شرح ديوان المتنبي للواحدي
شرح ديوان المتنبي للواحدي — المؤلف: الواحدي (ت 468 هـ). القسم: الأدب. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
الواحدي (ت 468 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
من القسم نفسه
فهرس المحتويات
- لم يلق قبلك من إذا اختلف القنا ... جعل الطعان من الطعان ملاذا
- من لا توافقه الحياة وطيبها ... حتى يوافق عزمه الإنقاذا
- متعودا لبس الدروع يخالها ... في البرد خزا والهواجر لاذا
- أعجب بأخذكه وأعجب منكما ... أن لا تكون لمثله أخاذا
- إني لأعلم واللبيب خبير ... أن الحياة وإن حرصت غرور
- ورأيت كلا ما يعلل نفسه ... بتعلة وإلى الفناء يصير
- أمجاور الديماس رهن قرارة ... فيها الضياء بوجهه والنور
- ما كنت أحسب قبل دفنك في الثرى ... أن الكواكب في التراب تغور
- ما كنت آمل قبل نعشك أن أرى ... رضوى على أيدي الرجال تسير
- خرجوا به ولكل باك خلفه ... صعقات موسى يوم دك الطور
- والشمس في كبد السماء مريضة ... والأرض واجفة تكاد تمور
- وحفيف أجنحة الملائك حوله ... وعيون أهل اللاذقية صور
- حتى أتوا جدثا كأن ضريحه ... في قلب كل موحد محفور
- بمزود كفن البلى من ملكه ... مغف واثمد عينه الكافور
- فيه السماحة والفصاحة والتقى ... والبأس أجمع والحجي والخير
- كفل الثناء له برد حياته ... لما انطوى فكأنه منشور
- فكأنما عيسى بن مريم ذكره ... وكأن عازر شخصه المقبور
- غاضت أنامله وهن بحور ... وخبت مكايده وهن سعير
- يبكي عليه وما استقر قراره ... في اللحد حتى صافحته الحور
- صبرا بنى إسحاق عنه تكرما ... إن العظيم على العظيم صبور
- فلكل مفجوع سواكم مشبه ... ولكل مفقود سواه نظير
- أيام قائم سيفه في كفه ال ... يمنى وباع الموت عنه قصير
- ولطال ما انهملت بماء أحمر ... في شفرتيه جماجم ونحور
- فأعيد إخوته برب محمد ... أن يجزنوا ومحمد مسرور
- أو يرغبوا بقصورهم عن حفرة ... حياه فيها منكر ونكير
- نفر إذا غابت غمود سيوفهم ... عنها فآجال العداة حصور
- وإذا لقوا جيشا تيقن أنه ... من بطن طير تنوفة محشور
- لم تثن في طلب أعنة خليهم ... ألا وعمر طريدها مبتور
- يممت شاسع دارهم عن نية ... إن لمحب على البعاد يزور
- وقنعت باللقيا وأول نظرة ... إن القليل من الحبيب كثير
- ألآل إبراهيم بعد محمد ... إلا حنين دائم وزفير
- ما شك خابر أمرهم من بعده ... أن العزاء عليهم محظور
- تدمى خدودهم الدموع وتنقضي ... ساعات ليلهم وهن دهور
- أبناء عم كل ذنب لامرء ... إلا السعاية بينهم مغفور
- طار الوشاة على صفاء ودادهم ... وكذا الذباب على الطعام يطير
- ولقد منحت أبا الحسين مودة ... جودي بها لعدوه تبذير
- لأي صروف الدهر فيه نعاتب ... وأي رزاياه بوتر نطالب
- مضى من فقدنا صبرنا عند فقده ... وقد كان يعطي الصبر والصبر عازب
- يزور الأعدى في سماء عجاجة ... أسنته في جانبيها الكواكب
- فتسفر عنه والسيوف كأنما ... مضاربها مما انفللن ضرائب
- طلعن شموسا والغمود مشارق ... لهن وهامات الرجال مغارب
- مصائب شتى جمعت في مصيبة ... ولم يكفها حتى قفتها مصائب
- رثى أبن أبينا غير ذي رحم له ... فباعدنا عنه ونحن الأقارب
- وعرض أنا شامتون بموته ... وإلا فزارت عارضيه القواضب
- أليس عجيبا أن بين بني أب ... لنجل يهودي تدب العقارب
- ألا إنما كانت وفاة محمد ... دليلا على أن ليس لله غالب
- هو البين حتى ما تأنى الحزائق ... ويا قلب حتى أنت ممن أفارق
- وقفنا ومما زاد بثا وقوفنا ... فريقي هوى منا مشوق وشائق
- وقد صارت الأجفان قرحى من البكا ... وصار بهارا في الخدود الشقائض
- على ذا مضى الناس اجتماع وفرقة ... وميت ومولود وقال ووامق
- تغير حالي والليالي بحالها ... وشبت وما شاب الزمان الغرانق
- وليل دجوجي كأنا جلت لنا ... محياك فيه فاهتدينا السمالق
- فما زال لولا نور وجهك جنحه ... ولا جابها الركبان لولا الأيانق
- وهز أطار النوم حتى كأنني ... من السكر في الغرزين ثوب شبارق
- بمن تقشعر الأرض خوفا إذا مشى ... عليها وترتج الجبال الشواعق
- فتى كالسحاب الجون يخشى ويرتجى ... يرجى الحيا منه وتخشى الصواعق
- ولكنها تمضي وهذا مخيم ... وتكذب أحيانا وذا الدهر صادق
- تخلى من الدنيا لينسى فما خلت ... مغاربها من ذكره والمشارق
- غذى الهندوانيات بالهام والطلي ... فهن مداريها وهن المخانق
- تشقق منهن الجيوب إذا غزا ... وتخضب منهن اللحى والمفارق
- يجنبها من حتفه عنه غافل ... ويصلي بها من نفسه منه طالق
- يحاجي به ما ناطق وهو ساكت ... يرى ساكتا والسيف عن فيه ناطق
- نكرتك حتى طال منك تعجبي ... ولا عجب من حسن ما الله خالق
- كأنك في الإعطاء للمال مبغض ... وفي كل حرب للمنية عاشق
- ألا قلما تبقى على ما بدا لها ... وحل بها منك القنا والسوابق
- خف الله واستر ذا الجمال ببرقع ... فإن لحت ذابت في الخدور العواتق
- سيحيى بك السمار ما لاح كوكب ... ويجدو بك السفار ما ذر شارق
- فما ترزق الأقدار من أنت حارم ... ولا تحرم الأقدار من أنت رازق
- ولا تفتق الأيام ما أنت راتق ... ولا ترتق الأيام ما أنت فاتق
- لك الخير غيري رام من غيرك الغني ... وغيري بغير اللاذقية لاحق
- هي الغرض الأقصى ورؤيتك المنى ... ومنزلك الدنيا وأنت الخلائق
- أتنكر يا ابن إسحاق إخائي ... وتحسب ماء غيري من إناءي
- أأنطق فيك هجرا بعد علمي ... بأنك خير من تحت السماء
- وأكره من ذباب السيف طعما ... وأمضي في الأمور من القضاء
- وما أرمت على العشرين سني ... فكيف مللت من طول البقاء
- وما استغرقت وصفك في مديحي ... فأنقص منه شيئا بالهجاء
- وهبني قلت هذا الصبح ليل ... أيعمى العالمون عن الضياء
- تطيع الحاسدين وأنت مرء ... جعلت فداءه وهم فداءي
- وهاجى نفسه من لم يميز ... كلامي من كلامهم الهراء
- وإن من العجائب أن تراني ... فتعدل بي أقل من الهباء
- وتنكر موتهم وأنا سهيل ... طلعت بموت أولاد الزناء
- ملام النوى في ظلمها غاية الظلم ... لعل بها مثل الذي بي من السقم
- فلو لم تغر لم تزو عني لقاءكم ... ولو لم تردكم لم تكن فيكم خصمي
- أمنعمة بالعودة الظبية التي ... بغير ولي كان نائلها الوسمييريد بنائلها وصالها وأراد بالوسمي أول ما بدأت به وبالوتي ما بعد ذلك من الوصل يقول أنها بدأت بوصل ثم لم تعد إليه فليتها أنعمت علي برجوعها إلى الوصل مرة أخرى والوسمي أول مطر في السنة والولي الذي يليه وهو منقول من قول ذي الرمة، لني ولية تمرع جنابي فإنني، لوسمي ما أوفيت من ذاك شاكر، والمعنى من قول بشار، قد زرتني زورة في الدهر واحدة، ثنى ولا تجعليها بيضة الديك،
- ترشفت فاها سحرة فكأنني ... ترشفت حر الوجد من بارد الظلم
- فتاة تساوى عقدها وكلامها ... ومبسمها الدري في الحسن والنظم
- ونكهتها والمندلي وقرقف ... معتقة صهباء في الريح والطعم
- جفتني كأني لست انطق قومها ... واطعنهم والشهب في ثورة الدهم
- يحاذرني حتفي كأني حتفه ... وتنكزني الأفعى فيقتلها سمي
- طوال الردينيات يقصفها دمي ... وبيض السريجيات يقطعها لحمي
- برتني السرى برى المدى فددنني ... أخف على المركوب من نفسي جرمي
- وأبصر من زرقاء جو لأنني ... إذا نظرت عيناي ساواهما علمي
- كأني دحوت الأرض من خبرتي بها ... كأن بنى الإسكندر السد من عزمي
- لألقي ابن إسحاق الذي دق فهمه ... فأبدع حتى جل عن دقة الفهم
- وأسمع من الفاظه اللغة التي ... يلذ بها سمعي ولو ضمنت شتمي
- يمين بني قحكان رأس قضاعة ... عرنينها بدر النجوم بنى فهم
- إذا بيت الأعداء كان استماعهم ... صرير العوالي قبل قعقعة اللجم
- مدل الأعزاء المعز وإن يئن ... به يتمهم فالموتم الجابر اليتم
- وإن تمس داء في القلوب قناته ... فممسكها منه الشفاء من العدم
- مقلد طاغي الشفرتين محكم ... على الهام إلا أنه جائر الحكم
- تحرج عن حقن الدماء كأنه ... يرى قتل نفس ترك رأس على جسم
- وجدنا ابن إسحاق الحسني كجده ... على كثرة القتلى بريئا من الإثم
- مع الحزم حتى لو تعمد تركه ... لألحقه تضييعه الحزم بالحزم
- وفي الحرب حتى لو أراد تأخرا ... لآخره الطبع الكريم إلى القدم
- له رحمة تحيي العظام وغضبة ... بها فضلة للجرم عن صاحب الجرم
- ورقة وجه لو ختمت بنظرة ... على وجنتيه ما انمحى أثر الختم
- أذاق الغواني حسنه ما أذقنني ... وعف فجازاهن عني على الصرم
- فدى من على الغبراء أولهم أنا ... لهذا الأبي الماجد الجائد القرم
- لقد حال بين الجن والأمن سيفه ... فما الظن بعد الجن بالعرب والعجم
- وأرهب حتى لو تأمل درعه ... جرت جزء من غير نار ولا فحم
- وجاد فلولا جوده غير شارب ... لقيل كريم هيجته ابنة الكرم
- أطعناك طوع الدهر يابن ابن يوسف ... بشهوتنا والحاسدوا لك بالرغم
- وثقنا بأن تعطى فلو لم تجد لنا ... لخلناك قد أعطيت من قوة الوهم
- دعيت بتقريظيك في كل مجلس ... وطن الذي يدعو ثناءي عليك اسمى
- وأطمعتني في نيل ما لا أناله ... بما نلت حتى صرت أطمع في النجم
- إذا ما ضربت القرن ثم أجزتني ... فكل ذهبا لي مرة منه بالكلم
- أبت لك ذمي نخوة يمينة ... ونفس بها في مازق أبدا ترمي
- وكم قائل لو كان ذا الشخص نفسه ... لكان قراه مكمن العسكر الدهم
- وقائلة والأرض أعنى تعجبا ... على أمرؤ يمشي بوقري من الحلم
- عظمت فلما لم تكلم مهابة ... تواضعت وهو العظم عظما عن العظم
- إذا ما الكأس أرعشت اليدين ... صحوت فلم تحل بيني وبيني
- هجرت الخمر كالذهب المصفى ... فخمري ماء مزن كاللجين
- أغار من الزجاجة وهي تجري ... على شفة الأمير أبي الحسين
- كأن بياضها والراح فيها ... بياض محدق بسواد عين
- أتيناه نطالبه برفد ... فطالب نفسه منه بدين
- مرتك ابن إبراهيم صافية الخمر ... وهنئتها من شارب مسكر السكر
- رأيت الحميا في الزجاج بكفه ... فشبهتها بالشمس في البدر في البحر
- إذا ما ذكرنا جوده كان حاضرا ... ناي أو دنا يسعى على قدم الخضر
- أحاد أم سداس في أحاد ... لييلتنا المنوطة بالتنادي
- كأن بنات نعش في دجاها ... خرائد سافراتس في حداد
- أفكر في معاقرة المنايا ... وقود الخيل مشرفة الهوادي
- زعيما للقنا الخطي عزمي ... بسفك دم الحواضر والبوادي
- إلى كم ذات التخلف والتواني ... وكم هذا التمادي في التمادي
- وشغل النفس عن طلب المعالي ... ببيع الشعر في سوق الكساد
- وما ماضي الشباب بمسترد ... ولا يوم يمر بمستعاد
- متى لحظت بياض الشيب عيني ... فقد وجدته منها في السواد
- متى ما أزددت من بعد التناهي ... فقد وقع انتقاصي في ازديادي
- أأرضى أن أعيش ولا أكافي ... على ما للأمير من الأيادي
- جزى الله المسير إليه خيرا ... وإن ترك المطايا كالمزاد
- فلم تلق ابن إبراهيم عنسي ... وفيها قوت يوم للقراد
- ألم يكن بيننا بلد بعيد ... فصير طوله عرض النجاد
- وأبعد بعدنا بعد التداني ... وقرب قربنا قرب البعاد
- فلما جئته أعلى محلي ... وأجلسني على السبع الشداد
- تهلل قبل تسليمي عليه ... وألقي ماله قبل الوساد
- نلومك يا علي لغير ذنب ... لأنك قد زريت على العباد
- وأنك لا تجود على جواد ... هباتك أن يلقب الجواد
- كأن سخاءك الإسلام تخشى ... متى ما حلت عاقبة ارتداد
- كأن الهام في الهيجا عيون ... وقد طبعت سيوفك من رقاد
- وقد صغت الأسنة من هموم ... فما يخطرون إلا في فؤاد
- ويوم جلبتها شعث النواصي ... معقدة السبائب للطراد
- وحام بها الهلاك على أناس ... لهم باللاذقية بغي عاد
- فكان الغرب بحرا من مياه ... وكان الشرق بحرا من جياد
- وقد خفقت لك الرايات فيه ... فظل يموج بالبيض الحداد
- لقوك بأكبد الإبل الأبايا ... فسقتهم وحد السيف حادي
- وقد مزقت ثوب الغي عنهم ... وقد ألبستهم ثوب الرشاد
- فما تركوا الإمارة لاختيار ... ولا انتحلوا ودادك من وداد
- ولا استغلوا لزهد في التعالي ... ولا انقادوا سرورا بانقياد
- ولكن هب خوفك في حشاهم ... هبوب الريح في رجل الجراد
- وماتوا قبل موتهم فلما ... مننت أعدتهم قبل البعد
- غمدت صوارما لو لم يتوبوا ... محوتهم بها محو المداد
- وما الغضب الطريف وإن تقوى ... بمنتصف من الكرم التلاد
- ولا تغررك السنة موال ... تقلبهن أفئدة أعادي
- وكن كالموت لا يرثي لباك ... بكى منه ويروى وهو صادي
- فإن الجرح ينفر بعد حين ... إذا كان البناء على فساد
- وإن الماء يجري من جماد ... وإن النار تخرج من زناد
- وكيف يبيت مضطجعا جبان ... فرشت لجنبه شوك القتاد
- يرى في النوم رمحك في كلاه ... ويخشى أن يراه في السهاد
- أثرت أبا الحسين بمدح قوم ... نزلت بهم فرست بغير زاد
- وظنوني مدحتهم قديما ... وأنت بما مدحتهم مرادي
- وإني عنك بعد غد لغاد ... وقلبي عن فنائك غير غادي
- محبك حيث ما اتجهت ركابي ... وضيفك حيث كنت من البلاد
- ملث القطر أعطشها ربوعا ... وإلا فاسقها السم النقيعا
- أسائلها عن المتديريها ... فلا تدري ولا تذري دموعا
- لحاها الله إلا ماضييها ... زمان اللهو والخود الشموعا
- منعمة ممنعة رداح ... يكلف لفظها الطير الوقوع
- ترفع ثوبها الأرداف عنها ... فيبقى من وشاحيها شسوعا
- إذا ماست رأيت لها ارتجاجا ... له لولا سواعدها نزوعا
- تألم درزه والدرز لين ... كما تتألم العضب الصنيعا
- ذراعاها عدوا دملجيها ... يظن ضجيعها الزند الضجيعا
- كأن نقابها غيم رقيق ... يضي بمنعه البدر الطلوعا
- أقول لها أكشفي ضري وقولي ... بأكثر من تدللها خضوعا
- أخفت الله في احياء نفس ... متى عصى الإله بأن أطيعا
- غدا بك كل خلو مسهاما ... وأصبح كل مستور خليعا
- غدا بك كل خلو مستهاما ... وأصبح كل مستور خليعا
- أحبك أو يقولوا جر نمل ... ثبيرا وابن إبراهيم ريعا
- بعيد الصيت منبث السرايا ... يشيب ذكره الطفل الرضيعا
- يغض الطرف من مكر ودهي ... كأن به وليس به خشوعا
- إذا استعطيته ما في يديه ... فقدك سألت عن سر مذيعا
- قبولك منه من عليه ... وإلا يبتدي يره فظيعا
- لهون المال أفرشه أديما ... وللتفريق يكره أني ضيعا
- إذا ضرب الأمير رقاب قوم ... فما لكرامة مد النطوعا
- فليس بواهب إلا كثيرا ... وليس بقاتل إلا قريعا
- وليس مؤدبا إلا بنصل ... كفى الصمصامة التعب القطيعا
- علي ليس يمنع من مجيء ... مبارزه ويمنعه الرجوعا
- علي قاتل البطل المفدى ... ومدله من الزرد النجيعا
- إذا أعوج القنا في حامليه ... وجاز إلى ضلوعهم الضلوعا
- ونالت ثارها الأكباد منه ... فأولته اندقاقا أو صدوعا
- فحد في ملتقى الخيلين عنه ... وإن كنت الجبعثنة الشجيعا
- إن استجرأت ترمقه بعيدا ... فأنت اسطعت شيئا ما استطيعا
- وإن ماريتني فاركب حصانا ... ومثله تخر له صريعا