الآداب للبيهقي
الآداب للبيهقي — المؤلف: أبو بكر البيهقي (ت 458 هـ). القسم: كتب السنة النبوية. اقرأ الكتاب كاملًا وتصفح فهرس محتوياته في الخِزانة.
أبو بكر البيهقي (ت 458 هـ)
تصفح الأقسامكتب أخرى للمؤلف
- أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي ت عبد الخالق
- الأربعون الصغرى للبيهقي
- الخلافيات - البيهقي - ت النحال
- الزهد الكبير للبيهقي
- رسالة البيهقي للجويني
- القراءة خلف الإمام للبيهقي
- إثبات عذاب القبر للبيهقي
- الدعوات الكبير
- حياة الأنبياء في قبورهم للبيهقي
- حديث الجويباري في مسائل عبد الله بن سلام للبيهقي
- البعث والنشور للبيهقي ت الشوامي
- أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي ت الشوامي
من القسم نفسه
- أحاديث العطار عن شيوخه
- السلاسل المختارة من صحيح الإمام البخاري
- روضة المحدثين
- سبيل الرشاد ط 2
- القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
- تحقيق رياض الصالحين للألباني
- نوادر الأصول في أحاديث الرسول
- المحرر في الحديث - ت القاسم
- المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
- ضعيف سنن الترمذي
- جزء أبي عروبة الحراني برواية الأنطاكي
- اعتلال القلوب - الخرائطي
فهرس المحتويات
- باب في بر الوالدين قال الله ﷿ وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما وقال ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا
- باب: في صلة الرحم والرحم: القرابة قال الله ﷿ فيمن وصل الرحم: والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب وقال فيمن قطع الرحم: فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى
- باب: في رحمة الأولاد وتقبيلهم والإحسان إليهم
- باب في تراحم الخلق
- باب في رحمة الصغير وتوقير الكبير
- باب في مراعاة حق الأهلين
- باب في مراعاة حق الأزواج قد مضى في كتاب السنن حديث أبي هريرة وغيره أن النبي ﷺ قال: " لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، لما عظم الله من حقه عليها "
- باب الإحسان إلى المماليك قال الله ﷿: وبالوالدين إحسانا إلى قوله وما ملكت أيمانكم.
- باب في المملوك إذا نصح
- باب الراعي يسأل عن رعيته
- باب إثم من خبب خادما على أهله
- باب في الإحسان إلى الجيران قال الله ﷿: وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل
- باب في إكرام الضيف
- باب في أكل الطعام وسقي الماء قال الله ﷿: ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا
- باب في الهدية
- باب في كراهية إضاعة المال وهو الإنفاق في معصية الله أو في معروف. روينا عن عبد الله بن مسعود أنه قال: " النفقة في غير حق هو التبذير ". وروينا في معناه، عن عبد الله بن عباس: " هو التبذير ".
- باب في فضل الإنفاق بالمعروف وكراهية البخل والإمساك قال الله ﷿ في مدح المنفقين: وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين، الذين ينفقون في السراء والضراء وقال في ذم البخلاء: والله لا يحب كل مختال فخور، الذين يبخلون ويأمرون
- باب في التعاون على البر والتقوى قال الله ﷿: وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان.
- باب في الشفاعة قال الله ﷿: من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها
- باب في الإصلاح بين الناس قال الله ﷿: لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس وقال الله تعالى: إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم.
- باب في حفظ المسلم سر أخيه
- باب في ذم النميمة التي فيها فساد ذات البين
- باب لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه
- باب اجتناب الظن السوء والتجسس قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا
- باب ترك الحسد والأمر بالاستعاذة من شر حاسد إذا حسد قال العظيم جل ثناؤه: قل أعوذ برب الفلق إلى قوله: ومن شر حاسد إذا حسد وقال النبي ﷺ: " ولا تحاسدوا "
- باب ترك الغيبة وتتبع عورات المسلمين قال الله ﷿: ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه.
- باب الإعراض عن الوقوع في أعراض المسلمين بالسب والتعيير والبغي
- باب ما يعطيه الإنسان من ماله صيانة لعرضه
- باب العفو عن الظالم وترك الانتصار مع القدرة
- باب كظم الغيظ وترك الغضب قال الله ﷿: والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس
- باب في الحلم والتؤدة
- باب في التجاوز
- باب في الرفق في الأمور
- باب في الوقار والسمت الصالح
- باب في الحياء والعفاف
- باب في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
- باب في حسن الخلق، وسلامة الصدر ولين الجانب
- باب في حسن العشرة
- باب في ذم العصبية
- باب في المتحابين في الله ﷿ قد مضى في كتاب الصلاة حديث أبى هريرة أن رسول الله ﷺ قال: " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله " فذكرهم وذكر منهم: " رجلان تحابا في الله، اجتمعا على ذلك وتفرقا ".
- باب الرجل يحب الرجل لا يحبه إلا لله عز وجل
- باب من زار أخا في الله عز وجل
- باب في كرم العهد
- باب ما يجب على المسلم من حق أخيه في الإسلام
- باب في شكر المعروف
- باب في كراهية المن بالعطاء قال الله ﷿ لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى.
- باب في التواضع وترك الزهو والصلف والفخر والبذخ
- باب السلام على من عرفه ومن لم يعرفه
- باب من أولى بالابتداء بالسلام
- باب السلام عند الاستئذان
- باب الاستئذان ثلاثا
- باب كراهية قول المستأذن إذا قيل له: من ذا؟ قال: أنا
- باب السلام عند دخول المجلس وعند القيام منه
- باب السلام على قرب العهد
- باب كيف السلام
- باب كفاية الواحد عن الجماعة في السلام والرد
- باب السلام على الصبيان
- باب السلام على النساء
- باب السلام على أهل الذمة والرد عليهم
- باب المسلمين يلتقيان
- باب في هجرة المسلم أخاه في الدين
- باب ما يستحب من إبعاد المرء عن نفسه مواضع التهم
- باب من يجالس ومن يصاحب
- باب من اختار عزلة الناس عند تغير أكثرهم عما كانوا عليه في بدء الإسلام
- باب لا يتناجى اثنان دون الثالث
- باب قيام الرجل لأخيه على وجه الإكرام وما يستحب من إنزال الناس منازلهم قد ذكرنا في حديث توبة كعب بن مالك أنه انطلق إلى رسول الله ﷺ قال: " فتلقاني الناس فوجا فوجا يهنئوني بالتوبة، حتى دخلت المسجد، فقام إلي طلحة بن عبيد الله يهرول حتى
- باب لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه
- باب الرجل يقوم من مجلسه لحاجة عرضت له ثم عاد إليه
- باب الرجل يجلس بين الرجلين بدون إذنهما
- باب: يجلس حيث ينتهي به المجلس
- باب: خير المجالس أوسعها
- باب الرجل يرى أمامه فرجة لا يحتاج في المضي إليها إلى تخط كثير
- باب من كره التحلق في المسجد في مواضع إذا كانت الجماعة كثيرة وكان فيه منع المصلين عن الصلاة
- باب كيفية الجلوس
- باب ما يكره من الجلوس
- باب كراهية من جلس مجلسا لم يذكر الله ﷿ فيه
- باب في كفارة المجلس
- باب تشميت العاطس إذا حمد الله ﷿ واستحباب العطاس وكراهية التثاؤب قد مضى حديث البراء بن عازب أن رسول الله ﷺ أمرهم بتشميت العاطس.
- باب من عطس فلم يحمد الله عز وجل
- باب السنة في إخفاء العطاس وخفض الصوت به
- باب إجابة الرجل أخاه المسلم إلى طعامه
- باب عيادة المريض قد مضى حديث أبي موسى عن النبي ﷺ: " عودوا المريض "
- باب فضل العيادة
- باب السنة في العيادة
- باب اتباع الجنائز قد مضى حديث البراء بن عازب في أمر النبي ﷺ باتباع الجنائز
- باب التعزية قد مضى في كتاب الجنائز حديث عمرو بن حزم، عن النبي ﷺ: " من عزى أخاه المؤمن في مصيبة كساه الله حلل الكرامة يوم القيامة "
- باب زيارة القبور قد مضى في كتاب الجنائز حديث أبي هريرة، عن النبي ﷺ: " فزوروا القبور فإنها تذكركم الموت " , وحديث بريدة عن النبي ﷺ: " نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإن في زيارتها تذكرة "
- باب النهي عن سب الأموات
- باب النهي عن الإعجاب بنفسه والازدراء بغيره قد مضى في الحديث الثابت، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: " المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ". وفي حديث عبد الله بن مسعود، عن النبي
- باب من اختار العجز على الفجور
- باب في فضيلة الصدق وذم الكذب قال الله ﷿ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين
- باب فضيلة الصمت وحفظ اللسان عما لا يحتاج إليه قد مضى حديث أبي شريح الخزاعي، عن النبي ﷺ: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت "
- باب حفظ اللسان عند السلطان
- باب الرجل يحدث فيكذب ليضحك به القوم
- باب الرجل يشهد بالزور
- باب من كان ذا وجهين
- باب الرجل يحدث فيكذب ويعد فيخلف
- باب الرجل يعد أخاه ومن نيته الوفاء به فحال بينه وبين الوفاء به عذر
- باب الرجل يمدح فيفرط في المدح
- باب الرجل يمدح في وجهه فيظهر الكراهية لذلك تواضعا
- باب ما يستحب من ترتيل الكلام وتبيينه
- باب ما يستحب من إيجاز الكلام
- باب ما يستحب من التخول بالموعظة والعلم وما يكره من التطويل مخافة الملال
- باب كراهية التشدق في الكلام وصرفه ليستر به القلوب
- باب المتشبع بما لم يعط
- باب حفظ المنطق
- باب ترك المراء وإن كان محقا، وترك الكذب وإن كان مازحا
- باب كراهية كثرة الضحك
- باب المزاح المباح
- باب التغليظ في اللعن
- باب كراهية التفاخر بالأحساب
- باب كراهية مسألة أهل الكتاب وقراءة كتبهم
- باب كراهية اقتباس علم النجوم وإتيان الكهان
- باب كراهية الطيرة
- باب لا عدوى ولا صفر ولا هام
- باب الوباء يقع بأرض
- باب النهي عن سب الدهر عند نزول المصائب به وهو يعتقد أن الدهر هو الذي يفعل به ما ينزل به من المصائب
- باب الحذر روينا عن عبد الله بن عمرو بن الخزاعي، عن أبيه أن النبي ﷺ حين أراد أن يبعثه إلى مكة أخبره بأنه وجد صاحبا وسماه له، فقال: " إذا هبطت بلاد قومه فاحذره، فإنه قد قال القائل: أخوك البكري فلا تأمنه ".
- باب إطفاء النار بالليل
- باب كف الصبيان عند المساء وإغلاق الأبواب وإيكاء السقي وإطفاء المصابيح
- باب في قتل الحيات
- باب في قتل الأوزاغ
- باب النهي عن قتل النملة وما ذكر معها قد مضى حديث ابن عباس قال: نهى رسول الله ﷺ عن قتل النملة والنحلة والهدهد والصرد. وحديث عبد الرحمن بن عثمان عن النبي ﷺ في " النهي عن قتل الضفدع ".
- باب النهي عن الخذف
- باب النهي عن حمل السلاح وإخراجه من غمده بين المسلمين خشية أن يخدش به مسلم
- باب النهي عن البصاق في المسجد وعن اليمين
- باب المولود يؤذن في أذنه
- باب المولود يحنك بتمرة ويسمى
- باب ما يستحب أن يسمى به الولد
- باب تغيير الاسم القبيح وتحويل الاسم إلى ما هو أحسن منه
- باب كراهية التكني بأبي القاسم
- باب كراهية الجمع بين اسمه وكنيته
- باب من رخص في الجمع بينهما بعد وفاته صلى الله عليه وسلم
- باب الألقاب
- باب في تطيب المطعم والملبس واجتناب الحرام واتقاء الشبهات
- باب ما جاء في غسل اليد قبل الطعام وبعده
- باب الذكر عند دخوله بيته، وعند طعامه والأكل مما يليه بيمينه
- باب الأكل من جوانب القصعة دون وسطها
- باب الأكل بثلاث أصابع ولعقها عند الفراغ من الأكل
- باب من قرب شيئا مما قدم إليه إلى من قعد معه
- باب لا يعيب طعاما قدم إليه ولا يتحرج من طعام أحله الله عز وجل
- باب لا يحتقر ما قدم إليه
- باب في أكل اللحم والثريد
- باب أكل الحلواء
- باب في التلبينة
- باب في الخل
- باب في الزيت
- باب في الثوم والبصل والكراث
- باب في الطعام الحار
- باب في القران بين التمرتين
- باب الجمع بين لونين إرادة التعديل بينهما
- باب في الأكل والشرب قائما
- باب الأكل متكئا
- باب كراهية التنفس في الإناء والنفخ فيه
- باب الشرب بثلاثة أنفاس
- باب في الكرع في الماء
- باب في استعذاب الماء
- باب كراهية الشرب من فم السقى لما فيه من خشية الأذى
- باب الذباب يقع في الإناء
- باب: الأيمن فالأيمن في الشرب
- باب ساقي القوم آخرهم
- باب ما يقول إذا فرغ من الطعام
- باب في التخلل
- باب كراهية كثرة الأكل
- باب الاجتماع على الطعام
- باب في طعام الفجأة
- باب من دخل على غير دعوة
- باب الدعاء لرب الطعام
- باب ما ينهى عنه الرجل من لبس الحرير وافتراشه ولا تنهى عنه المرأة
- باب الرخصة في الأعلام وما في نسجه قز وغير قز
- باب الرخصة في لبس الديباج والحرير في الغزو ولحكة يجدها في جلده
- باب نهي الرجال عن التزعفر، وعن لبس المعصفر
- باب الرخصة في لبس الخز
- باب فيمن لبس ثوب شهرة
- باب كراهية الوسخ في الثوب
- باب من أحب أن يكون ثوبه حسنا
- باب من اختار التواضع في اللباس
- باب ما كان يختار رسول الله ﷺ من الثياب
- باب البياض من الثياب
- باب إطلاق القميص
- باب في إسبال الإزار
- باب في السراويل
- باب في العمامة
- باب في الانتعال
- باب في لبس الخفين
- باب ما يقول إذا لبس ثوبا أو أكل طعاما
- باب في الفرش والوسائد
- باب النهي عن تزيين البيوت بالتماثيل والصور
- باب كراهية ستر البيوت للتزيين
- باب نهي الرجل عن التختم بالذهب دون المرأة
- باب الرخصة في التختم بالفضة
- باب كراهية نتف الشيب
- باب في خضاب الرجال
- باب: من خضاب النساء
- باب ما لا يجوز للمرأة أن تتزين به
- باب الأخذ من الشارب وإعفاء اللحية
- باب الفطرة
- باب في إكرام الشعر وتدهينه وإصلاحه
- باب فيمن كره الإفراط في التنعيم والتدهين والترجيل وأحب القصد في ذلك
- باب في تطويل الجمة قد روينا في صفة النبي ﷺ، عن البراء بن عازب: أن شعره كان يبلغ شحمة أذنيه، وروينا عن وائل بن حجر أنه قال: أتيت النبي ﷺ وشعري طويل، فقال النبي ﷺ: " ذباب " وفي رواية ذباذب فأخذت من