جارٍ فتح الكتاب…

المنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي

المنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي — المؤلف: عرفة بن طنطاوي. القسم: علوم القرآن وأصول التفسير. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.

عرفة بن طنطاوي

علوم القرآن وأصول التفسير

تصفح الأقسام

كتب أخرى للمؤلف

من القسم نفسه

فهرس المحتويات

  1. الفصل الأول • التفسير والتأويل
  2. المبحث الأول: مفهوم التفسير
  3. المطلب الأول: مفهوم التفسير لغة
  4. المطلب الثاني: بيان مفهوم التفسير اصطلاحا
  5. ١. تعريف أبي حيان في مقدمة تفسيره بقوله
  6. ٢. وعرفه الزركشي بقوله
  7. ٣. وقد ذكر السيوطي فى إتقانه عدة تعريفات كثيرة للتفسير
  8. ٤. ومن أبين ما قيل في تعريفه كذلك
  9. ٥. وقيل هو: "العلم الذي يبحث فيه المفسر عن كيفية النطق بألفاظ القرآن الكريم
  10. المبحث الثاني: مفهوم التأويل
  11. المطلب الأول: مفهوم التأويل لغة
  12. المطلب الثاني: مفهوم التأويل اصطلاحا
  13. المطلب الثالث: بيان معاني التأويل في القرآن إجمالا
  14. المعنى الأول: التفسير والمرجع وما يؤول إليه الكلام
  15. المعنى الثاني: عاقبة الشيء؛ يقال: "آل الأمر إلى كذ"
  16. المعنى الثالث: الحقيقة التي يصير إليها الشيء ويرجع
  17. المعنى الرابع: العلة الغائية والحكمة المطلوبة بالفعل
  18. المبحث الثالث: أنواع التأويل
  19. المطلب الأول: بيان النوع الأول وهو التأويل الصحيح الذي يحمد طالبه
  20. المطلب الثاني: بيان النوع الثاني وهو التأويل الفاسد الذي يذم طالبه
  21. المبحث الرابع: ما يتعلق بالتأويل من جهة: "ضوابطه وشروطه"، ومن جهة: "حكمه ومعناه"
  22. المطلب الأول: أهم شروط وضوابط التأويل الصحيح عند المتأخرين
  23. المطلب الثاني: حكم التأويل بمعناه الحادث عند المتأخرين
  24. المبحث الخامس: بيان الفرق بين التفسير والتأويل
  25. المطلب الأول: بيان اختلاف العلماء في بيان الفرق بين التفسير والتأويل، وفي تحديد النسبة بينهما
  26. المطلب الثاني: بيان القول الراجح من أقوال العلماء في بيان معنى التفسير والتأويل
  27. المطلب الثالث: الخلاصة التي توصلت لها الدراسة في مبحث الفرق بين التفسير والتأويل
  28. الفصل الثاني • التعريف بالمنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي
  29. المبحث الأول: التعريف بالمنهج التأصيلي لدراسة التفسير التحليلي من جهة ألفاظه التي تتكون من خمس كلمات
  30. المطلب الأول: مفهوم ومدلول كلمة المنهج في اللغة والاصطلاح
  31. أ- بيان مفهوم ومدلول كلمة "منهج" في اللغة
  32. ب- مفهوم ومدلول كلمة "منهج" في الاصطلاح
  33. المنهج في الاصطلاح
  34. المطلب الثاني: مفهوم ومدلول كلمة التأصيلي في اللغة والاصطلاح
  35. أ- مفهوم ومدلول كلمة "التأصيلي" في اللغة
  36. ب- مفهوم ومدلول كلمة "التأصيلي" في الاصطلاح
  37. المطلب الثالث: مفهوم ومدلول كلمة "دراسة" في اللغة والاصطلاح
  38. أ- مفهوم ومدلول كلمة "دراسة" في اللغة
  39. ب- مفهوم ومدلول كلمة "دراسة" في الاصطلاح
  40. الدراسة مأخوذة من الدرس
  41. وقد خص بعضهم المدارسة بالقراءة والتعهد.
  42. ومدارسة التفسير هنا
  43. المطلب الرابع: مفهوم ومدلول كلمة "تحليلي" في اللغة والاصطلاح، وبيان مفهوم التفسير التحليلي
  44. أ- مفهوم كلمة "تحليلي" في اللغة
  45. ب- مفهوم كلمة "تحليلي" في الاصطلاح
  46. ج- مفهوم التفسير التحليلي في الاصطلاح
  47. المبحث الثاني: علاقة التفسير التحليلي بأنواع التفسير الأخرى
  48. المطلب الأول: علاقة التفسير التحليلي بالتفسير الموضوعي
  49. التفسير التحليلي
  50. والتفسير الموضوعي
  51. المطلب الثاني: علاقة التفسير التحليلي بالتفسير الإجمالي والفرق بينهما
  52. المطلب الثالث: علاقة التفسير التحليلي بالتفسير المقارن
  53. المبحث الثالث: مكانة التفسير التحليلي
  54. المطلب الأول: نشأته وتطوره حتى العصر الحاضر
  55. أولا: تفسيره ومكانته
  56. ثانيا: منهجه في التفسير
  57. منهجه في تناول التفسير بالأسلوب التحليلي
  58. ثالثا: زمن تأليفه
  59. رابعا: مقصده من تأليفه
  60. إن تأويل جميع القرآن على أوجه ثلاثة
  61. وكان منهجه في التفسير وفق الأصول التالية
  62. الأصل الأول: اعتماده على التفسير بالمأثور
  63. الأصل الثاني: تحذيره من تفسير القرآن بالرأي المجرد
  64. الأصل الثالث: عنايته بالأسانيد
  65. الأصل الرابع: عنايته بالقراءات
  66. وعنايته بالقراءات تعني الدقة والتحري لا التوسع والاستفاضة
  67. القول في أصحاب الاختيار
  68. الأصل الخامس: عنايته باللغة وعلومها
  69. الأصل السادس: عنايته باستيعاب تفسيره لمعاني القرآن
  70. الأصل السابع: عنايته بالأحكام الفقهية
  71. الأصل الثامن: عمله بالإجماع وأخذه في الاعتبار
  72. الأصل التاسع: عنايته بعقيدة أهل السنة والجماعة
  73. وسلم- صحيحة ولا سقيمة، فهم في الظلمات يخبطون، وفي العمياء يترددون، نعوذ بالله من الحيرة والضلالة". الأصل العاشر: موقفه من الإسرائيليات
  74. الأصل الحادي عشر: دقته وأمانته العلمية
  75. الأصل الثاني عشر: علو همته
  76. خامسا: ثناء العلماء عليه
  77. ١ - الخطيب البغدادي
  78. ٢ - شيخ الإسلام ابن تيمية
  79. ٣ - قال الذهبي
  80. ٤ - قال ابن كثير
  81. ٥ - قال ابن القيم
  82. ٦ - قال أبو حامد الإسفراييني
  83. ٧ - قال ابن خزيمة
  84. ٨ - وقد أكد الحافظ بن حجر، رحمه الله
  85. ٩ - قال أبو محمد الفرغاني
  86. ١٠ - قال ابن عطية الأندلسي، رحمه الله
  87. ١١ - قال النووي
  88. ١٢ - قال السيوطي
  89. ١٣ - ومن المعاصرين العلامة الفقيه عبد الله ابن حميد (ت: ١٤٠٢ هـ)
  90. ١٤ - ومن المعاصرين كذلك الدكتور محمد حسين الذهبي، رحمه الله
  91. المطلب الثاني: أهمية التفسير التحليلي، وبيان أسلوبه وأبرز وأهم مزاياه
  92. أهم مزايا التفسير التحليلي
  93. المطلب الثالث: خطوات مدارسته، وطريقة تناوله، من خلال سور القرآن وآياته
  94. أهم طرق وخطوات التفسير التحليلي
  95. المطلب الرابع: ذكر مصادره، وجملة من أهم المصنفات التي صنفت فيه
  96. أهم المصنفات في التفسير التحليلي
  97. الفئة الأولى: وهي الفئة الأكثر توسعا، من جهة الحجم مثل
  98. الفئة الثانية: فئة أقل توسعا من جهة الحجم من سابقتها، مثل
  99. الفئة الثالثة: فئة متوسطة الحجم وهي أقل من سابقتها، مثل
  100. الفصل الثالث • طريقة تناول التفسير التحليلي ودراسته
  101. المبحث الأول: التعريف بالسورة الكريمة
  102. المطلب الأول: اسم السورة الكريمة وسر تسميتها
  103. أولا: اسم السورة الكريمة: (سورة لقمان)
  104. ثانيا: سر تسميتها
  105. المطلب الثاني: نزولها وعدد آياتها وكلماتها وحروفها
  106. أولا: ترتيبها في المصحف الشريف
  107. ثانيا: عدد آياتها
  108. الخلاف في عدد آيات سورة لقمان
  109. القول الأول: ثلاث وثلاثون آية
  110. القول الثاني: أربع وثلاثون آية
  111. القول الراجح في عد آي السورة الكريمة
  112. رؤوس الآي في السورة الكريمة
  113. قاعدة رؤوس الآي (الفواصل) في السورة الكريمة
  114. نظائر سورة لقمان في العدد
  115. ثالثا: مواضع النسخ في السورة الكريمة
  116. الموضع الأول: قوله تعالى: ﴿أن اشكر لي ولوالديك﴾ [لقمان: ١٤]
  117. الموضع الثاني: قوله تعالى: ﴿ومن كفر فلا يحزنك كفره﴾ [لقمان: ٢٣]
  118. رابعا: ترتيبها بين السور المفتتحة بحروف الهجاء المقطعة
  119. جاءت الحروف المقطعة في فاتحة تسع وعشرين سورة وتسمى فواتح السور، وهي
  120. وجاءت على النحو التالي
  121. وتأتي هذه الأحرف آية، وجزءا من آية، وآيتين: على مثال النحو التالي
  122. وتصنف الحروف المقطعة على أساس المباني إلى
  123. ومن الأحرف المقطعة ما تكرر في فواتح السور فجاء على النحو التالي
  124. طريقة قراءة الحروف المقطعة
  125. خامسا: أقوال العلماء في الحروف المقطعة في بداية السور
  126. أقوال أهل العلم في الحروف المقطعة
  127. سادسا: عدد كلماتها
  128. سابعا: عدد حروفها
  129. ثامنا: ترتيبها في النزول
  130. تاسعا: مكية السورة أو مدنيتها
  131. بيان من نص على أنها مكية
  132. القول الراجح مكية السورة أو مدنيتها
  133. عاشرا: بيان ما ورد في أسباب نزولها
  134. الحادي عشر: بيان ما ورد في نزول آياتها
  135. المطلب الثالث: الجوانب البلاغية في السورة الكريمة
  136. ولقد أبان عن هذه الأهمية أهل اللغة أنفسهم
  137. وقفات مع أهم الأوجه البلاغية في السورة الكريمة
  138. تنبيه من الأهمية بمكان عن المجاز في القرآن
  139. أولا: المقصود من المجاز في اللغة
  140. ثانيا: متى كانت بداية تقسيم الألفاظ إلى حقيقة ومجاز؟
  141. ثالثا: هل في القرآن مجاز؟
  142. رابعا: مقاصد القائلين بالمجاز
  143. خامسا: المحققون من أئمة أهل السنة على منع القول المجاز
  144. المطلب الرابع: موضوع السورة الكريمة
  145. أولا: مقصود السورة الكريمة
  146. ثانيا: تقسيم آيات السورة الكريمة موضوعيا
  147. تتكون آيات السورة الكريمة من ثلاث مجموعات
  148. المجموعة الأولى: عبارة عن إحدى عشرة آية (١١)
  149. المجموعة الثانية: عبارة عن ثمان آيات (٨)
  150. ويلاحظ على هذه القصة
  151. وإذا تأملنا وصايا لقمان التي جاءت بها هذه المجموعة من الآيات
  152. المجموعة الثالثة: عبارة عن (١٥) خمس عشرة آية
  153. وهي خاتمة آيات السورة الكريمة وفيها
  154. ثالثا: أبرز موضوعات السورة الكريمة ومجمل ما حوته من الموضوعات
  155. المطلب الخامس: المناسبات في السورة الكريمة
  156. مناسبتها بما بعدها (السجدة)
  157. المبحث الثاني: التعريف بشخصية لقمان الحكيم عليه السلام
  158. المطلب الأول: نسبه ونشأته، ويشمل ما يلي
  159. أولا: اسمه ونسبه
  160. أ- اسمه: (لقمان)
  161. ب- نسبه
  162. اسم أبيه
  163. القول الأول: (باعوراء)
  164. القول الثاني: (باعورا)
  165. القول الرابع: (باعور)
  166. القول الخامس: (ناعور)
  167. القول السادس: (عنقاء)
  168. القول السابع: (عنقا)
  169. القول الثامن: (ثاران)
  170. من فوائد ذكر اسمه ونسبه
  171. ثانيا: نشأته
  172. عمره والزمن الذي عاش فيه
  173. ثالثا: موطنه
  174. رابعا: مهنته
  175. خامسا: صفاته الخلقية والخلقية
  176. صفاته الخلقية
  177. صفاته الخلقية
  178. الأول: ما جاء موافقا لشريعتنا
  179. الثاني: ما جاء مخالفا لشريعتنا
  180. الثالث: ما جاء مسكوتا عنه في شرعنا
  181. المطلب الثاني: التحقيق في أمر نبوته إثباتا ونفيا
  182. القول الأول: أن لقمان كان عبدا حكيما ولم يكن نبيا
  183. فتاوى بعض المجامع العلمية
  184. أ- اللجنة الدائمة للإفتاء بالمملكة العربية السعودية
  185. ب-دار الإفتاء المصرية
  186. القول الثاني: القول بنبوة لقمان
  187. المبحث الثالث: المنهج التربوي كما تصوره موعظة لقمان الحكيم عليه السلام
  188. المطلب الأول: الجانب العقدي
  189. أولا: مفهوم العقيدة
  190. أ- مفهوم العقيدة لغة
  191. ب- مفهوم العقيدة اصطلاحا
  192. ج- تعريف العقيدة الإسلامية
  193. ثانيا: بيان العلة من تقديم لقمان النهي عن الشرك في موعظته لولده
  194. العلة الأول
  195. العلة الثانية
  196. ثالثا: بيان معنى الطاغوت
  197. رابعا: بيان أن الدعوة إلى التوحيد هو نهج جميع النبيين والمرسلين
  198. خامسا: أن تربية الناشئة على عقيدة التوحيد صمام أمان لهم
  199. سادسا: بيان أهمية واجب المربين والمعلمين والقائمين على التعليم تجاه هذا الجانب العظيم
  200. سابعا: بيان مواعظ لقمان في الجانب العقدي
التالي من الفهرس