جارٍ فتح الكتاب…

دلائل النبوة - البيهقي

دلائل النبوة - البيهقي — المؤلف: أبو بكر البيهقي (ت 458 هـ). القسم: السيرة النبوية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

أبو بكر البيهقي (ت 458 هـ)

السيرة النبوية

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. باب في إخباره أم ورقة [١] بأنها تدرك [٢] الشهادة فاستشهدت في عهد عمر ابن الخطاب - رضي الله عنه
  2. باب ما جاء في إخبار النبي ﷺ بالطاعون الذي وقع بالشام في أصحابه في عهد عمر بن الخطاب ﵁ -
  3. باب ما جاء في إخبار النبي ﷺ بالفتنة التي تموج موج البحر وأنها لا تكون في أيام أبي بكر وعمر ﵄ حتى يكسر بابها وكسر بابها قتل عمر رضي الله عنه
  4. باب ما جاء في إخبار النبي ﷺ بالبلوى التي أصابت عثمان بن عفان ﵁ والفتنة التي ظهرت في أيامه والعلامة التي دلت على قبره وقبر صاحبيه [﵄]
  5. باب ما جاء في إخباره عبد الله بن مسعود ﵁ وغيره بأنهم يدركون أقواما يصلون الصلاة لغير وقتها وما ظهر من صدقه فيما قال. وما جاء في إخباره عما لأطفال عقبة بن أبي معيط وظهور آثار صدقه فيما أخبر
  6. باب ما جاء في إخباره عن حال ابي ذر ﵁ عند موته وما أوصاه به من الخروج عن المدينة عند ظهور الفتن
  7. باب ما جاء في إخباره عن حال أبي الدرداء [١] ﵁ وانه يموت قبل وقوع الفتن فكان كما اخبر - وما جاء في رؤيا عامر بن ربيعة
  8. باب ما جاء في إخباره بالفتن التي ظهرت في [آخر] [١] ايام عثمان بن عفان وفي ايام علي بن ابي طالب ﵄ وان القتل للموقن منهم كفارة، واختياره لمحمد بن مسلمة البدري [٢]﵁ وغيره ان يكفوا، ثم إخباره بأن محمد بن مسلمة لا تضره
  9. باب [١] ما جاء في إخباره بأن واحدة من أمهات المؤمنين تنبح عليها كلاب الحوأب وما روي في إشارته على علي ﵁ بأن يرفق بها وما روي في توبتها من خروجها وتلهفها على ما خفي عليها من ذلك وكونها من أهل الجنة مع زوجها ﷺ، و
  10. باب ما جاء في إخباره عن قتال الزبير مع علي ﵄ وترك الزبير قتاله حين ذكره
  11. باب ما روي في إخباره ﷺ عن قتل زيد بن صوحان [١] شهيدا فكان كما أخبر. قتل يوم الجمل
  12. باب ما جاء في إخباره [ﷺ] [١] باقتتال فئتين عظيمتين تكون بينهما مقتلة عظيمة ودعواهما واحدة يريد - والله أعلم - دعوى الإسلام فكان كما أخبر في حرب صفين
  13. باب ما جاء في إخباره عن الفئة الباغية منهما بما جعله علامة لمعرفتهم
  14. باب [١] ما جاء في إخباره عن الحكمين اللذين بعثا في زمان علي ﵁ -
  15. باب ما جاء في إخباره بأن مارقة تمرق بين هاتين الطائفتين تقتلهم أولى الطائفتين بالحق فكان كما أخبر. خرج أهل النهروان وقتلهم أولى الطائفتين بالحق
  16. باب ما جاء في إخباره بخروجهم وسيماهم والمخدج الذي فيهم [وأجر من قتلهم] [١] واسم من قتل المخدج منهم وإشارته على علي ﵁ بقتالهم وما ظهر بوجود الصدق في إخباره من آثار النبوة
  17. باب ما جاء في إخباره زوجته ميمونة بنت الحارث انها لا تموت بمكة فماتت بسرف سنة ثمان وثلاثين
  18. باب ما روى في إخباره بتأمير علي ﵁ وقتله فكانا كما أخبر
  19. باب ما جاء في إخباره بسيادة ابن ابنته الحسن بن علي بن ابي طالب وإصلاحه بين فئتين عظيمتين من المسلمين فكان كما أخبر
  20. باب ما جاء في إخباره بملك معاوية بن أبي سفيان، إن صح الحديث فيه أو إشارته إلى ذلك في الأحاديث المشهورة وما ظهر في ذلك من آثار النبوة
  21. باب ما جاء في إخبار النبي ﷺ بناس من أمته يركبون البحر غزاة في سبيل الله كالملوك على الأسرة. وشهادته بأن أم حرام بنت ملحان منهم - وتصديق الله سبحانه قوله في زمن معاوية بن أبي سفيان ...
  22. باب ما جاء في إخباره بتكلم رجل من أمته بعد موته من خير التابعين فكان كما أخبر
  23. باب ما روى في إخباره بقتل نفر من المسلمين ظلما بعذراء من ارض الشام فكان كما أخبر [ﷺ] [١]
  24. باب ما روي في إخباره نفرا من أصحابه بأن آخرهم موتا في النار
  25. باب ما جاء في إخباره ببقاء عبد الله بن سلام على الإسلام حتى يموت وانه لا ينال الشهادة فكان كما اخبر - توفي على الإسلام في أول ايام معاوية بن أبي سفيان سنة ثلاث وأربعين -
  26. باب ما جاء في شهادة لرافع بن خديج بالشهادة وظهور صدقه. في ذلك زمن معاوية
  27. باب ما جاء في إخبار النبي ﷺ بالفتن التي ظهرت بعد الستين من أغيلمة من قريش فكان كما أخبر
  28. باب ما روي في إخباره بقتل ابن ابنته أبي عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب ﵁ فكان كما أخبر [ﷺ] [١] وما ظهر عند ذلك من الكرامات التي هي دالة على صحة نبوة جده عليه السلام
  29. باب ما روى عن النبي ﷺ في إخباره بقتل أهل الحرة فكان كما أخبر
  30. باب ما روي في إخباره قيس بن خرشة حين قال: والله لا أبايعك على شيء إلا وفيت به بأنه لا يضره إذا بشر فكان كما أخبر
  31. باب ما جاء في إخباره بأن عبد الله ابن عباس ﵁ يذهب بصره في آخر عمره وأنه يؤتى علما فكان كما أخبر
  32. باب ما جاء في إخباره بأن زيد بن أرقم [١] يبرأ من مرضه ثم يعمى بعده فكان كما أخبر
  33. باب ما جاء في إخباره بمن يكون بعده من الكذابين وإشارته إلى من يكون منهم من ثقيف فكان كما أخبر
  34. باب ما جاء في إخباره بالمبير الذي يخرج من ثقيف وتصديق الله سبحانه قوله في الحجاج بن يوسف الثقفي غفر الله لنا ولجميع المسلمين
  35. باب ما جاء في إخباره [ﷺ] [١] بالشر الذي يكون بعد الخير الذي جاء به، ثم بالخير الذي يكون بعد ذلك، ثم بالشر الذي يكون بعده. وما يستدل به على إخباره بعمر بن عبد العزيز ﵁ وإشارته إلى ما ظهر من عدله وإنصافه في ولايته
  36. باب ما روى من إخباره بحال وهب بن منبه وغيلان القدري ان صح هذا الحديث ولا أراه يصح
  37. باب ما روي في إشارته إلى من يكون بعده من قريظة يدرس القرآن
  38. باب ما جاء في إخباره بانخرام قرنه الذي كان فيه على رأس مائة سنة فكان كما أخبر
  39. باب ما جاء في إخباره بعمر من سماه فعاش إليه وبهلاك من ذكره فهلك سريعا كما قال
  40. باب ما جاء في إخباره برجل يكون في أمته يقال له: الوليد صاحب ضرر فكان كما أخبر
  41. باب ما جاء في إخباره بصفة بني عبد الحكم بن أبي العاص إذا كثروا فكانوا كما أخبر
  42. باب ما جاء في رؤياه في ملك بني أمية
  43. باب ما جاء في الإخبار عن ملك بني العباس بن عبد المطلب ﵁ -
  44. باب ما جاء في إخباره باثني عشر أميرا وبيان ذلك بالاستدلال بالإخبار ثم إخباره بجور بعض الولاة وظهور المنكرات فكان كما أخبر
  45. باب ما جاء في إخباره باتساع الدنيا على أمته حتى يلبسوا أمثال أستار الكعبة ويغدا ويراح عليهم بالجفان ويتنافسوا فيها حتى يضرب بعضهم رقاب بعض
  46. باب ما جاء في إخباره بما دعا لأمته وبما أجيب فيه وبما لم يجب وبما كان يخاف عليهم منه وبأن السيف إذا وضع فيهم لم يرفع عنهم وبما وقع من الردة والكذابين وبطائفة من أمته لا يزالون على الحق ظاهرين حتى يأتي أمر الله وصدقه في جميع ما أخبر به صلى ال
  47. باب ما جاء في إخباره بكون المعادن وأنه يكون فيها من شرار خلق الله ﷿ فكان كما أخبر
  48. باب ما جاء في إخباره بقوم في أيديهم مثل أذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات فكان كما أخبر
  49. باب إخباره بتداعي الأمم على من شاء الله من أمته إذا ضعفت نيتهم
  50. باب ما جاء في إخباره بزمان يخير الرجل فيه بين العجز والفجور وبزمان لا يبالي المرء بما أخذ المال بحلال أو بحرام فكان كما أخبر
  51. باب ما جاء في إخباره بحال أمته بعده في تمنيهم رؤيته فكان كما أخبر
  52. باب ما جاء في إخباره بقوم لم يروه فيؤمنون به فكان كما أخبر
  53. باب ما جاء في إخباره بسماع أصحابه حديثه ثم بسماع من تبعهم ما سمعوه ثم بسماع من تبع التابعين ما سمعوه وان بعض من يبلغه حديثه قد يكون أوعى له من بعض من سمعه. وإخباره بمن يأتيهم من الآفاق يتفقهون ووجود جميع ما أخبر به كما أخبر
  54. باب ما جاء في إخباره بظهور الاختلاف في أمته وإشارته عليهم بملازمة سنته وسنة الخلفاء الراشدين من أمته
  55. باب ما جاء في إخباره بذهاب العلم وظهور الجهل فذهب ذلك في زماننا هذا من اكثر البلدان واستولى على أهليها الجهل وظهر سائر ما روى في ذلك الخبر
  56. باب ما جاء في إخباره عن رجال سترتفع بهم المسألة حتى يقولوا هذا الله خلق كل شيء فمن خلقه؟
  57. باب ما جاء في إخباره باتباع من كان في قلبه زيغ متشابهات الكتاب فلا تكاد ترى مبتدعا إلا قد ترك المحكمات وأقبل على المتشابهات يسأل عن تأويلها ويفتتن ويفتن من تبعه نسأل الله التوفيق لاستعمال السنة، ونعوذ به من متابعة اهل الزيغ والبدعة
  58. باب [١] ما جاء في إخباره بظهور الروافض والقدرية إن صح الحديث فيه فظهروا
  59. باب ما جاء في إخباره بشبعان على أريكته يحتال في رد سنته بالحوالة على ما في القرآن من الحلال والحرام دون السنة فكان كما أخبر وبه ابتدع من ابتدع وظهر الضرر
  60. باب ما جاء في إخباره عما يكون في آخر أمته من الكذابين والشياطين الذين يكذبون في الحديث فكان كما أخبر
  61. باب ما جاء في إخباره بما يظهر في أمته بعد خيار القرون من تغير الناس فكان كما أخبر
  62. المجلد السابع
  63. جماع أبواب من رأى في منامه شيئا من آثار نبوة محمد ﷺ على عهده وما ظهر في ذلك من الدلالة على صدقه فيما أخبر عنه من أمور الآخرة وغيرها - وقد قال ﷺ: "رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة"
  64. باب رؤية [١] عبد الله بن عمر في منامه ما يدل على ذلك
  65. باب رؤية طلحة بن عبيد الله التيمي ﵁ في منامه ما يدل على ذلك
  66. باب رؤية عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري [١]﵁ في منامه ما يدل على ذلك
  67. باب رؤيا أبي سعيد الخدري أو غيره في المنام ما يدل على ذلك
  68. باب رؤية الطفيل بن سخبرة [١] في منامه. ما يدل على ذلك
  69. باب رؤية الأنصاري في المنام وما يدل [١] على ذلك
  70. باب رؤية من رأى أبا أمامة [١] تصلي عليه الملائكة كلما دخل وكلما خرج لإكثاره من ذكر الله ﷿ -
  71. باب رؤية المرأة الصالحة في منامها ما يدل على ذلك وما ظهر من صدقها في رؤياها
  72. باب رؤية عبد الله بن سلام [﵁] [١] في منامه ما عبر بالثبات على الإسلام حتى يموت فكان كذلك
  73. باب ما جاء في رؤيا المرأة التي حلفت على دخول الجنة عند عائشة ﵂ -
  74. باب ما جاء في رؤيا رجال في عهد النبي ﷺ أن ليلة القدر في السبع الأواخر من رمضان وفي رواية في العشر الأواخر منه
  75. باب ما جاء في رؤيا عبد الله بن عباس في منامه في ليلة القدر
  76. باب ما روي في رؤيا ابن زمل [١] الجهني وفي إسناده ضعف
  77. باب ما جاء في الرجل الذي رأى في منامه الناس قد جمعوا للحساب وما في ذلك من شرف المصطفى صلى الله عليه وسلم
  78. باب ما جاء في الرجل الذي سمع صاحب القبر الذي اتكأ عليه ما يكون ترغيبا في طاعة الله ﷿ -
  79. باب ما جاء في الرجل الذي سمع صاحب قبر يقرأ سورة الملك
  80. باب ما جاء في سماع يعلى بن مرة [١] ضغطة في قبر
  81. باب ما قيل لعبد الرحمن بن عوف ﵁ [١] في غشيته
  82. باب ما قيل لعبد الله بن رواحة في غشيته
  83. باب ما جاء في رؤية النبي ﷺ في المنام
  84. جماع أبواب كيفية نزول الوحي على رسول الله ﷺ وظهور آثاره على وجهه، ومن رأى جبريل ﵇ من أصحابه، وغير ذلك من دلائل النبوة، وآثار الصدق فيما جاء به من عند الله تعالى.
  85. باب كيف كان يأتيه الوحي وكيف كان يكون عند نزوله، وما ظهر لأصحابه في ذلك من آثار الصدق
  86. باب فتور الوحي عن النبي ﷺ فترة حتى شق عليه وأحزنه، وظهرت عليه آثار ذلك،
  87. باب ما جاء في رؤية من رأى جبريل ﵇ يوم بني قريظة.
  88. باب ما جاء في رؤية ام سلمة، زوج النبي ﷺ جبريل عليه السلام
  89. باب ما جاء في رؤية عمر بن الخطاب ﵁ ومن كان معه من الصحابة في مجلس النبي ﷺ جبريل ﵇ -
  90. باب ما جاء في رؤية حارثة بن النعمان جبريل ﵇ جالسا في المقاعد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
  91. باب ما جاء في رؤية عبد الله بن عباس جبريل ﵇.
  92. باب ما جاء في رؤية الأنصاري جبريل ﵇ وحديثه معه
  93. باب ما جاء في رؤية محمد بن مسلمة الأنصاري البدري جبريل عليه السلام
  94. باب ما جاء في رؤية حذيفة بن اليمان الملك الذي روى أنه استأذن ربه في التسليم على رسول الله ﷺ.
  95. باب ما جاء في رؤية عمران بن حصين الملائكة، وتسليمهم عليه وذهابهم عنه حين اكتوى، وعودهم إليه بعد ما تركه.
  96. باب في رؤية أسيد بن الحضير [١] ، وغيره السكينة والملائكة التي نزلت عند قراءة القرآن
  97. باب سماع الصحابي قراءة من أسمعه قرآنه وأخفاه شخصه [والحمد لله وحده]
  98. باب سماع عوف بن مالك وغيره صوت الملك الذي أتى النبي ﷺ بالشفاعة.
  99. باب الرقية [١] بكتاب الله ﷿، وما جعل الله ﷿ فيه من الشفاء حتى ظهرت آثاره.
  100. باب ما جاء في تحرز النبي ﷺ بما علمه جبريل ﵇ حين كادته الشياطين، ثم تعليمه ذلك خالد بن الوليد وذهاب ما نجده من ذلك عنه [﵁ وعن الصحابة أجمعين]
  101. باب ما جاء في الجني أو الشيطان الذي أراد كيده وهو في الصلاة، فأمكنه الله ﷿ منه
  102. باب ما جاء في أن مع كل أحد قرينه من الجن، وأن الله تعالى أعان رسوله ﷺ على قرينه، فلم يأمره إلا بخير
  103. باب ما جاء في كون الأذان حرزا من الشيطان والغيلان
  104. باب ما جاء في التعوذ بكلمات الله تعالى عن الحرز من السموم
  105. باب ما في تسمية الله ﷿ من الحرز من السم
  106. باب ما جاء في الشيطان الذي أخذ من الزكاة وما في آية الكرسي من الحرز
  107. باب ما روي [١] في شأن الرجل الذي تبعه شيطانان، ثم ردا عنه، وأمر بالسلام على نبينا محمد عليه السلام
  108. باب ما جاء في استنصار حبيب بن مسلمة [١] وكان من الصحابة بلا حول ولا قوة إلا بالله [العلي العظيم] [٢] وما جاء في دعائه مع أصحابه.
  109. باب ما جاء في حرز الربيع بنت معوذ بن عفراء [١]
  110. باب ما يذكر من حرز أبي دجانة [١]
  111. باب ما روى في الأمان من السرق والحرق
  112. باب ما جاء في مصارعة امير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ شيطانا لقيه.
  113. باب ما جاء في قتال عمار بن ياسر مع الجن، وإخبار النبي ﷺ عنه
  114. باب ما جاء في سؤال إبليس عن الدين ليشكك [١] الناس فيه
  115. باب ما ظهر على من ارتد عن الإسلام في وقت النبي ﷺ ومات على ردته من النكال، ثم من قتل من شهد بالحق من ذلك، وما في كل واحد منهما من دلائل النبوة.
  116. باب ما أعطي الأنبياء من الآيات وما أعطي نبينا محمد ﷺ من الآية الكبرى، التي عجز عنها قومه، حتى آمن عليها من أراد الله به منهم خيرا.
  117. باب ما جاء في نزول القرآن وهو نزول الملك بما حفظ من كلام الله ﷿ إلى السماء الدنيا، ثم نزوله به مفصلا على نبينا ﷺ من وقت البعث إلى حال الوفاة [ﷺ]
  118. باب تتابع الوحي عليه في آخر عمره
  119. باب آخر سورة نزلت جميعا وما فيها من نعيه صلى الله عليه وسلم
  120. باب آخر سورة نزلت وآخر آية نزلت فيما قال البراء بن عازب، ثم فيما قال غيره
  121. باب ذكر السور التي نزلت بمكة والتي نزلت بالمدينة
  122. باب ما جاء في عرض القرآن على النبي ﷺ في كل عام مرة، وعرضه عليه في العام الذي قبض فيه مرتين
  123. باب ما جاء في تأليف القرآن [١] ، وقوله ﷿ إنا نحن نزلنا الذكر، وإنا له لحافظون ١٥: ٩ [٢] وما ظهر من الآيات فيما نسخ من رسمه وفيما لم ينسخ منه
  124. جماع أبواب مرض رسول الله ﷺ ووفاته وما ظهر في ذلك من آثار النبوة، ودلالات الصدق.
  125. باب ما جاء في نعي رسول الله ﷺ نفسه إلى أبي مويهبة مولاه [١] ، وإخباره إياه بما اختاره لنفسه فيما خير فيه.
  126. باب ما جاء في نعيه نفسه ﷺ إلى ابنته فاطمة ﵂، وإخباره إياها بأنها أول أهل بيته به لحوقا، فكان كما قال.
  127. باب ما جاء في إشارته إلى عائشة ﵂ في ابتداء مرضه بما يشبه النعي، ثم إخباره إياها بحضور أجله وما في حديثها من أنه ﷺ توفي شهيدا
  128. باب ما جاء في استئذانه [أزواجه] [١] في أن يمرض في بيت عائشة ﵂، ثم ما جاء في اغتساله وخروجه إلى الناس، وصلاته بهم وخطبته إياهم ونعيه نفسه إليهم، وإشارته إلى أمن الناس عليه في صحبته، وماله ليدلهم بذلك على عظم شأنه وكبر محله [علي
  129. باب ما روي في خطبة رسول الله ﷺ من بذله نفسه وماله بحق إن كان لأحد قبله حتى يلقى الله تعالى، وليست لأحد عنده مظلمة، وما ذكر بها لعمر بن الخطاب ﵁ .
  130. باب ما جاء في همه بأن يكتب لأصحابه كتابا حين اشتد به الوجع يوم الخميس، ثم بدا له اعتمادا على ما وعده الله - تعالى - من حفظ دينه، وإظهار أمره [ﷺ]
  131. باب ما جاء في أمره، حين اشتد به المرض - أبا بكر الصديق ﵁ أن يصلي بالناس
  132. باب ما جاء في آخر صلاة صلاها رسول الله ﷺ بالناس، من أولها إلى آخرها، وأول صلاة أمر أبا بكر الصديق أن يصليها بالناس، والصلاة التي حضرها حين وجد من نفسه خفة وصلاة أبي بكر بهم فيما بينهما أياما
  133. باب ما جاء في تقرير النبي ﷺ أبا بكر على آخر صلاة صلاها بالناس في حياته وإشارته إليهم بإتمامها خلفه. وارتضائه صنيعهم، وذلك في صلاة الفجر من يوم الإثنين، وهو اليوم الذي توفي فيه، وقول من زعم أنه خرج، فصلى منها ركعة خلف أبي بكر ب
  134. باب ما يؤثر عنه ﷺ من ألفاظه في مرض موته، وما جاء في حاله عند وفاته.
  135. باب ما يستدل به على ان النبي ﷺ لم يستخلف أحدا بعينه، ولم يوص إلى أحد بعينه، في أمر أمته، وإنما نبه على الخلافة بما ذكرنا من امر الصلاة
  136. باب ذكر الحديث الذي روي عن ابن مسعود [﵁] [١] عن النبي ﷺ في نعيه نفسه إلى أصحابه. وما أوصاهم به، وإسناده ضعيف بالمرة
  137. باب ما جاء في الوقت واليوم والشهر [والسنة] [١] التي توفي فيها رسول الله ﷺ، وفي مدة مرضه.
  138. باب ما جاء في مبلغ سن رسول الله ﷺ يوم توفي
  139. باب ما جاء في غسل رسول الله ﷺ وما ظهر في ذلك من آثار النبوة.
  140. باب ما جاء في كفن رسول الله ﷺ وحنوطه.
  141. باب ما جاء في الصلاة على رسول الله ﷺ -
  142. باب ما جاء في حفر قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
  143. باب ما جاء في دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم
  144. باب ما جاء فيمن كان آخر الناس عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم
  145. باب ما جاء في موضع قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
  146. باب ما جاء في صفة قبر النبي ﷺ وصاحبيه
  147. باب ما جاء في عظم المصيبة التي نزلت بالمسلمين بوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  148. باب معرفة أهل الكتاب بوفاة رسول الله ﷺ قبل وقوع الخبر إليهم بما يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل، بصفته، وصورته، وما ظهر في ذلك من آثار النبوة.
  149. باب ما جاء في تركة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  150. باب تسمية ازواج النبي ﷺ وأولاده رضي الله عنهم
  151. تم كتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي والحمد لله أولا وأخيرا
السابق من الفهرس