جارٍ فتح الكتاب…

الآداب للبيهقي

الآداب للبيهقي — المؤلف: أبو بكر البيهقي (ت 458 هـ). القسم: كتب السنة. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

أبو بكر البيهقي (ت 458 هـ)

كتب السنة

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. باب في بر الوالدين قال الله ﷿ وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما وقال ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا
  2. باب: في صلة الرحم والرحم: القرابة قال الله ﷿ فيمن وصل الرحم: والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب وقال فيمن قطع الرحم: فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى
  3. باب: في رحمة الأولاد وتقبيلهم والإحسان إليهم
  4. باب في تراحم الخلق
  5. باب في رحمة الصغير وتوقير الكبير
  6. باب في مراعاة حق الأهلين
  7. باب في مراعاة حق الأزواج قد مضى في كتاب السنن حديث أبي هريرة وغيره أن النبي ﷺ قال: " لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، لما عظم الله من حقه عليها "
  8. باب الإحسان إلى المماليك قال الله ﷿: وبالوالدين إحسانا إلى قوله وما ملكت أيمانكم.
  9. باب في المملوك إذا نصح
  10. باب الراعي يسأل عن رعيته
  11. باب إثم من خبب خادما على أهله
  12. باب في الإحسان إلى الجيران قال الله ﷿: وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل
  13. باب في إكرام الضيف
  14. باب في أكل الطعام وسقي الماء قال الله ﷿: ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا
  15. باب في الهدية
  16. باب في كراهية إضاعة المال وهو الإنفاق في معصية الله أو في معروف. روينا عن عبد الله بن مسعود أنه قال: " النفقة في غير حق هو التبذير ". وروينا في معناه، عن عبد الله بن عباس: " هو التبذير ".
  17. باب في فضل الإنفاق بالمعروف وكراهية البخل والإمساك قال الله ﷿ في مدح المنفقين: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين، الذين ينفقون في السراء والضراء وقال في ذم البخلاء: والله لا يحب كل مختال فخور، الذين يبخلون ويأمرون
  18. باب في التعاون على البر والتقوى قال الله ﷿: وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان.
  19. باب في الشفاعة قال الله ﷿: من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها
  20. باب في الإصلاح بين الناس قال الله ﷿: لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس وقال الله تعالى: إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم.
  21. باب في حفظ المسلم سر أخيه
  22. باب في ذم النميمة التي فيها فساد ذات البين
  23. باب لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
  24. باب اجتناب الظن السوء والتجسس قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا
  25. باب ترك الحسد والأمر بالاستعاذة من شر حاسد إذا حسد قال العظيم جل ثناؤه: قل أعوذ برب الفلق إلى قوله: ومن شر حاسد إذا حسد وقال النبي ﷺ: " ولا تحاسدوا "
  26. باب ترك الغيبة وتتبع عورات المسلمين قال الله ﷿: ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه.
  27. باب الإعراض عن الوقوع في أعراض المسلمين بالسب والتعيير والبغي
  28. باب ما يعطيه الإنسان من ماله صيانة لعرضه
  29. باب العفو عن الظالم وترك الانتصار مع القدرة
  30. باب كظم الغيظ وترك الغضب قال الله ﷿: والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس
  31. باب في الحلم والتؤدة
  32. باب في التجاوز
  33. باب في الرفق في الأمور
  34. باب في الوقار والسمت الصالح
  35. باب في الحياء والعفاف
  36. باب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  37. باب في حسن الخلق، وسلامة الصدر ولين الجانب
  38. باب في حسن العشرة
  39. باب في ذم العصبية
  40. باب في المتحابين في الله ﷿ قد مضى في كتاب الصلاة حديث أبى هريرة أن رسول الله ﷺ قال: " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله " فذكرهم وذكر منهم: " رجلان تحابا في الله، اجتمعا على ذلك وتفرقا ".
  41. باب الرجل يحب الرجل لا يحبه إلا لله عز وجل
  42. باب من زار أخا في الله عز وجل
  43. باب في كرم العهد
  44. باب ما يجب على المسلم من حق أخيه في الإسلام
  45. باب في شكر المعروف
  46. باب في كراهية المن بالعطاء قال الله ﷿ لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى.
  47. باب في التواضع وترك الزهو والصلف والفخر والبذخ
  48. باب السلام على من عرفه ومن لم يعرفه
  49. باب من أولى بالابتداء بالسلام
  50. باب السلام عند الاستئذان
  51. باب الاستئذان ثلاثا
  52. باب كراهية قول المستأذن إذا قيل له: من ذا؟ قال: أنا
  53. باب السلام عند دخول المجلس وعند القيام منه
  54. باب السلام على قرب العهد
  55. باب كيف السلام
  56. باب كفاية الواحد عن الجماعة في السلام والرد
  57. باب السلام على الصبيان
  58. باب السلام على النساء
  59. باب السلام على أهل الذمة والرد عليهم
  60. باب المسلمين يلتقيان
  61. باب في هجرة المسلم أخاه في الدين
  62. باب ما يستحب من إبعاد المرء عن نفسه مواضع التهم
  63. باب من يجالس ومن يصاحب
  64. باب من اختار عزلة الناس عند تغير أكثرهم عما كانوا عليه في بدء الإسلام
  65. باب لا يتناجى اثنان دون الثالث
  66. باب قيام الرجل لأخيه على وجه الإكرام وما يستحب من إنزال الناس منازلهم قد ذكرنا في حديث توبة كعب بن مالك أنه انطلق إلى رسول الله ﷺ قال: " فتلقاني الناس فوجا فوجا يهنئوني بالتوبة، حتى دخلت المسجد، فقام إلي طلحة بن عبيد الله يهرول حتى
  67. باب لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه
  68. باب الرجل يقوم من مجلسه لحاجة عرضت له ثم عاد إليه
  69. باب الرجل يجلس بين الرجلين بدون إذنهما
  70. باب: يجلس حيث ينتهي به المجلس
  71. باب: خير المجالس أوسعها
  72. باب الرجل يرى أمامه فرجة لا يحتاج في المضي إليها إلى تخط كثير
  73. باب من كره التحلق في المسجد في مواضع إذا كانت الجماعة كثيرة وكان فيه منع المصلين عن الصلاة
  74. باب كيفية الجلوس
  75. باب ما يكره من الجلوس
  76. باب كراهية من جلس مجلسا لم يذكر الله ﷿ فيه
  77. باب في كفارة المجلس
  78. باب تشميت العاطس إذا حمد الله ﷿ واستحباب العطاس وكراهية التثاؤب قد مضى حديث البراء بن عازب أن رسول الله ﷺ أمرهم بتشميت العاطس.
  79. باب من عطس فلم يحمد الله عز وجل
  80. باب السنة في إخفاء العطاس وخفض الصوت به
  81. باب إجابة الرجل أخاه المسلم إلى طعامه
  82. باب عيادة المريض قد مضى حديث أبي موسى عن النبي ﷺ: " عودوا المريض "
  83. باب فضل العيادة
  84. باب السنة في العيادة
  85. باب اتباع الجنائز قد مضى حديث البراء بن عازب في أمر النبي ﷺ باتباع الجنائز
  86. باب التعزية قد مضى في كتاب الجنائز حديث عمرو بن حزم، عن النبي ﷺ: " من عزى أخاه المؤمن في مصيبة كساه الله حلل الكرامة يوم القيامة "
  87. باب زيارة القبور قد مضى في كتاب الجنائز حديث أبي هريرة، عن النبي ﷺ: " فزوروا القبور فإنها تذكركم الموت " , وحديث بريدة عن النبي ﷺ: " نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإن في زيارتها تذكرة "
  88. باب النهي عن سب الأموات
  89. باب النهي عن الإعجاب بنفسه والازدراء بغيره قد مضى في الحديث الثابت، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: " المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ". وفي حديث عبد الله بن مسعود، عن النبي
  90. باب من اختار العجز على الفجور
  91. باب في فضيلة الصدق وذم الكذب قال الله ﷿ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين
  92. باب فضيلة الصمت وحفظ اللسان عما لا يحتاج إليه قد مضى حديث أبي شريح الخزاعي، عن النبي ﷺ: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت "
  93. باب حفظ اللسان عند السلطان
  94. باب الرجل يحدث فيكذب ليضحك به القوم
  95. باب الرجل يشهد بالزور
  96. باب من كان ذا وجهين
  97. باب الرجل يحدث فيكذب ويعد فيخلف
  98. باب الرجل يعد أخاه ومن نيته الوفاء به فحال بينه وبين الوفاء به عذر
  99. باب الرجل يمدح فيفرط في المدح
  100. باب الرجل يمدح في وجهه فيظهر الكراهية لذلك تواضعا
  101. باب ما يستحب من ترتيل الكلام وتبيينه
  102. باب ما يستحب من إيجاز الكلام
  103. باب ما يستحب من التخول بالموعظة والعلم وما يكره من التطويل مخافة الملال
  104. باب كراهية التشدق في الكلام وصرفه ليستر به القلوب
  105. باب المتشبع بما لم يعط
  106. باب حفظ المنطق
  107. باب ترك المراء وإن كان محقا، وترك الكذب وإن كان مازحا
  108. باب كراهية كثرة الضحك
  109. باب المزاح المباح
  110. باب التغليظ في اللعن
  111. باب كراهية التفاخر بالأحساب
  112. باب كراهية مسألة أهل الكتاب وقراءة كتبهم
  113. باب كراهية اقتباس علم النجوم وإتيان الكهان
  114. باب كراهية الطيرة
  115. باب لا عدوى ولا صفر ولا هام
  116. باب الوباء يقع بأرض
  117. باب النهي عن سب الدهر عند نزول المصائب به وهو يعتقد أن الدهر هو الذي يفعل به ما ينزل به من المصائب
  118. باب الحذر روينا عن عبد الله بن عمرو بن الخزاعي، عن أبيه أن النبي ﷺ حين أراد أن يبعثه إلى مكة أخبره بأنه وجد صاحبا وسماه له، فقال: " إذا هبطت بلاد قومه فاحذره، فإنه قد قال القائل: أخوك البكري فلا تأمنه ".
  119. باب إطفاء النار بالليل
  120. باب كف الصبيان عند المساء وإغلاق الأبواب وإيكاء السقي وإطفاء المصابيح
  121. باب في قتل الحيات
  122. باب في قتل الأوزاغ
  123. باب النهي عن قتل النملة وما ذكر معها قد مضى حديث ابن عباس قال: نهى رسول الله ﷺ عن قتل النملة والنحلة والهدهد والصرد. وحديث عبد الرحمن بن عثمان عن النبي ﷺ في " النهي عن قتل الضفدع ".
  124. باب النهي عن الخذف
  125. باب النهي عن حمل السلاح وإخراجه من غمده بين المسلمين خشية أن يخدش به مسلم
  126. باب النهي عن البصاق في المسجد وعن اليمين
  127. باب المولود يؤذن في أذنه
  128. باب المولود يحنك بتمرة ويسمى
  129. باب ما يستحب أن يسمى به الولد
  130. باب تغيير الاسم القبيح وتحويل الاسم إلى ما هو أحسن منه
  131. باب كراهية التكني بأبي القاسم
  132. باب كراهية الجمع بين اسمه وكنيته
  133. باب من رخص في الجمع بينهما بعد وفاته صلى الله عليه وسلم
  134. باب الألقاب
  135. باب في تطيب المطعم والملبس واجتناب الحرام واتقاء الشبهات
  136. باب ما جاء في غسل اليد قبل الطعام وبعده
  137. باب الذكر عند دخوله بيته، وعند طعامه والأكل مما يليه بيمينه
  138. باب الأكل من جوانب القصعة دون وسطها
  139. باب الأكل بثلاث أصابع ولعقها عند الفراغ من الأكل
  140. باب من قرب شيئا مما قدم إليه إلى من قعد معه
  141. باب لا يعيب طعاما قدم إليه ولا يتحرج من طعام أحله الله عز وجل
  142. باب لا يحتقر ما قدم إليه
  143. باب في أكل اللحم والثريد
  144. باب أكل الحلواء
  145. باب في التلبينة
  146. باب في الخل
  147. باب في الزيت
  148. باب في الثوم والبصل والكراث
  149. باب في الطعام الحار
  150. باب في القران بين التمرتين
  151. باب الجمع بين لونين إرادة التعديل بينهما
  152. باب في الأكل والشرب قائما
  153. باب الأكل متكئا
  154. باب كراهية التنفس في الإناء والنفخ فيه
  155. باب الشرب بثلاثة أنفاس
  156. باب في الكرع في الماء
  157. باب في استعذاب الماء
  158. باب كراهية الشرب من فم السقى لما فيه من خشية الأذى
  159. باب الذباب يقع في الإناء
  160. باب: الأيمن فالأيمن في الشرب
  161. باب ساقي القوم آخرهم
  162. باب ما يقول إذا فرغ من الطعام
  163. باب في التخلل
  164. باب كراهية كثرة الأكل
  165. باب الاجتماع على الطعام
  166. باب في طعام الفجأة
  167. باب من دخل على غير دعوة
  168. باب الدعاء لرب الطعام
  169. باب ما ينهى عنه الرجل من لبس الحرير وافتراشه ولا تنهى عنه المرأة
  170. باب الرخصة في الأعلام وما في نسجه قز وغير قز
  171. باب الرخصة في لبس الديباج والحرير في الغزو ولحكة يجدها في جلده
  172. باب نهي الرجال عن التزعفر، وعن لبس المعصفر
  173. باب الرخصة في لبس الخز
  174. باب فيمن لبس ثوب شهرة
  175. باب كراهية الوسخ في الثوب
  176. باب من أحب أن يكون ثوبه حسنا
  177. باب من اختار التواضع في اللباس
  178. باب ما كان يختار رسول الله ﷺ من الثياب
  179. باب البياض من الثياب
  180. باب إطلاق القميص
  181. باب في إسبال الإزار
  182. باب في السراويل
  183. باب في العمامة
  184. باب في الانتعال
  185. باب في لبس الخفين
  186. باب ما يقول إذا لبس ثوبا أو أكل طعاما
  187. باب في الفرش والوسائد
  188. باب النهي عن تزيين البيوت بالتماثيل والصور
  189. باب كراهية ستر البيوت للتزيين
  190. باب نهي الرجل عن التختم بالذهب دون المرأة
  191. باب الرخصة في التختم بالفضة
  192. باب كراهية نتف الشيب
  193. باب في خضاب الرجال
  194. باب: من خضاب النساء
  195. باب ما لا يجوز للمرأة أن تتزين به
  196. باب الأخذ من الشارب وإعفاء اللحية
  197. باب الفطرة
  198. باب في إكرام الشعر وتدهينه وإصلاحه
  199. باب فيمن كره الإفراط في التنعيم والتدهين والترجيل وأحب القصد في ذلك
  200. باب في تطويل الجمة قد روينا في صفة النبي ﷺ، عن البراء بن عازب: أن شعره كان يبلغ شحمة أذنيه، وروينا عن وائل بن حجر أنه قال: أتيت النبي ﷺ وشعري طويل، فقال النبي ﷺ: " ذباب " وفي رواية ذباذب فأخذت من
التالي من الفهرس