه بالشهادة عند الموت، حتى رضيت عنه والدته.
  119. باب ما جاء في اليهودي الذي شمته فقال له: هداك الله، فأسلم إن صح.
  120. باب ما جاء في دعائه ﷺ للسائب [بن يزيد] [١] ﵁، وما ظهر فيه ببركة دعائه من الآثار.
  121. باب ما روي في شأن اليهودي الذي أخذ من لحية النبي ﷺ وما ظهر ذلك من آثار النبوة
  122. باب ما جاء في شأن أبي زيد: عمرو بن أخطب الأنصاري [١] ﵁ ودعائه له وما ظهر في ذلك من آثار النبوة
  123. باب ما جاء في مسحه ﷺ رأس محمد بن أنس [١] ، وحنظلة [٢] ، وعينيهما، وما ظهر في ذلك من آثار النبوة
  124. باب ما روي في شأن قتادة بن ملحان وما ظهر على وجهه ببركة مسح النبي ﷺ إياه من النور
  125. باب ما جاء في دعائه ﷺ لعبد الرحمن بن عوف ﵁ بالبركة فكثر ماله حتى صولحت امرأة من نسائه من ربع الثمن على ثمانين ألفا.
  126. باب ما جاء في دعائه ﷺ لعروة البارقي [١] في البركة في بيعه وطهورها بعده في ذلك، وكذلك في تجارة عبد الله بن جعفر بن أبي طالب
  127. باب ما جاء في دعائه ﷺ بالبركة لأمته في بكورها
  128. باب في دعائه ﷺ لعبد الله بن هشام بالبركة وظهورها بعده
  129. باب ما روي في دعائه بإذهاب البرد عن أهل مسجده وإجابة الله تعالى دعاءه
  130. باب ما جاء في تفله في فم عبد الله بن عامر بن كريز، وما أصابه من بركته
  131. باب ما جاء في تفله في أفواه المرتضعين يوم عاشوراء فتكفوا به إلى الليل
  132. باب ما جاء في تحنيكه محمد بن ثابت بن قيس بن شماس وبزاقه في فيه وما ظهر في ذلك ببركته من الآثار
  133. باب ما جاء في دعائه لزوجين أحدهما يبغض الآخر بالألفة واستجابة الله دعاءه فيهما
  134. باب ما جاء في شأن من شكا إليه الصداع
  135. باب ما جاء في دعائه لنابغة [١] وإجابة الله - تعالى - له فيما دعاه به
  136. باب ما جاء في دعائه ﷺ لأبي أمامة [١] وأصحابه حين سأل الدعاء بالشهادة بالسلامة وإصابة الغنيمة فكان كما دعاه
  137. باب ما جاء في دعائه ﷺ لأهل اليمن والشام والعراق بالهداية وما ظهر فيه من الإجابة.
  138. باب ما جاء في دعائه ﷺ على من أكل بشماله ودعائه على من كان يختلج بوجهه وغيرهما وما ظهر في كل واحد منهما من آثار النبوة.
  139. باب ما جاء في قوله للرجل: ضرب [الله] [١] عنقه في سبيل الله، فقتل الرجل في سبيل الله.
  140. باب ما روي في دعائه ﷺ على من كذب عليه
  141. باب ما جاء في دعائه على من احتكر بالجذام وإجابة الله - تعالى - دعاءه فيمن احتكر في زمان عمر ﵁.
  142. باب ما جاء في دعائه ربه ﷿ فيما سحر به وإجابة الله - سبحانه - إياه فيما دعاه.
  143. باب ما جاء في قلنسوة خالد بن الوليد واستنصاره بما جعل فيها من شعر رسول الله ﷺ.
  144. باب ما جاء في استنصار رسول الله ﷺ بأسماء الله - تعالى - على ركانة [١] في المصارعة ونصرة الله - تعالى - إياه عليه وما روي في تلك القصة من آثار النبوة.
  145. باب ما جاء في قوله ﷺ للرماة ارموا وأنا مع ابن الأذرع وما ظهر في ذلك من الآثار
  146. باب ما جاء في أسماعه ﷺ خطبته العوائق في خدورهن [١] وهو في موضعه من المسجد
  147. جماع أبواب أسئلة اليهود وغيرهم واستبرائهم عن أحوال النبي ﷺ وإسلام من هدي إلى الإسلام منهم
  148. باب مسائل عبد الله بن سلام [١] ﵁، وإسلامه حين عرف صدق رسول الله ﷺ في رسالته
  149. باب مسائل الحبر، ومعرفته اصابة النبي ﷺ في جواب مسألته وصدقه في نبوته
  150. باب ما جاء في مسائل عصابة من اليهود ومعرفة اصابته فيما قال
  151. باب ما جاء في مسائل اليهوديين ومعرفتهما بصدق النبي ﷺ في نبوته
  152. باب رجوعهم إلى النبي ﷺ في عقوبة الزاني وما ظهر من ذلك من كتمانهم ما أنزل الله تعالى في التوراة من حكمه وصفة نبيه ﵇ [١]
  153. باب ما جاء في اليهودي الذي اعترف بصفة النبي ﷺ في التوراة واسلم عند موته. واليهودي الذي اعترف بوجود صفته حين ناشده
  154. باب ما جاء في قول الله ﷿ قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ٢: ٩٤ [١] وإخبار الله تعالى بأنهم لن يتمنوه ابدا فكان كما اخبر، وما روي من احتراق من يهزأ بالأذان ويدعو على المؤذن بالاحتراق
  155. باب ما جاء في تعجب الحبر الذي سمعه يقرأ سورة يوسف لموافقتها ما في التوراة وسؤال من سأله عن أسماء النجوم التي رآها ساجدة له
  156. باب مطلب أسماء النجوم التي سجدت ليوسف [﵇] [٢] .
  157. باب استبراء زيد بن سعنة أحوال النبي ﷺ حتى إذا وقف عليها وأبصر علامات النبوة فيها أسلم وانقاد
  158. باب ما روي فيما أصاب من خالف أمره في الرحيل [١]
  159. باب ما روي في إخباره بما أصاب المشرك - الذي سأل عن كيفية الله سبحانه - من العذاب
  160. باب ما روي فيما أصاب الذي كذب عليه، وقوله للذين بعثهما إليه: ولا أراكما تدركانه فلم يدركاه
  161. باب ما جاء في إخباره ﷺ بأسماء المنافقين وصدقه في ذلك
  162. باب ما روي في إخباره ﷺ [الرجل] [١] الذي وصف بالاجتهاد في العبادة بما حدثته نفسه وبغير ذلك من حاله
  163. باب ما جاء في إخباره المرأة الصائمة بما كان من شأنها في حفظ لسانها
  164. باب ما جاء في وعده من استعف بالإعفاف ومن استغنى بالإغناء ووجود صدقه في أبي سعيد الخدري وغيره
  165. باب ما روي في إخبار النبي ﷺ السائل بما أراد أن يسأله عنه قبل سؤاله
  166. باب إخباره ﷺ عن قبر أبي رغال وما فيه من الذهب
  167. باب ما جاء في إخباره ﷺ [١] عن امر السفينة
  168. باب ما جاء في اللحم الذي صار حجرا وإخبار النبي ﷺ عن سببه فكان كما قال
  169. باب ما جاء في إخباره بإسلام ابي الدرداء فكان كما اخبر صلى الله عليه وسلم
  170. باب ما جاء في إخباره بحال من نحر نفسه فكان كما اخبر صلى الله عليه وسلم
  171. باب ما جاء في إشارته إلى ما صار إليه امر ماعز بن مالك
  172. باب ما جاء في إخباره من قال في نفسه شعرا في الشكاية عن ولده بذلك إن صحت الرواية
  173. باب ما جاء في إخباره صاحب الجنبذة بصنيعه. وما ثبت عن ابن عمر انهم كانوا يتقون الكلام والانبساط مخافة ان ينزل فيهم القرآن بما قالوا وفعلوا
  174. باب ما جاء في إخباره عوف بن مالك بما كان منه في نحر الجزور
  175. باب امتناع النبي ﷺ عن أكل الشاة التي أخذت بغير إذن مالكها، وما ظهر في ذلك من حفظ الله تعالى رسوله ﷺ عن أكل الحرام
  176. باب ما جاء في إخباره عن السحابة التي مطرت بواد باليمن
  177. جماع أبواب إخبار النبي ﷺ بالكوائن بعده، وتصديق الله جل ثناؤه رسوله ﷺ في جميع ما وعده
  178. باب إخبار النبي ﷺ أصحابه بإتمام الله تعالى أمره وإظهاره دينه وتصديق الله سبحانه قوله، قال الله ﷿: هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ٩: ٣٣.
  179. باب قول الله ﷿: وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون ٢٤: ٥٥ [
  180. باب ما جاء في إخبار النبي ﷺ عن خلفاء يكونون بعده فكانوا
  181. باب ما جاء في إخباره عن ملوك يكونون بعد الخلفاء فكانوا كما أخبر صلى الله عليه وسلم
  182. باب في إخباره ﷺ عن مدة الخلافة بعده، ثم تكون ملكا فكان كما أخبر
  183. باب ما جاء في إخباره بأن الله تعالى يأبى ثم المؤمنون أن يكون بعده الخليفة إلا أبا بكر وإن لم يستخلفه في غير الصلاة نصا فكان كما أخبر
  184. باب ما جاء في إخباره عن رؤياه - ورؤيا الأنبياء ﵈ وحي - بقصر مدة أبي بكر بعده وزيادة مدة عمر بن الخطاب بعد أبي بكر فكانا كما أخبر
  185. باب ما جاء في الإخبار عن الولاة بعده وما وقع من الفتنة في آخر عهد عثمان، ثم في أيام علي ﵄ حتى لم يستقم له أمر الولاية كما استقام لأصحابه واغتمام النبي ﷺ بذلك
  186. باب ما جاء في إخباره عن صدق أبي بكر في إيمانه وشهادته لعمر وعثمان بالشهادة فاستشهدا بعده كما أخبر، مع ما فيه من امره الجبل بالثبوت بعد الرجفة وضربه إياه برجله فسكن
  187. باب ما جاء في إخباره عن صدق أبي بكر في تصديقه وشهادته لعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير بالشهادة فاستشهدوا كما أخبر
  188. باب ما جاء في دعائه لعكاشة بن محصن وإدراكه الشهادة ببركة دعائه وظهور دلالات الصدق فيما أخبر عن حاله
  189. باب ما جاء في إخباره عن حال ثابت بن قيس بن شماس ﵁ وشهادته له بالشهادة والجنة فقتل شهيدا يوم مسيلمة في عهد أبي بكر الصديق ﵁ وما ظهر في رؤيا من رآه من الآثار
  190. باب ما جاء في إخباره ﷺ بكفاية الله تعالى عباده شر الأسود العنسي ومسيلمة الكذابين فقتلا جميعا
  191. باب ما جاء في تحذيره الرجوع إلى الكفر بعد الإيمان وإخباره بالتبديل الذي وجد بعد وفاته حتى قاتلهم أبو بكر الصديق ﵁ بمن ثبت على دينه من أهل الإسلام
  192. باب ما جاء في إخباره ﷺ بأن المسلمين [١] لا يعبدون الشيطان في جزيرة العرب - يريد أصحابه فمن بعدهم فكان كما قال. ثم كان ما اخبر به من التحريش بينهم في آخر أيامه
  193. باب ما جاء في إخباره ابنته بوفاته وبأنها أول اهل بيته لحوقا به فكانا كما أخبر
  194. باب إخباره بما يرجع إليه مقال سهيل بن عمرو بن عبد شمس [١] ورجوعه إلى ذلك فكان كما اخبر
  195. باب ما جاء في إخبار النبي ﷺ عن حال البراء بن مالك الأنصاري [١] بأنه ممن لو أقسم على الله لأبره وتصديق الله جل ثناؤه قول رسول الله ﷺ فيه رضى الله عنه
  196. باب ما جاء في إخبار النبي ﷺ بمحدثين كانوا في الأمم وأنه إن يكن في أمته منهم احد فعمر بن الخطاب فكان كما أخبر
  197. باب ما جاء في إخبار النبي ﷺ بمن يكون أسرع لحوقا به زوجاته [١] فكان كما أخبر
  198. باب ما جاء في إخبار النبي ﷺ بأن خبر التابعين أويس القرني [١] ووصفه إياه وقدومه على امير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ على الصفة التي ذكرها رسول الله ﷺ وما ظهر في ذلك من آثار النبوة
  199. باب ما روي في إخباره بأنه يكون في أمته رجل يقال له صلة بن أشيم [١] فكان بعد وفاته على صفته
  200. باب ما جاء في إخباره بولادة غلام بعده لعلي بن أبي طالب ﵁ وإذنه إياه في أن يسميه باسمه ويكنيه بكنيته فكان ذلك في محمد ابن الحنفية [١]
السابق من الفهرسالتالي من الفهرس